من أقوال أ. وجدان العلي
A
من أتقن التدبر أحسن التدبير، ولذا سبق السلف سبقًا بعيدًا حضارةً في الدنيا وعمارةً للآخرة، وقَعَد مَن بعدهم ممن أُصِيبَ بمحنة هجر القرآن!
الذِّكْرُ نورٌ وسكينة، وإنما يسبقُ من جعل الذكر " خُلُقًا " لا " وقتًا "، فغمرته الأنوار وحفته بركات المعية، وتنعم بنفحات المحبة والقُرْب.
الفضول الشريف: قلبٌ يبصر صمتك، ويسمع صدى أسئلتك ويرقب طرفك ليترجم ما غيبته النفس في أوديتها المغلقة، همه الوحيد من وراء هذا كله: أن ترضى!
"ذِكْرُ رحمةِ ربك عبدَهُ زكريا إذ نادى"..
..
رحمه فنادى!
ورحمه إذ نادى!
أطمعه فدعا!
وأطعمه بشارات الفرح لما دعا!
سبحانه وبحمده الكريم الجميل!
..
رحمه فنادى!
ورحمه إذ نادى!
أطمعه فدعا!
وأطعمه بشارات الفرح لما دعا!
سبحانه وبحمده الكريم الجميل!
لو تكرَّرَ الذنبُ مائة مرَّة أو ألفَ مرَّة أو أكثر وتابَ في كلِّ مرة قُبِلَت توبتُه وسقطَت ذنوبُه...
الإمام النوويُّ رحمه الله ورضي عنه...
الإمام النوويُّ رحمه الله ورضي عنه...
الفضول الشريف: قلبٌ يبصر صمتك، ويسمع صدى أسئلتك ويرقب طرفك ليترجم ما غيبته النفس في أوديتها المغلقة، همه الوحيد من وراء هذا كله: أن ترضى!
أما لو أحسن الإنسان تلقي أنوار" آية الكرسي"، وتشرب قلبه معانيها وقامت فيه حقائقها=لتم له يقينه ولأحب ربه مستغنيا به عمن سواه سبحانه وبحمده
العادة المطردة: ما تقحم أحدٌ الخوضٓ في الصحابة رضي الله عنهم راميًا إياهم بشيء=إلا تهاوى في شٓرٓكِ بُهْتِه، وكُسِيٓ نسجٓ كذبِه، ولا بُدّٓ!
"الرحمن"
هكذا جاء هذا الاسم الجليل في الكتاب المجيد، آية بذاته، وإن في أطواء ذلك من الأسرار التي تهدر بالنور والبشارات ما لا يعلمه إلا الله
هكذا جاء هذا الاسم الجليل في الكتاب المجيد، آية بذاته، وإن في أطواء ذلك من الأسرار التي تهدر بالنور والبشارات ما لا يعلمه إلا الله
من عرف بركات أنوار الدعوات النبوية، وشرفها معنًى ولفظًا، واستحضر نطقَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بها=لم يكد ينطلق لسانه ويأنس قلبه بغيرها.
كان في حاجة إلى خلع مدائن الإسمنت والحجارة، والخلوة بروحه في مجلس الصحراء، يسامر النجوم، غاديًا رائحًا بين السماء والأرض، والروح والقلب.
ما ارتقى أحدٌ سُدَّة الفضل حتى يكون حظه من الأدب -خُلقًا واصطلاحًا-وافرًا، ومن نقص حظه من الأدب تعثر، وتآكلت منزلته، وأعتم بين يديه السبيل.
أرهب زخرفة الأدعية وأحذره، وقلما أمنت على غير مأثورٍ خشيةَ أن أقع فيما أخافه، وفي المأثور عن المعصوم صلى الله عليه وسلم وصحبه=ضمانةٌ وأمان.
لا تجعل طائر الشكوى يبوح بتباريحه إلا على أغصان شجرة طوبى! فكلما كانت الشكوى أبعد عن الأرض =تلقتها هدايا الكريم الجميل الذي يعلم السر وأخفى!
السجود نافذة تطل بك على الغيب، وسقاية في ظمأ هاجرة الدنيا، ونعيم مُعطَّرٌ بنفحات القرب!
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء"
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء"
السجود نافذة تطل بك على الغيب، وسقاية في ظمأ هاجرة الدنيا، ونعيم مُعطَّرٌ بنفحات القرب!
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء"
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء"
كلما علم العبد أنَّ الهداية توفيق، وأنَّ الهبات اصطفاء=أطرق مفلسًا فقيرا، يرجو ربه، ويخاف ذنبه!
اللهم عفوك وعافيتك، ونورا من لدنك واصطفاء!
اللهم عفوك وعافيتك، ونورا من لدنك واصطفاء!
اللهم نورا من لدنك، ونفحةً من لدنك، وكرمًا من لدنك، وعفوًا من لدنك، وجمالًا من لدنك، ورحمةً من لدنك سابغةً تامةً لا تدع فينا شقوةً ولا همًّا.
يأتي إلى ربه في يوم عرفةَ شعِثَ النفس، مُثْقَلًا بغبار الذنوب، يوقِّع اسمه في دفتر الضارعين التائبين، فينال شرفَ مباهاة المَلِك به ملائكته!
لا تقرأ حرفًا تطلب به المثالة بين الناس، بل اقرأ ما تقيم به قلبك وتجد فيه نفسك..ومتى أعرت عقلك غيرك=كنت مفسدًا كلَّ ما يكون به الإنسان إنسانًا.
- انصحنى بأمر عظيم
القرآن والثناء على الرحمن والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ وأمسك عليك لسانك وليكن لك حظ من الصدقة وارحم الخلق كلهم
القرآن والثناء على الرحمن والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ وأمسك عليك لسانك وليكن لك حظ من الصدقة وارحم الخلق كلهم
"أمرك بيد الله…"
فأبشر، وكن على يقين من جوده وإحسانه ورحمته وبره وجميل تدبيره؛ فهذه الكلمة تحمل القلب إلى محراب الفرح لا إلى يابسة القنوط!
فأبشر، وكن على يقين من جوده وإحسانه ورحمته وبره وجميل تدبيره؛ فهذه الكلمة تحمل القلب إلى محراب الفرح لا إلى يابسة القنوط!
اسبِق بحبك وأكثر من اللهج بالصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ ترقَ إلى أنوار اليقين، وأسرار التطمين، وعطاءات الكرم، وعظائم الغايات والنعم
كل خُلق نبيل مفتقرٌ إلى صبر جميل، متى آزر الصبرُ الخلقَ رسخ واتسع، ومتى أفْلته ذهب وتلاشى.
فاللهم عونك وعافيتك وبركاتك وهداياتك ونورك العظيم!
فاللهم عونك وعافيتك وبركاتك وهداياتك ونورك العظيم!
وإذا كان صاحب النفس الشريفة المعصومة والقلب الزكي الأطهر صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه=فكيف يغضب الواحد منا لنفسٍ مثقلةٍ بالعيوب والآثام؟!
أدم الثناء على ربك والهج به مهما كان حالك؛ فإنه يحب الثناء عليه، ومن أحبه رحمه وغفر له وفرَّج كربه وعافاه من كل سوء، وجنبه كل شر، سبحانه وبحمده
أدم الثناء على ربك والهج به مهما كان حالك؛ فإنه يحب الثناء عليه، ومن أحبه رحمه وغفر له وفرَّج كربه وعافاه من كل سوء، وجنبه كل شر، سبحانه وبحمده
النفوس الجَدَثية! تلك التي تحجرت وماتتْ، فلا ينبغي أن تتجاوزَ عَلَاقتُنا بها العلاقة بالقبر: سلامٌ مُتَعَجِّلٌ،، وزيارةٌ تتأهَّبُ للانصراف..!
اقرأ القرآن لك، لقلبك، لروحك، لشفاء تلك الجراحات المطوية، والآلام المختبئة، لريِّ ظمئك، وعطش سرك، متنعما، مترسلا، لا عجلا، ولا مهرولا..لتحيى!
نعتُك الفقر التام، وهو يحب أن تسأله، فلم لا تبسط كفيك سائلا أكرم الأكرمين؟!
وما ساق عبدًا إلى سؤاله إلا لأنه يحب أن يعطيه، فالدعاء هداية وهدية!
وما ساق عبدًا إلى سؤاله إلا لأنه يحب أن يعطيه، فالدعاء هداية وهدية!
يأتي إلى ربه في يوم عرفة شَعِثَ النفس، مُثْقَلًا بغبار الذنوب، يوقِّع اسمه في دفتر الضارعين التائبين، فينال شرف أن يباهي المَلِكُ به ملائكتَه!
وإذا كان صاحب النفس الشريفة المعصومة والقلب الزكي الأطهر صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه=فكيف يغضب الواحد منا لنفسٍ مثقلةٍ بالعيوب والآثام؟!
"ولو أراد الإنسان الدعاء فعفر وجهه لله في التراب، وسجد له ليدعوه، فهذا سجود لأجل الدعاء ولا شيء يمنعه".
أبو العباس ابن تيمية رحمه الله ورضي عنه.
أبو العباس ابن تيمية رحمه الله ورضي عنه.
قال الإمام الولي القدوة السيد أبو بكر محمد بن سيرين رحمه الله:
التقيُّ عن الخطَّائين مشغول، وإنَّ أكثرَ الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس.
التقيُّ عن الخطَّائين مشغول، وإنَّ أكثرَ الناس خطايا أكثرهم ذكرًا لخطايا الناس.
لذكر الله تعالى والثناء عليه جمال وجذبة تروع القلب وتدهشه وتلبسه حلة سكينة سماوية كأنما نُسجت في ظلال طوبى بيد الملائكة!
سبحانه سبحانه سبحانه
سبحانه سبحانه سبحانه
من استكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ، فهو يستفتح لنفسه وقلبه وروحه أبواب الكرم الإلهي، ويضيء نفسه وقلبه وروحه وعالمه بنور لا يبلى ولا ينفد!
يبلى كل ما في الإنسان وتمتحشه الدنيا بسعير همومها، حتى إذا فزع إلى الصلاة قام وقد أُعيد نسْجُه في محراب الضوء، طاهرًا خفيف النفس مشرقًا بالحياة!
تنقلب الأضلاع حطبًا، وتشتعل الأنفاس بلهب الضيق الثقيل، وتقف الروح حافيةً على مثل الجمر حيرة وقلقًا..تلك صورةٌ مصغرةٌ تترجم لك حال من هجر القرآن.
هناك شوق أكبر من آنية البوح وأوسع من طاقة أحرف الأبجدية= شوق المحزون إلى الحرم والمشاعر، طائفًا ملبِيًا مُحْرِمًا في ثياب فقره وذله لرب العالمين
أصل صلاح القلب في تعظيم الآخرة وإحضارها ماثلةً بين يدي الأفعال والأقوال والأعمال، وهذا من أعظم ما يرفع همته ويسقط عنه أخلاق السوء وسرائر الظلام.
