جديد الموقع
جديد الكلم الطيب
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ أَنَّهُ خَطَبَ؛ فَذَكَّرَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ:
مَنْ ظَلَمَ مِنْهُمْ أَحَدًا؛ فَقَدْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللهِ، وَمَنْ وُلِّيَ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ؛ فَلَمْ يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى ؛ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ؛ فهو في خفرة اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
مَنْ ظَلَمَ مِنْهُمْ أَحَدًا؛ فَقَدْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللهِ، وَمَنْ وُلِّيَ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ؛ فَلَمْ يُعْطِهِمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى ؛ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ؛ فهو في خفرة اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رحمه الله عَنْ أَبِي السَّلِيلِ - وهو ضريب بن نُقير الجريري، تابعي بصري ثقة – قَالَ:
لَمَّا انْتَهَى مُوسَى إِلَى الْبَحْرِ؛ قَالَ: هُنْ أَبَا خَالِدٍ! فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ (يَعْنِي: رَعْدَةً ).
(هُنْ أَبَا خَالِدٍ)
هذه العبارة هي مربط الغرابة في الأثر، وهي كنية ونداء وُجِّه للبحر، وتفسيرها كالتالي:
• هُنْ: كلمة زجر وتسكين في لغة العرب، ومعناها: "اهْدَأْ" أو "اسْكُنْ" أو "تَسْكُنْ لِينًا".
• أَبَا خَالِدٍ: هي كُنْيَةُ الْبَحْرِ عند العرب القدماء؛ حيث كانت العرب تُكنّي البحر بـ "أبي خالد" اتصافاً بالخلود والدوام والاتساع، كما يُكنّون الأسد بـ "أبي الحارث" والذئب بـ "أبي جَعْدة".
المعنى: لما انتهى موسى عليه السلام إلى البحر وهو يثور ويضطرب ومعه بنو إسرائيل والعدو خلفهم، خاطب البحر آمراً ومسكناً له بأمر الله: «اهْدَأْ يَا أَبَا خَالِدٍ (أي يا بحر)».
فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ
• الأَفْكَلُ (بفتح الهمزة والكاف): هو الرِّعْدَةُ والاضْطِرَابُ الذي يصيب الإنسان أو المخلوق من الخوف أو البرد الشديد.
• المعنى في الأثر: لما خاطب موسى عليه السلام البحر، أصابت البحرَ رِعدةٌ شديدة واضطرابٌ واهتزاز هيبةً وخوفاً من أمر الله تعالى وتعظيماً له، فتهيأ للانفلاق. (وقيل في تفسير آخر: إن "الأفكل" وهي الرعدة والمهابة أصابت موسى عليه السلام أو يوشع بن نون عند عظم الموقف، لكن السياق الأشهر عند المفسرين واللغويين أن الرعدة أصابت البحر اضطراباً قبل أن ينشق.
لَمَّا انْتَهَى مُوسَى إِلَى الْبَحْرِ؛ قَالَ: هُنْ أَبَا خَالِدٍ! فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ (يَعْنِي: رَعْدَةً ).
(هُنْ أَبَا خَالِدٍ)
هذه العبارة هي مربط الغرابة في الأثر، وهي كنية ونداء وُجِّه للبحر، وتفسيرها كالتالي:
• هُنْ: كلمة زجر وتسكين في لغة العرب، ومعناها: "اهْدَأْ" أو "اسْكُنْ" أو "تَسْكُنْ لِينًا".
• أَبَا خَالِدٍ: هي كُنْيَةُ الْبَحْرِ عند العرب القدماء؛ حيث كانت العرب تُكنّي البحر بـ "أبي خالد" اتصافاً بالخلود والدوام والاتساع، كما يُكنّون الأسد بـ "أبي الحارث" والذئب بـ "أبي جَعْدة".
المعنى: لما انتهى موسى عليه السلام إلى البحر وهو يثور ويضطرب ومعه بنو إسرائيل والعدو خلفهم، خاطب البحر آمراً ومسكناً له بأمر الله: «اهْدَأْ يَا أَبَا خَالِدٍ (أي يا بحر)».
فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ
• الأَفْكَلُ (بفتح الهمزة والكاف): هو الرِّعْدَةُ والاضْطِرَابُ الذي يصيب الإنسان أو المخلوق من الخوف أو البرد الشديد.
• المعنى في الأثر: لما خاطب موسى عليه السلام البحر، أصابت البحرَ رِعدةٌ شديدة واضطرابٌ واهتزاز هيبةً وخوفاً من أمر الله تعالى وتعظيماً له، فتهيأ للانفلاق. (وقيل في تفسير آخر: إن "الأفكل" وهي الرعدة والمهابة أصابت موسى عليه السلام أو يوشع بن نون عند عظم الموقف، لكن السياق الأشهر عند المفسرين واللغويين أن الرعدة أصابت البحر اضطراباً قبل أن ينشق.
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ رحمه الله مرسلا :
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ قَالَ: يَا بَنِي السَّائِبِ ! إِنَّكُمْ قَدْ أَضْوَيْتُمْ؛ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ.
أَضْوَيْتُمْ: مأخوذة من "الضَّوَى"، وهو النُّحول، والضعف، والهُزال، وصِغَر الحجم. ويُقال: "أضوى الرجلُ" أي وُلِد له ولدٌ ضعيف نحيف.
• النَّزَائِعِ: جمع "نَزِيعَة"، وهي المرأة الغريبة التي تزوجت في غير عشيرتها وقومها (أُخِذت ونُزِعت من حَيّ غريب). وعكسها "القرائب" أو "بنات العم".
وجه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه نصيحة بليغة لـ "بني السائب" وهم بطن من قريش، عُرفوا تاريخياً بقصر القامة والضعف البدني لتوارثهم النكاح الداخلي من قريش، فقال لهم: "إنكم قد أضويتم؛ فانكحوا في النزائع".
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ قَالَ: يَا بَنِي السَّائِبِ ! إِنَّكُمْ قَدْ أَضْوَيْتُمْ؛ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ.
أَضْوَيْتُمْ: مأخوذة من "الضَّوَى"، وهو النُّحول، والضعف، والهُزال، وصِغَر الحجم. ويُقال: "أضوى الرجلُ" أي وُلِد له ولدٌ ضعيف نحيف.
• النَّزَائِعِ: جمع "نَزِيعَة"، وهي المرأة الغريبة التي تزوجت في غير عشيرتها وقومها (أُخِذت ونُزِعت من حَيّ غريب). وعكسها "القرائب" أو "بنات العم".
وجه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه نصيحة بليغة لـ "بني السائب" وهم بطن من قريش، عُرفوا تاريخياً بقصر القامة والضعف البدني لتوارثهم النكاح الداخلي من قريش، فقال لهم: "إنكم قد أضويتم؛ فانكحوا في النزائع".
جديد المقالات

