من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
وعن عمرو بن ميمون الأودي رحمه الله قال:
" لما تعجل موسى إلى ربه عز وجل، مر برجل غبطه بقربه من العرش، (قال:) فسأل عنه، فقال: يا رب، من هذا ؟ قال: فقيل له: لن نخبرك باسمه وسنخبرك بعمله، كان لا يمشي بالنميمة، ولا يحسد الناس على ما أعطاهم الله من فضله، وكان لا يعق والديه، قال: يا رب، (وكيف يعق الرجل والديه ؟) قال: يستسب لهما حتى يسبا ".
" لما تعجل موسى إلى ربه عز وجل، مر برجل غبطه بقربه من العرش، (قال:) فسأل عنه، فقال: يا رب، من هذا ؟ قال: فقيل له: لن نخبرك باسمه وسنخبرك بعمله، كان لا يمشي بالنميمة، ولا يحسد الناس على ما أعطاهم الله من فضله، وكان لا يعق والديه، قال: يا رب، (وكيف يعق الرجل والديه ؟) قال: يستسب لهما حتى يسبا ".
عن عطاء بن السائب قال: قدمت من مكة، فلقيني الشعبي فقال لي: يا أبا زيد، أطرفنا ما سمعت. قال: قلت: لا، إلا أني سمعت عبد الرحمن (بن عبد الله) بن سابط يقول: " لا يسكن مكة سافك دم، ولا آكل ربا، ولا مشاء بنميم "، قال: فعجبت منه حين عدل النميمة بسفك الدم، وأكل الربا. قال: فقال الشعبي: وما تعجب من ذلك، وهل تسفك الدماء، وتستحل المحارم إلا بالنميمة.
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال: قال سليمان بن داود لابنه:
" يا بني، إياك والنميمة فإنها مثل حد السيف ".
" يا بني، إياك والنميمة فإنها مثل حد السيف ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبرين، فقال: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستتر من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة "، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه باثنين فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، ثم قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا ".
مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبرين، فقال: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستتر من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة "، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه باثنين فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، ثم قال: " لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا ".
عن أبي الجوزاء رحمه الله قال:
قلت لابن عباس: ما هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل ؟ قال: ويل لكل همزة لمزة.
قال: " هم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الباغون البرآء العنت ".
قلت لابن عباس: ما هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل ؟ قال: ويل لكل همزة لمزة.
قال: " هم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الباغون البرآء العنت ".
عن عبد الرحمن بن يزيد رحمه الله قال:
كانت لنا مولاة فحضرت، فجعلت تقول: " هذا فلان تمرغ في الحمأة، هذا فلان تمرغ في الحمأة، فلما ماتت سألنا عن ذلك ؟ فقالوا: ما كان به بأس إلا أنه كان يمشي بالنميمة.
كانت لنا مولاة فحضرت، فجعلت تقول: " هذا فلان تمرغ في الحمأة، هذا فلان تمرغ في الحمأة، فلما ماتت سألنا عن ذلك ؟ فقالوا: ما كان به بأس إلا أنه كان يمشي بالنميمة.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من اتخذ في الله أخا، بني له برج في الجنة، (ومن لبس لأخيه ثوبا ألبسه الله ثوبا في الجنة)، ومن لبس بأخيه ثوبا، ألبسه الله به ثوبا من النار، ومن أكل بأخيه أكلة، أكله الله بها أكلة في النار، ومن قام بأخيه مقام سمعة، أقامه الله يوم القيامة مقام سمعة ورياء ".
أبو داود والإمام أحمد والبزار من حديث معاذ رضي الله عنه
" من اتخذ في الله أخا، بني له برج في الجنة، (ومن لبس لأخيه ثوبا ألبسه الله ثوبا في الجنة)، ومن لبس بأخيه ثوبا، ألبسه الله به ثوبا من النار، ومن أكل بأخيه أكلة، أكله الله بها أكلة في النار، ومن قام بأخيه مقام سمعة، أقامه الله يوم القيامة مقام سمعة ورياء ".
أبو داود والإمام أحمد والبزار من حديث معاذ رضي الله عنه
، عن كعب الأحبار رحمه الله قال:
إن أعظم الناس عند الله خطيئة يوم القيامة المثلث، قالوا (له:) وما المثلث ؟ قال: الذي يسعى بأخيه إلى إمامه، فيهلك نفسه، ويهلك أخاه، ويهلك إمامه.
إن أعظم الناس عند الله خطيئة يوم القيامة المثلث، قالوا (له:) وما المثلث ؟ قال: الذي يسعى بأخيه إلى إمامه، فيهلك نفسه، ويهلك أخاه، ويهلك إمامه.
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" من الأمانة أو من الخيانة أن يحدث الرجل أخاه بالحديث، فيقول: اكتم علي فيخبر به عنه ".
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" من الأمانة أو من الخيانة أن يحدث الرجل أخاه بالحديث، فيقول: اكتم علي فيخبر به عنه ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من الخيانة أن يحدث الرجل بسر أخيه ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من الخيانة أن يحدث الرجل بسر أخيه ".
عن عثمان بن الأسود رحمه الله، قال:
قلت لعطاء: الرجل يمر (بالقوم) فيقذفه بعضهم، أخبره ؟
قال: " لا، المجالس بالأمانة ".
قلت لعطاء: الرجل يمر (بالقوم) فيقذفه بعضهم، أخبره ؟
قال: " لا، المجالس بالأمانة ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" إن المؤمن يلقاه الزمان بعد الزمان بأمر واحد، ووجه واحد، ونصيحة واحدة، وإنما يبدل المنافق يشاكل كل قوم ويسعى مع كل ريح ".
" إن المؤمن يلقاه الزمان بعد الزمان بأمر واحد، ووجه واحد، ونصيحة واحدة، وإنما يبدل المنافق يشاكل كل قوم ويسعى مع كل ريح ".
قال أبو قلابة رحمه الله :
" إذا بلغك عن أخيك، شيء تجد عليه فيه فاطلب له العذر جهدك، فإن أعياك فقل لعل عذره أمر لم يبلغه علمي ".
" إذا بلغك عن أخيك، شيء تجد عليه فيه فاطلب له العذر جهدك، فإن أعياك فقل لعل عذره أمر لم يبلغه علمي ".
عن وهب بن منبه رحمه الله قال:
" مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات من النهار: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين ينصحونه في نفسه ويصدونه عن عيوبه، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذتها فيما يحل ويجمل، فإن هذه الساعة تكون عونا على هذه الساعة واستجمام القلوب، وفضل، وبلغة، و(حق) على العاقل أن لا يكون طاعنا إلا في إحدى ثلاثة: يزود لمعاد أو عزيمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، وحق على العاقل أن يكون عالما بزمانه مالكا للسانه، مقبلا على شأنه ".
ووهب غزارة علمه في الإسرائيليات، ومن صحائف أهل الكتاب.
" مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات من النهار: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها مع إخوانه الذين ينصحونه في نفسه ويصدونه عن عيوبه، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذتها فيما يحل ويجمل، فإن هذه الساعة تكون عونا على هذه الساعة واستجمام القلوب، وفضل، وبلغة، و(حق) على العاقل أن لا يكون طاعنا إلا في إحدى ثلاثة: يزود لمعاد أو عزيمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، وحق على العاقل أن يكون عالما بزمانه مالكا للسانه، مقبلا على شأنه ".
ووهب غزارة علمه في الإسرائيليات، ومن صحائف أهل الكتاب.
عن مسروق رحمه الله قال:
" إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، يتذاكر فيها ذنوبه فيستغفر منها ".
" إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، يتذاكر فيها ذنوبه فيستغفر منها ".
عن ميمون بن مهران رحمه الله قال:
" لا يكون العبد تقيا، حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه ".
" لا يكون العبد تقيا، حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا خير في الجلوس في الطرقات إلا من غض البصر، ورد السلام، وأهدى السبيل، وأعان على الحمولة ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا خير في الجلوس في الطرقات إلا من غض البصر، ورد السلام، وأهدى السبيل، وأعان على الحمولة ".
حدثني الحارث بن يعقوب رحمه الله عن الرجل الذي رأى معاذا قائما على باب داره، يقول بيده كأنه يخاصم نفسه. قال: فقلت: ما شأنك يا أبا عبد الرحمن ؟
فقال: " نفسي تريدني على الجلوس على الطريق، وقد سمعت أن خمسة كلهم ضامن على الله: الحاج إلى بيت الله، والغازي في سبيل الله، والماشي إلى بيت من بيوت الله تعالى، وعائد المريض، والجالس في بيته، سلم الناس منه وسلم منهم، ثم انقمع فدخل داره ".
فقال: " نفسي تريدني على الجلوس على الطريق، وقد سمعت أن خمسة كلهم ضامن على الله: الحاج إلى بيت الله، والغازي في سبيل الله، والماشي إلى بيت من بيوت الله تعالى، وعائد المريض، والجالس في بيته، سلم الناس منه وسلم منهم، ثم انقمع فدخل داره ".
قال حذيفة رضي الله عنه :
" والله لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا، فلم يدخل علي أحد حتى ألحق بالله ".
" والله لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا، فلم يدخل علي أحد حتى ألحق بالله ".
قال سفيان الثوري رحمه الله :
" بلغني أن الربيع بن خثيم لم يُر جالسا في مجلس منذ اتزر بإزار ".
" بلغني أن الربيع بن خثيم لم يُر جالسا في مجلس منذ اتزر بإزار ".
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" نعم صومعة الرجل المسلم بيته، يكف بصره وفرجه، وإياكم والأسواق ؛ فإنها تلهي وتلغي ".
" نعم صومعة الرجل المسلم بيته، يكف بصره وفرجه، وإياكم والأسواق ؛ فإنها تلهي وتلغي ".
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله قال:
" كان طلحة بن عبيد الله يعد من حكماء قريش، وكان يقال: إنه يكثر الجلوس في بيته، فبلغه ذلك، فقال رضي الله عنه: أقل العيب على المرء أن يكثر الجلوس في بيته ".
" كان طلحة بن عبيد الله يعد من حكماء قريش، وكان يقال: إنه يكثر الجلوس في بيته، فبلغه ذلك، فقال رضي الله عنه: أقل العيب على المرء أن يكثر الجلوس في بيته ".
خطب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال:
" إن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، مثل الجليس الصالح كمثل صاحب العطر، إن لا يجدك يعبق بك من ريحه، وإن مثل جليس السوء كمثل صاحب الكير، إن لا يحرق، يعبق بك من ريحه، ألا وإنما سمي القلب من تقلبه، وإن مثل القلب كمثل ريشة بأرض فضاء تطير بها الريح ظهرا لبطن، ألا وإن من ورائكم فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الراكب. قالوا: فما تأمرنا ؟ قال: كونوا أجلاس البيوت ".
" إن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، مثل الجليس الصالح كمثل صاحب العطر، إن لا يجدك يعبق بك من ريحه، وإن مثل جليس السوء كمثل صاحب الكير، إن لا يحرق، يعبق بك من ريحه، ألا وإنما سمي القلب من تقلبه، وإن مثل القلب كمثل ريشة بأرض فضاء تطير بها الريح ظهرا لبطن، ألا وإن من ورائكم فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الراكب. قالوا: فما تأمرنا ؟ قال: كونوا أجلاس البيوت ".
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة الناس ؟ " قال: قلت: يا رسول الله، وما حثالة الناس ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:
" (إذا) مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفت أعناقهم فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه "، فقلت: يا رسول الله، فما تأمرني عند ذلك ؟ قال: " عليك ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك خاصتهم، ودع عوامهم ".
صحيح البخاري
قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة الناس ؟ " قال: قلت: يا رسول الله، وما حثالة الناس ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:
" (إذا) مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفت أعناقهم فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه "، فقلت: يا رسول الله، فما تأمرني عند ذلك ؟ قال: " عليك ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك خاصتهم، ودع عوامهم ".
صحيح البخاري
عن إبراهيم [بن محمد] بن المنتشر رحمه الله قال:
" كان مسروق رحمه الله يرخي [الستر] بينه وبين أهله، يقبل على صلاته ويخليهم ودنياهم ".
" كان مسروق رحمه الله يرخي [الستر] بينه وبين أهله، يقبل على صلاته ويخليهم ودنياهم ".
عن الشعبي رحمه الله قال:
" خرجت مع مسروق وشريح إلى العيد، فلم أرهما صليا قبلها ولا بعدها، وكلاهما كان له بيت يطيل فيه القيام ".
" خرجت مع مسروق وشريح إلى العيد، فلم أرهما صليا قبلها ولا بعدها، وكلاهما كان له بيت يطيل فيه القيام ".
عن يحيى بن يعمر رحمه الله مرسلا قال:
مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمجلس، فقال:
" إياكم والجلوس في هذه المجالس، فإنها من سبل الشيطان "، أو قال سبل النار، ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت، ثم (رجع) والتفت، فقال: " إلا أن تؤدوا حقها "، فقال عمر: وما حقها يا نبي الله ؟ قال: " تهدوا الضال، وتغيثوا الملهوف، وتردوا السلام، وتكفوا الأذى، وتغضوا البصر ".
وله شواهد صحيحة
مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمجلس، فقال:
" إياكم والجلوس في هذه المجالس، فإنها من سبل الشيطان "، أو قال سبل النار، ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت، ثم (رجع) والتفت، فقال: " إلا أن تؤدوا حقها "، فقال عمر: وما حقها يا نبي الله ؟ قال: " تهدوا الضال، وتغيثوا الملهوف، وتردوا السلام، وتكفوا الأذى، وتغضوا البصر ".
وله شواهد صحيحة
عن عدسة الطائي رخمه الله قال:
أتي عبد الله بن مسعود بطير صيد بشراف، فقال رضي الله عنه :
" والله لوددت أني بحيث صيد هذا الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني حتى ألقى الله تعالى ".
أتي عبد الله بن مسعود بطير صيد بشراف، فقال رضي الله عنه :
" والله لوددت أني بحيث صيد هذا الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني حتى ألقى الله تعالى ".
عن سفيان الثوري رحمه الله قال:
مر عمر رضي الله عنه على راهب، فقال: يا راهب ما أنزلك هذه الصومعة ؟
فقال: " يا عمر إن دينك الجديد، وديني خَلِقٌ، ولو قد خلُق دينُك، لم يكن شيء أحبّ إليك من هذه ".
مر عمر رضي الله عنه على راهب، فقال: يا راهب ما أنزلك هذه الصومعة ؟
فقال: " يا عمر إن دينك الجديد، وديني خَلِقٌ، ولو قد خلُق دينُك، لم يكن شيء أحبّ إليك من هذه ".
عن حذيفة رضي الله عنه قال:
" يأتي على الناس زمان لا ينجى (فيه) منه إلا بالذي كان ينهى عنه: التعرب بعد الهجرة ".
" يأتي على الناس زمان لا ينجى (فيه) منه إلا بالذي كان ينهى عنه: التعرب بعد الهجرة ".
عن يحيى بن سعيد رحمه الله رفعه:
" إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء "، فقيل: يا رسول الله، من الغرباء ؟ قال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس ".
يصلحون بضم اللام وفتحها
" إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء "، فقيل: يا رسول الله، من الغرباء ؟ قال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس ".
يصلحون بضم اللام وفتحها
عن رجل من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم ".
الترمذي بلفظ قريب وهو حديث صحيح
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم ".
الترمذي بلفظ قريب وهو حديث صحيح
عن عبد الله بن باباه رحه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" خالطوا الناس، وصافحوهم وزايلوهم، ودينكم لا تكلمونه ".
الطبراني وفي الصحيح ما يغني عنه
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" خالطوا الناس، وصافحوهم وزايلوهم، ودينكم لا تكلمونه ".
الطبراني وفي الصحيح ما يغني عنه
قال صعصعة بن صوحان لابن أخيه زيد رحمهم الله :
" يا ابن أخي، إذا لقيت المؤمن فخالطه، وإذا لقيت المنافق فخالقه ".
" يا ابن أخي، إذا لقيت المؤمن فخالطه، وإذا لقيت المنافق فخالقه ".
عن سعيد بن المسيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إن رأس العمل بعد الإيمان بالله مداراة الناس، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، ولن يهلك الرجل بعد مشورة ".
وللحديث شواهد صحيحة
" إن رأس العمل بعد الإيمان بالله مداراة الناس، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، ولن يهلك الرجل بعد مشورة ".
وللحديث شواهد صحيحة
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
" إنا لنكشر في وجوه أقوام، ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتلعنهم ".
" إنا لنكشر في وجوه أقوام، ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتلعنهم ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائكم ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائكم ".
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
" لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا، ولا متفحشا، وكان يقول: " إن من خياركم محاسنكم أخلاقا ".
البخاري ومسلم
" لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا، ولا متفحشا، وكان يقول: " إن من خياركم محاسنكم أخلاقا ".
البخاري ومسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أحبكم إلي، وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقا " قال: " وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون ".
الترمذي وغيره وهو حديث صحيح
الترمذي وغيره وهو حديث صحيح
عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن من أحبكم إلي، وأدناكم مني مجلسا في الآخرة محاسنكم أخلاقا، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا في الآخرة، مساوئكم أخلاقا الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون " قال: يعني المتكبرون.
الثرثارون: جمع "ثرثار"، وهو الكثير الكلام المتكلف الذي يكثر من الكلام بغير فائدة أو حاجة،
المتشدقون: جمع "متشدق"، وهو الذي يتكلم بملء فيه ويتفاصح ويتعالم ويظهر فصاحته وقدرته على الكلام بطريقة فيها تكلف ومبالغة لإعجاب الناس به . وقد يشير إلى من يتطاول على غيره بالكلام.
المتفيهقون: جمع "متفيهق"، وهو قريب المعنى من المتشدق، ويدل على من يتوسع في الكلام ويتفصح ويتعالى فيه ويتكلم بتكبر وعظمة، ويظهر ما ليس فيه من الفصاحة والعلم.
قال: يعني المتكبرون: هذا تفسير من الراوي أو من جاء بعده لمعنى "المتفيهقون"، بأنهم هم المتكبرون الذين يتعالون على الناس بأقوالهم وأفعالهم.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن من أحبكم إلي، وأدناكم مني مجلسا في الآخرة محاسنكم أخلاقا، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا في الآخرة، مساوئكم أخلاقا الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون " قال: يعني المتكبرون.
الثرثارون: جمع "ثرثار"، وهو الكثير الكلام المتكلف الذي يكثر من الكلام بغير فائدة أو حاجة،
المتشدقون: جمع "متشدق"، وهو الذي يتكلم بملء فيه ويتفاصح ويتعالم ويظهر فصاحته وقدرته على الكلام بطريقة فيها تكلف ومبالغة لإعجاب الناس به . وقد يشير إلى من يتطاول على غيره بالكلام.
المتفيهقون: جمع "متفيهق"، وهو قريب المعنى من المتشدق، ويدل على من يتوسع في الكلام ويتفصح ويتعالى فيه ويتكلم بتكبر وعظمة، ويظهر ما ليس فيه من الفصاحة والعلم.
قال: يعني المتكبرون: هذا تفسير من الراوي أو من جاء بعده لمعنى "المتفيهقون"، بأنهم هم المتكبرون الذين يتعالون على الناس بأقوالهم وأفعالهم.
عن محمد بن المنكدر رحمه الله قال:
كان يقال: " خياركم ألينكم مناكبا في الصلاة، وألينكم ركنا في المجالس: الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون ".
كان يقال: " خياركم ألينكم مناكبا في الصلاة، وألينكم ركنا في المجالس: الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون ".
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق، كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه الأجر ويروح ".
حسن الإسناد وله شواهد تقويه .. رواه أحمد والطبراني وغيره
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق، كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه الأجر ويروح ".
حسن الإسناد وله شواهد تقويه .. رواه أحمد والطبراني وغيره
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
" ما يوضع في الميزان يوم القيامة شيء أثقل من حسن الخلق، وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ".
" ما يوضع في الميزان يوم القيامة شيء أثقل من حسن الخلق، وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ".
عن أسامة بن شريك الثعلبي رضي الله عنه :
قالوا: يا رسول الله، ما أفضل ما أعطي المرء المسلم ؟
قال: " حسن الخلق ".
قالوا: يا رسول الله، ما أفضل ما أعطي المرء المسلم ؟
قال: " حسن الخلق ".
عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال:
جاءت الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الإنسان ؟ ؛ قال: " حسن الخلق "، قالوا: يا رسول الله، نتداوى ؟ قال: " نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله ".
الترمذي وابن ماجه - صحيح
جاءت الأعراب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الإنسان ؟ ؛ قال: " حسن الخلق "، قالوا: يا رسول الله، نتداوى ؟ قال: " نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله ".
الترمذي وابن ماجه - صحيح
عن هشام بن عروة بن الزبير رضي الله عنه عن أبيه قال:
مكتوب في الحكمة:
" ليكن وجهك بسطا، وكلمتك لينة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء ".
مكتوب في الحكمة:
" ليكن وجهك بسطا، وكلمتك لينة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان هينا لينا، سهلا قريبا، حرمه الله على النار ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان هينا لينا، سهلا قريبا، حرمه الله على النار ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار ؟ على كل هين، لين قريب سهل ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار ؟ على كل هين، لين قريب سهل ".
عن وهب بن كيسان رحمه الله قال:
سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر:
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، ثم قال:
" والله ما أمر بها أن تؤخذ إلا من أخلاق (الناس) والله لآخذنها منهم ما صحبتهم ".
سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر:
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، ثم قال:
" والله ما أمر بها أن تؤخذ إلا من أخلاق (الناس) والله لآخذنها منهم ما صحبتهم ".
عن مجاهد بن جبر رحمه الله في قوله تعالى: خذ العفو، قال:
" من أخلاق الناس وأعمالهم في غير تحسس ".
" من أخلاق الناس وأعمالهم في غير تحسس ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب خادما له قط، ولا ضرب امرأة له (بيده)، ولا ضرب (بيده) شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله، فإن كان لله انتقم له، ولا عرض له أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه ".
البخاري ومسلم
" ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب خادما له قط، ولا ضرب امرأة له (بيده)، ولا ضرب (بيده) شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله، فإن كان لله انتقم له، ولا عرض له أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر حتى يكون إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه ".
البخاري ومسلم
قال عمر رضي الله عنه :
" ما أعطي عبد مؤمن شيئا بعد الإيمان بالله أفضل من امرأة ولود، ودود، حسنة الخلق، ولا أصاب عبد شيئا بعد الكفر (بالله) أشد عليه من امرأة سلقة، لها لسان حديد، سيئة الخلق ".
" ما أعطي عبد مؤمن شيئا بعد الإيمان بالله أفضل من امرأة ولود، ودود، حسنة الخلق، ولا أصاب عبد شيئا بعد الكفر (بالله) أشد عليه من امرأة سلقة، لها لسان حديد، سيئة الخلق ".
عن محمد بن علي الباقر رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لقد طاف الليلة بآل محمد ثلاثون امرأة يشتكين أزواجهن، ولا أظن أولئك خيارهم ".
صحيح
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لقد طاف الليلة بآل محمد ثلاثون امرأة يشتكين أزواجهن، ولا أظن أولئك خيارهم ".
صحيح
عن عمرة تلميذة أم المؤمنين رحمها الله قالت:
سألت عائشة رضي الله عنها: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خلا مع نسائه ؟
قالت: " كان أكرم الناس، وألين الناس، وأحسنهم خلقا، وكان رجلا من رجالكم وكان بساما ضحاكا ".
سألت عائشة رضي الله عنها: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خلا مع نسائه ؟
قالت: " كان أكرم الناس، وألين الناس، وأحسنهم خلقا، وكان رجلا من رجالكم وكان بساما ضحاكا ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاب طعاما قط، إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت ".
البخاري ومسلم
" ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاب طعاما قط، إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت ".
البخاري ومسلم
عن عبد الله بن ربيعة رحمه الله قال: ذكروا عند عبد الله (رجلا، وذكروا) من خلقه، فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" أرأيتم لو قطعتم رأسه، أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رأسا ؟.
قالوا: لا. قال: أفرأيتم لو قطعتم يده أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له يدا ؟ قالوا: لا. قال: أرأيتم لو قطعتم رجله أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رجلا ؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا خلقه حتى تغيروا خلقه ".
وهو مخالف للحديث الصحيح " إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ....
" أرأيتم لو قطعتم رأسه، أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رأسا ؟.
قالوا: لا. قال: أفرأيتم لو قطعتم يده أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له يدا ؟ قالوا: لا. قال: أرأيتم لو قطعتم رجله أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رجلا ؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا خلقه حتى تغيروا خلقه ".
وهو مخالف للحديث الصحيح " إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ....
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول:
" اللهم كما حسنت خلقي، فحسن خلقي ".
حسن
" اللهم كما حسنت خلقي، فحسن خلقي ".
حسن
عن سفيان بن دينار رحمه الله قال: قلت لأبي بشير: - وكان من أصحاب علي - رضي الله عنه :
أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟
قال: " كانوا يعملون يسيرا ويؤجرون كثيرا "،
وقال: قلت: ولم ذاك ؟
قال: " لسلامة صدورهم ".
أخبرني عن أعمال من كان قبلنا ؟
قال: " كانوا يعملون يسيرا ويؤجرون كثيرا "،
وقال: قلت: ولم ذاك ؟
قال: " لسلامة صدورهم ".
عن مجاهد رحمه الله قال:
دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فرحب به وأدناه، فلما خرج قالت له عائشة رضي الله عنها:
يا رسول الله، أليس هذا فلان ؟ (وقد) كانت تسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوه، فقال:
" يا عائشة إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم ".
البخاري معلقا بمعناه
دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فرحب به وأدناه، فلما خرج قالت له عائشة رضي الله عنها:
يا رسول الله، أليس هذا فلان ؟ (وقد) كانت تسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوه، فقال:
" يا عائشة إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم ".
البخاري معلقا بمعناه
عن كعب الاحبار رحمه الله قال:
" إن لكل قوم كلبا، فاتق كلبهم، لا تصلين بشره ".
وكلبا بفتح اللام وهو جنون يصيب الكلب
" إن لكل قوم كلبا، فاتق كلبهم، لا تصلين بشره ".
وكلبا بفتح اللام وهو جنون يصيب الكلب
عن المقبري رحمه الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" ألا أخبركم بخياركم: الذين يرجى خيرهم، ويؤمن شرهم، ألا أخبركم بشراركم: الذين لا يؤمن شرهم، ولا يرجى خيرهم ".
حسن صحيح
" ألا أخبركم بخياركم: الذين يرجى خيرهم، ويؤمن شرهم، ألا أخبركم بشراركم: الذين لا يؤمن شرهم، ولا يرجى خيرهم ".
حسن صحيح
عن عبد الله بن عكيم رضي الله عنه قال:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" إنه لا حلم أحب إلي من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه، ومن يفعل بالعفو فيما بين ظهرانيه تأته العافية من فوقه، ومن ينصف الناس من نفسه، يعط الظفر في أمره، والذي في الطاعة، أقرب إلى البر من التعزز في المعصية ".
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" إنه لا حلم أحب إلي من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه، ومن يفعل بالعفو فيما بين ظهرانيه تأته العافية من فوقه، ومن ينصف الناس من نفسه، يعط الظفر في أمره، والذي في الطاعة، أقرب إلى البر من التعزز في المعصية ".
عن عمرو بن مرة رحمه الله قال:
كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار:
" بأن لكم معشر الولاة حقا في الرعية، ولهم مثل ذلك، فإنه ليس من حلم أحب إلى الله، ولا أعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وإنه ليس جهل أبغض إلى الله، ولا أعم ضرا من جهل إمام وخرقه، وإنه من يطلب العافية فيمن هو بين ظهرانيه ينزل الله عليه العافية من فوقه ".
كان عمر يكتب إلى أمراء الأمصار:
" بأن لكم معشر الولاة حقا في الرعية، ولهم مثل ذلك، فإنه ليس من حلم أحب إلى الله، ولا أعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وإنه ليس جهل أبغض إلى الله، ولا أعم ضرا من جهل إمام وخرقه، وإنه من يطلب العافية فيمن هو بين ظهرانيه ينزل الله عليه العافية من فوقه ".
(كان) عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول:
" إن من أحب الأمور إلى الله القصد في الجدة، والعفو عند المقدرة، والرفق في الولاية، وما رفق عبد بعبد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة ".
" إن من أحب الأمور إلى الله القصد في الجدة، والعفو عند المقدرة، والرفق في الولاية، وما رفق عبد بعبد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة ".
عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه ".
صحيح مسلم
" اللهم من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه ".
صحيح مسلم
عن الحسن البصري رحمه الله قال: " أفضل أخلاق المسلمين العفو ".
وعنه أيضا رحمه الله :
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، قال: " حلماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم حلموا ".
وعن سعيد بن جبير رحمه الله:
وسيدا قال: " السيد هو الحليم ".
وعنه أيضا رحمه الله :
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، قال: " حلماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم حلموا ".
وعن سعيد بن جبير رحمه الله:
وسيدا قال: " السيد هو الحليم ".
عن مجاهد رحمه الله: يمشون على الأرض هونا قال: " بالوقار والسكينة ".
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قالوا: " سدادا ".
وعن الضحاك رحمه الله قال: " أعفاء أتقياء حلماء ".
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قالوا: " سدادا ".
وعن الضحاك رحمه الله قال: " أعفاء أتقياء حلماء ".
عن أبي صالح الحنفي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا قال: " حلماء ذو أناة "، في قوله: لأواه حليم قال: " الأواه: المتضرع في صلاته إذا خلا في الأرض القفر "
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" ثلاث من فعلهن لم يسكن الدرجات العلى، ولا أقول الجنة: من تكهن، أو استقسم، أو رجعه من سفر تطير، إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه ".
" ثلاث من فعلهن لم يسكن الدرجات العلى، ولا أقول الجنة: من تكهن، أو استقسم، أو رجعه من سفر تطير، إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه ".
عن إبراهيم التيمي رحمه الله قال:
" إن كان الرجل من الحي ليجيء، فيسب الحارث بن سويد فيسكت، فإذا سكت قام، فنفض رداءه ودخل ".
" إن كان الرجل من الحي ليجيء، فيسب الحارث بن سويد فيسكت، فإذا سكت قام، فنفض رداءه ودخل ".
عن عبد الملك بن أبجر رحمه الله قال:
انتهى الشعبي إلى رجلين، وهما يعتبانه ويقعان فيه، فقال:
هنيئا مريئا غير داء مخامر... لعزة من أعراضنا ما استحلت.
انتهى الشعبي إلى رجلين، وهما يعتبانه ويقعان فيه، فقال:
هنيئا مريئا غير داء مخامر... لعزة من أعراضنا ما استحلت.
عن الأحنف بن قيس رضي الله عنه عن جارية بن قدامة - أن ابن عم له من بني تميم - سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله، قل لي قولا وأقلل لعلي أعيه، فقال: " لا تغضب "، فأعاد عليه مرارا كل ذلك يقول: " لا تغضب ".
صحيح
صحيح
عن أبي إسحاق السبيعي رحمه الله :
عن ميثم ميثم التمار الأسدي الكوفي رحمه الله قال:
لما قرب الله موسى صلوات الله عليه بطور سيناء (نجيا) قال: " يا رب، أي عبادك أحب إليك ؟ قال: أكثرهم لي ذكرا. قال: يا رب، أي عبادك أعلم ؟ قال: عالم يلتمس العلم. قال: رب، أي عبادك أحلم ؟ قال: أملكهم لنفسه عند الغضب. قال: رب، أي عبادك أصبر ؟ قال: أكظمهم على الغيظ عند الغضب ".
عن ميثم ميثم التمار الأسدي الكوفي رحمه الله قال:
لما قرب الله موسى صلوات الله عليه بطور سيناء (نجيا) قال: " يا رب، أي عبادك أحب إليك ؟ قال: أكثرهم لي ذكرا. قال: يا رب، أي عبادك أعلم ؟ قال: عالم يلتمس العلم. قال: رب، أي عبادك أحلم ؟ قال: أملكهم لنفسه عند الغضب. قال: رب، أي عبادك أصبر ؟ قال: أكظمهم على الغيظ عند الغضب ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما تعدون فيكم الصرعة ؟ " قالوا: هو الذي لا تصرعه الرجال، قال: " لا، ولكن الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب ".
صحيح مسلم
" ما تعدون فيكم الصرعة ؟ " قالوا: هو الذي لا تصرعه الرجال، قال: " لا، ولكن الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب ".
صحيح مسلم
عن خيثمة رحمه الله قال:
كان يقال: إن الشيطان يقول: " كيف يغلبني ابن آدم، إذا رضي جئت حتى أكون في قلبه، فإذا غضب، طرت حتى أكون في رأسه ".
كان يقال: إن الشيطان يقول: " كيف يغلبني ابن آدم، إذا رضي جئت حتى أكون في قلبه، فإذا غضب، طرت حتى أكون في رأسه ".
عن سليمان بن صرد الخزاعي رضي الله عنه قال:
استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".
البخاري ومسلم
استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه ؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".
البخاري ومسلم
عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي رحمه الله عن أبي ذر أنه كان على حوض يسقي إبلا له، فقال بعضهم: أيكم يشرع على أبي ذر، وليحتسب شعرات من رأسه، فقال رجل: أنا، فجاء فأشرع عليه، فانكسر الحوض، فغضب أبو ذر، فجلس، ثم اضطجع، فقال: ما لك يا أبا ذر ؟ فقال رضي الله عنه :
" إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا إذا غضب الرجل أن يجلس، فإن ذهب وإلا فليضطجع ".
وهو حديث حسن أصله في الأدب المفرد للبخاري
" إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا إذا غضب الرجل أن يجلس، فإن ذهب وإلا فليضطجع ".
وهو حديث حسن أصله في الأدب المفرد للبخاري
عن) أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ألا أخبركم بأفضل من درجة الصوم والصلاة والصدقة ؟ " قالوا: بلى. قال: " صلاح ذات البين، وإن فساد ذات البين هي الحالقة ".
" ألا أخبركم بأفضل من درجة الصوم والصلاة والصدقة ؟ " قالوا: بلى. قال: " صلاح ذات البين، وإن فساد ذات البين هي الحالقة ".
عن عروة بن الزبير رحمه الله قال:
مكتوب في الحكمة: " يا بني إياك وشدة الغضب، فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم ".
مكتوب في الحكمة: " يا بني إياك وشدة الغضب، فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم ".
عن حكيم بن جابر رحمه الله قال: مر قس بقوم، فلعنوه، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه :
" لا تلعنوه فإنه لا ينبغي للعان أن يكون صديقا يوم القيامة ".
وعن حكيم بن جابر أيضا قال:
" كان أبو الدرداء مضطجعا بين أصحابه، مسجى بثوب على وجهه، فمر بهم قس، فقالوا: لعن الله هذا القس، ما أعظم رقبته، فشف عن وجهه، فقال: من هذا الذي لعنتم ؟ فأخبروه بالقصة، فقال رضي الله عنه: لا تلعنوا أحدا ؛ فإنه لا ينبغي للعان أن يكون عند الله صديقا ".
" لا تلعنوه فإنه لا ينبغي للعان أن يكون صديقا يوم القيامة ".
وعن حكيم بن جابر أيضا قال:
" كان أبو الدرداء مضطجعا بين أصحابه، مسجى بثوب على وجهه، فمر بهم قس، فقالوا: لعن الله هذا القس، ما أعظم رقبته، فشف عن وجهه، فقال: من هذا الذي لعنتم ؟ فأخبروه بالقصة، فقال رضي الله عنه: لا تلعنوا أحدا ؛ فإنه لا ينبغي للعان أن يكون عند الله صديقا ".
عن يحيى بن وثاب مرسلا رحمه الله قال:
قرب إلى عائشة رضي الله عنها بعير لتركبه، فالتوى عليها، فلعنته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تركبيه ".
قرب إلى عائشة رضي الله عنها بعير لتركبه، فالتوى عليها، فلعنته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تركبيه ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس، (والوحوش) والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر تسعا وتسعين رحمة (لنفسه) يرحم بها عباده يوم القيامة ".
البخاري ومسلم
" إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس، (والوحوش) والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر تسعا وتسعين رحمة (لنفسه) يرحم بها عباده يوم القيامة ".
البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ليس منا من لا يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا ".
صحيح
" ليس منا من لا يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا ".
صحيح
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله ".
البخاري ومسلم
" من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله ".
البخاري ومسلم
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إنما يرحم الله من عباده الرحماء ".
البخاري ومسلم
" إنما يرحم الله من عباده الرحماء ".
البخاري ومسلم
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" والذي (نفس) محمد بيده لا يضع الله رحمته إلا على رحيم، فقالوا: يا رسول الله، كلنا رحيم. قال: " ليس بالذي يرحم نفسه خاصة، ولكن الذي يرحم المسلمين عامة ".
حسن
" والذي (نفس) محمد بيده لا يضع الله رحمته إلا على رحيم، فقالوا: يا رسول الله، كلنا رحيم. قال: " ليس بالذي يرحم نفسه خاصة، ولكن الذي يرحم المسلمين عامة ".
حسن
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
دمعت عين النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أتي بابنة زينب ابنته، ونفسها تقعقع (بها) كأنها في شن، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، تبكي، أو لم تنه عن البكاء ؟ فقال: " إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ".
البخاري ومسلم
دمعت عين النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أتي بابنة زينب ابنته، ونفسها تقعقع (بها) كأنها في شن، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، تبكي، أو لم تنه عن البكاء ؟ فقال: " إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ".
البخاري ومسلم
عن عبيد بن عمير رحمه الله قال:
لما أدرك (قوم) نوح الغرق، كانت فيهم امرأة ومعها صبي لها، فلما بلغه الماء رفعته إلى ركبتها، فلما بلغه الماء رفعته إلى حقوها، فلما بلغه الماء رفعته إلى صدرها، فلما بلغه الماء رفعته إلى رأسها، فلما بلغه الماء رفعته بيدها. قال: فقال الله عز وجل: " لو كنت راحما أحدا منهم (لرحمتها) رحمتها الصبي ".
لما أدرك (قوم) نوح الغرق، كانت فيهم امرأة ومعها صبي لها، فلما بلغه الماء رفعته إلى ركبتها، فلما بلغه الماء رفعته إلى حقوها، فلما بلغه الماء رفعته إلى صدرها، فلما بلغه الماء رفعته إلى رأسها، فلما بلغه الماء رفعته بيدها. قال: فقال الله عز وجل: " لو كنت راحما أحدا منهم (لرحمتها) رحمتها الصبي ".
عن أبي سلمة بن عبد الرحمه بن عوف مرسلا :
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحُسَيْنِ، وإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه بيده. يقول: تناوله، فقال له عيينة بن بدر: ألا أراك تصنع هذا بهذا، إنه ليكون الرجل من ولدي، قد خرج وجهه، وأخذ بلحيته ما قبلته قط، فقال له: " من لا يرحم لا يرحم ".
وهو موصولا عند ابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بسند صحيح
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحُسَيْنِ، وإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه بيده. يقول: تناوله، فقال له عيينة بن بدر: ألا أراك تصنع هذا بهذا، إنه ليكون الرجل من ولدي، قد خرج وجهه، وأخذ بلحيته ما قبلته قط، فقال له: " من لا يرحم لا يرحم ".
وهو موصولا عند ابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بسند صحيح
عن أبي عثمان النهدي رحمه الله قال:
استعمل عمر رضي الله عنه رجلا من بني أسد على عمل، فدخل ليسلم عليه، فأتى عمر ببعض ولده، فقبله، فقال له الأسدي: أتقبل هذا يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ما قبلت ولدا لي قط، فقال عمر رضي الله عنه: " فأنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملا أبدا " فرد عهده.
استعمل عمر رضي الله عنه رجلا من بني أسد على عمل، فدخل ليسلم عليه، فأتى عمر ببعض ولده، فقبله، فقال له الأسدي: أتقبل هذا يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ما قبلت ولدا لي قط، فقال عمر رضي الله عنه: " فأنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملا أبدا " فرد عهده.
عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء رحمه الله عن أخيه (مطرف) قال:
" إن الله ليرحم برحمة العصفور ".
" إن الله ليرحم برحمة العصفور ".
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله أنه أصاب مرة حمرة، فأرسلها، وقال: " أتصدق بك اليوم على فراخك ".
والحمرة: طائر الحمرة، وهو طائر صغير أحمر الصدر.
والحمرة: طائر الحمرة، وهو طائر صغير أحمر الصدر.
عن أبي قلابة رحمه الله قال:
" من ذبح عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعج، قال: لم يذبحني فيأكلني، ولم يدعني فأعيش في حشراتها ".
" من ذبح عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعج، قال: لم يذبحني فيأكلني، ولم يدعني فأعيش في حشراتها ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أناس من الأعراب، (قال:) فقال له رجل منهم: يا رسول الله، أتقبلون الصبيان ؟ فوالله ما نقبلهم. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أو أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة ".
وأصله صحيح
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أناس من الأعراب، (قال:) فقال له رجل منهم: يا رسول الله، أتقبلون الصبيان ؟ فوالله ما نقبلهم. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أو أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة ".
وأصله صحيح
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فنزلنا منزلا فيه (قرية) نمل، فأحرقنا(ها)، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تعذبوا بالنار ؛ فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها " قال: مررنا بشجرة فيها فرخا حمرة، فأخذناهما، فجاءت الحمرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تفرش، فقال: " من فجع هذه بفرخيها " ؟ فقلنا: نحن، فقال: " ردوهما " قال: فرددناهما إلى موضعهما.
إسناده ضعيف
كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فنزلنا منزلا فيه (قرية) نمل، فأحرقنا(ها)، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تعذبوا بالنار ؛ فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها " قال: مررنا بشجرة فيها فرخا حمرة، فأخذناهما، فجاءت الحمرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تفرش، فقال: " من فجع هذه بفرخيها " ؟ فقلنا: نحن، فقال: " ردوهما " قال: فرددناهما إلى موضعهما.
إسناده ضعيف
عن أبي هريرة رضي الله عنها قال:
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" دخلت امرأة النار في هرة (ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها فتأكل من خشاش الأرض حتى ماتت في رباطها)، ودخلت (امرأة مومسة) الجنة ؛ (إذا مرت على طوى عليه كلب يريد الماء، فلم يقدر عليه ظمآنا [ص: 623] فنزعت خفها أو موزجها، فربطته في نطاقها، أو في خمارها، ثم نزعت له فسقته حتى أروته ".
البخاري ومسلم
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" دخلت امرأة النار في هرة (ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها فتأكل من خشاش الأرض حتى ماتت في رباطها)، ودخلت (امرأة مومسة) الجنة ؛ (إذا مرت على طوى عليه كلب يريد الماء، فلم يقدر عليه ظمآنا [ص: 623] فنزعت خفها أو موزجها، فربطته في نطاقها، أو في خمارها، ثم نزعت له فسقته حتى أروته ".
البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" عذبت امرأة في هرة ربطتها، فلم تطعمها ولم تدعها فتأكل من حشرات الأرض ".
البخاري ومسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" عذبت امرأة في هرة ربطتها، فلم تطعمها ولم تدعها فتأكل من حشرات الأرض ".
البخاري ومسلم
مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعير معقول (في صدر النهار، فمضى في حاجته، ثم رجع إليه والبعير) على حالته، فقال لصاحبه: " أما علفت (هذا) شيئا اليوم ؟ " قال: لا، قال: " أما (إنه) ليحاجك يوم القيامة ".
حسن وأصله عند أبي داود وغيره
حسن وأصله عند أبي داود وغيره
عن سعيد بن المسيب رحمه الله مرسلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " قلة الحياء كفر ".
والصحيح وقفه على ابن المسيب رحمه الله
والصحيح وقفه على ابن المسيب رحمه الله
عن الحسن رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف، ويبغض البذيء الفاحش السائل الملحف ".
صحيح وأصله في البخاري ومسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله يحب الحيي الحليم المتعفف، ويبغض البذيء الفاحش السائل الملحف ".
صحيح وأصله في البخاري ومسلم
عن عمرو بن ميمون الأودي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال:
استحيوا من الله فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء أغطي رأسي استحياء من ربي عز وجل"
صحيح، مالك ف الموطأ والبخاري في الأدب المفرد
استحيوا من الله فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء أغطي رأسي استحياء من ربي عز وجل"
صحيح، مالك ف الموطأ والبخاري في الأدب المفرد
عن معبد الجهني في قول الله تعالى: يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم قال: " هذا اللباس الذي يلبسون، وريشا. قال: المعاش ولباس التقوى قال: الحياء ".
عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال:
أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يغتسل بالعراء، فقال: " يا أيها الناس، إن الله حيي، (حليم ستير) يحب الحياء والستر، فأيكم اغتسل فليتوار من الناس بشيء ".
حسن رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي
أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يغتسل بالعراء، فقال: " يا أيها الناس، إن الله حيي، (حليم ستير) يحب الحياء والستر، فأيكم اغتسل فليتوار من الناس بشيء ".
حسن رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال:
" إن الله حيي كريم، يستحي من عباده أن يرفع إليه يده يدعوه، فيردها صفرا ليس فيها شيء ".
" إن الله حيي كريم، يستحي من عباده أن يرفع إليه يده يدعوه، فيردها صفرا ليس فيها شيء ".
عن هشام بن حسان الأزدي القردوسي عن محمد بن سيرين رحمه الله :
أن زيد بن ثابت خرج يوم الجمعة، فاستقبله الناس، وقد انصرفوا فدخل دارا، فصلى فيها، فقيل له: أتستحي من الناس ؟ فقال: " إنه من لم يستح من الناس لم يستح من الله ".
أن زيد بن ثابت خرج يوم الجمعة، فاستقبله الناس، وقد انصرفوا فدخل دارا، فصلى فيها، فقيل له: أتستحي من الناس ؟ فقال: " إنه من لم يستح من الناس لم يستح من الله ".
عن إبراهيم النخعي قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" لن يزال العبد في فسحة من دينه ما كانت كفه نقية من الدم، فإذا أصاب دما حراما نزع منه الحياء ".
" لن يزال العبد في فسحة من دينه ما كانت كفه نقية من الدم، فإذا أصاب دما حراما نزع منه الحياء ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب فجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا ".
صحيح مسلم
" إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب فجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا ".
صحيح مسلم
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" إن الرجل ليصدق، ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيها، وإن الرجل ليكذب، ويتحرى الكذب حتى ما يكون للبر في قلبه موضع إبرة يستقر فيها ".
" إن الرجل ليصدق، ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيها، وإن الرجل ليكذب، ويتحرى الكذب حتى ما يكون للبر في قلبه موضع إبرة يستقر فيها ".
عن أبي معمر بن سخبرة الأزدي عن ابن سعود رضي الله عنه قال:
" لا يصلح الكذب في هزل ولا جد ".
قال الأعمش: عن إبراهيم، ثم قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
" لا يصلح الكذب في هزل ولا جد ".
قال الأعمش: عن إبراهيم، ثم قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" على كل يطوى المؤمن إلا على الخيانة، والكذب، فلا تجد المؤمن خائنا ولا كاذبا ".
" على كل يطوى المؤمن إلا على الخيانة، والكذب، فلا تجد المؤمن خائنا ولا كاذبا ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ولا أن يعد أحدكم صبيه شيئا، ثم لا ينجزه له ".
" لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ولا أن يعد أحدكم صبيه شيئا، ثم لا ينجزه له ".
عن مسروق بن الأجدع رحمه الله قال:
" لا يصلح الكذب إلا في خلتين: في الصلح بين الرجلين، والرجل يكذب لامرأته ليترضاها.
قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يكرهون الكذب في الهزل والجد.
" لا يصلح الكذب إلا في خلتين: في الصلح بين الرجلين، والرجل يكذب لامرأته ليترضاها.
قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يكرهون الكذب في الهزل والجد.
عن (محمد) بن كعب القرظي رحمه الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
" من تكفل لي بست تكفلت له بالجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا عاهدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم ".
حسن
" من تكفل لي بست تكفلت له بالجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا عاهدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم ".
حسن
ثنا أبو عثمان النهدي رحمه الله قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" إن في المعاريض غنى عن الكذب ".
وقال عمران بن الحصين رضي الله عنه : " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ".
" إن في المعاريض غنى عن الكذب ".
وقال عمران بن الحصين رضي الله عنه : " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب ".
عن أبي جمزة قال:
أتيت إبراهيم وأنا أريد أن أعتذر ؛ فقال:
" لا تعتذر فإنه لم يعتذر أحد إلا بكذب ".
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب ".
عن أبي جمزة قال:
أتيت إبراهيم وأنا أريد أن أعتذر ؛ فقال:
" لا تعتذر فإنه لم يعتذر أحد إلا بكذب ".
