من أقوال أ. وجدان العلي
A
نِعمَ الربُّ ربُّنا! كم من شاردٍ جاءه اليوم فقرَّبه إليه وأدناه منه، " ومن أتاني يمشي أتيته هرولة " !
ادخل بوابة الدعاء ذليلًا فقيرًا منكسرًا، لا دخولَ من يطالب بحقه ويمنُّ على ربه، ثم يعود جزِعًا أنه لم يستجب له!
إنما يعسر ترْكُ المعصية إذا كان تركها بغير الله أو لغير الله تبارك وتعالى، ولا يخذل الكريم الجميل من استعان به.
عظمت الشريعة الوقوع في الذنب وحذرت منه وقاية، ويسرت التوبة منه رحمةً وعناية، فالحمد لله أولا وآخرًا، هو الرحمن الرحيم
الاستخفاف بالذنب قرين الاستهانة بالنعمة، وما عظّم أحدٌ نعمةَ الله عليه=فاستمرأ ذنبًا وأصر عليه.
ولا يُجَدِّد الحياةَ، وينثر فيها أنوار الملأ الأعلى=مثلُ التوبة التي يباشر فيها القلبُ معنى فرح الربِّ بعبده التائب!
احتاج فهرول إلى ربه! خاف ففزع إلى ربه! أذنب ففرَّ إلى ربه! اشتاق فسعى إلى ربه! اهتمَّ فأطرق بين يدي ربه! وما وجده في كل هذا إلا كريمًا رحيمًا!
من ذاق نور الأذكار والدعوات النبوية=لن يكون في قلبه التفاتٌ إلى غيرها من الأدعية ولو كُسِيٓتْ من البلاغة والفصاحة أفخر رداء!
وكلما اتسع علم الإنسان =اتسعت رحمته، وشفقته على الخلق، فديننا كله قائم على: تعظيم الخالق، والشفقة على المخلوق.
لا تنشغل عن الذكر؛ فإنه صاحبك الذي لا يدعك مستوحشًا، ولا مكروبا، ولا مهموما، وهو الذي لا يرضى حتى يُدخلك على رب العالمين!
عندما يجلس المهموم في معية الرضا يأنس في قلبه خفقاتِ أجنحة السكينة، تهدهد روحه بنور: فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب.
احفظ رائحة النور في قلبك، ولا تفشِ سرك مع الله تعالى على جدران السوشيال ميديا.
تعلم أن تكون محبًّا، والمحب يصون حبه عن أعين الناس.
تعلم أن تكون محبًّا، والمحب يصون حبه عن أعين الناس.
الإنسان أضعف من حمل مثقال ذَرَّة، ولقد رحمه ربُّه بتعليمه سؤالَ الاستعانة في كل صلاة: " إياك نعبد وإياك نستعين ".
ومتى تطلعت النفس إلى ثناء الناس=صدئت، ومتى استشرفت إلى وهج الشهرة=انطفأت!
وكم من خافتٍ تسلطت عليه الأضواء فذهبت عنه الأنوار!
وكم من خافتٍ تسلطت عليه الأضواء فذهبت عنه الأنوار!
سبحان الذي يجود بالنعمة ويمنُّ بالكرم!
والله لا أرحم من ربنا ولا أجمل كرمًا منه وإحسانا!
الحمد لله الكريم الجميل!
والله لا أرحم من ربنا ولا أجمل كرمًا منه وإحسانا!
الحمد لله الكريم الجميل!
احرص على استبقاء وهج الشكر في قلبك ولا تُطْفِئه برماد الاعتياد؛ فتنطفئَ فيك الحياة! " وقليلٌ من عبادي الشكور ".
أربعة ترفع العبد في منازل القرب:
المحبة، والرحمة، والأدب، والعلم.
ومن خَطِئَ الثلاثةَ الأولى، لم ينتفع من العلم بشيء.
المحبة، والرحمة، والأدب، والعلم.
ومن خَطِئَ الثلاثةَ الأولى، لم ينتفع من العلم بشيء.
كان سيدي ﷺ أعظم الناس حرصا على الناس ورحمةً بهم، وتفقدًا لأحوالهم، فسِر خلفه تكن خلفه دوما! وطريق سيدي ﷺ منتهاه الفردوس!
متى أنعم الله تعالى عليك بسلامة الصدر للمسلمين فاحمد الله سرا وعلانية؛ فهذه راحة مُعجَّلة في هذه العاجلة المكدَّرة!
للضراعة بركاتها التي لا تنتهي، وتكون أعظم ما تكون عطاءً= في سجودٍ يتنفس بالثناء على الرب والفقر إليه والطمع في إحسانه!
" أنا عندَ ظنِّ عبدي بي ": الهدية التي تفتح بين يديك نوافذ الكرم الإلهي الذي لا يحيط به بيان!
العقد الذي تجد بركته في حياتك: الاستعانة بربك في الوصول إليه، ومعاهدة نفسك في حملها على ذلك..لا يحجبك ذنبٌ، ولا يحبطك شيطان.
والحمد حُبٌّ وثناء، وشجرة الحمد لا تبلى، يمتد ظلها الوارف فيكسو حياةَ الإنسان وقلبَه وروحَه بالسكينة الوارفة المطمئنة!
عَوِّدِ النفسَ أن يكون مفتاحُ حلِّ أي مشكلة البدءَ بالصلاة، ستجد فَرجًا كبيرًا وفرَحا غامرًا.
ميراثك الحقيقي: أن تعلم أنك لستَ شيئًا بغير الله تعالى، وأن هذا الكون كله أضيقُ من ثقب إبرة على من لم يعرف الله.
" والشاةُ إن رحمتها رحمك الله ".
قاله سيدنا صلى الله عليه وسلم..فكيف برحمة الناس والرفق بهم؟
قاله سيدنا صلى الله عليه وسلم..فكيف برحمة الناس والرفق بهم؟
كان بعضهم إذا تعطر يصلي على سيدنا رسول الله ﷺ، وينشد قائلا:
يذكرني طِيب الروائح أحمدا
هو الطِّيب والنور الزكيُّ مُجسدا!
يذكرني طِيب الروائح أحمدا
هو الطِّيب والنور الزكيُّ مُجسدا!
الدعاء مشفى آفاتك وجراحاتك وأدوائك الخفية، وميقات إحرامك بالفقر والذلة لله سبحانه وبحمده، وليس دكانًا لقضاء حاجاتك ورغباتك وحسب.
قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:لينوا بأيدي إخوانكم.
هذا في الصلاة، فكيف بالأمر من أمور الدنيا؟
هذا في الصلاة، فكيف بالأمر من أمور الدنيا؟
هداية الوحي هداية تامةٌ، وكل ما سواه من طرق السلوك= فهداية مشوبة، أو ضلالةٌ متأنقةٌ في ثوب هداية.
إن ربًّا يقينا شرور أنفسنا وهي منا، حقيقٌ منا باليقين أنه يقينا شرور أعدائنا!
سبحانه وبحمده
سبحانه وبحمده
لاتكتب حزنك؛ فلن يشعر به غيرك. صُنْه عن طرقات الناس، وأعين المارَّة، وتذوق مقام " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله "
إلى الله وحده..وحده!
إلى الله وحده..وحده!
أكثر الناس يهرب إلى ذكر الحسد فرارًا من مراجعة صحيفة أعماله المثقلة بالذنوب.
سهل علينا جدًّا اتهام الناس، وتبرئة أنفسنا!
سهل علينا جدًّا اتهام الناس، وتبرئة أنفسنا!
تمهل عندما ينطق لسانك بـ " أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي " ؛ فإنهما تلخصان حياتك كلها: فضلٌ منه، وتقصير منك!
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا!
اقرأ بقلبك وتفقد ضراعتك ودعواتك في خلواتك، لاسيما أذكار الصباح والمساء التي يغفل عنها الكثير والكثير!
اقرأ بقلبك وتفقد ضراعتك ودعواتك في خلواتك، لاسيما أذكار الصباح والمساء التي يغفل عنها الكثير والكثير!
ما رأيت عملًا من أعمال البر يجهد الشيطان في صرف العبد عنه، مثل إقباله على القرآن ! إنه ليوقن أن فيه النور التام والحياة الكاملة للعبد!
سَفر القلب في تدبر “ جمال الرب” تبارك وتعالى، سَفَرٌ يُذهب شعثَ القلب ووعثاءَ الحيرة، ويئوب منه العبد بهدايا اليقين وتُحَف السكينة.
أليس رائعا أن تكسر وسوسة الشيطان المحبطة بصلصلة المَلَك المؤنسة..فتقوم من ضعفك الضئيل، إلى كرم ربك الجليل؟!
أضئْ مصابيح السكينة في محاريب قلبك بالثناء على الله تعالى؛ إنه يحب ذلك، وما أعظمَ بركةَ العمل يحملك إليه علمُك بحب سيدك له!
لا يصح خُلقًا أن تجعل رجوع أخيك إلى الحق فرصًة لتقريعه ولومه وتذكيره بانصرافه عنه؛ فإن الرب- وهو الغنيُّ- يفرح بتوبة العبد!
وِرْدُك وإن قلَّ، وركعتا الاستخارة، وأذكار الصباح والمساء=عِمادُ يومِك وعصَبُ حياتِك الذي يصلك بنفحات الجنة وأنوار العناية.
عمل الشيطان أن يشعرك بالبُعْدِ عنه، وهو تعالى يقول لك: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان "..! فلا تلتفت عن قوله!
انغمس في الذكر؛ فإن الشيطان يُدفع بالذكر لا بالفِكر!
يقول الناظم:
والنفس والشيطانُ يُقمعانِ
بالذِّكر؛ فاذكر يُهزمِ الجمعانِ!
يقول الناظم:
والنفس والشيطانُ يُقمعانِ
بالذِّكر؛ فاذكر يُهزمِ الجمعانِ!
" الأرواح جنودٌ مُجٓنَّدة، ما تعارٓف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ". هاهنا تغدو وتروح صور العلاقات الإنسانية جميعا!
حكمــــــة
الاشتغال بالوحي والاستماع إليه اصطفاء: "وأنا (اخترتك) فاستمع لما يوحى"!
الاشتغال بالوحي والاستماع إليه اصطفاء
