من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
عن الحسن البصري رحمه الله مرسلا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ألا هل عسى رجل أن يبيت فصاله وراء، وابن عمه طاو إلى جنبه ".
"ألا هل عسى رجل أن يبيت فصاله وراء": "فصاله" تعني شبعانًا ريانًا، و"وراء" أي ممتلئ البطن. الاستفهام هنا للإنكار والتعجب من هذا الحال.
"وابن عمه طاو إلى جنبه": "طاو" تعني جائعًا خالي البطن. "إلى جنبه" أي قريبًا منه.
" ألا هل عسى رجل أن يبيت فصاله وراء، وابن عمه طاو إلى جنبه ".
"ألا هل عسى رجل أن يبيت فصاله وراء": "فصاله" تعني شبعانًا ريانًا، و"وراء" أي ممتلئ البطن. الاستفهام هنا للإنكار والتعجب من هذا الحال.
"وابن عمه طاو إلى جنبه": "طاو" تعني جائعًا خالي البطن. "إلى جنبه" أي قريبًا منه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليسكت ".
البخاري ومسلم
" من كان يؤمن بالله، واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليسكت ".
البخاري ومسلم
عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة، وما بعد ذلك صدقة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل بحق أو ليصمت ".
البخاري ومسلم
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة، وما بعد ذلك صدقة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل بحق أو ليصمت ".
البخاري ومسلم
عن حميد الأعرج رحمه الله قال: سمعت مجاهدا رحمه الله يقول:
نزلت لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، إن رجلا أضاف بالمدينة رجلا، فأساء قراه، فتحول عنه، فجعل يثني عليه بما أولاه، فرخص له أن يثني عليه بما أولاه.
نزلت لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، إن رجلا أضاف بالمدينة رجلا، فأساء قراه، فتحول عنه، فجعل يثني عليه بما أولاه، فرخص له أن يثني عليه بما أولاه.
عن الحسن البصري رحمه الله في قوله تعالى: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، قال:
" من ظلم فقد رخص له أن يدعو على من ظلمه من غير أن يعتدي ".
" من ظلم فقد رخص له أن يدعو على من ظلمه من غير أن يعتدي ".
عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إن نزلت برجل فلم يضيفني، ولم يقرني، فمر بي بعد، أجزيه أم أقريه ؟ قال: " بل أقره ".
عن خالد بن زيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" برئ من الشح من قرى الضيف، وأدى الزكاة، وأعطى في النائبة ".
له طرق كثيرة متكلم فيها ويحتمل ..
" برئ من الشح من قرى الضيف، وأدى الزكاة، وأعطى في النائبة ".
له طرق كثيرة متكلم فيها ويحتمل ..
عَنْ أَبِي أَيُّوبَالأنصاري رضي الله عنه قَالَ:
عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. قَالَ:
«تَعْبُدُ اللَّهَ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ»
البخاري ومسلم
عَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. قَالَ:
«تَعْبُدُ اللَّهَ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ»
البخاري ومسلم
عن عبيد بن الخشخاش، قال: قال أبو ذر رضي الله عنه :
أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست إليه، فقال: " يا أبا ذر هل صليت ؟ "، قلت: لا، قال: " فقم، فصل "، فصليت، ثم جلست إليه، فقال: " يا أبا ذر: استعذ بالله من (شر) شياطين الجن والإنس "، قال: قلت: يا رسول الله، وهل للإنس من شياطين ؟ ! قال: " نعم " ! قال: ثم إنه قال: " يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ "، قال: قلت: بلى بأبي أنت وأمي، قال: " قل: لا حول ولا قوة إلا بالله "، فإنها (كنز) من كنوز الجنة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الصلاة ؟ قال: " خير موضوع من شاء أقل، ومن شاء أكثر "، قال: قلت: فما الصيام يا رسول الله ؟ قال: " فرض مجزئ "، قال: قلت: فما الصدقة يا رسول الله ؟ قال: " أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد "، قال: قلت: أيها أفضل، يا رسول الله ؟ قال: " جهد من مقل، أو سر إلى فقير "، قال: قلت: أيما أنزل إليك أعظم ؟ قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى ختم الآية. قال: قلت: فأي الأنبياء كان أول ؟ قال: " آدم "، قلت: أو نبي كان ؟ قال: " نعم، مكلم "، قلت: وكم الأنبياء يا رسول الله ؟ قال: " ثلاثمائة وخمسة عشر (نبيا) جما غفيرا ".
رواه أحمد وابن ماجه
أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست إليه، فقال: " يا أبا ذر هل صليت ؟ "، قلت: لا، قال: " فقم، فصل "، فصليت، ثم جلست إليه، فقال: " يا أبا ذر: استعذ بالله من (شر) شياطين الجن والإنس "، قال: قلت: يا رسول الله، وهل للإنس من شياطين ؟ ! قال: " نعم " ! قال: ثم إنه قال: " يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ "، قال: قلت: بلى بأبي أنت وأمي، قال: " قل: لا حول ولا قوة إلا بالله "، فإنها (كنز) من كنوز الجنة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الصلاة ؟ قال: " خير موضوع من شاء أقل، ومن شاء أكثر "، قال: قلت: فما الصيام يا رسول الله ؟ قال: " فرض مجزئ "، قال: قلت: فما الصدقة يا رسول الله ؟ قال: " أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد "، قال: قلت: أيها أفضل، يا رسول الله ؟ قال: " جهد من مقل، أو سر إلى فقير "، قال: قلت: أيما أنزل إليك أعظم ؟ قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى ختم الآية. قال: قلت: فأي الأنبياء كان أول ؟ قال: " آدم "، قلت: أو نبي كان ؟ قال: " نعم، مكلم "، قلت: وكم الأنبياء يا رسول الله ؟ قال: " ثلاثمائة وخمسة عشر (نبيا) جما غفيرا ".
رواه أحمد وابن ماجه
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قلت يا رسول الله، أي العمل أفضل ؟ قال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله "، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل ؟ قال: " أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها "، قال: أفرأيت إن لم أفعل ؟ قال: " فتعين صانعا أو تصنع لأخرق " قال: أفرأيت إن ضعفت ؟ قال: " تدع الناس من الشر ؛ فإنها صدقة تصدقها على نفسك ".
البخاري ومسلم
قلت يا رسول الله، أي العمل أفضل ؟ قال: " إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله "، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل ؟ قال: " أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها "، قال: أفرأيت إن لم أفعل ؟ قال: " فتعين صانعا أو تصنع لأخرق " قال: أفرأيت إن ضعفت ؟ قال: " تدع الناس من الشر ؛ فإنها صدقة تصدقها على نفسك ".
البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل ؟ أو أي الأعمال خير ؟ قال: " إيمان بالله وبرسوله "، قال: ثم أي، يا رسول الله ؟ قال: " الجهاد في سبيل الله سنام العمل " قال: ثم أي يا رسول الله ؟ قال: " حج مبرور ".
البخاري ومسلم
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل ؟ أو أي الأعمال خير ؟ قال: " إيمان بالله وبرسوله "، قال: ثم أي، يا رسول الله ؟ قال: " الجهاد في سبيل الله سنام العمل " قال: ثم أي يا رسول الله ؟ قال: " حج مبرور ".
البخاري ومسلم
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
من منح منحة ورقا، أو لبنا فكعتق نسمة، ومن هدى زقاقا فكعتق نسمة، ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. فكعتق نسمة، وإن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم.
من منح منحة ورقا، أو لبنا فكعتق نسمة، ومن هدى زقاقا فكعتق نسمة، ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. فكعتق نسمة، وإن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ؟ قال: " إذا عملت سيئة، فاعمل بجنبها حسنة فإنها عشر أمثالها " قال: قلت يا رسول الله، لا إله إلا الله، أحسنة ؟ قال: " هي أحسن الحسنات ".
قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ؟ قال: " إذا عملت سيئة، فاعمل بجنبها حسنة فإنها عشر أمثالها " قال: قلت يا رسول الله، لا إله إلا الله، أحسنة ؟ قال: " هي أحسن الحسنات ".
، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله، أوصني.
قال صلى الله عليه وسلم :
" إذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية ".
قلت: يا رسول الله، أوصني.
قال صلى الله عليه وسلم :
" إذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية ".
عن ميمون بن أبي شبيب، قال: لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن، قال معاذ: إذا ركب يوضعون نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله: ما أرى هؤلاء إلا شاغليك عني، فأوصني واجمع لي، فقال:
" اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة حسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن ".
صحيح
" اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة حسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن ".
صحيح
عن عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال:
ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النار فأعرض وأشاح، (ثم قال : " اتقوا الله "، (ثم ذكر النار) فأعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأن ينظر إليها)، ثم قال: " اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".
صحيح البخاري
ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النار فأعرض وأشاح، (ثم قال : " اتقوا الله "، (ثم ذكر النار) فأعرض وأشاح حتى ظننا أنه كأن ينظر إليها)، ثم قال: " اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".
صحيح البخاري
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله، أوصني، قال صلى الله عليه وسلم:
" اعبد الله، ولا تشرك به شيئا، واذكر الله عند كل شجر، ومدر، وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملت سيئة، فأتبعها حسنة إن سرا فسر، وإن علانية فعلانية ".
قلت: يا رسول الله، أوصني، قال صلى الله عليه وسلم:
" اعبد الله، ولا تشرك به شيئا، واذكر الله عند كل شجر، ومدر، وخالق الناس بخلق حسن، وإذا عملت سيئة، فأتبعها حسنة إن سرا فسر، وإن علانية فعلانية ".
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا، وكان يخالط الناس، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، فقال الله تبارك وتعالى: نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ".
صحيح مسلم
" حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا، وكان يخالط الناس، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، فقال الله تبارك وتعالى: نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ".
صحيح مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" حوسب رجل، فلم يوجد له من الخير (شيء) إلا غصن شوك كان على الطريق، يؤذي الناس فنحاه، فغفر له ".
البخاري ومسلم
" حوسب رجل، فلم يوجد له من الخير (شيء) إلا غصن شوك كان على الطريق، يؤذي الناس فنحاه، فغفر له ".
البخاري ومسلم
محمد بن يحيى بن حبان رحمه الله قال:
كان رجل يصلي قريبا من معاذ ففقده، فقال: ما فعل الذي كان يوقظ الوسنان، ويطرد الشيطان ؟ فقالوا: مرض. قال: انطلقوا بنا نعوده، فانطلق يعوده، فجعل لا يمر بحجر إلا نحاه عن طريق فعاودوه، ثم خرجوا من عنده [ص: 524] فجعل الرجل الذي كان مع معاذ إذا مر بحجر بدر معاذا إليه، فنحاه، فقال له معاذ: ما يحملك هذا ؟ قال: الذي رأيتك تصنع. قال: فإنك قد أحسنت، إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا أمطت الأذى عن الطريق، كتب لك حسنة، وإذا كتب لك حسنة دخلت الجنة ".
كان رجل يصلي قريبا من معاذ ففقده، فقال: ما فعل الذي كان يوقظ الوسنان، ويطرد الشيطان ؟ فقالوا: مرض. قال: انطلقوا بنا نعوده، فانطلق يعوده، فجعل لا يمر بحجر إلا نحاه عن طريق فعاودوه، ثم خرجوا من عنده [ص: 524] فجعل الرجل الذي كان مع معاذ إذا مر بحجر بدر معاذا إليه، فنحاه، فقال له معاذ: ما يحملك هذا ؟ قال: الذي رأيتك تصنع. قال: فإنك قد أحسنت، إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا أمطت الأذى عن الطريق، كتب لك حسنة، وإذا كتب لك حسنة دخلت الجنة ".
عن طاوس بن كيسان رحمه الله قال:
" إماطتك الأذى (عن الطريق) صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ".
" إماطتك الأذى (عن الطريق) صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ".
عن أبي البختري رحمه الله قال:
جاء أبو ذر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر ؟ ! قال: " وما ذاك يا أبا ذر ؟ "، قال أبو ذر: وجدوا فتصدقوا وأعتقوا، ونحن ليس عندنا ما نفعل به! قال: وأنت يا أبا ذر فيك أيضا صدقة كثيرة، إماطتك الأذى عن الطريق (صدقة)، وعونك الضعيف صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وبيانك (عن) الأرثم صدقة، وفضل سمعك على الذي لا يسمع صدقة، ومباضعتك أهلك صدقة، قال: قلت: يا رسول الله نصيب شهوتنا ونؤجر ؟ ! (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أرأيت لو وضعته في غير حقه، أما كان عليك وزر ؟ " قلت: بلى).
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتحتسبون بالشر، ولا تحتسبون بالخير ".
جاء أبو ذر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر ؟ ! قال: " وما ذاك يا أبا ذر ؟ "، قال أبو ذر: وجدوا فتصدقوا وأعتقوا، ونحن ليس عندنا ما نفعل به! قال: وأنت يا أبا ذر فيك أيضا صدقة كثيرة، إماطتك الأذى عن الطريق (صدقة)، وعونك الضعيف صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وبيانك (عن) الأرثم صدقة، وفضل سمعك على الذي لا يسمع صدقة، ومباضعتك أهلك صدقة، قال: قلت: يا رسول الله نصيب شهوتنا ونؤجر ؟ ! (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أرأيت لو وضعته في غير حقه، أما كان عليك وزر ؟ " قلت: بلى).
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتحتسبون بالشر، ولا تحتسبون بالخير ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن على كل مسلم في كل يوم صدقة "، فقال رجل: يا رسول الله، ومن يطيق هذا ؟ إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإرشادك الطريق صدقة، وعيادتك المريض صدقة، واتباع جنازة صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، وردك السلام صدقة ".
" إن على كل مسلم في كل يوم صدقة "، فقال رجل: يا رسول الله، ومن يطيق هذا ؟ إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإرشادك الطريق صدقة، وعيادتك المريض صدقة، واتباع جنازة صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة، وردك السلام صدقة ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" اتقوا هذه الملعنة "، قالوا: يا رسول الله وما الملعنة ؟ قال: " أن تلقوا أذاكم على الطرقات "
أصله في صحيح مسلم
" اتقوا هذه الملعنة "، قالوا: يا رسول الله وما الملعنة ؟ قال: " أن تلقوا أذاكم على الطرقات "
أصله في صحيح مسلم
قال سعد بن مالك - ابن أبي وقاص رضي الله عنه :
" إياكم والملاعن، أن يطرح، أحدكم الأذى على الطريق، فيمر به الرجل، فيقول: اللهم، العن صاحب هذا ".
" إياكم والملاعن، أن يطرح، أحدكم الأذى على الطريق، فيمر به الرجل، فيقول: اللهم، العن صاحب هذا ".
عن عون بن (عبد الله بن) عتبة رحمه الله قال:
كان أبو هريرة رضي الله عنه يفتي الناس، فقال الرجل: لو أن هذا سئل عن الخرأة لأفتى فيها، فسمعه أبو هريرة، فقال: أما لو سألتني لأفتيك، فقال: فما تفتيني ؟ قال: " اجتنب الملعنة ظل الشجرة، وظل الحائط، وحيث ينزل المسافر، وقارعة الطريق ".
كان أبو هريرة رضي الله عنه يفتي الناس، فقال الرجل: لو أن هذا سئل عن الخرأة لأفتى فيها، فسمعه أبو هريرة، فقال: أما لو سألتني لأفتيك، فقال: فما تفتيني ؟ قال: " اجتنب الملعنة ظل الشجرة، وظل الحائط، وحيث ينزل المسافر، وقارعة الطريق ".
عن أبي حيان التيمي عن أبيه رحمه الله قال:
" لم يكن لشريح مثعب شارع إلا في داره، وإن كان ليموت لأهله السنور، فيأمر به فيدفن في داره ؛ ويقول إنه لأذى للمسلمين ".
والمثعب هو مخرج الماء أو المزراب.
" لم يكن لشريح مثعب شارع إلا في داره، وإن كان ليموت لأهله السنور، فيأمر به فيدفن في داره ؛ ويقول إنه لأذى للمسلمين ".
والمثعب هو مخرج الماء أو المزراب.
(عن معاذ بن جبل) - والحديث على لفظ هناد - قال رضي الله عنه :
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فإني لأسائره (إذ) قلت: يا رسول الله، ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة، وينجيني من النار ؟ قال: " لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وإن شئت نبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، فأما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله "، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والصدقة تكفر الخطيئة، والصلاة في جوف الليل، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى آخر الآية. قال: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وإن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله، أو بما هو أملك بالناس من ذلك (كله) " قال: فتخلفت لأذكر حديثه، فلحقني ركب من خلفي، فتخوفت أن يلحقوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحولوا بيني وبينه قبل أن أقضي حديثي منه. قال: (فنفرت، أو) فنهرت راحلتي فلحقت به، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قولك: " إن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله "، فأومأ إلى لسانه ؛، فقلت: بأبي أنت وأمي، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به ؟ ! قال: فقال: " ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الرجال على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ".
زاد عثمان: وهل يقول شيئا إلا هو لك أو عليك.
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فإني لأسائره (إذ) قلت: يا رسول الله، ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة، وينجيني من النار ؟ قال: " لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وإن شئت نبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، فأما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله "، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والصدقة تكفر الخطيئة، والصلاة في جوف الليل، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى آخر الآية. قال: ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وإن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله، أو بما هو أملك بالناس من ذلك (كله) " قال: فتخلفت لأذكر حديثه، فلحقني ركب من خلفي، فتخوفت أن يلحقوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيحولوا بيني وبينه قبل أن أقضي حديثي منه. قال: (فنفرت، أو) فنهرت راحلتي فلحقت به، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قولك: " إن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله "، فأومأ إلى لسانه ؛، فقلت: بأبي أنت وأمي، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به ؟ ! قال: فقال: " ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الرجال على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ".
زاد عثمان: وهل يقول شيئا إلا هو لك أو عليك.
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:
يا رسول الله، أوصني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك مع الموتى، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وإذا عملت السيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية، وأخبرك بما هو أملك بك من ذلك "، قال: يا رسول الله، وما هو ؟ قال: " هذا "، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا رسول الله، هو هذا!! (وأشار إلى لسانه)، قال: " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا هذا ".
يا رسول الله، أوصني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك مع الموتى، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وإذا عملت السيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية، وأخبرك بما هو أملك بك من ذلك "، قال: يا رسول الله، وما هو ؟ قال: " هذا "، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا رسول الله، هو هذا!! (وأشار إلى لسانه)، قال: " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا هذا ".
عن زيد بن أسلم [عن أبيه] مولي ابن الخطاب رضي الله عنه رحمه الله :
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه جعل يلوي لسانه، أو يحرك لسانه، ويقول: " هذا أوردني الموارد ".
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه جعل يلوي لسانه، أو يحرك لسانه، ويقول: " هذا أوردني الموارد ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى لسانه، فقال:
" أمسكه عليك ؛ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى لسانه، فقال:
" أمسكه عليك ؛ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" والذي لا إله غيره، ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسانه ".
" والذي لا إله غيره، ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسانه ".
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
" إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا ؛ فإنك إن استقمت استقمنا لك، وإن اعوججت اعوججنا ".
" إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا ؛ فإنك إن استقمت استقمنا لك، وإن اعوججت اعوججنا ".
قال أبو حيان مولى التيميين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من توكل لي ما بين لحييه، وما بين رجليه توكلت له بالجنة ".
البخاري
" من توكل لي ما بين لحييه، وما بين رجليه توكلت له بالجنة ".
البخاري
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" كان الرجل إذا طلب العلم فلم يلبث أن يرى (ذلك) في تخشعه، وبصره، ولسانه، وزهده، وصلواته ".
" كان الرجل إذا طلب العلم فلم يلبث أن يرى (ذلك) في تخشعه، وبصره، ولسانه، وزهده، وصلواته ".
عن قيس بن أبي حازم البجلي رحمه الله قال:
قال لقمان لابنه:
" يا بني، امتنع مما يخرج من فيك، فإنك ما سكت سالم، وإنما ينبغي لك من القول ما ينفعك ".
قال لقمان لابنه:
" يا بني، امتنع مما يخرج من فيك، فإنك ما سكت سالم، وإنما ينبغي لك من القول ما ينفعك ".
قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه:
" دع ما لست منه في شيء ". (أراه قال:) " ولا تنطق فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن دراهمك ".
" دع ما لست منه في شيء ". (أراه قال:) " ولا تنطق فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن دراهمك ".
عن مجاهد بن جبر رحمه الله قال:
" ما من شيء يتكلم به العبد إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه ".
" ما من شيء يتكلم به العبد إلا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليسكت ".
البخاري
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليسكت ".
البخاري
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" رحم الله عبدا قال: خيرا، فغنم أو سكت فسلم ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" رحم الله عبدا قال: خيرا، فغنم أو سكت فسلم ".
عن محمد بن سوقة رحمه الله قال:
ألا أحدثكم بحديث لعله ينفعكم، فإنه قد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رباح رحمه الله:
" يا ابن أخي إن من كان قبلكم يكره فضول الكلام، (وكانوا يعدون فضول الكلام) ما عدا كتاب الله تبارك وتعالى أن تقرأه، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو (أن) تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بد لك منها، أتنكرون وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين.، عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، أما يستحي أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التي أملاها صدر نهاره، أكثر ما فيها ليس من أمر دينه، ولا دنياه ".
قال سفيان بن عيينة: كان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله -تعالى-.
ألا أحدثكم بحديث لعله ينفعكم، فإنه قد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رباح رحمه الله:
" يا ابن أخي إن من كان قبلكم يكره فضول الكلام، (وكانوا يعدون فضول الكلام) ما عدا كتاب الله تبارك وتعالى أن تقرأه، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو (أن) تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بد لك منها، أتنكرون وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين.، عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، أما يستحي أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التي أملاها صدر نهاره، أكثر ما فيها ليس من أمر دينه، ولا دنياه ".
قال سفيان بن عيينة: كان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله -تعالى-.
عن هشام بن عروة عن محمد بن سيرين قال رحمه الله :
كنا في بيت علقمة بن قيس، فدخل علينا ربيع بن خثيم، فقعد في ناحية البيت، فقال:
" أقلوا الكلام إلا من تسع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقراءة القرآن، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، ومسألة الله الخير، واستجارته من الشر ".
كنا في بيت علقمة بن قيس، فدخل علينا ربيع بن خثيم، فقعد في ناحية البيت، فقال:
" أقلوا الكلام إلا من تسع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقراءة القرآن، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، ومسألة الله الخير، واستجارته من الشر ".
عن الربيع بن خثيم رحمه الله:
" لا خير في الكلام إلا في تسع: تحميد الله، وتكبير الله، وتسبيح الله، وتهليل الله، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر، وقراءة القرآن. قال: فسمعت من أشياخنا من يزيد فيه قال: فذكروا عنده عليا وعثمان، فقال: عليكم بذكر الله، وذروا ذكر الرجال، (ما لنا ولذكر الرجال، وذكر الله أحب إلينا من ذكر الرجال). قال: فقيل له: يا أبا يزيد، ما لك لا تذم الناس ؟) قال: فقال: ما أنا براض عن نفسي، فأتفرغ من ذمها إلى ذم غيرها، إن الناس خافوا من ذنوب الناس، وأمنوا على ذنوبهم.
" لا خير في الكلام إلا في تسع: تحميد الله، وتكبير الله، وتسبيح الله، وتهليل الله، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر، وقراءة القرآن. قال: فسمعت من أشياخنا من يزيد فيه قال: فذكروا عنده عليا وعثمان، فقال: عليكم بذكر الله، وذروا ذكر الرجال، (ما لنا ولذكر الرجال، وذكر الله أحب إلينا من ذكر الرجال). قال: فقيل له: يا أبا يزيد، ما لك لا تذم الناس ؟) قال: فقال: ما أنا براض عن نفسي، فأتفرغ من ذمها إلى ذم غيرها، إن الناس خافوا من ذنوب الناس، وأمنوا على ذنوبهم.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
" عليكم بذكر الله، فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس، فإنه داء ".
" عليكم بذكر الله، فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس، فإنه داء ".
عن رجل من بني تيم، عن أبيه قال:
جالست الربيع بن خثيم سنتين، فما سألني عن شيء مما فيه الناس، إلا أنه قال لي مرة: " أمك حية ؟ كم لكم مسجدا ؟ ".
جالست الربيع بن خثيم سنتين، فما سألني عن شيء مما فيه الناس، إلا أنه قال لي مرة: " أمك حية ؟ كم لكم مسجدا ؟ ".
عن أبي حيان التيمي عن أبيه رحمه الله قال:
أتت الربيع ابنته، فقالت: أبتاه أذهب ألعب، فقال رحمه الله : " يا بنية اذهبي فقولي خيرا ".
أتت الربيع ابنته، فقالت: أبتاه أذهب ألعب، فقال رحمه الله : " يا بنية اذهبي فقولي خيرا ".
عن أم الأسود رحمها الله قالت:
كانت ابنة الربيع بن خثيم تأتيه، فتقول: يا أبتاه! ائذن لي ألعب ؟ فيقول: " يا بنية قولي خيرا ". (قال: فتلقتها أمها: قولي الحديث: فيقول: " إني لم أسمع أن الله رضي لأحد اللعب ".
كانت ابنة الربيع بن خثيم تأتيه، فتقول: يا أبتاه! ائذن لي ألعب ؟ فيقول: " يا بنية قولي خيرا ". (قال: فتلقتها أمها: قولي الحديث: فيقول: " إني لم أسمع أن الله رضي لأحد اللعب ".
عن أبي حيان التيمي (عن أبيه) قال:
ما سمعت الربيع بن خثيم، يذكر شيئا من الدنيا إلا أني سمعته مرة يقول: " كم للتيم مسجدا ؟ ".
ما سمعت الربيع بن خثيم، يذكر شيئا من الدنيا إلا أني سمعته مرة يقول: " كم للتيم مسجدا ؟ ".
عن إبراهيم التيمي رحمه الله قال:
" أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما، فما سمع منه كلمة تعاب ".
" أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما، فما سمع منه كلمة تعاب ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: قال رجل:
" إني لأحسب الربيع بن خثيم لم يتكلم بكلمة إلا بكلمة تصعد ".
" إني لأحسب الربيع بن خثيم لم يتكلم بكلمة إلا بكلمة تصعد ".
عن علي بن الحسين رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: " إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ".
صحيح
: " إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ".
صحيح
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" إن من أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل ".
" إن من أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل ".
تمثل مسروق بن الأجدع رحمه الله صدر بيت من شعر، ثم أقصر عنه فلم يتمه،
فقيل: ما منعك أن تتمه ؟
قال: " كرهت أن يوجد علي في كتاب بيت شعر تام يوم القيامة ".
فقيل: ما منعك أن تتمه ؟
قال: " كرهت أن يوجد علي في كتاب بيت شعر تام يوم القيامة ".
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال:
" ركب رجل حمارا فعثر الحمار، فقال: تعس الحمار، فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكتبها، وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فأكتبها، فأوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال: ما ترك صاحب اليمين من شيء فأثبته. قال: فأثبت في سيئاته: تعس الحمار ".
" ركب رجل حمارا فعثر الحمار، فقال: تعس الحمار، فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكتبها، وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فأكتبها، فأوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال: ما ترك صاحب اليمين من شيء فأثبته. قال: فأثبت في سيئاته: تعس الحمار ".
عن سفيان الثوري رحمه الله قال:
قال: عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام:
" لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، وإن كانت لينة، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كهيئة الأرباب، وانظروا في ذنوبكم كهيئة العبيد. الناس رجلان مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء وسلوا الله العافية ".
قال: عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام:
" لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، وإن كانت لينة، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كهيئة الأرباب، وانظروا في ذنوبكم كهيئة العبيد. الناس رجلان مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء وسلوا الله العافية ".
عن زبيد الأيامي رحمه الله قال:
أخبرت أن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
" قولوا خيرا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، ولا تكونوا عجلا مذاييع بذرا ".
"ولا تكونوا عجلاً مذاييع بذرا":
عجلاً: أي متسرعين في نقل الكلام ونشره قبل التثبت والتحقق من صحته ومناسبته.
مذاييع: أي كثيري إذاعة الكلام ونشره بين الناس، سواء كان خيرًا أو شرًا، حقًا أو باطلاً، سرًا أو علانية دون تروٍ.
بذرا: البذر هو نثر الحب ونشره بلا حساب أو تدبير. والمعنى هنا: لا تكونوا بمنزلة من ينثر الكلام وينشره كيفما اتفق دون وعي بعواقبه أو تقدير لمصالحه ومفاسده.
أخبرت أن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
" قولوا خيرا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، ولا تكونوا عجلا مذاييع بذرا ".
"ولا تكونوا عجلاً مذاييع بذرا":
عجلاً: أي متسرعين في نقل الكلام ونشره قبل التثبت والتحقق من صحته ومناسبته.
مذاييع: أي كثيري إذاعة الكلام ونشره بين الناس، سواء كان خيرًا أو شرًا، حقًا أو باطلاً، سرًا أو علانية دون تروٍ.
بذرا: البذر هو نثر الحب ونشره بلا حساب أو تدبير. والمعنى هنا: لا تكونوا بمنزلة من ينثر الكلام وينشره كيفما اتفق دون وعي بعواقبه أو تقدير لمصالحه ومفاسده.
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله تبارك وتعالى لا يقبل عمل عبد حتى يرضى قوله ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله تبارك وتعالى لا يقبل عمل عبد حتى يرضى قوله ".
عن فضل بن زيد الرقاشي رحمه الله - وكان غزا مع عمر سبع غزوات - قال:
" لا يلهينك الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقطع النهار بِكِيِتٍ وبكيت ؛ فإنه محفوظ عليك ما قلت، ولم أر شيئا أسرع إدراكا، ولا أحسن طلبا من حسنة حديثة لذنب قديم ".
" لا يلهينك الناس عن ذات نفسك فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقطع النهار بِكِيِتٍ وبكيت ؛ فإنه محفوظ عليك ما قلت، ولم أر شيئا أسرع إدراكا، ولا أحسن طلبا من حسنة حديثة لذنب قديم ".
عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه (قال:
لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
" يا عقبة)، أملك عليك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك ".
صحيح مسلم
لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
" يا عقبة)، أملك عليك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك ".
صحيح مسلم
عن القاسم عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أتاه رجل، فقال: أوصني، فقال:
" ليسعك بيتك، وكف لسانك، وابك على خطيئتك ".
" ليسعك بيتك، وكف لسانك، وابك على خطيئتك ".
عن الشعبي رحمه الله مرسلا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي ذر:
" ألا أدلك على أيسر العبادة، وأهونها على اليد، وأخفها على اللسان، وأثقلها في الميزان: طول الصمت، وحسن الخلق ".
" ألا أدلك على أيسر العبادة، وأهونها على اليد، وأخفها على اللسان، وأثقلها في الميزان: طول الصمت، وحسن الخلق ".
عن سفيان الثوري رحمه الله قال:
قال عيسى ابن مريم صلوات الله عليه:
" أربع هن عجب لا يحفظن إلا بعجب: الصمت هو أول العبادة، وذكر الله على كل حال، والتواضع لله، وقلة الشيء ".
قال عيسى ابن مريم صلوات الله عليه:
" أربع هن عجب لا يحفظن إلا بعجب: الصمت هو أول العبادة، وذكر الله على كل حال، والتواضع لله، وقلة الشيء ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي المؤمنين أفضل ؟ قال: " من سلم المسلمون من لسانه ".
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي المؤمنين أفضل ؟ قال: " من سلم المسلمون من لسانه ".
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من أكل طيبا، وعمل في سنة، وأمن الناس بوائقه دخل الجنة "، قال: (فقال) رجل: يا رسول الله، إن هذا اليوم في الناس لكثير. قال: " وسيكون في قرون بعدي ".
" من أكل طيبا، وعمل في سنة، وأمن الناس بوائقه دخل الجنة "، قال: (فقال) رجل: يا رسول الله، إن هذا اليوم في الناس لكثير. قال: " وسيكون في قرون بعدي ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان ذا لسانين في الدنيا، جعل الله له لسانين في النار يوم القيامة ".
" من كان ذا لسانين في الدنيا، جعل الله له لسانين في النار يوم القيامة ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" تجد من شرار الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين ".
قال الأعمش: " يجيء إلى هؤلاء فيقول قولا، ويجيء إلى هؤلاء فيقول قولا ".
البخاري ومسلم
" تجد من شرار الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين ".
قال الأعمش: " يجيء إلى هؤلاء فيقول قولا، ويجيء إلى هؤلاء فيقول قولا ".
البخاري ومسلم
عن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يرى أنها بلغت حيث بلغت، فيوجب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، (و)إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يرى أنها بلغت (حيث بلغت)، فيوجب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة ".
قال علقمة: " فلقد كنت أريد أن أتكلم بالكلام فيمنعني قول بلال ".
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يرى أنها بلغت حيث بلغت، فيوجب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، (و)إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يرى أنها بلغت (حيث بلغت)، فيوجب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة ".
قال علقمة: " فلقد كنت أريد أن أتكلم بالكلام فيمنعني قول بلال ".
قال عبد الله بن مسعود:
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها القوم، ما يقطع شعرة يهوي بها في جهنم سبعين خريفا ".
البخاري في الأدب المفرد
"ما يقطع شعرة": هذه كناية عن صغر شأن الكلمة في نظر المتكلم، فهو قد يراها شيئًا يسيرًا لا قيمة له كقطع شعرة.
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها القوم، ما يقطع شعرة يهوي بها في جهنم سبعين خريفا ".
البخاري في الأدب المفرد
"ما يقطع شعرة": هذه كناية عن صغر شأن الكلمة في نظر المتكلم، فهو قد يراها شيئًا يسيرًا لا قيمة له كقطع شعرة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن أحدكم ليتكلم بالكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها المجلس، فيهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإنه ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدمه ".
" إن أحدكم ليتكلم بالكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها المجلس، فيهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإنه ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدمه ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول:
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ؛ ليضحك بها جلساءه، ترديه أبعد ما بين السماء والأرض ".
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ؛ ليضحك بها جلساءه، ترديه أبعد ما بين السماء والأرض ".
عن إبراهيم رحمه الله قال:
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة ؛ ليضحك بها من حوله، فيسخط الله بها، فيصيبه السخط فيعم من حوله، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة، فيرضى الله بها، فتصيبه الرحمة فتعم من حوله ".
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة ؛ ليضحك بها من حوله، فيسخط الله بها، فيصيبه السخط فيعم من حوله، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة، فيرضى الله بها، فتصيبه الرحمة فتعم من حوله ".
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه :
" عليك بكتاب الله، فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء، وجهاد في سبيل الله، فإنه رهبانية المؤمنين، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب ".
" عليك بكتاب الله، فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء، وجهاد في سبيل الله، فإنه رهبانية المؤمنين، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يا أبا هريرة، أقل الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب ".
رواه أحمد وصححه الألباني
" يا أبا هريرة، أقل الضحك ؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب ".
رواه أحمد وصححه الألباني
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ؛ ليضحك بها جلساءه، فترديه أبعد ما بين السماء والأرض ".
" إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاهية ؛ ليضحك بها جلساءه، فترديه أبعد ما بين السماء والأرض ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" إن الرجل ليدخل على ذي السلطان ومعه دينه، فيخرج، وما معه دينه، قال: فقال رجل: كيف ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ ! قال: " يرضيه بما يسخط الله فيه ".
" إن الرجل ليدخل على ذي السلطان ومعه دينه، فيخرج، وما معه دينه، قال: فقال رجل: كيف ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ ! قال: " يرضيه بما يسخط الله فيه ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" إن الرجل ليخرج من بيته، ومعه دينه، فيرجع وما معه (شيء)، يأتي الرجل لا يملك له، ولا لنفسه ضرا ولا نفعا، فيقسم (له) بالله إنك لذيت وذيت، فيرجع وما حلي من حاجته بشيء، ويسخط الله عليه ".
" إن الرجل ليخرج من بيته، ومعه دينه، فيرجع وما معه (شيء)، يأتي الرجل لا يملك له، ولا لنفسه ضرا ولا نفعا، فيقسم (له) بالله إنك لذيت وذيت، فيرجع وما حلي من حاجته بشيء، ويسخط الله عليه ".
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال:
قال سليمان بن داود لابنه: " يا بني! إياك والمراء، فإنه ليست فيه منفعة، وهو يهيج بين الإخوان العداوة ".
قال سليمان بن داود لابنه: " يا بني! إياك والمراء، فإنه ليست فيه منفعة، وهو يهيج بين الإخوان العداوة ".
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
" من استحقاق حقيقة الإيمان ؛ ترك المراء والمرء صادق ".
" من استحقاق حقيقة الإيمان ؛ ترك المراء والمرء صادق ".
عن (ابن) أبي ليلى رحمه الله قال:
" لا تمار أخاك ؛ فإنه لا يأتي بخير، وقال: لا أماري (أخي)، إما أن أغضبه وإما أكذبه ".
" لا تمار أخاك ؛ فإنه لا يأتي بخير، وقال: لا أماري (أخي)، إما أن أغضبه وإما أكذبه ".
عن عروة بن رويم مرسلا رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمور، وملاحاة الرجال ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمور، وملاحاة الرجال ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال ".
وهو في البخاري ومسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال ".
وهو في البخاري ومسلم
عن مجاهد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا تسبوا الموتى، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ".
البخاري
" لا تسبوا الموتى، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ".
البخاري
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال:
" نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سب الموتى ".
البخاري ومسلم
" نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن سب الموتى ".
البخاري ومسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" لا تذكروا هلكاكم إلا بخير ".
وقالت أيضا:
" إذا مات أخوكم أو صاحبكم فدعوه، ولا تقعوا فيه ".
" لا تذكروا هلكاكم إلا بخير ".
وقالت أيضا:
" إذا مات أخوكم أو صاحبكم فدعوه، ولا تقعوا فيه ".
عن قطبة بن مالك رحمه الله قال:
سب أمير من الأمراء عليا، فقام إليه زيد بن أرقم، فقال له:
" أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سب الموتى، فلم تسب عليا، وقد مات ".
سب أمير من الأمراء عليا، فقام إليه زيد بن أرقم، فقال له:
" أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سب الموتى، فلم تسب عليا، وقد مات ".
عن أبي جعفر رحمه الله مرسلا قال:
نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلى أهل بدر من المشركين أن يسبوا، وقال: " إنه لا يخلص إليهم مما تقولون شيئا، وتؤذون الأحياء، إن البذاء للؤم ".
نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتلى أهل بدر من المشركين أن يسبوا، وقال: " إنه لا يخلص إليهم مما تقولون شيئا، وتؤذون الأحياء، إن البذاء للؤم ".
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" كسر عظم المؤمن الميت ككسره حيا ".
صحيح
" كسر عظم المؤمن الميت ككسره حيا ".
صحيح
عن مسروق بن الاجدع رحمه الله قال:
" إذا ذكرت الرجل بما فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فذلك البهتان ".
" إذا ذكرت الرجل بما فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فذلك البهتان ".
عن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه مر على بغل ميت، فقال لبعض من معه:
" لأن يأكل أحدكم من لحم هذا البغل حتى يمتلئ بطنه، خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم ".
" لأن يأكل أحدكم من لحم هذا البغل حتى يمتلئ بطنه، خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" الربا سبعون حوبا، أيسرها نكاح الرجل أمه، وأربى الربا [استطالة الرجل في] عرض الرجل المسلم ".
وصححه الالباني
" الربا سبعون حوبا، أيسرها نكاح الرجل أمه، وأربى الربا [استطالة الرجل في] عرض الرجل المسلم ".
وصححه الالباني
عن عبد الله بن ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ".
" إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ".
عن شعيب السمان رحمه الله قال:
" صحبت قوما إلى مكة في أخلاقهم سوء، فجعل يلقاني الرجل، فيسألني: كيف وجدت أخلاق قومك ؟ فسألت طاوسا: أخبرهم عنهم بما رأيته ؟ فقال: لا تخبرن ".
" صحبت قوما إلى مكة في أخلاقهم سوء، فجعل يلقاني الرجل، فيسألني: كيف وجدت أخلاق قومك ؟ فسألت طاوسا: أخبرهم عنهم بما رأيته ؟ فقال: لا تخبرن ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما (قال:) قال العباس: يا بني، إني أرى أمير المؤمنين يقربك، ويخلو بك ويستشيرك مع أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاحفظ عني ثلاث خصال: " لا يجربن عليك كذبة، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا ". قال عامر: فقلت لابن عباس: يا ابن عباس، كل واحدة خير من ألف، (قال: نعم)، ومن عشرة آلاف.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" ما أصبحت من ليلة (لم يرمني) الناس فيه بداهية إلا رأيت أن علي فيها من الله نعمة ".
" ما أصبحت من ليلة (لم يرمني) الناس فيه بداهية إلا رأيت أن علي فيها من الله نعمة ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " ما أحب أني حكيت أحدا وأن لي كذا وكذا ".
عن جرير بن حازم رحمه الله قال:
سمعت ابن سيرين ذكر رجلا، فقال: ذاك الأسود، ثم قال: " أستغفر الله، أخاف أن أكون قد اغتبته ".
سمعت ابن سيرين ذكر رجلا، فقال: ذاك الأسود، ثم قال: " أستغفر الله، أخاف أن أكون قد اغتبته ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
" إني لأرى الشيء مما يعاب، ما يمنعني من غيبته إلا مخافة أن أبتلى به ".
" إني لأرى الشيء مما يعاب، ما يمنعني من غيبته إلا مخافة أن أبتلى به ".
عن إبراهيم رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" لو سخرت من كلب خشيت أن أحول كلبا ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" لو سخرت من كلب خشيت أن أحول كلبا ".
عن ثابت بن أسلم البناني رحمه الله قال:
دخل علينا جابر بن زيد رحمه الله دارنا، فبصر ببذج وهو الجدي أو حمل، فقال: " لو قلت لكم: لا أعبد هذا ما أمنت أن أعبده ".
دخل علينا جابر بن زيد رحمه الله دارنا، فبصر ببذج وهو الجدي أو حمل، فقال: " لو قلت لكم: لا أعبد هذا ما أمنت أن أعبده ".
عن إبراهيم رحمه الله قال:
كانوا يقولون إذا قال الرجل للرجل: يا كلب، يا حمار، يا خنزير، قال الله تعالى يوم القيامة: " أتراني خلقته كلبا، أو حمارا، أو خنزيرا ".
كانوا يقولون إذا قال الرجل للرجل: يا كلب، يا حمار، يا خنزير، قال الله تعالى يوم القيامة: " أتراني خلقته كلبا، أو حمارا، أو خنزيرا ".
عن الحسن الجمحي رحمه الله قال:
مر بنا مخنث، فقال بعض القوم: إن فيه تأنيثا، فأتينا عطاء فسألناه، فقال:
" من قال: ذلك فليعد وضوءه (وصومه) ".
مر بنا مخنث، فقال بعض القوم: إن فيه تأنيثا، فأتينا عطاء فسألناه، فقال:
" من قال: ذلك فليعد وضوءه (وصومه) ".
عن الحارث العكلي رحمه الله قال:
كنت مع إبراهيم - النخعي وأنا آخذ، بيده، ونحن نريد المسجد، فذكرت رجلا فتنقصته، فلما انتهينا إلى باب المسجد، انتزع يده من يدي، وقال رحمه الله :
" اذهب فتوضأ، فقد كانوا يعدون هذا هجرا ".
كنت مع إبراهيم - النخعي وأنا آخذ، بيده، ونحن نريد المسجد، فذكرت رجلا فتنقصته، فلما انتهينا إلى باب المسجد، انتزع يده من يدي، وقال رحمه الله :
" اذهب فتوضأ، فقد كانوا يعدون هذا هجرا ".
عن الحارث بن سويد رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" لأن أتوضأ من كلمة خبيثة أحب إلي من أن أتوضأ من طعام طيب ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" لأن أتوضأ من كلمة خبيثة أحب إلي من أن أتوضأ من طعام طيب ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إذا لم يدع الصائم قول الزور، والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ".
" إذا لم يدع الصائم قول الزور، والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ".
عن مجاهد رحمه الله قال: " ما أصاب الصائم شرا ما خلا الغيبة والكذب ".
وقال أيضا : " من أحب أن يسلم له صومه، فليجتنب الغيبة والكذب ".
وقال أيضا : " من أحب أن يسلم له صومه، فليجتنب الغيبة والكذب ".
عن أنس رضي الله عنه قال: " إذا اغتاب الصائم أفطر ".
وعن إبراهيمالنخعي رحمه الله قال: " كان يقال: الكذب يفطر الصائم ".
وعن إبراهيمالنخعي رحمه الله قال: " كان يقال: الكذب يفطر الصائم ".
عن أبي المتوكل الناجي رحمه الله قال:
كان أبو هريرة رضي الله عنه وأصحابه إذا صاموا، جلسوا في المسجد قالوا: " نطهر صيامنا ".
كان أبو هريرة رضي الله عنه وأصحابه إذا صاموا، جلسوا في المسجد قالوا: " نطهر صيامنا ".
