من أقوال أ. وجدان العلي - 3
A
حكمــــــة
كثيرا ما يراه مقبلًا على أذكار الصباح والمساء كأنها أنفاسه، فسأله؛ لماذا هذا الاهتمام؟!
فقال له: نحن نعيش في عالم تآكل فيه الإنسان وصدئت فيه كثير من الأرواح، وفُتِحت فيه نوافذ لا تنتهي تجعل القلب بلا قلب!
أفتراني أدع سبب الحياة وظل السكينة في هذا العالم المستعر؟!
والله لولا الله سبحانه وبحمده ما استقامت لي نفسي ولا طابت الحياة طرفة عين!
فقال له: نحن نعيش في عالم تآكل فيه الإنسان وصدئت فيه كثير من الأرواح، وفُتِحت فيه نوافذ لا تنتهي تجعل القلب بلا قلب!
أفتراني أدع سبب الحياة وظل السكينة في هذا العالم المستعر؟!
والله لولا الله سبحانه وبحمده ما استقامت لي نفسي ولا طابت الحياة طرفة عين!
حكمــــــة
عندما تُنعم النظرَ في جهد الشيطان وحِيَله=تجد أن غايته إسقاط الرحمة من القلوب والنفوس، خُلقًا يتلبسون به، أو غايةً يسعون إليها.
وقد اصطفى الله لهذا العالم أرحم الخلق وأصفاهم قلبا وأزكاهم نفسًا ﷺ ؛ لتجديد معالم الإنسان: تعظيمًا لله، ورحمةً لخلق الله، وهذا هو دين الإسلام.
ولهذا يرحم الله من عباده الرحماء، ولا تُنزع الرحمة إلا من شقي..
وقد اصطفى الله لهذا العالم أرحم الخلق وأصفاهم قلبا وأزكاهم نفسًا ﷺ ؛ لتجديد معالم الإنسان: تعظيمًا لله، ورحمةً لخلق الله، وهذا هو دين الإسلام.
ولهذا يرحم الله من عباده الرحماء، ولا تُنزع الرحمة إلا من شقي..
حكمــــــة
وإن من أقبح الناس غفلةً=مٓن يُكرمه الله تبارك وتعالى، فيظل مفتشًا في حقيبة أعماله عن ذلك العمل الذي " استحق " به نيلٓ الكرم، ناسيًا أن توفيقه للعمل، وقبوله منه على ما فيه من كدر=محضُ منته تبارك اسمه..
وإنك لتبصرهم في النعيم الخالد يقولون بلسان الصدق: " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "..فالحمد لله وحده لا شريك له.
وإنك لتبصرهم في النعيم الخالد يقولون بلسان الصدق: " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "..فالحمد لله وحده لا شريك له.
حكمــــــة
نِعَم الربِّ على عباده مضاعفةٌ أضعافًا كثيرةً، فما من نعمة إلا وفي طياتها نِعَمٌ:
فالعبد مثلًا ينفق عليه ربه، ثم يمنُّ عليه بالنفقةِ على غيره، فيُشْكَرُ ويُثْنَى عليه، ويُنشر له في الناس الثناء الحسن..وكل ذلك من ربه الجميل، أعطاه النعمة، ووفقه للبر، وأجرى ألسنة الناس عليه بالخير!
فما أعظم منَّةَ ربِّ العالمين! وما أجملَ إحسانَه وفضلَه!
فالعبد مثلًا ينفق عليه ربه، ثم يمنُّ عليه بالنفقةِ على غيره، فيُشْكَرُ ويُثْنَى عليه، ويُنشر له في الناس الثناء الحسن..وكل ذلك من ربه الجميل، أعطاه النعمة، ووفقه للبر، وأجرى ألسنة الناس عليه بالخير!
فما أعظم منَّةَ ربِّ العالمين! وما أجملَ إحسانَه وفضلَه!
حكمــــــة
وأنه هو أضحك وأبكى"..
النظر في نعمة الضحك وانبعاثه من القلب واندفاع الإنسان فيه خالصًا من شوائب الدنيا وأثقال الهموم=شيء مدهش، وهو وياللعجب مبكٍ!
إذ يرى الإنسان عناية ربه به، وتخليصه زهرة الضحك من أشواك النفس سالمةً تجدد الروح وتبعث النفس مرةً أخرى للسير في الدنيا ومجابهة لأوائها!
اللهم لك الحمد على ضحك يُبطل اليأس، وعلى دمعة تغسل القلب!
النظر في نعمة الضحك وانبعاثه من القلب واندفاع الإنسان فيه خالصًا من شوائب الدنيا وأثقال الهموم=شيء مدهش، وهو وياللعجب مبكٍ!
إذ يرى الإنسان عناية ربه به، وتخليصه زهرة الضحك من أشواك النفس سالمةً تجدد الروح وتبعث النفس مرةً أخرى للسير في الدنيا ومجابهة لأوائها!
اللهم لك الحمد على ضحك يُبطل اليأس، وعلى دمعة تغسل القلب!
حكمــــــة
كلما نظرت في آنية المعاني، وجدت الصمت أوسعَ مذاهبي في البيان، لاسيما حين يكون لصوت القلب دويٌّ في نفسي إزاء دهشة الألم ومرارة الأذى! فكأني أوثِرُ طيَّ تلك النفس بشعابها وجبالها وهضابها وبحارها، والارتحال بعيدًا عن مساحات الشرح والبوح!
وكأنَّ الأذى تمسه بوارق العناية، فيكون معراجًا يسافر به القلب مفارقًا حمَلَةَ الأذى والجفاء والجحود!
وكأنَّ الأذى تمسه بوارق العناية، فيكون معراجًا يسافر به القلب مفارقًا حمَلَةَ الأذى والجفاء والجحود!
حكمــــــة
من ذا الذي يؤويك غيره، تبارك وتعالى؟! ومن ذا الذي يحفظك غيره، سبحانه وبحمده؟!
ومن الذي بسط عليك حلمه وتفضل عليك بإحسانه ومنَّ عليك بعافيته، مع ترادف ذنبك وتتابع سهوك، وهو العليم بذات صدرك وخفيِّ نيتك!
لكنه!
على جميل عادته وعظيم كرمه: يحب العفو ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الأوابين!
سبحانه وبحمده لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
ومن الذي بسط عليك حلمه وتفضل عليك بإحسانه ومنَّ عليك بعافيته، مع ترادف ذنبك وتتابع سهوك، وهو العليم بذات صدرك وخفيِّ نيتك!
لكنه!
على جميل عادته وعظيم كرمه: يحب العفو ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الأوابين!
سبحانه وبحمده لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
حكمــــــة
وهذا الذي نقله أبوحيان حق؛ فإن الأرواح تتعارف بالميثاق القديم الذي بينها، فترى الإنسان مرة، وتنظر إليه نظرة، فتسَّاقط بينكما حواجز العمر، وتذهب المودة بمعتاد التحفظ، وكأن كل واحد منكما يستفتح كتابا فيه تاريخ صاحبه وعاداته ومحابه ومكارهه، فكل ما تحتاجانه ليس زمنًا للتعارف ولكن زمن للمكاشفة والتجلي تلبس فيه المعاني أرديتها حبا وتوافقا!
حكمــــــة
ولم يزل العبد في كل حياته مجتهدا في تحقيق " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله" ﷺ، ارتفاعا بالإخلاص=وما أشدَّه على النفس! =وارتواءً من كوثر المحبة النبوية اتباعًا واقتداء واهتداء؛ حتى يأذن الله بالفتح فيذوقَ القلب نعيم الرضا بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد ﷺ نبيًّا ورسولًا.
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك!
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك!
حكمــــــة
نِعَم الربِّ على عباده مضاعفةٌ أضعافًا كثيرةً، فما من نعمة إلا وفي طياتها نِعَمٌ:
فالعبد مثلًا ينفق عليه ربه، ثم يمنُّ عليه بالنفقةِ على غيره، فيُشْكَرُ ويُثْنَى عليه، ويُنشر له في الناس الثناء الحسن..وكل ذلك من ربه الجميل، أعطاه النعمة، ووفقه للبر، وأجرى ألسنة الناس عليه بالخير!
فما أعظم منَّةَ ربِّ العالمين! وما أجملَ إحسانَه وفضلَه!
فالعبد مثلًا ينفق عليه ربه، ثم يمنُّ عليه بالنفقةِ على غيره، فيُشْكَرُ ويُثْنَى عليه، ويُنشر له في الناس الثناء الحسن..وكل ذلك من ربه الجميل، أعطاه النعمة، ووفقه للبر، وأجرى ألسنة الناس عليه بالخير!
فما أعظم منَّةَ ربِّ العالمين! وما أجملَ إحسانَه وفضلَه!
حكمــــــة
تضلع من السجود، وانهل من أنواره؛ فإنه ميدان القرب ومحل المناجاة، وميقات الإجابة!
اسجد بذلك وفقرك وضعفك وطمعك ومسكنتك!
واحذر العجلة، فهل يعجل محب؟! وهل يفوت الفقيرَ مشهد العطاء؟!
وللأئمة الذين يصلون بالناس: أشبعوا الناس من السجود، ولا تقطعوا عنهم حظهم من القرب والمحبة!
واعلم أيها المبارك أنه لا يحسن التلاوة متدبرا من لا يحسن السجود مفتقرا!
اسجد بذلك وفقرك وضعفك وطمعك ومسكنتك!
واحذر العجلة، فهل يعجل محب؟! وهل يفوت الفقيرَ مشهد العطاء؟!
وللأئمة الذين يصلون بالناس: أشبعوا الناس من السجود، ولا تقطعوا عنهم حظهم من القرب والمحبة!
واعلم أيها المبارك أنه لا يحسن التلاوة متدبرا من لا يحسن السجود مفتقرا!
حكمــــــة
في حاجةٍ تلك النفوس السائرة في بيداء الدنيا إلى من يتخلقون بـ“فراغَ إلى أهله فجاء”..ذلك الخير الذي يستخفي به ذوو الشرف والنبل، فيبسطون مشاعرهم وأيديهم وأفعالهم بالإحسان، دون ضجيج المنِّ والأذى!
وكل نفسٍ مُرْهفةٍ مُرْهَقة! والقلوب الخليلية هي التي تحوط نفوس الآخرين بقطيفة البر والرفق والحنان، فلا يمسها مسغبةٌ أو مخمصةٌ ظاهرًا وباطنًا!
وكل نفسٍ مُرْهفةٍ مُرْهَقة! والقلوب الخليلية هي التي تحوط نفوس الآخرين بقطيفة البر والرفق والحنان، فلا يمسها مسغبةٌ أو مخمصةٌ ظاهرًا وباطنًا!
حكمــــــة
أي نعمةٍ هي نعمة ذلك الذي شرفه ربه وحفظه فكفاه مؤنة الحيرة بشفاء الوحي قرآنًا وسنةً، وهداه إلى أصول الهدى وإجابات الأسئلة الكبرى في النفس والوجود والمصير بأحكم بيان وأعظم برهان!
وما أشقى ذلك الذي كفاه ربه كل هذا، فأعرض عن الوحي يطلب الشفاء والهداية والرشد في ثرثرة التراب وغباره المسطور شرقا وغربًا!
"ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور".
وما أشقى ذلك الذي كفاه ربه كل هذا، فأعرض عن الوحي يطلب الشفاء والهداية والرشد في ثرثرة التراب وغباره المسطور شرقا وغربًا!
"ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور".
حكمــــــة
اذكر الله..اذكره كثيرا، اذكره حتى تنال معيته وذِكره ورضاه، ومعية الملائكة!
اذكر حتى يضيء قلبك ويطمئن ويسكن!
اذكره ليمحو خطيئاتك ويغفر لك ذنوبك، ويزكي نفسك!
اذكره ذكرا كثيرا!
لا تفتر..لا تكسل..لا تنشغل!
الذكر مفتاح كل خير وباب كل نور ومنشور الولاية وميقات إحرامك إلى الملأ الأعلى!
"وأنا معه إذا ذكرني".." فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".
اذكر حتى يضيء قلبك ويطمئن ويسكن!
اذكره ليمحو خطيئاتك ويغفر لك ذنوبك، ويزكي نفسك!
اذكره ذكرا كثيرا!
لا تفتر..لا تكسل..لا تنشغل!
الذكر مفتاح كل خير وباب كل نور ومنشور الولاية وميقات إحرامك إلى الملأ الأعلى!
"وأنا معه إذا ذكرني".." فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".
حكمــــــة
اذكر الله..اذكره كثيرا، اذكره حتى تنال معيته وذِكره ورضاه، ومعية الملائكة!
اذكر حتى يضيء قلبك ويطمئن ويسكن!
اذكره ليمحو خطيئاتك ويغفر لك ذنوبك، ويزكي نفسك!
اذكره ذكرا كثيرا!
لا تفتر..لا تكسل..لا تنشغل!
الذكر مفتاح كل خير وباب كل نور ومنشور الولاية وميقات إحرامك إلى الملأ الأعلى!
"وأنا معه إذا ذكرني".." فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".
اذكر حتى يضيء قلبك ويطمئن ويسكن!
اذكره ليمحو خطيئاتك ويغفر لك ذنوبك، ويزكي نفسك!
اذكره ذكرا كثيرا!
لا تفتر..لا تكسل..لا تنشغل!
الذكر مفتاح كل خير وباب كل نور ومنشور الولاية وميقات إحرامك إلى الملأ الأعلى!
"وأنا معه إذا ذكرني".." فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".
حكمــــــة
والناظر في قوله سبحانه وبحمده " الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم" =يرى أن أول صفة تتجلى للعبد في مشهد الثناء عليه سبحانه وبحمده، وأظهر ما يكون في كونه تعالى: هو أنه الرحمن الرحيم!
وهذا القِران تجده في قوله تعالى: "ما ترى في خلق الرحمن"، فقرن الخلق بالرحمة، وهي أول صفة حضرت حملة العرش في دعائهم رب العالمين، فقالوا: "ربنا وسعتَ كل شيء رحمة وعلما".
وهذا القِران تجده في قوله تعالى: "ما ترى في خلق الرحمن"، فقرن الخلق بالرحمة، وهي أول صفة حضرت حملة العرش في دعائهم رب العالمين، فقالوا: "ربنا وسعتَ كل شيء رحمة وعلما".
حكمــــــة
أسوأ ظلم نرتكبه في أنفسنا أن نجعل معاول الألم تهدم مشاعر قلوبنا، وتتركها صخورًا يابسة؛ فإنها هذا موت عاجل..
لابد من رفض الأذى وأثره في النفس، ونزع أغلاله من القلب؛ فلا يتلون الإنسان ويتنكر لنفسه ومشاعره وأخلاقه لأن هنالك من أساءوا أو لتتابع الآلام
. أفذاذ الناس هم الذين يحفظون قلوبهم
ناضرةً حفظَ الأم أطفالها، مع ما يصيبهم من الأوجاع والآلام.
لابد من رفض الأذى وأثره في النفس، ونزع أغلاله من القلب؛ فلا يتلون الإنسان ويتنكر لنفسه ومشاعره وأخلاقه لأن هنالك من أساءوا أو لتتابع الآلام
. أفذاذ الناس هم الذين يحفظون قلوبهم
ناضرةً حفظَ الأم أطفالها، مع ما يصيبهم من الأوجاع والآلام.
حكمــــــة
أسوأ ظلم نرتكبه في أنفسنا أن نجعل معاول الألم تهدم مشاعر قلوبنا، وتتركها صخورًا يابسة؛ فإنها هذا موت عاجل..
لابد من رفض الأذى وأثره في النفس، ونزع أغلاله من القلب؛ فلا يتلون الإنسان ويتنكر لنفسه ومشاعره وأخلاقه لأن هنالك من أساءوا أو لتتابع الآلام
. أفذاذ الناس هم الذين يحفظون قلوبهم
ناضرةً حفظَ الأم أطفالها، مع ما يصيبهم من الأوجاع والآلام.
لابد من رفض الأذى وأثره في النفس، ونزع أغلاله من القلب؛ فلا يتلون الإنسان ويتنكر لنفسه ومشاعره وأخلاقه لأن هنالك من أساءوا أو لتتابع الآلام
. أفذاذ الناس هم الذين يحفظون قلوبهم
ناضرةً حفظَ الأم أطفالها، مع ما يصيبهم من الأوجاع والآلام.
حكمــــــة
يقول الإمام الزركشي رحمه الله في حاشية البردة: "وذكر صاحب "المسكة الفائحة"، قال: قلت لأبي: اذكر لي بعض المعجزات وأوْجِز.
فقال: أحدنا يقرأ طول عمره ولا يحصل على شيء، وهذه الكتب التي ترى كلها إنما هي مستفادة من بعض علومه صلى الله عليه وسلم، مع أنه لم يقرأ كتابًا ولا خطَّ حرفًا، فأيُّ بيانٍ أوضحُ من هذا البيان؟! وأيُّ برهانٍ أعظمُ من هذه البرهان؟!"اهـ
فقال: أحدنا يقرأ طول عمره ولا يحصل على شيء، وهذه الكتب التي ترى كلها إنما هي مستفادة من بعض علومه صلى الله عليه وسلم، مع أنه لم يقرأ كتابًا ولا خطَّ حرفًا، فأيُّ بيانٍ أوضحُ من هذا البيان؟! وأيُّ برهانٍ أعظمُ من هذه البرهان؟!"اهـ
حكمــــــة
قال ﷺ: " إنما يرحم الله من عباده الرُّحماء"..
فكن بابًا لرحمته سبحانه وبحمده، رفيقًا بالناس، ساعيًا في الخير لهم، قولًا وفعلًا.
واعلم أنك كلما ازددتَ إحسانًا= فإنما تعظِّمُ حظك ورزقك من رحمة ربك وكرمه وحفظه.
فالمحسن إلى الناس المتصدق عليهم النافع لهم=محسنٌ إلى نفسه، ساعِ في حاجته، نافعٌ لنفسه أولا قبلهم.
اللهم اجعلنا من أعظم عبادك رحمةً لعبادك
فكن بابًا لرحمته سبحانه وبحمده، رفيقًا بالناس، ساعيًا في الخير لهم، قولًا وفعلًا.
واعلم أنك كلما ازددتَ إحسانًا= فإنما تعظِّمُ حظك ورزقك من رحمة ربك وكرمه وحفظه.
فالمحسن إلى الناس المتصدق عليهم النافع لهم=محسنٌ إلى نفسه، ساعِ في حاجته، نافعٌ لنفسه أولا قبلهم.
اللهم اجعلنا من أعظم عبادك رحمةً لعبادك
حكمــــــة
هذا الثِّقَل الذي يحمله في حقيبة الأحزان، وبطاقة الاغتراب التي لا تفارق قلبه أينما ارتحل في زوايا هذا الكون، وصلصلة الهموم تصخَبُ في أوردته، وقصاصات البوح وهي تُمْحَى بمطر الصمت=أورثته أنفة الغريب؛ يسير على أطراف قدميه، ويقنع بالكلمة العابرة واللقاء العابر والحديث العابر والضحكة العابرة والهدية العابرة..في انتظار وطنٍ لا يعرف متى يأوي إليه..
حكمــــــة
"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢) [الإسراء: ٨٢]
———————
والقرآن مأدبة الله تبارك اسمه، وهو شفاء، فيه طعوم وألوان مختلفة، فمتى افتقر العبد واستعان بربه وصدق القصد، دلَّه الله تعالى إلى المقدار، وأيَّده بالأقدار، فالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
———————
والقرآن مأدبة الله تبارك اسمه، وهو شفاء، فيه طعوم وألوان مختلفة، فمتى افتقر العبد واستعان بربه وصدق القصد، دلَّه الله تعالى إلى المقدار، وأيَّده بالأقدار، فالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
حكمــــــة
رحم الله هذا الجيل الجديد الذي لا صبر له على القراءة الجادة والمطالعة الطويلة في تاريخ الأمم وحقائق الفلسفات وأصول الأفكار وجذورها! فطوى له الأزمنة كلها وأراه الأفكار ومعتنقيها والمنظرين والمرتدين قبعة الفلسفة والحكمة والتنوير بلا رتوش ولا مجازات! فعاين حقائقهم وطالع كذباتهم المتأنقة عارية لا تستتر بأصدق صورة وأخسِّها!
سبحان الله العظيم!
سبحان الله العظيم!
حكمــــــة
"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢) [الإسراء: ٨٢]
———————
والقرآن مأدبة الله تبارك اسمه، وهو شفاء، فيه طعوم وألوان مختلفة، فمتى افتقر العبد واستعان بربه وصدق القصد، دلَّه الله تعالى إلى المقدار، وأيَّده بالأقدار، فالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
———————
والقرآن مأدبة الله تبارك اسمه، وهو شفاء، فيه طعوم وألوان مختلفة، فمتى افتقر العبد واستعان بربه وصدق القصد، دلَّه الله تعالى إلى المقدار، وأيَّده بالأقدار، فالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
حكمــــــة
من تفرس في معالم الكون وطاف في أروقة النفس ودروب الحياة؛ طالعَ من شواهد منن الله تعالى عليه ما لا يملك أمامه سوى حمد العاجز وشكر المفتقر الذي يعلم أنه لولا فضل الله عليه ورحمته لهلك!
وإن لله تعالى الحكمة البالغةَ في ابتداء كتابه المجيد بالحمد!
فالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم..
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنةَ عرشه ومِدادَ كلماته.
وإن لله تعالى الحكمة البالغةَ في ابتداء كتابه المجيد بالحمد!
فالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم..
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنةَ عرشه ومِدادَ كلماته.
حكمــــــة
قال بعض أهل العلم رحمه الله:
قال النبي عليه الصلاة والسلام: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة" أي: التي لا تقدر على الكلام بحاجتها.
وإذا كان ذلك في البهيمة= فكم من لسان ناطق قد أعجمه ضعفُه، أو خوفه، أو ربما عفُّه.
فرحم الله عبدا أحسن لغة الصدور، وأعرب إشارات الأحوال، وأنصت إلى أنّات الحاجات المكتومة، فإن لم يجبها بلّغ عنها؛ فرب مبلَّغ أنفع من سامع.
قال النبي عليه الصلاة والسلام: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة" أي: التي لا تقدر على الكلام بحاجتها.
وإذا كان ذلك في البهيمة= فكم من لسان ناطق قد أعجمه ضعفُه، أو خوفه، أو ربما عفُّه.
فرحم الله عبدا أحسن لغة الصدور، وأعرب إشارات الأحوال، وأنصت إلى أنّات الحاجات المكتومة، فإن لم يجبها بلّغ عنها؛ فرب مبلَّغ أنفع من سامع.
حكمــــــة
السموات سبع! والأدعية سماوات، سدرة منتهاها الثناء على الله ربنا سبحانه وبحمده!
وشتان بين وفدين يصعدان إلى السماء، أحدهما يتقدمه نور الثناء على الله سبحانه وبحمده، والآخر عجل فسأل فلم يثنِ على ربه!
ولا أحد أحبَّ إليه الثناء من الله!
فانظر كيف يتلقى أحب شيء إليه! وكيف ينظر لعبده المثني عليه وكيف يكرمه ويتفضل عليه ويفرح به ويحبه!
سبحانك اللهم وبحمدك!
وشتان بين وفدين يصعدان إلى السماء، أحدهما يتقدمه نور الثناء على الله سبحانه وبحمده، والآخر عجل فسأل فلم يثنِ على ربه!
ولا أحد أحبَّ إليه الثناء من الله!
فانظر كيف يتلقى أحب شيء إليه! وكيف ينظر لعبده المثني عليه وكيف يكرمه ويتفضل عليه ويفرح به ويحبه!
سبحانك اللهم وبحمدك!
حكمــــــة
"اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل صالحٍ يقرب إلى حبك"!
أي نعمة أعظم من أن يحبك من خلقك سبحانه وبحمده؟!
" فإذا أحببتُه، كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذ بي لأُعيذنَّه"!
وما أجل القسم في لأعطينه ولأعيذنه!
اللهم حبك وعافيتك وولايتك وودك وهدايتك وجودك وعونك وغوثك!
أي نعمة أعظم من أن يحبك من خلقك سبحانه وبحمده؟!
" فإذا أحببتُه، كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأُعطينَّه، ولئن استعاذ بي لأُعيذنَّه"!
وما أجل القسم في لأعطينه ولأعيذنه!
اللهم حبك وعافيتك وولايتك وودك وهدايتك وجودك وعونك وغوثك!
حكمــــــة
خُيِّر سيدي ﷺ بين أن يكون عبدًا رسولا أو مَلِكًا رسولا، فاختار العبد الرسول، بأبي هو وأمي ﷺ!
وهذا هو أعظم الملك، فمتى دخلتَ في رِقِّه خضع لك مُلكُه: "ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأُعيذَنَّه"!
فلو كان في خصاصة الظاهر؛ فإن بيده إقليد " لو أقسم على الله لأبرَّه".
فاكتفى بالله واستغنى بالله، وكساه الله تعالى بهاء العبودية، وعزَّ العناية والرعاية.
وهذا هو أعظم الملك، فمتى دخلتَ في رِقِّه خضع لك مُلكُه: "ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأُعيذَنَّه"!
فلو كان في خصاصة الظاهر؛ فإن بيده إقليد " لو أقسم على الله لأبرَّه".
فاكتفى بالله واستغنى بالله، وكساه الله تعالى بهاء العبودية، وعزَّ العناية والرعاية.
حكمــــــة
يمد الشيطان سدًّا من الوهم بين الإنسان وبين الطاعة، فيراها بعين المتثاقل بعيدةً ثقيلةً، فإذا ما أعرض عن وسوسته الهشة، وسارع مستعينًا إلى العبادة فتلبَّس بأنوارها، غشيتْه سكينةٌ تندى في قلبه باللذة والسعادة، فعلم أن الشيطان إنما أراد حرمانه من الحياة والنعيم!
وعاين مثلًا حال قارئ القرآن أو المتصدق قبل القراءة أو الصدقة، وحاله بعدهما لترى صدق ذلك.
وعاين مثلًا حال قارئ القرآن أو المتصدق قبل القراءة أو الصدقة، وحاله بعدهما لترى صدق ذلك.
حكمــــــة
يمد الشيطان سدًّا من الوهم بين الإنسان وبين الطاعة، فيراها بعين المتثاقل بعيدةً ثقيلةً، فإذا ما أعرض عن وسوسته الهشة، وسارع مستعينًا إلى العبادة فتلبَّس بأنوارها، غشيتْه سكينةٌ تندى في قلبه باللذة والسعادة، فعلم أن الشيطان إنما أراد حرمانه من الحياة والنعيم!
وعاين مثلًا حال قارئ القرآن أو المتصدق قبل القراءة أو الصدقة، وحاله بعدهما لترى صدق ذلك.
وعاين مثلًا حال قارئ القرآن أو المتصدق قبل القراءة أو الصدقة، وحاله بعدهما لترى صدق ذلك.
حكمــــــة
ما تخلّف فقيرٌ محتاجٌ مسكين عريقٌ في ضرورته=عن موعده مع من لا يرد فقيرًا أو يخذل مسكينًا!
فكيف بأفقر الفقراء وأعرقهم فاقةً، مع رب العالمين وأكرم الأكرمين؟!
ولذلك كانت ديمومة الإقبال على أذكار الصباح والمساء=دليلًا حيًّا على صدقك في فقرك.
وحاشا لمن يرى عبده بين يدي الليل والنهار فقيرًا مسكينًا= أن يرده أبدا، كيف وهو الذي أعانه، أفيحرمه؟! كلا والله!
فكيف بأفقر الفقراء وأعرقهم فاقةً، مع رب العالمين وأكرم الأكرمين؟!
ولذلك كانت ديمومة الإقبال على أذكار الصباح والمساء=دليلًا حيًّا على صدقك في فقرك.
وحاشا لمن يرى عبده بين يدي الليل والنهار فقيرًا مسكينًا= أن يرده أبدا، كيف وهو الذي أعانه، أفيحرمه؟! كلا والله!
حكمــــــة
إن الله تعالى هو السلام، وهو المؤمن!
فتعبَّدِ الله بهذين الاسمين، وكن سلامًا لغيرك يأمن غضبك، ويطمئن لصدقك، وتكون ظل السكينة الوارف لقلبه؛ فلا تحبطه بشكاتك، ولا تثقل عليه بهمومك،

وقد كان بعض العارفين كشيخ الإسلام إذا مسَّه نصَبٌ أو وصب=ينشد قول الشاعر:
تموت النفوس بأوصابها
ولم يدرِ عُوَّادُها ما بها
وما أنصفتْ مهجةٌ تشتكي
أذاها إلى غير أحبابها
فتعبَّدِ الله بهذين الاسمين، وكن سلامًا لغيرك يأمن غضبك، ويطمئن لصدقك، وتكون ظل السكينة الوارف لقلبه؛ فلا تحبطه بشكاتك، ولا تثقل عليه بهمومك،

وقد كان بعض العارفين كشيخ الإسلام إذا مسَّه نصَبٌ أو وصب=ينشد قول الشاعر:
تموت النفوس بأوصابها
ولم يدرِ عُوَّادُها ما بها
وما أنصفتْ مهجةٌ تشتكي
أذاها إلى غير أحبابها
حكمــــــة
يقول الإمام الزركشي رحمه الله في حاشيته على البردة: "وذكر صاحب "المسكة الفائحة"، قال: قلت لأبي: اذكر لي بعض المعجزات وأوْجِز. فقال: أحدنا يقرأ طول عمره ولا يحصل على شيء، وهذه الكتب التي ترى كلها إنما هي مستفادة من بعض علومه صلى الله عليه وسلم، مع أنه لم يقرأ كتابًا ولا خطَّ حرفًا، فأيُّ بيانٍ أوضحُ من هذا البيان؟! وأيُّ برهانٍ أعظمُ من هذه البرهان؟!"اهـ
حكمــــــة
ذكر الزبير بن بكار رحمه الله في الأنساب أن العباس رضي الله عنه لما استسقى به عمر رضي الله عنه قال: "اللهم إنه لم ينزل بلاءٌ إلا بذنب، ولم يُكشَف إلا بتوبة، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة!
فاسقنا الغيث"
فأرخت السماء مثل الجبال حتى أخصبت الأرض، وعاش الناس.
..
اللهم رحمتك وغوثك ومددك وعافيتك ومغفرتك!
فاسقنا الغيث"
فأرخت السماء مثل الجبال حتى أخصبت الأرض، وعاش الناس.
..
اللهم رحمتك وغوثك ومددك وعافيتك ومغفرتك!
حكمــــــة
(دونك الاقتداء بعيسى عليه السلام؛ إذ مرّ مع أصحابه بجيفة كلبٍ فقالوا: ما أنتن هذه الجيفة! فقال عيسى صلوات الله عليه: ما أحسن بياض أسنانه.
تنبيهًا على أنه ينبغي أن يُذكر من كل شيء أحسنه، وإشارةً إلى أن النفس الخبيثة هي التي تحث على أن يُذكر من كل شيء خبائثه وقبائحه، والنفس الزكية تحب أن تسمع من كل شيء مآثره ومحاسنه)
أبو حامد الغزَّالي رحمه الله ورضي عنه
تنبيهًا على أنه ينبغي أن يُذكر من كل شيء أحسنه، وإشارةً إلى أن النفس الخبيثة هي التي تحث على أن يُذكر من كل شيء خبائثه وقبائحه، والنفس الزكية تحب أن تسمع من كل شيء مآثره ومحاسنه)
أبو حامد الغزَّالي رحمه الله ورضي عنه
حكمــــــة
كأنما يتحسس لسانه الطويل ويغمسه في تنور قلبه المتوقد بغسلين الحقد غمسةً، ويخافته قائلًا: ما حملتُك في فمي إلا لتسبقني إلى أعراض الناس وتتسور نياتهم وغيب أعمالهم، ثلبًا وذمًا، وإن سبقوك علمًا وقبولًا وثناءً بين الناس!
حفظك الله لي يامِعول القدح والفضيلة المنتكسة!
" وهل يكبُّ الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " !
وما أكثرَ الحطّابين وما أعظم حصادهم!
حفظك الله لي يامِعول القدح والفضيلة المنتكسة!
" وهل يكبُّ الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم " !
وما أكثرَ الحطّابين وما أعظم حصادهم!
حكمــــــة
عناية الله تبارك اسمه فيما لم نُحط به علما، وما استتر عنا بحجاب الغيب=أعظم وأجلُّ مما قد علمنا وعرفنا، فإن علومنا ومعارفنا مهما كانت= مُقَيَّدةٌ بضعف البشرية وجهلها ونقصها.
ومع ذلك النقص العتيق نرى من كرمه ولطفه وعنايته وتدبيره ما يدهش ويُفرح، فكيف بما خفي عنا في غيوب اللطف، وملكوت العناية الإلهية؟!
فسبحان الذي لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
ومع ذلك النقص العتيق نرى من كرمه ولطفه وعنايته وتدبيره ما يدهش ويُفرح، فكيف بما خفي عنا في غيوب اللطف، وملكوت العناية الإلهية؟!
فسبحان الذي لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه!
حكمــــــة
ما أعظم الصمت النبيل!
وهو خلق يتجلى في مظاهر شتى:
في حزين خاط فمه فلم يُثقل على من يحب بالشكوى!
وفي كريمٍ بدت له صفحات الزلل من غيره ولو كان خصمًا، فأسبل عليها ستور صمته وطواها في غيبة الأبد!
وفي عزيزٍٍ غامر في احتمال مكاره المكارم وأثقال المعالي، وعضته نوائب الدهر فلم يُسمع منه آهة كدر!
مساحة شكواه سجادة صلاته، ونوافذ بوحه دمعة ساكتة ويد ضارعة!
وهو خلق يتجلى في مظاهر شتى:
في حزين خاط فمه فلم يُثقل على من يحب بالشكوى!
وفي كريمٍ بدت له صفحات الزلل من غيره ولو كان خصمًا، فأسبل عليها ستور صمته وطواها في غيبة الأبد!
وفي عزيزٍٍ غامر في احتمال مكاره المكارم وأثقال المعالي، وعضته نوائب الدهر فلم يُسمع منه آهة كدر!
مساحة شكواه سجادة صلاته، ونوافذ بوحه دمعة ساكتة ويد ضارعة!
حكمــــــة
كان مما يُؤثَرُ عن أستاذنا الكبير أبي همام رحمه الله كلمة صادقةٌ مُؤَدَّاها أنَّ تاريخ الأمة ناطقٌ بشواهد الصدق أنه ما من عالم بُرِّز فبزغ نجمه وارتفع شأنه إلا وجدتَ حظه من الأدب والعربية وافرا..وصدق رحمه الله، فما قحلتْ نفس من البيان ففُتِح لها مغاليق العلم، وما برع إنسان في العربية وتضلع من آدابها إلا وكان سبيله إلى علوم الشرع والدين ميسورا مُذلَّلًا
حكمــــــة
" وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "
" يا عبادي! كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه! فاستهدوني أهدِكُم ".
رب العالمين سبحانه
/
كلنا على شفا ضلالة، إلا أن يتفضل رب العالمين بالهداية!
فلمَ الكبرُ واحتقار الناس، والنظر إليهم من شرفات الوهم المنتفخ؟!
" يا عبادي! كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه! فاستهدوني أهدِكُم ".
رب العالمين سبحانه
/
كلنا على شفا ضلالة، إلا أن يتفضل رب العالمين بالهداية!
فلمَ الكبرُ واحتقار الناس، والنظر إليهم من شرفات الوهم المنتفخ؟!
حكمــــــة
الله وحده يتجلى بعافيته وشفائه حين يعرض السقم للبدن، فينفذ العبد بذلك الشهود إلى مطالعة فاقته وفقره إلى الشفاء التام ظاهرا وباطنا!
فهو في مرضه يطالع مسكنته وأنه لا سلطان له على مثل مثقال الذرة من جسده!
فكذلك نوره وهدايته ومعونته وتسديده وحفظه وكلاءة قلبه وإيمانه وروحه ويقينه وطمعه في ربه، وسعيه إليه!
"اشفِ أنت الشافي (لا شافي إلا أنت) شفاءً لا يغادر سقما"!
فهو في مرضه يطالع مسكنته وأنه لا سلطان له على مثل مثقال الذرة من جسده!
فكذلك نوره وهدايته ومعونته وتسديده وحفظه وكلاءة قلبه وإيمانه وروحه ويقينه وطمعه في ربه، وسعيه إليه!
"اشفِ أنت الشافي (لا شافي إلا أنت) شفاءً لا يغادر سقما"!
حكمــــــة
والقُدُس: الطهارة، وربنا سبحانه وبحمده القُدُّوس: الطاهر المُنَزَّه عن العيوب والنقائص، سبحانه وبحمده.
والتقديس: التطهير والتبريك، وتقدس: أي تطهر، ومنه قيل للجنة: حظيرة القدس، لطهارتها وخلوصها من كل سوء حسًّا ومعنى.
وبيت المقدس: أي بيت الطهارة المُطَهَّر المبارك، تهوي إليه وترابط فيه وتذود عنه الأفئدة الطاهرة المباركة، وتجفوه الأفئدة المُقفلة الموصدة !
والتقديس: التطهير والتبريك، وتقدس: أي تطهر، ومنه قيل للجنة: حظيرة القدس، لطهارتها وخلوصها من كل سوء حسًّا ومعنى.
وبيت المقدس: أي بيت الطهارة المُطَهَّر المبارك، تهوي إليه وترابط فيه وتذود عنه الأفئدة الطاهرة المباركة، وتجفوه الأفئدة المُقفلة الموصدة !
حكمــــــة
القرآن كلام الله تعالى، لا ينفد أبدا! وكلما اتسع حظ القلب من أنواره نالته بركات البقاء والنماء والاستعلاء على الفناء والنفاد!
هذا هو سر البقاء والثبات الفذ الذي تراه ! فالجسد تابع للقلب، والقلب إذا كانت حياته بالكلمة الإلهية بقي وثبت ورسخ، وإن أحاطته أسباب الفناء الأرضية!
فإن مات، فإنما تموت فيه الدنيا وتبقى الحياة!
"بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين"!
هذا هو سر البقاء والثبات الفذ الذي تراه ! فالجسد تابع للقلب، والقلب إذا كانت حياته بالكلمة الإلهية بقي وثبت ورسخ، وإن أحاطته أسباب الفناء الأرضية!
فإن مات، فإنما تموت فيه الدنيا وتبقى الحياة!
"بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين"!
حكمــــــة
كلمة التوحيد ليست كلمة للنجاة في الآخرة وحدها، بل هي كلمة النجاة التامة من كل ضر وداء ومرض وألم!
كلما تهادت أنوارها في النفس وتلألأت معانيها وعرفت النفس ربها وشهدته وأوت إليه سكنت، ونجت من اللأواء والضراء وسوس النفس ونار الشياطين إنسا وجنا!
وسبحان الذي هدى عباده لهذه الكلمة المقدسة العظيمة!
اللهم افتح لنا خزائن نورها وبركات أسرارها واجعلنا من أهل الإحسان!
كلما تهادت أنوارها في النفس وتلألأت معانيها وعرفت النفس ربها وشهدته وأوت إليه سكنت، ونجت من اللأواء والضراء وسوس النفس ونار الشياطين إنسا وجنا!
وسبحان الذي هدى عباده لهذه الكلمة المقدسة العظيمة!
اللهم افتح لنا خزائن نورها وبركات أسرارها واجعلنا من أهل الإحسان!
حكمــــــة
قال لي وهو يقف من وراء غمام بكائه:
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
حكمــــــة
"الحمد لله رب العالمين".
الكلمة التي لا تنتهي ولا تزول وتبقى بعد ذهاب الدنيا وفناء العالم!
كلمة الثناء والحب والصدق والحق!
كلمة فيها التعريض بالاستغناء الإلهي؛ فالحمد ثابتٌ له ولو كفر من في الأرض جميعًا!
هو الغني الحميد، الولي الحميد، العزيز الحميد، أهل الثناء والمجد؛ أحقُّ ما قال العبد، وكلنا له عبد!
سبحانه لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه.
الكلمة التي لا تنتهي ولا تزول وتبقى بعد ذهاب الدنيا وفناء العالم!
كلمة الثناء والحب والصدق والحق!
كلمة فيها التعريض بالاستغناء الإلهي؛ فالحمد ثابتٌ له ولو كفر من في الأرض جميعًا!
هو الغني الحميد، الولي الحميد، العزيز الحميد، أهل الثناء والمجد؛ أحقُّ ما قال العبد، وكلنا له عبد!
سبحانه لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه.
حكمــــــة
عن أنس رضي الله عنه، قال: ما مسستُ حريرا ولا ديباجا ألينَ من كف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شممت ريحا قط أو عَرفًا قط أطيبَ من ريح أو عَرْف النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح البخاري
وفي صحيح مسلم:
قال أنس: ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيبَ من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسستُ شيئا قط؛ ديباجًا ولا حريرا ألينَ مسًّا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح البخاري
وفي صحيح مسلم:
قال أنس: ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيبَ من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسستُ شيئا قط؛ ديباجًا ولا حريرا ألينَ مسًّا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حكمــــــة
والأصل في الإنسان أن يكون صموتا محتسبا، باش الوجه معمورا باليقين، يستر عمن يحبهم ألمه ويجعل مستراحه في سجدات الذل لله تعالى، أواها منيبا مفلسا متحببا إلى من لا أرحم منه ولا أكرم منه، مستخفيا عن الخلق بحاله وآلامه، فإن الله تعالى يحب شهود عبده لمنته وإظهاره لفاقته وذلته، وهذا باب نعيم يعرفه كل من رحمه الله فأطعمه لذة السجود له وحلاوة التضرع بين يديه سبحانه.
حكمــــــة
قال لي وهو يقف من وراء غمام بكائه:
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
حكمــــــة
قال لي وهو يقف من وراء غمام بكائه:
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
أقول لك شيئًا؟! لقد خلقني ضعيفًا فقيرًا مجبولا على الحاجة، عاريًا من العصمة، فلست أملك غير سؤاله، وإن امتلأت حقيبة نفسي من الآثام والمعاصي، فوالله إني لأكرهها، وأتوب منها، ولكني لا غنى بي طرفة عين عن كرمه، وما ردني على قبح ما بي أبدا!
ولا أدري كيف يذوق الحياة من لا يعرف ربَّه ويسأله ويسجد له ويتوب إليه؟!
ثم سكت وما سكتت عينه!
حكمــــــة
الذي يُحيي العظام وهي رميم يُحيي قلبك ويقيمه على صراط الهدى الذي ينتهي بك إلى الملأ الأعلى!
وكم لاسمه الحي من أنوار لا يعلمها إلا هو!
"اعلموا أن الله يحيي الأرض"..
(بعد موتها)..
جاءت بعد:
" ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم"!
أحضر المشهد بين يديك وأنت ترى ميتا لا حس فيه ولا حركة، تدب فيه أنفاس الحياة ويمضي مصحوبا بالنور واليقين كأن في روحه قوة الفجر وعزمه ووضاءته!
وكم لاسمه الحي من أنوار لا يعلمها إلا هو!
"اعلموا أن الله يحيي الأرض"..
(بعد موتها)..
جاءت بعد:
" ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم"!
أحضر المشهد بين يديك وأنت ترى ميتا لا حس فيه ولا حركة، تدب فيه أنفاس الحياة ويمضي مصحوبا بالنور واليقين كأن في روحه قوة الفجر وعزمه ووضاءته!
حكمــــــة
الذي يطالع النفس الإنسانية متأنيًا متدبرا=يعلم أن الرحمةَ لا تؤتاها إلا النفوس العظيمة، وأنها من أثقل الأخلاق وأجلها على النفس.
وأن العنف والقسوة والجفاء والإعنات وما شئت من خصال السوء من أيسرها على النفس المهينة، التي تحسن الأذى وترضى بالإخلاد إلى الأرض والاكتفاء بالعاجلة العابرة!
الرحمة شديدة، والاهتداء إليها من أعظم نعم رب العالمين الرحمن الرحيم.
وأن العنف والقسوة والجفاء والإعنات وما شئت من خصال السوء من أيسرها على النفس المهينة، التي تحسن الأذى وترضى بالإخلاد إلى الأرض والاكتفاء بالعاجلة العابرة!
الرحمة شديدة، والاهتداء إليها من أعظم نعم رب العالمين الرحمن الرحيم.
حكمــــــة
في الحياة ما لا يمر إلا بالعفو والصفح، وإنه لشديد، وما لا يُقبل إلا بالتسليم، وإنه لعظيم!
فإن بسطت يد الفكر والسؤال لتفهم، تلعثمت فيك نفسك وتضرمت بوسواسها، وآل أمرها إلى الضعف والعجز!
ومتى تلقيت القدر من يد الله سكنت ولبستك هدأةٌ بقيعية، وإن تلقيته بإناء العقل انكسر لضعف بنية الفخَّار!
وقد ذكر ربنا خلقتك في سورة " الرحمن" مشبها بالفخار، فارفق بضعفك وارحم نفسك!
فإن بسطت يد الفكر والسؤال لتفهم، تلعثمت فيك نفسك وتضرمت بوسواسها، وآل أمرها إلى الضعف والعجز!
ومتى تلقيت القدر من يد الله سكنت ولبستك هدأةٌ بقيعية، وإن تلقيته بإناء العقل انكسر لضعف بنية الفخَّار!
وقد ذكر ربنا خلقتك في سورة " الرحمن" مشبها بالفخار، فارفق بضعفك وارحم نفسك!
حكمــــــة
الناظر في خفيات الأعمال وجذور صلاحها=يعلم باليقين أن من أهمل لسانه، ولم يتفقَّد مواطنَ كَلمِه=تآكل قلبه وصدئت نفسه ولا بد!
ونعوذ بالله من فمٍ قد اتخذه الشيطانُ خزانةَ حطبٍ تتسعر على صاحبها لظًى يوم تُبلى السرائر!
وما أجمل هذا الذي يتهادى من فمه النور ذِكرًا، فيدنو الملك فيضع فاه إلى فيه!
ولقد يقول الكلمة يقولها غيره=فتقع في القلوب غيثًا وضيئًا حديث العهد بربه!
ونعوذ بالله من فمٍ قد اتخذه الشيطانُ خزانةَ حطبٍ تتسعر على صاحبها لظًى يوم تُبلى السرائر!
وما أجمل هذا الذي يتهادى من فمه النور ذِكرًا، فيدنو الملك فيضع فاه إلى فيه!
ولقد يقول الكلمة يقولها غيره=فتقع في القلوب غيثًا وضيئًا حديث العهد بربه!
حكمــــــة
من لم يكن بالله..لا يكون.
وما لم يكن له..لا يدوم!
والعمل لله وحده ثقيل على ابن التراب، ولذلك كان الإخلاص شديدا على النفس، وهو من اسمه دال على أن في النفس من الشوائب والعلائق ما لا فلاح لها إلا بالخلاص منه.
وقد قال شيخ الإسلام سفيان الثوري رضي الله عنه: ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي.
فاللهم غوثك وعونك وعافيتك وهدايتك وتوفيقك؛ فإن من نجا فبك وحدك نجاته!
وما لم يكن له..لا يدوم!
والعمل لله وحده ثقيل على ابن التراب، ولذلك كان الإخلاص شديدا على النفس، وهو من اسمه دال على أن في النفس من الشوائب والعلائق ما لا فلاح لها إلا بالخلاص منه.
وقد قال شيخ الإسلام سفيان الثوري رضي الله عنه: ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي.
فاللهم غوثك وعونك وعافيتك وهدايتك وتوفيقك؛ فإن من نجا فبك وحدك نجاته!
حكمــــــة
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله ﷺ عدد خلقك ورضا نفسك وزِنة عرشك ومِدادَ كلماتك!
صلاةً تفرج بها كرباتنا وتقر بها أعيننا وتغنينا بفضلك العظيم ورحمتك الواسعة!
نحن الضعفاء الفقراء المساكين المكاسير!
نسألك بحيائك من سائلك أن ترحم ضعفنا وتمنُّ علينا بجمالك ورحمتك وفضلك! كي نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا إنك كنتَ بنا بصيرا!
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
صلاةً تفرج بها كرباتنا وتقر بها أعيننا وتغنينا بفضلك العظيم ورحمتك الواسعة!
نحن الضعفاء الفقراء المساكين المكاسير!
نسألك بحيائك من سائلك أن ترحم ضعفنا وتمنُّ علينا بجمالك ورحمتك وفضلك! كي نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا إنك كنتَ بنا بصيرا!
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
حكمــــــة
ما وجدت فيما أعلم في أهل العرفان ومن أنارت السنة نفوسهم ذلك الإيغال الغربي في أعماق النفس، ندبًا ونواحا، ورصدا لتفاصيل الهواجس وبغتات التوتر النفسي كأن كافكا يملي عليهم هذا النشيد البائس العدمي، وكل ذلك نتاج قاتمٌ يغلق النفس ويوصد فيها منافذ التنفس!
ما هذا الافتتان برصد الخطرات وأصداء القلق وصرخات الحيرة؟!
أسكتوا أقلامكم قليلا عن السير في هذه الطريق القاحلة!
ما هذا الافتتان برصد الخطرات وأصداء القلق وصرخات الحيرة؟!
أسكتوا أقلامكم قليلا عن السير في هذه الطريق القاحلة!
حكمــــــة
ما وجدت فيما أعلم في أهل العرفان ومن أنارت السنة نفوسهم ذلك الإيغال الغربي في أعماق النفس، ندبًا ونواحا، ورصدا لتفاصيل الهواجس وبغتات التوتر النفسي كأن كافكا يملي عليهم هذا النشيد البائس العدمي، وكل ذلك نتاج قاتمٌ يغلق النفس ويوصد فيها منافذ التنفس!
ما هذا الافتتان برصد الخطرات وأصداء القلق وصرخات الحيرة؟!
أسكتوا أقلامكم قليلا عن السير في هذه الطريق القاحلة!
ما هذا الافتتان برصد الخطرات وأصداء القلق وصرخات الحيرة؟!
أسكتوا أقلامكم قليلا عن السير في هذه الطريق القاحلة!
حكمــــــة
الناظر في خفيات الأعمال وجذور صلاحها=يعلم باليقين أن من أهمل لسانه، ولم يتفقَّد مواطنَ كَلمِه=تآكل قلبه وصدئت نفسه ولا بد!
ونعوذ بالله من فمٍ قد اتخذه الشيطانُ خزانةَ حطبٍ تتسعر على صاحبها لظًى يوم تُبلى السرائر!
وما أجمل هذا الذي يتهادى من فمه النور ذِكرًا، فيدنو الملك فيضع فاه إلى فيه!
ولقد يقول الكلمة يقولها غيره=فتقع في القلوب غيثًا وضيئًا حديث العهد بربه!
ونعوذ بالله من فمٍ قد اتخذه الشيطانُ خزانةَ حطبٍ تتسعر على صاحبها لظًى يوم تُبلى السرائر!
وما أجمل هذا الذي يتهادى من فمه النور ذِكرًا، فيدنو الملك فيضع فاه إلى فيه!
ولقد يقول الكلمة يقولها غيره=فتقع في القلوب غيثًا وضيئًا حديث العهد بربه!
حكمــــــة
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا رسول الله ﷺ وشرِّفنا بالتعرف إليه والتعريف به والدلالة على هديه وسنته وشخصه وذاته الشريفة ﷺ ومتابعته ومحبته المحبةَ التي ترفعنا عن رذائل النفوس وخبثها، وتنوِّرُ بواطننا وسرائرنا ووجوهنا وبيوتنا وقبورنا، واجعل همتنا في معرفته والعلم بأحواله وهديه وسنته وحديثه ومذاكرة شمائله= أحبَّ شيءٍ إلى نفوسنا..اللهم صل وسلم وزد وبارك عليه
حكمــــــة
ليس التنفس بالسخرية، واتخاذ السب والشتم سبيلًا موصلًا إلى الله رب العالمين.
ولقد كان أحد أعظم كتب النقد في العصر الحديث كتاب العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني " التنكيل "، وما ذكر الشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رحمه الله بمثلبة، وما اتخذ عرضه متكأً للطعن واللعن، وقد كان المجال فسيحًا للنفس لتقضم وتفري، ولكن العلم الحق يحجب صاحبه عن الاعتداء والبغي.
حكمــــــة
يا ملك الملوك! فقراء مساكين مماليك! لا نأمن أنفسنا ولا نعلم حقائقها، ولا نملك من أمرنا شيئا!
فدبر لنا برحمتك، وامنن علينا بإحسانك، وكن لنا ولا تكن علينا! نحن أبناء التراب، وآنية الذنوب! وأنت ربنا نور السموات والأرض! الكريم الجميل! تعلم خبأنا وخفقنا وذلتنا وضعفنا وحاجتنا وفاقتنا! فاكفنا وأغننا، وأكرمنا بمعيتك والدخول في حضرة قدسك، ولا تذلنا لمخلوق، لا إله إلا أنت!
فدبر لنا برحمتك، وامنن علينا بإحسانك، وكن لنا ولا تكن علينا! نحن أبناء التراب، وآنية الذنوب! وأنت ربنا نور السموات والأرض! الكريم الجميل! تعلم خبأنا وخفقنا وذلتنا وضعفنا وحاجتنا وفاقتنا! فاكفنا وأغننا، وأكرمنا بمعيتك والدخول في حضرة قدسك، ولا تذلنا لمخلوق، لا إله إلا أنت!
حكمــــــة
ميدان سبق وعتق وضراعة وذِكر وإخبات وتوبة!
ابذل وسعك في تحقيق عبوديتك وإظهار أنه مرادك، سبحانه وبحمده!
بصدقتك ونفقتك، ومعارج ذِكرك، وخفيات التوبة والإنابة، وختمات التدبر وركعات السحر ومكابدات الصيام، ومصافاة الأحوال، وتنقية السرائر!
الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا!
اللهم أعنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
طوبى لفقير أقبل وتودد، فهذا موسم الفوز العظيم!
ابذل وسعك في تحقيق عبوديتك وإظهار أنه مرادك، سبحانه وبحمده!
بصدقتك ونفقتك، ومعارج ذِكرك، وخفيات التوبة والإنابة، وختمات التدبر وركعات السحر ومكابدات الصيام، ومصافاة الأحوال، وتنقية السرائر!
الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا!
اللهم أعنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
طوبى لفقير أقبل وتودد، فهذا موسم الفوز العظيم!
حكمــــــة
“فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا“!
لم تزل قلوب الصحابة رضي الله عنهم مُسرجةً بالنور بعد هذا المدح العلوي من رب العرش العظيم!
ولا أعلم شرفًا بعد النبيين والمرسلين يقارب هذا الشرف أو يدانيه.
وتلك والله هي الغاية الكبرى! أن يعلم ما في قلبك فيرضاه، وينعم عليك بالسكينة والفتح ومدد البركات والعطايا!
وهنا وجل العمر كله ورجاء العمر كله !
حكمــــــة
من شريف الوفاء أن لا تعود على كلمة الحب وميثاق الصفو بكدرِ الإساءة، والنسيانِ الذي يكفر بما كان، ولو تغير عليك من كنتَ منه وكان منك!
فإن الوفاء حصنٌ يعتصم فيه النبيل بعقد الصدق، وينحاز فيه إلى فَجْر الخفقات الأولى! فلا يُظلم بجحود، ولا يُطمَس بالهجر.
والصادق في وفائه تتلون عليه الدنيا وناسها، ويبقى لونًا واحدًا، كالنجم لا يعرف إلا الارتفاع والاعتصام بالنور.
فإن الوفاء حصنٌ يعتصم فيه النبيل بعقد الصدق، وينحاز فيه إلى فَجْر الخفقات الأولى! فلا يُظلم بجحود، ولا يُطمَس بالهجر.
والصادق في وفائه تتلون عليه الدنيا وناسها، ويبقى لونًا واحدًا، كالنجم لا يعرف إلا الارتفاع والاعتصام بالنور.
حكمــــــة
هنا بابٌ أرجو أن تُنعِم النظر فيه:
غلبة الغفلة وتتابع الأتربة على القلب تجعل ساعات الإقبال والحضور عند بعضنا علامةَ ليلة القدر، فيركن إلى حضور قلبه العابر، وخشوعه المرتحل، وينسى أنّ من رُحِم فأصابها لم يكن ليكسل بعدها، أو يركن إلى عمله أبدًا!
بل يظل متطلبًا ساعيًا فقيرًا حاسر القلب متلهفًا على بركات القبول ونفحات العتق!
والإنسان على نفسه بصيرةٌ والله المستعان!
غلبة الغفلة وتتابع الأتربة على القلب تجعل ساعات الإقبال والحضور عند بعضنا علامةَ ليلة القدر، فيركن إلى حضور قلبه العابر، وخشوعه المرتحل، وينسى أنّ من رُحِم فأصابها لم يكن ليكسل بعدها، أو يركن إلى عمله أبدًا!
بل يظل متطلبًا ساعيًا فقيرًا حاسر القلب متلهفًا على بركات القبول ونفحات العتق!
والإنسان على نفسه بصيرةٌ والله المستعان!
حكمــــــة
فُجاءات الهدايا التي تبتكر مواسمها الخاصة، والفرحة التي تتسلل في خفيةٍ إلى قلبك بدهشتها الطفولية=كل ذلك له جماله الأنيق المتفرد!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
حكمــــــة
فُجاءات الهدايا التي تبتكر مواسمها الخاصة، والفرحة التي تتسلل في خفيةٍ إلى قلبك بدهشتها الطفولية=كل ذلك له جماله الأنيق المتفرد!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
حكمــــــة
فُجاءات الهدايا التي تبتكر مواسمها الخاصة، والفرحة التي تتسلل في خفيةٍ إلى قلبك بدهشتها الطفولية=كل ذلك له جماله الأنيق المتفرد!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبك بين يدي الرحمن، طمعا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك!
حكمــــــة
هنا بابٌ أرجو أن تُنعِم النظر فيه:
غلبة الغفلة وتتابع الأتربة على القلب تجعل ساعات الإقبال والحضور عند بعضنا علامةَ ليلة القدر، فيركن إلى حضور قلبه العابر، وخشوعه المرتحل، وينسى أنّ من رُحِم فأصابها لم يكن ليكسل بعدها، أو يركن إلى عمله أبدًا!
بل يظل متطلبًا ساعيًا فقيرًا حاسر القلب متلهفًا على بركات القبول ونفحات العتق!
والإنسان على نفسه بصيرةٌ والله المستعان!
غلبة الغفلة وتتابع الأتربة على القلب تجعل ساعات الإقبال والحضور عند بعضنا علامةَ ليلة القدر، فيركن إلى حضور قلبه العابر، وخشوعه المرتحل، وينسى أنّ من رُحِم فأصابها لم يكن ليكسل بعدها، أو يركن إلى عمله أبدًا!
بل يظل متطلبًا ساعيًا فقيرًا حاسر القلب متلهفًا على بركات القبول ونفحات العتق!
والإنسان على نفسه بصيرةٌ والله المستعان!
حكمــــــة
لا نعدم من ربٍّ كان سيدنا محمد ﷺ رحمةً من رحماته، أرسله وقد مقت الأرض كلها عربها وعجمها إلا بقايا من أهل الكتاب، فلم يحجب فضلَه كُفر كافرٍ= أن يمُنَّ بعاجل رحمته فضلًا منه، ورحمةً بالمساكين الفقراء لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلا
اللهم طمعًا فيك لا اغترارًا بك!
بيد الذل لا بيد الضجر، وبإطراقة المسكين لا بإدلال المغترين!
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الظالمين
اللهم طمعًا فيك لا اغترارًا بك!
بيد الذل لا بيد الضجر، وبإطراقة المسكين لا بإدلال المغترين!
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الظالمين
حكمــــــة
القرآن أمان، وسماعه طمأنينة، والاستكثار منه زاد سكينة لا يفنى!
انظر كيف اختُصَّ الكليم عليه السلام بالكلام؛ لأن في طريقه من المخاوف والإرجاف والترقب ما فيه!
فكان من جمال ربنا وإحسانه إلى الكليم اختصاصه بالكلام، ومواعيد الجلال؛ ليرجع مشرق اليقين، قوي العزم، شاهق الثبات!
على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه!
فالحمد لله على القرءان!
لو تدبرت هذا لطار قلبك حمدًا وفرحًا!
انظر كيف اختُصَّ الكليم عليه السلام بالكلام؛ لأن في طريقه من المخاوف والإرجاف والترقب ما فيه!
فكان من جمال ربنا وإحسانه إلى الكليم اختصاصه بالكلام، ومواعيد الجلال؛ ليرجع مشرق اليقين، قوي العزم، شاهق الثبات!
على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه!
فالحمد لله على القرءان!
لو تدبرت هذا لطار قلبك حمدًا وفرحًا!
حكمــــــة
فُجاءات الهدايا التي تبتكر مواسمها الخاصة، والفرحة التي تتسلل في خفيةٍ إلى قلبك بدهشتها الطفولية=كل ذلك له جماله الأنيق المتفرد!
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فُجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبَك بين يدي الرحمن، طمعًا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك.
وإن من أعظم ما تجد فرحته ونوره فُجاءات الدعاء التي تثب من قلبك إلى لسانك فتعزلك في مثل خفقة البرق عن نفسك والناس والعالم؛ لتكون وقلبَك بين يدي الرحمن، طمعًا وحبا، وضراعةً وقُربا!
وتلك دهشةٌ كبرى تتدلى بعناقيد النور من السماء في حقول قلبك.
حكمــــــة
يقول الإمام السبكي رحمه الله عن قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:
"ينبغي للعاقل أن يتأمل هذه الخِلقة الشريفة، ثم تطهير القلب، ثم إيداعه ذلك النورَ العظيمَ= كيف يكون صفاؤه و معارفه و أحواله ؟!
والواحد منا -مع دنسه -إذا صفا له وقت يسير ينفتح لقلبه فيه بارقةٌ يرى الأكوانَ دونه!
فكيف بهذا القلبِ النقيِّ الممتلئِ نورًا من غير دنسٍ يعتريه في شيء من الأوقات؟!".اهـ
ﷺ
"ينبغي للعاقل أن يتأمل هذه الخِلقة الشريفة، ثم تطهير القلب، ثم إيداعه ذلك النورَ العظيمَ= كيف يكون صفاؤه و معارفه و أحواله ؟!
والواحد منا -مع دنسه -إذا صفا له وقت يسير ينفتح لقلبه فيه بارقةٌ يرى الأكوانَ دونه!
فكيف بهذا القلبِ النقيِّ الممتلئِ نورًا من غير دنسٍ يعتريه في شيء من الأوقات؟!".اهـ
ﷺ
حكمــــــة
يقول الملهم مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:"
إنَّ في الرجل شيئًا يُنقذ المرأة منه وإن هلك بحبها، وإن هدمت عيناها من حافته وجوانبه: فيه الرجولة إذا كان شهما، وفيه الضمير إذا كان شريفا، وفيه الدم إذا كان كريمًا.
فوالذي نفسي بيده لا تعوذ المرأة بشيء من ذلك ساعة تجن عواطفه، وينفر طائر حلمه من صدره، إلا عاذت -والله- بمعاذ يحميها ويعصمها ويمد على طهارتها جناح ملك من الملائكة".
إنَّ في الرجل شيئًا يُنقذ المرأة منه وإن هلك بحبها، وإن هدمت عيناها من حافته وجوانبه: فيه الرجولة إذا كان شهما، وفيه الضمير إذا كان شريفا، وفيه الدم إذا كان كريمًا.
فوالذي نفسي بيده لا تعوذ المرأة بشيء من ذلك ساعة تجن عواطفه، وينفر طائر حلمه من صدره، إلا عاذت -والله- بمعاذ يحميها ويعصمها ويمد على طهارتها جناح ملك من الملائكة".
حكمــــــة
مجلس الإملاء الأعظم!
مجلس المساكين يرقمون في ألواح الليل والنهار حاجاتهم، وقد نُكِّست رءوسهم خوفًا وطمعًا، حياءً وذلًّا، يرقبون مدد الإحسان ونفحات اللطف والعافية، وخيام السكينة منصوبة حواليهم بزجل النجوى والذِّكر الخافت يُملونه على رفقة الملائكة بُكرةً وأصيلا في كتاب " أذكار الصباح والمساء ".
تلك واللهِ هي الأسرار التي أجلستهم على سُرُرِ الجنة في الدنيا والآخرة!
مجلس المساكين يرقمون في ألواح الليل والنهار حاجاتهم، وقد نُكِّست رءوسهم خوفًا وطمعًا، حياءً وذلًّا، يرقبون مدد الإحسان ونفحات اللطف والعافية، وخيام السكينة منصوبة حواليهم بزجل النجوى والذِّكر الخافت يُملونه على رفقة الملائكة بُكرةً وأصيلا في كتاب " أذكار الصباح والمساء ".
تلك واللهِ هي الأسرار التي أجلستهم على سُرُرِ الجنة في الدنيا والآخرة!
حكمــــــة
متى ذاقت النفس أنوار ألفاظ النبي ﷺ، واستحضرت عظمة الذي أوحى إليه بها، وجلال الناطق المبلغ بها ﷺ، مع حرصه ورأفته ورحمته بأمته، وعلمه الذي لا يدانيه فيه بشر، بالله تعالى ومراده ومحابه=وفُتِح له ذلك الباب؛ أشرق الحصى فيه، وتوهج التراب وزال الحجاب، ودخل الرحاب، ولكن أكثر الناس لا يعقلون! فيميلون للفظ الأدنى، والتابع الذي لا نسبة بينه وبين ذرة من حال سيدنا رسول الله ﷺ !
حكمــــــة
ولأن الروح سر إلهي محجوب في غيب رب العالمين، كان ختام الآية" وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا".
وكأن هذا العالم الرحب الفسيح الذي يسكننا، ولا نحيط به علمًا= أكبر من أسئلتنا المستشكلة، وتصوراتنا التي بُنيت في عالم الشهود!
فيقال لك: علمك باهت قليل، لا يحسن الخوض في ذلك الملكوت الأعلى، الذي يتسع باتساع الروح والبصيرة.
اللهم هداية ونورا إلهيا، وبصيرة ترى بنورك وتمشي في معيتك.
وكأن هذا العالم الرحب الفسيح الذي يسكننا، ولا نحيط به علمًا= أكبر من أسئلتنا المستشكلة، وتصوراتنا التي بُنيت في عالم الشهود!
فيقال لك: علمك باهت قليل، لا يحسن الخوض في ذلك الملكوت الأعلى، الذي يتسع باتساع الروح والبصيرة.
اللهم هداية ونورا إلهيا، وبصيرة ترى بنورك وتمشي في معيتك.
حكمــــــة
سأله: أترى فراشة الضوء التي تنثر العطر بقلبك؟!
أتشم رحيق المسافات وأنت مقبلٌ على روحك، ساعٍ إليها؟!
هل وشت بحبك النسائم التي تغزلها بأهدابك لتقدمها هديةً إليها؟!
فأجابه:
كيف يخبئ الإنسان قلبه عن روحه، أو يواري روحه عن قلبه؟! والخفق واحد والصدر واحد والمشاعر واحدة؟!
إن سر الحب الأكبر وحدانيته! وهذا الذي يجعله سرا عاريا عند من تحبه مهما خبأته! لأنه يسكنك ويبصرك ويتنفسك!
أتشم رحيق المسافات وأنت مقبلٌ على روحك، ساعٍ إليها؟!
هل وشت بحبك النسائم التي تغزلها بأهدابك لتقدمها هديةً إليها؟!
فأجابه:
كيف يخبئ الإنسان قلبه عن روحه، أو يواري روحه عن قلبه؟! والخفق واحد والصدر واحد والمشاعر واحدة؟!
إن سر الحب الأكبر وحدانيته! وهذا الذي يجعله سرا عاريا عند من تحبه مهما خبأته! لأنه يسكنك ويبصرك ويتنفسك!
حكمــــــة
تنمو ثمار النصح والتوجيه في الطفل وتنضج عبر الأيام بمشاهدها وأحداثها الصغيرة، وليس من الحكمة العجلة في ارتقاب هذه الثمار؛ فعلَ الذين يحسبون التوجيه صوتًا عاليًا وعصًا غليظةً، وعباراتٍ يكررونها على سمع الطفل ليل نهار!
إن نظرةً مفعمة بالحب أو بالعتاب، وعناقًا فياضًا بالحنان=كل ذلك نقشٌ لا يبلى في ألواح صدر الطفل، وما أثَّر في حياة إنسانٍ مثلُ حب رحيم، وحزمٍ عاقلٍ حنون!
إن نظرةً مفعمة بالحب أو بالعتاب، وعناقًا فياضًا بالحنان=كل ذلك نقشٌ لا يبلى في ألواح صدر الطفل، وما أثَّر في حياة إنسانٍ مثلُ حب رحيم، وحزمٍ عاقلٍ حنون!
حكمــــــة
أعجَبُ الناس إليَّ همةً من ظل ملتمسًا ليلة القدر منكسرا مطرقا لا يبرح باب سيده والرجاء في عفوه ورحمته ومغفرته وإن لم يجد فتحًا أو نفحةً من خشوع!
هذا الصادق الذي لا يملك غير مسكنته والعين التي ترتقب مدد الرب سبحانه وعطاءاته للمساكين!
همهمة قلبه: فقيرك مسكينك، ليس لي غيرك! ولن أسعى إلى غيرك!
ارض عني؛ فإن لم ترض فاعف عني!
إن لم يكن سعيي صديقيًّا فلا أقل من إطراقة ماعز ومسكنته!
هذا الصادق الذي لا يملك غير مسكنته والعين التي ترتقب مدد الرب سبحانه وعطاءاته للمساكين!
همهمة قلبه: فقيرك مسكينك، ليس لي غيرك! ولن أسعى إلى غيرك!
ارض عني؛ فإن لم ترض فاعف عني!
إن لم يكن سعيي صديقيًّا فلا أقل من إطراقة ماعز ومسكنته!
حكمــــــة
قيل لصوفي: من الصديق؟ قال: من لم يجدك سواه، ولم يفقدك من هواه.
وقيل للشبلي: من الرفيق؟ قال: من أنت غاية شغله، وأوكد فرضه ونفله. قيل له: فمن الشفيق؟ قال: من إن دهمتك محنة قذيت عينه لك، وإن شملتك منحة قرت عينه بك. قيل له: من الوافي؟ قال: من يحكي بلفظه كمالك، ويرعى بلحظه جمالك. قيل له: فمن الصاحب؟ قال: من إن غاب تشوفت إليه الأحباب، وإن حضر تلقحت به الألباب.
الصداقة للعلامة التوحيدي
وقيل للشبلي: من الرفيق؟ قال: من أنت غاية شغله، وأوكد فرضه ونفله. قيل له: فمن الشفيق؟ قال: من إن دهمتك محنة قذيت عينه لك، وإن شملتك منحة قرت عينه بك. قيل له: من الوافي؟ قال: من يحكي بلفظه كمالك، ويرعى بلحظه جمالك. قيل له: فمن الصاحب؟ قال: من إن غاب تشوفت إليه الأحباب، وإن حضر تلقحت به الألباب.
الصداقة للعلامة التوحيدي
حكمــــــة
قيل لصوفي: من الصديق؟ قال: من لم يجدك سواه، ولم يفقدك من هواه.
وقيل للشبلي: من الرفيق؟ قال: من أنت غاية شغله، وأوكد فرضه ونفله. قيل له: فمن الشفيق؟ قال: من إن دهمتك محنة قذيت عينه لك، وإن شملتك منحة قرت عينه بك. قيل له: من الوافي؟ قال: من يحكي بلفظه كمالك، ويرعى بلحظه جمالك. قيل له: فمن الصاحب؟ قال: من إن غاب تشوفت إليه الأحباب، وإن حضر تلقحت به الألباب.
الصداقة للعلامة التوحيدي
وقيل للشبلي: من الرفيق؟ قال: من أنت غاية شغله، وأوكد فرضه ونفله. قيل له: فمن الشفيق؟ قال: من إن دهمتك محنة قذيت عينه لك، وإن شملتك منحة قرت عينه بك. قيل له: من الوافي؟ قال: من يحكي بلفظه كمالك، ويرعى بلحظه جمالك. قيل له: فمن الصاحب؟ قال: من إن غاب تشوفت إليه الأحباب، وإن حضر تلقحت به الألباب.
الصداقة للعلامة التوحيدي
حكمــــــة
خُلقنا نحمل بذور ضعفنا، والذي يثمر فينا هو الذي كان فرعه سماويا لا يركن إلى ضعف التراب، فكان يقينه في ربه، وتوكله عليه، وفراره دوما إليه!
وقد أتى الأمر بالفرار إلى الله تعالى في الكتاب المجيد مطلقا من قيد الزمان والمكان.
فالمُفلح هو الذي فرَّ من نفسه وضعفه ووهن الأسباب وضيق الأضداد، عَجِلا إلى ربه، وجِلًا من ذنبه، متسعا باليقين اتساع الفلق بنور الشمس وأنفاس الصباح!
وقد أتى الأمر بالفرار إلى الله تعالى في الكتاب المجيد مطلقا من قيد الزمان والمكان.
فالمُفلح هو الذي فرَّ من نفسه وضعفه ووهن الأسباب وضيق الأضداد، عَجِلا إلى ربه، وجِلًا من ذنبه، متسعا باليقين اتساع الفلق بنور الشمس وأنفاس الصباح!
حكمــــــة
العز الأعظم والشرف الأكبر انكسارك بين يدي ربك وأنت ترتل أبجدية الثناء عليه حمدًا وتسبيحًا وتمجيدا، فتُفتح لك الأبواب، ويُرفع عن قلبك وروحك وبصيرتك الحجاب، وتشهد أنوار فضله تعالى فتحبه وتأنس به وتفرح بمعيته سبحانه وبحمده!
واعلم أن القلوب آنية، وكل الآنية إذا كُسِرت لا تُملأُ، إلا القلبَ؛ فإنه لا يمتلئ حتى ينكسر!
فاللهم أنت المنان، فاجعلنا من أهل ودك وحنانك وبرك وعافيتك!
واعلم أن القلوب آنية، وكل الآنية إذا كُسِرت لا تُملأُ، إلا القلبَ؛ فإنه لا يمتلئ حتى ينكسر!
فاللهم أنت المنان، فاجعلنا من أهل ودك وحنانك وبرك وعافيتك!
حكمــــــة
قال شيخنا البحياوي حفظه الله ورضي عنه:
لا تتجلد على ربك!
أي:
إذا حزنت واهتممت ابكِ بين يديه، واطمع فيه، واستجر بمن يجير ولا يُجار عليه..
لا تستنكر ضعفك؛ فهو باب عبوديتك ولا تأنف من فقرك؛ فإنه سر قبولك واستجابة دعائك، ولا تكن صخرة يابسةً لا روح فيها ولا حياة!
في ضعفنا عنوان بشريتنا! والسعيد من
حمله ضعفه فألقاه على باب سيده! وإنه ليستحيي من عبده الداعي، فكيف بدعاء المضطر الباكي؟!
لا تتجلد على ربك!
أي:
إذا حزنت واهتممت ابكِ بين يديه، واطمع فيه، واستجر بمن يجير ولا يُجار عليه..
لا تستنكر ضعفك؛ فهو باب عبوديتك ولا تأنف من فقرك؛ فإنه سر قبولك واستجابة دعائك، ولا تكن صخرة يابسةً لا روح فيها ولا حياة!
في ضعفنا عنوان بشريتنا! والسعيد من
حمله ضعفه فألقاه على باب سيده! وإنه ليستحيي من عبده الداعي، فكيف بدعاء المضطر الباكي؟!
حكمــــــة
أدر طرفك في تراجم الكبار من الصحابة ومن تبعهم، وانظر ما كانوا يتناشدونه من شعر وأدب وطرف الأخبار، دون نكير..ثم مِل إلى أهل زماننا، وانظر بعضَ من تلبس بالنسك الأعجمي يريد أن يذبح الفطرة والحياة بعجمة قلبه وفهمه وسلوكه.
واعلم أن ما ضاقت به نفسك مما اتسعت له نفوسهم=لا يكون هديًا صالحًا، ولا سبيلًا وسطًا.
وما نتناقله أن الخير في اتباع من سلف=يشمل الاعتقاد والسلوك والتصور والحياة!
واعلم أن ما ضاقت به نفسك مما اتسعت له نفوسهم=لا يكون هديًا صالحًا، ولا سبيلًا وسطًا.
وما نتناقله أن الخير في اتباع من سلف=يشمل الاعتقاد والسلوك والتصور والحياة!
حكمــــــة
"فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف".
وكل جوع يكون، له ثمرته- ولا بُدَّ -في نقص العبادة أو خدشها، ومنه جوع الروح والقلب والنفس إلى سكينتها ونورها وموئل هدوئها!
قال ربنا في الحديث الإلهي "يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطمعته، فاستطعموني أُطعمكم"!
وقال تعالى في كتابه المجيد: " وهو يُطْعِم ولا يُطْعَم".
وهذا شاملٌ كلَّ أنواع الطعوم، نفسًا وروحًا وجسدًا وخاطرا وفكرًا!
وكل جوع يكون، له ثمرته- ولا بُدَّ -في نقص العبادة أو خدشها، ومنه جوع الروح والقلب والنفس إلى سكينتها ونورها وموئل هدوئها!
قال ربنا في الحديث الإلهي "يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطمعته، فاستطعموني أُطعمكم"!
وقال تعالى في كتابه المجيد: " وهو يُطْعِم ولا يُطْعَم".
وهذا شاملٌ كلَّ أنواع الطعوم، نفسًا وروحًا وجسدًا وخاطرا وفكرًا!
حكمــــــة
لا تكف عن الطمع في ربنا سبحانه وبحمده؛ فإنه لا أكرم منه ولا أرحم منه ولا أحبَّ للإحسان منه.
ولا يكن طمعك دنيويا فحسب، بل اطمع في بعث قلبك وارتقاء همتك، وارتفاع أخلاقك عن الدنايا، وكفايتك به سبحانه استغناءً وحُبًّا!
سبحان من هو رب كل شيء! وعنده خزائن كل شيء، وهو القادر على كل شيء، وهو يحب أن تدعوه، فكيف لا نطمع فيه؟!
سبحانك اللهم سبحانك! لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك.
ولا يكن طمعك دنيويا فحسب، بل اطمع في بعث قلبك وارتقاء همتك، وارتفاع أخلاقك عن الدنايا، وكفايتك به سبحانه استغناءً وحُبًّا!
سبحان من هو رب كل شيء! وعنده خزائن كل شيء، وهو القادر على كل شيء، وهو يحب أن تدعوه، فكيف لا نطمع فيه؟!
سبحانك اللهم سبحانك! لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك.
حكمــــــة
من نفائس الاعتذار=قولُ العبد في " سيد الاستغفار ": خلقتني وأنا عبدك!
فإن في أطوائها إشارةً إلى ما جُبِل عليه الإنسان من الخطأ والسهو والتقصير، وأن الموفق هو الذي لا يصبر على ذنبٍ يقع منه، حتى يتلقاه بأسف المعتذر، الذي يدخل إلى ربه من بوابة الفقر قائلًا بلسان حاله: أنت ربي، وأنت الأعلم بضعفي ونقائص نفسي، فامنن عليَّ بمغفرةٍ تسددني وتنهض بها نفسي من عتمة الذنب إلى فلق التوبة الوضيء!
فإن في أطوائها إشارةً إلى ما جُبِل عليه الإنسان من الخطأ والسهو والتقصير، وأن الموفق هو الذي لا يصبر على ذنبٍ يقع منه، حتى يتلقاه بأسف المعتذر، الذي يدخل إلى ربه من بوابة الفقر قائلًا بلسان حاله: أنت ربي، وأنت الأعلم بضعفي ونقائص نفسي، فامنن عليَّ بمغفرةٍ تسددني وتنهض بها نفسي من عتمة الذنب إلى فلق التوبة الوضيء!
حكمــــــة
" كان ﷺ أشد حياءً من العذراء في خدرها "..حديث مهجورٌ عند كثير من الرجال، كأن الحياء خُلقٌ متعلق بالمرأة وحدها!
ويقول سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما، في تفسير قوله تعالى: " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ":
(الرفث، الجماعُ، ولكن الله كريم يَكني)
ولكنَّ الله كريمٌ يكني!
ولكنَّ الله كريمٌ يَكني!
فلا تنس هذا الأصل والاعتصام بنوره ولو كثرت أدخنة الألفاظ العارية والأخلاق المتآكلة!
حكمــــــة
القاعدة الأخلاقية عندي لا تتلون: انقد بعلم بعيدًا عن الغمز واللمز فيمن يزنك ومن تعظمه علمًا وفهمًا، والإنصاف من مشكاة الصفاء، والعتب على من أدخل الصغار في أمور الكبار، وجعل غاية وكده وبذله ترديد ألفاظ بلا فقه، وتفعيل ثقافة الأذن: قالوا وقالوا!
والله العظيم والله العظيم والله العظيم: محنة العلم في دخول غير أهله فيه، وما قرف عبدٌ جرمًا أعظم من القول على الله بغير علم..والله المستعان.
والله العظيم والله العظيم والله العظيم: محنة العلم في دخول غير أهله فيه، وما قرف عبدٌ جرمًا أعظم من القول على الله بغير علم..والله المستعان.
حكمــــــة
القاعدة الأخلاقية عندي لا تتلون: انقد بعلم بعيدًا عن الغمز واللمز فيمن يزنك ومن تعظمه علمًا وفهمًا، والإنصاف من مشكاة الصفاء، والعتب على من أدخل الصغار في أمور الكبار، وجعل غاية وكده وبذله ترديد ألفاظ بلا فقه، وتفعيل ثقافة الأذن: قالوا وقالوا!
والله العظيم والله العظيم والله العظيم: محنة العلم في دخول غير أهله فيه، وما قرف عبدٌ جرمًا أعظم من القول على الله بغير علم..والله المستعان.
والله العظيم والله العظيم والله العظيم: محنة العلم في دخول غير أهله فيه، وما قرف عبدٌ جرمًا أعظم من القول على الله بغير علم..والله المستعان.
حكمــــــة
لقد كان وجود الشيخ المنشاوي سجدةً من سجدات التلاوة في عالم القراءات!
رحمه الله تعالى!
إن غيره لأقومُ منه فنًّا وبراعةً في الأداء وقوةً في الصوت، لكنه كان يتلقى القرآن فيصبغه بقلبه ويخرجه إلى الناس فتخرج قلوبهم من أجداث الدنيا سِراعًا يؤمون تلاوته وعليهم طيلسان السكينة والخشوع، فهم معه في زمن هارب من قبضة الغفلة موصول بزجل الملائكة تسبيحًا وتقديسًا.
رحمه الله ورفع في الجنات منزلته!
رحمه الله تعالى!
إن غيره لأقومُ منه فنًّا وبراعةً في الأداء وقوةً في الصوت، لكنه كان يتلقى القرآن فيصبغه بقلبه ويخرجه إلى الناس فتخرج قلوبهم من أجداث الدنيا سِراعًا يؤمون تلاوته وعليهم طيلسان السكينة والخشوع، فهم معه في زمن هارب من قبضة الغفلة موصول بزجل الملائكة تسبيحًا وتقديسًا.
رحمه الله ورفع في الجنات منزلته!
حكمــــــة
لا تنشغل في غبار ما ترى عن تأمل الوحي والنظر في أنواره، وأنوار شخص سيدنا رسول الله ﷺ وسيرته وأخلاقه والجلوس بين يديه بالإجلال والإعظام، ودع عنك صخب الشجارات وقيل وقال، واحفظ عليك قلبك سالمًا من كدر الجدل وتِرات النفوس؛ فإن كثيرا مما ترى يوشك يذهب بما بقي من أصول الأخلاق ومعاقد الإيمان.
وقد قال سيدي ﷺ " احرص على ما ينفعك" وتلك وصية فيها حياة النفس والعمر والقلب وعمارة الدنيا والآخرة.
وقد قال سيدي ﷺ " احرص على ما ينفعك" وتلك وصية فيها حياة النفس والعمر والقلب وعمارة الدنيا والآخرة.
حكمــــــة
من الرضا بالله الاكتفاء به ربا وسيدا، وكفيلا ووكيلا، وكافيا، يصل عبده بجوده ويفرحه بمحبته ووده.
والمستغرق في أنوار معية الله يبصر ويرى فضله ورحمته، فيستغني به وبوده وجماله عن ثرثرة الزور وقيل وقال، وهمهمات الغيبة والنميمة، فيسلم له قلبه، ويسلم الناس من شره.
والعنت كل العنت في الالتفات عن الله والانشغال بغيره، سبحانه وبحمده؛ فالانشغال بالفانين عن الباقي= دليل نقص في العقل والدين.
والمستغرق في أنوار معية الله يبصر ويرى فضله ورحمته، فيستغني به وبوده وجماله عن ثرثرة الزور وقيل وقال، وهمهمات الغيبة والنميمة، فيسلم له قلبه، ويسلم الناس من شره.
والعنت كل العنت في الالتفات عن الله والانشغال بغيره، سبحانه وبحمده؛ فالانشغال بالفانين عن الباقي= دليل نقص في العقل والدين.
حكمــــــة
كَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما إِذَا
أَصْبَحَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَبَلاءٍ تَصْرِفُهُ، وَفِتْنَةٍ تَدْفَعُهَا ". وَإِذَا أَمْسَى قَالَ مثل ذَلِكَ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما إِذَا
أَصْبَحَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَبَلاءٍ تَصْرِفُهُ، وَفِتْنَةٍ تَدْفَعُهَا ". وَإِذَا أَمْسَى قَالَ مثل ذَلِكَ.
حكمــــــة
فما الذي يقطع مدد الحزن، ويزيح أدران الهموم، وتتسع به النفس فلا يحدُّها ضيق ولا يؤودها إحباط، مثل القيام بمقام الحمد ولحظ نعمة الله العظمى بهذا الدين الذي اصطفاه الله تعالى وارتضاه لنا، واختصنا بخير خلقه لتبليغ هذه الرسالة المباركة وجعلنا به أمة مرحومةً، تحمل النور وتبثه في العالمين!
ولعل النظر المتدبر في المدثر والمزمل ينير الطريق ويهدي السالك ويُذهب عنه أثقال الكسل وغبار الوهن!
ولعل النظر المتدبر في المدثر والمزمل ينير الطريق ويهدي السالك ويُذهب عنه أثقال الكسل وغبار الوهن!
حكمــــــة
وعن بعضِ الأعراب أنه تعلَّقَ بأستار الكعبة وهو يقول: اللَّهمّ إن استغفاري مع إصراري لؤم، وإن تركي الاستغفارَ مع علمي بسَعَة عفوك لعجز، فكم تَتَحَبَّبُ إليّ بالنعم مع غِناكَ عني، وأَتَبَغَّضُ إليك بالمعاصي مع فقري إليك، يا مَن إذا وَعدَ وَفَّى، وإذا توعَّدَ تجاوز وعفا، أدخلْ عظيمَ جُرمي في عظيم عفوكَ يا أرحم الراحمين".
كتاب الأذكار لسيدنا أبي زكريا يحيى النووي رحمه الله ورضي عنه
كتاب الأذكار لسيدنا أبي زكريا يحيى النووي رحمه الله ورضي عنه
حكمــــــة
أحضر لرمضان فقرك بين يدي من فرضه وشرفنا به: أن يعينك ويكفيك ما أهمك، وأن يصب عليك نفحات رحمته فرحًا به!
فيتفضل عليك بأنوار الخدمة وشرف العبودية وحسن التلقي للهدية!
واعلم أن الأمر به، ولا يكون بغيره أبدا!
فمَن دلَّك على الخلق فقد غشك!
ومَن دلَّك على العمل اتكالًا عليه فقد أتعبك!
ومن دلَّك على الله استعانةً به وتعويلا عليه فقد صدقك!
اللهم أعنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
فيتفضل عليك بأنوار الخدمة وشرف العبودية وحسن التلقي للهدية!
واعلم أن الأمر به، ولا يكون بغيره أبدا!
فمَن دلَّك على الخلق فقد غشك!
ومَن دلَّك على العمل اتكالًا عليه فقد أتعبك!
ومن دلَّك على الله استعانةً به وتعويلا عليه فقد صدقك!
اللهم أعنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
حكمــــــة
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩
لا تستقيم " اقرأ" إلا بمعراج السجود، والإعراض عن كل كافر عنيد! وجاحدٍ حسود!
والسجود في أحد تجلياته استعلاء على الأسباب التي يركن إليها الماديون، واستهزاء بالغ بالذين يريدون " علوا" في الأرض وفسادًا!
فالساجد مشابه لأهل الملأ الأعلى، في جلال الشهود والفناء عن رؤية الأغيار! قُوته تسبيحة ساجدة ودعوة صاعدة!
يتغير بها القلب والكون والعالم!
لا تستقيم " اقرأ" إلا بمعراج السجود، والإعراض عن كل كافر عنيد! وجاحدٍ حسود!
والسجود في أحد تجلياته استعلاء على الأسباب التي يركن إليها الماديون، واستهزاء بالغ بالذين يريدون " علوا" في الأرض وفسادًا!
فالساجد مشابه لأهل الملأ الأعلى، في جلال الشهود والفناء عن رؤية الأغيار! قُوته تسبيحة ساجدة ودعوة صاعدة!
يتغير بها القلب والكون والعالم!
حكمــــــة
تذاكُرُ نِعَمِه تبارك اسمه، من أبواب النور التي يغفل كثير من الناس عنها، وهي من موجبات حبه، المُدنيات من كرمه؛ فإنه يسوق من فضله إلى القلب الذي يطالع كرمه ويتفكر في نعمه ما لا يسوقه إلى القلب الغافل عنها، " لئن شكرتم لأزيدنكم ".
وقد كان الصالحون يتلاقون فيتذاكرون النِّعَم، ويعددونها، كما يتذاكرون الباب من العلم؛ فتشرق النفس بأنوار فضله السابق، وتتشوق إلى فضله المرتقب، سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
في مشاهد الزلزال الذي حل بإخواننا سلمهم الله وآواهم ورحم موتاهم= عِبَر تجدد معالم التدبر في القلب والروح!
أرأيت إلى أولئك الذين فقدوا كل سبب للحياة، وتداعت عليهم المباني وحُبِسوا أسفل منها، فتداركهم رب العالمين بعنايته وخرجوا أحياء سالمين؟! منهم من جاوز مائتي ساعة تحت الركام!
ذلك بأن الله هو الحق وأنَّه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير!
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله
أرأيت إلى أولئك الذين فقدوا كل سبب للحياة، وتداعت عليهم المباني وحُبِسوا أسفل منها، فتداركهم رب العالمين بعنايته وخرجوا أحياء سالمين؟! منهم من جاوز مائتي ساعة تحت الركام!
ذلك بأن الله هو الحق وأنَّه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير!
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله
حكمــــــة
هل تعرف رائحة المطر؟ هل شممتَ همس أوراق الشجر وهي تفوح بعطرها الناضر البهيج؟!
كذلك تكون النفس بعد عصرة الهم وضجيج الأحزان عندما يُطرق العبدُ بالفقر تتهادى من فمه وحبة قلبه مواكب الثناء على رب العالمين، فتنبعث في أودية روحه عطور السكينة السماوية التي يجد لها في خفقاته وروحه وجذر وجوده ذوقا فريدا كالبشارة العاجلة!
" وهو الذي يُنَزِّلُ الغيثَ من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الوليُّ الحميد
كذلك تكون النفس بعد عصرة الهم وضجيج الأحزان عندما يُطرق العبدُ بالفقر تتهادى من فمه وحبة قلبه مواكب الثناء على رب العالمين، فتنبعث في أودية روحه عطور السكينة السماوية التي يجد لها في خفقاته وروحه وجذر وجوده ذوقا فريدا كالبشارة العاجلة!
" وهو الذي يُنَزِّلُ الغيثَ من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الوليُّ الحميد
حكمــــــة
ومن معاقد الوحي العظيم أن الله تعالى عظم الدعاء وأحبه وجعله كريما عليه، واصطفاه مددًا للنصر، ومعراجًا للوصول، يظلل أهل الحق، ويكون من ورائهم ردءًا وحصانة وأمانًا وعونا، كأنه جندي في ميدان المعركة!
ولقد وقف سيدي ﷺ ليلة بدر قائما يبكي ويتضرع ويظلل أصحابه برداء دعواته حتى يكون لهم الفتح والتأييد والنصر! وقد كان!
وهذا ما لا يعرفه هذا العالم المغموس في المادة المحاصر بأصنامها البالية!
ولقد وقف سيدي ﷺ ليلة بدر قائما يبكي ويتضرع ويظلل أصحابه برداء دعواته حتى يكون لهم الفتح والتأييد والنصر! وقد كان!
وهذا ما لا يعرفه هذا العالم المغموس في المادة المحاصر بأصنامها البالية!
حكمــــــة
(1) [الأنبياء:101-103]
كم نهضت هذه الآيات بقلوبٍ ظمئت للسعادة، فجردتها للسير وأعانتها على ملازمة القرب ومفارقة سعير الذنوب!
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ* لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ *لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (1)
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ* لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ *لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (1)
حكمــــــة
ليس التنفس بالسخرية، واتخاذ السب والشتم= سبيلًا موصلًا إلى الله رب العالمين سبحانه وبحمده.
ولقد كان أحد أعظم كتب النقد في العصر الحديث كتاب العلامة الفذ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني رحمه الله" التنكيل"، وما ذكر الشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رحمه الله بمثلبة، وما اتخذ عرضه متكأً للطعن واللعن، وقد كان المجال فسيحًا للنفس لتقضم وتفري، ولكن العلم الحق يحجب صاحبه عن الاعتداء والبغي.
ولقد كان أحد أعظم كتب النقد في العصر الحديث كتاب العلامة الفذ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني رحمه الله" التنكيل"، وما ذكر الشيخ العلامة محمد زاهد الكوثري رحمه الله بمثلبة، وما اتخذ عرضه متكأً للطعن واللعن، وقد كان المجال فسيحًا للنفس لتقضم وتفري، ولكن العلم الحق يحجب صاحبه عن الاعتداء والبغي.
حكمــــــة
وإذا كانت النفوس كبارًا
تعبت في مرادها الأجسامُ!
وكان يقول لي شيخنا حفظه الله:روحي تتعبني!
تعبت في مرادها الأجسامُ!
وكان يقول لي شيخنا حفظه الله:روحي تتعبني!
----------------
وكذلك كل من اتسعت نفسه بالسعي في الملكوت، وحمل الرحمات، والقيام باستفراغ الوسع في التدبر=تعب!
وكان أبو عبدالله ابن قيم الجوزية رحمه الله يقول ما حاصله: إن من قام بركعتين متدبرا خاشعا حاضر القلب لم يكد يطيق القيام لغيرهما!
وكل من سعى بروحه وأسلمها زمام نفسه وجد التعب في جسده لفرقان انتماء كل منهما!
حكمــــــة
من تأمل في أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، وأشرقت نفسه بمطالعة أسرارها وخبيآت كنوزها، وبركاتها وأنوارها =علم أن له حقًّا لا يكافئه عليه إلا الذي خلقه رحمةً للعالمين، فكيف إذا طالعت سيرته وشمائله وحركة حياته الشريفة؟!
والله ثم والله لا يملك عاقلٌ متجرد يطالع سيرته إلا حبه والعلم القاطع بأنه أعظم البشر بلا ريبٍ..صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومدادَ كلماته!
والله ثم والله لا يملك عاقلٌ متجرد يطالع سيرته إلا حبه والعلم القاطع بأنه أعظم البشر بلا ريبٍ..صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عدد خلقه ورضا نفسه وزنةَ عرشه ومدادَ كلماته!
حكمــــــة
لقد قال ربنا سبحانه وبحمده الذي خلق الإنسان: "وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولا"
فهذا نعته حين تلبسه بحمل الأمانة، " لِلْإِيذَانِ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ بِعَدَمِ وَفَائِهِ بِمَا تَحَمَّلَ "، كما يقول أبو الثناء الألوسي رضي الله عنه، فكيف يكون حاله بعد طول الأمد وتتابع النسيان وتراكم الغفلات وتقحمه سعير الذنوب؟!
ثم، هذا حاله مع ربه، فكيف يكون حاله مع أخيه في الآدمية ؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
فهذا نعته حين تلبسه بحمل الأمانة، " لِلْإِيذَانِ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ بِعَدَمِ وَفَائِهِ بِمَا تَحَمَّلَ "، كما يقول أبو الثناء الألوسي رضي الله عنه، فكيف يكون حاله بعد طول الأمد وتتابع النسيان وتراكم الغفلات وتقحمه سعير الذنوب؟!
ثم، هذا حاله مع ربه، فكيف يكون حاله مع أخيه في الآدمية ؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
لقد قال ربنا سبحانه وبحمده الذي خلق الإنسان: "وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولا"
فهذا نعته حين تلبسه بحمل الأمانة، " لِلْإِيذَانِ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ بِعَدَمِ وَفَائِهِ بِمَا تَحَمَّلَ "، كما يقول أبو الثناء الألوسي رضي الله عنه، فكيف يكون حاله بعد طول الأمد وتتابع النسيان وتراكم الغفلات وتقحمه سعير الذنوب؟!
ثم، هذا حاله مع ربه، فكيف يكون حاله مع أخيه في الآدمية ؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
فهذا نعته حين تلبسه بحمل الأمانة، " لِلْإِيذَانِ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ بِعَدَمِ وَفَائِهِ بِمَا تَحَمَّلَ "، كما يقول أبو الثناء الألوسي رضي الله عنه، فكيف يكون حاله بعد طول الأمد وتتابع النسيان وتراكم الغفلات وتقحمه سعير الذنوب؟!
ثم، هذا حاله مع ربه، فكيف يكون حاله مع أخيه في الآدمية ؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
قال أبو الفتح في الخصائص: نشْرُ الحب وإظهاره هو الأكثر في كلامهم، وهو الأنسب عندهم، والأعذب على سمعهم؛ لأن فيه إيذانًا من صاحبه بعجزه عن ستر مثله، ولو أمكنه إخفاؤه والتحامل به لكان مطيعًا له، قال عمربن أبي ربيعة:
فقلت لهم: ما بي لهم من ترقّبٍ ||ولكنَّ سِري ليس يحمله مِثلي!
قلتُ: ولقد يحمل القلب صاحبه إلى بث ما به إلى خليل صفي؛ لشدة ما يجد من البرحاء، وهذا معنى خفي على من لا يفقه القلوب وأسرارها.
فقلت لهم: ما بي لهم من ترقّبٍ ||ولكنَّ سِري ليس يحمله مِثلي!
قلتُ: ولقد يحمل القلب صاحبه إلى بث ما به إلى خليل صفي؛ لشدة ما يجد من البرحاء، وهذا معنى خفي على من لا يفقه القلوب وأسرارها.
حكمــــــة
يترجح في النظر أن الكلام استثناء، وأن الأصل في الإنسان الصمت إلا فيما يرجو من ورائه نفعًا.
ولذلك تجد كثيرًا من الكتب مصنفة في فضل الصمت، لا في فضل الكلام!
ولكنَّ العربة سبقت الحصان في زماننا، وصار الأصل في الإنسان الثرثرة، والتكاثر في الكلام!
وهذا أحد أركان شتات النفس وحيرة القلب؛ فإن في القلب ظمأ إلى الري وسقيا المطر، وسماؤنا ممتلئة لا بالغمام، بل بدخن القلوب وأدخنة الألسن والنفوس والأرواح!
ولذلك تجد كثيرًا من الكتب مصنفة في فضل الصمت، لا في فضل الكلام!
ولكنَّ العربة سبقت الحصان في زماننا، وصار الأصل في الإنسان الثرثرة، والتكاثر في الكلام!
وهذا أحد أركان شتات النفس وحيرة القلب؛ فإن في القلب ظمأ إلى الري وسقيا المطر، وسماؤنا ممتلئة لا بالغمام، بل بدخن القلوب وأدخنة الألسن والنفوس والأرواح!
حكمــــــة
ومن الإحسان الخفيِّ أن لا يُكاشِفَ المرء المقربين منه بأحزانه، حتى لا يُثقل عليهم بذات صدره، ويصونَ قلبَه عن تعريته بين الناس!
ولقد يسمو فيرتفع عن أحزانه ويقيم الآخرين على درب اليقين..وهذا سيدنا يعقوب عليه السلام =ذهب الحزن ببصره وجعل يتنفس من لظى بثه وآلامه، ثم هو الذي يقول: " يا بَنِيَّ اذهبوا فتحسَّسوا من يوسفَ وأخيهِ ولا تيأسوا من رَوْحِ الله إنه لا ييأس من روَحْ ِالله إلا القوم الكافرون ".
ولقد يسمو فيرتفع عن أحزانه ويقيم الآخرين على درب اليقين..وهذا سيدنا يعقوب عليه السلام =ذهب الحزن ببصره وجعل يتنفس من لظى بثه وآلامه، ثم هو الذي يقول: " يا بَنِيَّ اذهبوا فتحسَّسوا من يوسفَ وأخيهِ ولا تيأسوا من رَوْحِ الله إنه لا ييأس من روَحْ ِالله إلا القوم الكافرون ".
حكمــــــة
كل حرف مبينٌ عن صاحبه، منتسبٌ إلى قلبه، يولد هنالك في أغمض زوايا الإنسان القصية، فيكون ترجمةً عليها سيماء قلبه، وسِحنة روحه! مهما بهرج وتلون وتخفى في أردية المجاز والكذب!
تتناثر حروفه مرايا تعكس ما هنالك خلف جدران صدره!
مرايا يبصرها من يحسن الإصغاء إلى صوت الحروف وتوسم ملامحها!
يقول الولي العارف أبو الفضل وأبو العباس ابن عطاء الله رضي الله عنه:
"كل كلام يبرُزُ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ".
تتناثر حروفه مرايا تعكس ما هنالك خلف جدران صدره!
مرايا يبصرها من يحسن الإصغاء إلى صوت الحروف وتوسم ملامحها!
يقول الولي العارف أبو الفضل وأبو العباس ابن عطاء الله رضي الله عنه:
"كل كلام يبرُزُ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ".
حكمــــــة
من الآيات المُطْمِعات في كرم الرب تبارك اسمه؛ قوله عز وجلَّ: "ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم)"
فنعى عليهم هذه الحال التعِسَةَ من العجز، ولكنَّ المَلِكَ الحقَّ تعالى هو السميع القدير الغني الكريم القريب المجيب!
وحاشا لفضله تعالى أن ينعى عليهم عجز آلهتهم سمعًا وإجابةً، ولا يسمع ويجيب لائذًا به طامعًا في كرمه!
فنعى عليهم هذه الحال التعِسَةَ من العجز، ولكنَّ المَلِكَ الحقَّ تعالى هو السميع القدير الغني الكريم القريب المجيب!
وحاشا لفضله تعالى أن ينعى عليهم عجز آلهتهم سمعًا وإجابةً، ولا يسمع ويجيب لائذًا به طامعًا في كرمه!
حكمــــــة
الذِّكر طريق العرفان، وسراج الحب الذي يتوهج باليقين.
فدعاء من كان مفعمًا بالذكر، أكثر إشراقًا وأعظم يقينًا؛ فالذاكر في أنوار المعية وحضرة الشهود.
ولذلك تعرف لم جعل سيدي ﷺ الذاكرَ ربَّه حيًّا، والغافلَ عن ذكره ميتًا.
لأن المنقطع عن ربه ميت في الحقيقة، وأنى له حياة بغير الحي القيوم ؟!
قال ربنا سبحانه وبحمده:
"كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم"
فالتراب ميت، ولا حياة له إلا بربه سبحانه وبحمده
فدعاء من كان مفعمًا بالذكر، أكثر إشراقًا وأعظم يقينًا؛ فالذاكر في أنوار المعية وحضرة الشهود.
ولذلك تعرف لم جعل سيدي ﷺ الذاكرَ ربَّه حيًّا، والغافلَ عن ذكره ميتًا.
لأن المنقطع عن ربه ميت في الحقيقة، وأنى له حياة بغير الحي القيوم ؟!
قال ربنا سبحانه وبحمده:
"كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم"
فالتراب ميت، ولا حياة له إلا بربه سبحانه وبحمده
حكمــــــة
اتسع! اتسع! ربك الواسع!
اتسع في رحمتك وكرمك واحتمالك ولطفك، واتسع في صمتك الذي تتفادى به أخدود غضبك أو أشواك همك، اتسع في تدبرك لجمال الله تعالى، وهنالك ما لا يطيق البيانُ الإبانةَ عنه!
اتسع في يقينك ولا تدع مساحة لفحم الشيطان ووظيفته المملة التي لا يحسن غيرها: الإرجاف والشك والوسوسة والكذب!
واستكثر من حبات النور في مسبحة الثناء والحمد والمناجاة؛ فإنها مصابيح صدرك ودربك الموصلة إلى مأمنك!
اتسع في رحمتك وكرمك واحتمالك ولطفك، واتسع في صمتك الذي تتفادى به أخدود غضبك أو أشواك همك، اتسع في تدبرك لجمال الله تعالى، وهنالك ما لا يطيق البيانُ الإبانةَ عنه!
اتسع في يقينك ولا تدع مساحة لفحم الشيطان ووظيفته المملة التي لا يحسن غيرها: الإرجاف والشك والوسوسة والكذب!
واستكثر من حبات النور في مسبحة الثناء والحمد والمناجاة؛ فإنها مصابيح صدرك ودربك الموصلة إلى مأمنك!
حكمــــــة
فقدنا شطرًا عظيمًا من معنى الإنسان فينا، واستعمرتنا مدائن المعدن المصغرة، وحوصرت مشاعرنا بالأسلاك والبلاستيك، وصار كثير من مجال التعبير فينا إليكترونيا!
فتقلصت مساحة الشغف، وضمرت ذواكرنا؛ فهي سريعة النسيان، سريعة التغير، وصرنا معها سريعي النسيان، سريعي التغير!
قلوبنا كخيام البدو، سريعة التنقل والارتحال!
يحتاج الإنسان فينا أن يجلس إلى ذاته قليلا؛ لعله يستعيد شغفه الهارب، ومشاعره الحقيقية!
فتقلصت مساحة الشغف، وضمرت ذواكرنا؛ فهي سريعة النسيان، سريعة التغير، وصرنا معها سريعي النسيان، سريعي التغير!
قلوبنا كخيام البدو، سريعة التنقل والارتحال!
يحتاج الإنسان فينا أن يجلس إلى ذاته قليلا؛ لعله يستعيد شغفه الهارب، ومشاعره الحقيقية!

