من أقوال أ. وجدان العلي - 3
A
حكمــــــة
رأيت مقطعا لبعض المشايخ يقدح قدحًا عريضًا في كتاب المدارج، وأنه كتاب ملوث مخالف للسنة!
ولا أدري والله أكان الإمام الحجة الفذ أبو الفرج ابن رجب رحمه الله مُغَيَّبًا عن السنة حين نعت هذا الكتاب نفسه فقال: "وهو كتاب جليل القدر"؟!
ومن ظن أنه أهدى للسنة وأحرص عليها من أيمتنا فقد أتى أمرًا عظيما!
ولا أدري والله أكان الإمام الحجة الفذ أبو الفرج ابن رجب رحمه الله مُغَيَّبًا عن السنة حين نعت هذا الكتاب نفسه فقال: "وهو كتاب جليل القدر"؟!
ومن ظن أنه أهدى للسنة وأحرص عليها من أيمتنا فقد أتى أمرًا عظيما!
حكمــــــة
ومن أعظم ضعفًا، وأعرق في المسكنة، وأرسخ في الفقر من مخلوق لا يملك ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ثم هو يكابد صولة نفسه، وتربص العدو به، والموت يرصده، وله موقف تُعرض عليه فيه أعماله؟!
! وارحمتاه للإنسان! قبضة من تراب لولا فضل الله ورحمته ما كان ليكون شيئا!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
! وارحمتاه للإنسان! قبضة من تراب لولا فضل الله ورحمته ما كان ليكون شيئا!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
حكمــــــة
بينما تجلس ذاويًا ذابلًا تحدق في وجه المرض والمشاعر تغدو وتروح في أودية النفس، فيتسلل إليك طيفٌ يمسح عنك العنت، ويصب في قلبك هدأة غامرةً، وسكينةً مبتسمة، فتعلم أن هنالك من يجلس ويجتهد في كتابة اسمك في صحائف الدعاء والضراعة!
ذلك الطيف الأبيض، يهدهد روحك المغتربة، ويقول لك: لست وحدك! فاطمئن!
حكمــــــة
بينما تجلس ذاويًا ذابلًا تحدق في وجه المرض والمشاعر تغدو وتروح في أودية النفس، فيتسلل إليك طيفٌ يمسح عنك العنت، ويصب في قلبك هدأة غامرةً، وسكينةً مبتسمة، فتعلم أن هنالك من يجلس ويجتهد في كتابة اسمك في صحائف الدعاء والضراعة!
ذلك الطيف الأبيض، يهدهد روحك المغتربة، ويقول لك: لست وحدك! فاطمئن!
ذلك الطيف الأبيض، يهدهد روحك المغتربة، ويقول لك: لست وحدك! فاطمئن!
حكمــــــة
اللهم إني أسألك علمًا نافعا ورزقًا طيبا وعملا متقبلا!
هذا الدعاء على وجازته، فيه من جليل الفقه وعظيم المطالب ما لا يحيط به إلا الله تعالى، وأدعية سيدنا رسول الله ﷺ شواهد صدق على نبوته ورسالته، والتضلع من أنوارها كافٍ وكافٌّ للسالك الصادق عن الحاجة إلى غيرها، ولكن عظمت الحَجْبة وفترت المحبة!
هذا الدعاء على وجازته، فيه من جليل الفقه وعظيم المطالب ما لا يحيط به إلا الله تعالى، وأدعية سيدنا رسول الله ﷺ شواهد صدق على نبوته ورسالته، والتضلع من أنوارها كافٍ وكافٌّ للسالك الصادق عن الحاجة إلى غيرها، ولكن عظمت الحَجْبة وفترت المحبة!
حكمــــــة
ولما رأى تراكم الصخور على بوابة الغار=أبصر في وجوهها ذنوبه وآثامه، فجثا مستغفرًا فارغًا من نفسه، وأطرق تائبًا بين يدي ربٍّ حييٍّ كريم ستير، يحب العفو، والظن به تعالى أن يغفر ويجود ويعفو!
فتهاوت الصخور، وأقبل من بوابة الليل وفدُ الرحمات والنور!
فاللهم اغفر وارحم واعفُ، فما ثم إلا فضلك ورحمتك!
فتهاوت الصخور، وأقبل من بوابة الليل وفدُ الرحمات والنور!
فاللهم اغفر وارحم واعفُ، فما ثم إلا فضلك ورحمتك!
حكمــــــة
تفقَّد فطرتك، واحرص على استبقاء نور الوحي في خفقاتك؛ فإن الإنسان في يومنا هذا ليس مأمونًا على إنسانيته، وليس بالغريب عليه أن يتنازل عن أصول فطرته؛ ليكون خليطًا شائهًا من التصورات المادية التي تجعل ميزان الحق هو متابعة الهوى! وهذا من أعجب التناقض الذي يرتكبه متفاخرًا إنسان هذا العصر المتحضر!
حكمــــــة
النظر الطويل في ميراث النفوس وأفعالها مرهق، ومن ابتُلي بأعصاب عاريةِ، وروح تأنس مرة، وتغترب مرارًا=فالأولى به الانصراف عن الخُلطة والنفوس والأعين والألسن؛ فإن استدامة هذا متعب، وفي الناس ولعٌ عجيبٌ بأذى بعضهم بعضًا، وأعجب ذلك ولعهم بإيذاء الأحبِّ والأقرب..والعاقل من صان مصباحه أن لا يُطفأ.
حكمــــــة
ولما رأى تراكم الصخور على بوابة الغار=أبصر في وجوهها ذنوبه وآثامه، فجثا مستغفرًا فارغًا من نفسه، وأطرق تائبًا بين يدي ربٍّ حييٍّ كريم ستير، يحب العفو، والظن به تعالى أن يغفر ويجود ويعفو!
فتهاوت الصخور، وأقبل من بوابة الليل وفدُ الرحمات والنور!
فاللهم اغفر وارحم واعفُ، فما ثم إلا فضلك ورحمتك!
فتهاوت الصخور، وأقبل من بوابة الليل وفدُ الرحمات والنور!
فاللهم اغفر وارحم واعفُ، فما ثم إلا فضلك ورحمتك!
حكمــــــة
"وله ما سكن في الليل والنهار"!
يعلم سبحانه وبحمده الساكن الخفيَّ المضمرَ الغامضَ الذي لا يكاد يشعر بوجوده أحد!
ذلك الخفيُّ في العالم والخفي خلف جدار النفس وفي أجسادنا، وفي أغمض آماد الروح، من رغائب ورهائب ومخاوف وآمال=كل ذلك يحيط ربنا الملك بعلمه!
وهو السميع العليم، سبحانه وبحمده لا إله إلا هو!
يعلم سبحانه وبحمده الساكن الخفيَّ المضمرَ الغامضَ الذي لا يكاد يشعر بوجوده أحد!
ذلك الخفيُّ في العالم والخفي خلف جدار النفس وفي أجسادنا، وفي أغمض آماد الروح، من رغائب ورهائب ومخاوف وآمال=كل ذلك يحيط ربنا الملك بعلمه!
وهو السميع العليم، سبحانه وبحمده لا إله إلا هو!
حكمــــــة
يجد الشرير من الناس راحة ولذة في إيصال شره إلى من يوصله إليه، وكثير من الناس لا يهنأ له عيش في يوم لا يؤذي فيه أحدا من بني جنسه، ويجد في نفسه تأذيا بحمل تلك السُّمية والشر الذي فيه، حتى يفرغه في غيره، فيبرد عند ذلك أنينه، وتسكن نفسه».
سيدنا الولي أبو عبدالله ابن قيم الجوزية رحمه الله في المدارج
سيدنا الولي أبو عبدالله ابن قيم الجوزية رحمه الله في المدارج
حكمــــــة
" ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه الله ردغةَ الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج " !
أصدق الخلق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم!
وفي هذا الحديث مُستراح الحزانى من وقع معاول السوء غيبةً ونميمةً وخوضًا في السرائر والضمائر بالفِرى والبهتان!
والحمد لله رب العالمين
وردغة الخبال: صديد أهل النار.
أصدق الخلق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم!
وفي هذا الحديث مُستراح الحزانى من وقع معاول السوء غيبةً ونميمةً وخوضًا في السرائر والضمائر بالفِرى والبهتان!
والحمد لله رب العالمين
وردغة الخبال: صديد أهل النار.
حكمــــــة
لا بد من خلوة تنأى فيها النفس عن غبار النفوس وأذى المخلوقين=يضيء فيها الإنسان سراج الاستغناء بالله، واللياذ به والافتقار إليه!
والروح تضعف وتذبل ويصيبها ما يصيبها من وعثاء السفر ووحشة الأنيس!
فليسرع الإنسان إلى صيانة روحه من الأذى والكدر، وليس مثل غار الاستغناء وهمهمات الضراعة والذكر والرجاء!
والروح تضعف وتذبل ويصيبها ما يصيبها من وعثاء السفر ووحشة الأنيس!
فليسرع الإنسان إلى صيانة روحه من الأذى والكدر، وليس مثل غار الاستغناء وهمهمات الضراعة والذكر والرجاء!
حكمــــــة
السجود جمالٌ يكسو القلوبَ يقينًا تتلاقى أصداء نوره في شُرُفات العيون!
يالشوقِ الفقير لدَهَشات الكرم التي تنهمر بلا حساب من الرب سبحانه لأولئك الذين كُسِرت قلوبُهم، فتشبَّثَتْ بـ" أنا عند ظنِّ عبدي بي"، وفرحت بـ " أمَّنْ يجيب المُضْطَرَّ"..فهرولت إلى ربها بالخفقات والصمت الكظيم والحروف الباكية!
يالشوقِ الفقير لدَهَشات الكرم التي تنهمر بلا حساب من الرب سبحانه لأولئك الذين كُسِرت قلوبُهم، فتشبَّثَتْ بـ" أنا عند ظنِّ عبدي بي"، وفرحت بـ " أمَّنْ يجيب المُضْطَرَّ"..فهرولت إلى ربها بالخفقات والصمت الكظيم والحروف الباكية!
حكمــــــة
لابد للإنسان أن يحرص على جذر الصدق فيه؛ فلا يميل إلى الأصباغ والأقنعة والحجب المصطنعة والمشاعر البلاستيكية!
ومتى فقد الإنسان لون الصدق لم يبق فيه منه شيء!
الكثيرون الآن لا يظهرون إلا خلف "ميكب مستعار "، و"فلاتر مصطنعة"حتى ولو كان في صورة طاولة!
الصدق هو الذي يهبنا بهاء الجمال ويبقينا بشرًا حقيقيين!
ومتى فقد الإنسان لون الصدق لم يبق فيه منه شيء!
الكثيرون الآن لا يظهرون إلا خلف "ميكب مستعار "، و"فلاتر مصطنعة"حتى ولو كان في صورة طاولة!
الصدق هو الذي يهبنا بهاء الجمال ويبقينا بشرًا حقيقيين!
حكمــــــة
وَلا تَهِنوا فِي ابتِغاءِ القَومِ إِن تَكونوا تَألَمونَ فَإِنَّهُم يَألَمونَ كَما تَألَمونَ وَتَرجونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرجونَ وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾
شعار المؤمن في مكابدة ومجاهدة النفس والشيطان وكل عدو!
وحداء السير إلى الله تعالى، بعثًا للهمة وارتفاعا عن الإخلاد إلى الأرض والهوى!
شعار المؤمن في مكابدة ومجاهدة النفس والشيطان وكل عدو!
وحداء السير إلى الله تعالى، بعثًا للهمة وارتفاعا عن الإخلاد إلى الأرض والهوى!
حكمــــــة
ليس لك إلا فقرك، ومنسأة مسكنتك تتوكأ عليها، وطمعك فيمن لا أكرم منه ولا أرحم ولا أقرب، وقد تودد إليك مع كمال استغنائه عنك، وشرع لك نور الدعاء وصلة الضراعة، تحملك إليه وتدنيك منه، وهو الملك لا إله إلا هو، لا مُمْسِك لرحمته، ولا رادَّ لفضله، سبحانه وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنةَ عرشه ومِدادَ كلماته!
حكمــــــة
لا أقربَ من ربنا ولا أكرم منه!
اللهم أنت الواسع! تباركت وتعاليت! طامعٌ عبدك الذي خلقته بيديك في نوال يديك المباركتين المنفقتين!
يدك سحَّاء ملأى لا تغيضها نفقة!
وأنت الودود تتحبب إلى عبادك مع استغنائك عنهم!
وهل تطيب الدنيا طرفةَ عين بغير كرمك وعفوك ومعافاتك وسعتك؟!
يارب يا كريم! يا جميل يا حميد يا سلام!
اللهم أنت الواسع! تباركت وتعاليت! طامعٌ عبدك الذي خلقته بيديك في نوال يديك المباركتين المنفقتين!
يدك سحَّاء ملأى لا تغيضها نفقة!
وأنت الودود تتحبب إلى عبادك مع استغنائك عنهم!
وهل تطيب الدنيا طرفةَ عين بغير كرمك وعفوك ومعافاتك وسعتك؟!
يارب يا كريم! يا جميل يا حميد يا سلام!
حكمــــــة
قاعدة نفيسة في معاملة خصائصه ﷺ، وكثرة التوسع في ذلك تفريعًا وتنقيرا، مع حدوث ما يؤلم القلب من اتخاذ شخصه المعظم وشمائله المباركة ﷺ ميدانًا للمجادلة والمناكفة وامتحان الناس، وفتنتهم عن الصراط السوي والمنهج المستقيم؛ فإن مدارسة الخصائص وما يتعلق بدقائقها تكون لمن رسخ حبه وثبتت قدمه، وتمت معرفته..
حكمــــــة
استكثِر من الثناء على رب العالمين سبحانه وبحمده، واستعلِن به، واجعل ذلك خُلقًا تُعرف به في العالمين؛ فإنك بهذا تستفتح باب المحبة الأعلى، فتأتيك تُحَف الهَدايا الإلهية سكينةً وبركةً وعافيةً، وما لا يعلمه إلا هو، خيرا وكرما!
وقد أفلح فقيرٌ يثني على ملك الملوك!
سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناءً عليك!
وقد أفلح فقيرٌ يثني على ملك الملوك!
سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناءً عليك!
حكمــــــة
استكثِر من الثناء على رب العالمين سبحانه وبحمده، واستعلِن به، واجعل ذلك خُلقًا تُعرف به في العالمين؛ فإنك بهذا تستفتح باب المحبة الأعلى، فتأتيك تُحَف الهَدايا الإلهية سكينةً وبركةً وعافيةً، وما لا يعلمه إلا هو، خيرا وكرما!
وقد أفلح فقيرٌ يثني على ملك الملوك!
سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناءً عليك!
وقد أفلح فقيرٌ يثني على ملك الملوك!
سبحانك اللهم وبحمدك لا نحصي ثناءً عليك!
حكمــــــة
وكان بعض مشايخنا يفسر أثر: " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا "، فيقول:
أي اجعل أمر الدنيا على سبيل التراخي والتمهل، كأنك تعيش أبدًا، فلا ينشغل به قلبك..
وبادر بكل ما يتعلق بأمر الآخرة كأنك تموت غدًا.
وكما ترى، فهذا تفسير أهل العرفان، لا من رضي بالدون وجعل الدنيا همه من أمثالي!
أي اجعل أمر الدنيا على سبيل التراخي والتمهل، كأنك تعيش أبدًا، فلا ينشغل به قلبك..
وبادر بكل ما يتعلق بأمر الآخرة كأنك تموت غدًا.
وكما ترى، فهذا تفسير أهل العرفان، لا من رضي بالدون وجعل الدنيا همه من أمثالي!
حكمــــــة
كل بُعْدٍ عن القرآن هلاكٌ تتآكل فيه النفس ولا يبقى فيها إلا أشلاء الحيرة وأثقال الاختناق!
" وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون " !
وكل بصيرٍ في حاجةٍ إلى تفقد مصابيح صدره في عواصف الفتن أن لا تنطفئ، ولا يُبقي صدرك منيرًا مثل كلام رب العالمين يصب فيك الهدى والشفاء والسكينة صبًّا.
" وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون " !
وكل بصيرٍ في حاجةٍ إلى تفقد مصابيح صدره في عواصف الفتن أن لا تنطفئ، ولا يُبقي صدرك منيرًا مثل كلام رب العالمين يصب فيك الهدى والشفاء والسكينة صبًّا.
حكمــــــة
لكل قلبٍ مُتنفسٌ يترجم به خبأه وسريرته، ولكني أتحاشى مبتعدًا من يسرف في ذم الناس، ويجعل حروفه نوادبَ ثكلى تنوح على غدر الصحاب وتقلب الناس، وسوء الظن بهم.
من سلم صدره أعرض عن هذا واستكثر من الخير يذكره وينشره.
وما رأيت سيدي ﷺ شكَّاءً، مع ما كان يلقى من الأذى والفِرى! ﷺ بل كان دائم البشر رحمةً حيث كان ﷺ
من سلم صدره أعرض عن هذا واستكثر من الخير يذكره وينشره.
وما رأيت سيدي ﷺ شكَّاءً، مع ما كان يلقى من الأذى والفِرى! ﷺ بل كان دائم البشر رحمةً حيث كان ﷺ
حكمــــــة
يا من عَرَفَتْه السماء غاديًا رائحًا في حاجة أخيه..فلم تزل آثار دعواته على جدرانها العلوية!
يا من يمشي بالنور حافيا على أطراف أصابعه بلا ضجيج ولا صخب..
يا من يحمل قلبًا يفرح للخير يصيب غيرَه وينكسر بالحزن لآلامهم..
يا من ضم عليه قلبه وعشق سمت الخفاء وكره برص الشهرة والثرثرة: والله إني لأحبك..وإن لم أعرفك!
يا من يمشي بالنور حافيا على أطراف أصابعه بلا ضجيج ولا صخب..
يا من يحمل قلبًا يفرح للخير يصيب غيرَه وينكسر بالحزن لآلامهم..
يا من ضم عليه قلبه وعشق سمت الخفاء وكره برص الشهرة والثرثرة: والله إني لأحبك..وإن لم أعرفك!
حكمــــــة
هكَذا الدُّنيا!
نفوسٌ تُقبِل فتُعرِض، ومشاعِر تتوقَّد فَتخمد، ومن يستتِر بها منشغلًا عَنك، ومن يجودُ فلا يضنُّ بها عليك!
وعوالمُ ملوَّنةٌ لا تنتَهي، نجَا منها -وما أقلَّهم!- أهلُ الصَّفاء والاصطِفاء!
وسبحانَ ربِّنا! "إن سعيَكم لشتَّى".
ولن يكون الناس سعيًا واحدًا، فقل لقلبك: اسكُن؛ فقد سبق القدر بذلك.
نفوسٌ تُقبِل فتُعرِض، ومشاعِر تتوقَّد فَتخمد، ومن يستتِر بها منشغلًا عَنك، ومن يجودُ فلا يضنُّ بها عليك!
وعوالمُ ملوَّنةٌ لا تنتَهي، نجَا منها -وما أقلَّهم!- أهلُ الصَّفاء والاصطِفاء!
وسبحانَ ربِّنا! "إن سعيَكم لشتَّى".
ولن يكون الناس سعيًا واحدًا، فقل لقلبك: اسكُن؛ فقد سبق القدر بذلك.
حكمــــــة
الحمد لله على رحمته عباده بعبده وخليله المصطفى سيدنا رسول الله ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله عدد خلقك ورضا نفسك وزِنة عرشك ومداد كلماتك!
اللهم إنك قلت:" لئن شكرتم لأزيدنكم"، فزدنا له حبا ومنه قُربا، وعليه تعرفا، واجعلنا على نور سنته وصراط هدايته ومتابعته، لا نغيب عن نوره، ولا نحتجب عن شهوده ﷺ.
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله عدد خلقك ورضا نفسك وزِنة عرشك ومداد كلماتك!
اللهم إنك قلت:" لئن شكرتم لأزيدنكم"، فزدنا له حبا ومنه قُربا، وعليه تعرفا، واجعلنا على نور سنته وصراط هدايته ومتابعته، لا نغيب عن نوره، ولا نحتجب عن شهوده ﷺ.
حكمــــــة
يكون للكلمة الحانية المصبوغة بالحب، عند ارتجاف النفس تحت صولة الحزن=رفيف أجنحة الملائكة في القلب!
لأن النفس في تنور الحزن لا تكاد تحسن معرفة نفسها، وكأنها كلمة صامتة في بيداء مقفرة!
فإذا وثبت الكلمة دافئة من القلب الصادق للنفس المحزونة، مسحت عنها رماد الحزن، وأعادت إليها فلق الاطمئنان وسكينة اليقين!
لأن النفس في تنور الحزن لا تكاد تحسن معرفة نفسها، وكأنها كلمة صامتة في بيداء مقفرة!
فإذا وثبت الكلمة دافئة من القلب الصادق للنفس المحزونة، مسحت عنها رماد الحزن، وأعادت إليها فلق الاطمئنان وسكينة اليقين!
حكمــــــة
كلما دوَّى في صدره صوت المَلَكِ في ملكوت الضراعة: " ولك بمثل " = استدار في فلك أسماء من يحبهم فلم يغادر منهم أحدًا!
ما أجملها من رحلةٍ سماويةٍ يتحسس فيها القلب حال الذين سكنوا فيه، ولو لم يلقهم إلا مرةً واحدة!
مثل هذا لا ينتظر أن يقال له: ادع لي!
إنه ليحب أخاه، ويحب سماع صوت المَلَك الآتي من الملأ الأعلى!
ما أجملها من رحلةٍ سماويةٍ يتحسس فيها القلب حال الذين سكنوا فيه، ولو لم يلقهم إلا مرةً واحدة!
مثل هذا لا ينتظر أن يقال له: ادع لي!
إنه ليحب أخاه، ويحب سماع صوت المَلَك الآتي من الملأ الأعلى!
حكمــــــة
وفي السر ما لا يعلم الخلق خبأه
ضراعات قلبٍ مطرق الرأس ناسكِ!
تلهف وجدًا للكريم يُغيثه
فيحييَ آمال النفوس الهوالكِ!
فيا سيدي! جُد بالهباتِ؛ فإنني
مقيمٌ على الأعتاب لستُ بتاركِ!
..
أغِثْ ظمئي بالري؛ واكسُ سواكني
بلطفك،
قد أجدبتُ همًّا، فأدركِ
..
طِماحي عظيمٌ، والمؤمَّلُ عالمٌ
بلوعةِ مملوكٍ لأكرم مالكِ!
ضراعات قلبٍ مطرق الرأس ناسكِ!
تلهف وجدًا للكريم يُغيثه
فيحييَ آمال النفوس الهوالكِ!
فيا سيدي! جُد بالهباتِ؛ فإنني
مقيمٌ على الأعتاب لستُ بتاركِ!
..
أغِثْ ظمئي بالري؛ واكسُ سواكني
بلطفك،
قد أجدبتُ همًّا، فأدركِ
..
طِماحي عظيمٌ، والمؤمَّلُ عالمٌ
بلوعةِ مملوكٍ لأكرم مالكِ!
حكمــــــة
من الأشياء التي وجدت بركتها في قلبي سكينةً وراحةً: التماس الأعذار للناس، في غير حرام، وحمل أمورهم على أوسع العذر وأرفقه، ولأن أخطئ في الإعذار أحبُّ إلي من أن أخطئ بإساءة الظن.
وشتان شتان بين فرحة القلب بتحقق العذر وصدقه، والمرارة التي يجدها الإنسان في حلقه عندما يسيء الظن فيكون الأمر على خلاف ما اعتقد.
وشتان شتان بين فرحة القلب بتحقق العذر وصدقه، والمرارة التي يجدها الإنسان في حلقه عندما يسيء الظن فيكون الأمر على خلاف ما اعتقد.
حكمــــــة
أكثر شيء لا ينتهي ذهولي منه؛ قدرة كثير من الناس على الكلام في كل شيء، وأي أحد، لا يطرف له جفن!
مع ما يصحب هذا من السخرية والكبر واليقين الجازم، والاستخفاف الناطق برقة الديانة وهوان الأمانة!
وإنما يُعرف معدن الإنسان بجبنه عن أعراض الخلق، وصمته عن الخوض فيما لا يعلم، وما لا يجد ثمرته يوم تجد كل نفس ما عملت!
مع ما يصحب هذا من السخرية والكبر واليقين الجازم، والاستخفاف الناطق برقة الديانة وهوان الأمانة!
وإنما يُعرف معدن الإنسان بجبنه عن أعراض الخلق، وصمته عن الخوض فيما لا يعلم، وما لا يجد ثمرته يوم تجد كل نفس ما عملت!
حكمــــــة
أولئك الذين كسروا الشمس، وأطفأوا القناديل، وجلسوا على رصيف الحزن، يحملون اليأس في حقائب الشجن والدموع!
هاهي سورة مريم! تفتح باب الأفق بين يديك باتساع المدى رحمةً وحنانا وإجابة للدعاء وتحقيقا للأمل البعيد وجبرا للكسر وخروجًا من ضيق السبب إلى فلق البشارة!!
اقرأها وتذكر أن الذي تقرؤه هو كلام رب العالمين!
هاهي سورة مريم! تفتح باب الأفق بين يديك باتساع المدى رحمةً وحنانا وإجابة للدعاء وتحقيقا للأمل البعيد وجبرا للكسر وخروجًا من ضيق السبب إلى فلق البشارة!!
اقرأها وتذكر أن الذي تقرؤه هو كلام رب العالمين!
حكمــــــة
أولئك الذين كسروا الشمس، وأطفأوا القناديل، وجلسوا على رصيف الحزن، يحملون اليأس في حقائب الشجن والدموع!
هاهي سورة مريم! تفتح باب الأفق بين يديك باتساع المدى رحمةً وحنانا وإجابة للدعاء وتحقيقا للأمل البعيد وجبرا للكسر وخروجًا من ضيق السبب إلى فلق البشارة!!
اقرأها وتذكر أن الذي تقرؤه هو كلام رب العالمين!
هاهي سورة مريم! تفتح باب الأفق بين يديك باتساع المدى رحمةً وحنانا وإجابة للدعاء وتحقيقا للأمل البعيد وجبرا للكسر وخروجًا من ضيق السبب إلى فلق البشارة!!
اقرأها وتذكر أن الذي تقرؤه هو كلام رب العالمين!
حكمــــــة
ومن الأعمال الصالحة التي بها سَبْق العبدِ، وارتفاع قلبه=تخليةُ السر من الأثقال التي تقعد به عن السير إلى الله، كخطرات العجب ونزغات الرياء، وثرثرة الغيبة والنميمة، وعثرات اللغو والاستطالة باللسان خوضًا وسبًّا وهتكًا لأستار الناس!
فكم من صائمٍ جفَّ حلقه من الظمأ، وما ارتوى قلبه من النور! والله المستعان
فكم من صائمٍ جفَّ حلقه من الظمأ، وما ارتوى قلبه من النور! والله المستعان
حكمــــــة
من الأشياء التي وجدت بركتها في قلبي سكينةً وراحةً: التماس الأعذار للناس، في غير حرام، وحمل أمورهم على أوسع العذر وأرفقه، ولأن أخطئ في الإعذار أحبُّ إلي من أن أخطئ بإساءة الظن.
وشتان شتان بين فرحة القلب بتحقق العذر وصدقه، والمرارة التي يجدها الإنسان في حلقه عندما يسيء الظن فيكون الأمر على خلاف ما اعتقد.
حكمــــــة
عظِّم رسول الله ﷺ في قلبك، ومن تعظيمه أن لا يغلب على قلبك شيء من أمور الدنيا فيُنسيَكَ ذِكرَ سيدك ومن يرحمك الله به ﷺ !
" أفلا ترضون أن يرجع الناس بالشاء والبعير وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ "..
ومن تعظيمه صدق التبليغ عنه، وجمال الدلالة عليه، بلا انحراف ولا تحريف؛ فالمحبة صدق، ولا يكون المحب كاذبًا أبدا!
" أفلا ترضون أن يرجع الناس بالشاء والبعير وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ "..
ومن تعظيمه صدق التبليغ عنه، وجمال الدلالة عليه، بلا انحراف ولا تحريف؛ فالمحبة صدق، ولا يكون المحب كاذبًا أبدا!
حكمــــــة
كلما زادت المعرفة بالله تعالى، عظمت المحبة، وكلما عظمت المحبة؛ اتسع القلب في مشهد الاستغفار والتوبة!
فالعبد يشهد من جمال الله تعالى وعظمته وبره وإحسانه، ما يوجب الحياء منه، والاستغفار من عمله كله!
وانظر حال سيدي ﷺ كيف كان يكثر الاستغفار، وكيف هيأه الله لسفر الآخرة بطلب التسبيح والاستغفار=لتفهم هذا.
فالعبد يشهد من جمال الله تعالى وعظمته وبره وإحسانه، ما يوجب الحياء منه، والاستغفار من عمله كله!
وانظر حال سيدي ﷺ كيف كان يكثر الاستغفار، وكيف هيأه الله لسفر الآخرة بطلب التسبيح والاستغفار=لتفهم هذا.
حكمــــــة
كثير من النعم الجليلة تكون خفيةً في عوالم النفس ومدائن الروح! تلك السكينة المطمئنة، وهذا الفرح بالله، وسلامة القلب من دخن الحسد والحقد، وتوازن النفس، والنجاة من سعير الأذى في معية العناية، وسلامة الصدر، وما لا نحصيه عدًّا!
ولو بذل الإنسان عمره ساجدًا لله ما وفَّى شكر نعمة واحدة من هذه النعم!
سبحانه وبحمده
ولو بذل الإنسان عمره ساجدًا لله ما وفَّى شكر نعمة واحدة من هذه النعم!
سبحانه وبحمده
حكمــــــة
بالله عليك أكثر من الذكر وقلل الخلطة واجعل شأنك الصمت إلا مع محب يسير معك إلى الله تعالى، ويكون عونا لك على مرضاته، واصحب الليلَ ساجدًا ضارعًا!
ويحك ! استيقظ! وهل لك إلا الله تعالى؟! وهل حياتك بغيره ؟!
الزمه وذلَّ له وأثنِ عليه وأحبَّه! فسرعان ما ينطفئ العمر، ويستنير القبر بزجل التسبيح والحب والسجود والدعاء!
ويحك ! استيقظ! وهل لك إلا الله تعالى؟! وهل حياتك بغيره ؟!
الزمه وذلَّ له وأثنِ عليه وأحبَّه! فسرعان ما ينطفئ العمر، ويستنير القبر بزجل التسبيح والحب والسجود والدعاء!
حكمــــــة
كيف اعيد لي روحي التي تفتت ودهبت اشلاء من اجل الحب الحرام كيف ارجع نفسي بريئة نقية من جديد؟
الجواب/
أعظم ما يرمم ما تهدم من قلوبنا: الصلاة بسجود طويل يسكب فيه المرء صبابة قلبه وشكواه لربه الرحيم الودود!
الصلاة تبنينا وتصوغنا وتعيد إلى قلوبنا بهاءها العتيق، والقرآن يحيينا ويصبغنا بالروح والفرح الوضيء..
الجواب/
أعظم ما يرمم ما تهدم من قلوبنا: الصلاة بسجود طويل يسكب فيه المرء صبابة قلبه وشكواه لربه الرحيم الودود!
الصلاة تبنينا وتصوغنا وتعيد إلى قلوبنا بهاءها العتيق، والقرآن يحيينا ويصبغنا بالروح والفرح الوضيء..
حكمــــــة
الوحي مأوى النفوس والقلوب والأرواح، والنفس كالعود الرطب الذي لا حياة له إلا في محضن الوحي بنوره وظلاله ونعيمه، ومتى تباعدت فأطلَّت على العالم بعيدًا عن ظلاله وأنواره=يبست، وقحِل كل ما فيها، وأولُ ذلك الصدر!
وما نعيم الإنسان أو سعيره إلا بما يكون في صدره!
"..أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورَ صدري وجِلاءَ حُزني"!
وما نعيم الإنسان أو سعيره إلا بما يكون في صدره!
"..أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورَ صدري وجِلاءَ حُزني"!
حكمــــــة
أصغيت إلى بث حبيبٍ،يشكو مرارة غياب معنى الصديق فيمن حوله، فقلت له:
إذا أنعم الله عليك بثلاثة من هذا المعدن النفيس، فلا تطعم باستحداث رابع؛ فهذه صفحة طُوِيَت أو كادت، وما بقي منها سوى آثار خافتةٍ متناثرة في ميدان الوجود.
إلا أن يشاء الحي القيوم بعثَ هذه المعاني في فلان وفلان ممن تحسن عدهم، وتعجز عن إيجادهم!
إذا أنعم الله عليك بثلاثة من هذا المعدن النفيس، فلا تطعم باستحداث رابع؛ فهذه صفحة طُوِيَت أو كادت، وما بقي منها سوى آثار خافتةٍ متناثرة في ميدان الوجود.
إلا أن يشاء الحي القيوم بعثَ هذه المعاني في فلان وفلان ممن تحسن عدهم، وتعجز عن إيجادهم!
حكمــــــة
المُتْعَبون في دروب الدنيا! بين يديكم مستراح القلوب في السجدات!
المُثقلون بجراحات الذنوب: دونَكُم كوثر العفو فانهلوا منه سلسبيل الشفاء!
القلوب التي أنهكها انتظار الإجابة: أطلَّتْ عليكم نسائم البشرى بالكرم!
يا من هو مثلي! ضعيفٌ مسكينٌ مذنبٌ فقير: تعالَ نتكئ على طمعنا في رحمته وعفوه ومغفرته! فليس لنا إلا هو!
المُثقلون بجراحات الذنوب: دونَكُم كوثر العفو فانهلوا منه سلسبيل الشفاء!
القلوب التي أنهكها انتظار الإجابة: أطلَّتْ عليكم نسائم البشرى بالكرم!
يا من هو مثلي! ضعيفٌ مسكينٌ مذنبٌ فقير: تعالَ نتكئ على طمعنا في رحمته وعفوه ومغفرته! فليس لنا إلا هو!
حكمــــــة
أبان ربنا المجيد ﷻ شرف تلاوة القرآن بيانًا جليلًا فقال تعالى: " وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه " !.
فانظر كيف خصَّ تلاوة القرآن بالذكر دون سائر الأعمال؟ لأنها أهم شئونه ﷺ، وينبغي أن تكون تلاوة القرآن والنهل من بركات نوره أهمَّ شئوننا، فالله المستعان.
فانظر كيف خصَّ تلاوة القرآن بالذكر دون سائر الأعمال؟ لأنها أهم شئونه ﷺ، وينبغي أن تكون تلاوة القرآن والنهل من بركات نوره أهمَّ شئوننا، فالله المستعان.
حكمــــــة
يهتز القلب فرحًا وبكاءً، ليد تتسلل بالخير إلى فقيرٍ من الناس، أو لمعروفٍ في شدة، أو مشهد نُبْلٍ في بادية الجفاء البشري! وينسى ذا المعروف الذي لا ينفد عطاؤه، ولا ينقطع بِرُّه مُذْ كان الإنسان في قبضة العدم، إلى أن ترتحل عنه أنفاس الحياة!
"قليلًا ما تشكرون"!
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
"قليلًا ما تشكرون"!
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
حكمــــــة
يهتز القلب فرحًا وبكاءً، ليد تتسلل بالخير إلى فقيرٍ من الناس، أو لمعروفٍ في شدة، أو مشهد نُبْلٍ في بادية الجفاء البشري! وينسى ذا المعروف الذي لا ينفد عطاؤه، ولا ينقطع بِرُّه مُذْ كان الإنسان في قبضة العدم، إلى أن ترتحل عنه أنفاس الحياة!
"قليلًا ما تشكرون"!
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
"قليلًا ما تشكرون"!
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
حكمــــــة
كلما اتسع علم الإنسان اتسعت رحمته، والرحمة ضدٌ للقسوة والجفاء واليد الغليظة والصوت العالي واللفظ الخشن يقع من فم صاحبه على قلب جلسائه، وأسوء من ذلك وأقبح أن يكونوا أرحامًا له يجري دمهم في دمه، فينقلب وجوده فيهم دمعًا وحزنًا، وتكون قرابتهم له قيدًا وقيظًا!
نعوذ بالله؛ فقد قال ﷺ ؛ ولا تُنزع الرحمةُ إلا من شقي!
نعوذ بالله؛ فقد قال ﷺ ؛ ولا تُنزع الرحمةُ إلا من شقي!
حكمــــــة
لتكن لديك هذه القاعدة تبث في نفسك السكينة المطمئنة:
هنالك من يحتاج إلى أن يموت فيُبعث فيقف بين يدي الله ليعلم مكانتك وقَدرك، فلا تتعب نفسك معه.
أما ربك سبحانه وبحمده، فتقترب منه شبرا فيقترب منك ذراعا، وتذكره خُفيةً في نفسك فيذكرك في نفسه الملك القدوس!
وذلك شرفك وأعظم منازلك والله!
..
فطب نفسا واغسل يدك من الناس.
هنالك من يحتاج إلى أن يموت فيُبعث فيقف بين يدي الله ليعلم مكانتك وقَدرك، فلا تتعب نفسك معه.
أما ربك سبحانه وبحمده، فتقترب منه شبرا فيقترب منك ذراعا، وتذكره خُفيةً في نفسك فيذكرك في نفسه الملك القدوس!
وذلك شرفك وأعظم منازلك والله!
..
فطب نفسا واغسل يدك من الناس.
حكمــــــة
من أجلِّ الأذكار وقعًا على النفس لفظة " بك"..
" أنا بك وإليك".."بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت..
بك أصول وبك أجول..
" وبك منك"..
أعوذ بك من جهد البلاء..إلى آخره...من الهم والحزن!
بك، لا بغيرك، ولا بنفسي ولا بكل العالمين! بك وحدك!
وأيُّ اطمئنانٍ وجلالٍ أعظمُ من هذه الباء المتصلة بكاف القداسة المباركة؟!
" أنا بك وإليك".."بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت..
بك أصول وبك أجول..
" وبك منك"..
أعوذ بك من جهد البلاء..إلى آخره...من الهم والحزن!
بك، لا بغيرك، ولا بنفسي ولا بكل العالمين! بك وحدك!
وأيُّ اطمئنانٍ وجلالٍ أعظمُ من هذه الباء المتصلة بكاف القداسة المباركة؟!
حكمــــــة
الوحي مأوى النفوس والقلوب والأرواح، والنفس كالعود الرطب الذي لا حياة له إلا في محضن الوحي بنوره وظلاله ونعيمه، ومتى تباعدت فأطلَّت على العالم بعيدًا عن ظلاله وأنواره=يبست، وقحِل كل ما فيها، وأولُ ذلك الصدر!
وما نعيم الإنسان أو سعيره إلا بما يكون في صدره!
"..أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورَ صدري وجِلاءَ حُزني " !
وما نعيم الإنسان أو سعيره إلا بما يكون في صدره!
"..أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونورَ صدري وجِلاءَ حُزني " !
حكمــــــة
إن لله المِنَّة العظيمة التي لا تدركها العقول بفرضه قراءةَ الفاتحة في الصلاة، وتكرار دعائها الجليل: "إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم".
ومن تأنى فنظر صادقًا في تقلبات نفسه وتقلبات العالم حوله؛ علم بعضَ ما لله -سبحانه وبحمده- علينا من مِنَّةٍ ورحمةٍ بترداد هذا الدعاء وتكراره باللسان والقلب والضمير!
ومن تأنى فنظر صادقًا في تقلبات نفسه وتقلبات العالم حوله؛ علم بعضَ ما لله -سبحانه وبحمده- علينا من مِنَّةٍ ورحمةٍ بترداد هذا الدعاء وتكراره باللسان والقلب والضمير!
حكمــــــة
إن لله المِنَّة العظيمة التي لا تدركها العقول بفرضه قراءةَ الفاتحة في الصلاة، وتكرار دعائها الجليل: "إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم".
ومن تأنى فنظر صادقًا في تقلبات نفسه وتقلبات العالم حوله؛ علم بعضَ ما لله -سبحانه وبحمده- علينا من مِنَّةٍ ورحمةٍ بترداد هذا الدعاء وتكراره باللسان والقلب والضمير!
ومن تأنى فنظر صادقًا في تقلبات نفسه وتقلبات العالم حوله؛ علم بعضَ ما لله -سبحانه وبحمده- علينا من مِنَّةٍ ورحمةٍ بترداد هذا الدعاء وتكراره باللسان والقلب والضمير!
حكمــــــة
أولى ما تعانده، وتقاتل وجوده فيك: حزنك!
نعم، كلنا يحزن، لكنَّ هنالك من يلبس حزنه ويفتح له خزائن صدره ليسرق منه عمره وهمته وصحته!
وليس ذلك من رحمتك بنفسك!
عامِلِ الحزنَ معاملةَ عدوٍّ مُستعَاذ منه، لا تأمنه على سرك وقلبك، وأعرض عنه متى عرض لك قدر وسعك؛ فإنه ثرثار متى ما وجد منك إصغاء إليه لم يكفَّ عن التشويش عليك!
نعم، كلنا يحزن، لكنَّ هنالك من يلبس حزنه ويفتح له خزائن صدره ليسرق منه عمره وهمته وصحته!
وليس ذلك من رحمتك بنفسك!
عامِلِ الحزنَ معاملةَ عدوٍّ مُستعَاذ منه، لا تأمنه على سرك وقلبك، وأعرض عنه متى عرض لك قدر وسعك؛ فإنه ثرثار متى ما وجد منك إصغاء إليه لم يكفَّ عن التشويش عليك!
حكمــــــة
السجود صلاةٌ وحده! فيها ذلك الخضوع الساجد والنَّفس المبتهل والحرف المخبت الأواه، واللسان الذي يؤذن في محراب الطمع بحاجاته، ولهفة الشوق بأنات النجوى وهمهمات الشكوى!
وليس عجيبًا أن اشترط بعض الفقهاء لسجود التلاوة ما يُشترط للصلاة؛ من الطهارة ونفي الخبث واستقبال القبلة، وعللوا ذلك " بأنه صلاة أو في معنى الصلاة".
وليس عجيبًا أن اشترط بعض الفقهاء لسجود التلاوة ما يُشترط للصلاة؛ من الطهارة ونفي الخبث واستقبال القبلة، وعللوا ذلك " بأنه صلاة أو في معنى الصلاة".
حكمــــــة
نتشبث لضعفنا عن مطالعة كرمه بـ“ فأقبلت امرأته في صَرَّةٍ فصكَّتْ وجها وقالت: عجوزٌ عقيم”؟!
ومن أشرق في قلبه اليقين هرول إلى ظلال أجنحة الملائكة مرددا معهم“ قالوا كذلكِ قال ربك إنه هو الحكيم العليم”!
وتمتد سهام الأسئلة الجافة من صحراء العُسرة: أنَّى..أنَّى؟!
فيهمي مطر الرحمة يبل ظمأ القلوب: “هو عليَّ هيِّن”!
ومن أشرق في قلبه اليقين هرول إلى ظلال أجنحة الملائكة مرددا معهم“ قالوا كذلكِ قال ربك إنه هو الحكيم العليم”!
وتمتد سهام الأسئلة الجافة من صحراء العُسرة: أنَّى..أنَّى؟!
فيهمي مطر الرحمة يبل ظمأ القلوب: “هو عليَّ هيِّن”!
حكمــــــة
يهتز القلب فرحًا وبكاءً، ليد تتسلل بالخير إلى فقيرٍ من الناس، أو لمعروفٍ في شدة، أو مشهد نُبْلٍ في بادية الجفاء البشري! وينسى ذا المعروف الذي لا ينفد عطاؤه، ولا ينقطع بِرُّه مُذْ كان الإنسان في قبضة العدم، إلى أن ترتحل عنه أنفاس الحياة!
" قليلًا ما تشكرون " !
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
" قليلًا ما تشكرون " !
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
حكمــــــة
كلما تأمل العبد قيومية الرب سبحانه وبحمده وإقاتته هذا العالم كله، ما علمنا منه وما لم نعلم، وتدبيره أمره كله، وأنه لولا فضله ورحمته وقيوميته وحِلمه وستره ونوره لفني العالم وصار عدمًا=أحب الله وفرح بفضله وانكسر لعظمته وأيقن أنه فقيرٌ مفلسٌ عريقٌ في عجزه ومسكنته! وأن الفضل كله والخير كله، لله، وحده لا إله إلا هو.
حكمــــــة
نتشبث لضعفنا عن مطالعة كرمه بـ“ فأقبلت امرأته في صَرَّةٍ فصكَّتْ وجها وقالت: عجوزٌ عقيم”؟!
ومن أشرق في قلبه اليقين هرول إلى ظلال أجنحة الملائكة مرددا معهم“ قالوا كذلكِ قال ربك إنه هو الحكيم العليم”!
وتمتد سهام الأسئلة الجافة من صحراء العُسرة: أنَّى..أنَّى؟!
فيهمي مطر الرحمة يبل ظمأ القلوب: “هو عليَّ هيِّن”!
ومن أشرق في قلبه اليقين هرول إلى ظلال أجنحة الملائكة مرددا معهم“ قالوا كذلكِ قال ربك إنه هو الحكيم العليم”!
وتمتد سهام الأسئلة الجافة من صحراء العُسرة: أنَّى..أنَّى؟!
فيهمي مطر الرحمة يبل ظمأ القلوب: “هو عليَّ هيِّن”!
حكمــــــة
هَزْمَةُ جبريلَ أنبتت في عطش الصحراء زمزم! فكيف بكلام رب العالمين!
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: "ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى"..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا القرآن!
(*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!)
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: "ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى"..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا القرآن!
(*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!)
حكمــــــة
يهتز القلب فرحًا وبكاءً، ليد تتسلل بالخير إلى فقيرٍ من الناس، أو لمعروفٍ في شدة، أو مشهد نُبْلٍ في بادية الجفاء البشري! وينسى ذا المعروف الذي لا ينفد عطاؤه، ولا ينقطع بِرُّه مُذْ كان الإنسان في قبضة العدم، إلى أن ترتحل عنه أنفاس الحياة!
" قليلًا ما تشكرون " !
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
" قليلًا ما تشكرون " !
سبحانك! لا نُحصي ثناءً عليك! أنتٓ كما أثنيتٓ على نفسِك!
حكمــــــة
أكثر أثقال الإنسان يكون من تكلفه ما لا يحسن، ووضعه الشيء في غير موضعه، وإنزاله إنسانًا غير منزلته!
ولو هو أجلس كلَّ إنسان في مكانه؛ المعارف في دائرة المعارف، والصحاب في دائرتهم، والمقربون، وما أقلهم، في أماكنهم، وعلم أنه ليس يصلح لكل أحد، كما أن كل أحد ليس يصلح له، لارتاح وخفَّ كثير من الحزن والهم الذي في القلوب.
ولو هو أجلس كلَّ إنسان في مكانه؛ المعارف في دائرة المعارف، والصحاب في دائرتهم، والمقربون، وما أقلهم، في أماكنهم، وعلم أنه ليس يصلح لكل أحد، كما أن كل أحد ليس يصلح له، لارتاح وخفَّ كثير من الحزن والهم الذي في القلوب.
حكمــــــة
الحب شأنٌ شريفٌ سامٍ، وسلوكٌ عصيٌّ على الشروط؛ لأن الإنسان منا كائن قابلٌ للعوارض والتغيرات التي تموج به موجًا، ومتى وُضع الحب في قوالب الشروط انقلب إلى صورة من صور النفعية الرأسمالية: أريدك وفق تصوري، لا وفق ما أنت عليه.
بينما أحد أكبر تجليات الحب في القبول والاحتواء والاحتمال والمؤازرة التي لا تبحث ما المقابل.
بينما أحد أكبر تجليات الحب في القبول والاحتواء والاحتمال والمؤازرة التي لا تبحث ما المقابل.
حكمــــــة
وبعضهم لحمُ جملٍ غثّ، على رأس جبل وعر!
تطالعه مطالعتك حجرًا قاتمًا لا روح فيه، وتخاطبه فكأنك تصعد من تعبك في الكلام معه جبلًا لا رأس له!
وقد قال شيخ المعرة في مثله: وهل "عقله"*إلا كما قالت الكاهنة: أف وتف، وجورب وخف!؟ قيل: وما جورب وخف؟ قالت: واديان في جهنم!
نعوذ بالله من أبناء لظى!
غيرت "تاجه" إلى عقله لمناسبة السياق.
تطالعه مطالعتك حجرًا قاتمًا لا روح فيه، وتخاطبه فكأنك تصعد من تعبك في الكلام معه جبلًا لا رأس له!
وقد قال شيخ المعرة في مثله: وهل "عقله"*إلا كما قالت الكاهنة: أف وتف، وجورب وخف!؟ قيل: وما جورب وخف؟ قالت: واديان في جهنم!
نعوذ بالله من أبناء لظى!
غيرت "تاجه" إلى عقله لمناسبة السياق.
حكمــــــة
نفقة العين من القلب، في الخير والشر، فمن كان مُعتمَ القلب مُظلمَ الروح، فإن عينه ولا بد ترى غيره بذلك الميراث الأسود في قلبه!
ومن كان منورا، طيب النفس، موصولا بالله تعالى، رآك على أحسن ما تحب، وأوى إلى أفضل ما فيك فاغتنمه، وأعانك على الاستكثار منه.
ومن هذا تعلم أن معناك عند إنسان، هو معناك في قلبه؛ خيرًا وشرا.
ومن كان منورا، طيب النفس، موصولا بالله تعالى، رآك على أحسن ما تحب، وأوى إلى أفضل ما فيك فاغتنمه، وأعانك على الاستكثار منه.
ومن هذا تعلم أن معناك عند إنسان، هو معناك في قلبه؛ خيرًا وشرا.
حكمــــــة
اللهم لا تجعلْ إحسانك إليَّ بحسب ثنائي عليك، ولا رأفتك بي على قدر تضرعي إليك؛ فتسلبَني كريم ما خوَّلتني، وتنزعَ عني جميلَ ما عوَّدْتني، وتحرمَني موهبتَك أنْ تُفيضَها عليَّ، وتمنعني رحمتك أن تُنزلها إليَّ!
من نفيس كلام ابن المستوفي في صدر كتابه " النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام "، وهو في أحد عشر مجلدًا نادرة.
حكمــــــة
هَزْمَةُ جبريلَ أنبتت في عطش الصحراء زمزم! فكيف بكلام رب العالمين!
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: "ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى"..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا
القرآن!
*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: "ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى"..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا
القرآن!
*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!
حكمــــــة
هَزْمَةُ جبريلَ أنبتت في عطش الصحراء زمزم! فكيف بكلام رب العالمين!
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: " ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى "..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا القرآن!
*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!
ألا إنك إن جالسته انهمرت غيوث نوره في بيداء صدرك تورق الريَّ والهداية والحياة!
يقول ربنا: " ولو أن قرآنًا سُيِّرتْ به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى "..وحُذف الجواب، يعني: لكان هذا القرآن!
*هزمة جبريل يعني: ضربة قدمه التي فاضت بها زمزم!
حكمــــــة
"كلا بل تحبون العاجلة..وتذرون الآخرة"!
كم في قوله تعالى "تذرون" من إعجازٍ لم تزل شواهده متناثرةً في دنيا الناس!
و"تذرون" فيها ما فيها من تركٍ وإعراضٍ ومفارقةٍ ونسيانٍ، واستخفافٍ، وغفلةٍ تطمس بصر القلب فتجعله بائسًا يبحث لاهثًا عن صحة موقفه بين يدي الناس، ولو بالزور والإفك، وينسى موقفه هنالك في الآخرة بين يدي الملك!
كم في قوله تعالى "تذرون" من إعجازٍ لم تزل شواهده متناثرةً في دنيا الناس!
و"تذرون" فيها ما فيها من تركٍ وإعراضٍ ومفارقةٍ ونسيانٍ، واستخفافٍ، وغفلةٍ تطمس بصر القلب فتجعله بائسًا يبحث لاهثًا عن صحة موقفه بين يدي الناس، ولو بالزور والإفك، وينسى موقفه هنالك في الآخرة بين يدي الملك!
حكمــــــة
وترية أم زوجية؟!
الفقير شأنه دوام التعرض لنفحات سيده الكريم، وليس من شأن الفقراء الاصطفاء والاختيار والمفاضلة بين الأوقات، إنما هذا للملك وحده.
أما المملوك فشأنه حين يسمع بكرم سيده وجوائزه= ارتداء الفقر وبسط يد الذل طامعًا خاضعًا، في كل نفَسٍ وطرفة عين!
والكريم لا يخذل من تعرض لمواكب كرمه طامعا في بَسْطِه وجوده!
الفقير شأنه دوام التعرض لنفحات سيده الكريم، وليس من شأن الفقراء الاصطفاء والاختيار والمفاضلة بين الأوقات، إنما هذا للملك وحده.
أما المملوك فشأنه حين يسمع بكرم سيده وجوائزه= ارتداء الفقر وبسط يد الذل طامعًا خاضعًا، في كل نفَسٍ وطرفة عين!
والكريم لا يخذل من تعرض لمواكب كرمه طامعا في بَسْطِه وجوده!
حكمــــــة
لا تنقطِعْ عن النبي ﷺ أبدًا، أدِم مُطالعةَ قلبك له، وعينك لحديثه والحديث عنه، واشغل لسانك بالحديث عنه والحديث إليه صلاة وسلامًا وأمورا أخرى يعرفها أهل الحب وأرباب الصلاة والصلة!
اللهم لك الحمد على النور الذي أرسلته بالنور، ورحمتك الذي رحمتنا به، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه كثيرا كثيرًا كثيرًا كثيرا.
اللهم لك الحمد على النور الذي أرسلته بالنور، ورحمتك الذي رحمتنا به، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه كثيرا كثيرًا كثيرًا كثيرا.
حكمــــــة
وكذلك ما استقام لصالح ترك لحرام، أو مشهد العفو، أو أطاق حمل مرارة الصبر، أو مال بقلبه عن الفانية إلا لأن قلبه يعاين أو كالذي يعاين مشهد الآخرة، فخفَّ مهرولا إلى الله، تائبًا مستغفرًا نادمًا، وقد يُسِّرت له اليسرى، وحُفِظ من تقلبات النفس ورعوناتها ووثباتها..
وكل ذلك لأنه أخروي غيبي ربانيٌّ، ليس دنيويا طينيا أرضيا!
وكل ذلك لأنه أخروي غيبي ربانيٌّ، ليس دنيويا طينيا أرضيا!
حكمــــــة
الواسع سبحانه!
هذا الاسم العظيم لربنا سبحانه وبحمده قل التدبر في معناه وآثاره وأنواره في النفس والشرع والقدر والعالم، وإنه لباب عظيم من التعرف، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
ومن رام ذوق الحياة ومباشرة النور، واتساع مدارك الفقه سلوكًا ونظرا، فليطرق باب تدبر أسمائه تعالى وصفاته؛ فإنه العلم الأشرف، وباب المحبة الأعظم.
هذا الاسم العظيم لربنا سبحانه وبحمده قل التدبر في معناه وآثاره وأنواره في النفس والشرع والقدر والعالم، وإنه لباب عظيم من التعرف، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
ومن رام ذوق الحياة ومباشرة النور، واتساع مدارك الفقه سلوكًا ونظرا، فليطرق باب تدبر أسمائه تعالى وصفاته؛ فإنه العلم الأشرف، وباب المحبة الأعظم.
حكمــــــة
لما حضرتْ حاتمًا الطائيَّ الوفاةُ قال لابنه: أي بُنَيَّ! إني أعهد من نفسي ثلاث خصال: والله ما خاتَلْتُ جارةً لريبةٍ قطُّ، ولا اؤتمنتُ على أمانةٍ إلا أديتها، ولا أُتيَ أحد من قِبلى بسوء.
هؤلاء الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ليجدد الله به معنى الإنسان في هذا العالم الذي شقي ببعده عن ميراث الوحي ونور الرسالة!
هؤلاء الذين بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ليجدد الله به معنى الإنسان في هذا العالم الذي شقي ببعده عن ميراث الوحي ونور الرسالة!
حكمــــــة
أولى ما تعانده، وتقاتل وجوده فيك: حزنك!
نعم، كلنا يحزن، لكنَّ هنالك من يلبس حزنه ويفتح له خزائن صدره ليسرق منه عمره وهمته وصحته!
وليس ذلك من رحمتك بنفسك!
عامِلِ الحزنَ معاملةَ عدوٍّ مُستعَاذ منه، لا تأمنه على سرك وقلبك، وأعرض عنه متى عرض لك قدرَ وسعك؛ فإنه ثرثار متى ما وجد منك إصغاء إليه لم يكفَّ عن التشويش عليك!
نعم، كلنا يحزن، لكنَّ هنالك من يلبس حزنه ويفتح له خزائن صدره ليسرق منه عمره وهمته وصحته!
وليس ذلك من رحمتك بنفسك!
عامِلِ الحزنَ معاملةَ عدوٍّ مُستعَاذ منه، لا تأمنه على سرك وقلبك، وأعرض عنه متى عرض لك قدرَ وسعك؛ فإنه ثرثار متى ما وجد منك إصغاء إليه لم يكفَّ عن التشويش عليك!
حكمــــــة
الذي تواترت به مسالك العارفين والصالحين: أن سرد الختمات والأوراد بلا نظرٍ في معاني كلام الله، وتدبرٍ في مقاصده=لا يوقد في القلب قناديل النور التي تهديه في سيره إلى الله رب العالمين، وترقى بروحه إلى سدرة المنتهى.
وللسلف في ذلك كلام وفير، وشاهد الحال المعاين لا يُدفَع!
فما ارتفع أحد في معارج الإيمان بمثل تدبر القرآن!
وللسلف في ذلك كلام وفير، وشاهد الحال المعاين لا يُدفَع!
فما ارتفع أحد في معارج الإيمان بمثل تدبر القرآن!
حكمــــــة
من أبواب الفساد الخفية، وهو من البغي والاستعلاء في الأرض=أن تصحب عالمًا فتعتقد أنك باب سره، وصاحب نهيه وأمره، والحاجب الذي يمنح ويمنع!
والحق أنك خادم لا صفة لك غيرها، وأنت بين يديه في مجلس الحمد على نعمة الله عليك، والاستغفار من التقصير والفراغ من رؤية الاستحقاق!
فاتق الله في ضعفك؛ فكلنا مسكين فقير، وإلى الله المصير!
والحق أنك خادم لا صفة لك غيرها، وأنت بين يديه في مجلس الحمد على نعمة الله عليك، والاستغفار من التقصير والفراغ من رؤية الاستحقاق!
فاتق الله في ضعفك؛ فكلنا مسكين فقير، وإلى الله المصير!
حكمــــــة
صلاة الله ربنا سبحانه وبحمده على عبده تخرجه من غمرة الظلمات إلى فضاء النور:
" هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ".
فقد ربح الخيرَ كلَّه وهُدِي إلى الاستقامة بأنوارها مَن صلى على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكل صلاة منه بعشرٍ من رب العالمين سبحانه وبحمده، وأي نورٍ وبركةٍ وجمالٍ فوق هذا؟!
" هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور ".
فقد ربح الخيرَ كلَّه وهُدِي إلى الاستقامة بأنوارها مَن صلى على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكل صلاة منه بعشرٍ من رب العالمين سبحانه وبحمده، وأي نورٍ وبركةٍ وجمالٍ فوق هذا؟!
حكمــــــة
سبحان الله!
ما أعظم ضعف الإنسان!
خُلق من ضعف، وبقي كما هو..ضعيفًا!
كلمة تطفئه! وكلمة تحييه!
ولقد يضعف فيحتاج إلى أنامل تمسح عن قلبه غبار الهم، وكلمة تقول له اطمئن!
إلى رسالة تسترق السمع إلى وجعه المستتر، وتقول له: سلامتك!
إلى عين تبرق فيها مشاعر الصدق تحوطه بسياج من الدفء والأمان..تحسن الإصغاء إليه..إلى ثرثرة صمته الطويل!
ما أعظم ضعف الإنسان!
خُلق من ضعف، وبقي كما هو..ضعيفًا!
كلمة تطفئه! وكلمة تحييه!
ولقد يضعف فيحتاج إلى أنامل تمسح عن قلبه غبار الهم، وكلمة تقول له اطمئن!
إلى رسالة تسترق السمع إلى وجعه المستتر، وتقول له: سلامتك!
إلى عين تبرق فيها مشاعر الصدق تحوطه بسياج من الدفء والأمان..تحسن الإصغاء إليه..إلى ثرثرة صمته الطويل!
حكمــــــة
ليس دعاءٌ أتمَّ بركةً وأعظمَ نورًا وأكثر هدايةً وأيسرَ على الإنسان، وأقبلَ عند الله سبحانه وبحمده، وأقربَ إليه، وأجملَ بيانًا من دعوات سيد المرسلين ﷺ.
ومن لهج بأذكاره ودعواته ﷺ كُسِي حُلَّة الولاية وسبق في معارج السير إلى رب العالمين سبحانه وبحمده، سليمًا من الآفات، مُعافًى من الشقوة والضلال، وكان نورًا أمره كله.
ومن لهج بأذكاره ودعواته ﷺ كُسِي حُلَّة الولاية وسبق في معارج السير إلى رب العالمين سبحانه وبحمده، سليمًا من الآفات، مُعافًى من الشقوة والضلال، وكان نورًا أمره كله.
حكمــــــة
" كلا بل تحبون العاجلة..وتذرون الآخرة " !
كم في قوله تعالى " تذرون " من إعجازٍ لم تزل شواهده متناثرةً في دنيا الناس!
و " تذرون " فيها ما فيها من تركٍ وإعراضٍ ومفارقةٍ ونسيانٍ، واستخفافٍ، وغفلةٍ تطمس بصر القلب فتجعله بائسًا يبحث لاهثًا عن صحة موقفه بين يدي الناس، ولو بالزور والإفك، وينسى موقفه هنالك في الآخرة بين يدي الملك!
كم في قوله تعالى " تذرون " من إعجازٍ لم تزل شواهده متناثرةً في دنيا الناس!
و " تذرون " فيها ما فيها من تركٍ وإعراضٍ ومفارقةٍ ونسيانٍ، واستخفافٍ، وغفلةٍ تطمس بصر القلب فتجعله بائسًا يبحث لاهثًا عن صحة موقفه بين يدي الناس، ولو بالزور والإفك، وينسى موقفه هنالك في الآخرة بين يدي الملك!
حكمــــــة
سبحان الله! تأمل قوله تعالى:" ولو رُدُّوا لعادوا لما نُهُوا عنه وإنهم لكاذبون"!
بعد كل هذا الهول الهائل الذي تتلظى فيه النار وتشيب النواصي ويتناهى الفزع وما شئت من هول=تظل هنالك نفوسٌ مردت على الضلال وتلبست بحمأته، حتى لو عادت من بعد هذا كله لعادت لما كانت عليه عصيانًا ومقارفة للفجور!
هل تستوعب هذا؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
بعد كل هذا الهول الهائل الذي تتلظى فيه النار وتشيب النواصي ويتناهى الفزع وما شئت من هول=تظل هنالك نفوسٌ مردت على الضلال وتلبست بحمأته، حتى لو عادت من بعد هذا كله لعادت لما كانت عليه عصيانًا ومقارفة للفجور!
هل تستوعب هذا؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
لو كان " الواتس " في زمن الرواية =لكان غلامًا عند عبدالكريم بن أبي العوجاء في الترويج للأحاديث الموضوعة والأقوال المكذوبة!
ورحمة الله على أبي عبدالله ابن قيم الجوزية، ما أكثر ما يُكذَبَ عليه هنالك، وكأن القانون الذي يسيرون عليه يقول: اخترع أي جملةٍ، وانسبها له= تضمن رواجًا وانتشارًا!
وكفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع.
ورحمة الله على أبي عبدالله ابن قيم الجوزية، ما أكثر ما يُكذَبَ عليه هنالك، وكأن القانون الذي يسيرون عليه يقول: اخترع أي جملةٍ، وانسبها له= تضمن رواجًا وانتشارًا!
وكفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع.
حكمــــــة
سبحان الله! تأمل قوله تعالى: " ولو رُدُّوا لعادوا لما نُهُوا عنه وإنهم لكاذبون " !
بعد كل هذا الهول الهائل الذي تتلظى فيه النار وتشيب النواصي ويتناهى الفزع وما شئت من هول=تظل هنالك نفوسٌ مردت على الضلال وتلبست بحمأته، حتى لو عادت من بعد هذا كله لعادت لما كانت عليه عصيانًا ومقارفة للفجور!
هل تستوعب هذا؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
بعد كل هذا الهول الهائل الذي تتلظى فيه النار وتشيب النواصي ويتناهى الفزع وما شئت من هول=تظل هنالك نفوسٌ مردت على الضلال وتلبست بحمأته، حتى لو عادت من بعد هذا كله لعادت لما كانت عليه عصيانًا ومقارفة للفجور!
هل تستوعب هذا؟!
اللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
إذا أضاء مصباح المعرفة في الصدر، وسكنت النفس إلى محراب المحبة الإلهية=طالع العبد في حُجُب المنع ستورَ العناية، وجمال الرعاية الربانية!
فكم من منع كان صيانةً للعبد لكرامته على ربه، ورحمةً لضعفه!
وكم من عطاءٍ كان ثمرةَ هوان العبد وسقوطه من عين ربه!
انظر عز: "وحرَّمنا عليه المراضع"..
وهوان: "فتحنا عليهم أبواب كل شيء"!
فكم من منع كان صيانةً للعبد لكرامته على ربه، ورحمةً لضعفه!
وكم من عطاءٍ كان ثمرةَ هوان العبد وسقوطه من عين ربه!
انظر عز: "وحرَّمنا عليه المراضع"..
وهوان: "فتحنا عليهم أبواب كل شيء"!
حكمــــــة
لابد من إسكات عالم الصفيح، وثرثرته الزرقاء التي ملأت مساحات البياض في أرواحنا بالضجيج، والنفوس الملونة، ومساءات الحرف المصنوع وصباحات الخزف المستعار، وجداريات الكذب الشارد في بيداء السراب!
لابد لهذا الرأس العاكف على هاتفه، المصلوب على جدار الصخب=من سجدةٍ تقيم حياته، وخلوةٍ مترفةٍ بالصمت الذي يشعرنا بآدميتنا الهاربة!
لابد لهذا الرأس العاكف على هاتفه، المصلوب على جدار الصخب=من سجدةٍ تقيم حياته، وخلوةٍ مترفةٍ بالصمت الذي يشعرنا بآدميتنا الهاربة!
حكمــــــة
يصفو الإنسان إذا كان تلقيه فوقيا وتعلقه سماويا، ويدخل عليه القلق والتشويش والحيرة إذا كان تلقيه ترابيا وتعلقه بشريا.
فمن كان " مع الله تعالى" ارتاحت نفسه واطمأنت، ومن كان مع " السوى" ولو اجتمعت له خزائن قارون، وأملاك فرعون=تحير واضطرب وشملته نوازع القلق ومشاعل الحيرة!
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب"..بذكره وحده، لا بغيره!
فمن كان " مع الله تعالى" ارتاحت نفسه واطمأنت، ومن كان مع " السوى" ولو اجتمعت له خزائن قارون، وأملاك فرعون=تحير واضطرب وشملته نوازع القلق ومشاعل الحيرة!
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب"..بذكره وحده، لا بغيره!
حكمــــــة
كلمتان من كلام السلف رضي الله عنهم أنظر إليهما مستحييا خزيان القلب والنفس والضمير!
الأولى: يقول أبو علي الفضيل بن عياض رضي الله عنه:
وددتُ أنه شاع في الناس أني متُّ؛ حتى لا أُذْكَر!
والثانية كلمة سيدنا أبي عبدالله الشافعي رضي الله عنه، عن علمه:
وددتُ لو أنَّ الخلقَ تعلموه ولا يُنسَب إليَّ منه شيء!
أستغفر الله وأتوب إليه!
حكمــــــة
لو أن إنسانًا يغدو عليك ويروح بكل ما تحب من هدايا وتحف وما به فرحة قلبك وسعادة روحك؛ لكان حبه جاريًا منك مجرى الدم والنَّفَس!
فسبحان من له المثل الأعلى، يصلنا بنعمه ويحوطنا بفضله كل طرفة عين، ويشرع لنا في الغداة والعشي أذكارًا ميسورةً تُدخل النفس في نور المعية وبركات الولاية!
فلله الحمد وحده أولا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا.
فسبحان من له المثل الأعلى، يصلنا بنعمه ويحوطنا بفضله كل طرفة عين، ويشرع لنا في الغداة والعشي أذكارًا ميسورةً تُدخل النفس في نور المعية وبركات الولاية!
فلله الحمد وحده أولا وآخرًا ظاهرًا وباطنًا.
حكمــــــة
" يا عبادي! كلكم عارٍ إلا من كسوتُه؛ فاستكسوني أكسُكم"..
الكسوة الإلهية السابغة التي لا يخرقها كيد الرماح، ولا عواصف الرياح!
كسوة العزة التي لا ذل فيها، والنور الذي لا تشوبه ظُلمة، والرفعة التي لا يلحقها هوان!
كسوة الاطمئنان، وعافية الأمان، وسعة البر والحنان!
كسوة أعلى من كسوة الكعبة، لا يقربها شيطان، ولا يحيط بعظمتها إنسان!
الكسوة الإلهية السابغة التي لا يخرقها كيد الرماح، ولا عواصف الرياح!
كسوة العزة التي لا ذل فيها، والنور الذي لا تشوبه ظُلمة، والرفعة التي لا يلحقها هوان!
كسوة الاطمئنان، وعافية الأمان، وسعة البر والحنان!
كسوة أعلى من كسوة الكعبة، لا يقربها شيطان، ولا يحيط بعظمتها إنسان!
حكمــــــة
أكثر الأدواء خفاءً وتلونًا: الرياء، والكِبر. والخلوات الناضرة بالطاعة هي التي تورث صاحبَها:
- ذلةَ العبودية، فيخرج إلى الناس وعليه وسْم المُخبتين، الذين يمرون بالحياةِ وأهلها خِفافًا متواضعين، عليهم سِيماء الفقر.
-وحلاوةَ الإيمان التي إذا أوتْ إلى القلب=انزعج من مطالعة الناسِ خبيئةَ عمله، وطاعته لسيده وربه وإلهه الودود.
- ذلةَ العبودية، فيخرج إلى الناس وعليه وسْم المُخبتين، الذين يمرون بالحياةِ وأهلها خِفافًا متواضعين، عليهم سِيماء الفقر.
-وحلاوةَ الإيمان التي إذا أوتْ إلى القلب=انزعج من مطالعة الناسِ خبيئةَ عمله، وطاعته لسيده وربه وإلهه الودود.
حكمــــــة
(يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمتُه؛ فاستطعموني أطعمكم).
هو تعالى من يُقيتُ الأبدان والأرواح والقلوب والبصائر، ويُطعِمها طعامًا يُغنيها به عن السِّوَى، ويرويها ريًّا لا احتياجَ بعدَه..
اللهم إنا نستطعمك فأطْعِمنا، ونستسقيك فاسْقِنا، ونسْتَكسوك فاكْسُنا، فلا نظمأ ولا نجوع ولا نعرَى وأنت ربنا الكريم الجميل، الودود الرحيم.
هو تعالى من يُقيتُ الأبدان والأرواح والقلوب والبصائر، ويُطعِمها طعامًا يُغنيها به عن السِّوَى، ويرويها ريًّا لا احتياجَ بعدَه..
اللهم إنا نستطعمك فأطْعِمنا، ونستسقيك فاسْقِنا، ونسْتَكسوك فاكْسُنا، فلا نظمأ ولا نجوع ولا نعرَى وأنت ربنا الكريم الجميل، الودود الرحيم.
حكمــــــة
كان دائم القراءة لجمال الله سبحانه وبحمده، في كلامه، واصطفائه رسوله سيدنا محمدًا ﷺ، وفي شرعه وقدره، وخيرته لعبده، وستره إياه، وحبه العفو، وحلمه السابغ، وكرمه الذي لا مثل له، ورحمته الواسعة السابقة الغالبة لغضبه!
حتى أذى الناس، رأى فيه جمال اضطراره لربه، ونعيم الاحتماء به، ومكاشفات النفوس ومعادنها، ومعرفة القلوب ومنازلها!
حتى أذى الناس، رأى فيه جمال اضطراره لربه، ونعيم الاحتماء به، ومكاشفات النفوس ومعادنها، ومعرفة القلوب ومنازلها!
حكمــــــة
"وَمَا أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ ".
سيدنا رسول الله ﷺ
وهذا بيان للمحب، فليستكثر، ولن يستكثر حتى يعرف، ولن يعرف حتى يشهد ويبصر ويجول في مدائن التدبر ومنازل التذكر والتفكر!
وانظر إلى الليل والنهار وقوافل الوقت، كيف احتفت بها الأذكار، وذلك هو النور الذي لا يخفت والفردوس الذي لا يضيق!
الحمد لله رب العالمين.
سيدنا رسول الله ﷺ
وهذا بيان للمحب، فليستكثر، ولن يستكثر حتى يعرف، ولن يعرف حتى يشهد ويبصر ويجول في مدائن التدبر ومنازل التذكر والتفكر!
وانظر إلى الليل والنهار وقوافل الوقت، كيف احتفت بها الأذكار، وذلك هو النور الذي لا يخفت والفردوس الذي لا يضيق!
الحمد لله رب العالمين.
حكمــــــة
بعض الناس يكون وجوده في الحياة وجودَ الذنب، يُتاب منه، ويُعقد العزم على عدم العودة إليه؛ فتلك عافية القلب وسلامة الصدر.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..وأعظم الطاعة طاعة الخفاء، وكذلك ستجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..وأعظم الطاعة طاعة الخفاء، وكذلك ستجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
حكمــــــة
اللهم رمضانَ في أمان وعافية وسعة وشكر وقد ذهب البلاء ونعمت النفوس بفضلك ورحمتك، أنت وحدك،
لا يتعاظمك بلاء أن ترفعه
ولا ذنبٌ أن تغفره
لا استحقاقا منا، فعدلٌ فينا قضاؤك،
ولكن كرمًا منك فأنت ذو الجلال والإكرام، والطَّول والإنعام، نستجير بك ونلوذ بحيائك ونستغيث برحمتك، أنت الحيي الكريم وأنت الكريم الجميل، وأنت حسبنا ونعم الوكيل
لا يتعاظمك بلاء أن ترفعه
ولا ذنبٌ أن تغفره
لا استحقاقا منا، فعدلٌ فينا قضاؤك،
ولكن كرمًا منك فأنت ذو الجلال والإكرام، والطَّول والإنعام، نستجير بك ونلوذ بحيائك ونستغيث برحمتك، أنت الحيي الكريم وأنت الكريم الجميل، وأنت حسبنا ونعم الوكيل
حكمــــــة
"ثم جئتَ على قدرٍ يا موسى واصطنعتك لنفسي".
لم يزل في نفسي ما لا أحسن البيان عنه من أنوار هذه الآية التي تدوي بجلالها وبهائها في روحي منذ يوم عاشوراء!
ثم ذلك النداء الذي كان يمكن أن يتم الخبر في غير القرآن بدونه!
كيف كان وقعه على نفس المُنادَى بين يدي ذلك الاختصاص العلوي الباذخ! وشرف النسبة "لنفسي"، وجلال الامتنان "واصطنعتك"!
ياالله!
لم يزل في نفسي ما لا أحسن البيان عنه من أنوار هذه الآية التي تدوي بجلالها وبهائها في روحي منذ يوم عاشوراء!
ثم ذلك النداء الذي كان يمكن أن يتم الخبر في غير القرآن بدونه!
كيف كان وقعه على نفس المُنادَى بين يدي ذلك الاختصاص العلوي الباذخ! وشرف النسبة "لنفسي"، وجلال الامتنان "واصطنعتك"!
ياالله!
حكمــــــة
من أكثر الذنوب مرواغة ومخادعة لصاحبه" الغيبة"..فهو يحسن ارتداء ثوب النصيحة مرة، ومرة ثوب الغضب لله تعالى الذي يتترس بالآيات والأحاديث، ومرة ثوب المظلوم الذي يتنفس بالشكوى من ظالمه!
وهو ذنبٌ مركبٌ يضمر كبرًا واحتقارا، وحقدا وترصدا، وجُبنًا قبيحا لا يليق بمسلم، وهو متكأ كل مريض لم يحسن ضبط لسانه!
ومن لم يضبط لسانه لن يسلم له دينه!
وهو ذنبٌ مركبٌ يضمر كبرًا واحتقارا، وحقدا وترصدا، وجُبنًا قبيحا لا يليق بمسلم، وهو متكأ كل مريض لم يحسن ضبط لسانه!
ومن لم يضبط لسانه لن يسلم له دينه!
حكمــــــة
لا أحسن التعامل مع شخصٍ بينه وبين الناس ستارٌ من رمادٍ؛ فإن من تمام صدق الرجل صفاءَ قصده ووضوح شخصه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هين سهل ".
فانظر هذه الألفاظ الثلاثة، والتمس آثارها في نفسك؛ فإنَّ أضدادَها من شُعَبِ الكِبْر الذي يأخذ بصاحبه فيهوي به في جاحمة النار!
فانظر هذه الألفاظ الثلاثة، والتمس آثارها في نفسك؛ فإنَّ أضدادَها من شُعَبِ الكِبْر الذي يأخذ بصاحبه فيهوي به في جاحمة النار!
حكمــــــة
بعض الناس يكون وجوده في الحياة وجودَ الذنب، يُتاب منه، ويُعقد العزم على عدم العودة إليه؛ فتلك عافية القلب وسلامة الصدر.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..وأعظم الطاعة طاعة الخفاء، وكذلك ستجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..وأعظم الطاعة طاعة الخفاء، وكذلك ستجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
حكمــــــة
هنالك ما طرق قلبك، وهمس في صمتك، وتراءى لعينك: أنَّ هذه ليست الطريق، وأن هذا ليس صاحبك الذي تصلح به ويصلح لك!
ولكنك اخترت عمدًا السير مغمض العينين، والهرب من همسات صمتك، ومخالفة قلبك، وكانت النهاية التي تعلم!
وهذه قاعدة محكمة للسير في دروب الآخرة، ودروب الأرواح! ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
اللهم نورك وعافيتك وهدايتك وسدادك!
ولكنك اخترت عمدًا السير مغمض العينين، والهرب من همسات صمتك، ومخالفة قلبك، وكانت النهاية التي تعلم!
وهذه قاعدة محكمة للسير في دروب الآخرة، ودروب الأرواح! ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
اللهم نورك وعافيتك وهدايتك وسدادك!
حكمــــــة
" إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهنّ دويٌّ كدويِّ النحل، تُذَكِّر بصاحبها.
أمَا يحب أحدكم أن يكون له- أو لا يزال له- من يُذَكِّر به " ؟!
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.
أذكارك موصولة بالعرش، تسمو بقلبك إلى سكينة المعية، وتجعلك أبدًا في ظلال الرحمات والبركات والأنوار.
حكمــــــة
أفي قبضة التراب السر الفرح بنثار المطر، أم السر في أصل الميلاد السماوي للمطر؛" إنه حديث عهدٍ بربه"؟!
ما الذي يجعل لذلك الماء خصوصية النفاذ في جذر الروح؛ كأنه شهودٌ آخر لسر الخَلق وابتهاج التراب بتلك الحياة؟!
وما سر ذلك الشجن السائل من حباته؟! أهو رجفة الحنين للوطن الأول هنالك؟! أم هي يقظة الطين من غفلته حين يلامس طهارةَ الغيث؟!
ما الذي يجعل لذلك الماء خصوصية النفاذ في جذر الروح؛ كأنه شهودٌ آخر لسر الخَلق وابتهاج التراب بتلك الحياة؟!
وما سر ذلك الشجن السائل من حباته؟! أهو رجفة الحنين للوطن الأول هنالك؟! أم هي يقظة الطين من غفلته حين يلامس طهارةَ الغيث؟!
حكمــــــة
كل أُنس ومؤازرة وعونٍ، وترويح للنفس، واعتناء بالقلب وفرحته، وسعيٍ في طلب ما به تمام النفس وحفظها من ألواث الكدر والدنس= لا بد أن تكون غايته" كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرًا".
قال العارف البصير أبو عبدالله رضي الله عنه في المدارج:"ولا ريب أن النفس إذا نالت حظًّا صالحًا من الدنيا قويت به وسُرَّت واستجمعت قواها وجَمعيَّتها، وزال تشتتها".
قال العارف البصير أبو عبدالله رضي الله عنه في المدارج:"ولا ريب أن النفس إذا نالت حظًّا صالحًا من الدنيا قويت به وسُرَّت واستجمعت قواها وجَمعيَّتها، وزال تشتتها".
حكمــــــة
بعض الناس يكون وجوده في الحياة وجودَ الذنب، يُتاب منه، ويُعقد العزم على عدم العودة إليه؛ فتلك عافية القلب وسلامة الصدر.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..
وأعظم الطاعاتِ طاعاتُ الخفاء، وكذلك تجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
ومنهم من يكون كالطاعة المُتَقَبَّلة، تجد حلاوتها في قلبك، وتحب الاستكثار منها..
وأعظم الطاعاتِ طاعاتُ الخفاء، وكذلك تجد أعظم الصداقات وأوثقها في الأخفياء الذين لم يشغلهم بهرج الدنيا عن القيام بحقيقة المحبة لك.
حكمــــــة
الثوب الذي لا يليق به غيره، ولا ينال السعادة إلا به، ولا يسمح له بالدخول على من بيده ملكوت كل شيء إلا بارتدائه: هو الفقر إليه تبارك اسمه.
بعضنا يجود الرب عليه بتعريته من الأسباب فلا يبقى له إلا أسمال الفقر، فيجلس حزينًا، وما أراد به ربه إلا الخير؛ أن يقول مفتقرًا بلسان الذل تلك الكلمة التي نسيها كثيرًا لانغماسه في أسباب التراب: يارب!
بعضنا يجود الرب عليه بتعريته من الأسباب فلا يبقى له إلا أسمال الفقر، فيجلس حزينًا، وما أراد به ربه إلا الخير؛ أن يقول مفتقرًا بلسان الذل تلك الكلمة التي نسيها كثيرًا لانغماسه في أسباب التراب: يارب!
حكمــــــة
الخفقة المعَلَّقة في الصدر، اختلاجة العين، الروعة التي تفجأ القلب وتدهشه، تعارف الأرواح وملامسة النفس للنفس بلا تاريخ سابق، ولا معرفة متقدمة، مطالعة الحرف وهو يُولَد من فم الصمت حيًّا دافئًا وسيم القسمات بـ: أنا..أحبك!
كل هذا الغيب الذي يسكننا ونلمسه بأنامل قلوبنا= آيةٌ شاهقةٌ على أن لهذه الأرواح ربًّا يدبر الأمر من فوق سبع سموات!
كل هذا الغيب الذي يسكننا ونلمسه بأنامل قلوبنا= آيةٌ شاهقةٌ على أن لهذه الأرواح ربًّا يدبر الأمر من فوق سبع سموات!
حكمــــــة
الخفقة المعَلَّقة في الصدر، اختلاجة العين، الروعة التي تفجأ القلب وتدهشه، تعارف الأرواح وملامسة النفس للنفس بلا تاريخ سابق، ولا معرفة متقدمة، مطالعة الحرف وهو يُولَد من فم الصمت حيًّا دافئًا وسيم القسمات بـ: أنا..أحبك!
كل هذا الغيب الذي يسكننا ونلمسه بأنامل قلوبنا= آيةٌ شاهقةٌ على أن لهذه الأرواح ربًّا يدبر الأمر من فوق سبع سموات!
كل هذا الغيب الذي يسكننا ونلمسه بأنامل قلوبنا= آيةٌ شاهقةٌ على أن لهذه الأرواح ربًّا يدبر الأمر من فوق سبع سموات!
حكمــــــة
أجد بطولة في ذلك الذي يمضي قائما من ركام همه منحازًا إلى يقينه في ربه، سبحانه وبحمده، بذلة الإلحاح وهمهمة الفقر المخبتة الساجدة في محراب انكساره واضطراره.
"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".
قالها من ابيضت عيناه من الحزن عليه السلام، فما خذله ربه وما خيب ظنه فيه، وجاءه البشير بقميص الرؤية والفرج!
"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".
قالها من ابيضت عيناه من الحزن عليه السلام، فما خذله ربه وما خيب ظنه فيه، وجاءه البشير بقميص الرؤية والفرج!
حكمــــــة
تواترت الأدلة والوقائع على أن أحد أجلِّ أبواب العطاء العظمى، تفريجا للكرب، وتنويرا للقلب، ورعاية من ظلمات الضيق، وعثرات التعب=اللهج بالصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ﷺ، فمستقل ومستكثر!
فلا أكرم من رب العالمين سبحانه وبحمده، ولم يخلق خلقًا أكرم عليه من عبده ورسوله سيدنا محمد ﷺ..
فمن سلك سبيله وصل، ومن فتح بإقليده دخل!
ﷺ ﷺ ﷺ
فلا أكرم من رب العالمين سبحانه وبحمده، ولم يخلق خلقًا أكرم عليه من عبده ورسوله سيدنا محمد ﷺ..
فمن سلك سبيله وصل، ومن فتح بإقليده دخل!
ﷺ ﷺ ﷺ
حكمــــــة
اللهم منتك وفضلك! تداركنا بغوثك ومددك! وعاملنا برحمتك وعفوك! وصلنا بإحسانك الجميل وفضلك العظيم، وعافيتك التي لا تبلى!
نستكسوك ونستهديك ونستطعمك!
فقراء لا يغنينا إلا أنت!
ضعفاء لا يؤوينا إلا أنت!
مذنبون لا يغفر لنا إلا أنت!
تعلم سرنا وخفي حالنا وأنت أماننا، وولينا! يا ولي يا حميد!
أنت الأقرب والأكرم والأرحم!
سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت!
نستكسوك ونستهديك ونستطعمك!
فقراء لا يغنينا إلا أنت!
ضعفاء لا يؤوينا إلا أنت!
مذنبون لا يغفر لنا إلا أنت!
تعلم سرنا وخفي حالنا وأنت أماننا، وولينا! يا ولي يا حميد!
أنت الأقرب والأكرم والأرحم!
سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت!
حكمــــــة
" وليست السماء بأعظمَ حُرمةً من المؤمن، وحراسة اللهِ تعالى له أتمُّ من حراسة السماء.
والسماءُ مُتَعَبَّد الملائكة ومُسْتَقَرُّ الوحي وفيها أنوار الطاعات، وقلب المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيقٌ أن يُحرس ويُحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئًا ".
أبو عبد الله ابن قيم الجوزية رضي الله عنه
والسماءُ مُتَعَبَّد الملائكة ومُسْتَقَرُّ الوحي وفيها أنوار الطاعات، وقلب المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيقٌ أن يُحرس ويُحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئًا ".
أبو عبد الله ابن قيم الجوزية رضي الله عنه

