أورد الإمام الذهبي رحمه الله ورضي عنه بإسناده طريقين لحديث، ثم قال: في الإسنادين ضعفٌ من جهة زاهر وعمر لإخلالها بالصلاة، فلو كان فيّ ورعٌ لما رويتُ لمن هذا نعته! فرحمه الله ! نفى عن نفسه الورع وأزرى على نفسه، وسطر ذلك في كتابٍ يبقى من بعده، فالله المستعان.
حكمــــــة
أدرك في ظلال حاله وما يلقى فيما إليه يسعى أن الله تعالى لو لم يمُنَّ على هذا العالم باصطفائه النبي ﷺ رحمةً من لدنه وحنانًا، وهدايةً ونورًا=لتناثر قلبه مِزَقًا في طاحونة الوجود! فالحمد لله الذي رحمنا برسول الله ﷺ نسكن بأخلاقه ونطمئن بهديه وشمائله.. ﷺ ﷺ ﷺ
حكمــــــة
إن الله يحب معالي الأمور والأخلاق، ويكره سفسافها! فانظر ارتفاعك عن الدنايا والفضول واترك خزائن النفوس والقلوب مغلقةً على ما فيها، آمنةً من فضولك وتلصصك ورغبتك في اعتلاء سورها والنظر فيما غاب عنك وحُجِب بستر الله عن علمك ونظرك! انشغل بنفسك المسكينة مثلك!
حكمــــــة
أحب الرجل كثير الثناء على ربه، ينشر أنواره وبركاته ورحماته وفضله عليه، لا يحجبه الضيق عن الاتساع بالثناء، ولا يضج بالشكوى في طرقات الناس، يحسن نسج ابتسامته على نول حسن ظنه بربه، متشبثًا بيقينه في جمال ربه سبحانه وسعة رحمته وعظيم فضله وبره، لا إله إلا هو.
حكمــــــة
شكوت إلى بعض مشايخنا شيئًا من الوهن في التحصيل، فأوصاني قائلًا: اجعل أوقات فتورك عن التحصيل نشاطًا في العبادة، فإذا فترت عن القراءة والطلب ووجدت في نفسك ملالةً، فقم إلى الصلاة، أو الذكر، أو قراءة القرآن.، وما تيسر لك من العبادات. وفرحي بهذه النصيحة عظيم.
حكمــــــة
يقول الحافظ رضي الله عنه في الفتح في نص رقيق باذخ عن محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم: "وكانوا في الطرف الأقصى من رعاية خاطره صلى الله عليه وسلم أن يحصل له تشويش ولو قلَّ، والقلق لما يقلقه، والغضب لما يغضبه، والهم لما يهمه رضي الله عنهم".
حكمــــــة
كل ضيقٍ أو مرضٍ هو تجريد لكل المعاني والألقاب والدعاوى والزوائد النفسية التي تلحق الإنسان في سفر الحياة، فلا يبقى له إلا نعته الأول: الفقر! فطوبى لمن علم فقره واضطراره ولاذ بربه وتضرع إليه خوفا وطمعًا، ولم ينتظر يد الهم تطرق عليه بابه لتذكره بنعته العتيق!
حكمــــــة
جاءه رجل فقال: يا رسول الله! كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني «ويجمع أصابعه إلا الإبهام» فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك! دعاء مضيء جامع كافٍ، خالٍ من زخارف المُحْدَثِين، وسجعهم البارد، وتطويلهم الذي يهدم فقار الظهر!
حكمــــــة
ما أقصر المسافة بين“ ياليتني مِتُّ قبل هذا وكنتُ نسيًا منسيًّا”، وبين “فكلي واشربي وقَرِّي عينًا”! رحمة الله تختصر مسافة الهم الذي يتسع فيكون أكبر من الدنيا وأثقل من الجبل، فتضيق به النفس=فإذا الهم حياةٌ ترفل بالسكينة وقرة العين! إنه الكريم الجميل!
حكمــــــة
كتب الولي العارف يوسف بن الحسين إلى الجنيد نصيحةً نفيسة، قال فيها: لا أذاقك الله طعم نفسك، فإن ذُقتَها لا تفلح. .. وصدق رحمه الله، فمن شبع من ذوق نفسه استخفه الكبر وأطغاه العجب وأهلكه الغرور! ولا يفلح غير مسكين مفتقر، يرى الفضل كله لله، وحده، سبحانه وبحمده
حكمــــــة
وإنما أنت " به" لا بغيره أبدا! " والله خير وأبقى" تتجلى لك في كل شيء! الله خير لك من نفسك والخلق، وهو وحده الذي يبقى لك ويبقى معك حين لا أحد! وهو وحده الذي يبقى معك ويبقى لك حيث لا أحد! وهو وحده يبقى معك ويبقى لك وأنت أفقر من صفر وأضعف من ذرة! والله خير وأبقى..وحده!
حكمــــــة
رآه يستكثر من معارفه، فقال له: ضع هذا المقياس في قلبك؛ من أمنته عند غضبه، وحفظ إقبالَه عليك بُعدًا وقربًا، وسبقك إلى الاعتذار عنك؛ فاشدد يدك به.. نصب الميزان فتقلصت جغرافيا معارفه فلم تجاوز أصابع يده الواحدة! وإنه مع هذا لغنيٌّ مجدودٌ إذ ظفر بمثل هذا العدد!
حكمــــــة
خير زاد تملأ به قلبك، وتهيؤه لمنازل العرفان وهدايا العتق في رمضان=أن تقرأ القرآن لنفسك، متأنيًا مترسلًا مستفهمًا، متدبرًا، ناظرًا في معاني الآيات، غير مستكثر ولا منشغل بعدد الختمات. هذا ورد السقيا الذي ينزع ختم القلب؛ ليباشر تلقي مدد الغيب وعطاءات الجود!
حكمــــــة
خير زاد تملأ به قلبك، وتهيؤه لمنازل العرفان وهدايا العتق في رمضان=أن تقرأ القرآن لنفسك، متأنيًا مترسلًا مستفهمًا، متدبرًا، ناظرًا في معاني الآيات، غير مستكثر ولا منشغل بعدد الختمات. هذا ورد السقيا الذي ينزع ختم القلب؛ ليباشر تلقي مدد الغيب وعطاءات الجود!
حكمــــــة
للنفوس طاقاتٌ، والعاقل المُوفَّق هو الذي يحسن البصرَ بمواقع النفوس ومنازلها، فلقد تظلم من لا يطيق إلا أن يكون من جملة المعارف=باتخاذه خليلًا صفيًّا، ولقد صدق سيدنا أبو عبدالله الشافعي فقال: ما رفَعتُ أحدًا قَطُّ فوق قدره إلا حَطَّ منّي مقدار ما رفعتُ منه.
حكمــــــة
خير زاد تملأ به قلبك، وتهيؤه لمنازل العرفان وهدايا العتق في رمضان=أن تقرأ القرآن لنفسك، متأنيًا مترسلًا مستفهمًا، متدبرًا، ناظرًا في معاني الآيات، غير مستكثر ولا منشغل بعدد الختمات. هذا ورد السقيا الذي ينزع ختم القلب؛ ليباشر تلقي مدد الغيب وعطاءات الجود!
حكمــــــة
كل ضيقٍ أو مرضٍ هو تجريد لكل المعاني والألقاب والدعاوى والزوائد النفسية التي تلحق الإنسان في سفر الحياة، فلا يبقى له إلا نعته الأول: الفقر! فطوبى لمن علم فقره واضطراره ولاذ بربه وتضرع إليه خوفا وطمعًا، ولم ينتظر يد الهم تطرق عليه بابه لتذكره بنعته العتيق!
حكمــــــة
كل ضيقٍ أو مرضٍ هو تجريد لكل المعاني والألقاب والدعاوى والزوائد النفسية التي تلحق الإنسان في سفر الحياة، فلا يبقى له إلا نعته الأول: الفقر! فطوبى لمن علم فقره واضطراره ولاذ بربه وتضرع إليه خوفا وطمعًا، ولم ينتظر يد الهم تطرق عليه بابه لتذكره بنعته العتيق!
حكمــــــة
كل ما يقع للعبد الموفق في دنياه هو في تصفية أنوار " لا إله إلا الله" في قلبه، فالنعمة تزيده شكرا، والبلية تصفيه من شوائب التعلق، وحجبات الأشغال، فلا يرى غير ربه ولا يعول إلا عليه! فهو في كل أمره في تحقيق" أشهد"، فإذا تم له الشهود فُتحت له بركات: "قل الله ثم ذرهم"
حكمــــــة
تلك الحبسة المختنقة خلف جدر الصدر، وما هنالك مما لا يترجمه لسان= كل ذلك "زاد الاستضعاف "في سجدة الذل والانكسار فقرًا وضراعة لله، وطمعًا في كرمه، واستغاثة به، عز وجل، لا إله إلا هو. "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني مُمِدُّكم". ياحي يا قيوم! برحمتك نستغيث!
حكمــــــة
"وكفى بالله"! سكينة النور، وفجر اليقين الذي يغسل بقايا ليل الشك والوساوس والهواجس! وكفى بالله، ربا وإلها وسيدًا، وملجأً.. وكفى بالله حبيبًا ودودًا تذكره مشتاقًا مطمئنا به، موقنا في كرمه وجوده وقُربه! سبحانك وبحمدك نلوذ بك ونعتصم بك، ونستجير بك لا إله إلا أنت!
حكمــــــة
تتباعد الأسباب، وتتسع المسافات بيننا وبين غاياتنا، وآمالنا، وطموحاتنا.. تستوحش النفس وتسري فيها برودة المخاوف! وإذا بالدفء ينهمر في آنية الروح بتلاوة قوله تعالى: " فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ ".. اقترب بضراعة الطمع؛ فإن ربنا الكريم، سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
الذين قبضوا أثرًا من أرواحنا قديمًا، واختبئوا في صحراء الغيب..ثم أقبلوا بالدهشة البِكْرِ في سفر الحياة، وعلى نفوسهم ذلك الأثر العتيق، يتعرفون به إلى قلوبنا، ويعبرون بواباتها بصخب الحب، وضجيجه وسطوته..ليس بعد العبادة شيءٌ يعطي الحياة معنى غير وجودكم فيها!
حكمــــــة
ذكر الإمام أبو حاتم ابن حبان رحمه الله بإسناده عن إبْراهِيم بْن شماس قالَ: قالَ لي الأكاف حفص بْن حميد صاحب ابن المبارك بمرو: يا إبْراهِيم! صحبت الناس خمسين سنةً، فلم أجد أحدًا ستر لي عورة، ولا وصلني إذا قطعتُه، ولا أمِنتُه إذا غضب! فالاشتغال بهؤلاء حُمق كثير.
حكمــــــة
اللهم لك الحمد ! تجمع شمل الأرواح بفضلك وترعى الفقراء بإحسانك، وتضيء العمر بأنوار كرمك! فلك الحمد! ما أعظم كرمك! وما أجمل برَّك! وما أوسع رحمتَك! وما أطيبَ عفوك وعافيتك! " إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ "
حكمــــــة
فلاح الإنسان في سفر الحياة قائم على هدايته وسداده، ولذا أوصى أرحم الخلق صلى الله عليه وسلم سيدنا أبا تراب رضي الله عنه وقال: " قل اللهم اهدني وسددني، واذكر، بالهدى هدايتك الطريق، والسداد، سداد السهم ". في لفظ يسير موجز، فيه الخير كله والسعادة كلها..ديننا رحمة!
حكمــــــة
لا سكينةَ إلا بك، ولا تعويل إلا على جُودك، ولا سعادةَ إلا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَتْ أوزارنا، وأظلمت أنوارنا! لا إله إلا أنت، أنت البر الرحيم، الحَيِيُّ الجميل الكريم! سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك! أنتَ كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
جمعني مجلس وأحد الأصدقاء من الأطباء، وجرى الكلام عن العربية والأدب، ثم تفضل عليَّ بطلب نسخة من ظل النديم، فأعطيته إياها، ومر أقل من عام، ووجدته يتصل بي، ليخبرني أنه قرأ الكتاب سبعا وثلاثين مرة! وهو من معادن الصدق. دهشت، ثم فرحتُ في نفسي، وغبطته لهمته حفظه الله.
حكمــــــة
إن روح السعي وحادي الإنسان على المثابرة هو في معرفته أن هنالك من ينتظره في نهاية الطريق. متى فقد الإنسان هذا فقد معنى وجوده، وبقي وفي أعصابه روح جنازة! لذلك كان الإيمان بالآخرة من أعظم ما يمد الإنسان بالحياة! ولذلك أيضًا كان الحب باعثا للحياة ومعينًا عليها.
حكمــــــة
ليس من علامات ليلة القدر حال الشمس في صبيحتها، وما ورد في الحديث كان لبيان علامة ليلة قدر تلك السنة من حياة سيدنا رسول الله ﷺ..كقوله أيضًا: "وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين". وشغل الناس بارتقاب الشمس كل يوم شيء عجيب. ارتقب شمس قلبك، وأذهِب عنها غيومها أولى!
حكمــــــة
الأذكار حِنطة الحب التي تغذو القلب بالمحبة، ونور الحياة الذي يجدد فيه ميثاق العبودية لله رب العالمين سبحانه وبحمده، وحده. والموفق هو الذي يستفتح نهاره وليله عبدا يبصر نفسه والعالم في رِق الشرف ذلةً لله تعالى، وحبا له سبحانه! أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله.
حكمــــــة
ومن أخلص الإصغاء بقلبه لاسم من أسماء الله تعالى، وأدار حدقة بصيرته في أنواره والتمس مواضعه في الوحي، وآثاره في النفس والعالم=تهادت إليه المعارف التي تغنيه بالله، وأمدته بزاد لا يفنى من المحبة واليقين، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، سبحانه وبحمده لا إله إلا هو.
حكمــــــة
من معينات السير إلى الله تعالى: الوفاء لله ولرسوله ﷺ، وحفظ عهد الله وميثاقه وعهد رسوله ﷺ طاعة واعتصامًا بالله، وتجديدا للتوبة، والأنفة من شماتة الشيطان؛ أن يبسط عليك ظلمته فتكون تحت سلطانه! فاتق الله في عهد الله فيك، وكن وفيا محبا؛ فأعظم سيماء المحبين الوفاء!
حكمــــــة
عرض في مجلسٍ كلام عن المحبة وتجلياتها في الشرع والطبع، وقد استفضت في الحديث عن "الفهم" وأنه عصَب المحبة التي لا قوام لها بغيره. ولا يتجلى الحب بصوره كلها بمثل الفهم، فإن فُقِد تلعثمت القلوب واختنقت المشاعر، واتسعت المسافات. وشواهد هذا في الحِس والشرع كثيرة وفيرة.
حكمــــــة
فقير لا يحمل نعوتًا تثقله عجبا واستعلاء، ولا يلتفت إلى كثرة عمل وعبادة، بل هو قائم على قدم الإفلاس، والتعويل على رحمة ربه وفضله وحده! هذا مقتضى النعت بالفقر؛ فهو لا يملك إلا اللجوء إلى الملك، واللياذ به، وسؤاله الكسوة والطعام والشراب، بمعانيها الظاهرة والباطنة.
حكمــــــة
كلهم يركض به عُمُره! وقلَّ من يركض إلى حقيقة عُمُرِه! أولئك الذين مزقوا ستور الضباب وحجاب الغبار وأطلُّوا على منازل الآخرة، فعمروا حياتهم بما لا يشقيهم في الآخرة، وهذا هو الاصطفاء: " إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ": ذكروا الآخرة فعملوا لها.
حكمــــــة
" أنتم الفقراء" كل ما في النفس والناس والعالم مُحوجٌ ضرورةً إلى الله تعالى فرارا واستعانةً وافتقارًا! هذا الإنسان لا تحقق له في هذا العالم إلا بمعرفة ربه، سبحانه وبحمده! ومتى غاب عن ربه، أو ضل السبيل إليه=أعتم فيه كل ما يكون به حيا، وبقي نبعًا للأذى، محاصرا بالحيرة!
في مناقب أبي عبد الله الشافعي رضي الله عنه، أنه لما مرض، فأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوَّى الله ضعفك. فقال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني. قال: والله ما أردت إلَّا الخير. فقال الشافعي: أعلم أنك لو سببتني ما أردتَ إلا الخير! هذا هو القلب الذي يطيب معه سفر الحياة!
حكمــــــة
اللهم أنت وحدك تبصر إطراقة الذل، وهمهمات الطمع، ومفازات الحنين العِطاش، ورجفات النجوى في ليالي الصدور! فآذِن بفجر كرمك يبدد ضباب الجدب، وامنن بسقيا عافيتك وسعتك وعونك ومددك تغيث مسكنة عبدك وتصونه من صولات التراب ونزغات الطين! يا ملك! هذا عبدك المملوك ولا أكرم منك!
حكمــــــة
«لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، وهو يكتب على نفسه، وهو وضْعٌ عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» سيدنا رحمة الله للعالمين صلى الله عليه وسلم، متحدثًا عن ربنا الرحمن الرحيم، سبحانه وبحمده! وتأمل اقتران خلقه بكتابة الرحمة على نفسه! فخلقهم ليرحمهم! إن ربي رحيم ودود!
حكمــــــة
هجر القرآن يجعل القلب مهجورًا، فكأنما هو وحده في غمرات الوحشة، منفردًا مُهملًا لا يصحبه نور فيُهدى ويُبصر، ولا عنايةٌ فيُحفظ! ولفظة الهجر فيها من الإعجاز ما يبعث في النفس معالم تلك الصورة الموحشة لميتٍ غادره الكل في قبره منسيًا عاث فيه البِلَى، وارتحلت عنه الحياة!
حكمــــــة
لم يزل اجتهادهم فهمًا، ولن يكون فهمهم يومًا نصًّا! لم يزل ذوقهم وجْدًا، ولن يكون ذوقهم يومًا اعتقادا! لم يزل كلامهم فقيرًا إلى الحجة كتابًا وسنةً، وسيبقون كذلك؛ في ظلال الحجة، والحاجة إلى البرهان والدليل! والحمد لله الذي كفانا برسوله ﷺ وأصحابه ومن تبعهم“بإحسان”.
حكمــــــة
أظلم الناس قلبًا الذي ينقبض عند فرح غيره، ويضيق صدره باتساع نعمة الله على أخيه! وما طابت حياة بمثل صفاء القلب ونضارة الطفولة الضاحكة التي تهزج بأغاريد السعادة والصفاء. ولا يكون هذا إلا بقلب عرف ربه، ورضي به، وعاين الدنيا وعرف حقيقتها وحقيقة المتصارعين عليها، ومآلهم.
حكمــــــة
فاصحبهم وتأدب في مجالسهم وخلِّ حظَّك مهما قدَّموك ورا!
----------------
ولازمِ الصمت، إلا إن سُئلتَ فقل: "لا علم عندي"، وكن بالجهل مستترا! هذان البيتان يشفيان النفس من "شوفة النفس".. خلك مع ربك، وكن مع الخلق بلا نفس، ومع الرب بلا خلق؛ فهنالك العز والشرف والنور والسكينة والحياة!
حكمــــــة
من فقه الضراعة وبدائع أسرار الدعاء: الاستعانة بالحال للدخول على الله تعالى! "رب إني وهن العظم مني..".. " أنِّي مسني الضرُّ وأنت أرحم الراحمين".. "قالا ربنا إننا نخاف".. وشواهد كثيرة غير هذه.. ومن فُتِح له هذا الباب طار بغير جناح، وأبصر فجر اليقين من وراء ظلمة الليل.
حكمــــــة
مواقع التواصل الاجتماعي حُجُبٌ كثيفة تحول بين الناس والاعتبار، وتفقُّد القلوب، والفزع إلى الله انكسارًا وضراعة. وأنّى يجد الإنسان قلبه في سباق التلاسن والتلاعن والتباغض والسخرية والهرولة إلى أكثر التعليقات والكوميكس شماتةً وقباحة؟! اللهم عفوَك فلا طاقة لنا بغضبك!
حكمــــــة
التغافل في كماله ليس في الإعراض عن عيوب الناس وعثراتهم وحسب، بل هو في جوهره انشغال بالنفس وعيوبها عن الناس، ألا وإن في النفس لشُغلا، وإن الآخرة ليوم عظيم، هي أولى بانصراف الإنسان إليه والعمل له، " ذلك اليوم الحق"، وهذا ناطق بأن هذه الدنيا كذب باطل، وباطل كذاب، إلا وإلا!
حكمــــــة
هنالك قاعدة مطردة تهزم وثنية المادة وتحطم صنم الرأسمالية: الروح وما اتصل بها برهان فريد في ذاته لا يحتاج إلى دلالة في القلب، فهو أصدق من الحس والمعاينة! فكأنه اليقين بقوته وكبريائه الشامخ! ومن أغفل روحه وطمس حياتها لم يبق فيه من الحياة إلا الجسد وحاجاته الأرضية العابرة!
حكمــــــة
هنالك قاعدة مطردة تهزم وثنية المادة وتحطم صنم الرأسمالية: الروح وما اتصل بها برهان فريد في ذاته لا يحتاج إلى دلالة في القلب، فهو أصدق من الحس والمعاينة! فكأنه اليقين بقوته وكبريائه الشامخ! ومن أغفل روحه وطمس حياتها لم يبق فيه من الحياة إلا الجسد وحاجاته الأرضية العابرة!
حكمــــــة
" ما خُيرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين؛ إلا اختار أيسرَهما، ما لم يكن إثمًا ". هذا الحديث منهج السالكين بمصابيح الرحمة والعلم في ظلمات القسوة والجهالة التي تجعل القلب والروح في أمثال التوابيت والمقابر. ألا إن هذا الدين كله رحمةٌ، ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون.
حكمــــــة
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب" نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف، عند الاحتياج والدعاء "عبادي"! ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية! ثم قال: فإني قريب! ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك! ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان! فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة؟! سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب" نسبهم إليه في أخص مواطن الضعف، عند الاحتياج والدعاء "عبادي"! ومن انتسب إلى الكريم نالته العناية! ثم قال: فإني قريب! ابتدأ بالبشارة والطمأنينة؛ أنه قريب منك! ومجرد قربه ودنوه إيناس واطمئنان! فكيف بقرب موصول بوعد الإجابة؟! سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
يحسن يكون عبدًا من لا يحسن الصمت، ومتى رأيت ذا شِرَّةٍ إلى الخوض، ونَهمةٍ إلى الكلام، وجَلدٍ على القيل والقال والخصام والجدال=فاعلم أنه بعيدٌ محجوبٌ فارغ. وقد جعل سيدي ﷺ إمساكَ العبد لسانه ركنًا أوليا في ثلاثية النجاة: " أمسِك عليك لسانك، وليسَعك بيتك، وابكِ على خطيئتك".
حكمــــــة
حتى إذا يبِس قلبُه في هجير القنوط، وتناثر رمل الوساوس في صحراء نفسه القاحلة= أدركته بشائر غيث الفرج؛ ليعلم أن المنة كلها لله وحده! " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ " سبحان ربي الكريم الجميل!
حكمــــــة
ذهبت عينا الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله عنه في صغره، فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل ﷺ، فقال لها: يا هذه، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك، أو كثرة دعائك! فأصبح وقد ذهب عنه العمى! / رحم الله بكاء أمه فرد بصره، واصطفاه ليكون فردا في العلم والعمل! سبحانك!
حكمــــــة
هلا جلستَ بين يدي الصباح ترتل أذكار حبيبك ﷺ فرحًا بفضل الله عليك إذ حفظ لنا ميراثه وسنته وحروفه ﷺ، فأنت تدير في فمك لفظًا مر من فمه الطاهر ﷺ صاعدًا في صحائف الملائكة إلى رب السموات السبع ورب العرش العظيم! فهنيئا لك مجلس الأذكار، وهنيئا لك بركتها ونورها في الدنيا والآخرة!
حكمــــــة
كلمة" أعوذ" كلما طالعها القلب وأبصر معناها وموجباتها حالا واعتصامًا، وهرولة ضعيف يستجير بالملك سبحانه وبحمده، ويستجيب لأمره بالاستعاذة، ويتلبس بها بالاضطرار الشريف والافتقار المستغيث=كان أشد حبا لله واطمئنانا بكرمه وثقةً بإجارته وحفظه ومعيته ووقايته، سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
عندما راجعت نفسي وجدت أننا نرضى كثيرًا لله تعالى ما لا نرضاه لأنفسنا، فنحتد على من أخطأ في " حقنا "، ونغضي عن أخطائنا التي لا تُحصى في حق رب العالمين! ونطمع مع ذلك في مغفرته، ونقطع من أخطأ في حقنا ولو مرة! " ويجعلون لله ما يكرهون " ! اللهم اغفر وارحم وجمِّلنا بالعفو والإحسان!
حكمــــــة
أوصاه شيخه فقال: يا بني لقد أخبرنا ﷺ أن رب العالمين حييٌّ كريم ستِّير؛ فهلا إذا عرضتْ لك حاجةٌ فثقلت عليك أن تدخل عليه متوسلا إليه بحيائه من سائله؛ فقد قلَّ في الناس من توسَّل إليه تعالى بحيائه من سائله؟! واعلم أنَّ حياء ربك حياءُ كريم رحيم قدير، لا مِثلَ له، سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
أوصاه شيخه فقال: يا بني لقد أخبرنا ﷺ أن رب العالمين حييٌّ كريم ستِّير؛ فهلا إذا عرضتْ لك حاجةٌ فثقلت عليك أن تدخل عليه متوسلا إليه بحيائه من سائله؛ فقد قلَّ في الناس من توسَّل إليه تعالى بحيائه من سائله؟! واعلم أنَّ حياء ربك حياءُ كريم رحيم قدير، لا مِثلَ له، سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
المُترفون بالرحمة، العابرون في مساحات العتمة بمصابيحهم، المتوكئون على منسأة الضراعة كلما تعثروا وضعفوا، الهاربون إلى مخابئ الصمت يدسون فيها خفقات قلوبهم وقصصهم المبللة بالدمع، بعيدًا عن شارع الأعين الثرثارة=أولئك الذين يجددون معنى الصدق، ويمدون وجوده بأنفاس الحياة!
حكمــــــة
ذلك الظمأ الغائر في شعاب النفس، ذلك القلق الناشب في حلق الروح، ذلك الفتور الهامد في قعر القلب، تلك الحسرة المباغتة، والزفرة المتحيرة=كل ذلك وأكثر من ذلك إذا ابتعد الإنسان عن كوثر الوحي ومباشرة أنوار القرآن! إن القرآن ليتكلم في قلب كل واحد فينا: أني الحياة؛ لأنني كلام الله!
حكمــــــة
جالسون كلنا في قلب الغار، وقد سدت صخرة أعمالنا منافذ النور، فانظر حالك مع الرحمن الرحيم، استغفارا وافتقارا وانكسارا، ورحمةً لغيرك، وعفوا عنه، وإحسانا إليه! العالم كله يفتش عن الرحماء الموصولين بالله، فأحسن اغتنام هذا الموسم وكن منهم؛ لنعود جميعًا فرحين بفضل الله ورحمته.
حكمــــــة
لا يخلف فقير محتاج موعده مع من لا يرد فقيرً أو يخذل مسكينا! ولذلك كانت ديمومة الإقبال على أذكار الصباح والمساء=دليلًا حيًّا على صدقك في فقرك لربك سبحانه وبحمده. وحاشا لمن يرى عبده بين يدي الليل والنهار فقيرًا مسكينًا=أن يرده أبدا، كيف وهو الذي أعانه، أفيحرمه؟!كلا والله!
حكمــــــة
جذر المحبة الأمان، الذي يدع لك مساحات خضراء من المعاذير، وحسن الفهم عنك، والحفظ من تلونات التقلب، ووثبات الغضب، وحقائب الوسوسة السوداء، الممتلئة وهما وأضاليل! كن أمينا مأمونا، صدرك أضوأ من وجه النجم وأصفى من عين الريم! ومتى حضر الخوف وغاضت في الروح الثقة، يبس كل شيء!
حكمــــــة
من خصال الخير العزيزة: أن تكون مأمون الجانب، يجالسك الإنسان أو يرتحل عنك آمنا من تلونك وتقلبك! وهذا الخلق على شرفه، نادر عزيز، لا يكاد يلمع إلا في معدن شريف، تعبد لله باسمه تعالى " المؤمن" فأمن الناس في صحبته وأمنوا من إساءته! ومن عرفته كذلك، وقلما تعرف، فاجعل قلبك مستقرا له!
حكمــــــة
للقرآن المجيد فرحةٌ تغمر القلب وتباشر الروح، والناس متفاوتون في الظفر بهذه الفرحة على قدر الإقبال والحضور. ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾ قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: بفضل الله: القرآن. وبرحمته: أن جعلكم من أهله.
حكمــــــة
“الفاقات بُسُط المواهب، فإن أردت ورود المواهب عليك صحِّحِ الفقر والفاقة لديك. (إنما الصدقات للفقراء)“. سيدنا ابن عطاء الله رحمه الله قلت: من أحسن الظن بربه الجميل سبحانه وبحمده زاده الانكسار طمعًا فيه؛ لأنه متحقق بالفقر نعتًا وحالًا، ولا أكرم من رب العالمين سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
هذه الأيام أيام متنزهات ومصيف، ومجال ترحَبُ فيه نفس الإنسان، فيسرق راحته، منخلعًا من حصار الإسمنت، وتلك نعمة جليلة! فافرح، وكن ذا مروءة تزيده النعمة قربا من الله، واجعل من سفرك ونزهتك فسحةً لروحك، وفرصةً لتشهد لك أرض جديدةٌ بأنك كنت طائعا ذاكرًا شاكرا لربك، سبحانه وبحمده
حكمــــــة
الزم بابه، كن معه، لا تغادر الطريق وإن أخطأت، تنفس من جديد معنى الحياة بالتوبة، وهرولة القلب إلى ربه سبحانه وبحمده! تعبده بأسمائه تعالى، وتعرف على معانيها، وانظرها في قلبك وحياتك.. اسجد طويلا.. لا تنقطع..لا تقنط..لا تُشرك بربك أحدًا، وكن واحدا له خالصا له..سبحانه وبحمده
حكمــــــة
هنالك تعبٌ عتيق ضاربٌ في جذر الإنسان منذ "الإهباط القديم"، صبغَهُ حزنًا واغترابًا! فلأنْ تتعبَ صاعدًا في اكتساب الأخلاق السامية حتى تستفتح أبواب الملأ الأعلى=خيرٌ من تعب المُصِرِّ على الإخلاد إلى الدنايا والرضا بالطين، والانقطاع عن النور والحياة! فذلك تعبٌ لا ينتهي شقاؤه!
حكمــــــة
هذه الأيام أيام متنزهات ومصيف، ومجال ترحَبُ فيه نفس الإنسان، فيسرق راحته، منخلعًا من حصار الإسمنت، وتلك نعمة جليلة! فافرح، وكن ذا مروءة تزيده النعمة قربا من الله، واجعل من سفرك ونزهتك فسحةً لروحك، وفرصةً لتشهد لك أرض جديدةٌ بأنك كنت طائعا ذاكرًا شاكرا لربك، سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
المُترفون بالرحمة، العابرون في مساحات العتمة بمصابيحهم، المتوكئون على منسأة الضراعة كلما تعثروا وضعفوا، الهاربون إلى مخابئ الصمت يدسون فيها أحلام طفولتهم وقصصهم الملونة ببراءتهم بعيدًا عن شارع الأعين الثرثارة=أولئك الذين يجددون معنى الإنسان، ويمدون وجوده بأنفاس الحياة!
حكمــــــة
السعادة حين تستعلي على كدر الدنيا! ما أجمل هذا النوع الفريد من البشر الذي يحفظ في قلبه مادة الطفولة الأولى، فيندهش ويضحك ويستبشر، ويرتكب السعادة عامدًا متعمدًا في حضرة الهم والحزن! وذلك لأن قلب الطفل قلبٌ حديث العهد بربه! اللهم قلبًا ناضرًا بجمال كرمك ورحمتك وعافيتك!
حكمــــــة
إن البُصراء لا يأمنون من أربع خصال: ذنبٌ قد مضى لا يدرى ما يصنع الرب فيه، وعمرٌ قد بقي لا يدرى ما فيه من الهلكات، وفضلٌ قد أُعْطِي لعله مكرٌ واستدراج، وضلالةٌ قد زينت له يراها هدى، وزيغ قلبٍ ساعةً فقد يُسلَبُ دينَه ولا يشعر. سيدنا أبو عبدالرحمن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه
حكمــــــة
في أزمنة الجدب، عاطفةً ومادةً، ضاعف نفقتك إن استطعت، واجبر بإحسانك خلل الحاجة الذي يعرض لغيرك. وكن نجما سماويا، كلما اشتدت الظُّلمة من حوله زادته بريقًا ولمعانًا. والرحماء نجوم العالم الذين بهم هداية الخلق ونورهم؛ لأنهم أعظم الناس اختصاصًا برحمة ربهم، فهو يرحمهم ويرحم بهم.
حكمــــــة
إنما يصيب الكسلُ قلبَ صاحبه فلا ينهض به إلى الملأ الأعلى=لأنه لم يلامس نور الوحي، وفاته وِرده من معين القرآن، فهو أبدًا ظامئٌ مُتعبٌ مهموم. فإذا سُقِي خفَّ إلى الطاعة ونهض بصاحبه، وصار مأوى لكل خلقٍ رفيع، وتم له ذلك الاستغناء السماوي الذي لا يدع موضعًا تستقر فيه أثقال التراب!
حكمــــــة
" أقنعني " ! هذه الكلمة الجميلة يستتر بها أحيانًا من لا يحسن الخضوع لبرهان العلم ونور البيان؛ ليجعل نفسه الفارغة من العلم وآلة المعرفة معيارًا للقبول والرفض! انظر تجدها متناثرة هنا وهنالك وسائدَ تنام عليها عقول الفارغين، الذين لا يطلبون العلم والحجة، ويتقنون " علم الثرثرة " !
حكمــــــة
قال لي: أبوح لك حبيبي أني في هذه الأيام العظيمة تجدد إيماني بالله، وكأني أسلمت مرة أخرى! وفرحت بهذا الدين العظيم! وتركت كثيرا من العيوب والذنوب التي صحبتني سنين طوالا..وأحببت القرآن وسماعه وتلاوته، وأنست جدا بالصلاة في المسجد.. السجود راحة والدعاء جنة! سبحان الرحمن الرحيم!
حكمــــــة
ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور" هذا هو السر! من أصابه النور هُدِي وزكت نفسه، واطمئن بالهدى قلبه، وأقامه الله رب العالمين من عثراته، وآواه إليه وأيده بملائكته يحملونه بأنوارهم فتمَّحي ظُلماته، ويأخذون بيديه اختراقًا للحجب، وصيانةً من همزات الشياطين إنسا وجنًّا!
حكمــــــة
من نفائس ما أُثِرَ عن سلفنا الصالح من ذوي الديانة والبصَر =قولُ الإمام القدوة مطرِّف بن عبد الله رحمه الله ورضي عنه: " لأنْ يقولَ الله لي يوم القيامة: هلا فعلتَ =أحبُّ إليَّ من أن يقول لي: لمَ فعلتَ؟ ". تدبر هذا الكلام واعرضه على قلبك، فإنَّ له نفعًا عظيمًا في سلوكك ونظرك للأمور.
حكمــــــة
المُترفون بالرحمة، العابرون في مساحات العتمة بمصابيحهم، المتوكئون على منسأة الضراعة كلما تعثروا وضعفوا، الهاربون إلى مخابئ الصمت يدسون فيها أحلام طفولتهم وقصصهم الملونة ببراءتهم بعيدًا عن شارع الأعين الثرثارة=أولئك الذين يجددون معنى الإنسان، ويمدون وجوده بأنفاس الحياة!
حكمــــــة
الحمد لله على فضله ورحمته، وعلى سعة حلمه وعظيم مغفرته! وعلى شِرعة التوبة التي تفسح الآماد رحبةً بين يدي القلب ليعود إلى رب العالمين سبحانه وبحمده، حيًّا فرحا بعناية الله تعالى وولايته لعباده؛ فلم يُسلمهم إلى عدوهم، ولم يحجبهم بذنوبهم عن الإياب إليه وشرف معاملته تبارك اسمه!
حكمــــــة
والإنسان مُذ أهبِط إلى هذه الدنيا حتى يفارقها وهو في مجاهدةٍ يكابد سطوة التراب وعثرات الطين ومراصد الشيطان والتواءت النفوس وخبايا الأفئدة الموصدة على ما فيها من غيوب وسرائر! ومن كان في خفارة المعية ونور الهداية والاستعانة؛ فإن الله سبحانه وبحمده يتمم له نوره ويبلغه غايته.
حكمــــــة
﴿وَلَقَد آتَينا داوودَ وَسُلَيمانَ عِلمًا وَقالَا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ﴾[النمل: ١٥] العلم يورث العبد مطالعة منة الله عليه، لا مطالعة نفسه بين الناس. والعلم الصالح هو العلم الذي يدنيك من ربك ويخضعك لمشاهدة فضله وإحسانه عليك.
حكمــــــة
"أنا عند ظنِّ عبدي بي"! ميثاق الطامعين، وملاذ المحزون في بيداء الهم، وبوابة الحنان والكرم الذي لا يتصوره خيال ولا يدور في بال! ومن أحسن الظن فدخل على الملك سبحانه وبحمده، يحمل فقره وذِلتَّه وطمعه=فطوبى له هدايا الملك وتحفه وكرمه وبِرَّه! فما رد الملك تعالى من قصده ولاذ به!
حكمــــــة
دُلَّ الناس على رحمة الله، وحسن الظن به، ونعيم الفرار إليه وجنة القرب منه، وجمال رحمته ومغفرته وحبه التائب، وسماعه الدعاء.. لا تسق الناس بعصا القنوط والتبكيت والمناكفات. قال ربنا: فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يُردُّ بأسه عن القوم المجرمين“ فانظر كيف أطمعهم وكيف أنذرهم!
حكمــــــة
لابد أن يكون مركوزًا في القلب أن سَبق السلف لم يكن لسعة علمهم وتبحرهم في الفنون وحسب، بل لأن ذاك العلم كان مؤسسًا على قاعدةٍ وثيقةٍ من الأصول الأخلاقية التي لا تدنسها الرغبة أو الرهبة. ولهذا كان قلب كل واحدٍ منهم آيةً تنبض بالصفاء وشرف المعدن والبعد عن دنيّات الأخلاق وسفسافها.
حكمــــــة
وأُعيذك بالذي سترك أن تنسى ضعفك ولو في غضبك، فتسمن من أعراض الناس وعوراتهم، وتجعلهم حديث سمرك ولهوك مع أصحابك في سرك وعلانيتك! فكل مَن نسي ضعفه وعمي عن حاجته لستر عيبه، وانشغل بالناس همزًا ولمزًا=عُصف بحجاب ستره في العالمين! " ومن تتبع عورات المسلمين فضحه الله ولو في جوف بيته " !
حكمــــــة
وأُعيذك بالذي سترك أن تنسى ضعفك ولو في غضبك، فتسمن من أعراض الناس وعوراتهم، وتجعلهم حديث سمرك ولهوك مع أصحابك في سرك وعلانيتك! فكل مَن نسي ضعفه وعمي عن حاجته لستر عيبه، وانشغل بالناس همزًا ولمزًا=عُصف بحجاب ستره في العالمين! " ومن تتبع عورات المسلمين فضحه الله ولو في جوف بيته " !
حكمــــــة
أعرف قلبًا أمات حزنه بالإعراض عنه والإقبال على ربه سبحانه وبحمده! وأعرف آخر سكتت فيه رجفة الخوف إذ حمله إلى ربه سبحانه وبحمده، وأعرض عن مجالسة هواجسه وإقامةِ مجالس الوسوسة على ضفاف ضعفه! علم أن عصب حياته التوحيد، ففر من حمل أثقال نفسه والدنيا، وجعلها في يد الله، فكفاه حملها!
حكمــــــة
أعرف قلبًا أمات حزنه بالإعراض عنه والإقبال على ربه سبحانه وبحمده! وأعرف آخر سكتت فيه رجفة الخوف إذ حمله إلى ربه سبحانه وبحمده، وأعرض عن مجالسة هواجسه وإقامةِ مجالس الوسوسة على ضفاف ضعفه! علم أن عصب حياته التوحيد، ففر من حمل أثقال نفسه والدنيا، وجعلها في يد الله، فكفاه حملها!
حكمــــــة
جعل الله تعالى سلامةَ سماع أهل الجنة من اللغو والتأثيم= من صور النعيم فيها. وما نفذ إلى قلبٍ خشوعٌ إلا على جسر الإعراض عن اللغو: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون. فالخشوع جنة القلب، والإعراض عن اللغو-قولا وعلما وعملًا- هرولةٌ إلى نسائم الفردوس!
حكمــــــة
لا أكرم من ربنا سبحانه وبحمده، ومن كرمه أنه السِّتِّير، ومقتضى الستر الإخفاء، ولكنه سبحانه وبحمده لتمام كرمه وعظيم فضله يستر قبائح العبد ولا يعجل عليه بالعقوبة، ويُظهر محاسنه التي لولاها ما استقامت له حياة، ولا طاب له عيش، فهذا يحبه، وذلك يؤازره، وما ذاك إلا تجليات فضله ووده!
حكمــــــة
ثرثرة الحب: يكون الكلام فيها ترجمة حديث القلوب فهمًا لروحك وبصرًا بملامح نفسك، فأنت من حبه في حديث لا ينتهي معه، ولو كنتما صامتين! وهنالك من تصعد إليه جبال العنت، فتحشد الدلائل والبراهين لإيصال كلمة واحدة صحيحة من قلبك إليه! ثم يدركك التعب، فتطوي صفحتك وتكظم لسانك وتلوذ بالصمت!
حكمــــــة
كلما نظرتَ في معاني أسماء الله وصفاته، وباشر قلبك أنوارها، وجُلتَ متدبرًا في تجلياتها في النفس والوجود=سكنت، وازددت حبا لله، وثقةً به، واطمئنانًا إليه. ومتى صرفت قلبك في ثرثرة البشر، منشغلا بالقيل والقال، ودخن النفوس، وغبار الظنون=شعثت نفسك وهربت عنها أنوار السكينة والاطمئنان.
حكمــــــة
اصطفى الله رب العالمين سبحانه وبحمده في سورة الأنبياء مشاهد دعواتهم وانكسارهم بين يديه وإكرامه إياهم بهبات الجود والود وفي عقب كل دعاءٍ مخبتٍ يأتي قوله تعالى "فاستجبنا له" بجلاله وعظمته ونوره إظهارًا لمنته وحبه الكرم والإجابة! لا أجمل من ربنا ولا أكرم من ربنا ولا أرحم منه سبحانه!
حكمــــــة
وأُعيذك بالذي سترك أن تنسى ضعفك ولو في غضبك؛ فتسمن من أعراض الناس وعوراتهم، وتجعلهم حديثَ سمرك ولهوك مع أصحابك في سرّك وعلانيتك! فكل مَن نسي ضعفه وعمي عن حاجته لستر عيبه، وانشغل بالناس همزًا ولمزًا؛ عُصف بحجاب ستره في العالمين! «ومن تتبع عورات المسلمين؛ فضحه الله ولو في جوف بيته!»
حكمــــــة
مفتاح كل علاقة راسخة؛ الصفاء والصدق. أما الكواليس الغامضة، وزوايا النفوس المبهمة، وخبيآت الوساوس والهواجس، والآذان السمَّاعة لكل ضد=فمآلها جميعًا إلى التآكل، كالصدأ الذي يعلو المعادن لا يُبقي من بريقها شيئا، والران الذي يتراكم فوق القلوب، لا يدع من أنوارها شيئا إلا حجبه وذهب به!
حكمــــــة
هنالك من يجلس في بيته معافى والحمد لله لكنه يجالس همه ووحشته وسيل الأخبار والنشرات والشائعات، ووحدته التي كان يقطعها بالخروج والجلوس وسط الناس! والآن لا يجد من يسأل عنه أو يهتم به.. كلِّمه وطيِّب خاطره وارسم البسمة على وجهه؛ فإن هذا من أحب الأعمال لله “وأن تؤنسَ الوحشانَ في الأرض”.
حكمــــــة
من رُزق قلبًا رقيقًا فهو أحوج الناس إلى استدامة الاستعانة بالله والاستجارة به! هذه الدمعة الدانية المطلة دوما من شرفات العين! هذه الخفقة اللاهبة التي لا تكاد تُحسن تسكن! هذه النفس المثقلة بالحنان متوهجًا لا يخمد! هذه الروح التي تجوس في سرائر الأشياء! ارفق بها واحتمِ بخالقها!
حكمــــــة
الحياة كلها مسير الإنسان بين وعدين يتجاذبانه: وعد رب العالمين وأرحم الراحمين سبحانه وبحمده ووعد الشيطان المريد لعنه الله: "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم".. فانظر من تثق بوعده، واعلم أنه لا أرحم ولا أكرم من الله تعالى، سبحانه وبحمده
حكمــــــة
من أجلِّ صور الوفاء=همسات الدعاء المفعمة بأسماء من نحب، وحياطتهم بتلك الضراعات الخفية في معارج السير إلى رب العالمين. فما أعظم وفاءَ من حمل اسمَ حبيبه مَلَك، يكتب ويؤمِّن، ويقول: ولك بمثل! ونحن في زمن أعظم ما يكون حاجةً إلى الأوفياء الذين لا يكفون عن الإلحاح على ربهم، سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
"وهو يُطعِمُ ولا يُطعَم" في خزانة هذا البيان الإلهي كنوز عرفان ونور وجمال لا ينتهي! يُطعم قلبك وروحك وشوقك المتعب، وحيرتك الملتاعة، وفقرك المسكين، ويغذوك بعطاءاته التي لا تنفد أبدا، سبحانه وبحمده. وقد قال في الحديث الإلهي: يا عبادي! كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه، فاستطعموني أُطْعِمْكُم!
حكمــــــة
ومن أمارات النفس الذهبية؛ الفرح لأخيه، والحزن لحزنه، والسعي في حاجته قولا وفعلا وبذلا ودعاء، ورقْم اسمه في دفاتر الضراعة، والإكثار من ذكر فضله والتنويه بمعروفه ونسبة الفضل إليه، واستنبات الخصال الحميدة فيه، وستر عيبه، وسد خَلته، وإعانته على لأواء الدنيا وتعب السير ومشقة المكابدة
حكمــــــة
في أثناء آيات الطلاق والرجعة والنفقة وتبيان قواعد الحياة بين الرجل وزوجه في سورة البقرة=يأتي قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين! استقامة مشاعرنا وصلاح بيوتنا بإقامة الصلاة إخباتًا وتلقيًا للوحي وسجودا ضارعًا. وما تجعد وجه الحياة إلا لنقص حظه من السجود!
حكمــــــة
وليس الدعاء محرابًا تقطف النفس فيه ثمار الإجابة وحسب، ولكنه ذِلةُ مسكين مُحاصَرٍ بالضعف، مثقلٍ بذنوبه، يمد يدَه برجفات الحاجة وهمهات الندم، فيقوم وقد أورق في قلبه نورُ الاستقامة والهداية، قد قُبِل هو ودعاؤه معًا بسعة الرحمة وهبات العفو من رب العالمين! فقد جثا داعيًا، وقام مستقيما!
حكمــــــة
للتوبة حلاوةٌ ترِفُّ بأجنحتها في قلب التائب، ونورٌ مطمئن يكسو روحه وجوارحه، ولم لا؟! وهذا عبدٌ يفرح به ربه ملك الملوك سبحانه وبحمده، ويحبه! فمن مثل التائب؟! يفرح به ربه ويحبه! ولو تهادت أنوار الفرح الإلهي في قلب العبد فشهدها، لهرول إلى ربه من سعير الذنوب مرددا: وعجلتُ إليك ربِّ لترضى
حكمــــــة
من أعظم ما يجتهد فيه الشيطان-أعاذنا الله منه- طمس مشاهدات النعم وحجب تذوق الفرح بها عن القلب، فيجلس الإنسان مهمومًا تعيس الروح وما به من شيء سوى ثرثرة إبليسية توقظ فيه الهم وتنسيه النعم ! "﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم {ولا تجد أكثرهم شاكرين} ﴾ [الأعراف: ١٧]
حكمــــــة
" وإنْ يُردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله" ولا حتى ما يكون منك ذنبًا أو مخالفةً! فمتى أراد فلا رادَّ! يصطفي ويغفر، ويجود بفضله، ويسعك بإحسانه ورحمته، ويذيقك برد التوبة وحلاوة الأنس به، ويحوطك بعنايته ويحفظك من عدوك وعدوه! وهذا من آثار اقتران ملكه برحمته؛ فهو الرحمن الرحيم الملك! سبحانه وبحمده
حكمــــــة
من أعظم ما يجتهد فيه الشيطان-أعاذنا الله منه- طمس مشاهدات النعم وحجب تذوق الفرح بها عن القلب، فيجلس الإنسان مهمومًا تعيس الروح وما به من شيء سوى ثرثرة إبليسية توقظ فيه الهم وتنسيه النعم ! "﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم {ولا تجد أكثرهم شاكرين} ﴾ [الأعراف: ١٧]
حكمــــــة
الشهري غالبًا، حين نود تشجيع أبناءنا على التعلم نفعل ذلك بالقول لا بالفعل، والتشجيع بالقول مفيد ويمكن أن يترك أثرًا قويًا.. لكن حين نكون نحن "أمثلة حيّة للتعلم" فيرونا نقرأ، ونتحدث عما نقرأ، ونناقش بعض ما نقرأ معهم باهتمام، ومثل ذلك مع المعرفة المسموعة أو المشاهدة: فالأثر أخفى وأبقى.
حكمــــــة
اعتياد الشكوى للناس، واتخاذها مُتَنَفسَّ الإنسان؛ تفعل بالنفس فعلَ الذي أراد الراحة بعد يوم طويل، فاتخذ لنفسه وسادةً حشوها جمرٌ يسند عليها رأسه بعد عناء يومه الطويل! والمُشاهد في الناس أن من اعتاد الشكوى لم تكد تصفو له نعمةٌ، وكيف تصفو له وهو محجوبٌ عنها من وراء سور الضجر والضيق؟!
حكمــــــة
اعتياد الشكوى للناس، واتخاذها مُتَنَفسَّ الإنسان؛ تفعل بالنفس فعلَ الذي أراد الراحة بعد يوم طويل، فاتخذ لنفسه وسادةً حشوها جمرٌ يسند عليها رأسه بعد عناء يومه الطويل! والمُشاهد في الناس أن من اعتاد الشكوى لم تكد تصفو له نعمةٌ، وكيف تصفو له وهو محجوبٌ عنها من وراء سور الضجر والضيق؟!
حكمــــــة
أكثر ما يقصي القلب عن مشهد الخشوع عند تلاوة القرآن أو سماعه=غيبته عن استحضار عظمة المتكلم به! فلو استحضر الإنسان وجمع قلبه أن المتكلم بهذا الكلام هو رب العالمين سبحانه وبحمده= لارتفع بما يسمع إلى منازل الجلال، هيبةً وخشوعًا وإخباتا! فجهله بالقرآن هو ثمرة جهله بالمتكلم به سبحانه وبحمده
حكمــــــة
وأُعيذك بالذي سترك أن تنسى ضعفك ولو في غضبك؛ فتسمن من أعراض الناس وعوراتهم، وتجعلهم حديثَ سمرك ولهوك مع أصحابك في سرّك وعلانيتك! فكل مَن نسي ضعفه وعمي عن حاجته لستر عيبه، وانشغل بالناس همزًا ولمزًا؛ عُصف بحجاب ستره في العالمين! «ومن تتبع عورات المسلمين؛ فضحه الله ولو في جوف بيته!»
حكمــــــة
اللهم عفوك وعافيتك! السخرية حجاب عن الاعتبار بآيات الله جل وعلا، والمؤمن شأنه الوجل والمسارعة إلى استرضاء ربه، والاستغفار من ذنبه.. وتكرر الآيات والنذر موجبٌ للخشوع والخشية والاستغفار. نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
اللهم عفوك وعافيتك! السخرية حجاب عن الاعتبار بآيات الله جل وعلا، والمؤمن شأنه الوجل والمسارعة إلى استرضاء ربه، والاستغفار من ذنبه.. وتكرر الآيات والنذر موجبٌ للخشوع والخشية والاستغفار. نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (103) يقول الإمام القشيري رضي الله عنه في لطائفه: لم يستوحش الرسول - صلى الله عليه وسلم - من تكذيبهم، وخفاء حاله وقدره عليهم. وأي ضرر يلحق مَنْ كانت مع السلطان مجالسته إذا خفيت على الأخسِّ من الرعية حالته؟