الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
عن معاوية بن قرة رحمه الله قال : قال لي أبي رضي الله عنه :
لقد عمرنا كذا مع نبينا - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وما لنا طعام إلا الأسودان، فقال: وهل تدري ما الأسودان ؟ قال : لا ، قال : التمر والماء .
ووالد معاوية : هو الصحابي الجليل قرة بن إياس بن هلال المزني رضي الله عنه .
لقد عمرنا كذا مع نبينا - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وما لنا طعام إلا الأسودان، فقال: وهل تدري ما الأسودان ؟ قال : لا ، قال : التمر والماء .
ووالد معاوية : هو الصحابي الجليل قرة بن إياس بن هلال المزني رضي الله عنه .
عن عائشة رضي اللَّه عنهما قالت :
واللَّه لقد كان يأتي على آل محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - الشهر ما يختبز فيه ،
قال: قلت : يا أم المؤمنين ! فما كان يأكل رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ؟
فقالت : كان لنا جيران من الأنصار جزاهم اللَّه خيرًا كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - .
واللَّه لقد كان يأتي على آل محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - الشهر ما يختبز فيه ،
قال: قلت : يا أم المؤمنين ! فما كان يأكل رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ؟
فقالت : كان لنا جيران من الأنصار جزاهم اللَّه خيرًا كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - .
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال :
دخل رجل على النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وهو متكئ على وسادة، وبين يديه طبق عليه رغيف ، قال: فوضع الرغيف على الأرض ونحّى الوسادة ، فقال : " إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ".
دخل رجل على النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وهو متكئ على وسادة، وبين يديه طبق عليه رغيف ، قال: فوضع الرغيف على الأرض ونحّى الوسادة ، فقال : " إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ".
عن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
دعي النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى طعام، فلما فرغ - وقال مرة: فلما أكل -
حمد اللَّه، ثم قال: " ما ملأت بطني بطعام سخن منذ كذا وكذا " .
دعي النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى طعام، فلما فرغ - وقال مرة: فلما أكل -
حمد اللَّه، ثم قال: " ما ملأت بطني بطعام سخن منذ كذا وكذا " .
قال الحسن رحمه الله :
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - إذا أُتي بطعام أمر به فأُلقي على الأرض ،
وقال: " إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ".
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - إذا أُتي بطعام أمر به فأُلقي على الأرض ،
وقال: " إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ".
عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط رحمه الله قال :
أتي رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - بسويق من سويق اللوز ، فلما خيض قال: " ما هذا ؟ " قالوا: سويق اللوز ، قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: " أخروه عني، هذا شراب المترفين " .
وسويق اللوز: السويق في الأصل هو قمح أو شعير يُحمص ويُطحن ، أما سويق اللوز فكان نوعاً فاخراً جداً وعزيزاً في ذلك الوقت ، يُصنع من اللوز المطحون ويُخلط بالسكر أو العسل.
وانفرد بلفظ سويق اللوز التابعي الثقة يزيد بن عبد الله بن قسيط وأرسله .
أتي رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - بسويق من سويق اللوز ، فلما خيض قال: " ما هذا ؟ " قالوا: سويق اللوز ، قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: " أخروه عني، هذا شراب المترفين " .
وسويق اللوز: السويق في الأصل هو قمح أو شعير يُحمص ويُطحن ، أما سويق اللوز فكان نوعاً فاخراً جداً وعزيزاً في ذلك الوقت ، يُصنع من اللوز المطحون ويُخلط بالسكر أو العسل.
وانفرد بلفظ سويق اللوز التابعي الثقة يزيد بن عبد الله بن قسيط وأرسله .
عن بُدَيْل العَقَيلي رحمه الله قال:
كان كم النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى الرسغ .
ووصله من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عند أبي داود والترمذي .
كان كم النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى الرسغ .
ووصله من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها عند أبي داود والترمذي .
عَنْ الحَسَنِ رحمه الله عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه :
أَن رسول اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - قال: " لا أَرْكَبُ الأُرْجُوانَ، ولا أَلْبَسُ القَمِيصَ المُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ " قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال:
" ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له " .
أَن رسول اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - قال: " لا أَرْكَبُ الأُرْجُوانَ، ولا أَلْبَسُ القَمِيصَ المُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ " قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال:
" ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له " .
عن عمرو بن مهاجر رحمه الله قال :
كان لعمر بن عبد العزيز - رضي اللَّه عنه - بيت يخلو فيه، في ذلك البيت ما ترك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، فإذا سرير مرمول بشريط ، وقعب يشرب فيه الماء ، وجرة مكسورة الرأس يجعل فيها الشيء، ووسادة من أدم محشوة بليف ، وقطيفة غبراء كأنها من هذِه القطف الجرمقانية ؛ فيها من وسخ شعر رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، ثم يقول: يا قريش ! هذا تراث من أكرمكم اللَّه عز وجل به وأعزكم ، يخرج من الدنيا على ما ترون .
كان لعمر بن عبد العزيز - رضي اللَّه عنه - بيت يخلو فيه، في ذلك البيت ما ترك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، فإذا سرير مرمول بشريط ، وقعب يشرب فيه الماء ، وجرة مكسورة الرأس يجعل فيها الشيء، ووسادة من أدم محشوة بليف ، وقطيفة غبراء كأنها من هذِه القطف الجرمقانية ؛ فيها من وسخ شعر رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، ثم يقول: يا قريش ! هذا تراث من أكرمكم اللَّه عز وجل به وأعزكم ، يخرج من الدنيا على ما ترون .
عن الحسن رحمه الله مرسلا :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لم يشبع من الخبز واللحم إلا على ضفف، قال مالك: لم أدر ما الضفف، فسألت أعرابيًا فقال : عربية والإله ؛ يجتمع القوم على الطعام فيتناولونه تناولا .
والضفف هو الازدحام وكثرة الأيدي على الطعام .
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لم يشبع من الخبز واللحم إلا على ضفف، قال مالك: لم أدر ما الضفف، فسألت أعرابيًا فقال : عربية والإله ؛ يجتمع القوم على الطعام فيتناولونه تناولا .
والضفف هو الازدحام وكثرة الأيدي على الطعام .
عن عبد اللَّه بن سعود رضي الله عنه قال :
نام رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - على حصير أثَّر في جنبه، فقلنا: يا رسول اللَّه ! ألا آذنتنا فنبسط تحتك ألين منه ؟ فقال : " ما لِي وللدُّنْيا ؟ إنما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا إِلّا كَراكِبٍ سارَ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، فقال تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ راحَ وتَرَكَها" .
نام رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - على حصير أثَّر في جنبه، فقلنا: يا رسول اللَّه ! ألا آذنتنا فنبسط تحتك ألين منه ؟ فقال : " ما لِي وللدُّنْيا ؟ إنما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا إِلّا كَراكِبٍ سارَ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، فقال تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ راحَ وتَرَكَها" .
عن علي - رضي اللَّه عنه - قال :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أتى عليًّا وفاطمة وهما في خميل لهما - (والخميل: القطيفة البيضاء من الصوف - قد كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسل - جهزهما بها) ووسادة محشوة إذخرًا وقربة .
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أتى عليًّا وفاطمة وهما في خميل لهما - (والخميل: القطيفة البيضاء من الصوف - قد كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسل - جهزهما بها) ووسادة محشوة إذخرًا وقربة .
قال عمر رضي الله عنه: فدخلت عليه ، فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فِراش قد أثر الرمال بجنبه ، متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف .
صحيح البخاري
صحيح البخاري
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دخل عليه عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا نبي اللَّه ! لو اتخذت فراشا أوثر من هذا، فقال : " ما لِي وللدُّنْيا ؟ ما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا إِلّا كراكِبٍ سارَ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، فاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِنْ نَهارٍ، ثُمَّ راحَ وتَرَكها " .
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دخل عليه عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا نبي اللَّه ! لو اتخذت فراشا أوثر من هذا، فقال : " ما لِي وللدُّنْيا ؟ ما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا إِلّا كراكِبٍ سارَ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، فاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِنْ نَهارٍ، ثُمَّ راحَ وتَرَكها " .
عن الحسن رحمه الله قال :
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يصلي في مروط نسائه، وكان مرطهن أكسية من صوف لها أعلام من صوف أثمان ستة دراهم أو سبعة .
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يصلي في مروط نسائه، وكان مرطهن أكسية من صوف لها أعلام من صوف أثمان ستة دراهم أو سبعة .
عن إسماعيل بن أمية رحمه الله يروي :
أن عائشة - رضي اللَّه عنها - صنعت للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فراشين فأبى أن يضطجع إلا على واحد .
وله شواهد.
أن عائشة - رضي اللَّه عنها - صنعت للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فراشين فأبى أن يضطجع إلا على واحد .
وله شواهد.
عن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت :
دخلت على امرأةٌ من الأنصار فرأت فراش رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عباءة مثنية ، فرجعت إلى منزلها، فبعثت إلى بفراش حشوه الصوف ، فدخل على رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -.
فقال : " ما هذا ؟ " فقلت : فلانة الأنصارية دخلت على فرأت فراشك، فبعثت إلى بهذا، فقال: " رديه " فلم أرده، وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال لي ذلك ثلاث مرات، فقال: " يا عائشة ! رديه، فواللَّه لو شئت لأجرى اللَّه معي جبال الذهب والفضة " فرددته .
دخلت على امرأةٌ من الأنصار فرأت فراش رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عباءة مثنية ، فرجعت إلى منزلها، فبعثت إلى بفراش حشوه الصوف ، فدخل على رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -.
فقال : " ما هذا ؟ " فقلت : فلانة الأنصارية دخلت على فرأت فراشك، فبعثت إلى بهذا، فقال: " رديه " فلم أرده، وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال لي ذلك ثلاث مرات، فقال: " يا عائشة ! رديه، فواللَّه لو شئت لأجرى اللَّه معي جبال الذهب والفضة " فرددته .
عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - أنه ردد هذِه الآية حتى أصبح: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
عن أبي صالح رضي الله عنه:
أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له: يا رسول اللَّه ! إن اللَّه عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال: " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ؟ " .
أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له: يا رسول اللَّه ! إن اللَّه عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال: " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ؟ " .
قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " .
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " .
عن عكرمة رحمه الله قال:
لما زوَّج النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فاطمة - رضي اللَّه عنها - كان ما جهزت به سرير مشرط، ووسادة من أدم، حشوها ليف، وثور من أقط، قال: وجاءوا ببطحاء، فنثروها في البيت .
لما زوَّج النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فاطمة - رضي اللَّه عنها - كان ما جهزت به سرير مشرط، ووسادة من أدم، حشوها ليف، وثور من أقط، قال: وجاءوا ببطحاء، فنثروها في البيت .
عن عبد اللَّه بن الحارث رضي الله عنه :
أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - حج على رحل قال: فاهتز به، فقال: "لبيك، إن العيش عيش الآخرة " .
أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - حج على رحل قال: فاهتز به، فقال: "لبيك، إن العيش عيش الآخرة " .
عن عكرمة رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله لا يجدون غداءً ولا عشاءً، وكان عامة خبزهم الشعير ، قال أبو سعيد رضي الله عنه: وكان عامة طعامهم الشعير .
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله لا يجدون غداءً ولا عشاءً، وكان عامة خبزهم الشعير ، قال أبو سعيد رضي الله عنه: وكان عامة طعامهم الشعير .
قالت عائشة - رضي اللَّه عنهما -:
أرسل إلينا أبو بكر بقائمة شاة ليلًا، فأمسكت له، وقطع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أو قالت: أمسك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وقطعت . قال:
يقول الذي يحدثه هذا : على غير مصباح ، قال : قالت عائشة - رضي اللَّه عنها -:
إنه ليأتي على آل محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - الشهر ما يختبزون خبزًا ، ولا يطبخون قدرًا .
قال حميد: فذكرت ذلك لصفوان بن محمد فقال: لا بل شهرين .
أرسل إلينا أبو بكر بقائمة شاة ليلًا، فأمسكت له، وقطع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أو قالت: أمسك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وقطعت . قال:
يقول الذي يحدثه هذا : على غير مصباح ، قال : قالت عائشة - رضي اللَّه عنها -:
إنه ليأتي على آل محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - الشهر ما يختبزون خبزًا ، ولا يطبخون قدرًا .
قال حميد: فذكرت ذلك لصفوان بن محمد فقال: لا بل شهرين .
عن سماك بن حرب قال :
سمعت النعمان - يعني: ابن بشير - يخطب، قال :
ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا ، فقال : لقد رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يظل اليوم يتلوى، ما يجد دقلًا يملأ بطنه .
سمعت النعمان - يعني: ابن بشير - يخطب، قال :
ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا ، فقال : لقد رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يظل اليوم يتلوى، ما يجد دقلًا يملأ بطنه .
وعن عائشة - رضي اللَّه عنها - أنها قالت :
ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -.
ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -.
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال:
ما كان يفضل من أهل بيت النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - خبز الشعير.
ما كان يفضل من أهل بيت النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - خبز الشعير.
عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا بردة قال: سمعت الأغر - رجلا من جهينة رضي الله عنه يحدث ابن عمر رضي الله عنهما :
أنه سمع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول :
" يا أَيُّها النّاسُ ! تُوبُوا إِلَى ربكم، فَإِنّي أَتُوبُ فِي اليَوْم إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
أنه سمع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول :
" يا أَيُّها النّاسُ ! تُوبُوا إِلَى ربكم، فَإِنّي أَتُوبُ فِي اليَوْم إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
عَنِ ابن عَبّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- التَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقال:
" والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، ما يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا ؛ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ، أَدَعُ مِنْهُ دِينارَيْنِ ؛ إِلّا دِينارَيْنِ أُعِدُّهُما لِدَيْنٍ إِنْ كانَ " قال: فَماتَ وما تَرَكَ دِينارًا ، ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا، ولا ولِيدَةً، وتَرَكَ دِرْعَهُ مَرْهُونَةً عِنْدَ يَهُودِيٍّ ؛ عَلَى ثَلاثِينَ صاعًا مِنْ شَعِيرٍ .
" والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، ما يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا ؛ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ، أَدَعُ مِنْهُ دِينارَيْنِ ؛ إِلّا دِينارَيْنِ أُعِدُّهُما لِدَيْنٍ إِنْ كانَ " قال: فَماتَ وما تَرَكَ دِينارًا ، ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا، ولا ولِيدَةً، وتَرَكَ دِرْعَهُ مَرْهُونَةً عِنْدَ يَهُودِيٍّ ؛ عَلَى ثَلاثِينَ صاعًا مِنْ شَعِيرٍ .
عن الحسن رحمه الله قال :
إن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لا واللَّه ما كان تغلق دونه الأبواب ، ولا يقوم دونه الحجاب ، ولا يغدى عليه بالجفان ، ولا يراح عليه بها ، ولكنه كان بارزا من أراد أن يلقى نبي اللَّه لقيه ، وكان يجلس بالأرض ، ويوضع طعامه بالأرض ، ويلبس الغليظ ، ويركب الحمار ، ويردف عبده ويلعق واللَّه يده - صلى اللَّه عليه وسلم - .
إن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لا واللَّه ما كان تغلق دونه الأبواب ، ولا يقوم دونه الحجاب ، ولا يغدى عليه بالجفان ، ولا يراح عليه بها ، ولكنه كان بارزا من أراد أن يلقى نبي اللَّه لقيه ، وكان يجلس بالأرض ، ويوضع طعامه بالأرض ، ويلبس الغليظ ، ويركب الحمار ، ويردف عبده ويلعق واللَّه يده - صلى اللَّه عليه وسلم - .
عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت:
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يعمل عمل البيت وأكثر ما يعمل الخياطة .
كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يعمل عمل البيت وأكثر ما يعمل الخياطة .
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحجاج بن الأسود رحمهم الله قال :
جاع الحسن والحسين رضي الله عنهما ؛ فبعثوا في تسعة بيوت من أبيات رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، فما وجدوا فيهن رَطْبًا ولا يابسًا .
جاع الحسن والحسين رضي الله عنهما ؛ فبعثوا في تسعة بيوت من أبيات رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، فما وجدوا فيهن رَطْبًا ولا يابسًا .
عن عائشة - رضي اللَّه عنها - أنها قالت :
والذي بعث محمدًا بالحق ! ما رأى منخلًا ، ولا أكل خبزًا منخولًا منذ بعثه اللَّه إلى أن قبض ، قلت : كيف كنتم تأكلون الشعير ؟ قالت : كنا نقول : أف أف .
والذي بعث محمدًا بالحق ! ما رأى منخلًا ، ولا أكل خبزًا منخولًا منذ بعثه اللَّه إلى أن قبض ، قلت : كيف كنتم تأكلون الشعير ؟ قالت : كنا نقول : أف أف .
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنه مر بدار ابن الأخنس وهم يأكلون الثريد والشواء ،
فقالوا : اجلس يا أبا هريرة .
فقال : ما تأكلون ؟
قالوا : نأكل الثريد والشواء ،
فقال : لقد طعمتم بعد أبي القاسم - صلى اللَّه عليه وسلم - . وبكى،
ثم قال : كان يمر بآل رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - هلال وهلال لا يوقد في شيء من بيوتهم النار، ولا يخبز ولا يطبخ .
قالوا : بأي شيء كانوا يعيشون ؟
قال : الأسودان التمر والماء ، وكان له جيران من الأنصار- جزاهم اللَّه خيرًا - لهم منائح يرسلون إليهم بشيء من لبنهم .
أنه مر بدار ابن الأخنس وهم يأكلون الثريد والشواء ،
فقالوا : اجلس يا أبا هريرة .
فقال : ما تأكلون ؟
قالوا : نأكل الثريد والشواء ،
فقال : لقد طعمتم بعد أبي القاسم - صلى اللَّه عليه وسلم - . وبكى،
ثم قال : كان يمر بآل رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - هلال وهلال لا يوقد في شيء من بيوتهم النار، ولا يخبز ولا يطبخ .
قالوا : بأي شيء كانوا يعيشون ؟
قال : الأسودان التمر والماء ، وكان له جيران من الأنصار- جزاهم اللَّه خيرًا - لهم منائح يرسلون إليهم بشيء من لبنهم .
قال أبو المليح الرُّقِيّ عن ميمون بن مهران رحمه الله قال :
لم يصب النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - من نعم الدنيا إلا النساء والطيب .
لم يصب النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - من نعم الدنيا إلا النساء والطيب .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قال: دَخَلْتُ على رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - وهُوَ عَلَى سَرِيرٍ مُضْطَجِعٌ مُرْمَلٍ بِشَرِيطٍ، وتَحْتَ رَأْسِهِ وسادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ غير واحد مِنْ أَصحابِهِ، ودَخَلَ عُمَرُ - رضي اللَّه عنه - فانْحَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - انْحِرافَةً ، فَلَمْ يَرَ عُمَرُ بَيْنَ جَنْبِهِ وبَيْنَ الشَّرِيطِ ثَوْبًا، قَدْ أَثَّرَ الشَّرِيطُ بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - فَبَكَى عُمَرُ - رضي اللَّه عنه - ، فَقال لَهُ النَّبِيُّ - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" ما يُبْكِيكَ يا عُمَرُ ؟ " قال: واللَّه ما أبكي إِلّا أَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلى اللَّهِ مِنْ كِسْرى وقَيْصَرَ وهُما يَعيثانِ فِي الدُّنْيا فِيما يَعيثانِ فِيهِ ، وأَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ بِالْمَكانِ الذِي أَرى، قال النَّبِيُّ - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" أما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمْ الدُّنْيا ولَنا الآخِرَةُ " فقال عُمَرُ: بَلَى. قال: " فَإِنَّهُ كَذَلكَ " .
" ما يُبْكِيكَ يا عُمَرُ ؟ " قال: واللَّه ما أبكي إِلّا أَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلى اللَّهِ مِنْ كِسْرى وقَيْصَرَ وهُما يَعيثانِ فِي الدُّنْيا فِيما يَعيثانِ فِيهِ ، وأَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ بِالْمَكانِ الذِي أَرى، قال النَّبِيُّ - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" أما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمْ الدُّنْيا ولَنا الآخِرَةُ " فقال عُمَرُ: بَلَى. قال: " فَإِنَّهُ كَذَلكَ " .
ما جاء في زهد إبراهيم عليه السلام وأخباره
عن كعب قال: إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال:
يا رب ! إنه ليحزنني أن لا أرى أحدا في الأرض يعبدك غيري فأنزل اللَّه عز وجل إليه ملائكة يصلون معه .
وعن علي - رضي اللَّه عنه - في قوله تبارك وتعالى: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} قال:
لولا أنه قال {وَسَلَامًا} ؛ لقتله بردها.
عن كعب قال: إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال:
يا رب ! إنه ليحزنني أن لا أرى أحدا في الأرض يعبدك غيري فأنزل اللَّه عز وجل إليه ملائكة يصلون معه .
وعن علي - رضي اللَّه عنه - في قوله تبارك وتعالى: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} قال:
لولا أنه قال {وَسَلَامًا} ؛ لقتله بردها.
قال بكر المزني رحمه الله :
لما ألقي إبراهيم - صلى اللَّه عليه وسلم - في النار، جأرت عامة الخليقة إلى ربها ؛ فقالوا: يا رب ! خليلك يلقى في النار ، فأذن لنا نطفئ عنه. قال: هو خليلي ، ليس لي في الأرض خليل غيره ، وأنا ربه ، ليس له رب غيري، فإن استغاث بكم فأغيثوه، وإلا فدعوه . قال: فجاء ملك القطر ، فقال: يا رب، خليلك يلقى في النار، فأذن لي أن أطفئ عنه بالقطر. فقال : هو خليلي ؛ ليس في الأرض خليل غيره ، وأنا ربه ، ليس له رب غيري، فإن استغاثك فأغثه ، وإلا فدعه ، فلما ألقي في النار ، دعا ربه بدعاء، نسيه أبو هلال، قال: فقال اللَّه عز وجل: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} قال: فبردت يومئذ على أهل المشرق والمغرب، فلم ينضج منها كراع .
لما ألقي إبراهيم - صلى اللَّه عليه وسلم - في النار، جأرت عامة الخليقة إلى ربها ؛ فقالوا: يا رب ! خليلك يلقى في النار ، فأذن لنا نطفئ عنه. قال: هو خليلي ، ليس لي في الأرض خليل غيره ، وأنا ربه ، ليس له رب غيري، فإن استغاث بكم فأغيثوه، وإلا فدعوه . قال: فجاء ملك القطر ، فقال: يا رب، خليلك يلقى في النار، فأذن لي أن أطفئ عنه بالقطر. فقال : هو خليلي ؛ ليس في الأرض خليل غيره ، وأنا ربه ، ليس له رب غيري، فإن استغاثك فأغثه ، وإلا فدعه ، فلما ألقي في النار ، دعا ربه بدعاء، نسيه أبو هلال، قال: فقال اللَّه عز وجل: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} قال: فبردت يومئذ على أهل المشرق والمغرب، فلم ينضج منها كراع .
ما جاء في زهد أيوب عليه السلام وأخباره
قال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير رحمه الله يقول :
كان لأيوب عليه السلام أخوان ، فأتياه ذات يوم ، فوجدا ريحا ، فقالا : لو كان اللَّه عز وجل علم من أيوب خيرا ما بلغ به كل هذا . قال : فما سمع شيئا كان أشد عليه من ذلك ، فقال : اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة شبعان وأنا أعلم مكان جائع ، فصدقني قال: فصدق وهما يسمعان، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم ألبس قميصا قط وأنا أعلم مكان عار فصدقني . قال : فصدق وهما يسمعان ، قال : ثم خر ساجدا ، ثم قال : اللهم لا أرفع رأسي حتى يكشف ما بي ؛ فكشف اللَّه عز وجل ما به ،
وقال يزيد مرة أخرى : لو كان لأيوب عند اللَّه عز وجل خير ما بلغ به كل هذا .
قال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير رحمه الله يقول :
كان لأيوب عليه السلام أخوان ، فأتياه ذات يوم ، فوجدا ريحا ، فقالا : لو كان اللَّه عز وجل علم من أيوب خيرا ما بلغ به كل هذا . قال : فما سمع شيئا كان أشد عليه من ذلك ، فقال : اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة شبعان وأنا أعلم مكان جائع ، فصدقني قال: فصدق وهما يسمعان، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم ألبس قميصا قط وأنا أعلم مكان عار فصدقني . قال : فصدق وهما يسمعان ، قال : ثم خر ساجدا ، ثم قال : اللهم لا أرفع رأسي حتى يكشف ما بي ؛ فكشف اللَّه عز وجل ما به ،
وقال يزيد مرة أخرى : لو كان لأيوب عند اللَّه عز وجل خير ما بلغ به كل هذا .
قال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله :
لما عفا اللَّه عز وجل عن أيوب عليه السلام ؛ أمطر عليه جرادا من ذهب، قال : فجعل يلتقط، قال : فنودي: يا أيوب ! ألم أغنك ؟ ألم تشبع ؟ قال : يا رب ! ومن يشبع من فضلك ؟
لما عفا اللَّه عز وجل عن أيوب عليه السلام ؛ أمطر عليه جرادا من ذهب، قال : فجعل يلتقط، قال : فنودي: يا أيوب ! ألم أغنك ؟ ألم تشبع ؟ قال : يا رب ! ومن يشبع من فضلك ؟
عن أبي أبزى (الخُزاعي واسمه عبد الرحمن بن أَبْزَى) رضي الله عنه قال :
قال داود نبي اللَّه عليه السلام : كان أيوب أصبر الناس ، وأحلم الناس، وأكظمهم للغيظ .
قال داود نبي اللَّه عليه السلام : كان أيوب أصبر الناس ، وأحلم الناس، وأكظمهم للغيظ .
قال الحسن رحمه الله :
كان أيوب عليه السلام كلما أصابته مصيبة قال : اللهم أنت أخذت ، وأنت أعطيت ، مهما تبقي نفسي، أحمدك على حسن بلائك .
كان أيوب عليه السلام كلما أصابته مصيبة قال : اللهم أنت أخذت ، وأنت أعطيت ، مهما تبقي نفسي، أحمدك على حسن بلائك .
ما جاء في زهد موسى عليه السلام وأخباره
عن مجاهد قال : حج البيت سبعون نبيا، منهم موسى بن عمران عليه السلام، عليه عباءتان قطوانيتان ، قال : وفيهم يونس عليه السلام ، يقول : لبيك كاشف الكرب لبيك .
و القَطوانيّة: نسبة إلى "قَطَوان" (بفتح القاف والطاء) ، وهي موضع بمدينة الكوفة في العراق. وكانت قَطوان مشهورة بصناعة نوع معين من الأكسية (العباءات) البيضاء ، التي تتميز بوجود "خَمْل" أو أهداب قصيرة غليظة عليها.
عن مجاهد قال : حج البيت سبعون نبيا، منهم موسى بن عمران عليه السلام، عليه عباءتان قطوانيتان ، قال : وفيهم يونس عليه السلام ، يقول : لبيك كاشف الكرب لبيك .
و القَطوانيّة: نسبة إلى "قَطَوان" (بفتح القاف والطاء) ، وهي موضع بمدينة الكوفة في العراق. وكانت قَطوان مشهورة بصناعة نوع معين من الأكسية (العباءات) البيضاء ، التي تتميز بوجود "خَمْل" أو أهداب قصيرة غليظة عليها.
عن كعب الأحبار رحمه الله :
أن موسى عليه السلام كان يقول في دعائه: اللهم لين قلبي بالتوبة ، ولا تجعل قلبي قاسيًا كالحجر .
أن موسى عليه السلام كان يقول في دعائه: اللهم لين قلبي بالتوبة ، ولا تجعل قلبي قاسيًا كالحجر .
عن قتادة رحمه الله :
أن نبي اللَّه موسى عليه السلام قال : أي رب ! أي شيء وضعت في الأرض أقل ؟
قال : العدل أقل ما وضعت في الأرض .
أن نبي اللَّه موسى عليه السلام قال : أي رب ! أي شيء وضعت في الأرض أقل ؟
قال : العدل أقل ما وضعت في الأرض .
ما جاء في زهد لقمان عليه السلام وأخباره
عن مجاهد رحمه الله قال :
كان لقمان الحكيم عليه السلام عبدا حبشيا ، غليظ الشفتين ، مصفح القدمين، قاض على بني إسرائيل .
عن مجاهد رحمه الله قال :
كان لقمان الحكيم عليه السلام عبدا حبشيا ، غليظ الشفتين ، مصفح القدمين، قاض على بني إسرائيل .
عن خالد الربعي رحمه الله قال :
كان لقمان عبدا حبشيا نجارا، فقال له سيده : اذبح لي شاة ، فذبح له شاة، فقال له : ائتني بأطيب مضغتين فيها ، فأتاه باللسان والقلب، فقال : أما كان فيها شيء أطيب من هذين ؟ قال: لا . فسكت عنه، ثم قال له : اذبح شاة ؛ فذبح له شاة ، فقال له : ألق أخبثهما مضغتين . فرمى باللسان والقلب ، فقال : أمرتك أن تأتيني بأطيبهما مضغتين، فأتيتني باللسان والقلب ؟ ! وأمرتك أن تلقي أخبثهما مضغتين ، فألقيت اللسان والقلب ؟ ! فقال : إنه ليس شيء بأطيب منهما إذا طابا ، ولا أخبث منهما إذا خبثا .
كان لقمان عبدا حبشيا نجارا، فقال له سيده : اذبح لي شاة ، فذبح له شاة، فقال له : ائتني بأطيب مضغتين فيها ، فأتاه باللسان والقلب، فقال : أما كان فيها شيء أطيب من هذين ؟ قال: لا . فسكت عنه، ثم قال له : اذبح شاة ؛ فذبح له شاة ، فقال له : ألق أخبثهما مضغتين . فرمى باللسان والقلب ، فقال : أمرتك أن تأتيني بأطيبهما مضغتين، فأتيتني باللسان والقلب ؟ ! وأمرتك أن تلقي أخبثهما مضغتين ، فألقيت اللسان والقلب ؟ ! فقال : إنه ليس شيء بأطيب منهما إذا طابا ، ولا أخبث منهما إذا خبثا .
جاء في زهد عيسى عليه السلام وأخباره
عن ثابت البناني رحمه الله قال :
قيل لعيسى ابن مريم عليه السلام : يا رسول اللَّه ! لو أتخذت حمارًا تركبه لحاجتك ؟
قال : أنا أكرم على اللَّه من أن يجعل لي شيئا يشغلني به .
عن ثابت البناني رحمه الله قال :
قيل لعيسى ابن مريم عليه السلام : يا رسول اللَّه ! لو أتخذت حمارًا تركبه لحاجتك ؟
قال : أنا أكرم على اللَّه من أن يجعل لي شيئا يشغلني به .
ما جاء في زهد أبي بكر الصديق - رضي اللَّه عنه - وأخباره
عن رافع بن أبي رافع الطائي رحمه الله قال:
رافقت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل ، وعليه كساء له فدكي يخله عليه إذا ركب ، ونلبسه أنا وهو إذا نزلنا .
عن رافع بن أبي رافع الطائي رحمه الله قال:
رافقت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل ، وعليه كساء له فدكي يخله عليه إذا ركب ، ونلبسه أنا وهو إذا نزلنا .
قال أبو عمران الجوني رحمه الله : سمعت أبو بكر الصديق - رضي اللَّه عنه -:
وددتُ أني شعرة في جنب عبد مؤمن.
وددتُ أني شعرة في جنب عبد مؤمن.
عن عبد اللَّه اليمني مولى الزبير بن العوام رضي الله عنه قال :
لما احتضر أبو بكر - رضي اللَّه عنه - تمثلت عائشة - رضي اللَّه عنها - بهذا البيت :
أعاذل ما يغني الحذار عن الفتى... إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر - رضي اللَّه عنه -:
ليس كذلك يا بنية ولكن قولي : {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} فقال : انظروا ثوبيَّ هذين فاغسلوهما ، ثم كفنوني فيهما ، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت .
لما احتضر أبو بكر - رضي اللَّه عنه - تمثلت عائشة - رضي اللَّه عنها - بهذا البيت :
أعاذل ما يغني الحذار عن الفتى... إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
فقال أبو بكر - رضي اللَّه عنه -:
ليس كذلك يا بنية ولكن قولي : {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} فقال : انظروا ثوبيَّ هذين فاغسلوهما ، ثم كفنوني فيهما ، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت .
عن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت :
إن أبا بكر - رضي اللَّه عنه - حين حضرته الوفاة قال لعائشة :
إني لا أعلم في آل أبي بكر من هذا المال شيئًا إلا هذِه اللقحة وهذا الغلام الصقيل كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر - رضي اللَّه عنه -. فلما بعثت به إلى عمر قال : يرحم اللَّه أبا بكر لقد أتعب من بعده.
إن أبا بكر - رضي اللَّه عنه - حين حضرته الوفاة قال لعائشة :
إني لا أعلم في آل أبي بكر من هذا المال شيئًا إلا هذِه اللقحة وهذا الغلام الصقيل كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر - رضي اللَّه عنه -. فلما بعثت به إلى عمر قال : يرحم اللَّه أبا بكر لقد أتعب من بعده.
عن عمير بن إسحاق رحمه الله قال :
رئي أبو بكر وعلى منكبه عباءة ، فقال رجل : وأومأ ابن عون بيده كأنه يقول : هاتها . فقال : إليك عني، لا تغرني أنت ولا ابن الخطاب من عيالي .
رئي أبو بكر وعلى منكبه عباءة ، فقال رجل : وأومأ ابن عون بيده كأنه يقول : هاتها . فقال : إليك عني، لا تغرني أنت ولا ابن الخطاب من عيالي .
عن أبي بكر بن حفص رحمه الله قال:
ذكر لي أن أبا بكر رضي الله عنه كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء .
ذكر لي أن أبا بكر رضي الله عنه كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء .
عن أبي السفر رحمه الله قال :
مرض أبو بكر فعادوه ، فقالوا : ألا ندعو لك الطبيب ؟ فقال: قد رآني الطبيب . قالوا : فأي شيء قال لك ؟ قال : قال: إني فعال لما أريد .
وأبو السفر: سَعيد بن يُحمِد (ويُقال: ابن أحمد) الثوري الهمداني الكوفي.
مرض أبو بكر فعادوه ، فقالوا : ألا ندعو لك الطبيب ؟ فقال: قد رآني الطبيب . قالوا : فأي شيء قال لك ؟ قال : قال: إني فعال لما أريد .
وأبو السفر: سَعيد بن يُحمِد (ويُقال: ابن أحمد) الثوري الهمداني الكوفي.
عن عروة بن الزبير رحمه الله :
أن أبا بكر حين استخلف ألقى كل درهم له ودينار في بيت مال المسلمين ، وقال: كنت أتجر فيه وألتمس به ، فلما وليت شغلوني عن التجارة والطلب فيه .
أن أبا بكر حين استخلف ألقى كل درهم له ودينار في بيت مال المسلمين ، وقال: كنت أتجر فيه وألتمس به ، فلما وليت شغلوني عن التجارة والطلب فيه .
قال أبو ضمرة بن حبيب بن صهيب رحمه الله - قال :
حضرت الوفاة ابنًا لأبي بكر فجعل يلحظ إلى وسادة ، فلما توفي قالوا لأبي بكر : رأينا ابنك يلحظ إلى وسادة فرفعوا عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة ، قال : فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع بقوله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} يا فلان، ما أحسب جلدك يتسع لها.
حضرت الوفاة ابنًا لأبي بكر فجعل يلحظ إلى وسادة ، فلما توفي قالوا لأبي بكر : رأينا ابنك يلحظ إلى وسادة فرفعوا عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة ، قال : فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع بقوله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} يا فلان، ما أحسب جلدك يتسع لها.
قال ثابت البناني رحمه الله :
أن أبا بكر رضي الله عنه كان يتمثل بهذا البيت :
لا تزال تنعى ميتًا حتى تكونه... وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه
أن أبا بكر رضي الله عنه كان يتمثل بهذا البيت :
لا تزال تنعى ميتًا حتى تكونه... وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه
ما جاء في زهد عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - وأخباره
عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال :
حججت مع عمر ؛ فما رأيته ضرب فسطاطًا حتى رجع ، قلت : كيف يصنع ؟ قال: كان يستظل بالنطع والكساء.
الفُسطاط : هو الخيمة العظيمة أو السُّرادق .
النِّطْع : بساط من الجلد (أديم مدبوغ) ، كان يُفرش للأكل أو للجلوس.
الكِساء: الثوب الذي يُلبس ، وعادة ما يكون من الصوف أو الوبر .
عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال :
حججت مع عمر ؛ فما رأيته ضرب فسطاطًا حتى رجع ، قلت : كيف يصنع ؟ قال: كان يستظل بالنطع والكساء.
الفُسطاط : هو الخيمة العظيمة أو السُّرادق .
النِّطْع : بساط من الجلد (أديم مدبوغ) ، كان يُفرش للأكل أو للجلوس.
الكِساء: الثوب الذي يُلبس ، وعادة ما يكون من الصوف أو الوبر .
عن أبي مجلز رحمه الله ؛
أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال :
إن الدنيا لم ترد أبا بكر ولم يُرِدْها ، وأرادت ابن الخطاب ولم يُرِدْها .
أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال :
إن الدنيا لم ترد أبا بكر ولم يُرِدْها ، وأرادت ابن الخطاب ولم يُرِدْها .
قال زيد بن أسلم رحمه الله عن أبيه رضي الله عنه قال :
كان لعمر فرس واحد ، قال :
يا أسلم ! كم تعلف الفرس كل يوم ؟ قال: فرقا من شعير، فقال: لو صرفناه إلى بيت من المسلمين فبعثنا به إلى النقيع . فبعث به إلى النقيع وصرف علفه إلى بيت من المسلمين .
كان لعمر فرس واحد ، قال :
يا أسلم ! كم تعلف الفرس كل يوم ؟ قال: فرقا من شعير، فقال: لو صرفناه إلى بيت من المسلمين فبعثنا به إلى النقيع . فبعث به إلى النقيع وصرف علفه إلى بيت من المسلمين .
عن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
أرسل إلى عمر يرفأ ،
فأتيته وهو في مصلاه عند الفجر أو عند الظهر فقال : ما كنت أرى أن هذا المال يحل لي قبل أن أليه إلا بحقه،
وما كان أحرم على منذ وليته فعاد أمانتي، وقد أنفقت عليك شهرًا من مال اللَّه عز وجل، ولست بزائدك ، ولكني معينك (بثمر) مالي في العالية، (فاجدده) ، ثم ائت رجلًا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه، فإذا اشترى شيئًا فاستشركه وأنفق على أهلك .
يَرْفأ : مولى لعمر بن الخطاب وحاجبه ، وكان يثق فيه جداً ويأتمنه على أسراره وخزائن بيت المال.
أليه: أي أتولى أمره (من الولاية).
فعاد أمانتي: أي صار أمانة ثقيلة في عنقي أسأل عنها، فما كان حلالاً لي قبل الخلافة صار الآن شبهة أو محرماً عليّ بسبب مسؤوليتي .
العالية : هي منطقة في ضواحي المدينة المنورة (شرقها وجنوبها)، كانت تشتهر بمزارع النخيل والآبار، وكان لعمر بن الخطاب فيها ملك خاص (من ماله قبل الخلافة) .
فاجْدُدْه : (من الجِداد) وهو قطع الثمار (الحصاد) . أي: اذهب واصرم التمر من نخلي الخاص لتبيعه وتنفقه على نفسك .
فاستشركه: أي اطلب منه أن يدخلك شريكاً في الصفقة التي يشتريها .
أرسل إلى عمر يرفأ ،
فأتيته وهو في مصلاه عند الفجر أو عند الظهر فقال : ما كنت أرى أن هذا المال يحل لي قبل أن أليه إلا بحقه،
وما كان أحرم على منذ وليته فعاد أمانتي، وقد أنفقت عليك شهرًا من مال اللَّه عز وجل، ولست بزائدك ، ولكني معينك (بثمر) مالي في العالية، (فاجدده) ، ثم ائت رجلًا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه، فإذا اشترى شيئًا فاستشركه وأنفق على أهلك .
يَرْفأ : مولى لعمر بن الخطاب وحاجبه ، وكان يثق فيه جداً ويأتمنه على أسراره وخزائن بيت المال.
أليه: أي أتولى أمره (من الولاية).
فعاد أمانتي: أي صار أمانة ثقيلة في عنقي أسأل عنها، فما كان حلالاً لي قبل الخلافة صار الآن شبهة أو محرماً عليّ بسبب مسؤوليتي .
العالية : هي منطقة في ضواحي المدينة المنورة (شرقها وجنوبها)، كانت تشتهر بمزارع النخيل والآبار، وكان لعمر بن الخطاب فيها ملك خاص (من ماله قبل الخلافة) .
فاجْدُدْه : (من الجِداد) وهو قطع الثمار (الحصاد) . أي: اذهب واصرم التمر من نخلي الخاص لتبيعه وتنفقه على نفسك .
فاستشركه: أي اطلب منه أن يدخلك شريكاً في الصفقة التي يشتريها .
عن زيد بن أسلم رحمه الله عن أبيه رضي الله عنه :
قيل لعمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - : إن في الظَّهر ناقة عمياء.
فقال عمر : ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها .
قال : قلت: وهي عمياء ؟
قال : يقطرونها بالإبل . قلت: فكيف تأكل من الأرض ؟
قال: أمن نعم الجزية أم من نعم الصدقة ؟
قلت : لا بل من نعم الجزية .
قال عمر: أردتم - واللَّه - أكلها .
قلت : إن عليها وسم الجزية .
قال : فأمر بها عمر فأتي بها فنحرت ، وكان عنده صحاف تسع ، فلا تكون فاكهة ولا طريفة إلا جعل منها في تلك الصحاف ، فبعث بها إلى أزواج رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، ويكون الذي يبعث به إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان في حظ حفصة - رضي اللَّه عنها - وعنهم أجمعين ،
قال: فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور فبعث بها إلى أزواج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم - وأمر بما بقي من اللحم فصُنع ودعا عليه المهاجرين والأنصار .
قيل لعمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - : إن في الظَّهر ناقة عمياء.
فقال عمر : ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها .
قال : قلت: وهي عمياء ؟
قال : يقطرونها بالإبل . قلت: فكيف تأكل من الأرض ؟
قال: أمن نعم الجزية أم من نعم الصدقة ؟
قلت : لا بل من نعم الجزية .
قال عمر: أردتم - واللَّه - أكلها .
قلت : إن عليها وسم الجزية .
قال : فأمر بها عمر فأتي بها فنحرت ، وكان عنده صحاف تسع ، فلا تكون فاكهة ولا طريفة إلا جعل منها في تلك الصحاف ، فبعث بها إلى أزواج رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، ويكون الذي يبعث به إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان في حظ حفصة - رضي اللَّه عنها - وعنهم أجمعين ،
قال: فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور فبعث بها إلى أزواج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم - وأمر بما بقي من اللحم فصُنع ودعا عليه المهاجرين والأنصار .
عن الحسن رحمه الله :
أن عمر رضي الله عنه كان يقول :
اللهم اجعل عملي صالحا ، واجعله لك خالصا ، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا.
أن عمر رضي الله عنه كان يقول :
اللهم اجعل عملي صالحا ، واجعله لك خالصا ، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا.
عن عثمان بن عفان رضي اللَّه غنه قال :
إني لشاهد عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه حين مات وهو يقول :
ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي. ثلاثًا ، ثم قضى وما بينهما كلام .
إني لشاهد عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه حين مات وهو يقول :
ويلي وويل أمي إن لم يغفر لي. ثلاثًا ، ثم قضى وما بينهما كلام .
قال هشام عن أبيه رحمه الله قال :
حدثني صاحب أيلة أو أذرعات قال : لما قدم عمر الشام بعث إلى بقميصه ؛ لأرقعه له وأغسله، وكان قد تجوب عن مقعده قميص شقائق ، فغسلته، ثم رقعته ، وخطت له قميصًا قبطريًا فبعثت بهما إليه، فلما أتي بهما عمر - رضي اللَّه عنه - مس القبطري فقال: هذا ألين، ثم رمى به وأخذ قميصه قال: هذا أنشفهما للعرق.
أيلة أو أذرعات: أيلة هي مدينة تاريخية تقع على ساحل خليج العقبة (العقبة الحالية).
أذرعات: هي مدينة "درعا" الحالية في سوريا . والمقصود أن الراوي هو أحد وجهاء أو ولاة هذه المناطق الذين استقبلوا عمر عند قدومه للشام .
تجوب عن مقعده : أي انخرق وانشق من ناحية "المقعد" (الظهر أو مكان الجلوس) بسبب طول الاستعمال وبِلى الثوب .
قميص شقائق : هي ثياب من الكتان أو الصوف كانت تسمى بذلك إما لغلظها أو لأنها منسوجة بأسلوب معين، وقيل هي الثياب الغليظة التي يُشَقُّ فيها مخرج الرأس.
قبطرياً (القبطي) : نسبة إلى "القبط" في مصر، وهو ثوب من الكتان المصري الأبيض الرقيق والناعم جداً، وكان يُعد من أجود أنواع الأقمشة وألينها في ذلك الزمان .
ألين: أي أكثر نعومة ورقة على الجسد .
أنشفهما للعرق : أي أنه يمتص العرق بشكل أفضل بسبب خشونة نسيجه وقوته ، وهذا من شأن الثياب الغليظة (الشقائق) بخلاف الثياب الرقيقة الناعمة (القبطية) .
حدثني صاحب أيلة أو أذرعات قال : لما قدم عمر الشام بعث إلى بقميصه ؛ لأرقعه له وأغسله، وكان قد تجوب عن مقعده قميص شقائق ، فغسلته، ثم رقعته ، وخطت له قميصًا قبطريًا فبعثت بهما إليه، فلما أتي بهما عمر - رضي اللَّه عنه - مس القبطري فقال: هذا ألين، ثم رمى به وأخذ قميصه قال: هذا أنشفهما للعرق.
أيلة أو أذرعات: أيلة هي مدينة تاريخية تقع على ساحل خليج العقبة (العقبة الحالية).
أذرعات: هي مدينة "درعا" الحالية في سوريا . والمقصود أن الراوي هو أحد وجهاء أو ولاة هذه المناطق الذين استقبلوا عمر عند قدومه للشام .
تجوب عن مقعده : أي انخرق وانشق من ناحية "المقعد" (الظهر أو مكان الجلوس) بسبب طول الاستعمال وبِلى الثوب .
قميص شقائق : هي ثياب من الكتان أو الصوف كانت تسمى بذلك إما لغلظها أو لأنها منسوجة بأسلوب معين، وقيل هي الثياب الغليظة التي يُشَقُّ فيها مخرج الرأس.
قبطرياً (القبطي) : نسبة إلى "القبط" في مصر، وهو ثوب من الكتان المصري الأبيض الرقيق والناعم جداً، وكان يُعد من أجود أنواع الأقمشة وألينها في ذلك الزمان .
ألين: أي أكثر نعومة ورقة على الجسد .
أنشفهما للعرق : أي أنه يمتص العرق بشكل أفضل بسبب خشونة نسيجه وقوته ، وهذا من شأن الثياب الغليظة (الشقائق) بخلاف الثياب الرقيقة الناعمة (القبطية) .
قال الحسن البصري رحمه الله :
تزوج عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه امرأة من نساء عمر بن الخطاب، فقال : واللَّه، ما نكحتها رغبة في مال ولا ولد ، ولكني أحببت أن تخبرني عن ليل عمر ، فسألتها ، فقال : كيف كان صلاة عمر بالليل ؟ قالت: كان يصلي صلاة العشاء، ثم يأمرنا أن نضع عند رأسه تورًا فيه ماء فيتعار من الليل، فيضع يده في الماء فيمسح وجهه ويديه ، ثم يذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حتَّى يغفي، ثم يتعار حتَّى تأتي الساعة التي يقوم فيها.
تزوج عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه امرأة من نساء عمر بن الخطاب، فقال : واللَّه، ما نكحتها رغبة في مال ولا ولد ، ولكني أحببت أن تخبرني عن ليل عمر ، فسألتها ، فقال : كيف كان صلاة عمر بالليل ؟ قالت: كان يصلي صلاة العشاء، ثم يأمرنا أن نضع عند رأسه تورًا فيه ماء فيتعار من الليل، فيضع يده في الماء فيمسح وجهه ويديه ، ثم يذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حتَّى يغفي، ثم يتعار حتَّى تأتي الساعة التي يقوم فيها.
عن أبي نضرة (المنذر بن مالك بن قطعة العبدي) رحمه الله قال :
قال عمر - رضي اللَّه عنه - لأبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه :
شوقنا إلى ربنا ،
قال : فقرأ ، فقالوا : الصلاة . فقال عمر - رضي اللَّه عنه -: أولسنا في الصلاة ؟ !
قال عمر - رضي اللَّه عنه - لأبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه :
شوقنا إلى ربنا ،
قال : فقرأ ، فقالوا : الصلاة . فقال عمر - رضي اللَّه عنه -: أولسنا في الصلاة ؟ !
عن الحسن رحمه الله :
أن عمر أتي بشربة عسل فذاقها ، فإذا ماء وعسل ، فقال : اعزلوا عني حسابها ، اعزلوا عني مؤنتها .
أن عمر أتي بشربة عسل فذاقها ، فإذا ماء وعسل ، فقال : اعزلوا عني حسابها ، اعزلوا عني مؤنتها .
وعن الحسن رحمه الله :
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - كان يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبقى في البيت أيامًا يعاد يحسبونه مريضًا.
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - كان يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبقى في البيت أيامًا يعاد يحسبونه مريضًا.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أوصاني عمر بن الخطاب فقال : إذا وضعتني في لحدي فأفض بخدي إلى الأرض، حتَّى لا يكون بين خدي وبين الأرض شيء .
أوصاني عمر بن الخطاب فقال : إذا وضعتني في لحدي فأفض بخدي إلى الأرض، حتَّى لا يكون بين خدي وبين الأرض شيء .
عن عبد اللَّه بن عيسى رحمه الله قال :
كان في وجه عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - خطان أسودان من البكاء .
كان في وجه عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - خطان أسودان من البكاء .
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال :
لما قدم عتبة أذربيجان أتي بالخبيص، فأمر بسفطين عظيمين فصنعا له من الخبيص، ثم حمل على بعير فسرح بهما إلى عمر - رضي اللَّه عنه -، فلما قدم على عمر ذاقه، فوجده شيئًا حلوًا، فقال: كل المسلمين يشبع من هذا في رحله ؟ قال : لا . قال: فلا حاجة لنا فيه، فأطبقهما وردهما عليه ، ثم كتب إليه:
أما بعد ! فليس من كد أبيك ولا من كد أمك، فأشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك ، قال: وإياكم وزي الأعاجم ونعيمها وعليكم بالمعدية.
لما قدم عتبة أذربيجان أتي بالخبيص، فأمر بسفطين عظيمين فصنعا له من الخبيص، ثم حمل على بعير فسرح بهما إلى عمر - رضي اللَّه عنه -، فلما قدم على عمر ذاقه، فوجده شيئًا حلوًا، فقال: كل المسلمين يشبع من هذا في رحله ؟ قال : لا . قال: فلا حاجة لنا فيه، فأطبقهما وردهما عليه ، ثم كتب إليه:
أما بعد ! فليس من كد أبيك ولا من كد أمك، فأشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك ، قال: وإياكم وزي الأعاجم ونعيمها وعليكم بالمعدية.
عن زيد بن أسلم عن أبيه رضي الله عنه قال :
أصاب الناس سنة غلا فيها السمن ، وكان عمر يأكل الزيت ، فيقرقر بطنه ، فيقول : قرقر ما شئت، فواللَّه، لا تأكل السمن حتَّى يأكله الناس ، ثم قال : أكسر عني حره بالنار. فكنت أطبخه له فيأكله .
أصاب الناس سنة غلا فيها السمن ، وكان عمر يأكل الزيت ، فيقرقر بطنه ، فيقول : قرقر ما شئت، فواللَّه، لا تأكل السمن حتَّى يأكله الناس ، ثم قال : أكسر عني حره بالنار. فكنت أطبخه له فيأكله .
عن بشير بن عمرو رحمه الله قال: لما قدم عمر رضي اللَّه عنه الشام .
قال : أتي ببرذون فركبه قال : فهزه، فنزل عنه، ثم قال : قبَّح اللَّه من علمك هذا .
قال : أتي ببرذون فركبه قال : فهزه، فنزل عنه، ثم قال : قبَّح اللَّه من علمك هذا .
عن حذيفة رضي الله عنه قال :
أقبلت فإذا الناس بين أيديهم القصاع، فدعاني عمر ، فأتيته ، فدعا بخبز غليظ وزيت ، قال : قلت له : أمنعتني أن آكل من الخبز واللحم ودعوتني على هذا ؟ قال : أنا دعوتك على طعامي، فأما هذا فطعام المسلمين .
أقبلت فإذا الناس بين أيديهم القصاع، فدعاني عمر ، فأتيته ، فدعا بخبز غليظ وزيت ، قال : قلت له : أمنعتني أن آكل من الخبز واللحم ودعوتني على هذا ؟ قال : أنا دعوتك على طعامي، فأما هذا فطعام المسلمين .
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال :
أخبرني من رأى عمر رضي اللَّه غنه يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع برقعة من أديم .
أخبرني من رأى عمر رضي اللَّه غنه يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع برقعة من أديم .
عن معاوية بن خديج رحمه الله قال :
بعثني عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - بفتح الإسكندرية ، فقدمت المدينة في الظهيرة، فأنخت راحلتي بباب المسجد، ثم دخلت المسجد إذ خرجت جارية من منزل عمر فرأتني ساحبًا على ثياب السفر فانصرفت ، فقالت : أجب أمير المؤمنين ، فذكر الحديث،
قال: يا جارية، هل من طعام؟ فأتت بخبز وزيت، قال: كُلْ. فأكلت على حياء قال: كُلْ فإن المسافر يحب الطعام. ثم قال: يا جارية ! هل من تمر ؟
فأتتني بتمر في طبق، قال: كُلْ ؛ فأكلتُ على حياء ، ثم قال : ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد ؟ قال قلت: إن أمير المؤمنين قائل، قال : بئس ما قلت - أو بئس ما ظننت - لئن نمتُ النهار لأضيعن الرعية ، ولئن نمتُ الليل لأضيعن نفسي ، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية !
بعثني عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - بفتح الإسكندرية ، فقدمت المدينة في الظهيرة، فأنخت راحلتي بباب المسجد، ثم دخلت المسجد إذ خرجت جارية من منزل عمر فرأتني ساحبًا على ثياب السفر فانصرفت ، فقالت : أجب أمير المؤمنين ، فذكر الحديث،
قال: يا جارية، هل من طعام؟ فأتت بخبز وزيت، قال: كُلْ. فأكلت على حياء قال: كُلْ فإن المسافر يحب الطعام. ثم قال: يا جارية ! هل من تمر ؟
فأتتني بتمر في طبق، قال: كُلْ ؛ فأكلتُ على حياء ، ثم قال : ماذا قلت يا معاوية حين أتيت المسجد ؟ قال قلت: إن أمير المؤمنين قائل، قال : بئس ما قلت - أو بئس ما ظننت - لئن نمتُ النهار لأضيعن الرعية ، ولئن نمتُ الليل لأضيعن نفسي ، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية !
عن أبي إسحاق رحمه الله قال:
قال عمر رضي اللَّه عنه:
لا ينخل لي دقيق ، رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يأكل غير منخول .
قال عمر رضي اللَّه عنه:
لا ينخل لي دقيق ، رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يأكل غير منخول .
عن الحسن رحمه الله قال:
دخل عمر رضي الله عنه على ابنه عبد اللَّه بن عمر وإذا عندهم لحم فقال: ما هذا اللحم ؟ فقال : اشتهيته،
قال: أو كلما اشتهيت شيئًا أكلته ؟
كفى بالمرء سرفًا أن يأكل كل ما أشتهاه .
دخل عمر رضي الله عنه على ابنه عبد اللَّه بن عمر وإذا عندهم لحم فقال: ما هذا اللحم ؟ فقال : اشتهيته،
قال: أو كلما اشتهيت شيئًا أكلته ؟
كفى بالمرء سرفًا أن يأكل كل ما أشتهاه .
نحنش بن الحارث رحمه الله قال :
كان عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه لا يكاد يعيب طعامًا ، فقال غلامه يرفأ - أو أسلم- : لأجعلنه حتَّى يعيبه . فجعل لبنًا حامضًا ثم قربه إليه ، قال : فأخذ منه فقطب ثم قال: ما أطيب هذا من رزق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ !
كان عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه لا يكاد يعيب طعامًا ، فقال غلامه يرفأ - أو أسلم- : لأجعلنه حتَّى يعيبه . فجعل لبنًا حامضًا ثم قربه إليه ، قال : فأخذ منه فقطب ثم قال: ما أطيب هذا من رزق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ !
قال أبو مازن: أنه رأى عمر بن الخطاب وكان أخي قتل مع الجارود، فبعثنا القتلى إلى عمر فرأيت على عمر - رضي اللَّه عنه - إزارًا مرقوعًا، فعددتها فإذا فيها (اثنتا عشرة) رقعة .
عن أبي عثمان النهدي :
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - رأى على عتبة بن فرقد قميصًا طويل الكم ، فدعا بشفرة ليقطعه من أطراف
أصابعه ، فقال عتبة : يا أمير المؤمنين ! إني أستحيي أن يقطع كمي، أنا أقطعه ، فتركه .
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - رأى على عتبة بن فرقد قميصًا طويل الكم ، فدعا بشفرة ليقطعه من أطراف
أصابعه ، فقال عتبة : يا أمير المؤمنين ! إني أستحيي أن يقطع كمي، أنا أقطعه ، فتركه .
عن قتادة رحمه الله :
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - أبطأ على الناس يوم الجمعة ثم خرج فاعتذر إليهم في احتباسه وقال : إنما حبسني غسل ثوبي هذا، كان يغسل ولم يكن لي ثوب غيره .
أن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - أبطأ على الناس يوم الجمعة ثم خرج فاعتذر إليهم في احتباسه وقال : إنما حبسني غسل ثوبي هذا، كان يغسل ولم يكن لي ثوب غيره .
قال ابن عباس رضي الله عنها يقول :
قلت لعمر رضي اللَّه عنه : مصر اللَّه بك الأمصار ، وفتح بك الفتوح، وفعل بك وفعل ، قال : وددت أني أنجو لا أجر ولا وزر .
قلت لعمر رضي اللَّه عنه : مصر اللَّه بك الأمصار ، وفتح بك الفتوح، وفعل بك وفعل ، قال : وددت أني أنجو لا أجر ولا وزر .
عن مصعب بن سعد قال :
قالت حفصة بنت عمر : يا أمير المؤمنين ! لو لبست ثوبًا هو ألين من ثوبك ، وأكلت طعامًا هو أطيب من طعامك، فقد وسع اللَّه عَزَّ وَجَلَّ من الرزق، وأكثر من الخير، قال: إني سأخصمك إلى نفسك ، أما تذكرين ما كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يلقى من شدة العيش ، فما زال يذكرها حتَّى أبكاها ، فقال لها : إن قلت لك ذاك، إني واللَّه لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي .
قالت حفصة بنت عمر : يا أمير المؤمنين ! لو لبست ثوبًا هو ألين من ثوبك ، وأكلت طعامًا هو أطيب من طعامك، فقد وسع اللَّه عَزَّ وَجَلَّ من الرزق، وأكثر من الخير، قال: إني سأخصمك إلى نفسك ، أما تذكرين ما كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يلقى من شدة العيش ، فما زال يذكرها حتَّى أبكاها ، فقال لها : إن قلت لك ذاك، إني واللَّه لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي .
عن مجاهد رحمه الله قال :
لما قدم عمر الشام ، صنع له دهقان طعاما ولأصحابه ، ثم جاء يدعوهم ، فقال عمر للناس : من شاء منكم فليجبه، وقال له: ابعث إلى برغيفين ولون واحد من طعامك . قال : ففعل ، فأتاه الطعام وهو يمرن بعيرًا له ببعر وقطران فدلك يده بالتراب ، ثم نفضها وأكل .
" الدهقان " لفظة فارسية تشير إلى أحد الأثرياء أو رئيس القرية .
لما قدم عمر الشام ، صنع له دهقان طعاما ولأصحابه ، ثم جاء يدعوهم ، فقال عمر للناس : من شاء منكم فليجبه، وقال له: ابعث إلى برغيفين ولون واحد من طعامك . قال : ففعل ، فأتاه الطعام وهو يمرن بعيرًا له ببعر وقطران فدلك يده بالتراب ، ثم نفضها وأكل .
" الدهقان " لفظة فارسية تشير إلى أحد الأثرياء أو رئيس القرية .
عن عبد اللَّه بن يزيد بن السائب- قال :
ركب عمر بن الخطاب دابة فرآها تروث شعيرًا ، فقال : يأكل هكذا والمسلمون يموتون هزلًا ، لا أركبها حتَّى يحيا الناس .
ركب عمر بن الخطاب دابة فرآها تروث شعيرًا ، فقال : يأكل هكذا والمسلمون يموتون هزلًا ، لا أركبها حتَّى يحيا الناس .
ما جاء في زهد عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- وأخباره
قال الحسن رحمه الله :
وذكر عثمان رضي الله عنه وشدة حيائه فقال :
إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق ، فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء ؛ يمنعه الحياء أن يقيم صلبه.
قال الحسن رحمه الله :
وذكر عثمان رضي الله عنه وشدة حيائه فقال :
إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق ، فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء ؛ يمنعه الحياء أن يقيم صلبه.
عن حميد بن نعيم أن عمر وعثمان - رضي اللَّه عنهما - دعيا إلى طعام، فلما خرجا قال عثمان لعمر:
قد شهدنا طعاما لوددنا أن لم نشهده ، قال: لم قال: إني أخاف أن يكون صنع مباهاة .
قد شهدنا طعاما لوددنا أن لم نشهده ، قال: لم قال: إني أخاف أن يكون صنع مباهاة .
قال ميمون بن مهران قال : أخبرني الهمداني رضي الله عنه :
أنه رأى عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه عليه على بغلة وخلفه عليها غلامه نائل وهو خليفة .
والهَمْداني هو أبو جُحيفة وهب بن عبد الله السُّوائي الهَمْداني .
صحابي صغير ، رآه ميمون بن مهران وروى عنه . وكان يُلقب بـ " وهب الخير".
أنه رأى عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه عليه على بغلة وخلفه عليها غلامه نائل وهو خليفة .
والهَمْداني هو أبو جُحيفة وهب بن عبد الله السُّوائي الهَمْداني .
صحابي صغير ، رآه ميمون بن مهران وروى عنه . وكان يُلقب بـ " وهب الخير".
عن ابن سيرين رحمه الله قال :
قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين قتل :
لقد قتلتموه وإنه ليحيى الليل كله بالقرآن في ركعة .
قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين قتل :
لقد قتلتموه وإنه ليحيى الليل كله بالقرآن في ركعة .
قال يونس بن عبيد رحمه الله :
أن الحسن سئل عن القائلين في المسجد ؟
قال: رأيت عثمان بن عفان - رضي اللَّه عنه - يقيل في المسجد وهو يومئذ خليفة، قال : ويقوم وأثر الحصباء في جنبه، قال: فيقول : هذا أمير المؤمنين، هذا أمير المؤمنين.
أن الحسن سئل عن القائلين في المسجد ؟
قال: رأيت عثمان بن عفان - رضي اللَّه عنه - يقيل في المسجد وهو يومئذ خليفة، قال : ويقوم وأثر الحصباء في جنبه، قال: فيقول : هذا أمير المؤمنين، هذا أمير المؤمنين.
قال الأعمش عن بعض أصحابه قال:
مر جابر بن عبد اللَّه معلقا لحمًا على عمر - رضي اللَّه عنه - فقال : ما هذا يا جابر ؟ قال : هذا لحم اشتريته اشتهيته، قال: أوكلما اشتهيت شيئًا اشتريته ؟ أما تخشى أن تكون من أهل هذِه الآية {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} .
مر جابر بن عبد اللَّه معلقا لحمًا على عمر - رضي اللَّه عنه - فقال : ما هذا يا جابر ؟ قال : هذا لحم اشتريته اشتهيته، قال: أوكلما اشتهيت شيئًا اشتريته ؟ أما تخشى أن تكون من أهل هذِه الآية {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} .
قال عبد اللَّه الرومي قال : بلغني أن عثمان - رضي اللَّه عنه - قال :
لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما يؤمر بي: لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيهما أصير .
لو أني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما يؤمر بي: لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيهما أصير .
عن زهيمة بنت عياض رحمها الله قالت:
كان عثمان - رضي اللَّه عنه - يصوم النهار، ويقوم الليل إلَّا هجعة من أوله .
كان عثمان - رضي اللَّه عنه - يصوم النهار، ويقوم الليل إلَّا هجعة من أوله .
تزوج غلام المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ؛ فأرسل إلى عثمان وهو أمير المؤمنين ، فلما جاء قال :
أما إني صائم غير أني أحببت أن أجيب الدعوة ، وأدعو بالبركة .
أما إني صائم غير أني أحببت أن أجيب الدعوة ، وأدعو بالبركة .
ما جاء في زهد علي - رضي اللَّه عنه - وأخباره
قال علي - رضي اللَّه عنه - :
ما كان لنا إلَّا إهاب كبش ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة - رضي اللَّه عنها - على ناحيته .
قال علي - رضي اللَّه عنه - :
ما كان لنا إلَّا إهاب كبش ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة - رضي اللَّه عنها - على ناحيته .
عن أبي مطر البصري رحمه الله قال:
رأيت عليًّا - رضي اللَّه عنه - متزرًا بإزارٍ مترديًا برداءٍ ، ومعه الدرة ، كأنه أعرابي بدوي حتَّى بلغ سوق الكرابيس ، فقال في قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، فأتى آخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، فأتى غلامًا حدثًا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، ثم جاء أبو الغلام فأخبره فأخذ أبوه درهمًا ثم جاء به، فقال: هذا الدرهم يا أمير المؤمنين. فقال: ما شأن هذا الدرهم ؟ قال: كان ثمن القميص درهمين، فقال: باعني رضاي وأخذ رضاه.
وسوق الكرابيس: الكرابيس (جمع كرباس) وهو سوق كان مخصصاً لبيع الملابس البسيطة التي يلبسها عامة الناس.
رأيت عليًّا - رضي اللَّه عنه - متزرًا بإزارٍ مترديًا برداءٍ ، ومعه الدرة ، كأنه أعرابي بدوي حتَّى بلغ سوق الكرابيس ، فقال في قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، فأتى آخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، فأتى غلامًا حدثًا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، ثم جاء أبو الغلام فأخبره فأخذ أبوه درهمًا ثم جاء به، فقال: هذا الدرهم يا أمير المؤمنين. فقال: ما شأن هذا الدرهم ؟ قال: كان ثمن القميص درهمين، فقال: باعني رضاي وأخذ رضاه.
وسوق الكرابيس: الكرابيس (جمع كرباس) وهو سوق كان مخصصاً لبيع الملابس البسيطة التي يلبسها عامة الناس.
عن أبي بحر (الكوفي) العلاء بن عبد الكريم اليامي رحمه الله عن شيخ من التابعين قال :
رأيت على عليٍّ - رضي اللَّه عنه - إزارًا غليظًا، قال : اشتريته بخمسة دراهم ؛ فمن أربحني درهمًا بعته ،
قال : ورأيت معه دراهم مصرورة ، فقال : هذِه بقية نفقتنا من ينبع .
رأيت على عليٍّ - رضي اللَّه عنه - إزارًا غليظًا، قال : اشتريته بخمسة دراهم ؛ فمن أربحني درهمًا بعته ،
قال : ورأيت معه دراهم مصرورة ، فقال : هذِه بقية نفقتنا من ينبع .
عن مُجَمِّع بن يحيى بن جارية الأنصاري التيمي رحمه الله :
أن عليًّا - رضي اللَّه عنه - كان يأمر ببيت المال فيكنس، ثم ينضح، ثم يصلي فيه ؛ رجاء أن يشهد له يوم القيامة أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين .
أن عليًّا - رضي اللَّه عنه - كان يأمر ببيت المال فيكنس، ثم ينضح، ثم يصلي فيه ؛ رجاء أن يشهد له يوم القيامة أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين .
عن علي بن ربيعة رحمه الله :
أن عليًّا - رضي اللَّه عنه - كان له امرأتان ، كان إذا كان يوم هذِه اشترى لحما بنصف درهم، وإذا كان يوم هذِه اشترى لحمًا بنصف درهم .
أن عليًّا - رضي اللَّه عنه - كان له امرأتان ، كان إذا كان يوم هذِه اشترى لحما بنصف درهم، وإذا كان يوم هذِه اشترى لحمًا بنصف درهم .
عن زيد بن وهب رحمه الله قال :
قدم على علي رضي اللَّه عنه وفد من أهل البصرة ، منهم رجل من رءوس الخوارج يقال له: الجعد بن بعجة، فخطب الناس، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال:
يا علي ! اتق اللَّه، فإنك ميت ، وقد علمت سبيل المحسن - يعني: بالمحسن عمر - رضي اللَّه عنه - ثم قال: إنك ميت . فقال علي رضي الله عنه: لا والذي نفسي بيده بل مقتولا قتلا ، ضربة على هذا تخضب هذِه ، قضاء مقضي وعهد معهود ، وقد خاب من افترى. ثم عاتبه في لبوسه، فقال: ما يمنعك أن تلبس ؟ قال: ما لك وللبوسي، إن لبوسي هذا أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم.
قدم على علي رضي اللَّه عنه وفد من أهل البصرة ، منهم رجل من رءوس الخوارج يقال له: الجعد بن بعجة، فخطب الناس، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال:
يا علي ! اتق اللَّه، فإنك ميت ، وقد علمت سبيل المحسن - يعني: بالمحسن عمر - رضي اللَّه عنه - ثم قال: إنك ميت . فقال علي رضي الله عنه: لا والذي نفسي بيده بل مقتولا قتلا ، ضربة على هذا تخضب هذِه ، قضاء مقضي وعهد معهود ، وقد خاب من افترى. ثم عاتبه في لبوسه، فقال: ما يمنعك أن تلبس ؟ قال: ما لك وللبوسي، إن لبوسي هذا أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم.
عن عمرو بن حبشي رحمه الله قال :
خطبنا الحسن بن علي رضي الله عنهما بعد قتل علي رضي الله عنه فقال :
لقد فارقكم رجل أمين ، ما سبقه الأولون بعلم ، ولا أدركه الآخرون ، إن كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتَّى يفتح له ، وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلَّا سبعمائة درهم من عطائه ، كان يرصدها لخادم أهله .
خطبنا الحسن بن علي رضي الله عنهما بعد قتل علي رضي الله عنه فقال :
لقد فارقكم رجل أمين ، ما سبقه الأولون بعلم ، ولا أدركه الآخرون ، إن كان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرف حتَّى يفتح له ، وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلَّا سبعمائة درهم من عطائه ، كان يرصدها لخادم أهله .
عن علي رضي الله عنه قال :
لقد رأيتني مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع ، وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا .
اللام في " لأربعون ": تسمى " اللام المزحلقة " ، وهي تفيد التوكيد ولا تؤثر في الإعراب (أي لا تجر ما بعدها) .
لقد رأيتني مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع ، وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا .
اللام في " لأربعون ": تسمى " اللام المزحلقة " ، وهي تفيد التوكيد ولا تؤثر في الإعراب (أي لا تجر ما بعدها) .
ما جاء في زهد أبي عبيدة بن الجراح - رضي اللَّه عنه - وأخباره
عن قتادة رحمه الله :
وقال أبو عبيدة رضي اللَّه عنه:
وددت أني كبش ، فذبحني أهلي ، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي .
عن قتادة رحمه الله :
وقال أبو عبيدة رضي اللَّه عنه:
وددت أني كبش ، فذبحني أهلي ، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي .
عن عروة بن الزبير رحمه الله قال :
قدم عمر - رضي اللَّه عنه - عليه الشام ؛ فتلقاه عظماء أهل الأرض وأمراء الأجناد .
فقال عمر: أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيدة. قالوا : أتاك الآن.
قال : فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلَّم عليه وسأله، ثم قال للناس: انصرفوا . فسار حتَّى أتى منزله فنزل عليه فلم ير في بيته إلَّا سيفه وترسه ورمحه . فقال له عمر : لو اتخذت متاعًا أو شيئًا.
فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ! إن هذا سيبلغنا المقيل .
قدم عمر - رضي اللَّه عنه - عليه الشام ؛ فتلقاه عظماء أهل الأرض وأمراء الأجناد .
فقال عمر: أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيدة. قالوا : أتاك الآن.
قال : فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلَّم عليه وسأله، ثم قال للناس: انصرفوا . فسار حتَّى أتى منزله فنزل عليه فلم ير في بيته إلَّا سيفه وترسه ورمحه . فقال له عمر : لو اتخذت متاعًا أو شيئًا.
فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ! إن هذا سيبلغنا المقيل .
ما جاء في زهد سعد بن أبي وقاص - رضي اللَّه عنه - وأخباره
قال مصعب بن سعد رحمه الله:
أن سعدًا كاتب غلامًا له، فأراد منه شيئًا ، فقال : ما عندي ما أعطيك . وعمد إِلى دنانير، فجعلها في نعله ، فدعا سعد عليه، فسرقت نعلاه .
قال مصعب بن سعد رحمه الله:
أن سعدًا كاتب غلامًا له، فأراد منه شيئًا ، فقال : ما عندي ما أعطيك . وعمد إِلى دنانير، فجعلها في نعله ، فدعا سعد عليه، فسرقت نعلاه .
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله قال :
سمعت سعدًا - رضي اللَّه عنه - يقول :
إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل اللَّه ، ولقد رأيتنا مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وما لنا طعام إلَّا السمر وورق الحبلة ، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع العنز ، ما له خلط .
السَّمُر : (بفتح السين وضم الميم) هو نوع من شجر الطلح (الشجر الشائك) الذي ينمو في البادية، وله ورق صغير.
ورق الحُبْلَة: (بضم الحاء وسكون الباء) هو ورق شجر السَّلَم، وقيل هو ثمر العضاة، وهو شجر بري غليظ الورق.
ليضع كما تضع العنز: " يضع " هنا كناية عن إخراج الفضلات (الغائط).
سمعت سعدًا - رضي اللَّه عنه - يقول :
إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل اللَّه ، ولقد رأيتنا مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وما لنا طعام إلَّا السمر وورق الحبلة ، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع العنز ، ما له خلط .
السَّمُر : (بفتح السين وضم الميم) هو نوع من شجر الطلح (الشجر الشائك) الذي ينمو في البادية، وله ورق صغير.
ورق الحُبْلَة: (بضم الحاء وسكون الباء) هو ورق شجر السَّلَم، وقيل هو ثمر العضاة، وهو شجر بري غليظ الورق.
ليضع كما تضع العنز: " يضع " هنا كناية عن إخراج الفضلات (الغائط).
عن ابن شهاب الزهري رحمه الله :
أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما حضره الموت، دعا بخلق جبة له صوف، فقال: كفنوني فيها، فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهي علي ، وإنما كنت أخبئها لهذا .
أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما حضره الموت، دعا بخلق جبة له صوف، فقال: كفنوني فيها، فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهي علي ، وإنما كنت أخبئها لهذا .
ما جاء في زهد الزبير بن العوام - رضي اللَّه عنه -
عن عروة رحمه الله: عن عائشة رحمها اللَّه قال: قالت:
إن كان أبوك من الذين استجابوا للَّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}.
عن عروة رحمه الله: عن عائشة رحمها اللَّه قال: قالت:
إن كان أبوك من الذين استجابوا للَّه وللرسول من بعد ما أصابهم القرح {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ}.
ما جاء في زهد عثمان بن مظعون - رضي اللَّه عنه -
عن عبد ربه بن سعيد المدني رحمه الله :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دخل على عثمان بن مظعون وهو في الموت ، فأكبَّ عليه يقبله ويقول : " رحمك اللَّه يا عثمان، ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك " .
عن عبد ربه بن سعيد المدني رحمه الله :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دخل على عثمان بن مظعون وهو في الموت ، فأكبَّ عليه يقبله ويقول : " رحمك اللَّه يا عثمان، ما أصبت من الدنيا ولا أصابت منك " .
ما جاء في زهد عبد اللَّه بن رواحة - رضي اللَّه عنه -
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله :
عن عبد اللَّه بن رواحة رضي الله عنه أنه بكى ؛ فبكت امرأته ؛ فقال : ما يبكيكِ ؟ قالت: رأيتك بكيت فبكيت لبكائك قال: إني أنبئت أني وارد ، ولم أنبأ أني صادر .
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله :
عن عبد اللَّه بن رواحة رضي الله عنه أنه بكى ؛ فبكت امرأته ؛ فقال : ما يبكيكِ ؟ قالت: رأيتك بكيت فبكيت لبكائك قال: إني أنبئت أني وارد ، ولم أنبأ أني صادر .
ما جاء في زهد سالم مولى حذيفة - رضي اللَّه عنه -
عن قتادة رحمه الله قال :
قال سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه :
وددت أني بمنزلة أصحاب الأعراف .
عن قتادة رحمه الله قال :
قال سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه :
وددت أني بمنزلة أصحاب الأعراف .
ما جاء في زهد معاذ بن جبل - رضي اللَّه عنه - وأخباره
عن طاوس رحمه الله قال :
قدم معاذ أرضنا، قال : وقيل له : لو أمرت فنجمع من هذا الصخر والخشب فنبني لك مسجدًا .
قال : إني أخاف أن أكلف حمله يوم القيامة على ظهري .
عن طاوس رحمه الله قال :
قدم معاذ أرضنا، قال : وقيل له : لو أمرت فنجمع من هذا الصخر والخشب فنبني لك مسجدًا .
قال : إني أخاف أن أكلف حمله يوم القيامة على ظهري .
عن عمرو بن قيس عمن حدثه :
عن معاذ - رحمه اللَّه تعالى - لما أن حضره الموت قال: انظروا أصبحنا ؟ فأتي فقيل : لم تصبح. قال: انظروا أصبحنا ؟ فأتي فقيل: لم تصبح ، حتَّى أتي في بعض ذلك ، فقيل له : قد أصبحت . قال: أعوذ باللَّه من ليلة صباحها إلى النار ، مرحبًا بالموت ، مرحبًا زائرًا مغيبًا حبيبًا جاء على فاقة ، اللهم إني قد كنت أخافك ، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ، ولا لغرس الشجر، ولكن لظمأ الهواجر ، ومكابدة الساعات ، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر .
عن معاذ - رحمه اللَّه تعالى - لما أن حضره الموت قال: انظروا أصبحنا ؟ فأتي فقيل : لم تصبح. قال: انظروا أصبحنا ؟ فأتي فقيل: لم تصبح ، حتَّى أتي في بعض ذلك ، فقيل له : قد أصبحت . قال: أعوذ باللَّه من ليلة صباحها إلى النار ، مرحبًا بالموت ، مرحبًا زائرًا مغيبًا حبيبًا جاء على فاقة ، اللهم إني قد كنت أخافك ، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ، ولا لغرس الشجر، ولكن لظمأ الهواجر ، ومكابدة الساعات ، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر .
عن طارق بن عبد الرحمن رحه الله قال :
وقع الطاعون بالشام ، فاستعر فيها، فقال الناس: ما هذا إلا الطوفان إلَّا أنه ليس ماء ؛
فبلغ معاذ بن جبل رضي اللَّه عنه ؛ فقام خطيبا فقال :
إنه قد بلغني ما تقولون ، إنما هذِه رحمة من ربكم عَزَّ وَجَلَّ ، ودعوة نبيكم - صلى اللَّه عليه وسلم -، وكفت الصالحين قبلكم ، ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك : أن يغدو الرجل منكم إلى منزله لا يدري أمؤمن هو أو منافق ، وخافوا إمارة الصبيان.
وقع الطاعون بالشام ، فاستعر فيها، فقال الناس: ما هذا إلا الطوفان إلَّا أنه ليس ماء ؛
فبلغ معاذ بن جبل رضي اللَّه عنه ؛ فقام خطيبا فقال :
إنه قد بلغني ما تقولون ، إنما هذِه رحمة من ربكم عَزَّ وَجَلَّ ، ودعوة نبيكم - صلى اللَّه عليه وسلم -، وكفت الصالحين قبلكم ، ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك : أن يغدو الرجل منكم إلى منزله لا يدري أمؤمن هو أو منافق ، وخافوا إمارة الصبيان.
ما جاء في زهد عتبة بن غزوان
قال عتبة بن غزوان رضي الله عنه يقول :
لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وما لنا طعام إلَّا ورق الحبلة ، حتَّى قرحت أشداقنا.
قال عتبة بن غزوان رضي الله عنه يقول :
لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وما لنا طعام إلَّا ورق الحبلة ، حتَّى قرحت أشداقنا.
