من أقوال الشيخ عبدالملك القاسم
A
حكمــــــة
قالﷺ:
(سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ) قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ: (كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها) النسائي
الأول: تصدق بدرهم وهو نصف ما يملك،عن طيب خاطر وإخلاص نية.
والآخر: ذو يسار وغنى وسعة من المال فأخذ من ماله مائة ألف درهم فتصدق بها.
(سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ) قالوا وَكَيفَ ؟ قالَ: (كانَ لرجلٍ درهمانِ تصدَّقَ بأحدِهِما وانطلقَ رجلٌ إلى عُرضِ مالِهِ، فأخذَ منهُ مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّقَ بِها) النسائي
الأول: تصدق بدرهم وهو نصف ما يملك،عن طيب خاطر وإخلاص نية.
والآخر: ذو يسار وغنى وسعة من المال فأخذ من ماله مائة ألف درهم فتصدق بها.
حكمــــــة
عمة الوالد اشترطت على زوجها أن يحج بها.
قالت: كانت مدة السفر من الرياض إلى مكة ٢٥ يوما راكبة على هودج،وزوجي يمشي على قدميه، والعودة مثل ذلك.
وكان البعير مريضا هزيلا لاينزل رأسه ليأكل من الأرض إذا توقفنا، فكان يجمع له الحشائش ويرفعها إلى فمه. فمر رجل ورأى مشقة ما يصنع فقال: إن كان من في الهودج أمك فأنت في الجنة.
اللهم اغفر لنا ولهم.
قالت: كانت مدة السفر من الرياض إلى مكة ٢٥ يوما راكبة على هودج،وزوجي يمشي على قدميه، والعودة مثل ذلك.
وكان البعير مريضا هزيلا لاينزل رأسه ليأكل من الأرض إذا توقفنا، فكان يجمع له الحشائش ويرفعها إلى فمه. فمر رجل ورأى مشقة ما يصنع فقال: إن كان من في الهودج أمك فأنت في الجنة.
اللهم اغفر لنا ولهم.
حكمــــــة
من فضائلِ يومِ عرفة على الحاج وغيره: أن الدعاء فيه خير الدعاء، أخرج الإمام مالكٌ في موطئه مرسلا: (أفضلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير).
حكمــــــة
إذا مسك ضر أو مر بك عارض من عوارض الدنيا فتذكر حال النبي ﷺ.
عاش اليتم، وأوذي من قومه وأعمامه وأقاربه، وقيل عنه ساحر وكاهن، ورمي في عرضه، وأوذي في بناته بتطليقهن من عتبة وعتيبة، ومات ولده إبراهيم وعينه تدمع، وكسرت رباعيته وشج وجهه الشريف.
وكل حياته ﷺ صبر واحتساب، فتسلّ بحال النبي ﷺ عما أصابك. ولست بذاك.
عاش اليتم، وأوذي من قومه وأعمامه وأقاربه، وقيل عنه ساحر وكاهن، ورمي في عرضه، وأوذي في بناته بتطليقهن من عتبة وعتيبة، ومات ولده إبراهيم وعينه تدمع، وكسرت رباعيته وشج وجهه الشريف.
وكل حياته ﷺ صبر واحتساب، فتسلّ بحال النبي ﷺ عما أصابك. ولست بذاك.
حكمــــــة
تتبعوا مواطن الرحمة:
(رحم الله امرأ صلى أربعًا قبل العصر)
(رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)
(رحِمَ اللَّهُ رجلًا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ، فإن أبَت، نَضحَ في وَجهِها الماءَ. رحمَ اللَّهُ امرأةً قامَت منَ اللَّيلِ فَصلَّت، وأيقَظَت زوجَها، فإِن أبى، نَضَحَت في وَجهِهِ الماءَ)
(رحم الله امرأ صلى أربعًا قبل العصر)
(رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)
(رحِمَ اللَّهُ رجلًا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ، فإن أبَت، نَضحَ في وَجهِها الماءَ. رحمَ اللَّهُ امرأةً قامَت منَ اللَّيلِ فَصلَّت، وأيقَظَت زوجَها، فإِن أبى، نَضَحَت في وَجهِهِ الماءَ)
حكمــــــة
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان)
إجابة الدعاء وعد صدق من الله لا خلاف فيه، غير أن إجابة الدعوة تخالف قضاء الحاجة،فإجابة الدعوة أن يقول العبد: يارب. فيقول الله لبيك عبدي، وهذا أمر موعود موجود لكل مؤمن، وقضاء الحاجة إعطاء المراد، وقد يكون ناجزا، وقد يكون بعد مدة، وقد يكون في الآخرة، وقد يكون الخير له في غيره.
إجابة الدعاء وعد صدق من الله لا خلاف فيه، غير أن إجابة الدعوة تخالف قضاء الحاجة،فإجابة الدعوة أن يقول العبد: يارب. فيقول الله لبيك عبدي، وهذا أمر موعود موجود لكل مؤمن، وقضاء الحاجة إعطاء المراد، وقد يكون ناجزا، وقد يكون بعد مدة، وقد يكون في الآخرة، وقد يكون الخير له في غيره.
حكمــــــة
أمر الله بالإحسان إلى ذوي القربى، قال تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّه)، وحقُّهم في البذل والعطاء، مقدَّمٌ على اليتامى والفقراء، قال سبحانه: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ، قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل).
حكمــــــة
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب)
قيل خصت لأنها أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان، مع ما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها، مع حسن المنظر وطيب الطعام، ولين الملمس وأخذها الأبصار صبغة ولونا، تتوق إليها النفس قبل التناول، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة وقوة الهضم، فاشتركت الحواس الأربع في الاحتفاظ بها؛ الشم والبصر والذوق واللمس.
قيل خصت لأنها أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان، مع ما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها، مع حسن المنظر وطيب الطعام، ولين الملمس وأخذها الأبصار صبغة ولونا، تتوق إليها النفس قبل التناول، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة وقوة الهضم، فاشتركت الحواس الأربع في الاحتفاظ بها؛ الشم والبصر والذوق واللمس.
حكمــــــة
من أعظم النعم أن تصبح في عافية، وتسير إلى عافية، ويومك كله في عافية.
ومن دعاء النبيﷺ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي)
ومن دعاء النبيﷺ:
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي)
حكمــــــة
بعض الأخيار يؤلف بين المتخاصمين،وبعض من لاخلاق له يفرق بين المتوافقين،وأشدهم ضرراً من إبليس يدنيه ويقربه
(إن إبليس يضع عرشه على الماء،ثم يبعث سراياه،فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيءأحدهم فيقول:فعلت كذا وكذا،فيقول ماصنعت شيئًا،ويجيء أحدهم فيقول:ما تركته حتى فرقت بينَه وبين أهله،فيُدنيه منه،ويقول:نعم أنت)
(إن إبليس يضع عرشه على الماء،ثم يبعث سراياه،فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيءأحدهم فيقول:فعلت كذا وكذا،فيقول ماصنعت شيئًا،ويجيء أحدهم فيقول:ما تركته حتى فرقت بينَه وبين أهله،فيُدنيه منه،ويقول:نعم أنت)

