من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
حكمــــــة
ي الله عنه
عن مجاهد رحمه الله قال:
خطبهم أبو بكر رضي الله عنه، فقال:
" إني لأرجو أن تشبعوا من الخبز والزيت ".
وهو في مصنف ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ..
خطبهم أبو بكر رضي الله عنه، فقال:
" إني لأرجو أن تشبعوا من الخبز والزيت ".
وهو في مصنف ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ..
عن عائشة رضي الله عنه قالت:
" كان وساد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يضطجع عليه من أدم حشوه ليف ".
وهو في البخاري ومسلم
" كان وساد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يضطجع عليه من أدم حشوه ليف ".
وهو في البخاري ومسلم
حكمــــــة
ي الله عنه
عن سعد بن هشام رحمه الله قال:
لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، أقام بها أياما، صلى بهم صلاة، فلما سلم، قام رجل، فقال: يا رسول الله! (تخرقت عنا الخنف، وأحرق بطوننا التمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): " إني خرجت أنا وصاحبي هذا، - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا البرير، يعني الأراك، حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فآسونا في طعامهم، وكان جل طعامهم التمر، وايم الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكنكم لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يغدى على أحدكم بجفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ".
قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، أقام بها أياما، صلى بهم صلاة، فلما سلم، قام رجل، فقال: يا رسول الله! (تخرقت عنا الخنف، وأحرق بطوننا التمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): " إني خرجت أنا وصاحبي هذا، - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا البرير، يعني الأراك، حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فآسونا في طعامهم، وكان جل طعامهم التمر، وايم الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكنكم لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يغدى على أحدكم بجفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ".
قال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" دخل عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو على سرير مرمل بالليف، ليس بين جلده وبينه شيء، وفي ناحية البيت إهاب، فلما دخل عمر جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أثر الشريط في جنبه، فبكى عمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما يبكيك يا عمر ؟ قال: أبكاني أن كسرى وقيصر فيما هما (فيه) من الحرير والديباج، وأنت على هذا السرير قد أثر بجلدك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب خرج في الظهيرة، فنزل في ظل شجرة، ثم راح وتركها ".
" دخل عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو على سرير مرمل بالليف، ليس بين جلده وبينه شيء، وفي ناحية البيت إهاب، فلما دخل عمر جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا أثر الشريط في جنبه، فبكى عمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما يبكيك يا عمر ؟ قال: أبكاني أن كسرى وقيصر فيما هما (فيه) من الحرير والديباج، وأنت على هذا السرير قد أثر بجلدك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ وما أنا والدنيا إلا كراكب خرج في الظهيرة، فنزل في ظل شجرة، ثم راح وتركها ".
حكمــــــة
ي الله عنه
عن محمود بن لبيد الأنصاري رحمه الله مرسلا قال:
لما نزلت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألهاكم التكاثر وقرأها إلى آخرها، فقالوا: أي رسول الله! على أي نعيم نسأل ؟ إنما هو الأسودان: الماء والتمر، والعدو حاضر، وسيوفنا على رقابنا، فعن أي نعيم نسأل ؟ فقال: " إن ذلك سيكون ".
الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وهو حسن بشواهده ..
لما نزلت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألهاكم التكاثر وقرأها إلى آخرها، فقالوا: أي رسول الله! على أي نعيم نسأل ؟ إنما هو الأسودان: الماء والتمر، والعدو حاضر، وسيوفنا على رقابنا، فعن أي نعيم نسأل ؟ فقال: " إن ذلك سيكون ".
الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وهو حسن بشواهده ..
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنها قال:
" دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على خصفة، وإن بعضه لعلى التراب متوسدا وسادة أدم حشوه ليف، وفوق رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية، وفي زاوية منها شيء من القرظ ".
صحيح مسلم وغيره بألفاظ متقاربة.
"وهو مضطجع على خصفة": "الخصفة" هي حصير مصنوع من سعف النخيل الخشن. وفي رواية مسلم "على حصير قد أثر في جنبه" مما يؤكد خشونته.
"وإن بعضه لعلى التراب متوسدا وسادة أدم حشوه ليف": كان جزء من جسده صلى الله عليه وسلم على التراب مباشرة، وكان يتوسد وسادة مصنوعة من جلد محشو بالليف (ألياف النخيل الخشنة).
"وفوق رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية": "الإهاب" هو الجلد غير المدبوغ. "المعطون" هو المدبوغ. وفي بعض الروايات "إهاب غير مدبوغ".
"العلية" سقف الحجرة،
"وفي زاوية منها شيء من القرظ": "القرظ" هو ورق شجر السلم أو السنط يُدبغ به الجلد.
" دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على خصفة، وإن بعضه لعلى التراب متوسدا وسادة أدم حشوه ليف، وفوق رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية، وفي زاوية منها شيء من القرظ ".
صحيح مسلم وغيره بألفاظ متقاربة.
"وهو مضطجع على خصفة": "الخصفة" هي حصير مصنوع من سعف النخيل الخشن. وفي رواية مسلم "على حصير قد أثر في جنبه" مما يؤكد خشونته.
"وإن بعضه لعلى التراب متوسدا وسادة أدم حشوه ليف": كان جزء من جسده صلى الله عليه وسلم على التراب مباشرة، وكان يتوسد وسادة مصنوعة من جلد محشو بالليف (ألياف النخيل الخشنة).
"وفوق رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية": "الإهاب" هو الجلد غير المدبوغ. "المعطون" هو المدبوغ. وفي بعض الروايات "إهاب غير مدبوغ".
"العلية" سقف الحجرة،
"وفي زاوية منها شيء من القرظ": "القرظ" هو ورق شجر السلم أو السنط يُدبغ به الجلد.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى إن (كان) يكون للرجل منا كل يوم تمرة، فقيل: يا أبا عبد الله! (و)أين كانت تقع التمرة من الرجل ؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، فأتينا البحر، فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا.
في البخاري ومسلم
بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى إن (كان) يكون للرجل منا كل يوم تمرة، فقيل: يا أبا عبد الله! (و)أين كانت تقع التمرة من الرجل ؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، فأتينا البحر، فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا.
في البخاري ومسلم
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" اضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم على حصير، فقام وقد أثر بجلده، فجعلت أمسح عنه التراب وأقول: ألا أذنتنا أن نبسط لك على الحصير شيئا يقيك منه ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها ".
" اضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم على حصير، فقام وقد أثر بجلده، فجعلت أمسح عنه التراب وأقول: ألا أذنتنا أن نبسط لك على الحصير شيئا يقيك منه ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها ".
عن أبي قتادة العدوي ـ كهمس ـ رحمه الله قال: خطبنا عتبة بن غزوان رضي الله عنه فقال:
" (إن) الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة مثل صبابة الإناء، يصطبها صاحبها، ألا وإنكم مرتحلون منها إلى دار إقامة، فارتحلوا بخير ما بحضرتكم، ألا فلا تغرنكم الدنيا، ألا وإن (من) العجب لو أن الحجر ألقي في شفير جهنم هوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها، وايم الله (لتملأن، ألا وإن) من العجب ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين (عاما)، (وليأتين عليه يوم وهو كظيظ، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، ولقد رأيتني أنا وسعد استبقنا بردة فسبقني إليها، فشقها بيني وبينه نصفين، ثم ما منا هؤلاء السبعة أحد حي إلا على مصر من الأمصار، ألا وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وفي أعين الناس حقيرا، وستجربون الأمراء بعدي " قال الحسن رحمه الله : فجربناهم، فوجدناهم بعده أنيابا.
" (إن) الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة مثل صبابة الإناء، يصطبها صاحبها، ألا وإنكم مرتحلون منها إلى دار إقامة، فارتحلوا بخير ما بحضرتكم، ألا فلا تغرنكم الدنيا، ألا وإن (من) العجب لو أن الحجر ألقي في شفير جهنم هوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها، وايم الله (لتملأن، ألا وإن) من العجب ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين (عاما)، (وليأتين عليه يوم وهو كظيظ، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، ولقد رأيتني أنا وسعد استبقنا بردة فسبقني إليها، فشقها بيني وبينه نصفين، ثم ما منا هؤلاء السبعة أحد حي إلا على مصر من الأمصار، ألا وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وفي أعين الناس حقيرا، وستجربون الأمراء بعدي " قال الحسن رحمه الله : فجربناهم، فوجدناهم بعده أنيابا.
عن عائشة رضي الله عنه قالت:
" كان لنا قرام ستر، فيه تماثيل طير، فعلقته على بابي، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: انزعيه! فإنه يذكرني الدنيا، (قالت: وكان لنا سمل قطيفة، نقول: علمها من حرير، فكنا نلبسها ".
البخاري ومسلم
" كان لنا قرام ستر، فيه تماثيل طير، فعلقته على بابي، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: انزعيه! فإنه يذكرني الدنيا، (قالت: وكان لنا سمل قطيفة، نقول: علمها من حرير، فكنا نلبسها ".
البخاري ومسلم
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
" إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، وإن كنا لنغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذه السمرة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين، لقد خبت إذا وضل عملي ".
البخاري ومسلم
شرح المفردات
الحبلة: شجر من الفصيلة القرنية، له ثمر كالعنب، وورقه تأكله الإبل.
السمرة: شجر السمر، وهو نوع من شجر الطلح.
يضع كما تضع الشاة: أي يخرج منه روث كروث الشاة، كناية عن قلة الغذاء وعدم وجود ما يختلط به.
خلط: ما يختلط بالروث من فضلات الطعام.
يعزروني: يلومونني ويعيبون علي.
خبت: خسرت.
وضل: ضل وبطل.
" إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، وإن كنا لنغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذه السمرة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين، لقد خبت إذا وضل عملي ".
البخاري ومسلم
شرح المفردات
الحبلة: شجر من الفصيلة القرنية، له ثمر كالعنب، وورقه تأكله الإبل.
السمرة: شجر السمر، وهو نوع من شجر الطلح.
يضع كما تضع الشاة: أي يخرج منه روث كروث الشاة، كناية عن قلة الغذاء وعدم وجود ما يختلط به.
خلط: ما يختلط بالروث من فضلات الطعام.
يعزروني: يلومونني ويعيبون علي.
خبت: خسرت.
وضل: ضل وبطل.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما حضر مجيئه، علقت على بابي قرام ستر فيه الخيل أولات الأجنحة، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رآه، فقال: " انزعيه ".
البخاري.
خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما حضر مجيئه، علقت على بابي قرام ستر فيه الخيل أولات الأجنحة، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رآه، فقال: " انزعيه ".
البخاري.
قال حذيفة لسعد بن معاذ رضي الله عنهما:
" كيف ترانا إذا أصبنا الدنيا ؟ " فقال سعد: لا ندرك ذلك، فقال حذيفة: " أعطي على ظنه، وأعطيت على ظني "
صحيح ؛ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ورجاله ثقات.
" كيف ترانا إذا أصبنا الدنيا ؟ " فقال سعد: لا ندرك ذلك، فقال حذيفة: " أعطي على ظنه، وأعطيت على ظني "
صحيح ؛ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ورجاله ثقات.
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال:
بلغ عمر أن ابنا له قد ستر حيطانه، فقال: " والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته ".
بلغ عمر أن ابنا له قد ستر حيطانه، فقال: " والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته ".
عن الزهري رحمه الله:
أن رجلا من أهل الشام، قال: لو أتيت المدينة، فأحدثت بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا، فسألتهم عن حاجتي، فقدم المدينة فتقراهم رجلا رجلا، وأتى عبد الرحمن بن عوف فسأل عنه، فقيل: إنه قد خرج إلى حائط أو زراعة، فأتاه فإذا هو قد وضع رداءه، وأخذ المسحاة وهو يهيئ سبل الماء، (فلما) رآه عبد الرحمن استحى منه، فوضع المسحاة، وأخذ رداءه، فسلم عليه الرجل، ثم قال: لقد جئت لأمر، فرأيت ما هو أعجب منه، فقال: وما ذاك ؟ قال: مالنا نرغب في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها وأنتم أصحاب نبينا وخيارنا في أنفسنا، فهل تقرؤون غير الذي نقرأ، أو سمعتم غير الذي نسمع ؟ فقال: " ما نقرأ غير الذي تقرؤون ولا سمعنا إلا ما سمعتم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر ".
ابن أبي شيبة ورجاله ثقات
أن رجلا من أهل الشام، قال: لو أتيت المدينة، فأحدثت بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا، فسألتهم عن حاجتي، فقدم المدينة فتقراهم رجلا رجلا، وأتى عبد الرحمن بن عوف فسأل عنه، فقيل: إنه قد خرج إلى حائط أو زراعة، فأتاه فإذا هو قد وضع رداءه، وأخذ المسحاة وهو يهيئ سبل الماء، (فلما) رآه عبد الرحمن استحى منه، فوضع المسحاة، وأخذ رداءه، فسلم عليه الرجل، ثم قال: لقد جئت لأمر، فرأيت ما هو أعجب منه، فقال: وما ذاك ؟ قال: مالنا نرغب في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها وأنتم أصحاب نبينا وخيارنا في أنفسنا، فهل تقرؤون غير الذي نقرأ، أو سمعتم غير الذي نسمع ؟ فقال: " ما نقرأ غير الذي تقرؤون ولا سمعنا إلا ما سمعتم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر ".
ابن أبي شيبة ورجاله ثقات
عن محمد بن كعب القرظي رحمه الله قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
" خرجت في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه، فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخيل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت من ثلمة في الحائط، فقال: ما لك يا أعرابي! هل لك في دلو بتمرة ؟ قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل ففتح، فدخلت فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي، أرسلت الدلو، وقلت: حسبي فأكلتها، ثم كرعت في الماء فشربت، ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه ".
الترمذي وابن ماجه
" خرجت في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه، فأدخلته عنقي، وشددت وسطي فحزمته بخوص النخيل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له وهو يسقي ببكرة له، فاطلعت من ثلمة في الحائط، فقال: ما لك يا أعرابي! هل لك في دلو بتمرة ؟ قلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل ففتح، فدخلت فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي، أرسلت الدلو، وقلت: حسبي فأكلتها، ثم كرعت في الماء فشربت، ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه ".
الترمذي وابن ماجه
حدثنا عطاء رحمه الله قال:
نبئت أن عليا رضي الله عنه قال:
مكثنا أياما ليس عندنا شيء، ولا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجت فإذا بدينار مطروح على الطريق، فمكثت هنيئة أوامر نفسي في أخذه أو تركه، ثم أخذته ؛ لما بنا من الجهد، فأتيت به الضفاطين، فاشتريت به دقيقا، ثم أتيت (به) فاطمة، فقلت: اعجني، (واخبزي، فجعلت تعجن) وإن قصتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الذي بها، ثم خبزت، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته قال: " كلوا فإنه رزق رزقكم الله (عز وجل) ".
أبو داود وابن ماجه وقال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
نبئت أن عليا رضي الله عنه قال:
مكثنا أياما ليس عندنا شيء، ولا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجت فإذا بدينار مطروح على الطريق، فمكثت هنيئة أوامر نفسي في أخذه أو تركه، ثم أخذته ؛ لما بنا من الجهد، فأتيت به الضفاطين، فاشتريت به دقيقا، ثم أتيت (به) فاطمة، فقلت: اعجني، (واخبزي، فجعلت تعجن) وإن قصتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الذي بها، ثم خبزت، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته قال: " كلوا فإنه رزق رزقكم الله (عز وجل) ".
أبو داود وابن ماجه وقال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن".
قال علي رضي الله عنه :
" لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش كنا ننام عليه (بالليل)، ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي خادم غيرها ".
" لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش كنا ننام عليه (بالليل)، ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي خادم غيرها ".
عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال:
هاجرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله نبتغي وجه الله (عز وجل)، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة، فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه خرج رأسه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ضعوها مما يلي رأسه، وضعوا على رجليه الإذخر ". قال: ومنا من أينعت (له) ثمرته فهو يهدبها.
هاجرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله نبتغي وجه الله (عز وجل)، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة، فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه خرج رأسه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ضعوها مما يلي رأسه، وضعوا على رجليه الإذخر ". قال: ومنا من أينعت (له) ثمرته فهو يهدبها.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
" كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة وشدته مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصابنا البلاء اعترفنا بذلك، وصبرنا له ومرنا عليه، وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهدا شديدا، حتى لقد رأيت جلده يتحسف تحسف جلد الحية عنها، حتى إن كنا لنعرضه على قسينا فنحمله مما به من الجهد، وما يقصر عن شيء بلغناه، ثم أكرمه الله بالشهادة يوم أحد (رحمه الله) ".
" كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة وشدته مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصابنا البلاء اعترفنا بذلك، وصبرنا له ومرنا عليه، وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهدا شديدا، حتى لقد رأيت جلده يتحسف تحسف جلد الحية عنها، حتى إن كنا لنعرضه على قسينا فنحمله مما به من الجهد، وما يقصر عن شيء بلغناه، ثم أكرمه الله بالشهادة يوم أحد (رحمه الله) ".
عن عمار بن أبي عمار رحمه الله:
أن عليا رضي الله عنه أجّر نفسه من يهودي بنزع كل دلو (أو غرب) بتمرة فنزع له، حتى ملأ نحوا من المد، فذهب به علي إلى فاطمة رضي الله عنها ، فقال: " كلي، وأطعمي صبيانك ".
أن عليا رضي الله عنه أجّر نفسه من يهودي بنزع كل دلو (أو غرب) بتمرة فنزع له، حتى ملأ نحوا من المد، فذهب به علي إلى فاطمة رضي الله عنها ، فقال: " كلي، وأطعمي صبيانك ".
عن الحسن البصري رضي الله عنه قال:
جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل الصفة، فقال: " كيف أصبحتم ؟ " قالوا: بخير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أنتم اليوم خير أم إذا غدي على أحدكم بجفنة وريح عليه بأخرى وستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ؟ " قالوا: يا رسول الله، نصيب ذلك ونحن على ديننا ؟ قال: " نعم ". قالوا: فنحن يومئذ خير نصيب فنتصدق ونعتق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا، بل أنتم اليوم خير، إنكم إذا طلبتموها تقاطعتم، وتحاسدتم، وتدابرتم، وتباغضتم ".
جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل الصفة، فقال: " كيف أصبحتم ؟ " قالوا: بخير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أنتم اليوم خير أم إذا غدي على أحدكم بجفنة وريح عليه بأخرى وستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ؟ " قالوا: يا رسول الله، نصيب ذلك ونحن على ديننا ؟ قال: " نعم ". قالوا: فنحن يومئذ خير نصيب فنتصدق ونعتق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا، بل أنتم اليوم خير، إنكم إذا طلبتموها تقاطعتم، وتحاسدتم، وتدابرتم، وتباغضتم ".
ن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال:
قدمت المدينة أنا وصاحب لي، فتعرضنا للناس فلم يضيفنا أحد، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له، فذهب (بنا) إلى رحله وعنده أربعة أعنز، فقال: " احلبهن يا مقداد! واسق كل إنسان منا جزاء ". فكنت أسقي كل إنسان وأرفع له جزاء، فاحتبس عني ذات ليلة، فقالت نفسي ما أراه إلا قد دخل الآن على بعض الأنصار، فأكل عندهم وشرب، فما زالت نفسي حتى قمت فشربت، فلما تقار في بطني، أخذني ما قرب وما حدث، فقلت: يجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جائعا ظمآن، فلا يجد شيئا، فتسجيت ثوبي على وجهي، فجاء فسلم تسليمة أسمع اليقظان، ولم يوقظ النائم، ثم ذهب إلى الإناء وكشف عنه (فلم يجد) شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقال: " اللهم أطعم من أطعمني، واسق من أسقاني ". فقمت إلى الشفرة فأخذتها، ثم مشيت إلى الغنم أجسهن أنظر أيتهن أسمن فأذبحها، فوقعت يدي على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، فأدنيت الإناء فاحتلبت، ثم قلت: هاك فاشرب يا رسول الله! فقال: " يا مقداد! ما هذا ؟ " قلت: اشرب،، ثم أخبرك، فقال: " بعض سوآتك ؟ "، ثم شرب.
قدمت المدينة أنا وصاحب لي، فتعرضنا للناس فلم يضيفنا أحد، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له، فذهب (بنا) إلى رحله وعنده أربعة أعنز، فقال: " احلبهن يا مقداد! واسق كل إنسان منا جزاء ". فكنت أسقي كل إنسان وأرفع له جزاء، فاحتبس عني ذات ليلة، فقالت نفسي ما أراه إلا قد دخل الآن على بعض الأنصار، فأكل عندهم وشرب، فما زالت نفسي حتى قمت فشربت، فلما تقار في بطني، أخذني ما قرب وما حدث، فقلت: يجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جائعا ظمآن، فلا يجد شيئا، فتسجيت ثوبي على وجهي، فجاء فسلم تسليمة أسمع اليقظان، ولم يوقظ النائم، ثم ذهب إلى الإناء وكشف عنه (فلم يجد) شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقال: " اللهم أطعم من أطعمني، واسق من أسقاني ". فقمت إلى الشفرة فأخذتها، ثم مشيت إلى الغنم أجسهن أنظر أيتهن أسمن فأذبحها، فوقعت يدي على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، فأدنيت الإناء فاحتلبت، ثم قلت: هاك فاشرب يا رسول الله! فقال: " يا مقداد! ما هذا ؟ " قلت: اشرب،، ثم أخبرك، فقال: " بعض سوآتك ؟ "، ثم شرب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، ووالله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون فيه، فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني، وقال: " يا أبا هر! " قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " الحق "، ومضى فأتبعته ودخل منزله، فاستأذنت، فأذن لي، فوجد قدحا من لبن، فقال: " من أين هذا اللبن لكم ؟ " قيل: أهداه لنا فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبا هر! "، قلت: لبيك. قال: الحق إلى أهل الصفة، فادعهم وهم أضياف الإسلام، ولا يأوون على أهل ولا مال، وإذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفة، وأنا رسوله إليهم فسيأمرني أن أديره عليهم، فما عسى أن يصيبني منه، وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بد من طاعة الله (وطاعة رسوله)، فأتيتهم فدعوتهم، فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم. قال: " يا أبا هر! خذ القدح فأعطهم ". فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرده وأناوله الآخر، حتى انتهيت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روي القوم كلهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدح، فوضعه على يديه، ثم رفع رأسه إلى (السماء فتبسم)، (فقال: يا أبا هر، فقلت: لبيك، يا رسول الله! قالاقعد فاشرب، فقعدت فشربت)، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فلم أزل أشرب، ويقول: اشرب، حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، فأخذ القدح، فحمد الله (عز وجل) وسمى، ثم شرب.
صحيح وعو قطعة من حديث طويل رواه البخاري
كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، ووالله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون فيه، فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله (عز وجل) ما أسأله إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فتبسم حين رآني، وقال: " يا أبا هر! " قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: " الحق "، ومضى فأتبعته ودخل منزله، فاستأذنت، فأذن لي، فوجد قدحا من لبن، فقال: " من أين هذا اللبن لكم ؟ " قيل: أهداه لنا فلان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أبا هر! "، قلت: لبيك. قال: الحق إلى أهل الصفة، فادعهم وهم أضياف الإسلام، ولا يأوون على أهل ولا مال، وإذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفة، وأنا رسوله إليهم فسيأمرني أن أديره عليهم، فما عسى أن يصيبني منه، وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بد من طاعة الله (وطاعة رسوله)، فأتيتهم فدعوتهم، فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم. قال: " يا أبا هر! خذ القدح فأعطهم ". فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرده وأناوله الآخر، حتى انتهيت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روي القوم كلهم، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القدح، فوضعه على يديه، ثم رفع رأسه إلى (السماء فتبسم)، (فقال: يا أبا هر، فقلت: لبيك، يا رسول الله! قالاقعد فاشرب، فقعدت فشربت)، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فشربت، ثم قال: اشرب، فلم أزل أشرب، ويقول: اشرب، حتى قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، فأخذ القدح، فحمد الله (عز وجل) وسمى، ثم شرب.
صحيح وعو قطعة من حديث طويل رواه البخاري
عن جابر رضي الله عنه قال:
" مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ثلاثا، وهم يحفرون الخندق، ما ذاقوا طعاما، فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ربط على بطنه حجرا ".
البخاري
" مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ثلاثا، وهم يحفرون الخندق، ما ذاقوا طعاما، فحانت مني التفاتة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ربط على بطنه حجرا ".
البخاري
عن مجاهد رحمه الله قال:
خطبهم أبو بكر رضي الله عنه، فقال: " إني لأرجو أن تشبعوا من الخبز والزيت ".
صحيح على شرط الشيخين
خطبهم أبو بكر رضي الله عنه، فقال: " إني لأرجو أن تشبعوا من الخبز والزيت ".
صحيح على شرط الشيخين
عن سعد بن هشام رحمه الله قال:
لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، أقام بها أياما، صلى بهم صلاة، فلما سلم، قام رجل، فقال: يا رسول الله! (تخرقت عنا الخنف، وأحرق [ص: 395] بطوننا التمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): " إني خرجت أنا وصاحبي هذا، - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا البرير، يعني الأراك، حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فآسونا في طعامهم، وكان جل طعامهم التمر، وايم الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكنكم لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يغدى على أحدكم بجفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ".
صحيح الإسناد عن مجاهد .
لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، أقام بها أياما، صلى بهم صلاة، فلما سلم، قام رجل، فقال: يا رسول الله! (تخرقت عنا الخنف، وأحرق [ص: 395] بطوننا التمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): " إني خرجت أنا وصاحبي هذا، - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا البرير، يعني الأراك، حتى قدمنا على إخواننا من الأنصار فآسونا في طعامهم، وكان جل طعامهم التمر، وايم الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكنكم لعلكم أن تدركوا زمانا أو من أدركه منكم يغدى على أحدكم بجفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة ".
صحيح الإسناد عن مجاهد .
عن محمود بن لبيد الأنصاري رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألهاكم التكاثر وقرأها إلى آخرها، فقالوا: أي رسول الله! على أي نعيم نسأل ؟ إنما هو الأسودان: الماء والتمر، والعدو حاضر، وسيوفنا على رقابنا، فعن أي نعيم نسأل ؟ فقال: " إن ذلك سيكون ".
رواه الإملم أحمد وإسناده حسن
رواه الإملم أحمد وإسناده حسن
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى إن (كان) يكون للرجل منا كل يوم تمرة، فقيل: يا أبا عبد الله! (و)أين كانت تقع التمرة من الرجل ؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، فأتينا البحر، فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا.
صحيح مسلم
بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ففني زادنا حتى إن (كان) يكون للرجل منا كل يوم تمرة، فقيل: يا أبا عبد الله! (و)أين كانت تقع التمرة من الرجل ؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، فأتينا البحر، فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا.
صحيح مسلم
عن أبي قتادة العدوي - كهمس - رحمه الله قال:
خطبنا عتبة بن غزوان رضي الله عنه فقال: " (إن) الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة مثل صبابة الإناء، يصطبها صاحبها، ألا وإنكم مرتحلون منها إلى دار إقامة، فارتحلوا بخير ما بحضرتكم، ألا فلا تغرنكم الدنيا، ألا وإن (من) العجب لو أن الحجر ألقي في شفير جهنم هوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها، وايم الله (لتملأن، ألا وإن) من العجب ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين (عاما)، (وليأتين عليه يوم وهو كظيظ، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، ولقد رأيتني أنا وسعد استبقنا بردة فسبقني إليها، فشقها بيني وبينه نصفين، ثم ما منا هؤلاء السبعة أحد حي إلا على مصر من الأمصار، ألا وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وفي أعين الناس حقيرا، وستجربون الأمراء بعدي " قال الحسن: فجربناهم، فوجدناهم بعده أنيابا.
صحيح وهو جزء من خطبة مشهورة لعتبة بن غزوان رضي الله عنه. وقد رواه الإمام مسلم
خطبنا عتبة بن غزوان رضي الله عنه فقال: " (إن) الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، وإنما بقي منها صبابة مثل صبابة الإناء، يصطبها صاحبها، ألا وإنكم مرتحلون منها إلى دار إقامة، فارتحلوا بخير ما بحضرتكم، ألا فلا تغرنكم الدنيا، ألا وإن (من) العجب لو أن الحجر ألقي في شفير جهنم هوى فيها سبعين عاما لا يبلغ قعرها، وايم الله (لتملأن، ألا وإن) من العجب ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين (عاما)، (وليأتين عليه يوم وهو كظيظ، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا، ولقد رأيتني أنا وسعد استبقنا بردة فسبقني إليها، فشقها بيني وبينه نصفين، ثم ما منا هؤلاء السبعة أحد حي إلا على مصر من الأمصار، ألا وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وفي أعين الناس حقيرا، وستجربون الأمراء بعدي " قال الحسن: فجربناهم، فوجدناهم بعده أنيابا.
صحيح وهو جزء من خطبة مشهورة لعتبة بن غزوان رضي الله عنه. وقد رواه الإمام مسلم
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
" إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، وإن كنا لنغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذه السمرة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين، لقد خبت إذا وضل عملي ".
البخاري ومسلم
" إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، وإن كنا لنغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذه السمرة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين، لقد خبت إذا وضل عملي ".
البخاري ومسلم
عن الأعمش رحمه الله قال:
قال حذيفة لسعد بن معاذ رضي الله عنهما " كيف ترانا إذا أصبنا الدنيا ؟ " فقال سعد: لا ندرك ذلك، فقال حذيفة: " أعطي على ظنه، وأعطيت على ظني ".
قال حذيفة لسعد بن معاذ رضي الله عنهما " كيف ترانا إذا أصبنا الدنيا ؟ " فقال سعد: لا ندرك ذلك، فقال حذيفة: " أعطي على ظنه، وأعطيت على ظني ".
عن الزهري رحمه الله:
أن رجلا من أهل الشام، قال: لو أتيت المدينة، فأحدثت بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا، فسألتهم عن حاجتي، فقدم المدينة فتقراهم رجلا رجلا، وأتى عبد الرحمن بن عوف فسأل عنه، فقيل: إنه قد خرج إلى حائط أو زراعة، فأتاه فإذا هو قد وضع رداءه، وأخذ المسحاة وهو يهيئ سبل الماء، (فلما) رآه عبد الرحمن استحى منه، فوضع المسحاة، وأخذ رداءه، فسلم عليه الرجل، ثم قال: لقد جئت لأمر، فرأيت ما هو أعجب منه، فقال: وما ذاك ؟ قال: مالنا نرغب في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها وأنتم أصحاب نبينا وخيارنا في أنفسنا، فهل تقرؤون غير الذي نقرأ، أو سمعتم غير الذي نسمع ؟ فقال: " ما نقرأ غير الذي تقرؤون ولا سمعنا إلا ما سمعتم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر ".
وهو حسن بشواهده
أن رجلا من أهل الشام، قال: لو أتيت المدينة، فأحدثت بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهدا، فسألتهم عن حاجتي، فقدم المدينة فتقراهم رجلا رجلا، وأتى عبد الرحمن بن عوف فسأل عنه، فقيل: إنه قد خرج إلى حائط أو زراعة، فأتاه فإذا هو قد وضع رداءه، وأخذ المسحاة وهو يهيئ سبل الماء، (فلما) رآه عبد الرحمن استحى منه، فوضع المسحاة، وأخذ رداءه، فسلم عليه الرجل، ثم قال: لقد جئت لأمر، فرأيت ما هو أعجب منه، فقال: وما ذاك ؟ قال: مالنا نرغب في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها وأنتم أصحاب نبينا وخيارنا في أنفسنا، فهل تقرؤون غير الذي نقرأ، أو سمعتم غير الذي نسمع ؟ فقال: " ما نقرأ غير الذي تقرؤون ولا سمعنا إلا ما سمعتم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر ".
وهو حسن بشواهده
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله ليرضى عن العبد (أن) يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة فيحمده عليها ".
صحيح مسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله ليرضى عن العبد (أن) يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة فيحمده عليها ".
صحيح مسلم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من لم يشكر الناس لم يشكر الله ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من لم يشكر الناس لم يشكر الله ".
، عن هو عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت الأنصاري رحمه الله قال:
لما حضرت عبادة بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه الوفاة قال: " أخرجوا فراشي إلى الصحن يعني الدار، ثم قال: اجمعوا لي موالي، وخدمي، وجيراني، ومن كان يدخل علي، فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لأراه آخر يومي يأتي علي من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإني لا أدري لعله قد فرط مني بيدي، أو بلساني شيء (وهو) الذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة، فما خرج على أحدكم شيء من نفسه إلا اقتص مني قبل أن يخرج نفسي "، فقالوا: بل كنت والدا، وكنت مؤدبا. قال: وما قال لخادم: سوءا (قط)، قال: فقال: " أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ " قالوا: نعم. قال: " اللهم اشهد "، ثم قال: " أما فاحفظوا وصيتي، أحرج على كل إنسان منكم يبكي علي، وإذا خرجت نفسي، فتوضؤوا، وأحسنوا الوضوء، ثم يدخل كل إنسان منكم مسجده، فيصلي ركعتين، ثم يستغفر لعباده ولنفسه، فإن الله قال: استعينوا بالصبر والصلاة، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا يتبعني نار، ولا تصنعوا علي أرجوانا ".
لما حضرت عبادة بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه الوفاة قال: " أخرجوا فراشي إلى الصحن يعني الدار، ثم قال: اجمعوا لي موالي، وخدمي، وجيراني، ومن كان يدخل علي، فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لأراه آخر يومي يأتي علي من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإني لا أدري لعله قد فرط مني بيدي، أو بلساني شيء (وهو) الذي نفس عبادة بيده القصاص يوم القيامة، فما خرج على أحدكم شيء من نفسه إلا اقتص مني قبل أن يخرج نفسي "، فقالوا: بل كنت والدا، وكنت مؤدبا. قال: وما قال لخادم: سوءا (قط)، قال: فقال: " أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ " قالوا: نعم. قال: " اللهم اشهد "، ثم قال: " أما فاحفظوا وصيتي، أحرج على كل إنسان منكم يبكي علي، وإذا خرجت نفسي، فتوضؤوا، وأحسنوا الوضوء، ثم يدخل كل إنسان منكم مسجده، فيصلي ركعتين، ثم يستغفر لعباده ولنفسه، فإن الله قال: استعينوا بالصبر والصلاة، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا يتبعني نار، ولا تصنعوا علي أرجوانا ".
عن عمرو بن مرة رحمه الله (عن أبي جعفر) من ولد جعفر بن أبي طالب، قال:
استأذن سعد بن معاذ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حق يطلبه في المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هكذا والأرض فيها حرب "، قال: إني لأرجو أن لا يكون علي بأس إن شاء الله، إن لي فيهم قرابة، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق فاحتبس عليه حتى خاف أن يكون قد هلك، ثم إنه جاء، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من بعيد) جعل يكبر ويحمد الله، حتى انتهى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يكبر، قال: " لقد رأيت يا سعد! عجبا " قال: يا رسول الله، رأيت عجبا من العجب رأيت قوما ليس لهم فضل على أنعامهم، لا يهمهم إلا (ما) يجعلوه في بطونهم، وعلى ظهورهم، قال: " يا سعد، لقد رأيت عجبا، ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ قال: بلى، يا رسول الله! قال: " قوم يعرفون ما أجهل أولئك، ويشتهون كشهوتهم "، فلما دخل سعد على أهله أطافوا به واحتوشوه، فقال: إني لأراكم قد خفتم علي ؟ قالوا: أجل، إنك قد احتبست عنا حتى ظننا بك، فقال: إنا افترقنا، ثم اجتمعنا، ويوشك أن نفترق، ثم لا نجتمع، فهل لكم أن تتواصوا بالخير، والعبادة والمداومة على ذلك.
حسن بشواهده
استأذن سعد بن معاذ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في حق يطلبه في المشركين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هكذا والأرض فيها حرب "، قال: إني لأرجو أن لا يكون علي بأس إن شاء الله، إن لي فيهم قرابة، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق فاحتبس عليه حتى خاف أن يكون قد هلك، ثم إنه جاء، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من بعيد) جعل يكبر ويحمد الله، حتى انتهى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يكبر، قال: " لقد رأيت يا سعد! عجبا " قال: يا رسول الله، رأيت عجبا من العجب رأيت قوما ليس لهم فضل على أنعامهم، لا يهمهم إلا (ما) يجعلوه في بطونهم، وعلى ظهورهم، قال: " يا سعد، لقد رأيت عجبا، ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ قال: بلى، يا رسول الله! قال: " قوم يعرفون ما أجهل أولئك، ويشتهون كشهوتهم "، فلما دخل سعد على أهله أطافوا به واحتوشوه، فقال: إني لأراكم قد خفتم علي ؟ قالوا: أجل، إنك قد احتبست عنا حتى ظننا بك، فقال: إنا افترقنا، ثم اجتمعنا، ويوشك أن نفترق، ثم لا نجتمع، فهل لكم أن تتواصوا بالخير، والعبادة والمداومة على ذلك.
حسن بشواهده
عن الأسود بن يزيد رحمه الله قال: قلت لعائشة:
أي شيء كان يصنع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته ؟ قالت رضي الله عنها : " كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام فصلى ".
وهو في صحيح البخاري
أي شيء كان يصنع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته ؟ قالت رضي الله عنها : " كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام فصلى ".
وهو في صحيح البخاري
عن رجل عن عائشة أنها سئلت: " ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته ؟ قالت رضي الله عنها : كان يخصف النعل، ويرقع الثوب ونحو هذا ".
البخاري
البخاري
عن المسيب بن رافع الكاهلي رحمه الله قال:
" كانوا يدخلون على علقمة، وهو يقرع غنمه يحلب ويعلف ".
يقرع غنمه: "يقرع" هنا بمعنى يضربها بالعصا برفق أو يصوت لها ليجمعها أو ليسوقها إلى المرعى أو إلى الحلب.
" كانوا يدخلون على علقمة، وهو يقرع غنمه يحلب ويعلف ".
يقرع غنمه: "يقرع" هنا بمعنى يضربها بالعصا برفق أو يصوت لها ليجمعها أو ليسوقها إلى المرعى أو إلى الحلب.
عن منذر أبي يعلى رحمه الله قال: كان الربيع بن خثيم يكنس الحش بنفسه، فقيل له (في ذلك:) إنك تكفى هذا، فيقول رحمه الله:
" إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة ".
إسناده صحيح
والحش: الكنيف، موضع قضاء الحاجة.
" إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة ".
إسناده صحيح
والحش: الكنيف، موضع قضاء الحاجة.
عن ابنة لخباب رضي الله عنه قالت:
" خرج خباب (في سرية)، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدنا حتى كان يحلب عنزا لنا في جفنة، فكانت تمتلئ حتى تطفح، فتفيض، قالت: فلما (قدم خباب حلبها، فعاد حلابها كما كان، فقلنا لخباب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحلبها حتى تفيض)، فلما حلبتها عاد حلابها ".
وفيه لين.
" خرج خباب (في سرية)، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدنا حتى كان يحلب عنزا لنا في جفنة، فكانت تمتلئ حتى تطفح، فتفيض، قالت: فلما (قدم خباب حلبها، فعاد حلابها كما كان، فقلنا لخباب: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحلبها حتى تفيض)، فلما حلبتها عاد حلابها ".
وفيه لين.
عن ضرار بن الأزور رضي الله عنه قال:
بعثني أهلي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بلقحة أي ذات لبن)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " احلبها "، فحلبتها، فقال: " دع داعي اللبن لا تجهدها ".
حسنه الترمذي وصححه بعض أهل العلم.
ومعناه:
معنى "دع داعي اللبن": اختلف في تفسيرها، وأرجح الأقوال فيها:
اترك قليلاً من اللبن: أي لا تستفرغ كل ما في ضرعها من اللبن، بل اترك فيه شيئًا يسيرًا يشبع ولدها أو يبقى فيه بركة.
اترك ما يدعو إلى المزيد من اللبن: أي لا تحلبها حلبًا شديدًا يستنفد كل اللبن بحيث لا يبقى ما يحفز الضرع على إدرار المزيد في المستقبل القريب.
اترك ما يكفي ولدها: وهذا المعنى قريب من الأول، وهو مراعاة حق الصغير في الرضاع.
بعثني أهلي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بلقحة أي ذات لبن)، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " احلبها "، فحلبتها، فقال: " دع داعي اللبن لا تجهدها ".
حسنه الترمذي وصححه بعض أهل العلم.
ومعناه:
معنى "دع داعي اللبن": اختلف في تفسيرها، وأرجح الأقوال فيها:
اترك قليلاً من اللبن: أي لا تستفرغ كل ما في ضرعها من اللبن، بل اترك فيه شيئًا يسيرًا يشبع ولدها أو يبقى فيه بركة.
اترك ما يدعو إلى المزيد من اللبن: أي لا تحلبها حلبًا شديدًا يستنفد كل اللبن بحيث لا يبقى ما يحفز الضرع على إدرار المزيد في المستقبل القريب.
اترك ما يكفي ولدها: وهذا المعنى قريب من الأول، وهو مراعاة حق الصغير في الرضاع.
عن علي بن حسين رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله (عز وجل قد) اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا ".
قال يحيى: قلت لسعيد بن المسيب، فقال: وبعد أن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان عبدا.
وهو حسن بشواهده
" لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله (عز وجل قد) اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا ".
قال يحيى: قلت لسعيد بن المسيب، فقال: وبعد أن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان عبدا.
وهو حسن بشواهده
عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما من نبي إلا قد رعاها " يعني الغنم، قالوا: وأنت يا رسول الله ؟ قال: " وأنا ".
رواه البخاري
" ما من نبي إلا قد رعاها " يعني الغنم، قالوا: وأنت يا رسول الله ؟ قال: " وأنا ".
رواه البخاري
عن عمرو بن مرة رحمه الله مرسلا قال:
أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية، فنظر إلى البيت، فلم يجد شيئا يضعه عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ضعه على الحضيض - والحضيض الأرض - ثم قال: " لآكلن اليوم كما يأكل العبد "، ثم جثا لركبتيه، فقالت امرأة: تأكل كما يأكل العبد ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم، آكل كما يأكل العبد، فوالذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها كأسا ".
أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية، فنظر إلى البيت، فلم يجد شيئا يضعه عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ضعه على الحضيض - والحضيض الأرض - ثم قال: " لآكلن اليوم كما يأكل العبد "، ثم جثا لركبتيه، فقالت امرأة: تأكل كما يأكل العبد ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم، آكل كما يأكل العبد، فوالذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها كأسا ".
عن قيس قيس بن أبي حازم رحمه الله قال:
أتي رسول الله برجلين ترعد فرائصهما، فقال: " هونا على أنفسكما، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ".
حسن ؛ له شاهد في الأدب المفرد ..
أتي رسول الله برجلين ترعد فرائصهما، فقال: " هونا على أنفسكما، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ".
حسن ؛ له شاهد في الأدب المفرد ..
عن مجاهد رحمه الله مرسلا قال:
" إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدعى شطر الليل إلى خبز الشعير فيجيب ".
ومعناه صحيح
" إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدعى شطر الليل إلى خبز الشعير فيجيب ".
ومعناه صحيح
عن الحسن البصري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ألا لا يرد أحدكم هدية أخيه، وإن وجد فليكافئه، والذي نفسي بيده! لو أهديت إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت ".
الترمذي وحسنه وكذالك الألباني .
" ألا لا يرد أحدكم هدية أخيه، وإن وجد فليكافئه، والذي نفسي بيده! لو أهديت إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت ".
الترمذي وحسنه وكذالك الألباني .
عن ابن لكعب بن مالك عن أبيه رضي الله عنه قال:
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن ".
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن ".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
" إن من رأس التواضع أن تبدأ من لقيت بالسلام، وأن ترضى بالدون من شرف المجلس، وتكره المدحة، والسمعة، والرياء بالبر ".
" إن من رأس التواضع أن تبدأ من لقيت بالسلام، وأن ترضى بالدون من شرف المجلس، وتكره المدحة، والسمعة، والرياء بالبر ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
" كان عمر إذا استعمل عاملا، فقدم عليه وفد من تلك البلاد، قال: " كيف أميركم ؟ يعود المملوك ؟ ويتبع الجنازة ؟ كيف ثيابه ؟ ألين (هو ؟) " فإن قالوا: (هو) لين، وهو يعود المملوك، ويتبع الجنازة، تركه وإلا بعث إليه فنزعه.
" كان عمر إذا استعمل عاملا، فقدم عليه وفد من تلك البلاد، قال: " كيف أميركم ؟ يعود المملوك ؟ ويتبع الجنازة ؟ كيف ثيابه ؟ ألين (هو ؟) " فإن قالوا: (هو) لين، وهو يعود المملوك، ويتبع الجنازة، تركه وإلا بعث إليه فنزعه.
عن ابن سيرين رحمه الله :
" أن حذيفة، لما قدم المدائن، قدم على حمار (على إكاف)، وبيده رغيف، وعرق وهو يأكل على الحمار ".
" أن حذيفة، لما قدم المدائن، قدم على حمار (على إكاف)، وبيده رغيف، وعرق وهو يأكل على الحمار ".
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
" كنا نأكل ونحن نسعى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونشرب ونحن قيام ".
الترمذي وحسنه
" كنا نأكل ونحن نسعى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونشرب ونحن قيام ".
الترمذي وحسنه
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
" كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق، وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم ".
" كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق، وكفر بالله ادعاء نسب لا يعلم ".
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يا أبا ذر ارفع بصرك، فانظر أرفع رجل تراه في المسجد " قال: فنظرت، فإذا رجل جالس عليه حلته، قال: قلت: هذا، قال: " يا أبا ذر ارفع رأسك فانظر أوضع إنسان تراه في المسجد! " قال: فنظرت فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق له، قال: فقلت: هذا. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده، لهذا أفضل عند الله (عز وجل) يوم القيامة من قراب الأرض من هذا ".
" يا أبا ذر ارفع بصرك، فانظر أرفع رجل تراه في المسجد " قال: فنظرت، فإذا رجل جالس عليه حلته، قال: قلت: هذا، قال: " يا أبا ذر ارفع رأسك فانظر أوضع إنسان تراه في المسجد! " قال: فنظرت فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق له، قال: فقلت: هذا. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده، لهذا أفضل عند الله (عز وجل) يوم القيامة من قراب الأرض من هذا ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم ".
وهو في صحيح مسلم موصولا
" إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم ".
وهو في صحيح مسلم موصولا
ن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال:
لما قدم عمر الشام تلقته الجنود، وعليه إزار، وخفان، وعمامة، وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء، فقالوا: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود والبطارقة وأنت على حالك هذا ؟ فقال عمر: " إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلن نلتمس العزة بغيره ".
لما قدم عمر الشام تلقته الجنود، وعليه إزار، وخفان، وعمامة، وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء، فقالوا: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود والبطارقة وأنت على حالك هذا ؟ فقال عمر: " إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فلن نلتمس العزة بغيره ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم، فلينظر إلى من دونه في المال والجسم ".
البخاري ومسلم
" إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم، فلينظر إلى من دونه في المال والجسم ".
البخاري ومسلم
عن ميمون بن مهران رحمه الله عن رجل من عبد القيس، قال:
" رأيت سلمان (الفارسي) في سرية - وهو أميرها - على حمار، وعليه سراويل، وخدمتاه تذبذبان، والجند يقولون: قد جاء الأمير، فقال سلمان رضي الله عنه : " إنما الخير والشر بعد اليوم ".
وخادماه يسيران بجانبه (مما يدل على عدم تكلفه أو ترفعه).
" رأيت سلمان (الفارسي) في سرية - وهو أميرها - على حمار، وعليه سراويل، وخدمتاه تذبذبان، والجند يقولون: قد جاء الأمير، فقال سلمان رضي الله عنه : " إنما الخير والشر بعد اليوم ".
وخادماه يسيران بجانبه (مما يدل على عدم تكلفه أو ترفعه).
عن إسحاق بن سعيد بن عمرو القرشي، عن أبيه، عن ابن عمر أنه رأى رفقة من أهل اليمن، رحالهم الأدم، قال رضي الله عنهما :
" من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هؤلاء ".
" من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة كانوا بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هؤلاء ".
عن أنس رضي الله عنه قال:
حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث، وقطيفة تساوي أربعة دراهم، أو لا تساوي، ثم قال: " اللهم، حجة لا رياء فيها ولا سمعة ".
صحيح البخاري
حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث، وقطيفة تساوي أربعة دراهم، أو لا تساوي، ثم قال: " اللهم، حجة لا رياء فيها ولا سمعة ".
صحيح البخاري
عن عبد الله بن جبير الخزاعي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمشي مع أصحابه، فأخذ رجل من أصحابه ملاءة فظلله بها، فكشفها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: " إنما أنا بشر مثلكم ".
وحسنه الألباني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح .
وحسنه الألباني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح .
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
" رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق ينقل التراب حتى وارى التراب صدره ".
البخاري ومسلم
" رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق ينقل التراب حتى وارى التراب صدره ".
البخاري ومسلم
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" من كان في صورة حسنة، وموضع لا يشينه، ووسع عليه في الرزق، وتواضع لله كان من خالص الله ".
"كان من خالص الله": أي كان من عباد الله المخلصين المصطفين الذين أخلصوا دينهم لله وأخلصهم الله لنفسه.
" من كان في صورة حسنة، وموضع لا يشينه، ووسع عليه في الرزق، وتواضع لله كان من خالص الله ".
"كان من خالص الله": أي كان من عباد الله المخلصين المصطفين الذين أخلصوا دينهم لله وأخلصهم الله لنفسه.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقول الله (عز وجل): الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من ينازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم ".
صحيح مسلم
صحيح مسلم
عن يحيى بن جعدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا يدخل الجنة (من في قلبه) مثقال حبة من خردل من كبر "، قال: فقال رجل: يا رسول الله! إنه ليعجبني نقاء ثوبي، وشراك نعلي، وعلاقة سوطي، فهذا من الكبر ؟ ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله جميل يحب الجمال، ويحب إذا أنعم على عبد بنعمة أن يرى أثرها عليه، ويبغض البؤس والتباؤس، ولكن الكبر أن يسفه الحق، أو يغمص الخلق ".
صحيح مسلم
"ويبغض البؤس والتباؤس": يكره الله الإهمال في المظهر وإظهار الفقر والمسكنة تصنعًا.
"ولكن الكبر أن يسفه الحق": أي رفض الحق وإنكاره والتعالي عليه وعدم الانقياد له.
"أو يغمص الخلق": أي احتقار الناس والازدراء بهم والتقليل من شأنهم.
" لا يدخل الجنة (من في قلبه) مثقال حبة من خردل من كبر "، قال: فقال رجل: يا رسول الله! إنه ليعجبني نقاء ثوبي، وشراك نعلي، وعلاقة سوطي، فهذا من الكبر ؟ ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله جميل يحب الجمال، ويحب إذا أنعم على عبد بنعمة أن يرى أثرها عليه، ويبغض البؤس والتباؤس، ولكن الكبر أن يسفه الحق، أو يغمص الخلق ".
صحيح مسلم
"ويبغض البؤس والتباؤس": يكره الله الإهمال في المظهر وإظهار الفقر والمسكنة تصنعًا.
"ولكن الكبر أن يسفه الحق": أي رفض الحق وإنكاره والتعالي عليه وعدم الانقياد له.
"أو يغمص الخلق": أي احتقار الناس والازدراء بهم والتقليل من شأنهم.
عن سواد بن عمرو رضي الله عنه قال:
" يا رسول الله! إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد بشسع نعلي، أو قال: بشراك نعلي، فمن الكبر ذلك ؟ قال: لا، ولكن من الكبر من بطر الحق، وغمط الناس ".
" يا رسول الله! إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد بشسع نعلي، أو قال: بشراك نعلي، فمن الكبر ذلك ؟ قال: لا، ولكن من الكبر من بطر الحق، وغمط الناس ".
عن طلحة بن عبيد الله بن كريز رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويبغض سفسافها، وإن من إكرام جلال الله إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام، والحامل للقرآن غير الجافي عنه، ولا الغالي، والإمام المقسط ".
سنن أبي داود وهو حديث حسن
سنن أبي داود وهو حديث حسن
عن أبي حيان، عن أبيه رحمه الله قال:
التقى عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم ومعهما نفر فتنحيا، ثم جاء ابن عمر يبكي، فقال القوم: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن ؟ ! قال: أبكاني الذي يزعم (هذا) أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يدخل الجنة إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ".
التقى عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم ومعهما نفر فتنحيا، ثم جاء ابن عمر يبكي، فقال القوم: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن ؟ ! قال: أبكاني الذي يزعم (هذا) أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يدخل الجنة إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" من تطاول تعظما خفضه الله، ومن وضع نفسه خشوعا رفعه الله (عز وجل) ".
" من تطاول تعظما خفضه الله، ومن وضع نفسه خشوعا رفعه الله (عز وجل) ".
عن أبي جعفر بن زين العابدين رحمهم الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم وقد أغفلها رعاؤها، وتخلفوا عنها أحدهما في أولاها والآخر في أخراها، بأسرع فسادا من طلب المال والشرف في دين المرء المسلم ".
" ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم وقد أغفلها رعاؤها، وتخلفوا عنها أحدهما في أولاها والآخر في أخراها، بأسرع فسادا من طلب المال والشرف في دين المرء المسلم ".
عن كعب الاحبار رحمه الله قال:
" نجده مكتوبا: يا ابن آدم، اتق ربك، وابرر والديك، وصل رحمك يمد لك في عمرك، وييسر لك يسرك، ويصرف عنك عسرك. قال: ويجيء المتكبرون يوم القيامة كالذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يسلكون في نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار ".
" نجده مكتوبا: يا ابن آدم، اتق ربك، وابرر والديك، وصل رحمك يمد لك في عمرك، وييسر لك يسرك، ويصرف عنك عسرك. قال: ويجيء المتكبرون يوم القيامة كالذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يسلكون في نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار ".
عن أبي مجلز رحمه الله قال:
دخل معاوية بيتا فيه عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير، فقام له عبد الله بن جعفر، ولم يقم له (ابن) الزبير، فقال معاوية: اجلس فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من سره أن يتمثل له الرجال قياما، فليتبوأ مقعده من النار ".
دخل معاوية بيتا فيه عبد الله بن جعفر، وعبد الله بن الزبير، فقام له عبد الله بن جعفر، ولم يقم له (ابن) الزبير، فقال معاوية: اجلس فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من سره أن يتمثل له الرجال قياما، فليتبوأ مقعده من النار ".
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" من ركب مشهورا من الدواب، أو لبس مشهورا من الثياب، أعرض الله عنه ما دام عليه، وإن كان على الله كريما ".
" من ركب مشهورا من الدواب، أو لبس مشهورا من الثياب، أعرض الله عنه ما دام عليه، وإن كان على الله كريما ".
عن أبي تميمة طريف بن مجالد الهجيمي رحمه الله قال:
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمد أوصني! قال: " لا تسب الناس، ولا تزهد في المعروف، وإذا استسقاك أخوك من دلوك فاصبب له، والقه ووجهك منبسط إليه، وإياك وإسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة ".
الامام أحمد والبخاري في "الأدب المفرد"
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمد أوصني! قال: " لا تسب الناس، ولا تزهد في المعروف، وإذا استسقاك أخوك من دلوك فاصبب له، والقه ووجهك منبسط إليه، وإياك وإسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة ".
الامام أحمد والبخاري في "الأدب المفرد"
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" خرج رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها، فأمر الله (عز وجل) الأرض فأخذته فهو يتجلجل، أو قال: يتلجلج فيها إلى يوم القيامة ".
متفق عليه
" خرج رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها، فأمر الله (عز وجل) الأرض فأخذته فهو يتجلجل، أو قال: يتلجلج فيها إلى يوم القيامة ".
متفق عليه
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
" مشى رجل مسبلا إزاره يجره فخسف، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ".
" مشى رجل مسبلا إزاره يجره فخسف، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ".
عن عطية العوفي قال:
كنت أمشي مع ابن عمر فرأى رجلا يجر ثيابه خيلاء، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من جر ثيابه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " قال: فقلت: حدثني بذلك أبو سعيد، فقال: أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
واصله في البخاري ومسلم
كنت أمشي مع ابن عمر فرأى رجلا يجر ثيابه خيلاء، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من جر ثيابه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " قال: فقلت: حدثني بذلك أبو سعيد، فقال: أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
واصله في البخاري ومسلم
عن مسلم بن نياق رحمه الله قال:
كنت أنا وابن عمر في مجلس بمكة إذ مر عليه فتى يجر إزاره فقال ابن عمر: يا فتى، ممن أنت ؟ قال: من بني بكر، قال: أتحب أن ينظر الله إليك يوم القيامة ؟ قال: سبحان الله، نعم! قال: فارفع إزارك! فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - بأذني هاتين، وأومأ بيده إلى أذنيه يقول: " من جر إزاره فلا يريد به إلا الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة ".
كنت أنا وابن عمر في مجلس بمكة إذ مر عليه فتى يجر إزاره فقال ابن عمر: يا فتى، ممن أنت ؟ قال: من بني بكر، قال: أتحب أن ينظر الله إليك يوم القيامة ؟ قال: سبحان الله، نعم! قال: فارفع إزارك! فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - بأذني هاتين، وأومأ بيده إلى أذنيه يقول: " من جر إزاره فلا يريد به إلا الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة ".
عن (أبي) عثمان، قال: رأى ابن مسعود رجلا عليه عباءتان، قد اتزر بإحداهما وهو يجرها، وارتدى بالأخرى، فقال: " من جر إزاره لا يجره إلا من الخيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام "
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله (عز وجل) إليه يوم القيامة ".
البخاري
" الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله (عز وجل) إليه يوم القيامة ".
البخاري
عن يزيد بن أبي سمية، قال: سمعت ابن عمر يقول:
" ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص ".
" ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإزار فهو في القميص ".
عن الضحاك بن قيس رضي الله عنه قال:
يا أيها الناس، أخلصوا أعمالكم لله، إذا عفي أحدكم عن مظلمة فلا يقولن هذا لله ولوجهكم، (فإنما هو لوجوههم) وليس لله منه شيء، إن الله يقول يوم القيامة: " أنا خير شريك، من أشرك معي شريكا في عمل (فعمله لشريكه، ومن لم يشرك معي شريكا) فعمله له كله، لا أقبل اليوم إلا من كان خالصا لي ".
يا أيها الناس، أخلصوا أعمالكم لله، إذا عفي أحدكم عن مظلمة فلا يقولن هذا لله ولوجهكم، (فإنما هو لوجوههم) وليس لله منه شيء، إن الله يقول يوم القيامة: " أنا خير شريك، من أشرك معي شريكا في عمل (فعمله لشريكه، ومن لم يشرك معي شريكا) فعمله له كله، لا أقبل اليوم إلا من كان خالصا لي ".
جاء رجل إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه فقال:
رجل يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، (ويتصدق، ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد). قال:
ليس بشيء إن الله يقول: " أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك، فهو له كله لا حاجة لي فيه ".
رجل يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، (ويتصدق، ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد). قال:
ليس بشيء إن الله يقول: " أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك، فهو له كله لا حاجة لي فيه ".
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
يؤتى بابن آدم يوم القيامة إلى الميزان كأنه بذج، فيقول الله: " يا ابن آدم، أنا خير شريك ما عملت لي فأنا أجزيك به، وما عملت لغيري فاطلب ثوابه ممن عملت له ".
والبذج هو السخلة الصغيرة الضعيفة أو ولد الضأن الذي لم يبلغ الحول.
يؤتى بابن آدم يوم القيامة إلى الميزان كأنه بذج، فيقول الله: " يا ابن آدم، أنا خير شريك ما عملت لي فأنا أجزيك به، وما عملت لغيري فاطلب ثوابه ممن عملت له ".
والبذج هو السخلة الصغيرة الضعيفة أو ولد الضأن الذي لم يبلغ الحول.
عن أبي العالية رحمه الله قال : قال لي أصحاب محمد رضي الله عنهم:
" لا تعمل لغير الله، فيكلك الله إلى من عملت له ".
" لا تعمل لغير الله، فيكلك الله إلى من عملت له ".
عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله تعالى: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها،
قال:
" من عمل للدنيا نوفيه في الدنيا ".
قال:
" من عمل للدنيا نوفيه في الدنيا ".
عن أبي العالية رحمه الله قال:
" كنا نحدث منذ خمسين سنة: أن الأعمال تعرض على الله تعالى ما كان له منها. قال: هذا لي وأنا أجزي به، وما كان لغيره. قال: اطلبوا ثواب هذا ممن عملتموه (له) ".
" كنا نحدث منذ خمسين سنة: أن الأعمال تعرض على الله تعالى ما كان له منها. قال: هذا لي وأنا أجزي به، وما كان لغيره. قال: اطلبوا ثواب هذا ممن عملتموه (له) ".
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
" يجاء بالدنيا يوم القيامة، فيقول: ميزوا ما كان منها لله، وألقوا سائرها في النار ".
" يجاء بالدنيا يوم القيامة، فيقول: ميزوا ما كان منها لله، وألقوا سائرها في النار ".
عن عامر، قال: كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما :
" من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله، فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته، والسلام ".
" من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله، فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته، والسلام ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، فيقول الرب تبارك وتعالى: أبي تغترون، وعلي تجترئون ؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم، فتنة تدع الحليم منهم حيران ".
الترمذي وابن ماجه وفي سنده ضعف
" يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من لين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، فيقول الرب تبارك وتعالى: أبي تغترون، وعلي تجترئون ؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم، فتنة تدع الحليم منهم حيران ".
الترمذي وابن ماجه وفي سنده ضعف
عن علي رضي الله عنه قال:
" طوبى لكل عبد (نؤمة) عرف الناس، ولم يعرفه الناس، عرفه الله منه برضوان، أولئك مصابيح الهدى يكشف عنهم (كل) فتنة مظلمة، سيدخلهم الله في رحمة (منه،) ليس أولئك بالمذاييع (البذر) ولا الجفاة المرائين ".
و (نؤمة) بضم النون وسكون الهمزة بعدها، اختلف في تفسيرها، وأقرب المعاني:
الخامل الذكر: أي العبد الذي لا يشتهر بين الناس ولا يسعى للشهرة، بل يكون خفيًا متواضعًا.
المذاييع (البذر)": المذاييع جمع مذياع، وهو الكثير الكلام ونشر الأسرار أو الفتن. و البذر هم الذين يبذرون الشر والفساد بين الناس. فهؤلاء الأخفياء ليسوا من أهل الكلام الكثير والفتن ونشر الشر.
" طوبى لكل عبد (نؤمة) عرف الناس، ولم يعرفه الناس، عرفه الله منه برضوان، أولئك مصابيح الهدى يكشف عنهم (كل) فتنة مظلمة، سيدخلهم الله في رحمة (منه،) ليس أولئك بالمذاييع (البذر) ولا الجفاة المرائين ".
و (نؤمة) بضم النون وسكون الهمزة بعدها، اختلف في تفسيرها، وأقرب المعاني:
الخامل الذكر: أي العبد الذي لا يشتهر بين الناس ولا يسعى للشهرة، بل يكون خفيًا متواضعًا.
المذاييع (البذر)": المذاييع جمع مذياع، وهو الكثير الكلام ونشر الأسرار أو الفتن. و البذر هم الذين يبذرون الشر والفساد بين الناس. فهؤلاء الأخفياء ليسوا من أهل الكلام الكثير والفتن ونشر الشر.
مر الحسن البصري رحمه الله بقاصٍ، فقال:
" إن بك لشرا، وإن بي لشرا، لا أرى كلامك ينجح فيك ولا في ".
" إن بك لشرا، وإن بي لشرا، لا أرى كلامك ينجح فيك ولا في ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
" إن الرجل ليتكلم بالكلام على كلامه المقت، ينوي فيه الخير، فيلقي الله (عز وجل) له العذر في قلوب الناس، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا إلا الخير، وإن الرجل ليتكلم بالكلام الحسن لا يريد به الخير، فيلقي الله (عز وجل) له في قلوب الناس حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا الخير ".
" إن الرجل ليتكلم بالكلام على كلامه المقت، ينوي فيه الخير، فيلقي الله (عز وجل) له العذر في قلوب الناس، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا إلا الخير، وإن الرجل ليتكلم بالكلام الحسن لا يريد به الخير، فيلقي الله (عز وجل) له في قلوب الناس حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا الخير ".
عن كعب الاحبار رحمه الله قال:
" المتخلق إلى أربعين يوما، ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه ".
" المتخلق إلى أربعين يوما، ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه ".
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه في قوله (عز وجل) فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا قال:
" يجاء بالرجل يوم القيامة، فيوزن، فلا يزن حبة حنطة، ثم يوزن ولا يزن شعيرة، ثم يوزن فلا يزن جناح بعوضة "، ثم قرأ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا " ليس لهم وزن ".
" يجاء بالرجل يوم القيامة، فيوزن، فلا يزن حبة حنطة، ثم يوزن ولا يزن شعيرة، ثم يوزن فلا يزن جناح بعوضة "، ثم قرأ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا " ليس لهم وزن ".
عن الشعبي رحمه الله قال:
" أشرف قوم من أهل الجنة على قوم في النار، فقالوا: ما أدخلكم النار ؟ فما دخلنا الجنة إلا بتعليمكم وتأديبكم، فقالوا إنا كنا نأمركم بالشيء ولا نأتيه ".
" أشرف قوم من أهل الجنة على قوم في النار، فقالوا: ما أدخلكم النار ؟ فما دخلنا الجنة إلا بتعليمكم وتأديبكم، فقالوا إنا كنا نأمركم بالشيء ولا نأتيه ".
عن الربيع بن صبيح رحمه الله قال:
وعظ الحسن يوما فانتحب رجل، فقال الحسن: " أما والله ليسألنك الله ما أردت بهذا ".
وعظ الحسن يوما فانتحب رجل، فقال الحسن: " أما والله ليسألنك الله ما أردت بهذا ".
عن أبي عبيدة - عامر رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" النجاة في اثنتين، والهلكة في اثنتين، النجاة في النية والنهي، والهلكة في القنوط والإعجاب "
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" النجاة في اثنتين، والهلكة في اثنتين، النجاة في النية والنهي، والهلكة في القنوط والإعجاب "
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه، فحقروه وصغروه ".
وأصله في صحيح مسلم
" من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه، فحقروه وصغروه ".
وأصله في صحيح مسلم
عن قيس العلائي رحمه الله:
بعث عمر جريرا في الجيش، فسقطت رجل رجل من المسلمين من البرد، فبلغ عمر، فأرسل إليه، فقال: " يا جرير مسمعا ؛ إنه من يسمع يسمع الله به ".
بعث عمر جريرا في الجيش، فسقطت رجل رجل من المسلمين من البرد، فبلغ عمر، فأرسل إليه، فقال: " يا جرير مسمعا ؛ إنه من يسمع يسمع الله به ".
عن عبد الرحمن بن يزيد رحمه الله قال:
كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة يوم الجمعة، فيتحدث عنده، فيرسلون إلي فأجيء، فأتحدث معهم، فأرسلوا إلي يوما فجئت، فقال لي علقمة: ألم تر ما أتانا به الربيع بن خثيم ؟ قلت: وما هو ؟ قال: ثنا رجل من أهل الكتاب قال: ألم تر إلى كثرة دعاء الناس وقلة الإجابة ؟ ! ذلك أن الله لا يقبل إلا الناخلة، والناخلة الخالصة، فقلت: فقد قال عبد الله مثلها، قال: وما قال ؟ قلت: أما سمعته يقول: " والذي لا إله غيره لا يقبل الله من مسمع، ولا مراء، ولا لاعب، إلا داع دعاء ثابتا من قلبه " قال: بلى.
كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة يوم الجمعة، فيتحدث عنده، فيرسلون إلي فأجيء، فأتحدث معهم، فأرسلوا إلي يوما فجئت، فقال لي علقمة: ألم تر ما أتانا به الربيع بن خثيم ؟ قلت: وما هو ؟ قال: ثنا رجل من أهل الكتاب قال: ألم تر إلى كثرة دعاء الناس وقلة الإجابة ؟ ! ذلك أن الله لا يقبل إلا الناخلة، والناخلة الخالصة، فقلت: فقد قال عبد الله مثلها، قال: وما قال ؟ قلت: أما سمعته يقول: " والذي لا إله غيره لا يقبل الله من مسمع، ولا مراء، ولا لاعب، إلا داع دعاء ثابتا من قلبه " قال: بلى.
عن إبراهيم اللنخعي والحسن البصري قالا رحمهما الله :
" كفى فتنة للمرء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله، والتقوى ههنا، يومئ إلى صدره ثلاث مرات "
" كفى فتنة للمرء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله، والتقوى ههنا، يومئ إلى صدره ثلاث مرات "
عن الأعمش رحمه الله عن إبراهيم النخعي رحمه الله :
" أنه كان إذا كان في المسجد، فجاءه إنسان، فجلس إليه أوسع إليه، فإذا اضطره المكان إلى أسطوانة قام عنها إلى عرص الحلقة كراهية الشهرة ".
" أنه كان إذا كان في المسجد، فجاءه إنسان، فجلس إليه أوسع إليه، فإذا اضطره المكان إلى أسطوانة قام عنها إلى عرص الحلقة كراهية الشهرة ".
قال عمر رضي الله عنه :
" أيها الناس! إنما كنا نعرفكم إذ بين أظهرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذ ينزل الوحي وينبئنا الله من أخباركم، فقد ذهب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانقطع الوحي وإنما أعرفكم بما أقول لكم: من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، وسرائركم بينكم وبين ربكم، ألا وإنه قد أتى علي حين وأنا أرى أنه من قرأ القرآن إنما يريد الله وما عنده، وقد خيل إلي بآخرة أن رجالا يقرؤونه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم وأعمالكم ".
" أيها الناس! إنما كنا نعرفكم إذ بين أظهرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذ ينزل الوحي وينبئنا الله من أخباركم، فقد ذهب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانقطع الوحي وإنما أعرفكم بما أقول لكم: من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، وسرائركم بينكم وبين ربكم، ألا وإنه قد أتى علي حين وأنا أرى أنه من قرأ القرآن إنما يريد الله وما عنده، وقد خيل إلي بآخرة أن رجالا يقرؤونه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم وأعمالكم ".
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
" من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح، فليفعل ".
" من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح، فليفعل ".
عن هلال بن يساف الأشجعي رحمه الله قال:
قال عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -:
" إذا تصدق أحدكم فليعط بيمنه، وليخف من شماله، وإذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن أو ليمسح شفتيه من دهنه حتى ينظر إليه الناظر فلا يرى أنه صائم، وإذا صلى أحدكم في بيته فليخف عليه ستره ؛ فإن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق ".
قال عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -:
" إذا تصدق أحدكم فليعط بيمنه، وليخف من شماله، وإذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن أو ليمسح شفتيه من دهنه حتى ينظر إليه الناظر فلا يرى أنه صائم، وإذا صلى أحدكم في بيته فليخف عليه ستره ؛ فإن الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق ".
عن يحيى بن الجزار، قال: دخل أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم سلمة، فقالوا: يا أم المؤمنين، حدثينا عن سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان سره وعلانيته سواء، ثم ندمت، فقالت: أفشيت سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: فلما دخل أخبرته، فقال: " أحسنت ".
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ينزل الله تبارك وتعالى في السماء الدنيا في كل ليلة (من النصف الأخير أو الثلث الأخير)، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح ".
وأصله في البخاري ومسلم
" ينزل الله تبارك وتعالى في السماء الدنيا في كل ليلة (من النصف الأخير أو الثلث الأخير)، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح ".
وأصله في البخاري ومسلم
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" (يد الله بسطان) لمسيء الليل ؛ ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ؛ ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها ".
مسلم
" (يد الله بسطان) لمسيء الليل ؛ ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ؛ ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها ".
مسلم

