من أقوال الشيخ عبدالملك القاسم
A
حكمــــــة
قالﷺ:(مَن جلس في مجلسٍ، فكثر فيه لغطُه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك؛ إلا غُفر له ما كان في مجلسه ذلك.)
تنبيه: على المسلم ألا يخوض في مجالسه بالباطل ركونا إلى هذا الحديث، فيظن أنه مهما قال من سوء ثم ختم مجلسه بهذا الذكر أنه يغفر له، فهذا من سوء الفهم عن الله تعالى ورسوله ﷺ.
تنبيه: على المسلم ألا يخوض في مجالسه بالباطل ركونا إلى هذا الحديث، فيظن أنه مهما قال من سوء ثم ختم مجلسه بهذا الذكر أنه يغفر له، فهذا من سوء الفهم عن الله تعالى ورسوله ﷺ.
حكمــــــة
في الحديث:
(إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا من ثلاث)وذكر منها (أو علم ينتفع به)
قال ابن عثيمين رحمه الله:
لايشترط أن يكون العلم كثيرا وافرا، لأن كلمة علم نكرة والنكرة تدل على الإطلاق فهو علم بلا قيد أي علم ينتفع به، فإنه ينفعك بعد موتك حتى لو علمت الناس بسنة من السنن،وانتفع الناس بها بعد موتك.
(إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا من ثلاث)وذكر منها (أو علم ينتفع به)
قال ابن عثيمين رحمه الله:
لايشترط أن يكون العلم كثيرا وافرا، لأن كلمة علم نكرة والنكرة تدل على الإطلاق فهو علم بلا قيد أي علم ينتفع به، فإنه ينفعك بعد موتك حتى لو علمت الناس بسنة من السنن،وانتفع الناس بها بعد موتك.
حكمــــــة
الجنة قريبة، شِقُّ تمرة يُبعد عن النار، وصدقة تُطفئ غضب الرب، وكلمتان خفيفتان على اللسان، حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، ووُضوء تتحادَر به الخطايا، والحسنة بعشر أمثالها، إلى مائة ضِعف، إلى أضعاف مضاعَفة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)
حكمــــــة
(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون)
وصفهم الله بثلاث صفات تقتضي كمال الإيمان:
الأول: الخوف من الله عند ذكره، لما في القلوب من تعظيم الله.
الثاني: زيادة إيمانهم عند سماع كلام الله.
الثالث: التوكل على الله وحده وتفويض اليه مع فعل الأسباب.
وصفهم الله بثلاث صفات تقتضي كمال الإيمان:
الأول: الخوف من الله عند ذكره، لما في القلوب من تعظيم الله.
الثاني: زيادة إيمانهم عند سماع كلام الله.
الثالث: التوكل على الله وحده وتفويض اليه مع فعل الأسباب.

