من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء لا تسبق ؛ فجاء أعرابي ذات يوم ينكر له يسابقها فسبقها فكأن ذلك شق على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إنه حق على الله أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه ".
كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء لا تسبق ؛ فجاء أعرابي ذات يوم ينكر له يسابقها فسبقها فكأن ذلك شق على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إنه حق على الله أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" أنتم أكثر صياما، وأكثر صلاة، وأكثر جهادا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا أعظم منكم أجرا. قالوا: فبم ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟
قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة ".
" أنتم أكثر صياما، وأكثر صلاة، وأكثر جهادا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا أعظم منكم أجرا. قالوا: فبم ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟
قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" ما مال إلى أم دفر، يعني الدنيا، أحد قط إلا نسي العهد، أصحاب نبي فما سواهم ".
الشرح :
مال: انحرف، توجه، اهتم بشدة.
أم دفر: كنية للدنيا. و"الدفر" في اللغة يعني النتن والفساد والشيء القبيح. وقد كُنِّيَت الدنيا بذلك لما فيها من فتن وشهوات تزين للناس وهي في حقيقتها زائلة وفانية وقد تجر إلى المفاسد. وقيل أيضًا لأنها تدفر أهلها أي تدفنهم.
العهد: يشمل أنواعًا متعددة من العهود والمواثيق:
العهد مع الله: وهو الإيمان به، وطاعته، والوفاء بأوامره ونواهيه.
العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم: وهو اتباعه، والاقتداء به، ونصرة سنته.
العهود بين الناس: كالعقود، والوعود، وحقوق الأخوة، والمسؤوليات الاجتماعية.
إلا نسي العهد: أي أن الانشغال بالدنيا وحبها يؤدي حتمًا إلى نسيان هذه العهود والتفريط فيها. فالقلب إذا امتلأ بحب الدنيا، ضاق عن حب الله وحقوقه وحقوق الناس.
"أصحاب نبي فما سواهم":
أصحاب نبي: حتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم خير القرون وأكثر الناس ورعًا وتقوى، إذا مالت قلوبهم إلى الدنيا وانشغلوا بها، فإن ذلك سيؤثر على وفائهم بالعهود.
فما سواهم: فكيف بمن هو دونهم في الإيمان والتقوى؟ سيكون تأثير الدنيا عليهم أشد، ونسيانهم للعهود أسرع وأكبر.
" ما مال إلى أم دفر، يعني الدنيا، أحد قط إلا نسي العهد، أصحاب نبي فما سواهم ".
الشرح :
مال: انحرف، توجه، اهتم بشدة.
أم دفر: كنية للدنيا. و"الدفر" في اللغة يعني النتن والفساد والشيء القبيح. وقد كُنِّيَت الدنيا بذلك لما فيها من فتن وشهوات تزين للناس وهي في حقيقتها زائلة وفانية وقد تجر إلى المفاسد. وقيل أيضًا لأنها تدفر أهلها أي تدفنهم.
العهد: يشمل أنواعًا متعددة من العهود والمواثيق:
العهد مع الله: وهو الإيمان به، وطاعته، والوفاء بأوامره ونواهيه.
العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم: وهو اتباعه، والاقتداء به، ونصرة سنته.
العهود بين الناس: كالعقود، والوعود، وحقوق الأخوة، والمسؤوليات الاجتماعية.
إلا نسي العهد: أي أن الانشغال بالدنيا وحبها يؤدي حتمًا إلى نسيان هذه العهود والتفريط فيها. فالقلب إذا امتلأ بحب الدنيا، ضاق عن حب الله وحقوقه وحقوق الناس.
"أصحاب نبي فما سواهم":
أصحاب نبي: حتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم خير القرون وأكثر الناس ورعًا وتقوى، إذا مالت قلوبهم إلى الدنيا وانشغلوا بها، فإن ذلك سيؤثر على وفائهم بالعهود.
فما سواهم: فكيف بمن هو دونهم في الإيمان والتقوى؟ سيكون تأثير الدنيا عليهم أشد، ونسيانهم للعهود أسرع وأكبر.
قبيصة بن عقبة رحمه الله قال:
سمعت سفيان رحمه الله يقول:
" لا تصلح القراءة إلا بزهد وأغبط الأحياء بما يغبط به الأموات، وأحب الناس على قدر أعمالهم، وذل عند الطاعة، واستغفر عند المعصية ".
وعند إطلاق اسم "سفيان" بدون قرينة واضحة غالبًا ما يكون سفيان الثوري هو المقصود .
سمعت سفيان رحمه الله يقول:
" لا تصلح القراءة إلا بزهد وأغبط الأحياء بما يغبط به الأموات، وأحب الناس على قدر أعمالهم، وذل عند الطاعة، واستغفر عند المعصية ".
وعند إطلاق اسم "سفيان" بدون قرينة واضحة غالبًا ما يكون سفيان الثوري هو المقصود .
عن أبي هريرة رضي الله عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سخلة جرباء أخرجها أهلها، فقال: " أترون هذه هينة على أهلها " ؟ قالوا: نعم. قال: " فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها ".
وهو في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه بلفظ قريب (جدي أسك ميت).
وهو في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه بلفظ قريب (جدي أسك ميت).
عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم: " اعملوا لله ولا تعملوا لبطونكم، وانظروا إلى هذه الطير تغدو وتروح ولا تزرع ولا تحصد، الله يرزقها وإياكم، فإن قلتم: نحن أعظم بطونا من هذه الطير، فانظروا إلى هذه الأباقر من الوحش تغدو وتروح ولا تزرع ولا تحصد، الله يرزقها وإياكم، اتقوا فضول الدنيا ؛ فإن فضول الدنيا عند الله رجز ".
عن أبي شعبة رحمه الله قال:
جاء أبا ذر رضي الله عنه رجلٌ من قومه فعرض عليه، فقال: لنا أحمرة ننتقل عليها، وأعنز نحلبها، ومحررة تخدمنا، وفضل عباءة من كسوتنا، إني أخاف أن أحاسب بالفضل ".
عرض عليه بعضًا من متاع الدنيا .
جاء أبا ذر رضي الله عنه رجلٌ من قومه فعرض عليه، فقال: لنا أحمرة ننتقل عليها، وأعنز نحلبها، ومحررة تخدمنا، وفضل عباءة من كسوتنا، إني أخاف أن أحاسب بالفضل ".
عرض عليه بعضًا من متاع الدنيا .
عن عاصم بن أبي النجود رحمه الله قال:
" كان عطاء أبي وائل ألفين، فإذا خرج أمسك ما يكفيه سنة، وتصدق بما سوى ذلك ".
" كان عطاء أبي وائل ألفين، فإذا خرج أمسك ما يكفيه سنة، وتصدق بما سوى ذلك ".
عن سالم بن أبي الجعد مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم يسأل دينارا لم يعطه إياه، ولو سأله درهما لم يعطه إياه، ولو سأله فلسا لم يعطه إياه، ولو سأل الله الجنة لأعطاها إياه، ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه، وما يمنعها إياه لهوانه عليه ذو طمرين لا يؤبه له، ولكن لو أقسم على الله لأبره ".
وللحديث شواهد يتقوى بها
" إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم يسأل دينارا لم يعطه إياه، ولو سأله درهما لم يعطه إياه، ولو سأله فلسا لم يعطه إياه، ولو سأل الله الجنة لأعطاها إياه، ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه، وما يمنعها إياه لهوانه عليه ذو طمرين لا يؤبه له، ولكن لو أقسم على الله لأبره ".
وللحديث شواهد يتقوى بها
عن مسروق رحمه الله قال:
" إن أحسن ما أكون ظنا لحين يقول لي الخادم: ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم ".
" إن أحسن ما أكون ظنا لحين يقول لي الخادم: ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم ".
عن حذيفة رضي الله عنه قال:
" أقر ما أكون عينا حين يشكو أهلي إلي الحاجة، وإن الله ليحمي المؤمن من الدنيا كما يحمي أهل المريض مريضهم الطعام ".
" أقر ما أكون عينا حين يشكو أهلي إلي الحاجة، وإن الله ليحمي المؤمن من الدنيا كما يحمي أهل المريض مريضهم الطعام ".
عن سفيان الثوري رحمه الله قال:
قال عيسى ابن مريم عليه السلام:
" أربع هن عجب، ولا يحفظن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، وذكر الله على كل حال، والتواضع، وقلة الشيء ".
قال عيسى ابن مريم عليه السلام:
" أربع هن عجب، ولا يحفظن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، وذكر الله على كل حال، والتواضع، وقلة الشيء ".
عن هشام بن عروة رحمهم الله قال:
سمعت الحسن وذكر الفقراء، فقال رجل: إني لأرجو أن أكون منهم،
فقال له الحسن رحمه الله:
" ترجع إلى غداء وعشاء ؟ "
قال: نعم. قال: " لست منهم ".
سمعت الحسن وذكر الفقراء، فقال رجل: إني لأرجو أن أكون منهم،
فقال له الحسن رحمه الله:
" ترجع إلى غداء وعشاء ؟ "
قال: نعم. قال: " لست منهم ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
والذي لا إله غيره ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا .
والذي لا إله غيره ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" من تبع نفسه كل ما يرى في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه، ومن لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعم أو مشرب قل عمله وحضر عذابه ".
" من تبع نفسه كل ما يرى في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه، ومن لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعم أو مشرب قل عمله وحضر عذابه ".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
" من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى غنى عاجلا أو آجلا ".
" من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى غنى عاجلا أو آجلا ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"مثل هذه الأمة مثل أربعة رهط: بر تقي موسع عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة، وبر تقي محظور عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة، وفاجر شقي موسع عليه في الدنيا ومحظور عليه في الآخرة، وفاجر شقي محظور عليه في الدنيا ومحظور عليه في الآخرة ".
"مثل هذه الأمة مثل أربعة رهط: بر تقي موسع عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة، وبر تقي محظور عليه في الدنيا وموسع عليه في الآخرة، وفاجر شقي موسع عليه في الدنيا ومحظور عليه في الآخرة، وفاجر شقي محظور عليه في الدنيا ومحظور عليه في الآخرة ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" حبذا المكروهان الموت والفقر، وايم الله ما هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما ابتليت، وإن حق الله في كل واحد منهما واجب إن كان غنى إن فيه للعطف، وإن كان فقرا إن فيه للصبر ".
" حبذا المكروهان الموت والفقر، وايم الله ما هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما ابتليت، وإن حق الله في كل واحد منهما واجب إن كان غنى إن فيه للعطف، وإن كان فقرا إن فيه للصبر ".
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد، فقال: " يا أبا ذر "، فقلت: لبيك يا رسول الله قال: " ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسى ثالثة، عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا " قال: فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال: ثم مشينا، فقال: " يا أبا ذر " فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال: هكذا وهكذا " قال: فحثى بين يديه وعن يمينه وعن شماله.
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد، فقال: " يا أبا ذر "، فقلت: لبيك يا رسول الله قال: " ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسى ثالثة، عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا " قال: فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال: ثم مشينا، فقال: " يا أبا ذر " فقلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال: هكذا وهكذا " قال: فحثى بين يديه وعن يمينه وعن شماله.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا قال :
" هم الأخسرون ورب الكعبة " قال: فقلت: ما لي لعلي أنزل في شيء. قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا " قال: فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: " والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا ولا بقرا لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس ".
جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا قال :
" هم الأخسرون ورب الكعبة " قال: فقلت: ما لي لعلي أنزل في شيء. قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا " قال: فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: " والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا ولا بقرا لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس ".
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم قال:
" ليس لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت أو أكلت فأفنيت ".
والحديث في صحيح مسلم ..
" ليس لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت أو أكلت فأفنيت ".
والحديث في صحيح مسلم ..
عن عروة بن الزبير رحمه الله قال:
" لقد رأيت عائشة رضي الله عنها تصدق بسبعين ألفا وإنها لترقع جانب درعها ".
" لقد رأيت عائشة رضي الله عنها تصدق بسبعين ألفا وإنها لترقع جانب درعها ".
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال:
" بعث معاوية رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها بطوق من ذهب فيه جوهر قوم مائة ألف ؛ فقسمته بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ".
" بعث معاوية رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها بطوق من ذهب فيه جوهر قوم مائة ألف ؛ فقسمته بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ".
عن أم ذرة رحمها الله وكانت تغشى عائشة رضي الله عنها قالت:
بعث إليها ابن الزبير بمال في غرارتين. قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة، فجعلت تقسمه بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك درهم، فلما أمست قالت: " يا جارية هلمي فطري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه ؟ قالت: " لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت ".
بعث إليها ابن الزبير بمال في غرارتين. قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة، فجعلت تقسمه بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك درهم، فلما أمست قالت: " يا جارية هلمي فطري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه ؟ قالت: " لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت ".
عن عبد الله بن الربيعة رحمه الله قال:
كنت جالسا مع عتبة بن فرقد، ومعضد العجلي، وعمرو بن عتبة رضي الله عنهم ،
فقال عتبة بن فرقد:
يا عبد الله ابن الربيعة ألا تعينني على ابن أخيك تعينني على ما أنا فيه، من عملي ؟
قال: فقال عبد الله: يا عمرو، أطع أباك. قال: فنظر عمرو إلى معضد العجلي، فقال له معضد: لا تطعهم واسجد واقترب، فقال عمرو: " يا أبه إنما أنا رجل أعمل فكاك رقبتي، فدعني أعمل في فكاك رقبتي " فبكى عتبة، ثم قال: يا بني، إني أحبك حبين: حبا لله، وحب الوالد ولده. قال: فقال عمرو: " يا أبة، إنك قد أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن كنت سائلي عنه فهو هذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه " قال: يا بني، فأمضه. قال: فأمضاه حتى ما بقي عنه درهم.
كنت جالسا مع عتبة بن فرقد، ومعضد العجلي، وعمرو بن عتبة رضي الله عنهم ،
فقال عتبة بن فرقد:
يا عبد الله ابن الربيعة ألا تعينني على ابن أخيك تعينني على ما أنا فيه، من عملي ؟
قال: فقال عبد الله: يا عمرو، أطع أباك. قال: فنظر عمرو إلى معضد العجلي، فقال له معضد: لا تطعهم واسجد واقترب، فقال عمرو: " يا أبه إنما أنا رجل أعمل فكاك رقبتي، فدعني أعمل في فكاك رقبتي " فبكى عتبة، ثم قال: يا بني، إني أحبك حبين: حبا لله، وحب الوالد ولده. قال: فقال عمرو: " يا أبة، إنك قد أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا، فإن كنت سائلي عنه فهو هذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه " قال: يا بني، فأمضه. قال: فأمضاه حتى ما بقي عنه درهم.
عن هشام بن عروة رحمه الله :
ما رئي الحسن البصري يتصدى بدراهم عدد قط ،
كان يخرج عطاؤه فيحفن منه لآل فلان وآل فلان . حتى يقول له ابنه: " لك عيالا " فيطرح إليه ما بقي.
ما رئي الحسن البصري يتصدى بدراهم عدد قط ،
كان يخرج عطاؤه فيحفن منه لآل فلان وآل فلان . حتى يقول له ابنه: " لك عيالا " فيطرح إليه ما بقي.
ثنا أبو سلمة عن عائشة قالت رضي الله عنها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه: " ما فعلت الذهب " ؟ قلت : هي عندي. قال: " ائتيني بها " قالت: فجئت بها وهي بين السبعة والخمسة، فجعلها في كفه، ثم قال: " ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده، أنفقيها ".
صحيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه: " ما فعلت الذهب " ؟ قلت : هي عندي. قال: " ائتيني بها " قالت: فجئت بها وهي بين السبعة والخمسة، فجعلها في كفه، ثم قال: " ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهذه عنده، أنفقيها ".
صحيح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس ".
البخاري ومسلم
" ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس ".
البخاري ومسلم
عن كعب الاحبار رضي الله عنه قال:
" ما من صباح إلا وملكان يناديان: اللهم، أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا، وملكان يناديان: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر، وملكان يناديان: سبحان الملك القدوس، وملكان موكلان بالصور ينتظران متى يؤمران فينفخان ".
صحيح وقد روي بأسانيد جيدة في عدة مصادر. وهو من الموقوفات التي لها حكم المرفوع لما فيها من الإخبار عن أمور غيبية لا تُدرك بالعقل المجرد، وغالبًا ما تُروى عن أهل الكتاب الذين أسلموا وتلقوها عن مصادرهم الصحيحة.
" ما من صباح إلا وملكان يناديان: اللهم، أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا، وملكان يناديان: يا باغي الخير هلم، ويا باغي الشر أقصر، وملكان يناديان: سبحان الملك القدوس، وملكان موكلان بالصور ينتظران متى يؤمران فينفخان ".
صحيح وقد روي بأسانيد جيدة في عدة مصادر. وهو من الموقوفات التي لها حكم المرفوع لما فيها من الإخبار عن أمور غيبية لا تُدرك بالعقل المجرد، وغالبًا ما تُروى عن أهل الكتاب الذين أسلموا وتلقوها عن مصادرهم الصحيحة.
عن أبي حصين رحمه الله قال:
أصبح عند بلال تمر قد ذخره للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" أمنت يا بلال أن يصبح له بخار في نار جهنم، أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا ".
وحسنه الارناؤط في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله
أصبح عند بلال تمر قد ذخره للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" أمنت يا بلال أن يصبح له بخار في نار جهنم، أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا ".
وحسنه الارناؤط في تحقيقه لمسند الامام احمد رحمه الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
قال الله تبارك وتعالى:
" ابن آدم، أنفق أنفق عليك ".
والحديث في البخاري ومسلم
قال الله تبارك وتعالى:
" ابن آدم، أنفق أنفق عليك ".
والحديث في البخاري ومسلم
عن محمد بن زياد الزيادي رحمه الله قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي ثالثة وعندي من دينار ليس شيء أرصده في دين علي ".
والحديث في الصحيحين .
" ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي ثالثة وعندي من دينار ليس شيء أرصده في دين علي ".
والحديث في الصحيحين .
عن كعب الاحبار رضي الله عنه قال:
" ليس من ليلة إلا ينادي ملك: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا، وملك ينادي: الموت الموت ".
قال شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند (28/313): "إسناده صحيح".
" ليس من ليلة إلا ينادي ملك: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا، وملك ينادي: الموت الموت ".
قال شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند (28/313): "إسناده صحيح".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن في السماء ملكين مالهما عمل إلا يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم، ابغ ممسكا تلفا "..
البخاري و مسلم .
" إن في السماء ملكين مالهما عمل إلا يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم، ابغ ممسكا تلفا "..
البخاري و مسلم .
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
مات رجل من أهل الصفة فوجدوا في مئزره دينارا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كية "، ومات رجل آخر من أهل الصفة فوجدوا في مئزره دينارين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيتان ".
قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن"
مات رجل من أهل الصفة فوجدوا في مئزره دينارا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كية "، ومات رجل آخر من أهل الصفة فوجدوا في مئزره دينارين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيتان ".
قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن"
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
" ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: " لا ".
رواه البخاري ومسلم
" ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: " لا ".
رواه البخاري ومسلم
عن مجاهد رحمه الله قال:
" إن موجبات المغفرة: إطعام المسلم السغبان ".
والسغب: الجوع. والسغبان: الجوعان .
(أو إطعام في يوم ذي مسغبة) قال ابن عباس رضي الله عنهما: ذي مجاعة. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وغير واحد. والسغب: هو الجوع. وقال إبراهيم النخعي: في يوم الطعام فيه عزيز.
" إن موجبات المغفرة: إطعام المسلم السغبان ".
والسغب: الجوع. والسغبان: الجوعان .
(أو إطعام في يوم ذي مسغبة) قال ابن عباس رضي الله عنهما: ذي مجاعة. وكذا قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وغير واحد. والسغب: هو الجوع. وقال إبراهيم النخعي: في يوم الطعام فيه عزيز.
عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله قال:
اشتكى ابن عمر رضي الله عنهما فاشتهى حوتا فصنع له، فلما وضع بين يديه جاء سائل، فقال: " أعطوه الحوت "، فقالت امرأته: نعطيه درهما فهو أنفع له من هذا، واقض أنت شهوتك منه، فقال: " شهوتي ما أريد ".
اشتكى ابن عمر رضي الله عنهما فاشتهى حوتا فصنع له، فلما وضع بين يديه جاء سائل، فقال: " أعطوه الحوت "، فقالت امرأته: نعطيه درهما فهو أنفع له من هذا، واقض أنت شهوتك منه، فقال: " شهوتي ما أريد ".
عن الربيع بن خثيم رحمه الله أنه قال لأهله: " اصنعوا لي خبيصا فصنع له فدعا رجلا به خبل فجعل يلقمه ولعابه يسيل، فلما ذهب قال أهله: تكلفنا وصنعنا، وما يدري هذا ما أكل قال الربيع: " لكن الله يدري ".
عن سرية الربيع بن خثيم رحمه الله قالت:
كان الربيع بن خثيم رحمه الله تعجبه الحلوى، فيقول:
" اصنعوا لنا طعاما فيصنع له طعام كثير فيدعو فروخ وفلانا فيطعمهم الربيع بيده ويسقيهم ويشرب هو فضل شرابهم، فيقال: ما يدريان هذان ما تطعمهما، فيقول: " لكن الله عز وجل يدري ".
وفروخ: اسم لرجل فقير كان الربيع بن خثيم يتصدق عليه ويطعمه.
وسرية: جارية أو امرأة كانت تخدم الربيع بن خثيم وهي التي نقلت هذه القصة.
كان الربيع بن خثيم رحمه الله تعجبه الحلوى، فيقول:
" اصنعوا لنا طعاما فيصنع له طعام كثير فيدعو فروخ وفلانا فيطعمهم الربيع بيده ويسقيهم ويشرب هو فضل شرابهم، فيقال: ما يدريان هذان ما تطعمهما، فيقول: " لكن الله عز وجل يدري ".
وفروخ: اسم لرجل فقير كان الربيع بن خثيم يتصدق عليه ويطعمه.
وسرية: جارية أو امرأة كانت تخدم الربيع بن خثيم وهي التي نقلت هذه القصة.
عن نسير بن ذعلوق الثوري رحمه الله قال:
كان الربيع بن خثيم إذا جاءه السائل قال: " أطعموه السكر فإن الربيع يحب السكر ".
ونسير بن ذعلوق الثوري، أبو طعمة الكوفي، وهو تابعي كوفي ثقة.
كان الربيع بن خثيم إذا جاءه السائل قال: " أطعموه السكر فإن الربيع يحب السكر ".
ونسير بن ذعلوق الثوري، أبو طعمة الكوفي، وهو تابعي كوفي ثقة.
عن خيثمة رحمه الله قال:
كان عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم يصنع الطعام لأصحابه، ثم يقوم عليهم، ثم يقول: " هكذا فاصنعوا بالقراء ".
كان عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم يصنع الطعام لأصحابه، ثم يقوم عليهم، ثم يقول: " هكذا فاصنعوا بالقراء ".
عن خيثمة رحمه الله قال:
كان الربيع يصنع الخبيص ثم يخرجه إلينا، فيقول: " كلوا فوالله ما صنعته إلا من أجلكم ".
والخبيص هو نوع من الحلوى أو الطعام المصنوع من التمر والسمن والدقيق (أو النخالة في بعض الأحيان).
كان الربيع يصنع الخبيص ثم يخرجه إلينا، فيقول: " كلوا فوالله ما صنعته إلا من أجلكم ".
والخبيص هو نوع من الحلوى أو الطعام المصنوع من التمر والسمن والدقيق (أو النخالة في بعض الأحيان).
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
" لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاما أحب إلي أن أخرج إلى سوقكم هذا فأشتري رقبة فأعتقها ".
" لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاما أحب إلي أن أخرج إلى سوقكم هذا فأشتري رقبة فأعتقها ".
دخلنا على ابن سيرين رحمه الله فقال:
" ما أدري ما أطعمكم ليس منكم رجل إلا وفي بيته كذا وكذا، ثم أخرج إلينا شهدة ".
و
الشَّهْدَةُ : قطعة من شمع العسل مليئة بالعسل الصافي.
" ما أدري ما أطعمكم ليس منكم رجل إلا وفي بيته كذا وكذا، ثم أخرج إلينا شهدة ".
و
الشَّهْدَةُ : قطعة من شمع العسل مليئة بالعسل الصافي.
عن إسماعيل بن سعيد رحمه الله قال:
دخلت على حبة العرني فقدم إلي طبقا عليه تمر دقل ورطبة، فقال: كل فلو كان في البيت شيء هو أطيب من هذا أطعمتك فإن عليا رضي الله عنه كان يقول: " إذا دخل عليك أخوك المسلم فأطعمه من أطيب ما في بيتك، وإن كان صائما فادهنه ".
دخلت على حبة العرني فقدم إلي طبقا عليه تمر دقل ورطبة، فقال: كل فلو كان في البيت شيء هو أطيب من هذا أطعمتك فإن عليا رضي الله عنه كان يقول: " إذا دخل عليك أخوك المسلم فأطعمه من أطيب ما في بيتك، وإن كان صائما فادهنه ".
عن عطاء رحمه الله قال:
" كان إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه والسلام لا يتغدى وحده حتى يطلب من يتغدى معه ميلا في ميل ".
" كان إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه والسلام لا يتغدى وحده حتى يطلب من يتغدى معه ميلا في ميل ".
عن الضحاك رحمه الله قال:
" ما تقرب العباد إلى الله بشيء بعد الفرائض أحب إليه من إطعام مسكين ".
" ما تقرب العباد إلى الله بشيء بعد الفرائض أحب إليه من إطعام مسكين ".
عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال:
" في المال ثلاثة شركاء: القدر لا يستأمرك أن يذهب بخيرها أو شرها من هلاك أو موت، والوارث ينتظر أن تضع رأسك ثم يستاقها وأنت ذميم، وأنت الثالث فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة فلا تكونن فإن الله تبارك وتعالى يقول: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن هذا الجمل مما كنت أحب من مالي فأحببت أن أقدمه لنفسي ".
" في المال ثلاثة شركاء: القدر لا يستأمرك أن يذهب بخيرها أو شرها من هلاك أو موت، والوارث ينتظر أن تضع رأسك ثم يستاقها وأنت ذميم، وأنت الثالث فإن استطعت أن لا تكون أعجز الثلاثة فلا تكونن فإن الله تبارك وتعالى يقول: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن هذا الجمل مما كنت أحب من مالي فأحببت أن أقدمه لنفسي ".
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قِلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة فرأى راعيا معه غنم له، فقال: " يا راعي الغنم، أمعك لبن تسقينا " ؟ قال: نعم. قال: " فلعلك إنما تسقينا من مهانتنا ؟ " قال: لا، ولكنها جعلت لذلك فسقاهم، ثم أدبر بغنمه فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم بصره حتى ربت أنه أوحي إليه، ثم قال: " نعم المال لمن أدى حقه " قال: قلت: يا رسول الله أوفيها حق ؟ قال: " نعم، من أعطاه دخل الجنة، ومن منعه دخل النار ". قال: قلت: يا رسول الله، وما حقها ؟ قال: " في نسلها ورسلها ".
وهو في المسند للإمام أحمد عرقم 21323 بتحقيق شعيب الأرناؤوط). قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
(قِلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة) من القيلولة بكسر القاف وسكون اللام.
(فلعلك إنما تسقينا من مهانتنا) ؟: استفهام استنكاري من النبي صلى الله عليه وسلم، أي: هل تظن أننا نستحق أقل من غيرنا فتسقينا من فضل اللبن الذي لا تحتاجه؟ أو هل تستصغرنا فتسقينا ما تبقى بعد شربك وشرب غنمك؟
"نسلها" أي نتاجها وزيادتها (مثل أولاد الأنعام أو أرباح التجارة)، و "رسلها" أي إعارتها وإرسالها في قضاء حوائج الناس وفي سبيل الله. وقيل أيضًا "رسلها" أي إخراجها وإرسالها للفقراء والمحتاجين.
قِلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة فرأى راعيا معه غنم له، فقال: " يا راعي الغنم، أمعك لبن تسقينا " ؟ قال: نعم. قال: " فلعلك إنما تسقينا من مهانتنا ؟ " قال: لا، ولكنها جعلت لذلك فسقاهم، ثم أدبر بغنمه فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم بصره حتى ربت أنه أوحي إليه، ثم قال: " نعم المال لمن أدى حقه " قال: قلت: يا رسول الله أوفيها حق ؟ قال: " نعم، من أعطاه دخل الجنة، ومن منعه دخل النار ". قال: قلت: يا رسول الله، وما حقها ؟ قال: " في نسلها ورسلها ".
وهو في المسند للإمام أحمد عرقم 21323 بتحقيق شعيب الأرناؤوط). قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
(قِلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة) من القيلولة بكسر القاف وسكون اللام.
(فلعلك إنما تسقينا من مهانتنا) ؟: استفهام استنكاري من النبي صلى الله عليه وسلم، أي: هل تظن أننا نستحق أقل من غيرنا فتسقينا من فضل اللبن الذي لا تحتاجه؟ أو هل تستصغرنا فتسقينا ما تبقى بعد شربك وشرب غنمك؟
"نسلها" أي نتاجها وزيادتها (مثل أولاد الأنعام أو أرباح التجارة)، و "رسلها" أي إعارتها وإرسالها في قضاء حوائج الناس وفي سبيل الله. وقيل أيضًا "رسلها" أي إخراجها وإرسالها للفقراء والمحتاجين.
عن حبيب بن أبي ثابت رحمه الله قال:
جاء أعرابي إلى أبي هريرة رضي الله عنه فقال: إن لي إبلا،
فقال أبو هريرة رضي الله عنه :
" احمل على نجيبها، وانحر سمينها، واحلب يوم عطنها وادخل الجنة بسلام ".
و"النَّجِيبُ" هو البعير الكريم الأصيل الجيد.
ويوم عطنها هو اليوم الذي ترد فيه الإبل الماء وتشرب وتستريح في مبركها. والمراد هنا: احلبها في وقت حاجتك وحاجة أهلك، ولا تبخل بلبنها.
جاء أعرابي إلى أبي هريرة رضي الله عنه فقال: إن لي إبلا،
فقال أبو هريرة رضي الله عنه :
" احمل على نجيبها، وانحر سمينها، واحلب يوم عطنها وادخل الجنة بسلام ".
و"النَّجِيبُ" هو البعير الكريم الأصيل الجيد.
ويوم عطنها هو اليوم الذي ترد فيه الإبل الماء وتشرب وتستريح في مبركها. والمراد هنا: احلبها في وقت حاجتك وحاجة أهلك، ولا تبخل بلبنها.
عن سعد الطائي رحمه الله قال: أخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" ليس من مؤمن يكسو مؤمنا عاريا إلا كساه الله من خضر الجنة، وليس من مؤمن يطعم مؤمنا جائعا إلا أطعمه الله من ثمار الجنة، وليس من مؤمن يسقي مؤمنا على ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم ".
وهو في المسند للإمام أحمد (رقم 16688) قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
" ليس من مؤمن يكسو مؤمنا عاريا إلا كساه الله من خضر الجنة، وليس من مؤمن يطعم مؤمنا جائعا إلا أطعمه الله من ثمار الجنة، وليس من مؤمن يسقي مؤمنا على ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم ".
وهو في المسند للإمام أحمد (رقم 16688) قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
عن الأعمش رحمه الله قال:
رئي على إبراهيم النخعي قباء، فقيل له: من أين لك هذا ؟ قال: " كسانيه خيثمة ".
رئي على إبراهيم النخعي قباء، فقيل له: من أين لك هذا ؟ قال: " كسانيه خيثمة ".
عن خيثمة رحمه الله قال:
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
" كنت تاجرا قبل أن يبعث محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - زاولت التجارة والعبادة فلم تجتمعا، فاخترت العبادة وتركت التجارة "
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
" كنت تاجرا قبل أن يبعث محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - زاولت التجارة والعبادة فلم تجتمعا، فاخترت العبادة وتركت التجارة "
عن سهل بن أبي أسد رحمه الله قال:
" كان يقال: مثل الذي يريد أن تجتمع له الدنيا والآخرة، كمثل عبد له ربان لا يدري أيهما يرضي ".
" كان يقال: مثل الذي يريد أن تجتمع له الدنيا والآخرة، كمثل عبد له ربان لا يدري أيهما يرضي ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" إنه من اجتهد للدنيا أضر بالآخرة، ومن اجتهد للآخرة أضر بالدنيا ".
" إنه من اجتهد للدنيا أضر بالآخرة، ومن اجتهد للآخرة أضر بالدنيا ".
عن عمرو بن مرة رحمه الله قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" من طلب الآخرة أضر بالدنيا، ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة فأضروا بالفاني للباقي ".
" من طلب الآخرة أضر بالدنيا، ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة فأضروا بالفاني للباقي ".
عن شمر بن عطية رحمه الله قال: يقول الله تبارك وتعالى:
" يا ابن آدم! تفرغ لعبادتي، وأملأ قلبك غنى، وأسد فاقتك، فإن لم تفعل، ملأت قلبك شغلا، ولم أسد فاقتك ".
رواه الترمذي متصلا وقال حسن صحيح وابن ماجة والإمام أحمد وصححه الشيخ الألباني وشعيب الأرناؤوط
" يا ابن آدم! تفرغ لعبادتي، وأملأ قلبك غنى، وأسد فاقتك، فإن لم تفعل، ملأت قلبك شغلا، ولم أسد فاقتك ".
رواه الترمذي متصلا وقال حسن صحيح وابن ماجة والإمام أحمد وصححه الشيخ الألباني وشعيب الأرناؤوط
عن خيثمة رحمه الله قال:
" في التوراة مكتوب: يا ابن آدم! تفرغ لعبادتي، أملأ قلبك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل أملأ قلبك شغلا، ولا أسد فقرك ".
" في التوراة مكتوب: يا ابن آدم! تفرغ لعبادتي، أملأ قلبك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل أملأ قلبك شغلا، ولا أسد فقرك ".
عن أنس) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن العبد إذا كان همه الدنيا وسدمه، أفشى الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يصبح إلا فقيرا، ولم يمس إلا فقيرا، إن العبد إذا كانت الآخرة همه وسدمه جمع الله له ضيعته، وجعل غناه في قلبه، ولا يصبح إلا غنيا، ولا يمسي إلا غنيا ".
حسنه الشيخ الألباني بشواهده
همه الدنيا وسدمه: "الهم" هو ما يشغل القلب ويستحوذ على التفكير. "السدم" قيل هو الحزن الدائم، وقيل هو الهم اللازم الذي لا يفارقه. والمعنى: إذا كان اهتمام العبد وغاية سعيه هو الدنيا وملذاتها.
أفشى الله عليه ضيعته: "أفشى" أي نشر وبدد وفرق. "الضيعة" هنا بمعنى شأنه وأمره وعمله وما يسعى فيه. والمعنى: فرق الله عليه شأنه وشتت أمره وأعماله فلم ينتظم له شيء. وقيل: ضيع عليه رزقه فلم يحصل له المقصود منه.
حسنه الشيخ الألباني بشواهده
همه الدنيا وسدمه: "الهم" هو ما يشغل القلب ويستحوذ على التفكير. "السدم" قيل هو الحزن الدائم، وقيل هو الهم اللازم الذي لا يفارقه. والمعنى: إذا كان اهتمام العبد وغاية سعيه هو الدنيا وملذاتها.
أفشى الله عليه ضيعته: "أفشى" أي نشر وبدد وفرق. "الضيعة" هنا بمعنى شأنه وأمره وعمله وما يسعى فيه. والمعنى: فرق الله عليه شأنه وشتت أمره وأعماله فلم ينتظم له شيء. وقيل: ضيع عليه رزقه فلم يحصل له المقصود منه.
عن سليمان بن حبيب المحاربي رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان همه هما واحدا كفاه الله همه، ومن كان همه بكل واد لم يبال الله بأيها هلك ".
" من كان همه هما واحدا كفاه الله همه، ومن كان همه بكل واد لم يبال الله بأيها هلك ".
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع الله عز وجل له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ".
وصححه الشيخ الألباني
وصححه الشيخ الألباني
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم! فأضروا بالفاني للباقي، إنكم في زمان كثير علماؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله، الصلوات فيه طويلة، والخطبة فيه قصيرة، وإن من ورائكم زمانا كثير خطباؤه، قليل علماؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، الصلاة فيه قصيرة، والخطبة فيه طويلة، فأطيلوا الصلاة، وأقصروا الخطب، إن من البيان سحرا ".
" من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم! فأضروا بالفاني للباقي، إنكم في زمان كثير علماؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله، الصلوات فيه طويلة، والخطبة فيه قصيرة، وإن من ورائكم زمانا كثير خطباؤه، قليل علماؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، الصلاة فيه قصيرة، والخطبة فيه طويلة، فأطيلوا الصلاة، وأقصروا الخطب، إن من البيان سحرا ".
عن هلال بن يساف رحمه الله قال:
" كان الرجل من أهل المدينة إذا بلغ أربعين سنة تفرغ للعبادة ".
" كان الرجل من أهل المدينة إذا بلغ أربعين سنة تفرغ للعبادة ".
عن خالد بن مهران الحذاء رحمه الله قال:
قيل لمعاوية بن قرة رحمه الله : كيف ابنك لك ؟ قال: " نعم الابن ؛ كفاني أمر دنياي، وفرغني لآخرتي ".
قيل لمعاوية بن قرة رحمه الله : كيف ابنك لك ؟ قال: " نعم الابن ؛ كفاني أمر دنياي، وفرغني لآخرتي ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الفراغ، والصحة ".
صحيح
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الفراغ، والصحة ".
صحيح
عن الأعمش أن رجلا أعطاه مالا يخرج به إلى ماه يشتري به زعفرانا، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: " ما كانوا يطلبون الدنيا هذا الطلب ".
ومعناه :
"يطلبون الدنيا هذا الطلب": يشير إلى النوع من السعي وراء الدنيا الذي ذكره الأعمش، وهو أن يعطي الرجل مالًا ليخرج به إلى مكان بعيد ("ماه") ليشتري سلعة دنيوية ذات قيمة ("زعفرانا") بهدف التجارة والربح.
ومعناه :
"يطلبون الدنيا هذا الطلب": يشير إلى النوع من السعي وراء الدنيا الذي ذكره الأعمش، وهو أن يعطي الرجل مالًا ليخرج به إلى مكان بعيد ("ماه") ليشتري سلعة دنيوية ذات قيمة ("زعفرانا") بهدف التجارة والربح.
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال:
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه :
" لا تكن أول أهلها دخولا، ولا آخرهم منها خروجا، فإنها حيث باض الشيطان وفرخ " يعني السوق
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه :
" لا تكن أول أهلها دخولا، ولا آخرهم منها خروجا، فإنها حيث باض الشيطان وفرخ " يعني السوق
عن المسيب بن رافع رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" إني لأمقت الرجل أراه فارغا، ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" إني لأمقت الرجل أراه فارغا، ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة ".
عن الأعمش رحمه الله قال:
سمعتهم يذكرون عن شريح أنه رأى جيرانا له يجولون، فقال (لهم): " ما لكم تجولون ؟ "، فقالوا: فرغنا اليوم، فقال (لهم) شريح: " وبهذا أمر الفارغ ؟ ! ".
سمعتهم يذكرون عن شريح أنه رأى جيرانا له يجولون، فقال (لهم): " ما لكم تجولون ؟ "، فقالوا: فرغنا اليوم، فقال (لهم) شريح: " وبهذا أمر الفارغ ؟ ! ".
عن كريب رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
" إنكم معاشر الأعاجم، ولاكم الله أمرين بهما أهلك من كان قبلكم من القرون: المكيال والميزان ".
وهو نداء وتوجيه لابن عباس رضي الله عنهما إلى الأعاجم الذين أسلموا أو الذين كانوا يعيشون في الأمصار التي فتحها المسلمون.
" إنكم معاشر الأعاجم، ولاكم الله أمرين بهما أهلك من كان قبلكم من القرون: المكيال والميزان ".
وهو نداء وتوجيه لابن عباس رضي الله عنهما إلى الأعاجم الذين أسلموا أو الذين كانوا يعيشون في الأمصار التي فتحها المسلمون.
عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي رحمه الله قال:
كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في بيت المال يعطي الناس أعطياتهم، فجاء رجل عطاؤه ألفان، فقال عبد الله: " إن عادا أهلكت بكذا وكذا، (وإن ثمودا أهلكت بكذا وكذا)، إن هلاككم أنتم في هذا " يعني المال، ثم وزن له عطاءه.
كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في بيت المال يعطي الناس أعطياتهم، فجاء رجل عطاؤه ألفان، فقال عبد الله: " إن عادا أهلكت بكذا وكذا، (وإن ثمودا أهلكت بكذا وكذا)، إن هلاككم أنتم في هذا " يعني المال، ثم وزن له عطاءه.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
" إنما أهلك من كان قبلكم هذا الدينار، وهذا الدرهم وهما مهلكاكم ".
" إنما أهلك من كان قبلكم هذا الدينار، وهذا الدرهم وهما مهلكاكم ".
عن حبيب بن أبي ثابت رحمه الله عن بعض أصحابه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جرير بن عبد الله، فأتاهم بجفنة قد صنعت بخبز وزيت، فقال لهم عمر: خذوا (فأخذوا) أخذا ضعيفا، فقال لهم عمر: " قد أرى ما تقرمون، فأيش تريدون (أ) حلوا أو حامضا، أو حارا أو باردا، ثم قذفا في البطون. !! ".
قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جرير بن عبد الله، فأتاهم بجفنة قد صنعت بخبز وزيت، فقال لهم عمر: خذوا (فأخذوا) أخذا ضعيفا، فقال لهم عمر: " قد أرى ما تقرمون، فأيش تريدون (أ) حلوا أو حامضا، أو حارا أو باردا، ثم قذفا في البطون. !! ".
عن مصعب بن سعد رحمه الله قال:
قالت حفصة لأبيها رضي الله عنهما :
" إن الله قد أوسع الرزق، فلو أكلت طعاما أطيب من طعامك، ولبست لباسا ألين من لباسك ؟ ! فقال: أنا أخاصمك (إلى نفسك)، ألم يكن من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا ؟ يقول مرارا - قال: فبكت - قد أخبرتك والله لأشاركنهما في عيشهما الشديد، لعلي أصيب عيشهما الرخي ".
قالت حفصة لأبيها رضي الله عنهما :
" إن الله قد أوسع الرزق، فلو أكلت طعاما أطيب من طعامك، ولبست لباسا ألين من لباسك ؟ ! فقال: أنا أخاصمك (إلى نفسك)، ألم يكن من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا ؟ يقول مرارا - قال: فبكت - قد أخبرتك والله لأشاركنهما في عيشهما الشديد، لعلي أصيب عيشهما الرخي ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قالوا لعمر - رضي الله عنه -: " لو اتخذت طعاما هو أطيب من طعامك هذا، فقد وسع الله على المسلمين،
فقال: (أتعلموني بالعيش)، والله لو شئت لاتخذت كراكر وأسنمة، وصلاء وصنابا، وثربا، ولكن أقواما تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ".
قال هناد: والصناب يعني الخردل، وثربا يعني الرقاق، وليس هو في السماع.
قالوا لعمر - رضي الله عنه -: " لو اتخذت طعاما هو أطيب من طعامك هذا، فقد وسع الله على المسلمين،
فقال: (أتعلموني بالعيش)، والله لو شئت لاتخذت كراكر وأسنمة، وصلاء وصنابا، وثربا، ولكن أقواما تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ".
قال هناد: والصناب يعني الخردل، وثربا يعني الرقاق، وليس هو في السماع.
عن يسار بن نمير رحمه الله قال:
" والله ما نخلت لعمر الدقيق إلا وأنا لله عاص ".
ويسار مولى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وخازنه
" والله ما نخلت لعمر الدقيق إلا وأنا لله عاص ".
ويسار مولى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وخازنه
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
" إنه لا أجده يحل لي أكل مالكم إلا عما كنت آكلا من صلب مالي: الخبز والزيت، والخبز والسمن، قال: فكان ربما أتي بالقصعة قد جعلت بزيت، وما يليه بسمن، فيعتذر، فيقول: إني رجل عربي، ولست أستمرئ هذا الزيت ".
" إنه لا أجده يحل لي أكل مالكم إلا عما كنت آكلا من صلب مالي: الخبز والزيت، والخبز والسمن، قال: فكان ربما أتي بالقصعة قد جعلت بزيت، وما يليه بسمن، فيعتذر، فيقول: إني رجل عربي، ولست أستمرئ هذا الزيت ".
عن يحيى بن وثاب رحمه الله قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما :
" يا غلام! أنضج العصيدة، تذهب حرارة الزيت، فإن أقواما تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ".
" يا غلام! أنضج العصيدة، تذهب حرارة الزيت، فإن أقواما تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا ".
عن بكير بن عتيق العامري ويقال المحاربي رحمه الله قال:
أتيت سعيد بن جبير بقدح فيه عسل فشربه، ثم قال رحمه الله :
" والله لأسألن عن هذا، قلت لمه ؟ قال: إني شربته واستلذذت به ".
أتيت سعيد بن جبير بقدح فيه عسل فشربه، ثم قال رحمه الله :
" والله لأسألن عن هذا، قلت لمه ؟ قال: إني شربته واستلذذت به ".
ثنا عتبة بن فرقد رحمه الله قال:
" قدمت على عمر (رضي الله عنه) بسلال خبيص عظام ما ألوان أحسن وأجيد، فقال: ما هذه ؟ فقلت: طعام أتيتك به ؛ لأنك رجل تقضي من حاجات الناس أول النهار، فأحببت إذا رجعت أن ترجع إلى طعام فتصيب منه فقواك، فكشف عن سلة منها، فقال: عزمت عليك يا عتبة! إذا رجعت إلا رزقت كل رجل من المسلمين مثل السلة، فقلت: والذي يصلحك يا أمير المؤمنين، لو أنفقت مال قيس كلها ما وسع ذلك. قال: فلا حاجة لي فيه، ثم [ص: 365] دعا بقصعة من ثريد، خبزا خشنا، ولحما غليظا، وهو يأكل معي أكلا شهيا، فجعلت أهوي إلى البضعة البيضاء أحسبها سناما فإذا هي عصبة، والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها، فإذا هو غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة، ثم دعا بعس من نبيذ قد كاد يكون خلا، فقال: اشرب، فأخذته، وما أكاد أن أسيغه، ثم أخذه فشرب، ثم قال: أتسمع يا عتبة! إنا ننحر كل يوم جزورا، فأما ودكها وأطيابها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين، وأما عنقها فلآل عمر، يأكل هذا اللحم الغليظ، ويشرب هذا النبيذ الشديد يقطعه في بطوننا أن يؤذينا ".
" قدمت على عمر (رضي الله عنه) بسلال خبيص عظام ما ألوان أحسن وأجيد، فقال: ما هذه ؟ فقلت: طعام أتيتك به ؛ لأنك رجل تقضي من حاجات الناس أول النهار، فأحببت إذا رجعت أن ترجع إلى طعام فتصيب منه فقواك، فكشف عن سلة منها، فقال: عزمت عليك يا عتبة! إذا رجعت إلا رزقت كل رجل من المسلمين مثل السلة، فقلت: والذي يصلحك يا أمير المؤمنين، لو أنفقت مال قيس كلها ما وسع ذلك. قال: فلا حاجة لي فيه، ثم [ص: 365] دعا بقصعة من ثريد، خبزا خشنا، ولحما غليظا، وهو يأكل معي أكلا شهيا، فجعلت أهوي إلى البضعة البيضاء أحسبها سناما فإذا هي عصبة، والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها، فإذا هو غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة، ثم دعا بعس من نبيذ قد كاد يكون خلا، فقال: اشرب، فأخذته، وما أكاد أن أسيغه، ثم أخذه فشرب، ثم قال: أتسمع يا عتبة! إنا ننحر كل يوم جزورا، فأما ودكها وأطيابها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين، وأما عنقها فلآل عمر، يأكل هذا اللحم الغليظ، ويشرب هذا النبيذ الشديد يقطعه في بطوننا أن يؤذينا ".
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال:
" لما قدم عتبة بن فرقد أذربيجان أتي بخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا، فقال: والله، لو صنعت لأمير المؤمنين من هذا، فأمر فجعل له سفطين عظيمين، ثم حملهما على بعير مع رجلين، فسرح بهما إلى عمر، فلما قدما عليه فتحهما، فقال: أي شيء هذا ؟ قالوا: خبيص، فذاقه فإذا هو شيء حلو، فقال للرسول: أكل المسلمين شبع من هذا في رحله ؟ ! قال: لا، قال: (أما لا)، فارددهما، ثم كتب إليه: أما بعد، فإنه ليس من كد أبيك، ولا من كد أمك ؛ أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك ".
" لما قدم عتبة بن فرقد أذربيجان أتي بخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا، فقال: والله، لو صنعت لأمير المؤمنين من هذا، فأمر فجعل له سفطين عظيمين، ثم حملهما على بعير مع رجلين، فسرح بهما إلى عمر، فلما قدما عليه فتحهما، فقال: أي شيء هذا ؟ قالوا: خبيص، فذاقه فإذا هو شيء حلو، فقال للرسول: أكل المسلمين شبع من هذا في رحله ؟ ! قال: لا، قال: (أما لا)، فارددهما، ثم كتب إليه: أما بعد، فإنه ليس من كد أبيك، ولا من كد أمك ؛ أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك ".
عن عبد الله بن سخبرة بن الحارث الأزديّ رحمه الله عن علي رضي الله عنه قال:
" ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعما، إن أدناهم منزلة ليشرب من ماء الفرات ويجلس في الظل ".
" ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعما، إن أدناهم منزلة ليشرب من ماء الفرات ويجلس في الظل ".
عن أبي محصن الطائي رحمه الله قال:
" صلى بنا عمر رضي الله عنه، وعليه إزار فيه رقاع بعضها من أدم وهو أمير المؤمنين ".
" صلى بنا عمر رضي الله عنه، وعليه إزار فيه رقاع بعضها من أدم وهو أمير المؤمنين ".
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال:
" رأيت أو أخبرت من رأى عمر: يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع ".
" رأيت أو أخبرت من رأى عمر: يرمي الجمرة وعليه إزار مرقوع ".
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لابن له:
" انكس إزارك ولا تكن من الذين يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم وعلى ظهورهم ".
(انكس إزارك) أي ارفعه .
(بطونهم وعلى ظهورهم) المأكل واللباس
" انكس إزارك ولا تكن من الذين يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم وعلى ظهورهم ".
(انكس إزارك) أي ارفعه .
(بطونهم وعلى ظهورهم) المأكل واللباس
عن أبي العنبس، عن أبيه رحمه الله قال:
دخلت على عائشة رضي الله عنها وهي ترقع درعا لها، فقلت: يا أم المؤمنين أترقعين درعك وعطاؤك اثنا عشر ألفا ؟ ! فقالت: " أبصر شأنك، فإنه لا جديد لمن لا يرقع الخلق ".
دخلت على عائشة رضي الله عنها وهي ترقع درعا لها، فقلت: يا أم المؤمنين أترقعين درعك وعطاؤك اثنا عشر ألفا ؟ ! فقالت: " أبصر شأنك، فإنه لا جديد لمن لا يرقع الخلق ".
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال:
" رأيت على علي رضي الله عنه قميصا كرابيس غير غسيل ".
و"الكرابيس" هو نوع من القماش القطني الغليظ أو الخشن .
و "غير غسيل": أي أن القميص لم يكن نظيفًا أو مغسولًا حديثًا .
" رأيت على علي رضي الله عنه قميصا كرابيس غير غسيل ".
و"الكرابيس" هو نوع من القماش القطني الغليظ أو الخشن .
و "غير غسيل": أي أن القميص لم يكن نظيفًا أو مغسولًا حديثًا .
عن علي بن ربيعة الوالبي رحمه الله قال:
" رأيت على علي رضي الله عنه ثوبين قطريين ".
و "قطريين" نسبة إلى نوع من الأقمشة يسمى "القطر" (بفتح القاف والطاء وسكون الراء)، وهو نوع من البرود اليمانية أو الأردية الغليظة ذات الخطوط.
" رأيت على علي رضي الله عنه ثوبين قطريين ".
و "قطريين" نسبة إلى نوع من الأقمشة يسمى "القطر" (بفتح القاف والطاء وسكون الراء)، وهو نوع من البرود اليمانية أو الأردية الغليظة ذات الخطوط.
عن أبي النوار رحمه الله قال:
" رأيت عليا رضي الله عنه اشترى قميصين غليظين ؛ خير قنبر أحدهما ".
وقُـنْـبَـرُ بقاف مضمومة ونون ساكنة وباء مفتوحة وراء مضمومة .
" رأيت عليا رضي الله عنه اشترى قميصين غليظين ؛ خير قنبر أحدهما ".
وقُـنْـبَـرُ بقاف مضمومة ونون ساكنة وباء مفتوحة وراء مضمومة .
عن أبي البختريسعيد بن فيروز رحمه الله قال:
" رأيت كم قميص أنس ـ بن مالك إلى الرصغ، ورأيت قميصه إلى نصف الساق ".
" رأيت كم قميص أنس ـ بن مالك إلى الرصغ، ورأيت قميصه إلى نصف الساق ".
عن سعيد بن مسروق رحمه الله :
عن الربيع بن خثيم رحمه الله أنه لبس قميصا سنبلانيا ؛ قال: أراه ثمن ثلاثة دراهم أو أربعة، فإذا مد كمه بلغ أظفاره، وإذا أرسله بلغ ساعده، فإذا رأى بياض القميص قال: " أي عبيد! تواضع لربك، [ثم قال: أي لحيمة! أي دمية] كيف تصنعان إذا سيرت الجبال ودكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا ، وجيء يومئذ بجهنم ".
والقماش السنبلاني كان نوعًا خشنًا أو رخيص الثمن من الكتان.
"[ثم قال: أي لحيمة! أي دمية]": هذان النداءان أيضًا موجهان لنفسه على سبيل التوبيخ والتذكير بحقيقتها الضعيفة والمصير المحتوم. "اللحيمة" تشير إلى قطعة اللحم الضعيفة، و "الدمية" تشير إلى الشيء المصنوع الذي لا يملك حولًا ولا قوة. كان يذكر نفسه بضعفها وفنائها.
عن الربيع بن خثيم رحمه الله أنه لبس قميصا سنبلانيا ؛ قال: أراه ثمن ثلاثة دراهم أو أربعة، فإذا مد كمه بلغ أظفاره، وإذا أرسله بلغ ساعده، فإذا رأى بياض القميص قال: " أي عبيد! تواضع لربك، [ثم قال: أي لحيمة! أي دمية] كيف تصنعان إذا سيرت الجبال ودكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا ، وجيء يومئذ بجهنم ".
والقماش السنبلاني كان نوعًا خشنًا أو رخيص الثمن من الكتان.
"[ثم قال: أي لحيمة! أي دمية]": هذان النداءان أيضًا موجهان لنفسه على سبيل التوبيخ والتذكير بحقيقتها الضعيفة والمصير المحتوم. "اللحيمة" تشير إلى قطعة اللحم الضعيفة، و "الدمية" تشير إلى الشيء المصنوع الذي لا يملك حولًا ولا قوة. كان يذكر نفسه بضعفها وفنائها.
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله قال:
دخلنا على خباب رضي الله عنه ، وهو يبني حائطا له، فقال:
" كل نفقة ينفقها المؤمن يؤجر فيها إلا شيئا يجعله في التراب ".
دخلنا على خباب رضي الله عنه ، وهو يبني حائطا له، فقال:
" كل نفقة ينفقها المؤمن يؤجر فيها إلا شيئا يجعله في التراب ".
عن أبي جمرة نصر بن عمران الضبعي رحمه الله عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" كل نفقة ينفقها العبد فإنه يؤجر عليها، غير نفقة البناء، إلا بناء مسجد يراد به وجه الله .
قال أبو جمرة : فقلت لإبراهيم أرأيت إن كان بناء كفافا ؟ فقال: إذا كان كفافا، فلا أجر ولا وزر ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" كل نفقة ينفقها العبد فإنه يؤجر عليها، غير نفقة البناء، إلا بناء مسجد يراد به وجه الله .
قال أبو جمرة : فقلت لإبراهيم أرأيت إن كان بناء كفافا ؟ فقال: إذا كان كفافا، فلا أجر ولا وزر ".
عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال:
اكتوى سبع كيات، فأتيناه نعوده، فقال: لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تمنوا الموت "، لتمنيته، وإذا هو يصلح حائطا له، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الرجل يؤجر في نفقته كلها إلا في هذا التراب ".
اكتوى سبع كيات، فأتيناه نعوده، فقال: لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تمنوا الموت "، لتمنيته، وإذا هو يصلح حائطا له، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الرجل يؤجر في نفقته كلها إلا في هذا التراب ".
وعن معاذ رضي الله عنه قال:
" لا تزول قدما عبد بين يدي الله عز وجل يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن علمه ما عمل فيه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه ".
" لا تزول قدما عبد بين يدي الله عز وجل يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن علمه ما عمل فيه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث أيام (تباعا) من خبز بر حتى مضى لسبيله ".
رواه البخاري ومسلم
" ما شبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث أيام (تباعا) من خبز بر حتى مضى لسبيله ".
رواه البخاري ومسلم
عن سماك بن حرب رحمه الله قال: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنه يقول :
" ألستم في طعام وشراب ما شئتم، لقد رأيت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه ".
والدقل: من أردأ أنواع التمر وأقلها جودة. وفي بعض الروايات يُفسر بأنه التمر اليابس الصلب الذي لا يؤكل إلا بصعوبة.
" ألستم في طعام وشراب ما شئتم، لقد رأيت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه ".
والدقل: من أردأ أنواع التمر وأقلها جودة. وفي بعض الروايات يُفسر بأنه التمر اليابس الصلب الذي لا يؤكل إلا بصعوبة.
عن القاسم بن محمد رحمه الله عن عائشة أنها قالت رضي الله عنها:
" إن كان ليأتي علينا الشهر ونصف الشهر ما يدخل بيتنا نار المصباح ولا غيره، قال: قلت: سبحان الله، فبأي شيء كنتم تعيشون ؟ قالت: بالتمر والماء، كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا، كانت لهم منائح، فربما أرسلوا إلينا بالشيء ".
" إن كان ليأتي علينا الشهر ونصف الشهر ما يدخل بيتنا نار المصباح ولا غيره، قال: قلت: سبحان الله، فبأي شيء كنتم تعيشون ؟ قالت: بالتمر والماء، كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا، كانت لهم منائح، فربما أرسلوا إلينا بالشيء ".
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
" إنه ليمر بنا آل محمد الشهر ما نستوقد فيه بنار، ما هو إلا التمر والماء إلا أن يأتينا اللحيم، وكان من حولنا دور الأنصار لهم دواجن في حيطانهم، فيبعثون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغزير شاتهم قلة من ذلك اللبن ".
وهو في البخاري بلفظ قريب .
" إنه ليمر بنا آل محمد الشهر ما نستوقد فيه بنار، ما هو إلا التمر والماء إلا أن يأتينا اللحيم، وكان من حولنا دور الأنصار لهم دواجن في حيطانهم، فيبعثون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغزير شاتهم قلة من ذلك اللبن ".
وهو في البخاري بلفظ قريب .
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء ".
" ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء ".
عن عمرو بن الحارث الخزاعي رضي الله عنه قال:
" ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بغلته، وسلاحه، وأرضا تركها صدقة ".
وأصله في البخاري
" ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بغلته، وسلاحه، وأرضا تركها صدقة ".
وأصله في البخاري
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندنا شطر من شعير، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فكالته فلم يلبث أن فني، قالت: ولو (كنا) تركناه لأكلنا منه فيما أحسب أكثر من ذلك ".
" توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندنا شطر من شعير، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فكالته فلم يلبث أن فني، قالت: ولو (كنا) تركناه لأكلنا منه فيما أحسب أكثر من ذلك ".
عن محمد بن سيرين مرسلا قال:
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفة بين ناس من أصحابه، فكان الرجل يذهب بالرجل، والرجل بالرجلين، والرجل بالثلاثة حتى ذكر عشرة، فكان سعد بن عبادة يرجع إلى أهله (كل ليلة) بثمانين منهم يعشيهم ".
ورواه الأمام أحمد أحمد وأبو داود والترمذي موصولا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفة بين ناس من أصحابه، فكان الرجل يذهب بالرجل، والرجل بالرجلين، والرجل بالثلاثة حتى ذكر عشرة، فكان سعد بن عبادة يرجع إلى أهله (كل ليلة) بثمانين منهم يعشيهم ".
ورواه الأمام أحمد أحمد وأبو داود والترمذي موصولا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" ما ترك أبو بكر دينارا، ولا درهما، ضرب الله سكته ".
" والسكة" هي العلامة أو الختم الذي يوضع على النقود للدلالة على قيمتها وعيارها وجهة إصدارها.
وهو كناية عن عدم تركه لأي نقود ذات قيمة معترف بها.
" ما ترك أبو بكر دينارا، ولا درهما، ضرب الله سكته ".
" والسكة" هي العلامة أو الختم الذي يوضع على النقود للدلالة على قيمتها وعيارها وجهة إصدارها.
وهو كناية عن عدم تركه لأي نقود ذات قيمة معترف بها.
عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قدمت المدينة أنا وصاحب لي، فتعرضنا للناس فلم يضيفنا أحد، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له، فذهب (بنا) إلى رحله وعنده أربعة أعنز، فقال: " احلبهن يا مقداد! واسق كل إنسان منا جزاء ". فكنت أسقي كل إنسان وأرفع له جزاء، فاحتبس عني ذات ليلة، فقالت نفسي ما أراه إلا قد دخل الآن على بعض الأنصار، فأكل عندهم وشرب، فما زالت نفسي حتى قمت فشربت، فلما تقار في بطني، أخذني ما قرب وما حدث، فقلت: يجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جائعا ظمآن، فلا يجد شيئا، فتسجيت ثوبي على وجهي، فجاء فسلم تسليمة أسمع اليقظان، ولم يوقظ النائم، ثم ذهب إلى الإناء وكشف عنه (فلم يجد) شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقال: " اللهم أطعم من أطعمني، واسق من أسقاني ". فقمت إلى الشفرة فأخذتها، ثم مشيت إلى الغنم أجسهن أنظر أيتهن أسمن فأذبحها، فوقعت يدي على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، فأدنيت الإناء فاحتلبت، ثم قلت: هاك فاشرب يا رسول الله! فقال: " يا مقداد! ما هذا ؟ " قلت: اشرب،، ثم أخبرك، فقال: " بعض سوآتك ؟ "، ثم شرب.
والحديث عند مسلم وغيره .
والحديث عند مسلم وغيره .
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" بنى بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنة تسع سنين، وما ذبح علي شاة، ولا جزورا، حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بجفنة، كان يبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
" بنى بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابنة تسع سنين، وما ذبح علي شاة، ولا جزورا، حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بجفنة، كان يبعث بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، ووالله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون فيه، فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني، وقال: " يا أبا هر! " قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " الحق "، ومضى فأتبعته ودخل منزله، فاستأذنت، فأذن لي، فوجد قدحا من لبن، فقال: " من أين هذا اللبن لكم ؟ " قيل: أهداه لنا فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبا هر! "، قلت: لبيك. قال: الحق إلى أهل الصفة، فادعهم وهم أضياف الإسلام، ولا يأوون على أهل ولا مال، وإذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفة، وأنا رسوله إليهم فسيأمرني أن أديره عليهم، فما عسى أن يصيبني منه، وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بد من طاعة الله (وطاعة رسوله)، فأتيتهم فدعوتهم، فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم. قال: " يا أبا هر! خذ القدح فأعطهم ". فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرده وأناوله الآخر، حتى انتهيت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روي القوم كلهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدح، فوضعه على يديه، ثم رفع رأسه إلى (السماء فتبسم)، (فقال: يا أبا هر، فقلت: لبيك، يا رسول الله! قال : اقعد فاشرب، فقعدت فشربت)، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فلم أزل أشرب، ويقول: اشرب، حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، فأخذ القدح، فحمد الله (عز وجل) وسمى، ثم شرب.
والحديث في البخاري
كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، ووالله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون فيه، فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني، وقال: " يا أبا هر! " قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " الحق "، ومضى فأتبعته ودخل منزله، فاستأذنت، فأذن لي، فوجد قدحا من لبن، فقال: " من أين هذا اللبن لكم ؟ " قيل: أهداه لنا فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبا هر! "، قلت: لبيك. قال: الحق إلى أهل الصفة، فادعهم وهم أضياف الإسلام، ولا يأوون على أهل ولا مال، وإذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفة، وأنا رسوله إليهم فسيأمرني أن أديره عليهم، فما عسى أن يصيبني منه، وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بد من طاعة الله (وطاعة رسوله)، فأتيتهم فدعوتهم، فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم. قال: " يا أبا هر! خذ القدح فأعطهم ". فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرده وأناوله الآخر، حتى انتهيت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روي القوم كلهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدح، فوضعه على يديه، ثم رفع رأسه إلى (السماء فتبسم)، (فقال: يا أبا هر، فقلت: لبيك، يا رسول الله! قال : اقعد فاشرب، فقعدت فشربت)، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فلم أزل أشرب، ويقول: اشرب، حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، فأخذ القدح، فحمد الله (عز وجل) وسمى، ثم شرب.
والحديث في البخاري
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال:
" كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سعد بن عبادة كل يوم جفنة تدور معه حيث دار من نسائه، فكان سعد يقول في دعائه: " اللهم ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال ".
" كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سعد بن عبادة كل يوم جفنة تدور معه حيث دار من نسائه، فكان سعد يقول في دعائه: " اللهم ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال ".
من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
ي الله عنه
عن جابر رضي الله عنه قال:
" مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ثلاثا، وهم يحفرون الخندق، ما ذاقوا طعاما، فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ربط على بطنه حجرا ".
البخاري
" مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ثلاثا، وهم يحفرون الخندق، ما ذاقوا طعاما، فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ربط على بطنه حجرا ".
البخاري
عن أبي البختري سعيد بن فيروز رحمه الله قال:
صحب سلمان الفارسي رضي الله عنه رجل من بني عبس ليتعلم منه، فخرج معه، فجعل لا يستطيع أن يفضله في عمل، إن عجن جاء سلمان فخبز، وإن هيأ الرجل علف الدواب ذهب سلمان فسقاها، حتى انتهوا إلى شط دجلة وهي تطفح، فقال سلمان للعبسي " انزل فاشرب "، فقال له سلمان: " ازدد " فازداد، فقال له سلمان: " كم تراك نقصت منها ؟ "، فقال العبسي: وما عسى أن أنقص منها ؟ فقال سلمان: " كذلك العلم تأخذ منه ولا تنقصه فعليك منه بما ينفعك " قال: ثم عبرنا إلى نهر دن، فإذا الأكداس عليه من الحنطة والشعير، فقال سلمان: " يا أخا بني عبس! أما ترى إلى فتح خزائن هذه علينا كأن نراها ومحمد حي، قال: قلت: بلى. قال: فوالذي لا إله إلا هو لقد كانوا يمسون ويصبحون وما فيهم قفيز من قمح، قال: ثم سرنا حتى انتهينا إلى جلولاء، قال: فذكر ما فتح الله عليهم بها، وما أصابوا فيها من الذهب والفضة، فقال: يا أخا بني عبس! أما ترى الذي فتح خزائن هذه لهذه علينا كأن نراها ومحمد حي، قال: قلت بلى! قال: فوالذي لا إله غيره لقد كانوا يمسون ويصبحون وما فيهم دينار ولا درهم ".
صحب سلمان الفارسي رضي الله عنه رجل من بني عبس ليتعلم منه، فخرج معه، فجعل لا يستطيع أن يفضله في عمل، إن عجن جاء سلمان فخبز، وإن هيأ الرجل علف الدواب ذهب سلمان فسقاها، حتى انتهوا إلى شط دجلة وهي تطفح، فقال سلمان للعبسي " انزل فاشرب "، فقال له سلمان: " ازدد " فازداد، فقال له سلمان: " كم تراك نقصت منها ؟ "، فقال العبسي: وما عسى أن أنقص منها ؟ فقال سلمان: " كذلك العلم تأخذ منه ولا تنقصه فعليك منه بما ينفعك " قال: ثم عبرنا إلى نهر دن، فإذا الأكداس عليه من الحنطة والشعير، فقال سلمان: " يا أخا بني عبس! أما ترى إلى فتح خزائن هذه علينا كأن نراها ومحمد حي، قال: قلت: بلى. قال: فوالذي لا إله إلا هو لقد كانوا يمسون ويصبحون وما فيهم قفيز من قمح، قال: ثم سرنا حتى انتهينا إلى جلولاء، قال: فذكر ما فتح الله عليهم بها، وما أصابوا فيها من الذهب والفضة، فقال: يا أخا بني عبس! أما ترى الذي فتح خزائن هذه لهذه علينا كأن نراها ومحمد حي، قال: قلت بلى! قال: فوالذي لا إله غيره لقد كانوا يمسون ويصبحون وما فيهم دينار ولا درهم ".
