من أقوال الشيخ عبدالملك القاسم
A
حكمــــــة
اطلقوا أيديكم بالصدقة فإن الله ينزل بها العطايا، ويدفع بها البلايا.
قال ابن القيم: للصدقة تأثيرٌ عجيب في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل مِن كافر، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاءِ، وهذا أمرٌ معلوم عند الناس، خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه"
قال ابن القيم: للصدقة تأثيرٌ عجيب في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل مِن كافر، فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاءِ، وهذا أمرٌ معلوم عند الناس، خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه"
حكمــــــة
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون)
وصفهم الله بثلاث صفات تقتضي كمال الإيمان:
الأول:الخوف من الله عند ذكره،لما في القلوب من تعظيمه.
الثاني:زيادة إيمانهم عند سماع كلامه.
الثالث:التوكل على الله وحده وتفويض الأمر إليه مع فعل الأسباب.
وصفهم الله بثلاث صفات تقتضي كمال الإيمان:
الأول:الخوف من الله عند ذكره،لما في القلوب من تعظيمه.
الثاني:زيادة إيمانهم عند سماع كلامه.
الثالث:التوكل على الله وحده وتفويض الأمر إليه مع فعل الأسباب.
حكمــــــة
لا تظن أنك في عصمة من الفتن حتى وإن كبر سنك وطال عمرك.
جاء في البداية والنهاية عن صالح ابن الإمام أحمد.قال: حين احتضر أبي جعل يكثر أن يقول: لا بعد، لا بعد، فقلت: يا أبة ما هذه اللفظة التي تلهج بها في هذه الساعة؟ فقال: يا بني إن إبليس واقف في زاوية البيت وهو عاض على إصبعه وهو يقول: فتني يا أحمد؟ فأقول لا بعد لا بعد.
جاء في البداية والنهاية عن صالح ابن الإمام أحمد.قال: حين احتضر أبي جعل يكثر أن يقول: لا بعد، لا بعد، فقلت: يا أبة ما هذه اللفظة التي تلهج بها في هذه الساعة؟ فقال: يا بني إن إبليس واقف في زاوية البيت وهو عاض على إصبعه وهو يقول: فتني يا أحمد؟ فأقول لا بعد لا بعد.
حكمــــــة
تسوية الصفوف في الصلاة مما أمر به النبي ﷺ.
وكان ﷺ أحياناً يمشي بين الصفوف ليسويها بيده الشريفة.
وعندما كثر المصلون زمن عمر رضي الله عنه، وشق عليه تسوية الصفوف لكثرتها، أمر رجلاً يسوي الصفوف، وكذلك فعل عثمان ابن عفان رضي الله عنه، وكل رجلا أن يسوي صفوف الناس،فإذا جاء وقال استوى كبر.
والمراد بتسوية الصفوف: إتمام الأول فالأول وسد الفرج.
وكان ﷺ أحياناً يمشي بين الصفوف ليسويها بيده الشريفة.
وعندما كثر المصلون زمن عمر رضي الله عنه، وشق عليه تسوية الصفوف لكثرتها، أمر رجلاً يسوي الصفوف، وكذلك فعل عثمان ابن عفان رضي الله عنه، وكل رجلا أن يسوي صفوف الناس،فإذا جاء وقال استوى كبر.
والمراد بتسوية الصفوف: إتمام الأول فالأول وسد الفرج.

