من أقوال الشيخ د. عبد الله بلقاسم
A
حصول البركة بترك الإسراف...
في صحيح مسلم من حديث
أنس رضي الله عنه قَالَ: النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
......وليَسْلُتْ أَحدُكم الصحفةَ فإنَّكم لا تدرون فى أىِّ طعامِكم البركةَ)
وغالب الناس اليوم يفرطون في مظان البركة إذ يضعون في أطباقهم أكثر مما يحتاجون ولا يمكن الوصول لسلت (أي مسح) الطبق لكثرة ما فيه.
وبركة كل شيء بحسبه
وبركة الطعام هنا كثرة الخير فيه من انتفاع الجسد به وحصول الصحة واندفاع الجوع ونحو ذلك....
أنس رضي الله عنه قَالَ: النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
......وليَسْلُتْ أَحدُكم الصحفةَ فإنَّكم لا تدرون فى أىِّ طعامِكم البركةَ)
وغالب الناس اليوم يفرطون في مظان البركة إذ يضعون في أطباقهم أكثر مما يحتاجون ولا يمكن الوصول لسلت (أي مسح) الطبق لكثرة ما فيه.
وبركة كل شيء بحسبه
وبركة الطعام هنا كثرة الخير فيه من انتفاع الجسد به وحصول الصحة واندفاع الجوع ونحو ذلك....
الغيبة والذكر الحسن
مما وجدت أثره على ذكر العبد الحسن وثناء الخلق عليه في حياته وبعد موته تركه للغيبة.
وترى خلقا لهم أعمال كثيرة صالحة لكنهم يطعنون في الخلق ويذمونهم ويسرعون في تهمتهم فمحي ذكر،صالحاتهم في الخلق وماتوا ومات ذكرهم.
والله أعلم أن ذلك جزاء من جنس أعمالهم
فهم حين كانوا يشوهون ذكر الخلق في الدنيا ويعيبونهم وربما بهتوهم سلبهم الله الذكر الحسن جزاء وفاقا.
اللهم اعصم ألسنتنا من الغيبة.
وترى خلقا لهم أعمال كثيرة صالحة لكنهم يطعنون في الخلق ويذمونهم ويسرعون في تهمتهم فمحي ذكر،صالحاتهم في الخلق وماتوا ومات ذكرهم.
والله أعلم أن ذلك جزاء من جنس أعمالهم
فهم حين كانوا يشوهون ذكر الخلق في الدنيا ويعيبونهم وربما بهتوهم سلبهم الله الذكر الحسن جزاء وفاقا.
اللهم اعصم ألسنتنا من الغيبة.
حكمــــــة
(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين)
من لطائف وصفهم بالكرام
أنهم يفرحون بحسناتك ويحبونها
فالكريم يحب الخير ويفرح به
فمن معاني الكريم النفاع للخلق
ويتعاملون في إحصائهم على الكرم الذي أراده الله الكريم منهم فيتلمسون الحسنات مهما دقت ويتابعون الصالحات مهما خفيت
ومن ذلك أنهم يسرعون بكتابة الحسنات ويؤجلون كتابة السيئات.
ما أوسع كرم ربك!
ولو شاء سبحانه لكانوا غلاظا شدادا كخزنة جهنم.
من لطائف وصفهم بالكرام
أنهم يفرحون بحسناتك ويحبونها
فالكريم يحب الخير ويفرح به
فمن معاني الكريم النفاع للخلق
ويتعاملون في إحصائهم على الكرم الذي أراده الله الكريم منهم فيتلمسون الحسنات مهما دقت ويتابعون الصالحات مهما خفيت
ومن ذلك أنهم يسرعون بكتابة الحسنات ويؤجلون كتابة السيئات.
ما أوسع كرم ربك!
ولو شاء سبحانه لكانوا غلاظا شدادا كخزنة جهنم.
الفاتحة...
كما إن الله تعالى جمع في الفاتحة الشفاء لكل أدواء القلوب
ففيها شفاء لكل أمراض الأبدان ولا بد.
وما دام أنها أم الكتاب وفيها اجتماع معانيه
فهو أم الشفاء وأصله.
ومن رزقه الله اليقين بما جعل الله فيها من الشفاء لم يقلق من أي مرض مهما صاح الأطباء بخطورته واستفحاله وعضاله.
وكان باليقين بها مثل من عنده مرض يسير ودواء،مجرب مطرد فهو لا يهتم عند نزوله به لأن الدواء قريب والبرء به لا يتخلف.
ففيها شفاء لكل أمراض الأبدان ولا بد.
وما دام أنها أم الكتاب وفيها اجتماع معانيه
فهو أم الشفاء وأصله.
ومن رزقه الله اليقين بما جعل الله فيها من الشفاء لم يقلق من أي مرض مهما صاح الأطباء بخطورته واستفحاله وعضاله.
وكان باليقين بها مثل من عنده مرض يسير ودواء،مجرب مطرد فهو لا يهتم عند نزوله به لأن الدواء قريب والبرء به لا يتخلف.
حكمــــــة
(إنَّ اللَّهَ لَيَرْضى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها.) رواه مسلم...
يطعمك من غير حول منك
ويرضى عنك بكلمة
هو الذي هداك لها ويسرها على لسانك.
لا تحمل هم النعمة مهما عظمت إذا هداك الله أن تقول بعدها:
(الحمد لله)
فسيعطيك الله بها ما هو أعظم منها وهو أن يرضى عنك.
كن يقظا وتابع ما استطعت النعم
بقول: الحمد لله.
يطعمك من غير حول منك
ويرضى عنك بكلمة
هو الذي هداك لها ويسرها على لسانك.
لا تحمل هم النعمة مهما عظمت إذا هداك الله أن تقول بعدها:
(الحمد لله)
فسيعطيك الله بها ما هو أعظم منها وهو أن يرضى عنك.
كن يقظا وتابع ما استطعت النعم
بقول: الحمد لله.
حكمــــــة
﴿ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ المَرْءِ وزَوْجِهِ﴾
الشياطين تسعى للتفريق بين كل الأحبة والقرابات لكن لما كان المقام مقام الذم ذكر أشنع أنواع تفريق السحرة والشياطين وأقبحه. وهو التفريق بين الرجل وزوجه.
قال ابن عاشور:
إشارَةٌ إلى جُزْئِيٍّ مِن جُزْئِيّاتِ السِّحْرِ وهو أقْصى تَأْثِيراتِهِ إذْ فِيهِ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ طَرَفِي آصِرَةٍ مَتِينَةٍ إذْ هي آصِرَةُ مَوَدَّةٍ ورَحْمَةٍ
الشياطين تسعى للتفريق بين كل الأحبة والقرابات لكن لما كان المقام مقام الذم ذكر أشنع أنواع تفريق السحرة والشياطين وأقبحه. وهو التفريق بين الرجل وزوجه.
قال ابن عاشور:
إشارَةٌ إلى جُزْئِيٍّ مِن جُزْئِيّاتِ السِّحْرِ وهو أقْصى تَأْثِيراتِهِ إذْ فِيهِ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ طَرَفِي آصِرَةٍ مَتِينَةٍ إذْ هي آصِرَةُ مَوَدَّةٍ ورَحْمَةٍ
حكمــــــة
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي)
إذا رزقك الله ولدا يحافظ على الصلاة فقد بلغك الله أعلى ما يتمنى الآباء الصالحون في أبنائهم وأقر الله عينك بلذة نجاحه وفرحة تفوقه وغاية الغايات فيه.
إذا رزقك الله ولدا يحب الصلاة فبالله عليك لا تحزن بعدها:
ولو تعثر في دراسته.
أو لم يحالفه الحظ في وظيفته.
أو لم يبلغ مرتبة عالية مثل أقرانه.
أو ضاق رزقه.
لقد أعطاك الله حينها ألذ ما تقر به عيون الآباء المؤمنين
إذا رزقك الله ولدا يحافظ على الصلاة فقد بلغك الله أعلى ما يتمنى الآباء الصالحون في أبنائهم وأقر الله عينك بلذة نجاحه وفرحة تفوقه وغاية الغايات فيه.
إذا رزقك الله ولدا يحب الصلاة فبالله عليك لا تحزن بعدها:
ولو تعثر في دراسته.
أو لم يحالفه الحظ في وظيفته.
أو لم يبلغ مرتبة عالية مثل أقرانه.
أو ضاق رزقه.
لقد أعطاك الله حينها ألذ ما تقر به عيون الآباء المؤمنين
حكمــــــة
من لطف الزوجة العاقلة:
ثناؤها على مظهر زوجها ولباسه وهندامه....
في صحيح ابن حبان وصححه الأرنؤؤط
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ:
مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا، وَيَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ،
فَبَانَ مِنْهَا رِيحٌ، فَأَلْقَاهَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ.
ثناؤها على مظهر زوجها ولباسه وهندامه....
في صحيح ابن حبان وصححه الأرنؤؤط
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ:
مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا، وَيَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ،
فَبَانَ مِنْهَا رِيحٌ، فَأَلْقَاهَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ.
حكمــــــة
(ولا أقسم بالنفس اللوامة)
هل تلاحقك نفسك بالعتاب
والملامة؟
هل تؤلمك المراجعة والشعور بالندم؟
هل يتعبك التفكير فيما قلت وفعلت؟
أبشر هذا علامة الإيمان والسعادة !
قال الحسن رحمه الله
في معنى اللوامة:
هي النفس المؤمنة؛ إنَّ المؤمن واللهِ ما تراه إلَّا يلوم نفسه: ما أردت بكلامي؟ ما أردت بأكلتي.
قال ابن القيم رحمه الله:
وكل نفس لوامة فالنفس السعيدة تلوم على فعل الشر وترك الخير فتبادر إلى التوبة
هل تلاحقك نفسك بالعتاب
والملامة؟
هل تؤلمك المراجعة والشعور بالندم؟
هل يتعبك التفكير فيما قلت وفعلت؟
أبشر هذا علامة الإيمان والسعادة !
قال الحسن رحمه الله
في معنى اللوامة:
هي النفس المؤمنة؛ إنَّ المؤمن واللهِ ما تراه إلَّا يلوم نفسه: ما أردت بكلامي؟ ما أردت بأكلتي.
قال ابن القيم رحمه الله:
وكل نفس لوامة فالنفس السعيدة تلوم على فعل الشر وترك الخير فتبادر إلى التوبة
حكمــــــة
ما جاء في حلية الأولياء
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا فَلَا يَتَعَنَّ»
القصد منه الترهيب من الرياء والتحذير منه
وحبوط العمل به
وليس ما قد يفهمه
بعضهم يترك العمل لخواطر الرياء
ويقول ما لي وللعناء
وليس هذا قصد مالك رحمه الله قطعا
بل كلامه يحمل العبد على العناء في تصحيح نيته ومجاهدة نفسه على الإخلاص
فإن الصدق إنما يكون بفضل الله تعالى ثم
بمعالجة النية ومعاناة تقلبها.
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا فَلَا يَتَعَنَّ»
القصد منه الترهيب من الرياء والتحذير منه
وحبوط العمل به
وليس ما قد يفهمه
بعضهم يترك العمل لخواطر الرياء
ويقول ما لي وللعناء
وليس هذا قصد مالك رحمه الله قطعا
بل كلامه يحمل العبد على العناء في تصحيح نيته ومجاهدة نفسه على الإخلاص
فإن الصدق إنما يكون بفضل الله تعالى ثم
بمعالجة النية ومعاناة تقلبها.
حكمــــــة
(ويشف صدور قوم مؤمنين)
(قوم مؤمنين)
دليل على أنهم قوم غير المخاطبين المقاتلين
إذ لو كانوا هم لكان الخطاب:
ويشف صدوركم
ويدل عليه تفسير،السلف بأن المقصود بهم خزاعة.
وفيه بيان لعظم تطييب خواطر المؤمنين وجبر قلوبهم وأنه مقام يحبه الله ويرضى عن أهله.
إذ جعل الله ذلك من غايات الجهاد الذي فيه ذهاب المهج وإزهاق النفوس.
فكيف يبخل المؤمن بالكلمة الطيبة والفعل اليسير الحسن الذي يحصل به هذا المقصود.
(قوم مؤمنين)
دليل على أنهم قوم غير المخاطبين المقاتلين
إذ لو كانوا هم لكان الخطاب:
ويشف صدوركم
ويدل عليه تفسير،السلف بأن المقصود بهم خزاعة.
وفيه بيان لعظم تطييب خواطر المؤمنين وجبر قلوبهم وأنه مقام يحبه الله ويرضى عن أهله.
إذ جعل الله ذلك من غايات الجهاد الذي فيه ذهاب المهج وإزهاق النفوس.
فكيف يبخل المؤمن بالكلمة الطيبة والفعل اليسير الحسن الذي يحصل به هذا المقصود.
حكمــــــة
(وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُو۟لَـئكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾
من كان ولاؤه وحبه ورحمته للمؤمنين أسرعت إليه رحمة الله بقدر حبه ورحمته لهم.
والراحمون يرحمهم الرحمن.
من كان ولاؤه وحبه ورحمته للمؤمنين أسرعت إليه رحمة الله بقدر حبه ورحمته لهم.
والراحمون يرحمهم الرحمن.
﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ وَلِمَن دَخَلَ بَیۡتِیَ مُؤۡمِنࣰا وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا تَبَارَۢا﴾
فيه أن من سنة الأنبياء تخصيص الوالدين والأولى من الأقارب بالدعاء قبل عمومه.
فمع أن الوالدين يدخلان في مسمى المؤمنين
لكن خصهم بدعوة خاصة
وهذا التكرار فيه فوائد
أولا أنه دعى لوالديه ثلاث مرات
(مرة بمفردهم ومرة مع من دخل بيته ومرة مع عموم المؤمنين)
ثانيا في بيان لعظم حق الوالدين على سائر الخلق.
فلو دعى الداعي
فقال اللهم اغفر لأبي وأمي وأهلي وذريتي
وإخواني وأخواتي وللمسلمين
يكون دعا لهم مرتين.
فمع أن الوالدين يدخلان في مسمى المؤمنين
لكن خصهم بدعوة خاصة
وهذا التكرار فيه فوائد
أولا أنه دعى لوالديه ثلاث مرات
(مرة بمفردهم ومرة مع من دخل بيته ومرة مع عموم المؤمنين)
ثانيا في بيان لعظم حق الوالدين على سائر الخلق.
فلو دعى الداعي
فقال اللهم اغفر لأبي وأمي وأهلي وذريتي
وإخواني وأخواتي وللمسلمين
يكون دعا لهم مرتين.
حكمــــــة
في العلم شهوات وأبواب وعلوم تحصل بها اللذة العقلية وهي كغيرها من الشهوات واللذات
بعضها يكون في أصله مباحا وهو وسيلة للواجب والمستحب فيأخذ حكمهما كبعض الأشعار والآداب والفنون.
وبعضها يكون مباحا محضا لا له ولا عليه.
والإكثار منه فضول يشغل عن طاعة أو علم نافع فيصير به للكراهة
وبعضه يكون وسيلة للمحرم فيأخذ،حكمه.
وكثير مما يسمى قراءة وهواية في زماننا في غير العلوم الشرعية داخل في القسمين الأخيرين.
بعضها يكون في أصله مباحا وهو وسيلة للواجب والمستحب فيأخذ حكمهما كبعض الأشعار والآداب والفنون.
وبعضها يكون مباحا محضا لا له ولا عليه.
والإكثار منه فضول يشغل عن طاعة أو علم نافع فيصير به للكراهة
وبعضه يكون وسيلة للمحرم فيأخذ،حكمه.
وكثير مما يسمى قراءة وهواية في زماننا في غير العلوم الشرعية داخل في القسمين الأخيرين.
حكمــــــة
(وَقَالَ ٱلرَّسُولُ یَـٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِی ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰا)
هذا القرآن!
قال ابن عاشور رحمه الله:
واسْمُ الإشارَةِ في (هَذا القُرْآنَ) لِتَعْظِيمِهِ، وأنَّ مِثْلَهُ لا يُتَّخَذُ مَهْجُورًا بَلْ هو جَدِيرٌ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ والِانْتِفاعِ بِهِ. اه
يعني:
للتعجيب من حال الهجر
أمثل هذا !
على عظمته ونفعه وبركته وحاجة الناس لتلاوته وتدبره العمل به
أمثل هذا...يهجر.
هذا القرآن!
قال ابن عاشور رحمه الله:
واسْمُ الإشارَةِ في (هَذا القُرْآنَ) لِتَعْظِيمِهِ، وأنَّ مِثْلَهُ لا يُتَّخَذُ مَهْجُورًا بَلْ هو جَدِيرٌ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ والِانْتِفاعِ بِهِ. اه
يعني:
للتعجيب من حال الهجر
أمثل هذا !
على عظمته ونفعه وبركته وحاجة الناس لتلاوته وتدبره العمل به
أمثل هذا...يهجر.
حكمــــــة
أرى من ضعف الفقه أن يرى أحدهم الناس مقبلين على الصلاة والقيام فيقول
حقوق العباد لا يسقطها طول القيام...
وهذا يثبط الناس عن القيام ولا يشجعهم على أداء الحقوق
فالزمان زمان قيام وعبادة.
والحساب يوم القيامة يكون بالحسنات والسيئات
فالاستكثار من الحسنات يعين العبد على رد الحقوق في الآخرة
ومن وجه آخر
أن الصلاة والقيام تزكي القلوب وتحملها على التوبة.
والله عز وجل قدير على الأداء عن عباده إذا شاء سبحانه.
حقوق العباد لا يسقطها طول القيام...
وهذا يثبط الناس عن القيام ولا يشجعهم على أداء الحقوق
فالزمان زمان قيام وعبادة.
والحساب يوم القيامة يكون بالحسنات والسيئات
فالاستكثار من الحسنات يعين العبد على رد الحقوق في الآخرة
ومن وجه آخر
أن الصلاة والقيام تزكي القلوب وتحملها على التوبة.
والله عز وجل قدير على الأداء عن عباده إذا شاء سبحانه.
حكمــــــة
هل رأيت في طريقك اليوم
شيئا جميلا؟
هل أعجبتك قصور أو متاجر أو بساتين أو سيارات
هل سمعت عن مليارات أو ثروات؟
هل تمنيت شيئا في خيالك؟
ثم
هل صليت اليوم راتبة الفجر
فهي والله خير من كل الذي رأيت وتمنيت
ومن كل ما تمناه الناس معك
قال صلى الله عليه وسلم
(رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيها)
رواه مسلم
وفي رواية ابن خزيمة خير من الدنيا (جميعا)
شيئا جميلا؟
هل أعجبتك قصور أو متاجر أو بساتين أو سيارات
هل سمعت عن مليارات أو ثروات؟
هل تمنيت شيئا في خيالك؟
ثم
هل صليت اليوم راتبة الفجر
فهي والله خير من كل الذي رأيت وتمنيت
ومن كل ما تمناه الناس معك
قال صلى الله عليه وسلم
(رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيها)
رواه مسلم
وفي رواية ابن خزيمة خير من الدنيا (جميعا)
حكمــــــة
في حديث عمر رضي الله عنه
والمعروف بحديث جبريل الطويل
(فعجبنا له يسأله ويصدقه)
فيه أن من الأدب المستقر عند الصحابة أن السائل المستفهم لا يقول للعالم إذا سأله ثم أجابه:
صدقت أو أحسنت أو نحو ذلك.
لأن الأصل أنك ما سألته إلا لعلمك بصدقه وثقتك بعلمه.
وإنما حسن من جبريل عليه السلام لأنه لم يكن مستفهما بل جاء مبلغا ومعلما.
والأدب هنا أن تقول إذا سألت وأجبت
جزاك الله خيرا أو أحسن الله إليك أو نحو ذلك من الدعاء
والمعروف بحديث جبريل الطويل
(فعجبنا له يسأله ويصدقه)
فيه أن من الأدب المستقر عند الصحابة أن السائل المستفهم لا يقول للعالم إذا سأله ثم أجابه:
صدقت أو أحسنت أو نحو ذلك.
لأن الأصل أنك ما سألته إلا لعلمك بصدقه وثقتك بعلمه.
وإنما حسن من جبريل عليه السلام لأنه لم يكن مستفهما بل جاء مبلغا ومعلما.
والأدب هنا أن تقول إذا سألت وأجبت
جزاك الله خيرا أو أحسن الله إليك أو نحو ذلك من الدعاء
حكمــــــة
اجتهد أن تخصص الوقت بين الأذان والإقامة للدعاء وتأمل أثر ذلك في حياتك
ليس دعوة أو دعوتين
أو دقيقة أو اثنتين
بل استغرق الوقت إلى الإقامة
جرب ذلك لأسبوع مثلا
وبعدها لعلك لن تنقطع عن هذا الدعاء ما حييت أبدا
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا) رواه الترمذي (212)، وأبو داود (437)، وأحمد (12174) – واللفظ له – وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (489).
ليس دعوة أو دعوتين
أو دقيقة أو اثنتين
بل استغرق الوقت إلى الإقامة
جرب ذلك لأسبوع مثلا
وبعدها لعلك لن تنقطع عن هذا الدعاء ما حييت أبدا
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة فادعوا) رواه الترمذي (212)، وأبو داود (437)، وأحمد (12174) – واللفظ له – وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (489).
(أني معكم)
(إِذۡ یُوحِی رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ أَنِّی مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ۚ)
الملائكة خلق عظيم
وقوتهم لا يعلمها إلا الله
وقتالهم في بدر لبشر لا يبلغون شيئا من قوة واحد منهم فكيف وهم ألوف.
لكن الله تعالى علم فقرهم وفاقتهم لمعيته تعالى وأنهم لا يطيقون شيئا دون معونته
فطمأن ملائكته بالمعية قبل التكليف
(أني معكم فثبتوا)
فيا أيها العبد البائس كيف تغتر بما عندك؟
إذا لم يكن الله معك.
الملائكة خلق عظيم
وقوتهم لا يعلمها إلا الله
وقتالهم في بدر لبشر لا يبلغون شيئا من قوة واحد منهم فكيف وهم ألوف.
لكن الله تعالى علم فقرهم وفاقتهم لمعيته تعالى وأنهم لا يطيقون شيئا دون معونته
فطمأن ملائكته بالمعية قبل التكليف
(أني معكم فثبتوا)
فيا أيها العبد البائس كيف تغتر بما عندك؟
إذا لم يكن الله معك.
حكمــــــة
(قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه)
(فاستجاب له ربه)
من أسباب الإجابة
أن تتوسل إلى ربك بحب الطاعة التي تريد ان يعينك عليها وبغض المعصية التي تريد تركها.
قل: اللهم إني أحب كتابك فارزقني حفظه
اللهم إني أحب الصدقة فيسرها لي
اللهم إني أكره الغيبة فاعصمني منها.
ولا بد أن تكون صادقا...
قال يوسف يارب أنت تعلم ان عذاب السجن ووحشته وألمه أهون على قلبي من معصيتك بالميل لهن.....فاصرف عني كيدهن.
فأجاب الله دعاءه.
(فاستجاب له ربه)
من أسباب الإجابة
أن تتوسل إلى ربك بحب الطاعة التي تريد ان يعينك عليها وبغض المعصية التي تريد تركها.
قل: اللهم إني أحب كتابك فارزقني حفظه
اللهم إني أحب الصدقة فيسرها لي
اللهم إني أكره الغيبة فاعصمني منها.
ولا بد أن تكون صادقا...
قال يوسف يارب أنت تعلم ان عذاب السجن ووحشته وألمه أهون على قلبي من معصيتك بالميل لهن.....فاصرف عني كيدهن.
فأجاب الله دعاءه.
حكمــــــة
ادع بجوامع الدعاء طوال هذا اليوم (الجمعة)
فمع كلام العلماء في الوقتين الأقرب أنهما ساعة الإجابة فيهما
فالأمر فيهما ظني
والأصل أنها محتملة في اليوم كله
ونقل الحافظ فيها ٤٢ قولا
فاجتهد من دخول الإمام للخطبة إلى انقضاء الصلاة
وآخر ساعة بعد العصر
وبعد العصر إلى المغرب
وادع بقية يومك كلما تذكرت
فربما وافقت لحظة يجمع الله لك فيها
خير الدنيا والآخرة
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
فمع كلام العلماء في الوقتين الأقرب أنهما ساعة الإجابة فيهما
فالأمر فيهما ظني
والأصل أنها محتملة في اليوم كله
ونقل الحافظ فيها ٤٢ قولا
فاجتهد من دخول الإمام للخطبة إلى انقضاء الصلاة
وآخر ساعة بعد العصر
وبعد العصر إلى المغرب
وادع بقية يومك كلما تذكرت
فربما وافقت لحظة يجمع الله لك فيها
خير الدنيا والآخرة
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
حكمــــــة
من توفيق الله للعبد ألا يراقب أقوال وأفعال الأشخاص الذين لا يرتاح لهم أو يجد من نفثة الحسد منهم ولا يلاحقها بالفحص والنقد
فإن الأرواح أجناد مجندة
وحكمه عليهم وعلى أقوالهم وعلى أفعالهم يتأثر بعدم الارتياح هذا
حتى ولو كانت أقوالهم وأفعالهم في نفسها فيها خلل فإن نظرته المسبقة تضخم أخطاءهم وتزيدها تشويها وقد يعجز عن حماية نفسه من نزغ الشيطان بالحسد فيقع في الظلم.
والأصل العام في الشريعة اجتناب مظان الإثم.
فإن الأرواح أجناد مجندة
وحكمه عليهم وعلى أقوالهم وعلى أفعالهم يتأثر بعدم الارتياح هذا
حتى ولو كانت أقوالهم وأفعالهم في نفسها فيها خلل فإن نظرته المسبقة تضخم أخطاءهم وتزيدها تشويها وقد يعجز عن حماية نفسه من نزغ الشيطان بالحسد فيقع في الظلم.
والأصل العام في الشريعة اجتناب مظان الإثم.
حكمــــــة
(وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةࣰ مِّنَ ٱلنَّهَارِ یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُمۡۚ)
لا إله الا الله.
كأنهم لم يلبثوا في القبور إلا ساعة
يتعارفون تعارف الذين افترقوا قبل ساعة واحدة....
فكل ميت من معارفك تعرفه يوم القيامة كرجل لقيته الرابعة عصرا في المسجد
ثم الساعة الخامسة بعد ساعة واحدة لقيته في السوق...
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا قَدْر ساعةٍ من النهار
لا إله الا الله.
كأنهم لم يلبثوا في القبور إلا ساعة
يتعارفون تعارف الذين افترقوا قبل ساعة واحدة....
فكل ميت من معارفك تعرفه يوم القيامة كرجل لقيته الرابعة عصرا في المسجد
ثم الساعة الخامسة بعد ساعة واحدة لقيته في السوق...
قال ابن عباس رضي الله عنهما: كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا قَدْر ساعةٍ من النهار
حكمــــــة
اكتبوا دعواتكم
اكتبوها بالتفاصيل التي سألتموها ربكم
ليس لتتذكروها عند الدعاء
ولكن لتتذكروها بعد حصولها
وتعودا لقراءتها
وتتأكدوا أن ذاكرتنا ضعيفة لنعم الله تعالى
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
اكتبوها بالتفاصيل التي سألتموها ربكم
ليس لتتذكروها عند الدعاء
ولكن لتتذكروها بعد حصولها
وتعودا لقراءتها
وتتأكدوا أن ذاكرتنا ضعيفة لنعم الله تعالى
﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
حكمــــــة
كل دعوة يجيبها الله لك
آية من آياته
وبينة من بينات وحدانيته
ودليل من أعلام النبوة وصدق الأنبياء
إجابة الدعاء يفتح مصاريع اليقين على القلوب
يلمسه أفراد الناس في حياتهم
عندما يرون الدعاء أقوى من أوهام اليأس والمستحيل
الدعاء يملأ القلب توحيدا وحبا لله.
كل دعوة يدعو بها المؤمن بوابة للمحبة واليقين.
أكثر الناس دعاء أعظمهم لله حبا
إذا يأتيهم في كل يوم تباشير تشيد في القلوب
الثقة أن الله يسمعهم ويرحمهم ويجيبهم وأنه قريب منهم.
آية من آياته
وبينة من بينات وحدانيته
ودليل من أعلام النبوة وصدق الأنبياء
إجابة الدعاء يفتح مصاريع اليقين على القلوب
يلمسه أفراد الناس في حياتهم
عندما يرون الدعاء أقوى من أوهام اليأس والمستحيل
الدعاء يملأ القلب توحيدا وحبا لله.
كل دعوة يدعو بها المؤمن بوابة للمحبة واليقين.
أكثر الناس دعاء أعظمهم لله حبا
إذا يأتيهم في كل يوم تباشير تشيد في القلوب
الثقة أن الله يسمعهم ويرحمهم ويجيبهم وأنه قريب منهم.
حكمــــــة
﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ﴾
لو كنت أشد الناس بؤسا وفقرا
وأعظمهم فقدا وحرمانا
وأطولهم مرضا ووجعا
وأكثرهم مصائب
ولكنك أصبحت مسلما
لكان حريا بك أن تفرح وتسر وتسعد
ولو تأملنا هذه النعمة لأشرقت الأفراح على قلوبنا وغمرت آلامنا
وهانت معها المتاعب والقروح
ما الذي فقد الذي أعطاه الله هذا الدين.
في الطبري عن ابن عباس والحسن وقتاده
فضل الله: الإسلام
لو كنت أشد الناس بؤسا وفقرا
وأعظمهم فقدا وحرمانا
وأطولهم مرضا ووجعا
وأكثرهم مصائب
ولكنك أصبحت مسلما
لكان حريا بك أن تفرح وتسر وتسعد
ولو تأملنا هذه النعمة لأشرقت الأفراح على قلوبنا وغمرت آلامنا
وهانت معها المتاعب والقروح
ما الذي فقد الذي أعطاه الله هذا الدين.
في الطبري عن ابن عباس والحسن وقتاده
فضل الله: الإسلام
حكمــــــة
(قُلۡ هُوَ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ هُدࣰى وَشِفَاۤءࣱۚ)
ما أصيب أحد ببلاء أو هم أو شيء يحزنه
فوجد عزاء وتسلية وجبرا
أعظم من عزاء الله له في كتابه.
حتى ولو عجز عن فهم الآيات
فإن الله جعله شفاء لكل مؤمن عربي وعجمي عالم وعامي
افتح أيها المحزون كتاب ربك.
واسكب دواء الوحي في روحك
حتى ولو تعذر عليك فهم معناه
كم من مريض يتناول أدوية لا يعرف تركيبها لكن يثق في الطبيب
ووليك الله يقول لك هذا الدواء
والله ما استشفى محزون بشيء أعظم من كلام ربه.
ما أصيب أحد ببلاء أو هم أو شيء يحزنه
فوجد عزاء وتسلية وجبرا
أعظم من عزاء الله له في كتابه.
حتى ولو عجز عن فهم الآيات
فإن الله جعله شفاء لكل مؤمن عربي وعجمي عالم وعامي
افتح أيها المحزون كتاب ربك.
واسكب دواء الوحي في روحك
حتى ولو تعذر عليك فهم معناه
كم من مريض يتناول أدوية لا يعرف تركيبها لكن يثق في الطبيب
ووليك الله يقول لك هذا الدواء
والله ما استشفى محزون بشيء أعظم من كلام ربه.
حكمــــــة
﴿ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ ٱلۡعَـٰبِدُونَ ٱلۡحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ ٱلرَّ ٰكِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡـَٔامِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾
التوبة أول صفات المؤمنين
ومفتتح طاعة الطائعين
وبداية طريق العابدين
يستفتحون بها عبادتهم ويغتسلون بها لقرباتهم
ويقدمونها بين يدي كل طاعة.
اللهم ارزقنا توبة قبل رمضان وفيه وبعده
إنك أنت التواب الرحيم
التوبة أول صفات المؤمنين
ومفتتح طاعة الطائعين
وبداية طريق العابدين
يستفتحون بها عبادتهم ويغتسلون بها لقرباتهم
ويقدمونها بين يدي كل طاعة.
اللهم ارزقنا توبة قبل رمضان وفيه وبعده
إنك أنت التواب الرحيم
حكمــــــة
(قَالُوۤا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ یُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ یُوسُفُ وَهَـٰذَاۤ أَخِیۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)
قالها يوسف عليه السلام
للاستشهاد بما آل إليه حاله من الفرج وسعة الدنيا والملك ولقاء أهله...
على حسن عاقبة الصبر والتقوى في الدنيا.
فدل على أن عاقبتهما في الآخرة وفي الدنيا أيضاوأن التقوى والصبر
طريق الفرج الدنيوي والسعة والعز والتمكين.
قالها يوسف عليه السلام
للاستشهاد بما آل إليه حاله من الفرج وسعة الدنيا والملك ولقاء أهله...
على حسن عاقبة الصبر والتقوى في الدنيا.
فدل على أن عاقبتهما في الآخرة وفي الدنيا أيضاوأن التقوى والصبر
طريق الفرج الدنيوي والسعة والعز والتمكين.
حكمــــــة
في الحديث
(رضا الرَّبِّ في رضا الوالِدَيْنِ، و سَخَطُه في سَخَطِهِما).
من أعظم الإحسان للأولاد أن يستجمع الوالد والوالدة في قلبه الرضا عنهم ولو قصروا...
وأن يذكر نفسه بمحاسنهم ويتغافل عن خطئهم حتى يمتلئ قلبه بالرضا عنهم
فإذا رضي الوالدان رضي الله تعالى عنهم وإذا رضي عنهم رأي الوالدان فيهم ما تقر به عيونهم
قل:
اللهم إني راض عن أولادي فارض عنهم اللهم إني عفوت عنهم فاعف عنهم اللهم لا تؤاخذهم بحقي وعاملهم كما تعامل أكمل البارين وأوفاهم.
(رضا الرَّبِّ في رضا الوالِدَيْنِ، و سَخَطُه في سَخَطِهِما).
من أعظم الإحسان للأولاد أن يستجمع الوالد والوالدة في قلبه الرضا عنهم ولو قصروا...
وأن يذكر نفسه بمحاسنهم ويتغافل عن خطئهم حتى يمتلئ قلبه بالرضا عنهم
فإذا رضي الوالدان رضي الله تعالى عنهم وإذا رضي عنهم رأي الوالدان فيهم ما تقر به عيونهم
قل:
اللهم إني راض عن أولادي فارض عنهم اللهم إني عفوت عنهم فاعف عنهم اللهم لا تؤاخذهم بحقي وعاملهم كما تعامل أكمل البارين وأوفاهم.
حكمــــــة
(رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ﴾
من أدب الدعاء الجميل
أن تفتتحه بسوابق جميل الله عليك
قل يارب أعطيتني كذا كذا ومنحتني ونجحتني وسلمتني ورزقتني
وتقول
يارب أنت وليي
أنت متولي أمري وناصري وأحب محبوب إلي وأقربه
وأوثقه وأعظمه
قل لربك هذا
من أدب الدعاء الجميل
أن تفتتحه بسوابق جميل الله عليك
قل يارب أعطيتني كذا كذا ومنحتني ونجحتني وسلمتني ورزقتني
وتقول
يارب أنت وليي
أنت متولي أمري وناصري وأحب محبوب إلي وأقربه
وأوثقه وأعظمه
قل لربك هذا
ذاكرة الألم..
في صحيح مسلم
ويُؤْتى بأَشَدِّ النّاسِ بُؤْسًا في الدُّنْيا مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ.
في الدنيا؛
ومهما تحسنت أحوالك وذهبت آلامك
تلاحقك ذكريات موجعة
في الجنة؛
يقسم هذا الرجل الأشد بؤسا أنه ما رأى بؤسا أبدا
ليس في الجنة لحظة ذكرى مؤلمة
ويُؤْتى بأَشَدِّ النّاسِ بُؤْسًا في الدُّنْيا مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: يا ابْنَ آدَمَ، هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فيَقولُ: لا واللَّهِ يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قَطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ.
في الدنيا؛
ومهما تحسنت أحوالك وذهبت آلامك
تلاحقك ذكريات موجعة
في الجنة؛
يقسم هذا الرجل الأشد بؤسا أنه ما رأى بؤسا أبدا
ليس في الجنة لحظة ذكرى مؤلمة
حكمــــــة
﴿قَالَا رَبَّنَاۤ إِنَّنَا نَخَافُ أَن یَفۡرُطَ عَلَیۡنَاۤ أَوۡ أَن یَطۡغَىٰ﴾ [طه ٤٥]
تشبه بالأنبياء في دعائك
تعود أن تلهج بخوفك وتنادي ربك شاكيا مما تخاف
قل يارب أخاف من كذا
أخاف من مرض كذا
أخاف من فلان...
وعبر عن تفاصيل خوفك
كما فصل موسى وهارون عليهما السلام (أن يفرط علينا أو أن يطغى)
قل أخاف من فلان أن يعتدي علي أو يكذب أو يفترى ونحو ذلك.
تفاصيل وحشتنا لا نقصها إلا على أقرب أحبتنا
والله هو القريب.
الله يحب من يلوذون به يلتمسون الأمن عنده.
تشبه بالأنبياء في دعائك
تعود أن تلهج بخوفك وتنادي ربك شاكيا مما تخاف
قل يارب أخاف من كذا
أخاف من مرض كذا
أخاف من فلان...
وعبر عن تفاصيل خوفك
كما فصل موسى وهارون عليهما السلام (أن يفرط علينا أو أن يطغى)
قل أخاف من فلان أن يعتدي علي أو يكذب أو يفترى ونحو ذلك.
تفاصيل وحشتنا لا نقصها إلا على أقرب أحبتنا
والله هو القريب.
الله يحب من يلوذون به يلتمسون الأمن عنده.
حكمــــــة
حسن الظن بالله في الدعاء أخص من حسن الظن العام.
فحسن الظن العام المتعلق بالرجاء والخوف هو إحسان العمل وإحسان الظن والرجاء.
أما في الدعاء فإحسان الظن فيه أوسع والتعلق بكرم الله وعفوه ولو مع كثرة الذنوب مع الحياء منه مشروع
والثقة بجوده تعالى وعطائه من أسباب الإجابة
وهذه مسألة ينبغى التأمل فيها عند الدعاء والنصوص في إجابته تعالى حتى للمشركين حين يخلصون الدعاء في المضائق دليل على أنك في الدعاء تستحضر حسن الظن والرجاء ما استطعت.
أجاب الله دعواتكم آمين
فحسن الظن العام المتعلق بالرجاء والخوف هو إحسان العمل وإحسان الظن والرجاء.
أما في الدعاء فإحسان الظن فيه أوسع والتعلق بكرم الله وعفوه ولو مع كثرة الذنوب مع الحياء منه مشروع
والثقة بجوده تعالى وعطائه من أسباب الإجابة
وهذه مسألة ينبغى التأمل فيها عند الدعاء والنصوص في إجابته تعالى حتى للمشركين حين يخلصون الدعاء في المضائق دليل على أنك في الدعاء تستحضر حسن الظن والرجاء ما استطعت.
أجاب الله دعواتكم آمين
حكمــــــة
(حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِینَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾
من علامات التوفيق للمؤمن إذا بلغ الأربعين
انشغاله بأربع قضايا:
1. شكر النعم التي مضت
2. الأقبال على العمل الصالح
3. العناية بالدعاء للذرية
4. تجديد التوبة
من علامات التوفيق للمؤمن إذا بلغ الأربعين
انشغاله بأربع قضايا:
1. شكر النعم التي مضت
2. الأقبال على العمل الصالح
3. العناية بالدعاء للذرية
4. تجديد التوبة
حكمــــــة
﴿قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِی تُجَـٰدِلُكَ فِی زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ یَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَاۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِیعُۢ بَصِیرٌ﴾ [المجادلة ١]
وتشتكي إلى الله
ظاهر الآية أنها فعلت ذلك
في مجلس الحوار والمجادلة نفسه
وعادة الناس أن يذهلوا حين الحوار عن معنى الصلة والمناجاة لربهم.
ويشغلوا بالحديث وبمن يحاورهم ومن يكلمهم ومن يخبرونه بأحوالهم.
وقد يتضرعون عند الخلوة
لكن العجب أن يتصل تضرعهم بربهم في الخلوة والاجتماع.
وتشتكي إلى الله
ظاهر الآية أنها فعلت ذلك
في مجلس الحوار والمجادلة نفسه
وعادة الناس أن يذهلوا حين الحوار عن معنى الصلة والمناجاة لربهم.
ويشغلوا بالحديث وبمن يحاورهم ومن يكلمهم ومن يخبرونه بأحوالهم.
وقد يتضرعون عند الخلوة
لكن العجب أن يتصل تضرعهم بربهم في الخلوة والاجتماع.
حكمــــــة
إلى
العطاش إلى الجاه والذكر والسمعة عند الوجهاء والراغبين في الحظوة عندهم والغابطين للمقربين منهم والدخول إلى مجالسهم والحديث إليهم
..
ألا يكفيك أنك تدخل بيت الله العظيم خمس مرات في كل يوم....!
ألا يرويك أن الله يذكرك كلما ذكرته!
ألا يزهدك في شرف أهل الدنيا أنك إذا ذكرت الله في ملأ ذكرك الله في ملأ خير منهم...!
ألا يشبعك شرفا أن الله يناجيك في كل ركعة تقرأ فيها الفاتحة!
ألا تعلم أن الله ينظر إلى قلبك كيف امتلأ تعظيما لعبد من عبيده وزاحم تعظيم الله في قلبك.
العطاش إلى الجاه والذكر والسمعة عند الوجهاء والراغبين في الحظوة عندهم والغابطين للمقربين منهم والدخول إلى مجالسهم والحديث إليهم
..
ألا يكفيك أنك تدخل بيت الله العظيم خمس مرات في كل يوم....!
ألا يرويك أن الله يذكرك كلما ذكرته!
ألا يزهدك في شرف أهل الدنيا أنك إذا ذكرت الله في ملأ ذكرك الله في ملأ خير منهم...!
ألا يشبعك شرفا أن الله يناجيك في كل ركعة تقرأ فيها الفاتحة!
ألا تعلم أن الله ينظر إلى قلبك كيف امتلأ تعظيما لعبد من عبيده وزاحم تعظيم الله في قلبك.
حكمــــــة
تبعض المشاعر واجتماعها في القلب في آن أمر معلوم حسا وشرعا
فالإنسان يشعر ببعض الحزن وبعض الفرح في آن واحد باختلاف موجب كل منهما
ولذا فإن من التوفيق أن يفقه العبد المؤمن اجتماع الفرح بتوفيق الله بصيام الأيام الماضية وإدراكها والحضور في التراويح مع المسلمين وما تيسر من قراءة القرآن فالمؤمن تسره الحسنة ويفرح بها ويحمد ربه عليها ليزيده منها.
ويحزن من وجه لتصرم أيام رمضان ونقص أزمان البركة والنفحات ويبعثه ذلك لاغتنام بقية الأيام وتدارك ما بقي من فاضل الزمان.
فالإنسان يشعر ببعض الحزن وبعض الفرح في آن واحد باختلاف موجب كل منهما
ولذا فإن من التوفيق أن يفقه العبد المؤمن اجتماع الفرح بتوفيق الله بصيام الأيام الماضية وإدراكها والحضور في التراويح مع المسلمين وما تيسر من قراءة القرآن فالمؤمن تسره الحسنة ويفرح بها ويحمد ربه عليها ليزيده منها.
ويحزن من وجه لتصرم أيام رمضان ونقص أزمان البركة والنفحات ويبعثه ذلك لاغتنام بقية الأيام وتدارك ما بقي من فاضل الزمان.
رفع الصوت في الدعاء:
في تفسير قوله تعالى
(ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعࣰا وَخُفۡیَةًۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾
قال الطبري رحمه الله
وأما قوله:"إنه لا يحب المعتدين"، فإن معناه: إن ربكم لا يحب من اعتدى فتجاوز حدَّه الذي حدَّه لعباده في دعائه ومسألته ربَّه، ورفعه صوته فوق الحد الذي حدَّ لهم في دعائهم إياه، ومسألتهم، وفي غير ذلك من الأمور،
ثم نقل عن ابن جريج
قال ابن جريج: إن من الدعاء اعتداءً، يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة.
(ٱدۡعُوا۟ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعࣰا وَخُفۡیَةًۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ﴾
قال الطبري رحمه الله
وأما قوله:"إنه لا يحب المعتدين"، فإن معناه: إن ربكم لا يحب من اعتدى فتجاوز حدَّه الذي حدَّه لعباده في دعائه ومسألته ربَّه، ورفعه صوته فوق الحد الذي حدَّ لهم في دعائهم إياه، ومسألتهم، وفي غير ذلك من الأمور،
ثم نقل عن ابن جريج
قال ابن جريج: إن من الدعاء اعتداءً، يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة.
الطبري....والإجراء.
يسمي الطبري رحمه الله الصرف: الإجراء
فإذا قال: ترك الإجراء أي أنه ممنوع من الصرف
ويقول: على الإجراء أي على التنوين والصرف.
قال ابن يعيش في شرح المفصل للزمحشري:
والبغداديّون يسمّون بابَ ما لا ينصرف: بابَ ما لا يُجْرَى. والصرفُ قريبٌ من الإجراء، لأنّ صَرْف الاسم إجراؤُه على ما له من الأصل، من دخولِ الحركات الثلاث التي هي علامات الإعراب، ويدخله التنوينُ أيضًا؛ وذلك لأنّ الاسم بإطلاقه يستحقّ وجوهَ الإعراب للفرق بين المعاني الطارئة عليه بعد دلالته على مسمّاه.
فإذا قال: ترك الإجراء أي أنه ممنوع من الصرف
ويقول: على الإجراء أي على التنوين والصرف.
قال ابن يعيش في شرح المفصل للزمحشري:
والبغداديّون يسمّون بابَ ما لا ينصرف: بابَ ما لا يُجْرَى. والصرفُ قريبٌ من الإجراء، لأنّ صَرْف الاسم إجراؤُه على ما له من الأصل، من دخولِ الحركات الثلاث التي هي علامات الإعراب، ويدخله التنوينُ أيضًا؛ وذلك لأنّ الاسم بإطلاقه يستحقّ وجوهَ الإعراب للفرق بين المعاني الطارئة عليه بعد دلالته على مسمّاه.
حكمــــــة
في صحيح البخاري
قَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسْلِمٍ، شَهِدَ له أرْبَعَةٌ بخَيْرٍ، أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ فَقُلْنَا: وثَلَاثَةٌ، قَالَ: وثَلَاثَةٌ فَقُلْنَا: واثْنَانِ، قَالَ: واثْنَانِ ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الوَاحِدِ....
أن تكون مغمورا لا يعرفك إلا اثنان أو ثلاثة أو أربعة يشهدون لك بحق أنك من أهل الخير
خير لك من أن تكون مشهورا يعرفك ١٠٠ ألف
لا يستطيعون الشهادة لك بشيء إلأ إنهم يعرفون أنك شاعر أو صوتك جميل أو تحسن الرقص أو الطبخ أو الترحال.
قَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسْلِمٍ، شَهِدَ له أرْبَعَةٌ بخَيْرٍ، أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ فَقُلْنَا: وثَلَاثَةٌ، قَالَ: وثَلَاثَةٌ فَقُلْنَا: واثْنَانِ، قَالَ: واثْنَانِ ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الوَاحِدِ....
أن تكون مغمورا لا يعرفك إلا اثنان أو ثلاثة أو أربعة يشهدون لك بحق أنك من أهل الخير
خير لك من أن تكون مشهورا يعرفك ١٠٠ ألف
لا يستطيعون الشهادة لك بشيء إلأ إنهم يعرفون أنك شاعر أو صوتك جميل أو تحسن الرقص أو الطبخ أو الترحال.
دواء قرآني..
﴿فِی بُیُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَیُذۡكَرَ فِیهَا ٱسۡمُهُۥ یُسَبِّحُ لَهُۥ فِیهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ ٣٦ رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِیهِمۡ تِجَـٰرَةࣱ وَلَا بَیۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءِ ٱلزَّكَوٰةِ یَخَافُونَ یَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِیهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ ٣٧
في الآيتين دلالة على أن من أشغلته التجارة والبيع وأرهقته وشتت ذهنه وأفسدت عليه قلبه وأتعبت روحه
فدواؤه إطالة المكث في المسجد والفرار إلى بيوت الله.
في الآيتين دلالة على أن من أشغلته التجارة والبيع وأرهقته وشتت ذهنه وأفسدت عليه قلبه وأتعبت روحه
فدواؤه إطالة المكث في المسجد والفرار إلى بيوت الله.
الحُب والزوجية..
قال تعالى
وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰجࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ٢١
جاء ذكر المودة والرحمة في سياق الامتنان وقد قال أهل الأصول أن قرينة الامتنان تفيد الحصر.
وهذا فيه إشارة أن الحب والمودة والرحمة بين الرجل الأجنبي والمرأة لا تكون أبدا إلا في كنف الزوجية.
وأن كل علاقة خارجها فالحب والمودة والسكن فيها زيف وخداع وكذب.
وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰجࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ٢١
جاء ذكر المودة والرحمة في سياق الامتنان وقد قال أهل الأصول أن قرينة الامتنان تفيد الحصر.
وهذا فيه إشارة أن الحب والمودة والرحمة بين الرجل الأجنبي والمرأة لا تكون أبدا إلا في كنف الزوجية.
وأن كل علاقة خارجها فالحب والمودة والسكن فيها زيف وخداع وكذب.
حكمــــــة
(وفيكم سماعون لهم)
من رحمة الله أن التعبير جاء بصيغة المبالغة جمع (سماع) وليس (سامعين) جمع سامع.
لأن العبد قد يستمع لأهل النفاق عرضا مرة أو مرتين بنسيان أو جهل ومن غير قصد أو ذكر.
لكن الله عاتب الذين يكررون ويواصلون السماع بعد التذكر
كما قال تعالى
(وَإِذَا رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ یَخُوضُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ یَخُوضُوا۟ فِی حَدِیثٍ غَیۡرِهِۦۚ وَإِمَّا یُنسِیَنَّكَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
من رحمة الله أن التعبير جاء بصيغة المبالغة جمع (سماع) وليس (سامعين) جمع سامع.
لأن العبد قد يستمع لأهل النفاق عرضا مرة أو مرتين بنسيان أو جهل ومن غير قصد أو ذكر.
لكن الله عاتب الذين يكررون ويواصلون السماع بعد التذكر
كما قال تعالى
(وَإِذَا رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ یَخُوضُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ یَخُوضُوا۟ فِی حَدِیثٍ غَیۡرِهِۦۚ وَإِمَّا یُنسِیَنَّكَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
حكمــــــة
قال تعالى في قصة قوم موسى عليه السلام
(قَالُوۤا۟ أُوذِینَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِیَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ)
وبعدها بآيات قال سبحانه:
(وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ بِمَا صَبَرُوا۟ۖ)
مع ما في الآية الأولى من الخبر عن الضجر والتململ والضعف الذي دلت عليه كلمتهم
لكن الله تعالى وصفهم بالصبر.
وهذا من كمال رحمته تعالى أن جعل العبرة بغالب الحال وأن الفلتات وكلمات الضعف التي تقع أحيانا عند البلاء، لا تسلب العبد صفة الصبر الغالبة.
(قَالُوۤا۟ أُوذِینَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِیَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ)
وبعدها بآيات قال سبحانه:
(وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ بِمَا صَبَرُوا۟ۖ)
مع ما في الآية الأولى من الخبر عن الضجر والتململ والضعف الذي دلت عليه كلمتهم
لكن الله تعالى وصفهم بالصبر.
وهذا من كمال رحمته تعالى أن جعل العبرة بغالب الحال وأن الفلتات وكلمات الضعف التي تقع أحيانا عند البلاء، لا تسلب العبد صفة الصبر الغالبة.
حكمــــــة
(وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِی مِنۢ بَعۡدِیۤۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ إِلَیۡهِۚ)
من لطف الله سبحانه بأوليائه ومحبته لهم
أنه تعالى قدم عذر وليه وكليمه موسى عليه السلام واعتذر له بشدة الغضب والأسف وقبل ببسط جرم قومه...
قبل ذكر قصة إلقاء الألواح وأخذ لحية أخيه....حتى لا تسبق الأفهام إلى اللوم والعتاب.
حماية الله لأوليائه ولو من سبق الأفهام.
من لطف الله سبحانه بأوليائه ومحبته لهم
أنه تعالى قدم عذر وليه وكليمه موسى عليه السلام واعتذر له بشدة الغضب والأسف وقبل ببسط جرم قومه...
قبل ذكر قصة إلقاء الألواح وأخذ لحية أخيه....حتى لا تسبق الأفهام إلى اللوم والعتاب.
حماية الله لأوليائه ولو من سبق الأفهام.
ولكن أكثر الناس،لا يشكرون.
(مَا كَانَ لَنَاۤ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲۚ ذَ ٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَیۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَشۡكُرُونَ)
قال يوسف عليه السلام ذلك
وهو مسجون
ومظلوم
وغريب بعيد عن أهله
وفي الرق
ومعه الأشواق والحنين لوالديه
ومعه ذكريات الألم عن ظلم إخوته
وهو لا يدري متى سيخرج من محبسه
وليس له دار ولا بيت ولا مال ولا وظيفة ولا زوجة ولا متجر ولا دابة
ولا أرض ولا عقار ولا شقة ولا مزرعة....
من كان معه التوحيد كان معه كل شيء
ولكن أكثر الناس،لا يشكرون.
قال يوسف عليه السلام ذلك
وهو مسجون
ومظلوم
وغريب بعيد عن أهله
وفي الرق
ومعه الأشواق والحنين لوالديه
ومعه ذكريات الألم عن ظلم إخوته
وهو لا يدري متى سيخرج من محبسه
وليس له دار ولا بيت ولا مال ولا وظيفة ولا زوجة ولا متجر ولا دابة
ولا أرض ولا عقار ولا شقة ولا مزرعة....
من كان معه التوحيد كان معه كل شيء
ولكن أكثر الناس،لا يشكرون.
حكمــــــة
في الصحيحين....
ويَبْقى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بوَجْهِهِ على النّارِ وهو آخِرُ أهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنَّةَ، فيَقولُ:
أيْ رَبِّ، اصْرِفْ وجْهِي عَنِ النّارِ، فإنّه قدْ قَشَبَنِي رِيحُها، وأَحْرَقَنِي ذَكاؤُها.....الحديث.
رجل دعا ربه في أشد أهوال القيامة وهو على شفير جهنم
فنفعه دعاؤه نجى به من النار ودخل الجنة.
فلا أنفع للعبد في كل أهواله من دعاء ربه والاستغاثة به والشكوى إليه كقول هذا (قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها).
فالتوفيق أن يلهم العبد بث الشكوى والتوجع لربه قدر ما تسعفه الكلمات.
ويَبْقى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بوَجْهِهِ على النّارِ وهو آخِرُ أهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا الجَنَّةَ، فيَقولُ:
أيْ رَبِّ، اصْرِفْ وجْهِي عَنِ النّارِ، فإنّه قدْ قَشَبَنِي رِيحُها، وأَحْرَقَنِي ذَكاؤُها.....الحديث.
رجل دعا ربه في أشد أهوال القيامة وهو على شفير جهنم
فنفعه دعاؤه نجى به من النار ودخل الجنة.
فلا أنفع للعبد في كل أهواله من دعاء ربه والاستغاثة به والشكوى إليه كقول هذا (قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها).
فالتوفيق أن يلهم العبد بث الشكوى والتوجع لربه قدر ما تسعفه الكلمات.
حكمــــــة
(وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَیُرۡسِلُ عَلَیۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا یُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام ٦١]
قال السُّدِّيّ
الحفظة هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه،
وقال ابن عباس:
المعقبات: الحرس من الملائكة.
استحضر مشهد الملائكة تحوطك من كل جنب
حرس السماء يحف بك
لن تأذن لقوة مهما عظمت (من بشر أو حجر أو مرض أو ريح أو بر أو بحر) أن تنفذ إليك
أن تقدم أجلك.
حتى تأتي لحظتك الحاسمة.
آن لك أن تستبعد مخاوفك و قلقك.
وتنام.
قال السُّدِّيّ
الحفظة هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه،
وقال ابن عباس:
المعقبات: الحرس من الملائكة.
استحضر مشهد الملائكة تحوطك من كل جنب
حرس السماء يحف بك
لن تأذن لقوة مهما عظمت (من بشر أو حجر أو مرض أو ريح أو بر أو بحر) أن تنفذ إليك
أن تقدم أجلك.
حتى تأتي لحظتك الحاسمة.
آن لك أن تستبعد مخاوفك و قلقك.
وتنام.
حكمــــــة
(وَجَاۤءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِینَةِ رَجُلࣱ یَسۡعَىٰ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ)
في المدينة ثلاثة أنبياء؛
لكن الدعوة احتاجت لصوت رجل بعيد من أقصى المدينة.
لك صوت خاص وأثر خاص لا ينوب عنك أحد
مهما ضعفت إمكاناتك ولغتك وقدراتك.
كلمتك الفاقدة للبلاغة والبيان واستقامة النحو قد تكون -في لحظة ما- أعمق أثرا من كل كلام يكتظ به عالمك.
رسالتك المتعثرة بأخطاء الإملاء قد توقظ قلبا لم يوقظه مائة كتاب.
قلبك الصادق يحمل كلماتك ويبلغ صوتك
المهم أن تتأكد أن ما تقول: حق مما جاءت به الرسل.
في المدينة ثلاثة أنبياء؛
لكن الدعوة احتاجت لصوت رجل بعيد من أقصى المدينة.
لك صوت خاص وأثر خاص لا ينوب عنك أحد
مهما ضعفت إمكاناتك ولغتك وقدراتك.
كلمتك الفاقدة للبلاغة والبيان واستقامة النحو قد تكون -في لحظة ما- أعمق أثرا من كل كلام يكتظ به عالمك.
رسالتك المتعثرة بأخطاء الإملاء قد توقظ قلبا لم يوقظه مائة كتاب.
قلبك الصادق يحمل كلماتك ويبلغ صوتك
المهم أن تتأكد أن ما تقول: حق مما جاءت به الرسل.
حكمــــــة
(وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا....)
هؤلاء الذين أصيبوا
أُصْمِتوا عن الكلام في كل شيء إلا الدعاء
(وما كان قولهم)
أي لم يكن لهم أي قول إلا الدعاء..
اتخذوا الأسباب: نعم
وفعلوا ما ينبغي: نعم
لكن ألسنتهم ليس لها شغل إلا الدعاء.
في ملماتك وضيقك في ديونك وفقرك في مرضك وخوفك
كن مثل هؤلاء
الصمت عن كل شيء إلا الدعاء
لينالك ما نالهم
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡـَٔاخِرَةِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ١٤٨
هؤلاء الذين أصيبوا
أُصْمِتوا عن الكلام في كل شيء إلا الدعاء
(وما كان قولهم)
أي لم يكن لهم أي قول إلا الدعاء..
اتخذوا الأسباب: نعم
وفعلوا ما ينبغي: نعم
لكن ألسنتهم ليس لها شغل إلا الدعاء.
في ملماتك وضيقك في ديونك وفقرك في مرضك وخوفك
كن مثل هؤلاء
الصمت عن كل شيء إلا الدعاء
لينالك ما نالهم
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡـَٔاخِرَةِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ١٤٨
حكمــــــة
﴿وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـٰعِیلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾
جملة الدعاء في تقدير جملة الحال من الفعل يرفع
أي أنهم دعوا ربهم في نفس ساعة العمل ولحظة الانشغال برفع القواعد.
قل يارب وأنت منغمس في جهدك وتعبك وعملك
وأنت تحمل متاعك أو تكتب أوراقك أو تقود سيارتك أو تصلح شيئا
وأنت طبيب تجري جراحة
ومهندس تصمم دارا
ومعلم تشرح درسا
ونجار وحداد وخباز
الدعاء في لحظات التعب علامة على صدق الافتقار والتبرؤ من جهد النفوس وحولها.
جملة الدعاء في تقدير جملة الحال من الفعل يرفع
أي أنهم دعوا ربهم في نفس ساعة العمل ولحظة الانشغال برفع القواعد.
قل يارب وأنت منغمس في جهدك وتعبك وعملك
وأنت تحمل متاعك أو تكتب أوراقك أو تقود سيارتك أو تصلح شيئا
وأنت طبيب تجري جراحة
ومهندس تصمم دارا
ومعلم تشرح درسا
ونجار وحداد وخباز
الدعاء في لحظات التعب علامة على صدق الافتقار والتبرؤ من جهد النفوس وحولها.
تأمل:
تأملت حكمة الله تعالى في خلق الإنسان وما جبله عليه في طعامه وهضمه وإخراجه
وكيف أحوجه في الخلاء للإخراج على تلك الهيئة الكاسرة للنفس والمذلة لها.
مع قدرته المطلقة سبحانه على أن يجعله كأهل الجنة لا يتغوطون ولا يبولون ولا يمتخطون.
فإذا ذلك كله من رحمة الله بعبده وحماية له من نفسه المتكبره وزهوها المهلك.
وإذا كنت ترى اليوم صور المختالين والمتبخترين والمتكبرين في مشيتهم وصورهم ورقصهم مع أنهم جميعا يمرون بتلك الحالة المثيرة الشفقة والانكسار والهوان
فكيف لو كان هؤلاء جسدا لا يحتاجون للطعام وإخراجه والذهاب للخلاء.
وكيف أحوجه في الخلاء للإخراج على تلك الهيئة الكاسرة للنفس والمذلة لها.
مع قدرته المطلقة سبحانه على أن يجعله كأهل الجنة لا يتغوطون ولا يبولون ولا يمتخطون.
فإذا ذلك كله من رحمة الله بعبده وحماية له من نفسه المتكبره وزهوها المهلك.
وإذا كنت ترى اليوم صور المختالين والمتبخترين والمتكبرين في مشيتهم وصورهم ورقصهم مع أنهم جميعا يمرون بتلك الحالة المثيرة الشفقة والانكسار والهوان
فكيف لو كان هؤلاء جسدا لا يحتاجون للطعام وإخراجه والذهاب للخلاء.
حكمــــــة
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)
من عجائب القرآن وكله عجيب
كشف خبايا النفوس وأدوائها
فالصالحون ينصحون أولادهم ويوصونهم بالخيرات
ولكن القليل من يوصيهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فوجد الوالد بولده وخوفه عليه مما يعلمه من مغبة الأمر والنهي من أذية الناس تجعله يسكت عن هذه الوصية أو يذكر الأعذار والرخص فيها وربما منعه منها حتى وهو يأمر الناس بها ويحضهم عليها.
لكن من آتاه الله الحكمة لم يكن كذلك.
من عجائب القرآن وكله عجيب
كشف خبايا النفوس وأدوائها
فالصالحون ينصحون أولادهم ويوصونهم بالخيرات
ولكن القليل من يوصيهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فوجد الوالد بولده وخوفه عليه مما يعلمه من مغبة الأمر والنهي من أذية الناس تجعله يسكت عن هذه الوصية أو يذكر الأعذار والرخص فيها وربما منعه منها حتى وهو يأمر الناس بها ويحضهم عليها.
لكن من آتاه الله الحكمة لم يكن كذلك.
صباحات الطيور المتوكلة
قال تعالى:
(إِنِّی تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّی وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَاۤبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِیَتِهَاۤۚ)
من أعظم أسباب تحقيق التوكل إيقاط القلب لحقيقة أن كل الخلائق الذين ترجوهم أو تخافهم نواصيهم بيد ربك الذي توكلت عليه واعتمدت وألقيت بمقاليد أمرك وكل همومك إليه.
وأشار إلى هذا المعنى الطبري رحمه الله في تفسيره للآية حيث قال:
إني على الله الذي هو مالكي ومالككم، والقيِّم على جميع خلقه، توكلت من أن تصيبوني، أنتم وغيركم من الخلق بسوء فإنه ليس من شيء يدب على الأرض إلا والله مالكه، وهو في قبضته وسلطانه. ذليلٌ له خاضعٌ.
(إِنِّی تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّی وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَاۤبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِیَتِهَاۤۚ)
من أعظم أسباب تحقيق التوكل إيقاط القلب لحقيقة أن كل الخلائق الذين ترجوهم أو تخافهم نواصيهم بيد ربك الذي توكلت عليه واعتمدت وألقيت بمقاليد أمرك وكل همومك إليه.
وأشار إلى هذا المعنى الطبري رحمه الله في تفسيره للآية حيث قال:
إني على الله الذي هو مالكي ومالككم، والقيِّم على جميع خلقه، توكلت من أن تصيبوني، أنتم وغيركم من الخلق بسوء فإنه ليس من شيء يدب على الأرض إلا والله مالكه، وهو في قبضته وسلطانه. ذليلٌ له خاضعٌ.
حكمــــــة
في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(نضَّرَ اللَّهُ امرأً سَمعَ منّا حَديثًا فبلَّغَهُ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أَحفَظُ مِن سامِعٍ)
دلالة على مشروعية الدعاء لمن بلغ عنك علما.
قل في دعائك:
اللهم من بلغ عني علما نافعا فنضر وجهه،
واجزه خيرا.
ونحو ذلك.
فإنك تكون قد أديت حقه وعملت أنت بالسنة.
وديننا دين مبارك متصل في سند البركة
يؤجر العالم ومن علمه ومن تعلم منه.
وكم من عالم: فضلُ بعض طلابه عليه بنشر علمه أعظم من فضل بعض شيوخه.
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!
ومن تأمل هذا لم ينقطع عن الدعاء لمن بلغ عنه علما إلى يوم القيامة ولو لم يزالوا في أصلاب آبائهم.
(نضَّرَ اللَّهُ امرأً سَمعَ منّا حَديثًا فبلَّغَهُ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أَحفَظُ مِن سامِعٍ)
دلالة على مشروعية الدعاء لمن بلغ عنك علما.
قل في دعائك:
اللهم من بلغ عني علما نافعا فنضر وجهه،
واجزه خيرا.
ونحو ذلك.
فإنك تكون قد أديت حقه وعملت أنت بالسنة.
وديننا دين مبارك متصل في سند البركة
يؤجر العالم ومن علمه ومن تعلم منه.
وكم من عالم: فضلُ بعض طلابه عليه بنشر علمه أعظم من فضل بعض شيوخه.
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!
ومن تأمل هذا لم ينقطع عن الدعاء لمن بلغ عنه علما إلى يوم القيامة ولو لم يزالوا في أصلاب آبائهم.
حكمــــــة
بث الشكوى إلى الله تعالى بما يطيقه العبد من اللغة والبيان لا يعني عدم مراعاة كمال الأدب مع الله في مناجاته.
نعم اسأل ربك بما تسستطيع من لهجتك ولسانك ولكن استحضر أنك تخاطب ربك العظيم بانكسار وذل وحياء
وانظر كيف خاطبت أعظم مخلوق لقيته في حياتك وكيف تهيأت لكلامه وتهيبت من خطابه.
والله تعالى أولى بذلك التعظيم.
الأدب لا يحتاج بالضرورة لغة وفصاحة بل يحتاج قلبا موقنا بعظمة الإله الذي،يناديه.
ادع بكل حاجتك ولكن في لباس الموقر غاية التوقير،لربه.
وحري بالحرمان من يسيء الأدب.
ومن تأمل دعوات الأنبياء في القرآن وجد غاية الأدب فيها في كل دعواتهم
نعم اسأل ربك بما تسستطيع من لهجتك ولسانك ولكن استحضر أنك تخاطب ربك العظيم بانكسار وذل وحياء
وانظر كيف خاطبت أعظم مخلوق لقيته في حياتك وكيف تهيأت لكلامه وتهيبت من خطابه.
والله تعالى أولى بذلك التعظيم.
الأدب لا يحتاج بالضرورة لغة وفصاحة بل يحتاج قلبا موقنا بعظمة الإله الذي،يناديه.
ادع بكل حاجتك ولكن في لباس الموقر غاية التوقير،لربه.
وحري بالحرمان من يسيء الأدب.
ومن تأمل دعوات الأنبياء في القرآن وجد غاية الأدب فيها في كل دعواتهم
حكمــــــة
(قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰۤ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدࣰا)
موسى عليه السلام كليم الله ومن أولي العزم من الرسل وهو أفضل من الخضر، ولكنه لما كان في مقام التعلم من الخضر تأدب معه غاية الأدب وتلطف في سؤاله غاية اللطف.
وفيه أن الإنسان إذا جاء ليستفيد من أحد ولو كان المستفيد أكبر قدرا وأعلم لكنه في مقام مخصوص جاء ليتعلم ممن هو أقل منه منزلة فطريقة الأنبياء لزوم الأدب.
فإذا جئنا إلى محاضرة أو ندوة أو موقع أو حساب لأحد في مواقع التواصل لتنتفع به في جزئية نحتاجها فعلينا أن نلزم الأدب والتلطف ولو كان صغيرا أو مبتدئا.
موسى عليه السلام كليم الله ومن أولي العزم من الرسل وهو أفضل من الخضر، ولكنه لما كان في مقام التعلم من الخضر تأدب معه غاية الأدب وتلطف في سؤاله غاية اللطف.
وفيه أن الإنسان إذا جاء ليستفيد من أحد ولو كان المستفيد أكبر قدرا وأعلم لكنه في مقام مخصوص جاء ليتعلم ممن هو أقل منه منزلة فطريقة الأنبياء لزوم الأدب.
فإذا جئنا إلى محاضرة أو ندوة أو موقع أو حساب لأحد في مواقع التواصل لتنتفع به في جزئية نحتاجها فعلينا أن نلزم الأدب والتلطف ولو كان صغيرا أو مبتدئا.
وجهة نظر..
في كلام غير المسلمين
وغير أهل العلم
بعض الفوائد والحكم
فإذا كان في الوحي وكلام العلماء مادلت عليه هذه الفوائد فنشر الوحي وما استنبط منه خير للعبد وخاصة طالب العلم من الأولى لأمور:
1. تحصيل أجر البلاغ والدعوة.
2. تعظيم الإسلام في قلوب السامعين.
3. الأمن من اللوازم الباطلة والمعاني الفاسدة.
4. الاحتراز من تعظيم من لا يستحق من غير المسلمين أو الذين يجمعون في كلامهم القبيح والحسن فيغتر من يراك تنقل عنهم فيروج قبيحهم وسلوكهم ولهوهم فيتابعه وأنت إنما نقلت حكمة أو بيتا من الشعر؛ وأنت لا تقصد أن كل ما يقولونه حق لكنك عرفت بهم وأغريت غيرك بمتابعتهم.
وغير أهل العلم
بعض الفوائد والحكم
فإذا كان في الوحي وكلام العلماء مادلت عليه هذه الفوائد فنشر الوحي وما استنبط منه خير للعبد وخاصة طالب العلم من الأولى لأمور:
1. تحصيل أجر البلاغ والدعوة.
2. تعظيم الإسلام في قلوب السامعين.
3. الأمن من اللوازم الباطلة والمعاني الفاسدة.
4. الاحتراز من تعظيم من لا يستحق من غير المسلمين أو الذين يجمعون في كلامهم القبيح والحسن فيغتر من يراك تنقل عنهم فيروج قبيحهم وسلوكهم ولهوهم فيتابعه وأنت إنما نقلت حكمة أو بيتا من الشعر؛ وأنت لا تقصد أن كل ما يقولونه حق لكنك عرفت بهم وأغريت غيرك بمتابعتهم.
حكمــــــة
﴿وَإِن جَنَحوا لِلسَّلمِ فَاجنَح لَها وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ﴾
إن مال المشركون للسلم.....فاجنح لها هذا وهم مشركون.
فيا عبدالله
كيف بأقاربك وأهلك وجيرانك الذين بينك وبينهم مشكلة!
زوجة ترسل إشارة الصلح!
قريب يبدي رغبة في التغيير!
مخاصم تخف نبرة عداوته!
التقط أي تغيير إيجابي لإنهاء صراعاتك! واحتواء معاركك وأجبهم بخطوات نحوهم.
كم أهدر العناد من فرصة للوئام!
كم من نفوس تجاهلت كل تلميحات الرغبة في التغيير وهي تنتظر مزيدا من إذلال من حولها حتى فقدت كل شيء.
(وتوكل على الله)
قال المفسرون: أي فلن يخذلك الله ولو خدعوك.
إن مال المشركون للسلم.....فاجنح لها هذا وهم مشركون.
فيا عبدالله
كيف بأقاربك وأهلك وجيرانك الذين بينك وبينهم مشكلة!
زوجة ترسل إشارة الصلح!
قريب يبدي رغبة في التغيير!
مخاصم تخف نبرة عداوته!
التقط أي تغيير إيجابي لإنهاء صراعاتك! واحتواء معاركك وأجبهم بخطوات نحوهم.
كم أهدر العناد من فرصة للوئام!
كم من نفوس تجاهلت كل تلميحات الرغبة في التغيير وهي تنتظر مزيدا من إذلال من حولها حتى فقدت كل شيء.
(وتوكل على الله)
قال المفسرون: أي فلن يخذلك الله ولو خدعوك.
حكمــــــة
قال تعالى(..... فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُ.....)
وفي الحديث(لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه)
في الجنة حيث الأمن من القدم والتغير والبلا
لا ثياب تبلى
لا بيوت تخرب
لا شوارع تحفر
لا شيء يتوقف ويتعطل
لا طعام يتغير يتعفن
لا أثاث يتقادم
لا حاجة للإصلاح والتجديد والصيانة والترميم
كل شيء جديد على الدوام
كأنما للتو خلق
لذة الجديد الدائمة المطردة على الدوام
والحسن المتزايد
هنا الوقت يبلي كل شيء
يبلى في ذاته ويبلى في عيوننا
وهناك يزداد كل شيء مع الوقت حسنا
(والله لقد ازددتم حسنا بعدنا)
وفي الحديث(لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه)
في الجنة حيث الأمن من القدم والتغير والبلا
لا ثياب تبلى
لا بيوت تخرب
لا شوارع تحفر
لا شيء يتوقف ويتعطل
لا طعام يتغير يتعفن
لا أثاث يتقادم
لا حاجة للإصلاح والتجديد والصيانة والترميم
كل شيء جديد على الدوام
كأنما للتو خلق
لذة الجديد الدائمة المطردة على الدوام
والحسن المتزايد
هنا الوقت يبلي كل شيء
يبلى في ذاته ويبلى في عيوننا
وهناك يزداد كل شيء مع الوقت حسنا
(والله لقد ازددتم حسنا بعدنا)
حكمــــــة
وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةࣰ وَحَرِیرࣰا ١٢ مُّتَّكِـِٔینَ فِیهَا عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِۖ لَا یَرَوۡنَ فِیهَا شَمۡسࣰا وَلَا زَمۡهَرِیرࣰا ١
من جماليات القرآن العظيم
أنه لما ذكر الصبر؛ والصبر إنما يكون على خشونة الحياة، وحرارة أوجاعها، وصقيع آلامها ووحشة شتائها.
ذكر جزاءهم الحرير في حياتهم الجديدة الناعمة
ونهاية لهيب الشمس الحارقة.
وصقيع الشتاءات الموجعة.
والنفي المجرد في ذاته ليس كمالا لكن لما جاء في سياق الصبر بشر الله المتعبين بنهاية مشاوير التعب.
كل وجع تصبر عليه هناك نعيم بضده.
قل للصابرين:
غدا يسدل الستار عن كل حكايات الألم.
من جماليات القرآن العظيم
أنه لما ذكر الصبر؛ والصبر إنما يكون على خشونة الحياة، وحرارة أوجاعها، وصقيع آلامها ووحشة شتائها.
ذكر جزاءهم الحرير في حياتهم الجديدة الناعمة
ونهاية لهيب الشمس الحارقة.
وصقيع الشتاءات الموجعة.
والنفي المجرد في ذاته ليس كمالا لكن لما جاء في سياق الصبر بشر الله المتعبين بنهاية مشاوير التعب.
كل وجع تصبر عليه هناك نعيم بضده.
قل للصابرين:
غدا يسدل الستار عن كل حكايات الألم.
( وتولى عنهم....)
وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰۤأَسَفَىٰ عَلَىٰ یُوسُفَ وَٱبۡیَضَّتۡ عَیۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِیمࣱ ٨٤ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَـٰلِكِینَ ٨٥
انفرد عنهم عليه السلام وأعرض وقتا، لكن فهمنا من السياق أنه في هذا التولي والإعراض لم يذهب بعيدا إذ سمع أهله مناجاته في خلوته كما إن التولي لم يطل إذ عاد سريعا يحدث أهله وبنيه ويحاورهم وينصحهم
يحتاج المؤمن في بعض حزنه للخلوة والاعتزال المؤقت لكنها استراحة عابرة قريبة يواصل بعدها مشواره في الرحمة والتربية والإصلاح.
انفرد عنهم عليه السلام وأعرض وقتا، لكن فهمنا من السياق أنه في هذا التولي والإعراض لم يذهب بعيدا إذ سمع أهله مناجاته في خلوته كما إن التولي لم يطل إذ عاد سريعا يحدث أهله وبنيه ويحاورهم وينصحهم
يحتاج المؤمن في بعض حزنه للخلوة والاعتزال المؤقت لكنها استراحة عابرة قريبة يواصل بعدها مشواره في الرحمة والتربية والإصلاح.
حكمــــــة
﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی مِن تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِیِّۦ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ﴾
لم يسأل يوسف عليه السلام لقاء ربه وهو
في غيابة الجب
ولا وهو في الرق والغربة والظلم
ولا في وحشة السجن
بل سأله في لحظة كمال العافية والعز والسلطان واجتماع الأحبة....
أصدق الأشواق إلى الله تملأ قلب المؤمن في ساعة السعة والرغد وطيب الحياة...
فلا يتمنى الموت لسأم من الحياة أو لتوجع من لأوائها أو أمراضها
بل شوقا محضا للقاء ربه.
لم يسأل يوسف عليه السلام لقاء ربه وهو
في غيابة الجب
ولا وهو في الرق والغربة والظلم
ولا في وحشة السجن
بل سأله في لحظة كمال العافية والعز والسلطان واجتماع الأحبة....
أصدق الأشواق إلى الله تملأ قلب المؤمن في ساعة السعة والرغد وطيب الحياة...
فلا يتمنى الموت لسأم من الحياة أو لتوجع من لأوائها أو أمراضها
بل شوقا محضا للقاء ربه.
حكمــــــة
﴿وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعࣰا یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِیَاۤؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضࣲ وَبَلَغۡنَاۤ أَجَلَنَا ٱلَّذِیۤ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِیمٌ عَلِیمࣱ﴾ [الأنعام ١٢٨]
عجيب أمر هولاء الأتباع البائسين
حتى في القيامة يخاطب الله تعالى الجن ذاما لهم على إضلالهم الإنس
فينتدب الضحايا للدفاع عنهم ولم يكن الخطاب لهم
يتبرعون بالكلام للاعتذار لمن أوردهم النار والعذاب.
تبا لهم.
عجيب أمر هولاء الأتباع البائسين
حتى في القيامة يخاطب الله تعالى الجن ذاما لهم على إضلالهم الإنس
فينتدب الضحايا للدفاع عنهم ولم يكن الخطاب لهم
يتبرعون بالكلام للاعتذار لمن أوردهم النار والعذاب.
تبا لهم.
البقاء
((والباقيات) الصالحات....)
كل شيء:
مهما كانت لذته وجماله وحضوره.
مهما تكن كثرته وشهرته وبهاؤه وجاذبيته وتفرده وثناء الخلق عليه
مالك ومنصبك وشبابك وقوتك وحضورك وجاذبيتك وتداول الناس لاسمك وألقابك وصورك وزحام الخلق حولك.
كل الأحداث والأشياء في حياتك.
كل شيء قلته أو فعلته أو تعبت فيه أو بكيت أو فرحت من أجله.
تزول تضمحل وترحل وتنسى.
الباقيات...فقط.
(البقاء) الوصف الفارق الذي يفصل الحقيقة عن الزيف.
(البقاء)...ولا يكون ذلك إلا لعمل صالح ابتغيت به وجه الله واتبعت في سنة نبيه.
(البقاء) فقط لشيء تحول لحسنات في ديوانك؛
وما سوى ذلك عدم ولا شيء وهباء ووهم وخديعة وتبديد للحياة.
كل شيء:
مهما كانت لذته وجماله وحضوره.
مهما تكن كثرته وشهرته وبهاؤه وجاذبيته وتفرده وثناء الخلق عليه
مالك ومنصبك وشبابك وقوتك وحضورك وجاذبيتك وتداول الناس لاسمك وألقابك وصورك وزحام الخلق حولك.
كل الأحداث والأشياء في حياتك.
كل شيء قلته أو فعلته أو تعبت فيه أو بكيت أو فرحت من أجله.
تزول تضمحل وترحل وتنسى.
الباقيات...فقط.
(البقاء) الوصف الفارق الذي يفصل الحقيقة عن الزيف.
(البقاء)...ولا يكون ذلك إلا لعمل صالح ابتغيت به وجه الله واتبعت في سنة نبيه.
(البقاء) فقط لشيء تحول لحسنات في ديوانك؛
وما سوى ذلك عدم ولا شيء وهباء ووهم وخديعة وتبديد للحياة.
حكمــــــة
﴿أَیَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةࣱ مِّن نَّخِیلࣲ وَأَعۡنَابࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ لَهُۥ فِیهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّیَّةࣱ ضُعَفَاۤءُ فَأَصَابَهَاۤ إِعۡصَارࣱ فِیهِ نَارࣱ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ﴾ [البقرة ٢٦٦]
في هذا المثل الذي ضربه الله تعالى لضياع أجر المرائي في لحظة هو أحوج ما يكون إليه:
بيان لشدة شفقة الوالد على الذرية الصغار وأنه عند الكبر يكون أشد إشفاقا وحبا ورحمة لهم كلما كبر.
وربما هم يزهدون فيه.
في هذا المثل الذي ضربه الله تعالى لضياع أجر المرائي في لحظة هو أحوج ما يكون إليه:
بيان لشدة شفقة الوالد على الذرية الصغار وأنه عند الكبر يكون أشد إشفاقا وحبا ورحمة لهم كلما كبر.
وربما هم يزهدون فيه.
حكمــــــة
في الصحيحين قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
(مَثَلُ البَخِيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَدِيدٍ، قَدِ اضْطَرَّتْ أيْدِيَهُما إلى تَراقِيهِما، فَكُلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقَتِهِ اتَّسَعَتْ عليه حتّى تُعَفِّيَ أثَرَهُ........الحديث)
فيه دلالة أن كل صدقة تتصدقها
تزيدك كرما وسخاء وتسهل عليك الصدقة القادمة
وكل فرصة صدقة يشح العبد فيها
تزيده شحا....وتجعل الصدقة القادمة أثقل وأبعد....
ولذا ترى التفاوت أعظم في كبار السن بين رجلين أحدهما لو كانت الدنيا بيده لبذلها والآخر لو كانت الدنيا له لشق عليه بذل النقير منها.
أنت تربي نفسك.!!
(مَثَلُ البَخِيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَدِيدٍ، قَدِ اضْطَرَّتْ أيْدِيَهُما إلى تَراقِيهِما، فَكُلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقَتِهِ اتَّسَعَتْ عليه حتّى تُعَفِّيَ أثَرَهُ........الحديث)
فيه دلالة أن كل صدقة تتصدقها
تزيدك كرما وسخاء وتسهل عليك الصدقة القادمة
وكل فرصة صدقة يشح العبد فيها
تزيده شحا....وتجعل الصدقة القادمة أثقل وأبعد....
ولذا ترى التفاوت أعظم في كبار السن بين رجلين أحدهما لو كانت الدنيا بيده لبذلها والآخر لو كانت الدنيا له لشق عليه بذل النقير منها.
أنت تربي نفسك.!!
حكمــــــة
في قوله تعالى:
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَ ٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ)
سمعت بعض الأئمة (غفر الله له) يقرأ
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ)
ثم يبتديء
(الحق أنا روادته عن نفسه)
وهذا ابتداء غير حسن.
لأن إلحاق كلمة الحق بالجملة بعدها
يعني أن الجملة قبلها هكذا
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ)
وهي جملة بلا فاعل فتكون غير مفيدة....
ولا يصح هذا المعنى إلا بتكرار كلمة الحق مرتين....وهذه زيادة في كتاب الله تعالى...
بل الحق أن هذه المسألة ليست من مسألة الوقف والابتداء بل هي إلى السهو والغفلة أقرب.
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَ ٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ)
سمعت بعض الأئمة (غفر الله له) يقرأ
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ)
ثم يبتديء
(الحق أنا روادته عن نفسه)
وهذا ابتداء غير حسن.
لأن إلحاق كلمة الحق بالجملة بعدها
يعني أن الجملة قبلها هكذا
(قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ)
وهي جملة بلا فاعل فتكون غير مفيدة....
ولا يصح هذا المعنى إلا بتكرار كلمة الحق مرتين....وهذه زيادة في كتاب الله تعالى...
بل الحق أن هذه المسألة ليست من مسألة الوقف والابتداء بل هي إلى السهو والغفلة أقرب.
حكمــــــة
جهز قبل أن تنام حاجة وفاقة تريدها من ربك!
وأحضرها في قلبك جيدا ثم نم!
فإذا استيقظت فقل الذكر الوارد في هذا الحديث من صحيح البخاري ثم اسأل حاجتك من توبة أو شفاء أو رزق أو فرج
وأبشر بوعد رسول الله ﷺ بالإجابة.
قال صلى الله عليه وسلم
(مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحانَ اللهِ، ولا إلَهَ إلّا اللهُ، واللهُ أكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا باللهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أوْ دَعا، اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.)
وأحضرها في قلبك جيدا ثم نم!
فإذا استيقظت فقل الذكر الوارد في هذا الحديث من صحيح البخاري ثم اسأل حاجتك من توبة أو شفاء أو رزق أو فرج
وأبشر بوعد رسول الله ﷺ بالإجابة.
قال صلى الله عليه وسلم
(مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحانَ اللهِ، ولا إلَهَ إلّا اللهُ، واللهُ أكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا باللهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أوْ دَعا، اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.)
حكمــــــة
(وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾
الذين يتعاطفون مع إخوانهم ويألمون لآلامهم ويتوجعون لحزنهم
ويرحمونهم؛
وعدهم الله بالرحمة في كتابه.
لا تعرض عن مشاهد تثير رحمتك بالمبتلين
لا تتوقف عن سماع قصص المتعبين!
أنت بحاجة لميلاد هذه الرحمة في قلبك
لتستنزل رحمة ربك ربك.
رب وجع قصة.
وألم صورة؛
يكتب الله لك بها رحمة تغمر دنياك وآخرتك.
الذين يتعاطفون مع إخوانهم ويألمون لآلامهم ويتوجعون لحزنهم
ويرحمونهم؛
وعدهم الله بالرحمة في كتابه.
لا تعرض عن مشاهد تثير رحمتك بالمبتلين
لا تتوقف عن سماع قصص المتعبين!
أنت بحاجة لميلاد هذه الرحمة في قلبك
لتستنزل رحمة ربك ربك.
رب وجع قصة.
وألم صورة؛
يكتب الله لك بها رحمة تغمر دنياك وآخرتك.
حكمــــــة
﴿لَقَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِیزٌ عَلَیۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِیصٌ عَلَیۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾
لا يشغلك ما يقول الناس عنك
ولا تهتم بعمارة حالك عندهم
ولا تكترث كثيرا بألوان الخطاب وبلاغته وفصاحته وتكثره
إن كنت تريد طريق الأنبياء وأثرهم
فاستجمع في قلبك الألم لما يؤلم الناس ويشقيهم في الدنيا والآخرة
وأحب من قلبك ما ينفعهم
وإذا تكلمت فأخرج حروفك من قلب حريص شديد الرغبة بما ينفعهم.
لقد أقسم الله تعالى أن رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك
ليدعو الناس لتصديقه والانتفاع به.
فدل على أن هذا أعظم قوة للدعوة والتأثير والبلاغ.
قل للقلوب الباردة
لا تتعنّ
لا يشغلك ما يقول الناس عنك
ولا تهتم بعمارة حالك عندهم
ولا تكترث كثيرا بألوان الخطاب وبلاغته وفصاحته وتكثره
إن كنت تريد طريق الأنبياء وأثرهم
فاستجمع في قلبك الألم لما يؤلم الناس ويشقيهم في الدنيا والآخرة
وأحب من قلبك ما ينفعهم
وإذا تكلمت فأخرج حروفك من قلب حريص شديد الرغبة بما ينفعهم.
لقد أقسم الله تعالى أن رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك
ليدعو الناس لتصديقه والانتفاع به.
فدل على أن هذا أعظم قوة للدعوة والتأثير والبلاغ.
قل للقلوب الباردة
لا تتعنّ
حكمــــــة
قاعدة مهمة في التفسير
لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله حيث قال:
(وهو سبحانه ذكر من ثقلت موازينه فدخل الجنة ومن خفت موازينه فدخل النار على طريقة القرآن في ذكر أهل الوعد المحض وأهل الوعيد المحض،)
انتهى.
ومعناه أن طريقة القرآن عند ذكر الوعد والوعيد وأوصاف أهله يذكر منه ما كان غاية الوعد وخالصه ومحضه غير المشوب فالوعد هو كمال النعيم وأرفع درجاته وخالصه السالم من الشوب أو النقص وكذا في الوعيد
وكذلك أوصاف مستحقهما.
فمستحق الوعد المحض يوصف بالكمال المحض
وعكسه كذلك.
ويفهم المؤمن ما بينهما بمعرفة طرفيهما.
وهي قاعدة نفيسة تفتح للمتدبر بابا واسعا لفهم هذه الآيات التي هي كثيرة جدا في كتاب الله.
لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله حيث قال:
(وهو سبحانه ذكر من ثقلت موازينه فدخل الجنة ومن خفت موازينه فدخل النار على طريقة القرآن في ذكر أهل الوعد المحض وأهل الوعيد المحض،)
انتهى.
ومعناه أن طريقة القرآن عند ذكر الوعد والوعيد وأوصاف أهله يذكر منه ما كان غاية الوعد وخالصه ومحضه غير المشوب فالوعد هو كمال النعيم وأرفع درجاته وخالصه السالم من الشوب أو النقص وكذا في الوعيد
وكذلك أوصاف مستحقهما.
فمستحق الوعد المحض يوصف بالكمال المحض
وعكسه كذلك.
ويفهم المؤمن ما بينهما بمعرفة طرفيهما.
وهي قاعدة نفيسة تفتح للمتدبر بابا واسعا لفهم هذه الآيات التي هي كثيرة جدا في كتاب الله.
حكمــــــة
في ثلث الليل الآخر:
حين ينتهي النهار والليل ويرحل عنا كل الذين نتعلق بإمكان مساعدتهم.
حين تنتهي كل محاولاتنا وجهودنا وتفلس أيدينا -بعد نهار طويل- من كل شيء
في اللحظة التي تغلق فيها كل أبواب الأرض.
وترتطم آمالنا بحيطان الخيبة واليأس والمستحيل.
لا أحد يمكن أن نناديه!
أو نتصل به!
أو نشتكي له !
الكل نائم أو بعيد أو لا نتجرأ على الحديث معه
عن هذه اللحظة الخانقة.
قال صلى الله عليه وسلم
(يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟
متفق عليه
حين ينتهي النهار والليل ويرحل عنا كل الذين نتعلق بإمكان مساعدتهم.
حين تنتهي كل محاولاتنا وجهودنا وتفلس أيدينا -بعد نهار طويل- من كل شيء
في اللحظة التي تغلق فيها كل أبواب الأرض.
وترتطم آمالنا بحيطان الخيبة واليأس والمستحيل.
لا أحد يمكن أن نناديه!
أو نتصل به!
أو نشتكي له !
الكل نائم أو بعيد أو لا نتجرأ على الحديث معه
عن هذه اللحظة الخانقة.
قال صلى الله عليه وسلم
(يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟
متفق عليه
دمعة...
لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلࣲۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ٩١ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ ٩٢
الذين فاضت عيونهم داخلون من جهة معنى رفع الحرج في الآية التي قبلها
لكن خصتهم الدموع بآية.....
إذا عجزت عن خير
ولو كنت معذورا
لا تمر به باردا
أيقظ شجونك ربما تظفر بعبرة تلحقك بهم
الذين فاضت عيونهم داخلون من جهة معنى رفع الحرج في الآية التي قبلها
لكن خصتهم الدموع بآية.....
إذا عجزت عن خير
ولو كنت معذورا
لا تمر به باردا
أيقظ شجونك ربما تظفر بعبرة تلحقك بهم
حكمــــــة
قال صلى الله عليه وسلم:
«إنَّ أَحْسَابَ أهلِ الدنيا الذي يَذهَبُونَ إليهِ هذا المالُ»
رواه أحمد والنسائي من حديث بُريدة -رضي الله عنه-. وصححه الألباني
قال الشراح:
.يعني: أنَّ فضائلهم التي يرغبون فيها، ويميلون إليها، ويعتمدون عليها هو المال، ولا يعرفون شرفًا آخر مساويًا له؛ بل ولا مُدانيًا له أيضًا، لا علمًا ولا دينًا ولا ورعًا، وهذا هو الذي صدَّقه الوجود، فصاحب المال عندهم عزيز كيفما كان، والفقير عندهم ذليل كيفما كان.
قلت:
وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم
فقد رأينا من كانوا يفخرون بأنسابهم ومشيختهم ويتكبرون على غيرهم أذلة في مجالس أهل المال يستبقون للجلوس معهم والثناء عليهم والإسراف في مدحهم
«إنَّ أَحْسَابَ أهلِ الدنيا الذي يَذهَبُونَ إليهِ هذا المالُ»
رواه أحمد والنسائي من حديث بُريدة -رضي الله عنه-. وصححه الألباني
قال الشراح:
.يعني: أنَّ فضائلهم التي يرغبون فيها، ويميلون إليها، ويعتمدون عليها هو المال، ولا يعرفون شرفًا آخر مساويًا له؛ بل ولا مُدانيًا له أيضًا، لا علمًا ولا دينًا ولا ورعًا، وهذا هو الذي صدَّقه الوجود، فصاحب المال عندهم عزيز كيفما كان، والفقير عندهم ذليل كيفما كان.
قلت:
وهذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم
فقد رأينا من كانوا يفخرون بأنسابهم ومشيختهم ويتكبرون على غيرهم أذلة في مجالس أهل المال يستبقون للجلوس معهم والثناء عليهم والإسراف في مدحهم
من تناقش!؟
مشاركتك في النقاش العلمي جهد تبذله ينبغي أن تحتسب فيه وتريد به وجه الله فإنه عبادة وطاعة.
كما ينبغي استعمال الحكمة فيه بحيث تضعه في موضعه ولا تبدده في القيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.
فإذا رأيت من محاورك أنه يبذل جهدا في فهم ما تقول ويعتني به ثم يرد رد المستوعب لقولك المدقق فيه العارف بمواضع الاتفاق والافتراق بينكما الشغوف بمعرفة الحق السعيد به إذا ظهر غير آنف من مراجعة نفسه فاستمر في حواره واعتن بتساؤلاته وحاوره فيما يكتب وعقب عليه فإنكما تنتفعان معا ولا يلزم اتفاقكما
وأنت تعرف هذا من النقاش الأول والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فإن كما تقدم وإلا فاضرب عنه صفحا واستبق جهدك وعقلك وامنحه من يستحقه وينتفع به.
كما ينبغي استعمال الحكمة فيه بحيث تضعه في موضعه ولا تبدده في القيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.
فإذا رأيت من محاورك أنه يبذل جهدا في فهم ما تقول ويعتني به ثم يرد رد المستوعب لقولك المدقق فيه العارف بمواضع الاتفاق والافتراق بينكما الشغوف بمعرفة الحق السعيد به إذا ظهر غير آنف من مراجعة نفسه فاستمر في حواره واعتن بتساؤلاته وحاوره فيما يكتب وعقب عليه فإنكما تنتفعان معا ولا يلزم اتفاقكما
وأنت تعرف هذا من النقاش الأول والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فإن كما تقدم وإلا فاضرب عنه صفحا واستبق جهدك وعقلك وامنحه من يستحقه وينتفع به.
حكمــــــة
(وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّیَّتُهُم بِإِیمَـٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ)
في قوله تعالى (بإيمان)
(إيمان) نكرة في سياق الأثبات تفيد الإطلاق
وتعني أنه يكفي للحاق بهم أدنى ما يستحق عليه الذرية وصف الإيمان.
وفي قوله تعالى (ألحقنا) ما يشعر أنهم ملحقون غير مستحقين لمنزلة الآباء بأعمالهم لكن لفضل الله عليهم. وأن الله وهب المسيئين للمحسنين.
ومن رحمة الله أن جعل الأصل لحاق الأبناء بالآباء لأن كل قرن خير من الذي بعده فألحق الأدنى بالأعلى.
ولأن الآباء يموتون بعد أبوتهم كبارا فكثرت أعمالهم الصالحة وابتلاءاتهم وكانوا أقرب للتوبة من الشباب وغفلته.
اللهم اغفر لوالدينا واجعلهم في الفردوس وألحقنا بهم.
في قوله تعالى (بإيمان)
(إيمان) نكرة في سياق الأثبات تفيد الإطلاق
وتعني أنه يكفي للحاق بهم أدنى ما يستحق عليه الذرية وصف الإيمان.
وفي قوله تعالى (ألحقنا) ما يشعر أنهم ملحقون غير مستحقين لمنزلة الآباء بأعمالهم لكن لفضل الله عليهم. وأن الله وهب المسيئين للمحسنين.
ومن رحمة الله أن جعل الأصل لحاق الأبناء بالآباء لأن كل قرن خير من الذي بعده فألحق الأدنى بالأعلى.
ولأن الآباء يموتون بعد أبوتهم كبارا فكثرت أعمالهم الصالحة وابتلاءاتهم وكانوا أقرب للتوبة من الشباب وغفلته.
اللهم اغفر لوالدينا واجعلهم في الفردوس وألحقنا بهم.
حكمــــــة
في الصحيحين
"مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمِّ، وَلاَ حُزْنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمِّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلاَّ كَفَّرَ الله بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
نصب
وصب
هم
حزن
أذى
غم
تأمل إتيان النبي صلى الله عليه وسلم بكل التعبيرات الممكنة عن التعب النفسي والجسدي؛لتوقن أنه لا شيء يذهب هدرا
كل شعور مؤلم في حياتك طهور يغسلك.
أيا كانت أسباب الهموم
دنيوية أو أخروية معروفة أو مجهولة صغيرة أو كبيرة عارضة أو مستمرة مبررة أو غير مبررة
باختيارك أو بدون اختيارك كل أنواع الهموم ندم ضيق اكتئاب قلق خوف ارتباك حيرة ضجر ملل....كل لحظة لا ترتاح فيها وتسعد لحظة تكفير واغتسال من الذنوب....طهور يا عبدالله
"مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمِّ، وَلاَ حُزْنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمِّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلاَّ كَفَّرَ الله بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
نصب
وصب
هم
حزن
أذى
غم
تأمل إتيان النبي صلى الله عليه وسلم بكل التعبيرات الممكنة عن التعب النفسي والجسدي؛لتوقن أنه لا شيء يذهب هدرا
كل شعور مؤلم في حياتك طهور يغسلك.
أيا كانت أسباب الهموم
دنيوية أو أخروية معروفة أو مجهولة صغيرة أو كبيرة عارضة أو مستمرة مبررة أو غير مبررة
باختيارك أو بدون اختيارك كل أنواع الهموم ندم ضيق اكتئاب قلق خوف ارتباك حيرة ضجر ملل....كل لحظة لا ترتاح فيها وتسعد لحظة تكفير واغتسال من الذنوب....طهور يا عبدالله
١٠٠ آية فقط
هل تريد أن تكون قانتا هذه الليلة؟ وليالي رمضان الباقية وتكتب من القانتين!؟
قال سبحانه:
﴿أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤىِٕمࣰا یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾
وفي تفسير هذه الآية قال ابن كثير رحمه الله
وَقَال الْإِمَامُ أَحْمَدُ (بسنده)
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ".
والحديث صححه الألباني
قم بسورتي القلم والحاقة...أو مثلها...تحصل ذلك.
ما أيسرها لمن وفقه ربه!
قال سبحانه:
﴿أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤىِٕمࣰا یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾
وفي تفسير هذه الآية قال ابن كثير رحمه الله
وَقَال الْإِمَامُ أَحْمَدُ (بسنده)
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ".
والحديث صححه الألباني
قم بسورتي القلم والحاقة...أو مثلها...تحصل ذلك.
ما أيسرها لمن وفقه ربه!
الوضاعون الجدد..
لما اعتاد الناس على التثبت في الأحاديث وصاروا يسألون عن الصحيح والضعيف منها
انتقل الكذابون إلى الكذب على العلماء وائمة السلف فيقول قال الحسن البصري قال الشافعي قال ابن القيم ونحو ذلك
مما يصعب معه التثبت والرجوع للمصادر مع ما في النقل عنهم من التساهل
وتختلف مقاصدهم كما اختلفت مقاصد الوضاعين الأولين في الحديث.
والكذب على الأئمة وإن كان دون الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن له آثار شنيعة في تبديل الشريعة والدين.
والحل:
هو التثبت في كل ما ينسب لأي عالم أو إمام قبل النشر وإشاعة هذا الشرط بين الناس.
وقد روى الترمذي بإسناده من طريق
عبدان بن عثمان يقول: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.
انتقل الكذابون إلى الكذب على العلماء وائمة السلف فيقول قال الحسن البصري قال الشافعي قال ابن القيم ونحو ذلك
مما يصعب معه التثبت والرجوع للمصادر مع ما في النقل عنهم من التساهل
وتختلف مقاصدهم كما اختلفت مقاصد الوضاعين الأولين في الحديث.
والكذب على الأئمة وإن كان دون الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن له آثار شنيعة في تبديل الشريعة والدين.
والحل:
هو التثبت في كل ما ينسب لأي عالم أو إمام قبل النشر وإشاعة هذا الشرط بين الناس.
وقد روى الترمذي بإسناده من طريق
عبدان بن عثمان يقول: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.
حكمــــــة
﴿وَكَأَیِّن مِّن نَّبِیࣲّ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّیُّونَ كَثِیرࣱ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَاۤ أَصَابَهُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسۡتَكَانُوا۟ۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾
﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
أفلح - والله القوم- بصدق تذللهم لربهم وانكسارهم واتهام أنفسهم-
يقاتلون ويقتلون مع الأنبياء بلا وهن ولا ضعف ولا استكانة
ثم لم يقتصروا على الاعتراف بذنوبهم
بل وصفوا أنفسهم بالإسراف والتجاوز في أمورهم. وطلبوا وهم في حالهم هذه العفو من ربهم...
أيها العباد....إياكم والعجب!
﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
أفلح - والله القوم- بصدق تذللهم لربهم وانكسارهم واتهام أنفسهم-
يقاتلون ويقتلون مع الأنبياء بلا وهن ولا ضعف ولا استكانة
ثم لم يقتصروا على الاعتراف بذنوبهم
بل وصفوا أنفسهم بالإسراف والتجاوز في أمورهم. وطلبوا وهم في حالهم هذه العفو من ربهم...
أيها العباد....إياكم والعجب!
الجزاء من جنس العمل..
ترك المؤمنون البيع والسوق لصلاة الجمعة
فعوضهم بسوق الجمعة في الآخرة....
وأحوال الناس في سوق الجمعة في الآخرة
جمالا وريحا وربحا
كحالهم مع الصلاة تبكيرا وإقامة وعناية
في صحيح مسلم
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا.»
فعوضهم بسوق الجمعة في الآخرة....
وأحوال الناس في سوق الجمعة في الآخرة
جمالا وريحا وربحا
كحالهم مع الصلاة تبكيرا وإقامة وعناية
في صحيح مسلم
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا، فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ وَاللهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا.»
حكمــــــة
قَالَ كَبِیرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَیۡكُم مَّوۡثِقࣰا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِی یُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ یَأۡذَنَ لِیۤ أَبِیۤ أَوۡ یَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِیۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ ٨٠ ٱرۡجِعُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَبِیكُمۡ فَقُولُوا۟ یَـٰۤأَبَانَاۤ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَاۤ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَیۡبِ حَـٰفِظِینَ ٨
لامهم أخوهم الأكبر ووصفهم بالتفريط
فما ردوا عليه وما غضبوا منه
ثم أمرهم ووجههم فعملوا بأمره وامتثلوا مقالته بحروفها....
وقد ساق الله ذلك الفعل منه في سياق الفضل له.
فدل على أن الأدب توقير الأخ الأكبر واعتبار قوله واحترام نصحه.
لامهم أخوهم الأكبر ووصفهم بالتفريط
فما ردوا عليه وما غضبوا منه
ثم أمرهم ووجههم فعملوا بأمره وامتثلوا مقالته بحروفها....
وقد ساق الله ذلك الفعل منه في سياق الفضل له.
فدل على أن الأدب توقير الأخ الأكبر واعتبار قوله واحترام نصحه.
حكمــــــة
وصية عظيمة
من عقلها لم يزل محبا للعلم متلهفا في الطلب
في طبقات أبي يعلى:
(قال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل: ما أفضل الأعمال؟ قال: طلب العلم.
قال: لمن صحت نيته. قلت: وأى شئ تصحيح النية؟ قال: ينوى، يتواضع فيه، وينفى عنه الجهل.)
وبيان ذلك أن
من نوى التواضع لم يكسل في الطلب بغفلة الناس عنه وعدم التفاتهم له ولا يحفل بقلة عنايتهم به ولا خفائه فهو دائب الطلب لا يلتفت.
ومن حركه رفع الجهل عن نفسه اشتعلت همته فلا يزال جذلا كلما رفع جهلا في مسألة زاد فرحا وإقبالا على التعلم والطلب وكلما ذاق طعم ارتفاع الجهالة عنه في باب اشتد شوقه لارتفاعها في باب آخر
فلا يزال في أفراح متتابعة
ويزيده سرورا أن يعلم أنه إنما يزداد علما بربه وإلهه ومحبوبه وشرعه ودينه.
اللهم علمنا علما يقربنا إليك
من عقلها لم يزل محبا للعلم متلهفا في الطلب
في طبقات أبي يعلى:
(قال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل: ما أفضل الأعمال؟ قال: طلب العلم.
قال: لمن صحت نيته. قلت: وأى شئ تصحيح النية؟ قال: ينوى، يتواضع فيه، وينفى عنه الجهل.)
وبيان ذلك أن
من نوى التواضع لم يكسل في الطلب بغفلة الناس عنه وعدم التفاتهم له ولا يحفل بقلة عنايتهم به ولا خفائه فهو دائب الطلب لا يلتفت.
ومن حركه رفع الجهل عن نفسه اشتعلت همته فلا يزال جذلا كلما رفع جهلا في مسألة زاد فرحا وإقبالا على التعلم والطلب وكلما ذاق طعم ارتفاع الجهالة عنه في باب اشتد شوقه لارتفاعها في باب آخر
فلا يزال في أفراح متتابعة
ويزيده سرورا أن يعلم أنه إنما يزداد علما بربه وإلهه ومحبوبه وشرعه ودينه.
اللهم علمنا علما يقربنا إليك
كيف تحب سورة الإخلاص من أجل أن يحبك الله؟
عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها: أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ بعَثَ رَجُلًا عَلَى سرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرأُ لأَصْحابِهِ في صلاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَروا ذلكَ لرسولِ اللَّه ﷺ، فَقَالَ: سَلُوهُ لأِيِّ شَيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ؟ فَسَأَلوه، فَقَالَ: لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه يُحِبُّهُ متفقٌ عليه.
أحب الصحابي رضي الله عنه سورة الإخلاص لأنه تدبرها وفهم معناها ووجد أنها صفة الرحمن فأحبه الله تعالى لذلك.
فإن أردنا أن نحب سورة الإخلاص فلا بد من تعقل معناها وتدبره وفهمه فإن ذلك باب محبتها الموصل لمحبة الله للعبد.
ومن اجتهد لبلوغ ذلك بلغه الله مراده.
أحب الصحابي رضي الله عنه سورة الإخلاص لأنه تدبرها وفهم معناها ووجد أنها صفة الرحمن فأحبه الله تعالى لذلك.
فإن أردنا أن نحب سورة الإخلاص فلا بد من تعقل معناها وتدبره وفهمه فإن ذلك باب محبتها الموصل لمحبة الله للعبد.
ومن اجتهد لبلوغ ذلك بلغه الله مراده.
حكمــــــة
﴿وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّیَّتُهُم بِإِیمَـٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَمَاۤ أَلَتۡنَـٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَیۡءࣲۚ كُلُّ ٱمۡرِىِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِینࣱ﴾
حيث يجتمع الأحبة
هناك يرى الحبيب حبيبه بعد طول الغياب.
تخيل يا عبدالله خطوات مشاها عبد مؤمن إلى أحضان أمه التي رحلت منذ سنين.
ليت شعري!
حين سمعت الأم صوتا حبيبا تعرفه ينادي: أمي!
فالتفتت فرأت ابنها قادما على ضفاف النهر من بعيد
كيف مشت الأقدام! كيف انتظرت الاحضان!
كيف اعتنقت القلوب! كيف سرت الأفراح في كل عرق!
كيف أقبلت الذكريات!.
كيف به يشم ريح الحبيبة من جديد!
يلمسها يقبلها يمسك يديها.
كيف للعقول ألا تطيش حينها من الأفراح!!
الإيمان جسر المحبين لأحبابهم.
كونوا أوفياء لوجوه لكم بالأشواق.
حيث يجتمع الأحبة
هناك يرى الحبيب حبيبه بعد طول الغياب.
تخيل يا عبدالله خطوات مشاها عبد مؤمن إلى أحضان أمه التي رحلت منذ سنين.
ليت شعري!
حين سمعت الأم صوتا حبيبا تعرفه ينادي: أمي!
فالتفتت فرأت ابنها قادما على ضفاف النهر من بعيد
كيف مشت الأقدام! كيف انتظرت الاحضان!
كيف اعتنقت القلوب! كيف سرت الأفراح في كل عرق!
كيف أقبلت الذكريات!.
كيف به يشم ريح الحبيبة من جديد!
يلمسها يقبلها يمسك يديها.
كيف للعقول ألا تطيش حينها من الأفراح!!
الإيمان جسر المحبين لأحبابهم.
كونوا أوفياء لوجوه لكم بالأشواق.
حكمــــــة
عَنِ عبد الله ابْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا، فَلْيَقُلِ:
اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ،
يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صلاة "
رواه أبو داود وصححه الألباني
إذا دعوت لنفسك فأحضر في قلبك نية الاستعانة بما تطلب على العبادة.
قل
اللهم اشفني لأمشي للجماعة، لأخشع في الصلاة، لأحفظ القرآن، لأبر والدتي، لأصل رحمي' لأعتمر....
اللهم ارزقني لأبر والدي لأكرم ضيفي لأحسن لأهلي وولدي لأصل رحمي....
اللهم أذهب حزني ليحسن خلقي وتطيب معاملتي.
وهكذا لو دعوت لأولادك
رَبَّنَا لِیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِیۤ إِلَیۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡكُرُونَ﴾
" إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا، فَلْيَقُلِ:
اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ،
يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صلاة "
رواه أبو داود وصححه الألباني
إذا دعوت لنفسك فأحضر في قلبك نية الاستعانة بما تطلب على العبادة.
قل
اللهم اشفني لأمشي للجماعة، لأخشع في الصلاة، لأحفظ القرآن، لأبر والدتي، لأصل رحمي' لأعتمر....
اللهم ارزقني لأبر والدي لأكرم ضيفي لأحسن لأهلي وولدي لأصل رحمي....
اللهم أذهب حزني ليحسن خلقي وتطيب معاملتي.
وهكذا لو دعوت لأولادك
رَبَّنَا لِیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِیۤ إِلَیۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡكُرُونَ﴾
حكمــــــة
في صحيح البخاري في قصة النبي صلى الله عليه وسلم لما سحر قال لعائشة رضي الله عنها
(أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه)
قال بعض الشراح:
أي أجابني فيما دعوته
قال القسطلاني:
أو المعنى أجابني عما سألته عنه لأن دعاءه كان أن يطلعه على حقيقته ما هو فيه لما اشتبه عليه من الأمر. انتهى من إرشاد الساري.
والمعنى الثاني أقرب لظاهر اللفظ.
والحديث يدل على أن المؤمن يستفتي ربه بأن يدله على ما خفي عليه من دنياه أو دينه.
ومنه حديث الاستخارة.
ولكن الاستخارة في ما اشتبه على الإنسان في أمر في تركه أو فعله.
لكن قد يخفى على الإنسان سبب وجعه أو عدم توفيقه أو ضرر وقع عليه فلا يعرف مخرجه منه فيسأل الله أن يبين له ذلك ويدله على الخلاص منه. كقوله
اللهم دلني على سبب وجعي واشفتي منه
اللهم دلني على سبب كسلي عن الطاعة أو الصلاة أو الصوم وعافني منه. وهكذا
(أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه)
قال بعض الشراح:
أي أجابني فيما دعوته
قال القسطلاني:
أو المعنى أجابني عما سألته عنه لأن دعاءه كان أن يطلعه على حقيقته ما هو فيه لما اشتبه عليه من الأمر. انتهى من إرشاد الساري.
والمعنى الثاني أقرب لظاهر اللفظ.
والحديث يدل على أن المؤمن يستفتي ربه بأن يدله على ما خفي عليه من دنياه أو دينه.
ومنه حديث الاستخارة.
ولكن الاستخارة في ما اشتبه على الإنسان في أمر في تركه أو فعله.
لكن قد يخفى على الإنسان سبب وجعه أو عدم توفيقه أو ضرر وقع عليه فلا يعرف مخرجه منه فيسأل الله أن يبين له ذلك ويدله على الخلاص منه. كقوله
اللهم دلني على سبب وجعي واشفتي منه
اللهم دلني على سبب كسلي عن الطاعة أو الصلاة أو الصوم وعافني منه. وهكذا
حكمــــــة
كل جميل فاتك هنا، كل لذة ضاعت، كل ذكرى رحلت، كل غال فقدته، كل إحساس جميل، كل شيء تخيلته، كل سرور تمنيته.
كم شيء تمنيته، حالت دونه ظروفك، ومنعتك إياه إمكاناتك، هنا طموحاتك بلا حدود، وأحلامك بلا انقطاع، ورغباتك بلا حواجز.
هل تحلم أن تعيش بلا ألم؟ هل فكرت في حياة بلا قلق بلا حزن بلا خوف بلا ندم هل حلمت بفرح بلا انقطاع وبهجة بلا توقف؟
هل فكرت في حياة لا يزعجك فيها ماضيك ولا يؤلمك حاضرك ولا يخيفك مستقبلك؟ هل أضنتك أمراضك؟ تشتهي حياة جديدة بلا مرض ولا أوجاع ولا تعب! هل سئمت الأطباء والدواء والحمية؟
هل سئمت كثرة الخصومات ومللت من العداوات هل تتوق لدار بلا خصوم وحياة بلا مناكدين هل اشتقت لدار السلام والسكينة
يقلقك الموت، تخاف من الرحيل؟ هل فكرت بدار بلا جنائز وبسمات بلا دمع ولا تؤلمك الأحزان في وجوه الأحبة؟
#وفيها_ما_تشتهيه_الأنفس
كم شيء تمنيته، حالت دونه ظروفك، ومنعتك إياه إمكاناتك، هنا طموحاتك بلا حدود، وأحلامك بلا انقطاع، ورغباتك بلا حواجز.
هل تحلم أن تعيش بلا ألم؟ هل فكرت في حياة بلا قلق بلا حزن بلا خوف بلا ندم هل حلمت بفرح بلا انقطاع وبهجة بلا توقف؟
هل فكرت في حياة لا يزعجك فيها ماضيك ولا يؤلمك حاضرك ولا يخيفك مستقبلك؟ هل أضنتك أمراضك؟ تشتهي حياة جديدة بلا مرض ولا أوجاع ولا تعب! هل سئمت الأطباء والدواء والحمية؟
هل سئمت كثرة الخصومات ومللت من العداوات هل تتوق لدار بلا خصوم وحياة بلا مناكدين هل اشتقت لدار السلام والسكينة
يقلقك الموت، تخاف من الرحيل؟ هل فكرت بدار بلا جنائز وبسمات بلا دمع ولا تؤلمك الأحزان في وجوه الأحبة؟
#وفيها_ما_تشتهيه_الأنفس
حكمــــــة
حسن الظن بالله جزم
لا يصلح معه الاستثناء
ولذا قال ابن تيمية (تحقيقا لا تعليقا)
﴿وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥۤا۟ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ یَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَیُهَیِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا﴾
لم يكن الفتية يعلمون الغيب ولا يعرفون عين ما سيحدث لهم في الكهف. ولا يدرون أن الله سينيمهم رحمة بهم (٣٠٩أعوام) وسيمنحهم كرامة وذكرا حسنا في الآخرين.
لكنهم كانوا واثقين بلا تردد أن الله سينشر لهم من رحمته وأن الله سيرفق بهم عارفين بأن ربهم لا يضيع أولياءه ولا يخذل الفارين بدينهم.
ولم يعلقوا الأمر على المشيئة لعظم يقينهم
مع أن السورة ذاتها جاءت في التنبيه على ذكر التعليق على المشيئة
فحسن الظن بالله قطع لا يصلح معه الاستثناء.
أثنى الله على حسن ظنهم هذا بربهم ونقله عنهم في كتابه. وقدمه بين يدي آيتهم
للإشارة أنه كان من أسبابها.
وأعطاهم من الرحمة أضعاف ما في ظنونهم. وحرك قرص الشمس لهم وأوقف سنن التغيير من أجلهم.
لا يصلح معه الاستثناء
ولذا قال ابن تيمية (تحقيقا لا تعليقا)
﴿وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥۤا۟ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ یَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَیُهَیِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا﴾
لم يكن الفتية يعلمون الغيب ولا يعرفون عين ما سيحدث لهم في الكهف. ولا يدرون أن الله سينيمهم رحمة بهم (٣٠٩أعوام) وسيمنحهم كرامة وذكرا حسنا في الآخرين.
لكنهم كانوا واثقين بلا تردد أن الله سينشر لهم من رحمته وأن الله سيرفق بهم عارفين بأن ربهم لا يضيع أولياءه ولا يخذل الفارين بدينهم.
ولم يعلقوا الأمر على المشيئة لعظم يقينهم
مع أن السورة ذاتها جاءت في التنبيه على ذكر التعليق على المشيئة
فحسن الظن بالله قطع لا يصلح معه الاستثناء.
أثنى الله على حسن ظنهم هذا بربهم ونقله عنهم في كتابه. وقدمه بين يدي آيتهم
للإشارة أنه كان من أسبابها.
وأعطاهم من الرحمة أضعاف ما في ظنونهم. وحرك قرص الشمس لهم وأوقف سنن التغيير من أجلهم.
حكمــــــة
﴿كۤهیعۤصۤ ١ ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِیَّاۤ ٢ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَاۤءً خَفِیࣰّا ٣ قَالَ رَبِّ إِنِّی وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّی وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَیۡبࣰا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَاۤىِٕكَ رَبِّ شَقِیࣰّا ٤ وَإِنِّی خِفۡتُ ٱلۡمَوَ ٰلِیَ مِن وَرَاۤءِی وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣰا فَهَبۡ لِی مِن لَّدُنكَ وَلِیࣰّا ٥ یَرِثُنِی وَیَرِثُ مِنۡ ءَالِ یَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِیࣰّا ٦﴾..
تأملوا
كان زكريا عليه السلام نبيا في بني إسرائيل
وحياة الأنبياء مكتظة بالعبودية والأعمال الصالحة الكبرى من رسالة ودعوة وتضحيات
لكن الله تعالى حين ذكر قصته في ثلاثة مواضع من كتابه
(مطولة وموجزة)
كانت كلها عن قصة دعاء دعاه.
قصص حياة المؤمنين تنسجها لحظات المحاريب.
موجز حياتك كلها منسوج من تلك اللحظات الفارقة
التي هتفت فيها ......ياااارب.
كل دعوة تنادي فيها ربك
يكتب الله بها فصلا من فصول حياتك.
ما أطيب القصة التي كل حروفها
يارب.
تأملوا
كان زكريا عليه السلام نبيا في بني إسرائيل
وحياة الأنبياء مكتظة بالعبودية والأعمال الصالحة الكبرى من رسالة ودعوة وتضحيات
لكن الله تعالى حين ذكر قصته في ثلاثة مواضع من كتابه
(مطولة وموجزة)
كانت كلها عن قصة دعاء دعاه.
قصص حياة المؤمنين تنسجها لحظات المحاريب.
موجز حياتك كلها منسوج من تلك اللحظات الفارقة
التي هتفت فيها ......ياااارب.
كل دعوة تنادي فيها ربك
يكتب الله بها فصلا من فصول حياتك.
ما أطيب القصة التي كل حروفها
يارب.
بركة علم الصادقين
ينتفع الناس بكلام السلف ومن سلك مسلكهم من أهل الصدق أكثر من غيرهم حتى في العلوم المشتركة. كاللغة والنحو والأصول ونحوها.
وفضل علم السلف على الخلف معلوم
لكن أذكر فرقا مهما وجدت أثره بنفسي ؛ فأهل الصدق يبتغون وجه الله بعلمهم فجعل الله بركة علمهم في المتعلمين بينما تجد بعضهم لا تصلح نيته أو تختلط فيحب أن يعرف بذلك فيصيب علمه من المحق بقدر فساد النية. وقد يحصّل الانتشار والسمعة (فقد قيل) ولكن لا تجد لعلمه بركة ولا أثرا في المتعلم ولو كان ما يقوله ويكتبه في ذاته حقا. ولذا فإذا أردت أن تتعلم علما فلا يذهب همك فقط للترتيب وجمال التصنيف والطباعة والكثرة بل تأمل في سيرة صاحبه وصدقه واختر فيمن يتشاركون علما أصدقهم فيما يظهر لك ولو كان دون الآخر في بعض المزايا -فإنه يمكنك استدراكها منه بعد- إذا حصلت الأصل من أصدقهما.
ومن اللطائف أنني أحببت أن أتعلم بعضا ممت يتعلق بالأنواء والمنازل لما ذكره الله تعالى في كتابه من (ولتعلموا عدد السنين والحساب) فاستمعت وقرأت هنا وهناك ثم قرأت في كتاب الأنواء لابن قتيبة فكان فهمي منه أعظم من كل ما سمعت وقرأت وشاهدت من المقاطع.
وفضل علم السلف على الخلف معلوم
لكن أذكر فرقا مهما وجدت أثره بنفسي ؛ فأهل الصدق يبتغون وجه الله بعلمهم فجعل الله بركة علمهم في المتعلمين بينما تجد بعضهم لا تصلح نيته أو تختلط فيحب أن يعرف بذلك فيصيب علمه من المحق بقدر فساد النية. وقد يحصّل الانتشار والسمعة (فقد قيل) ولكن لا تجد لعلمه بركة ولا أثرا في المتعلم ولو كان ما يقوله ويكتبه في ذاته حقا. ولذا فإذا أردت أن تتعلم علما فلا يذهب همك فقط للترتيب وجمال التصنيف والطباعة والكثرة بل تأمل في سيرة صاحبه وصدقه واختر فيمن يتشاركون علما أصدقهم فيما يظهر لك ولو كان دون الآخر في بعض المزايا -فإنه يمكنك استدراكها منه بعد- إذا حصلت الأصل من أصدقهما.
ومن اللطائف أنني أحببت أن أتعلم بعضا ممت يتعلق بالأنواء والمنازل لما ذكره الله تعالى في كتابه من (ولتعلموا عدد السنين والحساب) فاستمعت وقرأت هنا وهناك ثم قرأت في كتاب الأنواء لابن قتيبة فكان فهمي منه أعظم من كل ما سمعت وقرأت وشاهدت من المقاطع.
حكمــــــة
﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّی وَضَعۡتُهَاۤ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَیۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّی سَمَّیۡتُهَا مَرۡیَمَ وَإِنِّیۤ أُعِیذُهَا بِكَ وَذُرِّیَّتَهَا مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ ٱلرَّجِیمِ﴾ [آل عمران ٣٦]
وإني سميتها مريم....
ما الذي حمل امرأة عمران على أن تضمن هذا الأمر (تسمية مريم) في دعائها؟ وإخبار القرآن بذلك.
لاح لي معنى أرجو أن يكون صوابا.
وهو أن العبد إذا دعا ربه توسل إليه بما عمل هو من وسعه وطاقته. حيث قالت أم مريم:
يارب قد وضعتها وسميتها وهذا وسعي وطاقتي ولا أطيق غيرذلك فلا قدرة لي أن أعيذها فإني أعيذها بك وذريتها من الشبطان الرجيم.
فإذا دعوت بالرزق أو الوظيفة
فقل يارب إني درست وتعلمت وبحثت عن عمل وإني أسألك أن ترزقني وظيفة طيبة.
وإن كنت مريضا قلت
يارب قد ذهبت للطبيب وتناولت الدواء واحتميت من الطعام وإني أسألك أن تشفيني.
مع ما في قولها من إطالة المناجاة ونزول الخشوع في القلب من بث الشكوى.
وقد جاء هذا الخبر في سياق ثتاء الله على قولها مع علمه به وبوضعها (والله أعلم بما وضعت)
وعقب باستجابته لها (فتقبلها ربها)
وإني سميتها مريم....
ما الذي حمل امرأة عمران على أن تضمن هذا الأمر (تسمية مريم) في دعائها؟ وإخبار القرآن بذلك.
لاح لي معنى أرجو أن يكون صوابا.
وهو أن العبد إذا دعا ربه توسل إليه بما عمل هو من وسعه وطاقته. حيث قالت أم مريم:
يارب قد وضعتها وسميتها وهذا وسعي وطاقتي ولا أطيق غيرذلك فلا قدرة لي أن أعيذها فإني أعيذها بك وذريتها من الشبطان الرجيم.
فإذا دعوت بالرزق أو الوظيفة
فقل يارب إني درست وتعلمت وبحثت عن عمل وإني أسألك أن ترزقني وظيفة طيبة.
وإن كنت مريضا قلت
يارب قد ذهبت للطبيب وتناولت الدواء واحتميت من الطعام وإني أسألك أن تشفيني.
مع ما في قولها من إطالة المناجاة ونزول الخشوع في القلب من بث الشكوى.
وقد جاء هذا الخبر في سياق ثتاء الله على قولها مع علمه به وبوضعها (والله أعلم بما وضعت)
وعقب باستجابته لها (فتقبلها ربها)
حكمــــــة
﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ یَتَسَاۤءَلُونَ ٥٠ قَالَ قَاۤىِٕلࣱ مِّنۡهُمۡ إِنِّی كَانَ لِی قَرِینࣱ ٥١ یَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِینَ ٥٢ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابࣰا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِینُونَ ٥٣ قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٥٤ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِی سَوَاۤءِ ٱلۡجَحِیمِ ٥٥ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِینِ ٥٦ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّی لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِینَ ٥٧ أَفَمَا نَحۡنُ بِمَیِّتِینَ ٥٨ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِینَ ٥٩ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ ٦٠ لِمِثۡلِ هَـٰذَا فَلۡیَعۡمَلِ ٱلۡعَـٰمِلُونَ ٦١
من أعظم نعيم الجنة هذه الذكرى
ذكرى يوم أن نجاك الله من قرناء السوء
يوم أن عصمك الله في الدنيا من تصديقهم وطاعتهم
يوم كدت تنزلق معهم لولا نعمة الله.
ذكرى أحاديث الرفاق وهم يزينون لك الباطل
فامتنعت عن الذهاب في طريقهم
حين بقيت واقفا وهم يسخرون
ذكرى الحوار بحروفه وتفاصيله تحادث بها
تقصها في مجمع الأحبة
في دار النعيم
هل لديك قصة كهذه
هل رفضت موافقة الأشرار ممن جمعك بهم زمالة أو سفر أو دراسة
من أعظم نعيم الجنة هذه الذكرى
ذكرى يوم أن نجاك الله من قرناء السوء
يوم أن عصمك الله في الدنيا من تصديقهم وطاعتهم
يوم كدت تنزلق معهم لولا نعمة الله.
ذكرى أحاديث الرفاق وهم يزينون لك الباطل
فامتنعت عن الذهاب في طريقهم
حين بقيت واقفا وهم يسخرون
ذكرى الحوار بحروفه وتفاصيله تحادث بها
تقصها في مجمع الأحبة
في دار النعيم
هل لديك قصة كهذه
هل رفضت موافقة الأشرار ممن جمعك بهم زمالة أو سفر أو دراسة
حكمــــــة
فَأَجَاۤءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ یَـٰلَیۡتَنِی مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسۡیࣰا مَّنسِیࣰّا ٢٣﴾ [مريم ٢٠-٢٣]
من عجائب لطف الله بعباده.....
أن مريم تمنت في ساعة الضيق لو كانت نسيا منسيا .
تمنت أن تكون شيئا ينسى فلا يتذكره أحد ولا يخطر على باله وأكدت ذلك بلفظي (نسيا منسيا) كما قال قتادة.
أي: ليتنى لا أعرف ولا يدرى من أنا.
خافت أن تأكلها ألسن الناس وأن يطعنوا في عرضها.
ولكن الله بلغها عكس ما تمنت لنفسها من النسيان ومحو الذكر.
فجعل لها ذكرا لا يكاد يكون لامرأة قط
ولا تكاد تمر لحظة من الدهر إلا ومريم عليها السلام مذكورة بالطهر والذكر والثناء الجميل في قارات العالم وأوسع ملله انتشارا وقد ذكرت في القرآن أكثر من ثلاثين مرة
ومليارات البشر اليوم وعلى مدى قرون متطاولة يذكرونها بالثناء الجميل.
وليس العجب مما يصيب الإنسان من الهم والضيق ولا مما يتمنى لنفسه في تلك الساعة ولا من فرج الله على عبده.
فكل هذا يقع لكن دقة الألطاف هنا
كأن الله قال لها (حين تمنت أن تكون كقطعة بالية رماها الناس زهدا فيها ونسوها):
لا...بل أجعل لك الذكر الجميل والثناء المنشور ولسان الصدق ولا تنسين قط. وأعطيك وقد تمنيت النسيان بسبب هذا الموقف أجعله نفسه سببا لخلود ذكرك الطيب في العالمين
بل إن الله تعالى حين ذكرها في كتابه قال لنبيه(واذكر) في الكتاب مريم....) (اذكر) والذكر ضد الترك والنسيان والإغفال.اذكر يا خاتم النبيين ويا أعظم الرسل في (الكتاب) الذي هو أعظم الكتب (مريم).
من عجائب لطف الله بعباده.....
أن مريم تمنت في ساعة الضيق لو كانت نسيا منسيا .
تمنت أن تكون شيئا ينسى فلا يتذكره أحد ولا يخطر على باله وأكدت ذلك بلفظي (نسيا منسيا) كما قال قتادة.
أي: ليتنى لا أعرف ولا يدرى من أنا.
خافت أن تأكلها ألسن الناس وأن يطعنوا في عرضها.
ولكن الله بلغها عكس ما تمنت لنفسها من النسيان ومحو الذكر.
فجعل لها ذكرا لا يكاد يكون لامرأة قط
ولا تكاد تمر لحظة من الدهر إلا ومريم عليها السلام مذكورة بالطهر والذكر والثناء الجميل في قارات العالم وأوسع ملله انتشارا وقد ذكرت في القرآن أكثر من ثلاثين مرة
ومليارات البشر اليوم وعلى مدى قرون متطاولة يذكرونها بالثناء الجميل.
وليس العجب مما يصيب الإنسان من الهم والضيق ولا مما يتمنى لنفسه في تلك الساعة ولا من فرج الله على عبده.
فكل هذا يقع لكن دقة الألطاف هنا
كأن الله قال لها (حين تمنت أن تكون كقطعة بالية رماها الناس زهدا فيها ونسوها):
لا...بل أجعل لك الذكر الجميل والثناء المنشور ولسان الصدق ولا تنسين قط. وأعطيك وقد تمنيت النسيان بسبب هذا الموقف أجعله نفسه سببا لخلود ذكرك الطيب في العالمين
بل إن الله تعالى حين ذكرها في كتابه قال لنبيه(واذكر) في الكتاب مريم....) (اذكر) والذكر ضد الترك والنسيان والإغفال.اذكر يا خاتم النبيين ويا أعظم الرسل في (الكتاب) الذي هو أعظم الكتب (مريم).
مسألة..
من أخذ مالا أو أرضا من غيره بغير وجه حق ثم ندم وتاب وردها له ومعها ما يترتب على الغصب شرعا ثم امتنع خصمه عن قبولها كما يقول بعضهم:
(....آخذها منك يوم القيامة) فقد برئت ذمة الغاصب وتحلل التحلل الذي أمر به رسول الله ﷺ في قوله
(مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ،
ومفهومه أن التحلل في الدنيا من غصب المال يكون بالدرهم والدينار وقد اتقي التائب الله عز وجل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قوله تعالى
ومن يتق الله يجعل له مخرجا :
" وهذه الآية عامة في كل من يتق الله... فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وحينئذ فقد دخل فيمن يتقي الله، فيستحق أن يجعل الله له فرجا ومخرجا، فإن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، ونبي الملحمة، فكل من تاب فله فرج في شرعه ؛ بخلاف شرع من قبلنا فإن التائب منهم كان يعاقب بعقوبات: كقتل أنفسهم، وغير ذلك " انتهى
قال العلامة ابن باز رحمه الله في من عجز عن رد المظالم:
فإذا عجز عن ذلك فالله يعلم تمام عزمه، إذا عزم على ذلك عفا الله عنه، إذا عجز عنها ولم يسمحوا عنك فالله يُسامحك، إذا صدق في التوبة؛ لأنَّ العاجز الصَّادق كالمؤدي. انتهى كلامه.
فهذا في من عجز فمن ردها فهو أولى بالمسامحة.
وليس لخصمه مطالبة في الآخرة لأنه أسقط حقه وامتنع من قبوله. بل يخشى عليه أن يصير ظالما لأخيه التائب بإحزانه وتمنى عذابه في الآخرة بغير حق ولا مصلحة له فيه وقد رد حقه له. وهذا مناف لحقوق الأخوة والنصيحة للمؤمنين ومحبة الخير لهم وفي صحيح البخاري
لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
(....آخذها منك يوم القيامة) فقد برئت ذمة الغاصب وتحلل التحلل الذي أمر به رسول الله ﷺ في قوله
(مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ،
ومفهومه أن التحلل في الدنيا من غصب المال يكون بالدرهم والدينار وقد اتقي التائب الله عز وجل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قوله تعالى
ومن يتق الله يجعل له مخرجا :
" وهذه الآية عامة في كل من يتق الله... فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وحينئذ فقد دخل فيمن يتقي الله، فيستحق أن يجعل الله له فرجا ومخرجا، فإن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، ونبي الملحمة، فكل من تاب فله فرج في شرعه ؛ بخلاف شرع من قبلنا فإن التائب منهم كان يعاقب بعقوبات: كقتل أنفسهم، وغير ذلك " انتهى
قال العلامة ابن باز رحمه الله في من عجز عن رد المظالم:
فإذا عجز عن ذلك فالله يعلم تمام عزمه، إذا عزم على ذلك عفا الله عنه، إذا عجز عنها ولم يسمحوا عنك فالله يُسامحك، إذا صدق في التوبة؛ لأنَّ العاجز الصَّادق كالمؤدي. انتهى كلامه.
فهذا في من عجز فمن ردها فهو أولى بالمسامحة.
وليس لخصمه مطالبة في الآخرة لأنه أسقط حقه وامتنع من قبوله. بل يخشى عليه أن يصير ظالما لأخيه التائب بإحزانه وتمنى عذابه في الآخرة بغير حق ولا مصلحة له فيه وقد رد حقه له. وهذا مناف لحقوق الأخوة والنصيحة للمؤمنين ومحبة الخير لهم وفي صحيح البخاري
لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
حكمــــــة
لا تنس جمرة في قلوب محبيك
اسكب عليها الماء
حين ينعم الله عليك بمنزلة أو مكانه
وتكون محل اهتمام كبير ومحبة لأحدهم
إما لعلاقة قربي كأبوة أو زوجية أو صداقة أو علم أو ديانة
وقد يقع من محبيك الخطأ فتعاتبهم أو تصحح خطأهم ويكون العتاب ضروريا
لكن...
احذر فهؤلاء ليسوا كغيرهم فغضبك وعتابك (أنت خصوصا) يطحنهم ويلتهم قلوبهم.
وقد تنشغل عنهم لكثرة محبيك ومريديك ولكنهم يذهبون ونيران الحزن تشتعل في أجوافهم وتذهب عنهم لذائذ عيشهم
وأنت ربما نسبت غضبك وعتابك ولم تعد تحمل أي عتبى عليهم
لكن نسيت أن تقول لهم أنك لم تعد غاضبا
تأمل هذا الحديث كيف اعتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاعر أصحابه ومحبيه ورفق بقلوبهم المحبة من معاناة الألم وألحقهم بالهدية يقول لهم لست غاضبا منكم
في صحيح مسلم
عَنْ أنسٍ، أنَّ اليَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ المَرْأةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَلَمْ يُجامِعُوهُنَّ فِي البُيُوتِ، فَسَألَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، حتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ». فَبَلَغَ ذَلِكَ اليَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ مِنْ أمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ؟ فَجَاءَ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بن بِشْرٍ فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ اليَهُودَ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا، أفَلَا نُجَامِعُهُنَّ؟ فَتغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ، حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُما هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَأرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا، فَسَقَاهُما، فَعَرَفَا أنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا».
اسكب عليها الماء
حين ينعم الله عليك بمنزلة أو مكانه
وتكون محل اهتمام كبير ومحبة لأحدهم
إما لعلاقة قربي كأبوة أو زوجية أو صداقة أو علم أو ديانة
وقد يقع من محبيك الخطأ فتعاتبهم أو تصحح خطأهم ويكون العتاب ضروريا
لكن...
احذر فهؤلاء ليسوا كغيرهم فغضبك وعتابك (أنت خصوصا) يطحنهم ويلتهم قلوبهم.
وقد تنشغل عنهم لكثرة محبيك ومريديك ولكنهم يذهبون ونيران الحزن تشتعل في أجوافهم وتذهب عنهم لذائذ عيشهم
وأنت ربما نسبت غضبك وعتابك ولم تعد تحمل أي عتبى عليهم
لكن نسيت أن تقول لهم أنك لم تعد غاضبا
تأمل هذا الحديث كيف اعتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاعر أصحابه ومحبيه ورفق بقلوبهم المحبة من معاناة الألم وألحقهم بالهدية يقول لهم لست غاضبا منكم
في صحيح مسلم
عَنْ أنسٍ، أنَّ اليَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ المَرْأةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَلَمْ يُجامِعُوهُنَّ فِي البُيُوتِ، فَسَألَ أصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، حتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ». فَبَلَغَ ذَلِكَ اليَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أنْ يَدَعَ مِنْ أمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ؟ فَجَاءَ أُسَيْدُ بن حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بن بِشْرٍ فَقَالَا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ اليَهُودَ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا، أفَلَا نُجَامِعُهُنَّ؟ فَتغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ، حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا، فَاسْتَقْبَلَتْهُما هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَأرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا، فَسَقَاهُما، فَعَرَفَا أنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا».

