من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله في قوله تعالى : فهم في روضة يحبرون ..
قال: الحبر: السماع في الجنة .
قال: الحبر: السماع في الجنة .
وعن الضحاك رحمه الله :
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ؛
قال:
" الهدر من القول، والتأثيم الكذب ".
لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ؛
قال:
" الهدر من القول، والتأثيم الكذب ".
سئل مجاهد رحمه الله : هل في الجنة سماع ؟
قال : إن فيها شجرة لها أصوات لم يسمع السامعون إلى مثله .
قال : إن فيها شجرة لها أصوات لم يسمع السامعون إلى مثله .
عن مجاهد رحمه الله : حور مقصورات في الخيام ؛
قال:
" أنفسهن وأبصارهن وقلوبهن مقصورات على أزواجهن، لا يردن غيرهم في خيام اللؤلؤ ".
قال:
" أنفسهن وأبصارهن وقلوبهن مقصورات على أزواجهن، لا يردن غيرهم في خيام اللؤلؤ ".
عن الضحاك رحمه الله في قوله: مدهامتان ؛
قال: " مسوادتان من الري، وفي ذواتا أفنان قال: " ذواتا ألوان "
قال: " مسوادتان من الري، وفي ذواتا أفنان قال: " ذواتا ألوان "
عن مسروق رحمه الله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله:
يسقون من رحيق مختوم قال:
" الرحيق: الخمر، (و)المختوم يجدون عاقبتها طعم المسك ".
يسقون من رحيق مختوم قال:
" الرحيق: الخمر، (و)المختوم يجدون عاقبتها طعم المسك ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله: ومزاجه من تسنيم.
قال: " يمزج لأصحاب اليمين. يشرب بها المقربون. " ويشربها المقربون المتقون صرفا ".
قال: " يمزج لأصحاب اليمين. يشرب بها المقربون. " ويشربها المقربون المتقون صرفا ".
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال:
" الرحيق الخمر، المختوم قال: الممزوج ". ختامه مسك. قال: " طعمه وريحه ". تسنيم قال: " عين في الجنة "، يشرب بها المقربون " صرفا "، ويمزج لأصحاب اليمين ".
" الرحيق الخمر، المختوم قال: الممزوج ". ختامه مسك. قال: " طعمه وريحه ". تسنيم قال: " عين في الجنة "، يشرب بها المقربون " صرفا "، ويمزج لأصحاب اليمين ".
وعن مجاهد رحمه الله في قول الله تبارك وتعالى: ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة قدروها تقديرا.
قال: [الآنية] الأقداح والأكواب والمكوكبات، وتقديرها أنها ليست بالملأى التي تفيض، ولا ناقصة بقدر ".
قال: [الآنية] الأقداح والأكواب والمكوكبات، وتقديرها أنها ليست بالملأى التي تفيض، ولا ناقصة بقدر ".
وعن مجاهد رحمه الله :
لا فيها غول قال:
" لا تشتكي بطونهم " ولا هم عنها ينزفون قال: " لا تنزف عقولهم ".
لا فيها غول قال:
" لا تشتكي بطونهم " ولا هم عنها ينزفون قال: " لا تنزف عقولهم ".
وعن الضحاك رحمه الله في قوله: متكئين على رفرف ؛
قال: " الرفرف فضول المجالس. وفي قوله وعبقري حسان قال: " العبقري هي الزرابي والبسط ".
قال: " الرفرف فضول المجالس. وفي قوله وعبقري حسان قال: " العبقري هي الزرابي والبسط ".
سئل أبو هريرة رضي الله عنه:
أيمس أهل الجنة النساء ؟
قال: " نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع ".
وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتناكحُ أهلُ الجنةِ ؟
قال :
نعم بذَكَرٍ لا يملُّ وشهوةٍ لا تنقطعُ دَحْمًا دَحْمًا وفي روايةٍ لكن لا منِيَ ولا منيةَ .
أيمس أهل الجنة النساء ؟
قال: " نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع ".
وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتناكحُ أهلُ الجنةِ ؟
قال :
نعم بذَكَرٍ لا يملُّ وشهوةٍ لا تنقطعُ دَحْمًا دَحْمًا وفي روايةٍ لكن لا منِيَ ولا منيةَ .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه في قةله تعالى : وذللت قطوفها تذليلا قال:
" قيام وقعود ونيام وعلى أي حال شاؤوا ".
" قيام وقعود ونيام وعلى أي حال شاؤوا ".
عن البراء بن عازب رضي الله عنه : قطوفها دانية قال:
" يتناولونها وهم نيام وهم جلوس، وعلى أي حال شاؤوا ".
" يتناولونها وهم نيام وهم جلوس، وعلى أي حال شاؤوا ".
عن فطر بن خليفة رحمه الله قال:
سألت مجاهدا عن قوله عز وجل:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) ؛
قال: هو ما بين الموت إلى البعث.
سألت مجاهدا عن قوله عز وجل:(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) ؛
قال: هو ما بين الموت إلى البعث.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" يدخل الكافر قبره، فيضيق عليه حتى تختلف فيه أضلاعه، فتلك المعيشة ؛ قال: فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ".
" يدخل الكافر قبره، فيضيق عليه حتى تختلف فيه أضلاعه، فتلك المعيشة ؛ قال: فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ".
عن زاذان الكوفي في قوله: وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك قال رحمه الله: " عذاب القبر ".
وزاذان هو أبو عمر الكندي هو من التابعين الثقات الذين رووا الحديث عن عدد من الصحابة.
وزاذان هو أبو عمر الكندي هو من التابعين الثقات الذين رووا الحديث عن عدد من الصحابة.
عن الأوزاعي رحمه الله عن حسان بن عطية رحمه الله قال:
" امش ميلا وعد مريضا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين، وامش ثلاثة وزر في الله ".
" امش ميلا وعد مريضا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين، وامش ثلاثة وزر في الله ".
عن محمد بن عجلان رحمه الله قال: سمعت النعمان بن أبي عياش الزرقي يقول:
إنما عيادة المريض بعد ثلاث .
يعني: لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام .
إنما عيادة المريض بعد ثلاث .
يعني: لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
إن الوجع لا يكتب به الأجر في العمل ولكن يكفر به خطاياه .
وإسناده صحيح
إن الوجع لا يكتب به الأجر في العمل ولكن يكفر به خطاياه .
وإسناده صحيح
عن موسى بن أنس رحمه الله أن سائلا سأل أبا عبيدة وهو شاك تصدقوا آجر الله مريضكم، فقال أبو عبيدة:
" إني لست بمأجور ، ولكني مُكفَّر عني ".
" إني لست بمأجور ، ولكني مُكفَّر عني ".
عن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سلمان الفارسي رضي الله عنه على صديق له من كندة يعوده، فقال له سلمان: إن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء، ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى مستعتبا فيما بقي، وإن الله تعالى يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه، لا يدري فيما عقلوه حين عقلوه، ولا فيما أطلقوه حين أطلقوه ".
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" ما يسرني بوصب وصبته حمر النعم وسوادها ".
والوصب: هو المرض والتعب.
وصبته: أي أصابني.
حمر النعم وسوادها: كناية عن الدنيا وزينتها، وأغلى ما كان يملكه العرب في ذلك الزمان، وهي الإبل الحمر والسود.
" ما يسرني بوصب وصبته حمر النعم وسوادها ".
والوصب: هو المرض والتعب.
وصبته: أي أصابني.
حمر النعم وسوادها: كناية عن الدنيا وزينتها، وأغلى ما كان يملكه العرب في ذلك الزمان، وهي الإبل الحمر والسود.
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
" يكفر عن المسلم، حتى بالنكبة، وانقطاع شسعه، وحتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع فيجدها في صحيفته ".
" يكفر عن المسلم، حتى بالنكبة، وانقطاع شسعه، وحتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع فيجدها في صحيفته ".
عن عبد الله بن خليفة رحمه الله قال:
كنت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جنازة فانقطع شسعه فاسترجع ثم قال:
" كل ما ساءك مصيبة ".
كنت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جنازة فانقطع شسعه فاسترجع ثم قال:
" كل ما ساءك مصيبة ".
عن سالم بن أبي الجعد رحمه الله قال:
مرَّ على أبي الدرداء رضي الله عنه رجل ؛ فعجب من جلده، فقال له: " حممت قط " ؟ قال: لا. قال: " فصدعت قط " ؟ قال: لا، فقال أبو الدرداء: " بؤسا لهذا يموت بخطيئته ".
حممت قط ــ يعني: هل أصابتك حمى قط ؟ فأجاب الرجل بالنفي .
فصدعت قط ـــ يعني : هل أصابك صداع قط ؟ فأجاب الرجل بالنفي.
بؤسا لهذا يموت بخطيئته يموت بخطيئته، أي يموت بذنوبه، لأنه لم يمرض قط، ولم يكفر الله عنه شيئا من ذنوبه بالمرض.
مرَّ على أبي الدرداء رضي الله عنه رجل ؛ فعجب من جلده، فقال له: " حممت قط " ؟ قال: لا. قال: " فصدعت قط " ؟ قال: لا، فقال أبو الدرداء: " بؤسا لهذا يموت بخطيئته ".
حممت قط ــ يعني: هل أصابتك حمى قط ؟ فأجاب الرجل بالنفي .
فصدعت قط ـــ يعني : هل أصابك صداع قط ؟ فأجاب الرجل بالنفي.
بؤسا لهذا يموت بخطيئته يموت بخطيئته، أي يموت بذنوبه، لأنه لم يمرض قط، ولم يكفر الله عنه شيئا من ذنوبه بالمرض.
عن منذر قال: جاء ناس من الدهاقين إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
فتعجب الناس من غلظ رقابهم، ومن صحتهم. قال: فقال عبد الله:
" إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسما وأمرضهم قلبا، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبا وأمرضهم جسما، وايم الله، لو مرضت قلوبكم، وصحت أجسامكم، لكنتم أهون على الله من الجعلان ".
الدهاقين: جمع دهقان، وهو رئيس القرية أو صاحب الأرض، وكانوا في الغالب من غير العرب.
غلظ رقابهم: كناية عن قوتهم وضخامة أجسامهم.
أمرضهم قلبا: أي قلوبهم مريضة بالشك والنفاق والكفر.
أهون على الله من الجعلان: الجعلان جمع جعل، وهي دويبة صغيرة سوداء، أي أنهم سيكونون عند الله في غاية الحقارة والصغر.
فتعجب الناس من غلظ رقابهم، ومن صحتهم. قال: فقال عبد الله:
" إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسما وأمرضهم قلبا، وتلقون المؤمن من أصح الناس قلبا وأمرضهم جسما، وايم الله، لو مرضت قلوبكم، وصحت أجسامكم، لكنتم أهون على الله من الجعلان ".
الدهاقين: جمع دهقان، وهو رئيس القرية أو صاحب الأرض، وكانوا في الغالب من غير العرب.
غلظ رقابهم: كناية عن قوتهم وضخامة أجسامهم.
أمرضهم قلبا: أي قلوبهم مريضة بالشك والنفاق والكفر.
أهون على الله من الجعلان: الجعلان جمع جعل، وهي دويبة صغيرة سوداء، أي أنهم سيكونون عند الله في غاية الحقارة والصغر.
عن مطرف بن الشخير رحمه الله قال:
قال كعب الأحبار رحمه الله :
إني أجد في التوراة لولا أن أحزن المؤمن لعصبت رأس الكافر بعصائب من حديد لا يصدع أبدا .
قال كعب الأحبار رحمه الله :
إني أجد في التوراة لولا أن أحزن المؤمن لعصبت رأس الكافر بعصائب من حديد لا يصدع أبدا .
عن أبي العالية رحمه الله قال:
" كنا نتحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا مرض مرضا يسرف منه على نفسه كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكنا نتحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا مرض قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل في صحته حتى أقبضه أو أخلي سبيله "
" كنا نتحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا مرض مرضا يسرف منه على نفسه كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكنا نتحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا مرض قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل في صحته حتى أقبضه أو أخلي سبيله "
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد من العالمين يصاب ببلايا في جسده إلا أمر الله الحافظين اللذين يحفظانه، فقال: اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام في وثاقي ". وصححه الشيخ الألباني
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" سلوا الله العافية ؛ فلستم بعباد بلاء ؛ إن كان الرجل من قبلكم ليسأل الكلمة فيأباها حتى يوضع المنشار على رأسه، فيشق بنصفين وما يعطيها ".
" سلوا الله العافية ؛ فلستم بعباد بلاء ؛ إن كان الرجل من قبلكم ليسأل الكلمة فيأباها حتى يوضع المنشار على رأسه، فيشق بنصفين وما يعطيها ".
عن أبي ظبيان رحمه الله قال:
كنت جالسا عند ابن عمر رضي الله عنهما فسمع رجلا، يتمنى الموت، فرفع إليه ابن عمر بصره، فقال:
" لا تتمن الموت، فإنك ميت ولكن سلوا الله تبارك وتعالى العافية ".
كنت جالسا عند ابن عمر رضي الله عنهما فسمع رجلا، يتمنى الموت، فرفع إليه ابن عمر بصره، فقال:
" لا تتمن الموت، فإنك ميت ولكن سلوا الله تبارك وتعالى العافية ".
عن الضحاك بن مزاحم رحمه الله قال :
مر أبو بكر رضي الله عنه بطير واقع على شجرة، فقال : " طوبى لك يا طير ؛ تقع على الشجر وتأكل الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب ياليتني كنت مثلك ؛ والله لوددت أن الله خلقني شجرة إلى جانب الطريق، فمر بي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكني، ثم ازدردني، ثم أخرجني بعرا ولم أك بشرا "
قال:
وقال عمر رضي الله عنه:
" يا ليتني كنت كبش أهلي، سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض ما يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني، فأخرجوني عذرة ولم أك بشرا "
قال:
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه:
" يا ليتني كنت شجرة تعضد ولم أك بشرا ".
مر أبو بكر رضي الله عنه بطير واقع على شجرة، فقال : " طوبى لك يا طير ؛ تقع على الشجر وتأكل الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب ياليتني كنت مثلك ؛ والله لوددت أن الله خلقني شجرة إلى جانب الطريق، فمر بي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكني، ثم ازدردني، ثم أخرجني بعرا ولم أك بشرا "
قال:
وقال عمر رضي الله عنه:
" يا ليتني كنت كبش أهلي، سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض ما يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني، فأخرجوني عذرة ولم أك بشرا "
قال:
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه:
" يا ليتني كنت شجرة تعضد ولم أك بشرا ".
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
" والله لوددت أن الله، خلقني يوم خلقني شجرة تعضد ويؤكل ثمرها ".
" والله لوددت أن الله، خلقني يوم خلقني شجرة تعضد ويؤكل ثمرها ".
وعن كعب الأحبار رحمه الله قال:
" لوددت أني كبش أهلي، فأخذوني، وسمنوني، وذبحوني، فأكلوني، وأطعموا ضيفهم ".
" لوددت أني كبش أهلي، فأخذوني، وسمنوني، وذبحوني، فأكلوني، وأطعموا ضيفهم ".
عن حميد بن هلال رحمه الله قال:
كان هرم بن حيان يسير مع عبد الله بن عامر فأتت إحدى راحلتيهما على صليانة فانتفشتها،
فقال هرم:
" أيسرك أيها الأمير، أنك كنت هذه الصليانة فانتفشها بعيرك فلم تك شيئا ؟ "
قال: فقال عبد الله: إني لأرجو بعد الممات أفضل مما أصبت في الدنيا،
فقال هرم لكني: " والله لوددت أني هذه الصليانة أكلتني هذه الدابة فذهبت، فلم أك شيئا ".
والصليانة: نبات ضعيف هزيل، وقيل: هو نبت ضعيف لا يتماسك.
وانتفشها: داسها ووطئها.
كان هرم بن حيان يسير مع عبد الله بن عامر فأتت إحدى راحلتيهما على صليانة فانتفشتها،
فقال هرم:
" أيسرك أيها الأمير، أنك كنت هذه الصليانة فانتفشها بعيرك فلم تك شيئا ؟ "
قال: فقال عبد الله: إني لأرجو بعد الممات أفضل مما أصبت في الدنيا،
فقال هرم لكني: " والله لوددت أني هذه الصليانة أكلتني هذه الدابة فذهبت، فلم أك شيئا ".
والصليانة: نبات ضعيف هزيل، وقيل: هو نبت ضعيف لا يتماسك.
وانتفشها: داسها ووطئها.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولو تعلمون ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات تجأرون وتبكون، ولو تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم، وما تقاررتم على فرشكم ".
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولو تعلمون ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات تجأرون وتبكون، ولو تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم، وما تقاررتم على فرشكم ".
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، ولو علمتم ما أعلم لسجد أحدكم حتى ينقطع صلبه ولصرخ حتى ينقطع صوته. ابكوا إلى الله ؛ فإن لم تستطيعوا أن تبكوا فتباكوا ".
رواه الإمام أحمد وصححه الألباني
" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، ولو علمتم ما أعلم لسجد أحدكم حتى ينقطع صلبه ولصرخ حتى ينقطع صوته. ابكوا إلى الله ؛ فإن لم تستطيعوا أن تبكوا فتباكوا ".
رواه الإمام أحمد وصححه الألباني
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، ولو علمتم ما أعلم لسجد أحدكم حتى ينقطع صلبه ولصرخ حتى ينقطع صوته. ابكوا إلى الله ؛ فإن لم تستطيعوا أن تبكوا فتباكوا ".
صحيح
" لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، ولو علمتم ما أعلم لسجد أحدكم حتى ينقطع صلبه ولصرخ حتى ينقطع صوته. ابكوا إلى الله ؛ فإن لم تستطيعوا أن تبكوا فتباكوا ".
صحيح
عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
" يا أهل الحجرات، سعرت النار سعرت النار، وجاءت الفتن كأنها قطع الليل، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ".
رواه الإمام أحمد في مسنده، والدارمي في سننه، والطبراني في المعجم الكبير. وقد صححه الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.
" يا أهل الحجرات، سعرت النار سعرت النار، وجاءت الفتن كأنها قطع الليل، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ".
رواه الإمام أحمد في مسنده، والدارمي في سننه، والطبراني في المعجم الكبير. وقد صححه الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.
عن عبد الرحمن بن سابط رحمه الله قال:
أخبرت أن عن يمين رب العالمين، وكلتا يديه يمين، قوما على منابر من نور، وجوههم نور، على ثياب خضر تعشو أبصار الناظرين دونهم، ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قيل: فما هم ؟ قال: قوم تحابوا في جلال الله حين عصي الله في الأرض ".
أخبرت أن عن يمين رب العالمين، وكلتا يديه يمين، قوما على منابر من نور، وجوههم نور، على ثياب خضر تعشو أبصار الناظرين دونهم، ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قيل: فما هم ؟ قال: قوم تحابوا في جلال الله حين عصي الله في الأرض ".
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء، ما هم بأنبياء ولا شهداء " قال: قلنا: يا رسول الله، اذكرهم لنا فإنا نحبهم. قال: " هم المتحابون في الله على غير أرحام ولا أموال يتعاطونها بينهم، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا، ثم تلا: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ".
" إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء، ما هم بأنبياء ولا شهداء " قال: قلنا: يا رسول الله، اذكرهم لنا فإنا نحبهم. قال: " هم المتحابون في الله على غير أرحام ولا أموال يتعاطونها بينهم، لا يفزعون إذا فزع الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا، ثم تلا: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ".
عن سلمان الفارسي قال:
" إن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله عبدا إذا ذكر الله فاضت عيناه، ورجلا كان قلبه معلقا في المساجد من حبها، ورجلا لقي رجلا، فقال: إني أحبك في الله، وقال الآخر: إني لأحبك في الله فتصادقا على ذلك، ورجلا إذا تصدق بيمينه يخفيها عن شماله، ورجلا دعته امرأة حسناء ذات حسب ومنصب، فقال: إني أخاف الله رب العالمين، ورجلا نبت بحلم وعلم فإن تكلم تكلم به وإن سكت سكت عليه، ورجلا راعى الشمس لوقت الصلاة ".
" إن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله عبدا إذا ذكر الله فاضت عيناه، ورجلا كان قلبه معلقا في المساجد من حبها، ورجلا لقي رجلا، فقال: إني أحبك في الله، وقال الآخر: إني لأحبك في الله فتصادقا على ذلك، ورجلا إذا تصدق بيمينه يخفيها عن شماله، ورجلا دعته امرأة حسناء ذات حسب ومنصب، فقال: إني أخاف الله رب العالمين، ورجلا نبت بحلم وعلم فإن تكلم تكلم به وإن سكت سكت عليه، ورجلا راعى الشمس لوقت الصلاة ".
عن كعب الأحبار قال:
" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ".
" من أقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ".
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة ؟
فقال: " ما أعددت لها " ؟
قال: فلم يذكر كثيرا. قال: ولكني أحب الله ورسوله.
قال: " أنت مع من أحببت ".
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة ؟
فقال: " ما أعددت لها " ؟
قال: فلم يذكر كثيرا. قال: ولكني أحب الله ورسوله.
قال: " أنت مع من أحببت ".
عن عمرو بن مرة رحمه الله قال:
كان رجل جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم،
فمر به رجل، فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا في الله،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" فحدثه بذلك ؛ فإنه أثبت للمودة، وأحسن للألفة ".
رواه أبو داود والترمذي وأحمد، وهو حديث حسن.
كان رجل جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم،
فمر به رجل، فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا في الله،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" فحدثه بذلك ؛ فإنه أثبت للمودة، وأحسن للألفة ".
رواه أبو داود والترمذي وأحمد، وهو حديث حسن.
قال أبو هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن أحدكم مرآة أخيه فإذا رأى به أذى فليمطه عنه ".
" إن أحدكم مرآة أخيه فإذا رأى به أذى فليمطه عنه ".
عن أبي عمرو الشيباني رحمه الله :
قال موسى عليه السلام لربه عز وجل:
يا رب، أي عبادك أحب إليك ؟
قال: " أكثرهم لي ذكرا.
قال: فأي عبادك أغنى ؟
قال: أقنعهم بما أعطيته.
قال: فأي عبادك أعدل ؟
قال: من أدان نفسه من نفسه ".
قال موسى عليه السلام لربه عز وجل:
يا رب، أي عبادك أحب إليك ؟
قال: " أكثرهم لي ذكرا.
قال: فأي عبادك أغنى ؟
قال: أقنعهم بما أعطيته.
قال: فأي عبادك أعدل ؟
قال: من أدان نفسه من نفسه ".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" خرج رجل من قرية يزور أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على طريقه ملكا، فقال له: أين تريد ؟ قال: أريد أن أزور أخا لي في هذه القرية في الله، قال: فقال له: هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال: لا، ولكني أحببته في الله. قال: ذلك قال: فإني رسول ربك إليك إنه قد أحبك كما أحببته فيه ".
" خرج رجل من قرية يزور أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على طريقه ملكا، فقال له: أين تريد ؟ قال: أريد أن أزور أخا لي في هذه القرية في الله، قال: فقال له: هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال: لا، ولكني أحببته في الله. قال: ذلك قال: فإني رسول ربك إليك إنه قد أحبك كما أحببته فيه ".
عن عدي بن ثابت رحمه الله قال:
إن الله عز وجل إذا أحب عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه. قال: فيحببه الله إلى أهل السماء وإلى أوليائه من أهل الأرض، وإذا أبغض عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله قد أبغض فلانا فأبغضوه فيبغضه الله إلى أهل السماء وإلى أوليائه من أهل الأرض ".
إن الله عز وجل إذا أحب عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله قد أحب فلانا فأحبوه. قال: فيحببه الله إلى أهل السماء وإلى أوليائه من أهل الأرض، وإذا أبغض عبدا نادى مناد من السماء: ألا إن الله قد أبغض فلانا فأبغضوه فيبغضه الله إلى أهل السماء وإلى أوليائه من أهل الأرض ".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" أيها الناس، إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وليس من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نسمة تموت حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه في معاصي الله، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته ".
" أيها الناس، إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وليس من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نسمة تموت حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه في معاصي الله، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته ".
عن عبد الله بن عكيم رخمه الله قال:
خطبنا أبو بكر رضي الله عنه، فقال:
" أما بعد أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاح بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته، فقال: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ثم اعلموا عباد الله إن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم فاشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه، ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستوضئوا منه ليوم الظلمة وإنما خلقكم لعبادته، ووكل بكم الكرام الكاتبين، يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا عباد الله إنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ثم النجا النجا ؛ فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريعا ".
خطبنا أبو بكر رضي الله عنه، فقال:
" أما بعد أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاح بالمسألة فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته، فقال: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ثم اعلموا عباد الله إن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم فاشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه، ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستوضئوا منه ليوم الظلمة وإنما خلقكم لعبادته، ووكل بكم الكرام الكاتبين، يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا عباد الله إنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ثم النجا النجا ؛ فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريعا ".
عن زبيد اليامي رحمه الله قال:
لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر ليستخلفه، فقال الناس: أتستخلف علينا فظا غليظا ولو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ، فماذا تقول لربك إذ أتيته وقد استخلفت علينا عمر ؟
فقال أبو بكر:
" أتخوفوني بربي ؟ أقول: يا رب، أمرت عليهم خير أهلك، ثم بعث إلى عمر، فقال: " إني موصيك بوصية إن حفظتها، فإن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار، وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا، وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف، إن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا وتجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: لا أبلغ هؤلاء، وذكر أهل النار بسوء ما عملوا ؛ إنه رد عليهم صالح الذي عملوا، فيقول القائل: أنا أفضل من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب فليكن المؤمن راغبا وراهبا فلا يتمنى على الله غير الحق، ولا تلق بيدك إلى التهلكة فإن حفظت قولي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، ولا بد لك منه، وإن أنت ضيعت قولي لم يكن غائب أبغض إليك من الموت ولن تعجزه ".
لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر ليستخلفه، فقال الناس: أتستخلف علينا فظا غليظا ولو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ، فماذا تقول لربك إذ أتيته وقد استخلفت علينا عمر ؟
فقال أبو بكر:
" أتخوفوني بربي ؟ أقول: يا رب، أمرت عليهم خير أهلك، ثم بعث إلى عمر، فقال: " إني موصيك بوصية إن حفظتها، فإن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار، وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا، وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف، إن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا وتجاوز عن سيئاتهم، فيقول القائل: لا أبلغ هؤلاء، وذكر أهل النار بسوء ما عملوا ؛ إنه رد عليهم صالح الذي عملوا، فيقول القائل: أنا أفضل من هؤلاء، وذكر آية الرحمة وآية العذاب فليكن المؤمن راغبا وراهبا فلا يتمنى على الله غير الحق، ولا تلق بيدك إلى التهلكة فإن حفظت قولي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، ولا بد لك منه، وإن أنت ضيعت قولي لم يكن غائب أبغض إليك من الموت ولن تعجزه ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول في خطبته:
" إن أصدق الحديث كلام الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وأحسن القصص هذا القرآن، وأحسن السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وأشرف الحديث ذكر الله، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة الضلالة بعد الهدى، وخير العمل ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر المعذرة عند حضرة الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا، ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقي في القلوب اليقين، والريب من الكفر، والنوح من عمل الجاهلية، والغلول من جمر جهنم، والكنز كي من النار، والشعر مزامير إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المأكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يكفي أحدكم ما [ص: 287] قنعت به نفسه، وإنما يصير إلى موضع أربع أذرع، والأمر بآخره، وأملك العمل به خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، من يتأل على الله يكذبه، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزايا يعقبه الله، ومن يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرف ينكر، ومن يستكبر وضعه الله، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به، ومن ينو الدنيا يعجزه، ومن يطع الشيطان يعص الله، ومن يعص الله يعذبه ".
" إن أصدق الحديث كلام الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وأحسن القصص هذا القرآن، وأحسن السنن سنة محمد صلى الله عليه وسلم، وأشرف الحديث ذكر الله، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى الضلالة الضلالة بعد الهدى، وخير العمل ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها، وشر المعذرة عند حضرة الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا، ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجرا، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقي في القلوب اليقين، والريب من الكفر، والنوح من عمل الجاهلية، والغلول من جمر جهنم، والكنز كي من النار، والشعر مزامير إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المأكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يكفي أحدكم ما [ص: 287] قنعت به نفسه، وإنما يصير إلى موضع أربع أذرع، والأمر بآخره، وأملك العمل به خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، من يتأل على الله يكذبه، ومن يغفر يغفر الله له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزايا يعقبه الله، ومن يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرف ينكر، ومن يستكبر وضعه الله، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به، ومن ينو الدنيا يعجزه، ومن يطع الشيطان يعص الله، ومن يعص الله يعذبه ".
عن الأسود بن هلال رحمه الله قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" إن أحسن الهدي هدي محمد، وأحسن الكلام كلام الله، وإنكم ستحدثون ويحدث لكم، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ".
" إن أحسن الهدي هدي محمد، وأحسن الكلام كلام الله، وإنكم ستحدثون ويحدث لكم، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ".
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء، ورب شهوة ساعة تورث حزنا طويلا ".
" الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء، ورب شهوة ساعة تورث حزنا طويلا ".
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال:
" يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، واعدد نفسك مع الموتى ". قال: فقال لي عبد الله: يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك فإنك يا عبد الله لا تدري ما اسمك غدا.
وهو في صحيح البخاري
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال:
" يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، واعدد نفسك مع الموتى ". قال: فقال لي عبد الله: يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك فإنك يا عبد الله لا تدري ما اسمك غدا.
وهو في صحيح البخاري
عن غنيم رحمه الله قال: " كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع. قال: " خذ بصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ".
وأصله مرفوعا عند أصحاب السنن وهو صحيح
وأصله مرفوعا عند أصحاب السنن وهو صحيح
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك قال: فإن يكن غد لك فكس فيه كما كست في اليوم، وإلا يكن الغد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم ".
الشرح :
قال فان يكن غد لك فكس فيه ـ من الكياسة ـ كما كست في اليوم، والا يكن الغد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم
" إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك قال: فإن يكن غد لك فكس فيه كما كست في اليوم، وإلا يكن الغد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم ".
الشرح :
قال فان يكن غد لك فكس فيه ـ من الكياسة ـ كما كست في اليوم، والا يكن الغد لك لم تندم على ما فرطت في اليوم
يروى عن تميم الداري رضي الله عنه:
" خذ من نفسك لدينك، ومن دينك لنفسك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها ".
" خذ من نفسك لدينك، ومن دينك لنفسك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها ".
ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا ".
جزء من حديث أوسع وأشهر، وهو حديث "بادروا بالأعمال سبعاً"
" ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا ".
جزء من حديث أوسع وأشهر، وهو حديث "بادروا بالأعمال سبعاً"
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
" ما ينتظر من الدنيا إلا كلا محزنا أو فتنة تنتظر ".
" ما ينتظر من الدنيا إلا كلا محزنا أو فتنة تنتظر ".
و عن محمد بن سيرين رحمه الله قال:
" إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له من قلبه واعظا يأمره وينهاه قال: ويجري الله الخير على يدي من يشاء أو الشر على يدي من يشاء ".
" إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له من قلبه واعظا يأمره وينهاه قال: ويجري الله الخير على يدي من يشاء أو الشر على يدي من يشاء ".
قال أبو الدرداء:
" اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعدوا أنفسكم من الموتى، واعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير يلهيكم، واعلموا أن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى ".
" اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعدوا أنفسكم من الموتى، واعلموا أن قليلا يغنيكم خير من كثير يلهيكم، واعلموا أن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى ".
عن زبيد اليامي، عن رجل أن عليا رضي الله عنه كان يقول:
" إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى، فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة، وإن الآخرة مقبلة ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل "
" إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى، فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة، وإن الآخرة مقبلة ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل "
كان عامر بن عبد قيس رحمه الله يقول:
" ما رأيت مثل الجنة نام طالبها، ولا رأيت مثل النار نام هاربها " قال: وكان إذا جاء الليل قال: " أذهب حر النار النوم "، فما ينام حتى يصبح، فإذا جاء النهار قال: " أذهب حر النار النوم " فما ينام حتى يمسي، فإذا جاء الليل قال: " من خاف أدلج بعد الصباح يحمد القوم السرى ".
الشرح :
الأدلاج هو السير في أول الليل.
والمعنى: من خاف فوات مطلوبه، أو خاف وقوع مكروه، فعليه أن يبدأ العمل مبكرًا، وأن يسير في الليل ليقطع مسافة أطول.
ويمكن أن يفهم أن من خاف العقاب، أو خاف فوات الخير، فليعمل جاهدًا منذ البداية.
"بعد الصباح يحمد القوم السرى":
السرى هو السير في الليل.
والمعنى: عندما يطلع الصباح، ويصل القوم إلى وجهتهم، فإنهم يحمدون سيرهم في الليل، لأنهم بذلك قطعوا مسافة كبيرة، ووصلوا مبكرًا.
" ما رأيت مثل الجنة نام طالبها، ولا رأيت مثل النار نام هاربها " قال: وكان إذا جاء الليل قال: " أذهب حر النار النوم "، فما ينام حتى يصبح، فإذا جاء النهار قال: " أذهب حر النار النوم " فما ينام حتى يمسي، فإذا جاء الليل قال: " من خاف أدلج بعد الصباح يحمد القوم السرى ".
الشرح :
الأدلاج هو السير في أول الليل.
والمعنى: من خاف فوات مطلوبه، أو خاف وقوع مكروه، فعليه أن يبدأ العمل مبكرًا، وأن يسير في الليل ليقطع مسافة أطول.
ويمكن أن يفهم أن من خاف العقاب، أو خاف فوات الخير، فليعمل جاهدًا منذ البداية.
"بعد الصباح يحمد القوم السرى":
السرى هو السير في الليل.
والمعنى: عندما يطلع الصباح، ويصل القوم إلى وجهتهم، فإنهم يحمدون سيرهم في الليل، لأنهم بذلك قطعوا مسافة كبيرة، ووصلوا مبكرًا.
كانت معاذة العدوية رحمها الله إذا جاء الليل قالت:
" هذه ليلتي التي أموت فيها فما تنام حتى تصبح، فإذا جاء النهار قالت: هذا يومي الذي أموت فيه، فما تنام حتى تمسي، وإذا جاء الشتاء لبست الثياب الرقاق حتى يمنعها البرد من النوم ".
" هذه ليلتي التي أموت فيها فما تنام حتى تصبح، فإذا جاء النهار قالت: هذا يومي الذي أموت فيه، فما تنام حتى تمسي، وإذا جاء الشتاء لبست الثياب الرقاق حتى يمنعها البرد من النوم ".
عن الحسن البصري رحمه الله:
أن أصحاب هرم بن حيان قالوا له: أوصنا قال:
" أوصيكم بآخر سورة النحل ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " إلى آخر السورة،
فقالوا له: أوص،
فقال: " بما أوصي إن نفسي صدقتني في الحياة فصدقتها عند الموت مالي إلا مصحفي وسلاحي وفرسي فإذا أنا مت فاجعلوه في سبيل الله " فكان يقول فيما يقول: " لم أر مثل الجنة نام طالبها، ولم أر مثل النار نام هاربها ".
أن أصحاب هرم بن حيان قالوا له: أوصنا قال:
" أوصيكم بآخر سورة النحل ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " إلى آخر السورة،
فقالوا له: أوص،
فقال: " بما أوصي إن نفسي صدقتني في الحياة فصدقتها عند الموت مالي إلا مصحفي وسلاحي وفرسي فإذا أنا مت فاجعلوه في سبيل الله " فكان يقول فيما يقول: " لم أر مثل الجنة نام طالبها، ولم أر مثل النار نام هاربها ".
عن الربيع بن خثيم رحمه الله أنه كان إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا يزيد ؟
قال: " أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.
قال: وقال الربيع: " اضطروا هذا الكتاب يعني القرآن إلى الله وإلى رسوله ".
قال: وقال الربيع:
" إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار، وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل ".
"اضطروا": تعني ألجئوا، أو ردوا، أو ارجعوا.
قال: " أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.
قال: وقال الربيع: " اضطروا هذا الكتاب يعني القرآن إلى الله وإلى رسوله ".
قال: وقال الربيع:
" إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار، وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل ".
"اضطروا": تعني ألجئوا، أو ردوا، أو ارجعوا.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خُصًّا لنا، فقال: " ما هذا " ؟ قلنا: خُصٌّ وَهَى فنحن نصلحه، فقال: " ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك ".
مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خُصًّا لنا، فقال: " ما هذا " ؟ قلنا: خُصٌّ وَهَى فنحن نصلحه، فقال: " ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك ".
عن يزيد بن معاوية النخعي رحمه الله قال:
" إن الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل ".
" إن الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل ".
عن المستورد أخي بني فهر قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" والله ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم ترجع ". قال أبو أسامة: وأشار بالإبهام.
صحيح مسلم
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" والله ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم ترجع ". قال أبو أسامة: وأشار بالإبهام.
صحيح مسلم
عن الأعمش رحمه الله :
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور قال: " مثل زاد الراعي ".
قال وكيع بن الجراح رحمه الله: كان الأعمش، قريبا من سبعين سنة، لم تفته التكبيرة الأولى.
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور قال: " مثل زاد الراعي ".
قال وكيع بن الجراح رحمه الله: كان الأعمش، قريبا من سبعين سنة، لم تفته التكبيرة الأولى.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة ".
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
" إنه لا غنى بك عن دنياك، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر، إذا عرض لك أمران أحدهما الدنيا وأحدهما الآخرة فبدأت بنصيبك من الدنيا فاتك نصيبك من الآخرة، وإن بدأت بنصيبك من الآخرة مر بنصيبك من الدنيا فانتظمه لك انتظاما فدار به معك حيث درت ".
" إنه لا غنى بك عن دنياك، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر، إذا عرض لك أمران أحدهما الدنيا وأحدهما الآخرة فبدأت بنصيبك من الدنيا فاتك نصيبك من الآخرة، وإن بدأت بنصيبك من الآخرة مر بنصيبك من الدنيا فانتظمه لك انتظاما فدار به معك حيث درت ".
عن عاصم الأحول قال: لقي بكر بن عبد الله طلق بن حبيب، فقال:
صف لنا شيئا من التقوى يسيرا نحفظه قال:
" اعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ؛ فالتقوى ترك معاصي الله على نور الله مخافة عقاب الله ".
صف لنا شيئا من التقوى يسيرا نحفظه قال:
" اعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ؛ فالتقوى ترك معاصي الله على نور الله مخافة عقاب الله ".
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله قال:
كتب أبو الدرداء رضي الله عنه إلى مسلمة بن مخلد:
" أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حببه إلى خلقه، وإذا عمل العبد بمعصية الله أبغضه الله فإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه ".
كتب أبو الدرداء رضي الله عنه إلى مسلمة بن مخلد:
" أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حببه إلى خلقه، وإذا عمل العبد بمعصية الله أبغضه الله فإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه ".
عن وهب بن كيسان رحمه الله قال:
كتب رجل من أهل العراق إلى ابن الزبير حين بويع:
" سلام عليك، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإن لأهل طاعة الله وأهل الخير علامة يعرفون بها وتعرف فيهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بطاعة الله، واعلم أنما مثل الإمام مثل السوق يأتيه ما زكى فيه فإن كان برا جاءه أهل البر ببرهم وإن كان فاجرا جاءه أهل الفجور بفجورهم ".
كتب رجل من أهل العراق إلى ابن الزبير حين بويع:
" سلام عليك، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإن لأهل طاعة الله وأهل الخير علامة يعرفون بها وتعرف فيهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بطاعة الله، واعلم أنما مثل الإمام مثل السوق يأتيه ما زكى فيه فإن كان برا جاءه أهل البر ببرهم وإن كان فاجرا جاءه أهل الفجور بفجورهم ".
عن جرير بن حازم رحمه الله قال:
قرأت كتاب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى عدي جواب كتابه إليه كتب إلي في كذا وكذا والجواب فيه كذا،
" واعلم أن أحدا لا يستطيع إنفاذ قضايا ما بين الناس حتى لا يبقى منها شيء لابد من أن تستأخر قضايا ليوم الحساب ".
قرأت كتاب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى عدي جواب كتابه إليه كتب إلي في كذا وكذا والجواب فيه كذا،
" واعلم أن أحدا لا يستطيع إنفاذ قضايا ما بين الناس حتى لا يبقى منها شيء لابد من أن تستأخر قضايا ليوم الحساب ".
عن عون بن عبد الله بن عتبة رحمه الله قال:
" كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات وتلقاهن بعضهم بعضا: من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ".
" كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات وتلقاهن بعضهم بعضا: من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ".
عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" نعم الفائدة للعبد، ونعم الهدية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فيلتوي عليها حتى يهديها إلى أخيه المسلم ".
" نعم الفائدة للعبد، ونعم الهدية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فيلتوي عليها حتى يهديها إلى أخيه المسلم ".
عبد الله بن الشخير عن مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله قال:
" إن العبد إذا استوت سريرته وعلانيته قال الله: هذا عبدي حقا ".
وقال رحمه الله:
" ليحصلن الله الحساب بين الخلائق يوم القيامة حتى يؤخذ للجماء من القرناء بفضل قرنها ".
" إن العبد إذا استوت سريرته وعلانيته قال الله: هذا عبدي حقا ".
وقال رحمه الله:
" ليحصلن الله الحساب بين الخلائق يوم القيامة حتى يؤخذ للجماء من القرناء بفضل قرنها ".
عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال:
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده فيه ".
وعبيد بن عمير ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو معدود في التابعين
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده فيه ".
وعبيد بن عمير ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو معدود في التابعين
عن محمد بن سوقة رحمه الله قال:
أتيت نعيم بن أبي هند رحمه الله فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها:
" من أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب: سلام عليك، أما بعد، فإنا عهدناك، وشأن نفسك لك مهم فأصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يديك الشريف والوضيع والصديق والعدو ولكل حصة من العدل فانظر كيف أنت عند ذلك، يا عمر إنا نحذرك يوما تعنو فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج بحجة ملك قهرهم بجبروته، والخلق داخرون له يرجون رحمته ويخافون عقابه، وإنا نحذرك ما حذرت به الأمم قبلنا، وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا منك سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، وإنا كتبنا به نصيحة لك، والسلام عليك. فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل: سلام عليكما، أما بعد فإنكما كتبتما إلي تذكران أنكما عهدتماني، وأمر نفسي إلي مهم، وإني أصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يدي الشريف والوضيع والعدو والصديق ولكل حصة من العدل كتبتما: فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، وإنه لا حول ولا قوة عند ذلك لعمر إلا بالله كتبتما تحذراني ما حذرت منه الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد ويأتيان بكل موعود حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، كتبتما تذكراني أنكما كنتما تحدثانني أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة ولستم بأولئك، وليس هذا بزمان ذلك، وإنما ذلك زمان يظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم ورهبة بعض الناس من بعض لصلاح دنياهم، كتبتما تعوذان بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي نزل من قلوبكما فإنكما كتبتما به نصيحة لي وقد صدقتما فلا تدعا الكتاب إلي، فإنه لا غنى عنكما، والسلام عليكما ".
أتيت نعيم بن أبي هند رحمه الله فأخرج إلي صحيفة فإذا فيها:
" من أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب: سلام عليك، أما بعد، فإنا عهدناك، وشأن نفسك لك مهم فأصبحت وقد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يديك الشريف والوضيع والصديق والعدو ولكل حصة من العدل فانظر كيف أنت عند ذلك، يا عمر إنا نحذرك يوما تعنو فيه الوجوه، وتجف فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج بحجة ملك قهرهم بجبروته، والخلق داخرون له يرجون رحمته ويخافون عقابه، وإنا نحذرك ما حذرت به الأمم قبلنا، وإنا كنا نحدث أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة، وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا منك سوى المنزل الذي نزل من قلوبنا، وإنا كتبنا به نصيحة لك، والسلام عليك. فكتب إليهما: من عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل: سلام عليكما، أما بعد فإنكما كتبتما إلي تذكران أنكما عهدتماني، وأمر نفسي إلي مهم، وإني أصبحت قد وليت أمر هذه الأمة أحمرها وأسودها، يجلس بين يدي الشريف والوضيع والعدو والصديق ولكل حصة من العدل كتبتما: فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمر، وإنه لا حول ولا قوة عند ذلك لعمر إلا بالله كتبتما تحذراني ما حذرت منه الأمم قبلنا، وقديما كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد ويأتيان بكل موعود حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار، كتبتما تذكراني أنكما كنتما تحدثانني أن أمر هذه الأمة سيرجع في آخر زمانها أن يكون إخوان العلانية أعداء السريرة ولستم بأولئك، وليس هذا بزمان ذلك، وإنما ذلك زمان يظهر فيه الرغبة والرهبة، تكون رغبة بعض الناس إلى بعض لصلاح دنياهم ورهبة بعض الناس من بعض لصلاح دنياهم، كتبتما تعوذان بالله أن أنزل كتابكما سوى المنزل الذي نزل من قلوبكما فإنكما كتبتما به نصيحة لي وقد صدقتما فلا تدعا الكتاب إلي، فإنه لا غنى عنكما، والسلام عليكما ".
عن سعيد بن جبير رحمه الله قال: التوكل على الله جماع الإيمان.
وكان يقول: اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك.
وكان يقول: اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
" من اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحمدن أحدا على رزق الله، ولا تلومن أحدا على ما لم يؤتك الله فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره، وإن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ".
" من اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحمدن أحدا على رزق الله، ولا تلومن أحدا على ما لم يؤتك الله فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره، وإن الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ".
عن رجل، من أهل الشام يكنى أبا عبد الله قال:
أتيت طاوسا أسأله عن شيء، فاستأذنت عليه، فخرج إلي شيخ كبير، فقلت: أنت طاوس ؟ فقال: أنا ابنه. قال: قلت: لئن كنت ابنه فقد خرف أبوك،
فقال: إن العالم لا يخرف، ثم قال: إذا دخلت فأوجز قال: " فدخلت عليه، فقال: إذا سألت فأوجز، فقلت: إن أوجزت لي أوجزه،
قال: " إني معلمك في مجلسي هذا التوراة والإنجيل والقرآن " فقلت: لئن علمتني التوراة والإنجيل والقرآن لم أسألك عن شيء، فقال: " خف الله حتى لا يكون شيء أخوف عندك منه، وارجه رجاء أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك ".
أتيت طاوسا أسأله عن شيء، فاستأذنت عليه، فخرج إلي شيخ كبير، فقلت: أنت طاوس ؟ فقال: أنا ابنه. قال: قلت: لئن كنت ابنه فقد خرف أبوك،
فقال: إن العالم لا يخرف، ثم قال: إذا دخلت فأوجز قال: " فدخلت عليه، فقال: إذا سألت فأوجز، فقلت: إن أوجزت لي أوجزه،
قال: " إني معلمك في مجلسي هذا التوراة والإنجيل والقرآن " فقلت: لئن علمتني التوراة والإنجيل والقرآن لم أسألك عن شيء، فقال: " خف الله حتى لا يكون شيء أخوف عندك منه، وارجه رجاء أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك ".
عن عون رحمه الله قال:
قال لقمان لابنه: " يا بني ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته "، فقال: يا أبت وكيف أستطيع ذلك وإنما لي قلب واحد. قال: " يا بني، إن المؤمن لذو قلبين: قلب يرجو به وقلب يخاف به ".
قال لقمان لابنه: " يا بني ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته "، فقال: يا أبت وكيف أستطيع ذلك وإنما لي قلب واحد. قال: " يا بني، إن المؤمن لذو قلبين: قلب يرجو به وقلب يخاف به ".
عن شقيق البلخي رحمه الله قال:
" خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا بأجمة فيها رجل نائم، وقيد فرسه فهي ترعى عند رأسه، فأيقظناه، فقلنا له: تنام في مثل هذا المكان ؟ قال: فرفع رأسه، فقال: " إني أستحي من ذي العرش أن يعلم أني أخاف شيئا دونه " ثم وضع رأسه فنام ".
والأجَمَةُ أو الدَّغَل أو الدِّيْسَة أو هي أرض غير مزروعة تتكاثف فيها الأشجار.
" خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا بأجمة فيها رجل نائم، وقيد فرسه فهي ترعى عند رأسه، فأيقظناه، فقلنا له: تنام في مثل هذا المكان ؟ قال: فرفع رأسه، فقال: " إني أستحي من ذي العرش أن يعلم أني أخاف شيئا دونه " ثم وضع رأسه فنام ".
والأجَمَةُ أو الدَّغَل أو الدِّيْسَة أو هي أرض غير مزروعة تتكاثف فيها الأشجار.
عن سفيان بن عيينة رحمه الله قال:
سئل لقمان أي الناس خير ؟ قال: " المسلم العالم الغني " قالوا: " الغني في المال ؟ " قال: " لا، ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع " قال: قيل له فأي الناس شر ؟ قال: " الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ".
سئل لقمان أي الناس خير ؟ قال: " المسلم العالم الغني " قالوا: " الغني في المال ؟ " قال: " لا، ولكن الذي إذا احتيج إليه نفع " قال: قيل له فأي الناس شر ؟ قال: " الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ".
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
قيل له: ما تحب لمن تحب ؟ قال: " الموت "
قالوا: فإن لم يمت قال: " يقل ماله وولده ".
وإسنتده صحيح ..
قيل له: ما تحب لمن تحب ؟ قال: " الموت "
قالوا: فإن لم يمت قال: " يقل ماله وولده ".
وإسنتده صحيح ..
عن عمر بن سعيد بن أبي حسين رحمه الله قال:
أخبرني كثير بن تميم الداري رضي الله عنه قال:
كنت جالسا مع سعيد بن جبير فطلع عليه ابنه عبد الله بن سعيد وكان به من الفقه قال:
" إني لأعلم خير حالاته " قالوا: وما هو ؟ قال: " أن يموت فأحتسبه ".
أخبرني كثير بن تميم الداري رضي الله عنه قال:
كنت جالسا مع سعيد بن جبير فطلع عليه ابنه عبد الله بن سعيد وكان به من الفقه قال:
" إني لأعلم خير حالاته " قالوا: وما هو ؟ قال: " أن يموت فأحتسبه ".
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:
كنت جالسا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فمر به صبيان له عليهم قمص من حرير، فأخذها، فشقها، ثم قال: " اذهبوا إلى أمكم فلتكسكم غير هذا إن شاءت، والله لأنتم أهون علي من عددكم من الجعلان ولوددت أني قد نفضت يدي عنكم من التراب ".
كنت جالسا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فمر به صبيان له عليهم قمص من حرير، فأخذها، فشقها، ثم قال: " اذهبوا إلى أمكم فلتكسكم غير هذا إن شاءت، والله لأنتم أهون علي من عددكم من الجعلان ولوددت أني قد نفضت يدي عنكم من التراب ".
عن خيثمة رحمه الله :
قال بشر الأشعث بغلام وهو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
لوددت أن عندكم مكانه جفنة من خبز ولحم،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أما لئن قلت ذاك إنهم لمجبنة مبخلة محزنة ثمرات القلوب وقرات الأعين ".
وأصله في صحيح مسلم
قال بشر الأشعث بغلام وهو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
لوددت أن عندكم مكانه جفنة من خبز ولحم،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أما لئن قلت ذاك إنهم لمجبنة مبخلة محزنة ثمرات القلوب وقرات الأعين ".
وأصله في صحيح مسلم
عن أبي البختري رحمه الله قال:
كان بين عمار بن ياسر وبين رجل كلام في المسجد، فقال له عمار:
" أسأل الله إن كنت كذبت علي أن لا يميتك حتى يكثر مالك وولدك حتى يوطأ عقبك، وإن كنت فعلت الذي قلت فأنا أشر من الذي لا يغتسل يوم الجمعة ".
كان بين عمار بن ياسر وبين رجل كلام في المسجد، فقال له عمار:
" أسأل الله إن كنت كذبت علي أن لا يميتك حتى يكثر مالك وولدك حتى يوطأ عقبك، وإن كنت فعلت الذي قلت فأنا أشر من الذي لا يغتسل يوم الجمعة ".
عن الحارث بن سويد رحمه الله قال:
خرج رجل إلى عمر يشتكي عمار بن ياسر قال: فبلغ ذلك عمارا، فقال:
اللهم إن كان كاذبا فابسط له من الدنيا واجعله موطأ العقبين ".
خرج رجل إلى عمر يشتكي عمار بن ياسر قال: فبلغ ذلك عمارا، فقال:
اللهم إن كان كاذبا فابسط له من الدنيا واجعله موطأ العقبين ".
قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه:
" والله إني لأقربكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها "،
ألا وإني والله ما أحدثت بعده شيئا، وما منكم من أحد إلا وقد تشبث فيها بشيء .
" والله إني لأقربكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها "،
ألا وإني والله ما أحدثت بعده شيئا، وما منكم من أحد إلا وقد تشبث فيها بشيء .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
" لولا أن أجاهد في سبيل الله، أو أعفر وجهي في التراب لله، أو أكون في قوم يلتقطون طيب الحديث كما يجتنى طيب الثمر لأحببت أن أكون قد لحقت بالله ".
" لولا أن أجاهد في سبيل الله، أو أعفر وجهي في التراب لله، أو أكون في قوم يلتقطون طيب الحديث كما يجتنى طيب الثمر لأحببت أن أكون قد لحقت بالله ".
عن أبي إسحاق السبيعي رحمه الله قال: لقي مسروق بن الأجدع رحمه الله سعيدَ بن جبير، فقال:
" يا أبا سعيد ما بقي من الدنيا شيء إلا أن نعفر هذه الوجوه في التراب ".
" يا أبا سعيد ما بقي من الدنيا شيء إلا أن نعفر هذه الوجوه في التراب ".
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
" لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله، وإن كان عليه كريما ".
" لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله، وإن كان عليه كريما ".
عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه واسمه الحارث بن عوف، وكانت له صحبة قال:
" تابعنا الأعمال نقول: أيها أفضل ؟ فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة بزهادة في الدنيا ".
" تابعنا الأعمال نقول: أيها أفضل ؟ فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة بزهادة في الدنيا ".
عن خيثمة رحمه الله قال:
قال سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم:
" كل العيش قد جربناه: لينه وشديده فوجدناه يكفي منه أدناه ".
قال سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم:
" كل العيش قد جربناه: لينه وشديده فوجدناه يكفي منه أدناه ".
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل له: ألا تتخذ أرضا كما اتخذ فلان وفلان، فقال:
وما أصنع بأن أكون أميرا وإنما يكفيني كل يوم شربة من ماء أو لبن وفي الجمعة قفيز من قمح .
وما أصنع بأن أكون أميرا وإنما يكفيني كل يوم شربة من ماء أو لبن وفي الجمعة قفيز من قمح .
وعن شقيق رحمه الله قال:
دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى، فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا ؟ فقال: ويحك لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا: " يا أبا هشام إنها لعلها تدرك أموالا يؤتاها أقوام وإنما يكفيك من جميع المال خادم ومركب في سبيل الله " . وإني أراني قد جمعت.
دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى، فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا ؟ فقال: ويحك لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا: " يا أبا هشام إنها لعلها تدرك أموالا يؤتاها أقوام وإنما يكفيك من جميع المال خادم ومركب في سبيل الله " . وإني أراني قد جمعت.
دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض، وترد عليه الحوض. قال: فقال سلمان: أما إني ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا، فقال: " ليكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب "، وحولي هذه الأساود قال: وإنما حوله إجانة أو جفنة أو مطهرة قال: فقال له سعد: يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذ به بعدك، فقال: يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت.
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال عامر بن عبد الله بن عبد القيس رحمه الله :
" وجدت العيش في أربع خصال: النساء والطعام واللباس والنوم، فدعوت الله فأعانني، فوالله ما أبالي إلى امرأة نظرت أو إلى جدار، وما أبالي بما واريت عورتي بصوف أو غيره، والطعام والنوم فإنهما غلباني إلا أن أنال منهما وايم الله، لأضرن بهما جهدي ". قال: فكان الحسن يقول: فأضر بهما والله جهده.
قال عامر بن عبد الله بن عبد القيس رحمه الله :
" وجدت العيش في أربع خصال: النساء والطعام واللباس والنوم، فدعوت الله فأعانني، فوالله ما أبالي إلى امرأة نظرت أو إلى جدار، وما أبالي بما واريت عورتي بصوف أو غيره، والطعام والنوم فإنهما غلباني إلا أن أنال منهما وايم الله، لأضرن بهما جهدي ". قال: فكان الحسن يقول: فأضر بهما والله جهده.
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" ثلاث لا يحاسب بهن العبد: كسرة يشد بها صلبه، وثوب يواري به عورته، وظل خص يستظل به ".
" ثلاث لا يحاسب بهن العبد: كسرة يشد بها صلبه، وثوب يواري به عورته، وظل خص يستظل به ".
