من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
عن عبد الرحمن بن أبي عمرو رحمه الله قال:
" ما من صباح إلا وملكان موكلان يقولان: يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر ".
" ما من صباح إلا وملكان موكلان يقولان: يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر ".
عن موسى الجهني، عن بعض أصحابه قال:
" ما أتت على عبد ليلة إلا قالت: يا ابن آدم، أحدث في خيرا، فإني لن أعود إليك أبدا ".
" ما أتت على عبد ليلة إلا قالت: يا ابن آدم، أحدث في خيرا، فإني لن أعود إليك أبدا ".
(قال) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل (يخاف) أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا فطار ".
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل بأرض دوية مهلكة، معه راحلته عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه، فأضلها ؛ فخرج في طلبها (حتى) إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت. قال: فرجع إلى مكانه، فغلبته عيناه، فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه، وشرابه، وما يصلحه ".
" المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل (يخاف) أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا فطار ".
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل بأرض دوية مهلكة، معه راحلته عليها زاده، وطعامه وشرابه، وما يصلحه، فأضلها ؛ فخرج في طلبها (حتى) إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت. قال: فرجع إلى مكانه، فغلبته عيناه، فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه، وشرابه، وما يصلحه ".
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض (في) ما شئت! قال: فقال عمر: لقد سترك الله، لو سترت نفسك. قال: ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا. قال: فقام الرجل، فانطلق فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين، قال: فقال رجل من القوم: هذا له خاصة (يا رسول الله ؟)، قال: " لا، بل للناس كافة ".
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة فأصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض (في) ما شئت! قال: فقال عمر: لقد سترك الله، لو سترت نفسك. قال: ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا. قال: فقام الرجل، فانطلق فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين، قال: فقال رجل من القوم: هذا له خاصة (يا رسول الله ؟)، قال: " لا، بل للناس كافة ".
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، فإما سألوه على ما نبايعك ؟ وإما قال لهم: " أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، فمن أتى منكم شيئا من هذا فأقيم عليه الحد، فالحد كفارته، ومن ستر الله عليه فحسابه على ربه، ومن لم يأت منهن شيئا ضمنت له الجنة ".
بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، فإما سألوه على ما نبايعك ؟ وإما قال لهم: " أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، فمن أتى منكم شيئا من هذا فأقيم عليه الحد، فالحد كفارته، ومن ستر الله عليه فحسابه على ربه، ومن لم يأت منهن شيئا ضمنت له الجنة ".
قال ابن مسعودرضي الله عنه :
" مثل المحقرات من الأعمال، مثل قوم نزلوا منزلا ليس به حطب، ومعهم لحم، فلم يزالوا يلقطون حتى جمعوا ما نضجوا به لحمهم ".
" مثل المحقرات من الأعمال، مثل قوم نزلوا منزلا ليس به حطب، ومعهم لحم، فلم يزالوا يلقطون حتى جمعوا ما نضجوا به لحمهم ".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" إنكم لن تلقوا الله (عز وجل) بشيء خير لكم من قلة الذنوب، فمن سره أن يسبق الدائب المجتهد، فليكف نفسه عن الذنوب ".
" إنكم لن تلقوا الله (عز وجل) بشيء خير لكم من قلة الذنوب، فمن سره أن يسبق الدائب المجتهد، فليكف نفسه عن الذنوب ".
عن أبي حازم الاشجعي - صاحب ابي هريرة رضي الله عنه قال:
ما أعلمني إلا قد سمعته من أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
" إن الرجل ليعمل بالخطيئة الذي هو إن عمل حسنة قط أنفع له منها، وإن الرجل ليعمل الحسنة الذي هو إن عمل خطيئة أضر عليه منها ".
قال: وذكر أبو موسى عن الحسن رحمه الله قال:
" إن الرجل ليذنب الذنب ما يزال به كئيبا حتى يدخل الجنة ".
ما أعلمني إلا قد سمعته من أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
" إن الرجل ليعمل بالخطيئة الذي هو إن عمل حسنة قط أنفع له منها، وإن الرجل ليعمل الحسنة الذي هو إن عمل خطيئة أضر عليه منها ".
قال: وذكر أبو موسى عن الحسن رحمه الله قال:
" إن الرجل ليذنب الذنب ما يزال به كئيبا حتى يدخل الجنة ".
حدثنا جرير، عن مغيرة الضبي رحمه الله قال:
كان رجل على (حال) حسنة، فأحدث حدثا أو أذنب ذنبا، فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ إبراهيم النخعي رحمه الله (حاله)، فقال:
" مه، تداركوه، وعظوه، ولا تدعوه ".
كان رجل على (حال) حسنة، فأحدث حدثا أو أذنب ذنبا، فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ إبراهيم النخعي رحمه الله (حاله)، فقال:
" مه، تداركوه، وعظوه، ولا تدعوه ".
عن مجاهد في قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان. قال رحمه الله:
" هو الرجل الذي يذكر الله عند المعاصي فيحجز عنها ".
وقال رحمه الله:
" من خاف الله عند مقامه على المعصية في الدنيا ".
" هو الرجل الذي يذكر الله عند المعاصي فيحجز عنها ".
وقال رحمه الله:
" من خاف الله عند مقامه على المعصية في الدنيا ".
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال :
سئل عمر عن التوبة النصوح، فقال رضي الله عنه:
" التوبة النصوح: أن يتوب الرجل من العمل السيئ، ثم لا يعود إليه أبدا ".
سئل عمر عن التوبة النصوح، فقال رضي الله عنه:
" التوبة النصوح: أن يتوب الرجل من العمل السيئ، ثم لا يعود إليه أبدا ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال له رجل: ما تقول في رجل كثير العمل كثير الذنوب ؟
قال: هو أعجب إليك أم رجل قليل العمل، قليل الذنوب ؟ ! قال: فقال: " ما أعدل بالسلامة شيئا ".
قال له رجل: ما تقول في رجل كثير العمل كثير الذنوب ؟
قال: هو أعجب إليك أم رجل قليل العمل، قليل الذنوب ؟ ! قال: فقال: " ما أعدل بالسلامة شيئا ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" أربع آيات في كتاب الله (عز وجل) أحب إلي من حمر النعم وسودها. قالوا: وأين هن ؟ قال: إذا مر بهن العلماء عرفوهن، قالوا له: في أي سورة ؟ قال:
في سورة النساء قوله: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما.
وقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما.
وقوله تعالى: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما.
وقوله تعالى : ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما .
" أربع آيات في كتاب الله (عز وجل) أحب إلي من حمر النعم وسودها. قالوا: وأين هن ؟ قال: إذا مر بهن العلماء عرفوهن، قالوا له: في أي سورة ؟ قال:
في سورة النساء قوله: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما.
وقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما.
وقوله تعالى: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما.
وقوله تعالى : ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما .
عن الضحاك رحمه الله قال:
" ثلاثة لا يسمع الله لهم دعاء: رجل معه امرأة زنا، كلما قضى شهوته منها قال: رب اغفر لي، فيقول الرب: تحول عنها وأنا أغفر لك، وإلا فلا، ورجل باع بيعا إلى أجل مسمى ولم يشهد ولم يكتب، فكابره الرجل بماله، فيقول: يا رب! كابرني بمالي، فيقول الرب: لا آجرك ولا أنجيك، إني أمرتك بالكتاب والشهود فعصيتني، ورجل يأكل مال قوم وهو ينظر إليهم، ويقول: يا رب، اغفر لي ما أكلت من مالهم، فيقول الرب: رد إليهم مالهم، فأغفر لك وإلا فلا ".
وهو في معنى الحديث الصحيح : ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم :
وصححه الشيخ الألباني قال المناوي: وهو محمول على دعائهم على هذه الأصضناف الثلاثة ..
" ثلاثة لا يسمع الله لهم دعاء: رجل معه امرأة زنا، كلما قضى شهوته منها قال: رب اغفر لي، فيقول الرب: تحول عنها وأنا أغفر لك، وإلا فلا، ورجل باع بيعا إلى أجل مسمى ولم يشهد ولم يكتب، فكابره الرجل بماله، فيقول: يا رب! كابرني بمالي، فيقول الرب: لا آجرك ولا أنجيك، إني أمرتك بالكتاب والشهود فعصيتني، ورجل يأكل مال قوم وهو ينظر إليهم، ويقول: يا رب، اغفر لي ما أكلت من مالهم، فيقول الرب: رد إليهم مالهم، فأغفر لك وإلا فلا ".
وهو في معنى الحديث الصحيح : ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم :
وصححه الشيخ الألباني قال المناوي: وهو محمول على دعائهم على هذه الأصضناف الثلاثة ..
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يقول الله تبارك وتعالى: يا عبدي، كلكم ضال إلا من هديت، فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني (الغنى)، أرزقكم، وكلكم مذنب إلا من عافيت، فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني، غفرت له ولا أبالي، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى عبد من عبادي، ما زاد ذلك في ملكي جناح بعوضة، (ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى عبد من عبادي ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة)، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على صعيد واحد، فسأل كل إنسان منهم ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل منهم ما سأل، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة، ثم رفعها إليه، ذلك بأني جواد ماجد واجد أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون ".
وهو في صحيح مسلم
" يقول الله تبارك وتعالى: يا عبدي، كلكم ضال إلا من هديت، فسلوني الهدى أهدكم، وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني (الغنى)، أرزقكم، وكلكم مذنب إلا من عافيت، فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني، غفرت له ولا أبالي، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى عبد من عبادي، ما زاد ذلك في ملكي جناح بعوضة، (ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى عبد من عبادي ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة)، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم، اجتمعوا على صعيد واحد، فسأل كل إنسان منهم ما بلغت أمنيته، فأعطيت كل سائل منهم ما سأل، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة، ثم رفعها إليه، ذلك بأني جواد ماجد واجد أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون ".
وهو في صحيح مسلم
عن سعيد بن المسيب رحمه الله في قوله تعالى: فإنه كان للأوابين غفورا، قال:
" الأواب الذي يذنب ثم يستغفر، ثم يذنب ثم يستغفر ".
وقال الضحاك رحمه الله في قوله: فإنه كان للأوابين غفورا، قال:
" الرجاعين من الذنب ".
" الأواب الذي يذنب ثم يستغفر، ثم يذنب ثم يستغفر ".
وقال الضحاك رحمه الله في قوله: فإنه كان للأوابين غفورا، قال:
" الرجاعين من الذنب ".
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " خياركم كل مفتن تواب ".
"والمفتن":
المبتلى: الشخص الذي تعرض لفتنة أو ابتلاء في دينه أو دنياه، سواء كانت شهوات أو شبهات أو مصائب.
المذنب: الشخص الذي وقع في ذنب أو معصية.
"والمفتن":
المبتلى: الشخص الذي تعرض لفتنة أو ابتلاء في دينه أو دنياه، سواء كانت شهوات أو شبهات أو مصائب.
المذنب: الشخص الذي وقع في ذنب أو معصية.
عن خالد بن أبي عزة رحمه الله أن عليا رضي الله عنه أتاه رجل فقال: ما ترى في رجل أذنب ذنبا ؟
قال: " يستغفر الله ويتوب إليه " قال: قد فعل، ثم عاد ؟ (قال: " يستغفر الله ويتوب إليه ". قال: قد فعل، ثم عاد ؟). قال: " يستغفر الله، ثم يتوب إليه "، فقال له في الرابعة: قد فعل، ثم عاد ؟ فقال علي رضي الله عنه: " حتى متى "، ثم قال: " يستغفر الله ويتوب إليه ولا يمل حتى يكون الشيطان هو المحسور ".
قال: " يستغفر الله ويتوب إليه " قال: قد فعل، ثم عاد ؟ (قال: " يستغفر الله ويتوب إليه ". قال: قد فعل، ثم عاد ؟). قال: " يستغفر الله، ثم يتوب إليه "، فقال له في الرابعة: قد فعل، ثم عاد ؟ فقال علي رضي الله عنه: " حتى متى "، ثم قال: " يستغفر الله ويتوب إليه ولا يمل حتى يكون الشيطان هو المحسور ".
عن سليم العامري البهوزني رحمه الله قال: سمعت حذيفة رضي الله عنه يقول:
" بحسب المؤمن (من العلم) أن يخشى الله، وبحسبه من الكذب أن يستغفر الله، ثم يعود ".
وصححه الشيخ الألباني
" بحسب المؤمن (من العلم) أن يخشى الله، وبحسبه من الكذب أن يستغفر الله، ثم يعود ".
وصححه الشيخ الألباني
عن عروة بن عامر رحمه الله قال:
" يعرض على الرجل ذنوبه، فيمر بالذنب، فيقول: أما إني قد كنت (منك) مشفقا فيغفر له ".
" يعرض على الرجل ذنوبه، فيمر بالذنب، فيقول: أما إني قد كنت (منك) مشفقا فيغفر له ".
عن مسروق رحمه الله قال:
" إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها يتذكر فيها ذنوبه، فيستغفر منها ".
" إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها يتذكر فيها ذنوبه، فيستغفر منها ".
عن عبيد بن عمير رحمه الله في قوله تعالى: فإنه كان للأوابين غفورا، قال:
" الأواب الذي يتذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها ".
" الأواب الذي يتذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها ".
عن منذر الثوري أبي يعلى الكوفي رحمه الله قال:
كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال: " اتق الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه لأنا عليكم في العمد أخوف عليكم مني في الخطأ، وما خيركم اليوم بخير، ولكنه خير من آخر شر منه، وما تتبعون الخير حق اتباعه وما تفرون من الشر حق فراره، ولا كل ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو "، ثم يقول: " السرائر، السرائر اللاتي تخفين من الناس وهن لله بواد ، التمسوا دواءهن، ثم يقول: وما دواؤهن ؟ أن تتوب، ثم لا تعود ".
كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال: " اتق الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه لأنا عليكم في العمد أخوف عليكم مني في الخطأ، وما خيركم اليوم بخير، ولكنه خير من آخر شر منه، وما تتبعون الخير حق اتباعه وما تفرون من الشر حق فراره، ولا كل ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو "، ثم يقول: " السرائر، السرائر اللاتي تخفين من الناس وهن لله بواد ، التمسوا دواءهن، ثم يقول: وما دواؤهن ؟ أن تتوب، ثم لا تعود ".
عن حذيفة رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله! أحرقني لساني، قال صلى الله عليه وآله وسلم :
" فأين أنت من الاستغفار ؟ إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة ".
وأصله في البخاري ومسلم
قلت: يا رسول الله! أحرقني لساني، قال صلى الله عليه وآله وسلم :
" فأين أنت من الاستغفار ؟ إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة ".
وأصله في البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له، ولو كان فر من الزحف ".
" من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له، ولو كان فر من الزحف ".
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
" الملك الذي على اليمين أمير على الملك الذي على الشمال، فإذا عمل حسنة قال لصاحب الشمال: اكتبها، وإذا عمل سيئة قال له: دعها، لا تكتبها سبع ساعات، لعله يستغفر ".
" الملك الذي على اليمين أمير على الملك الذي على الشمال، فإذا عمل حسنة قال لصاحب الشمال: اكتبها، وإذا عمل سيئة قال له: دعها، لا تكتبها سبع ساعات، لعله يستغفر ".
عن ثابت البناني رحمه الله قال:
" ذكر لي أنه من قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، كتب في رق أبيض وطبع عليه بطابع، فلم يفك حتى يوافى بها في عمله يوم القيامة ".
" ذكر لي أنه من قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، كتب في رق أبيض وطبع عليه بطابع، فلم يفك حتى يوافى بها في عمله يوم القيامة ".
عن ربعي بن حراش رحمه الله قال: حدثت أن عليا رضي الله عنه كان يقول:
" ما من كلمات أحب إلى الله من أن يقول: لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
" ما من كلمات أحب إلى الله من أن يقول: لا إله إلا أنت، اللهم لا أعبد إلا إياك، اللهم لا أشرك بك شيئا، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: فإن من أكبر الذنب عند الله أن يقول الرجل للرجل اتق الله! فيقول: عليك بنفسك ".
" إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني قد ظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: فإن من أكبر الذنب عند الله أن يقول الرجل للرجل اتق الله! فيقول: عليك بنفسك ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
" بلغنا أن إبليس قال: سولت لأمة محمد المعاصي، فقطعوا ظهري بالاستغفار، فلما رأيت ذلك تمحلت لهم، فسولت لهم ذنوبا لا يستغفرون الله منها، هذه الأهواء ".
" بلغنا أن إبليس قال: سولت لأمة محمد المعاصي، فقطعوا ظهري بالاستغفار، فلما رأيت ذلك تمحلت لهم، فسولت لهم ذنوبا لا يستغفرون الله منها، هذه الأهواء ".
عن يزيد بن الأصم رحمه الله قال: سمع عمر رضي الله عنه رجلا يقول:
أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " ويحك أتبعها أختها: فاغفر لي، وارحمني ".
حسن
أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " ويحك أتبعها أختها: فاغفر لي، وارحمني ".
حسن
عن يزيد بن الأصم رحمه الله قال:
سمع عمر رجلا يقول: أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " ويحك أتبعها أختها: فاغفر لي، وارحمني ".
ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد حسن
سمع عمر رجلا يقول: أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " ويحك أتبعها أختها: فاغفر لي، وارحمني ".
ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد حسن
عن الزبرقان بن عمرو بن جندب التميمي رحمه الله قال:
كنت عند أبي وائل (شقيق بن سلمة) فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه قال رحمه الله:
" لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له ".
كنت عند أبي وائل (شقيق بن سلمة) فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه قال رحمه الله:
" لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له ".
عن أبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي رحمه الله قال:
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" الإثم حواز القلوب، وما كان (من) نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا ".
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" الإثم حواز القلوب، وما كان (من) نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا ".
عن الضحاك بن مزاحم رحمه الله عن حذيفة رضي الله عنه قال:
" أخوف ما أخاف على هذه الأمة، أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون، وأن يضلوا وهم لا يشعرون ".
" أخوف ما أخاف على هذه الأمة، أن يؤثروا ما يرون على ما يعلمون، وأن يضلوا وهم لا يشعرون ".
قال يزيد بن سلمة الجعفي رضي الله عنه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
إني قد سمعت منك حديثا كثيرا، أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال:
" اتق الله فيما تعلم ".
إني قد سمعت منك حديثا كثيرا، أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال:
" اتق الله فيما تعلم ".
عن عبيد بن عمير رحمه الله عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:
" ما من عبد ترك شيئا لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح، إلا أتاه الله بما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب ".
" ما من عبد ترك شيئا لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح، إلا أتاه الله بما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب ".
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه وأبي الدهماء رضي الله عنه قالا:
أتينا على رجل من أهل البادية، فقلنا (له):
هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: نعم، سمعته يقول:
" لن تدع شيئا لله إلا أبدلك الله به بما هو خير منه ".
صحيح الإسناد
أتينا على رجل من أهل البادية، فقلنا (له):
هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: نعم، سمعته يقول:
" لن تدع شيئا لله إلا أبدلك الله به بما هو خير منه ".
صحيح الإسناد
عن ابن سيرين رحمه الله قال: سمعت شريحا يحلف بالله:
" ما ترك عبد شيئا لله فوجد فقده ".
قال ابن سيرين رحمه الله:
" ولا أرى شريحا حلف إلا على علم ".
" ما ترك عبد شيئا لله فوجد فقده ".
قال ابن سيرين رحمه الله:
" ولا أرى شريحا حلف إلا على علم ".
عن أبي إسحاق السبيعي رحمه الله قال:
أخبرت أن عائشة رضي الله عنها قالت:
" إن الناس ضيعوا أفضل دينهم الورع ".
صحيح في الأدب المفرد للبخاري وغيره
أخبرت أن عائشة رضي الله عنها قالت:
" إن الناس ضيعوا أفضل دينهم الورع ".
صحيح في الأدب المفرد للبخاري وغيره
عن جامع بن شداد أبو صخرة المحاربي رحمه الله :
عن مغيث بن سمي الأوزاعي الشامي رحمه الله :
أن رجلا (كان) يعمل بالمعاصي، فاذكر يوما، فقال: " اللهم غفرانك، فغفر له ".
عن مغيث بن سمي الأوزاعي الشامي رحمه الله :
أن رجلا (كان) يعمل بالمعاصي، فاذكر يوما، فقال: " اللهم غفرانك، فغفر له ".
عن أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه :
عن مغيث بن سمي رحمه الله قال:
" بينما رجل ممن كان قبلكم يسير وحده، إذ تفكر فيما سلف منه، وكان يعمل بالمعاصي، فقال: " اللهم غفرانك، اللهم غفرانك، فأدركه الموت على تلك الحال فغفر له ".
عن مغيث بن سمي رحمه الله قال:
" بينما رجل ممن كان قبلكم يسير وحده، إذ تفكر فيما سلف منه، وكان يعمل بالمعاصي، فقال: " اللهم غفرانك، اللهم غفرانك، فأدركه الموت على تلك الحال فغفر له ".
عن أم الدرداء رضي الله عنها قالت:
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" تفكر ساعة خير من قيام ليلة ".
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
" تفكر ساعة خير من قيام ليلة ".
عن أم الدرداء قال:
قيل لها: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت رضي الله عنها: " التفكر ".
قيل لها: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت رضي الله عنها: " التفكر ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء ؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الأرض ؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله ".
البخاري ومسلم من حدي ابي هريرة رضي الله عنه
" إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء ؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الأرض ؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله ".
البخاري ومسلم من حدي ابي هريرة رضي الله عنه
عن شهر بن حوشب رحمه الله قال:
دخلت أنا وخال لي على عائشة أم المؤمنين، فقلت لها:
يا أم المؤمنين، إن أحدنا ليحدث نفسه بالحديث لو تكلم به ذهبت آخرته، ولو ظهر عليه قتل،
قال: فكبرت ثلاثا، ثم قالت رضي الله عنها :
سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فكبر (ثلاثا)، ثم قال: " ما يحس ذلك إلا المؤمن ".
دخلت أنا وخال لي على عائشة أم المؤمنين، فقلت لها:
يا أم المؤمنين، إن أحدنا ليحدث نفسه بالحديث لو تكلم به ذهبت آخرته، ولو ظهر عليه قتل،
قال: فكبرت ثلاثا، ثم قالت رضي الله عنها :
سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فكبر (ثلاثا)، ثم قال: " ما يحس ذلك إلا المؤمن ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قالوا يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا شيئا ما نحب أن نتكلم به، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس.
قال صلى الله عليه وسلم:
" أو قد وجدتم ذلك ؟ ! نعم. قال: ذاك صريح الإيمان ".
قالوا يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا شيئا ما نحب أن نتكلم به، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس.
قال صلى الله عليه وسلم:
" أو قد وجدتم ذلك ؟ ! نعم. قال: ذاك صريح الإيمان ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
شكى (يعني) أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه في الوسوسة في الصلاة،
فقال: " الحمد لله، الحمد لله، يئس عدو الله أن يعبد فرضي بالوسوسة، هذا محض الإيمان هذا محض الإيمان ".
شكى (يعني) أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه في الوسوسة في الصلاة،
فقال: " الحمد لله، الحمد لله، يئس عدو الله أن يعبد فرضي بالوسوسة، هذا محض الإيمان هذا محض الإيمان ".
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال:
" من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد، كان لله زائرا وحق على المزور أن يكرم زائره ".
" من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد، كان لله زائرا وحق على المزور أن يكرم زائره ".
عن عمرو بن ميمون رحمه الله قال:
" بيوت الله في الأرض المساجد، وحق على الله أن يكرم من زاره فيها ".
" بيوت الله في الأرض المساجد، وحق على الله أن يكرم من زاره فيها ".
عن معاذ بن جبل رضي الله عنهما قال:
" من رأى أن في المسجد ليس في صلاة إلا من كان قائما يصلي، فلم يفقه (حديثا).
" من رأى أن في المسجد ليس في صلاة إلا من كان قائما يصلي، فلم يفقه (حديثا).
عن عثمان بن أبي سودة رحمه الله وتلا هذه الآية والسابقون السابقون أولئك المقربون، قال:
" هم أولهم رواحا إلى المساجد وأولهم خروجا في سبيل الله ".
" هم أولهم رواحا إلى المساجد وأولهم خروجا في سبيل الله ".
عن كعب الأحبار رحمه الله قال:
" نجد في كتاب الله: ما من عبد مؤمن يغدو إلى المسجد ويروح، لا يغدو ولا يروح إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه، أو يذكر الله أو يذكر به، إلا كان في كتاب الله كمثل المجاهد في سبيل الله، وما من عبد يغدو إلى المسجد، ولا يغدو ولا يروح إلا لأخبار الناس وأحاديثهم إلا كان مثله في كتاب الله مثل الذي يرى شيئا يعجبه وليس له، يرى المصلين (وليس منهم) ويرى الذاكرين وليس منهم ".
" نجد في كتاب الله: ما من عبد مؤمن يغدو إلى المسجد ويروح، لا يغدو ولا يروح إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه، أو يذكر الله أو يذكر به، إلا كان في كتاب الله كمثل المجاهد في سبيل الله، وما من عبد يغدو إلى المسجد، ولا يغدو ولا يروح إلا لأخبار الناس وأحاديثهم إلا كان مثله في كتاب الله مثل الذي يرى شيئا يعجبه وليس له، يرى المصلين (وليس منهم) ويرى الذاكرين وليس منهم ".
عن عبد الرحمن بن معقل رحمه الله قال:
" كنا نتحدث أن المسجد، أو المساجد حصن حصين من الشيطان ".
" كنا نتحدث أن المسجد، أو المساجد حصن حصين من الشيطان ".
عن كعب الأحبار رحمه الله قال:
إن الله تبارك وتعالى اختار ساعات الليل والنهار فجعل منهن الصلوات المكتوبة، واختار الأيام فجعل منها الجمعة، واختار منها الشهور فجعل منها رمضان، واختار الليالي فجعل منها ليلة القدر، واختار البقاع فجعل منها المساجد ".
إن الله تبارك وتعالى اختار ساعات الليل والنهار فجعل منهن الصلوات المكتوبة، واختار الأيام فجعل منها الجمعة، واختار منها الشهور فجعل منها رمضان، واختار الليالي فجعل منها ليلة القدر، واختار البقاع فجعل منها المساجد ".
عن حكيم بن عمير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من فتح له باب من الخير فلينتهزه ؛ فإنه لا يدري متى يغلق عنه ".
وهوحسن بطرقه
" من فتح له باب من الخير فلينتهزه ؛ فإنه لا يدري متى يغلق عنه ".
وهوحسن بطرقه
عن رجل من بني يربوع، قال:
أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلم الناس، فسمعته يقول:
" يد المعطي العليا أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك، أدناك " قال: فقام إليه الناس، فقالوا: يا رسول الله، هؤلاء بنو فلان الذين قتلوا فلانا ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تجني نفس على أخرى ".
أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلم الناس، فسمعته يقول:
" يد المعطي العليا أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك، أدناك " قال: فقام إليه الناس، فقالوا: يا رسول الله، هؤلاء بنو فلان الذين قتلوا فلانا ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تجني نفس على أخرى ".
عن هشام بن عروة رحمه الله عن أبيه في قوله: واخفض لهما جناح الذل من الرحمة قال:
" الذلول لهما أن لا تمتنع من شيء أحباه ".
" الذلول لهما أن لا تمتنع من شيء أحباه ".
عن واصل الرقاشي رحمه الله قال:
سألت عطاء بن أبي رباح رحمه الله عن قول الله تعالى: فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، قال:
" لا تنفض يديك على والديك ".
سألت عطاء بن أبي رباح رحمه الله عن قول الله تعالى: فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، قال:
" لا تنفض يديك على والديك ".
عن مجاهد رحمه الله : فلا تقل لهما أف، قال:
" إذ بلغا من الكبر ما كانا يليان منك في الصغر " فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما .
" إذ بلغا من الكبر ما كانا يليان منك في الصغر " فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما .
عن مجاهد رحمه الله: فلا تقل لهما أف قال:
" (إذا) بلغا من الكبر ما أن يخريا ويبولا فلا تقل لهما أف، كما لم يقولا لك أف حين كنت تخرأ وتبول ".
" (إذا) بلغا من الكبر ما أن يخريا ويبولا فلا تقل لهما أف، كما لم يقولا لك أف حين كنت تخرأ وتبول ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" من حق الوالد على ولده أن لا يمشي أمامه، ولا يجلس قبله، ولا يسميه باسمه، ولا يستسب له ".
" من حق الوالد على ولده أن لا يمشي أمامه، ولا يجلس قبله، ولا يسميه باسمه، ولا يستسب له ".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى رجلا يمشي أمام أبيه،
فقال: " من هذا معك ؟ "،
فقال: أبي، فقال له أبو هريرة رضي الله عنه:
" لا تمش أمام أبيك، ولا تجلس حتى يجلس، ولا تدعه باسمه، ولا تستسب له ".
فقال: " من هذا معك ؟ "،
فقال: أبي، فقال له أبو هريرة رضي الله عنه:
" لا تمش أمام أبيك، ولا تجلس حتى يجلس، ولا تدعه باسمه، ولا تستسب له ".
عن مجاهدبن جبر رحمه الله قال:
" دعوة الوالد لا تحجب عن الله، ودعوة المظلوم، لا تحجب دون الله حتى تنتهي إليه، فيقضي فيها ما شاء ".
" دعوة الوالد لا تحجب عن الله، ودعوة المظلوم، لا تحجب دون الله حتى تنتهي إليه، فيقضي فيها ما شاء ".
عن هشام بن عروة رحمه الله عن أبيه قال:
" مكتوب في التوراة: ملعون من (لعن أباه، ملعون من) لعن أمه، ملعون من ادعا لغيره، وملعون من صد عن سبيل الله، وملعون من أضل أعمى عن الطريق، وملعون من غير تخوم الأرض ".
" مكتوب في التوراة: ملعون من (لعن أباه، ملعون من) لعن أمه، ملعون من ادعا لغيره، وملعون من صد عن سبيل الله، وملعون من أضل أعمى عن الطريق، وملعون من غير تخوم الأرض ".
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل قال: " الصلاة لميقاتها "، قال: قلت: ثم أي ؟ قال: " ثم بر الوالدين " قال: قلت: ثم أي ؟ قال: " ثم الجهاد في سبيل الله " قال: فما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أسأله إلا إرعاء عليه .
قال هناد: إرعاء: إبقاء عليه.
سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أفضل قال: " الصلاة لميقاتها "، قال: قلت: ثم أي ؟ قال: " ثم بر الوالدين " قال: قلت: ثم أي ؟ قال: " ثم الجهاد في سبيل الله " قال: فما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أسأله إلا إرعاء عليه .
قال هناد: إرعاء: إبقاء عليه.
عن عون بن عبد الله رحمه الله قال: أتى رجل عبد الله بن مسعود، فقال رضي الله عنه :
أخبرني أي العمل أفضل ؟ قال: سألتني عن أمر سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قال:)
" الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله ".
أخبرني أي العمل أفضل ؟ قال: سألتني عن أمر سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قال:)
" الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله ".
عن عون بن عبد الله رحمه الله قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
" أفضل العمل الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله، ومن أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس ".
" أفضل العمل الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله، ومن أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس ".
عن أبي عبد الرحمن السلمي رحمه الله قال:
كان منا رجل يبر والدته، فأمرته أمه أن يتزوج امرأة، فتزوجها، ثم قالت (له:) يا بني! أنا الذي أمرتك أن تزوجها، وأنا آمرك أن تطلقها، فأبى أن يفعل، قال: فخرج الرجل إلى الشام، فلقي أبا الدرداء فذكر له، فقال أبو الدرداء: لا آمرك أن تطلق امرأتك، ولا آمرك أن تعصي أمك، ولكن سأحدث بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الوالد أوسط أبواب الجنة ؛ فاحفظ ذلك الباب أو ضيعه "، قال: فرجع الرجل فطلقها.
كان منا رجل يبر والدته، فأمرته أمه أن يتزوج امرأة، فتزوجها، ثم قالت (له:) يا بني! أنا الذي أمرتك أن تزوجها، وأنا آمرك أن تطلقها، فأبى أن يفعل، قال: فخرج الرجل إلى الشام، فلقي أبا الدرداء فذكر له، فقال أبو الدرداء: لا آمرك أن تطلق امرأتك، ولا آمرك أن تعصي أمك، ولكن سأحدث بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الوالد أوسط أبواب الجنة ؛ فاحفظ ذلك الباب أو ضيعه "، قال: فرجع الرجل فطلقها.
عن معاوية السلمي رضي الله عنه رجل من بني سليم،
قال: جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أردت الجهاد معك، والغزو، فقال: " أحية أمك " ؟ قلت: نعم. قال: " الزم رجلها " قال: قلت ما أظن (أن) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم، فأتيته من ناحية أخرى، فأعدت عليه ثلاث مرات، كل ذلك يقول: " أحية أمك ؟ "، فأقول: نعم، فيقول: " الزم رجلها ". فقال لي عند آخر ذلك: " ويلك الزم رجلها، ثم أو ثم الجنة ".
صحيح
قال: جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أردت الجهاد معك، والغزو، فقال: " أحية أمك " ؟ قلت: نعم. قال: " الزم رجلها " قال: قلت ما أظن (أن) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم، فأتيته من ناحية أخرى، فأعدت عليه ثلاث مرات، كل ذلك يقول: " أحية أمك ؟ "، فأقول: نعم، فيقول: " الزم رجلها ". فقال لي عند آخر ذلك: " ويلك الزم رجلها، ثم أو ثم الجنة ".
صحيح
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
حججت معه حتى إذا كنا ببعض طريق مكة، رأيته يمم شجرة ونظر حتى إذا استثبت جلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت هذه الشجرة، إذ أقبل رجل من هذا الشعب، فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: يا رسول الله، إني قد أردت الجهاد معك، أبتغي ذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: (فقال:) " هل من والديك أحد حي ؟ "، قال: نعم يا رسول الله كلاهما. قال: " ارجع فابرر والديك ". قال: فولى راجعا من حيث جاء، قال: فما أنسى قولنا: إنه لشارب لبن.
وأصله في البخاري ومسلم
حججت معه حتى إذا كنا ببعض طريق مكة، رأيته يمم شجرة ونظر حتى إذا استثبت جلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت هذه الشجرة، إذ أقبل رجل من هذا الشعب، فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: يا رسول الله، إني قد أردت الجهاد معك، أبتغي ذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: (فقال:) " هل من والديك أحد حي ؟ "، قال: نعم يا رسول الله كلاهما. قال: " ارجع فابرر والديك ". قال: فولى راجعا من حيث جاء، قال: فما أنسى قولنا: إنه لشارب لبن.
وأصله في البخاري ومسلم
عن سعيد بن مسروق، عن رجل قال: أظنه ابن أبزى، قال:
جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فقالت لها: من أعظم الناس علي حقا ؟ قالت: " زوجك "، قالت: فمن أعظم الناس عليه حقا، رجاء أن تجعل لها (عليه) نحو ما جعلت له عليها، فقالت: " أمه ".
جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها، فقالت لها: من أعظم الناس علي حقا ؟ قالت: " زوجك "، قالت: فمن أعظم الناس عليه حقا، رجاء أن تجعل لها (عليه) نحو ما جعلت له عليها، فقالت: " أمه ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" ما من رجل يصبح مرضيا لأبويه إلا أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يمسي، وإن أمسى مرضيا لهما أمسى له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يصبح، وإن كان واحدا فواحدا، وإن كان اثنين فاثنين، وما من رجل يصبح مسخطا لوالديه إلا أصبح، له بابان مفتوحان إلى جهنم حتى يمسي، وإن أمسى مسخطا لهما أمسى وله بابان مفتوحان من جهنم حتى يصبح، وإن كان واحدا فواحدا، وإن كان اثنين فاثنين "، فقال يا رسول الله: وإن ظلماه ؟ ! قال: " وإن ظلماه " قال: وإن ظلماه، " وإن ظلماه، (وإن ظلماه) ".
" ما من رجل يصبح مرضيا لأبويه إلا أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يمسي، وإن أمسى مرضيا لهما أمسى له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يصبح، وإن كان واحدا فواحدا، وإن كان اثنين فاثنين، وما من رجل يصبح مسخطا لوالديه إلا أصبح، له بابان مفتوحان إلى جهنم حتى يمسي، وإن أمسى مسخطا لهما أمسى وله بابان مفتوحان من جهنم حتى يصبح، وإن كان واحدا فواحدا، وإن كان اثنين فاثنين "، فقال يا رسول الله: وإن ظلماه ؟ ! قال: " وإن ظلماه " قال: وإن ظلماه، " وإن ظلماه، (وإن ظلماه) ".
سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول:
" إن الوالد مسئول عن الولد، وإن الولد مسئول عن الوالد، يعني في الأدب، والبر ".
" إن الوالد مسئول عن الولد، وإن الولد مسئول عن الوالد، يعني في الأدب، والبر ".
قال عمر رضي الله عنه :
" تعلموا من النجوم ما تهتدون بها، وتعلموا من الأنساب ما تواصلون بها ".
" تعلموا من النجوم ما تهتدون بها، وتعلموا من الأنساب ما تواصلون بها ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" قال الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن، وهي الرحم أشققتها من اسمي، فمن يصلها أصله، ومن يقطعها، أقطعه فأبته ".
" قال الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن، وهي الرحم أشققتها من اسمي، فمن يصلها أصله، ومن يقطعها، أقطعه فأبته ".
عن عبد الله بن عمرو رضي اللع عنهما يقول:
" إن الرحم معلقة بالعرش، تنادي بلسان لها ذلق: صل من وصلني واقطع من قطعني ".
" إن الرحم معلقة بالعرش، تنادي بلسان لها ذلق: صل من وصلني واقطع من قطعني ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله حين خلق الخلق قامت الرحم، فقالت: هذا مقام عائذ بك من القطيعة، فقال تبارك وتعالى: أترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك ؟ قالت: نعم، واقرؤوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . "
البخاري ومسلم
" إن الله حين خلق الخلق قامت الرحم، فقالت: هذا مقام عائذ بك من القطيعة، فقال تبارك وتعالى: أترضين أن أصل من وصلك، وأن أقطع من قطعك ؟ قالت: نعم، واقرؤوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . "
البخاري ومسلم
عن عبد الله بن عمر أو عمرو رضي الله عنهم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الرحم لمعلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ".
" إن الرحم لمعلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها ".
عن الشعبي رحمه الله قال:
" إن الرحم معلقة بحجنة من العرش، تنطق بلسان ذلق، تقول: اللهم اقطع من قطعني، وصل من وصلني، فيقول الله: لا أرضى حتى ترضين ".
" إن الرحم معلقة بحجنة من العرش، تنطق بلسان ذلق، تقول: اللهم اقطع من قطعني، وصل من وصلني، فيقول الله: لا أرضى حتى ترضين ".
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من سره أن ينسأ له في الأجل ويبسط له في الرزق فليصل رحمه ".
" من سره أن ينسأ له في الأجل ويبسط له في الرزق فليصل رحمه ".
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من سره أن ينسأ له في عمره، وأن يثرى (له) ماله، فليبر والديه وليصل رحمه "، قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عد من لا يعودك، واهد لمن يهدي لك ".
" من سره أن ينسأ له في عمره، وأن يثرى (له) ماله، فليبر والديه وليصل رحمه "، قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عد من لا يعودك، واهد لمن يهدي لك ".
عن مغراء أبي المخارق قال: سمعت عبد الله (بن عمر) يقول:
" (إن) صلة الرحم منسأة في الأجل، محبة في الأهل، مثراة في المال ".
صحيح عن عمر وعلي رضي الله عنهما
" (إن) صلة الرحم منسأة في الأجل، محبة في الأهل، مثراة في المال ".
صحيح عن عمر وعلي رضي الله عنهما
عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء ".
حديث حسن
" ما يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء ".
حديث حسن
عن ثعلبة الحنظلي رضي الله عنه قال: لا " تقبل صدقة، و(ذي) رحم محتاجة ".
ويغني عنه:
حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة" رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسنه الألباني
ويغني عنه:
حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة" رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسنه الألباني
عن سويد بن عامر الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" بلوا أرحامكم ولو بالسلام ".
" بلوا أرحامكم ولو بالسلام ".
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال:
يا رسول الله، إن لي أقرباء أحسن ويسيئون، وأعفو ويظلمون، وأصل ويقطعون، فأكافئهم بمثل ما يصنعون ؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إذا تتركون جميعا، ولكن جد عليهم بالفضل، فإنه لا يزال لك عليهم من الله ظهيرا ".
يا رسول الله، إن لي أقرباء أحسن ويسيئون، وأعفو ويظلمون، وأصل ويقطعون، فأكافئهم بمثل ما يصنعون ؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إذا تتركون جميعا، ولكن جد عليهم بالفضل، فإنه لا يزال لك عليهم من الله ظهيرا ".
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع: أحب المساكين، وأدنو منهم، وأن أصل رحمي، وإن جفاني، و(أن) أنظر إلى من هو أسفل مني، ولا أنظر (إلى) من (هو) فوقي، وأن أتكلم بمر الحق، ولا أخاف في الله لومة لائم، ولا أسأل أحدا شيئا، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله (العلي العظيم).
صحيح
أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع: أحب المساكين، وأدنو منهم، وأن أصل رحمي، وإن جفاني، و(أن) أنظر إلى من هو أسفل مني، ولا أنظر (إلى) من (هو) فوقي، وأن أتكلم بمر الحق، ولا أخاف في الله لومة لائم، ولا أسأل أحدا شيئا، وأن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله (العلي العظيم).
صحيح
عن عقبة بن عامر (الجهني) رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:
" يا عقبة بن عامر! صل من قطعك، واعف عمن ظلمك، وأعط من حرمك ".
صحيح مسلم
" يا عقبة بن عامر! صل من قطعك، واعف عمن ظلمك، وأعط من حرمك ".
صحيح مسلم
عن عطاء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الفضل في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك ".
عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح ".
صحيح .
والكاشح:
الذي يضمر العداوة والبغضاء في صدره ويطوي عليها كشحه (وهو ما بين الكتف إلى الخاصرة). وقيل هو الذي يضمر العداوة ويظهر خلافها.
" إن أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح ".
صحيح .
والكاشح:
الذي يضمر العداوة والبغضاء في صدره ويطوي عليها كشحه (وهو ما بين الكتف إلى الخاصرة). وقيل هو الذي يضمر العداوة ويظهر خلافها.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أعجل البر ثوابا صلة الرحم، وأعجل الشر عقوبة: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الصبر الفاجرة، تدع الديار من أهلها بلاقع ".
البخاري في الأدب المفرد بإسناد حسن
و"بلاقع" جمع بلقع، وهي الأرض الخالية التي لا شيء فيها.
" أعجل البر ثوابا صلة الرحم، وأعجل الشر عقوبة: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الصبر الفاجرة، تدع الديار من أهلها بلاقع ".
البخاري في الأدب المفرد بإسناد حسن
و"بلاقع" جمع بلقع، وهي الأرض الخالية التي لا شيء فيها.
عن مكحول رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" أعجل البر ثوابا صلة الرحم، وأعجل الشر عقوبة: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الصبر الفاجرة، تدع الديار من أهلها بلاقع ".
البخاري في الأدب المفرد بسند حسن .
و"بلاقع" جمع بلقع، وهي الأرض الخالية التي لا شيء فيها.
" أعجل البر ثوابا صلة الرحم، وأعجل الشر عقوبة: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الصبر الفاجرة، تدع الديار من أهلها بلاقع ".
البخاري في الأدب المفرد بسند حسن .
و"بلاقع" جمع بلقع، وهي الأرض الخالية التي لا شيء فيها.
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه :
(إذا ظهر العلم) وخزن العمل، وائتلفت الألسن، واختلفت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله، فأصمهم، وأعمى أبصارهم.
(إذا ظهر العلم) وخزن العمل، وائتلفت الألسن، واختلفت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله، فأصمهم، وأعمى أبصارهم.
عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه رحمه الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بسفك دمائهم، فسفكوا دماءهم، وأمرهم بقطع أرحامهم فقطعوا أرحامهم، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ".
وهو في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .
" إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بسفك دمائهم، فسفكوا دماءهم، وأمرهم بقطع أرحامهم فقطعوا أرحامهم، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ".
وهو في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من كان له ابنتان، أو أختان، فأحسن إليهما ما صحبتاه، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين "،
يعني السبابة والوسطى.
" من كان له ابنتان، أو أختان، فأحسن إليهما ما صحبتاه، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين "،
يعني السبابة والوسطى.
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه ".
إسنادة حسن وأصله في مسلم بذكر خمس خصال.
" للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه ".
إسنادة حسن وأصله في مسلم بذكر خمس خصال.
عن الحسن البصري قال:
" المسلم مرآة أخيه ".
في الأدب المفرد بإسناد صحيح وهو صحيح مرفوعا بلفظ: المؤمن مرآة ...
" المسلم مرآة أخيه ".
في الأدب المفرد بإسناد صحيح وهو صحيح مرفوعا بلفظ: المؤمن مرآة ...
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
" إذا التقى مسلمان فأخذ أحدهما بيد صاحبه، فتبسم في وجهه، تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات ورق النخلة ".
" إذا التقى مسلمان فأخذ أحدهما بيد صاحبه، فتبسم في وجهه، تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات ورق النخلة ".
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" مثل المؤمنين كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده ".
وهو في البخاري ومسلم
" مثل المؤمنين كمثل الجسد إذا اشتكى الرجل رأسه تداعى له سائر جسده ".
وهو في البخاري ومسلم
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
" إني لآمر بالمعروف، وما أفعله، وإني لأرجو فيه الأجر من ربي ".
" إني لآمر بالمعروف، وما أفعله، وإني لأرجو فيه الأجر من ربي ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" يا أبا هريرة، كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة (من جاورك) تكن مسلما، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلوب ".
صحيح
" يا أبا هريرة، كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن مجاورة (من جاورك) تكن مسلما، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلوب ".
صحيح
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
" أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ".
" أد ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا إيمان (لمن) لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، والذي نفسي بيده لا يستقيم عبد حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه، ولا يكون مؤمنا حتى يأمن جاره غوائله "،
غوائله: تغطرسه وظلمه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا إيمان (لمن) لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، والذي نفسي بيده لا يستقيم عبد حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه، ولا يكون مؤمنا حتى يأمن جاره غوائله "،
غوائله: تغطرسه وظلمه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " اللهم، إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول ".
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " اللهم، إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول ".
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري رحمه الله قال:
كان من دعاء داود النبي - صلى الله عليه وسلم -:
" اللهم، إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوج تشيبني قبل المشيب، ومن ولد يكون علي ربا، ومن مال يكون علي عذابا، ومن خليل ماكر، عيناه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها ".
كان من دعاء داود النبي - صلى الله عليه وسلم -:
" اللهم، إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوج تشيبني قبل المشيب، ومن ولد يكون علي ربا، ومن مال يكون علي عذابا، ومن خليل ماكر، عيناه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قالوا: يا رسول الله، فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها. قال: " هي في النار "، قالوا: يا رسول الله، فلانة تصلي المكتوبات، وتصدق بالأتوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها. قال: " هي في الجنة ".
صحيح ؛ البخاري في "الأدب المفرد" .
قالوا: يا رسول الله، فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها. قال: " هي في النار "، قالوا: يا رسول الله، فلانة تصلي المكتوبات، وتصدق بالأتوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها. قال: " هي في الجنة ".
صحيح ؛ البخاري في "الأدب المفرد" .
عن كلثوم الخزاعي بن أخي جويرية أم المؤمنين رحمه الله قال:
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني قد أحسنت ؟ وإذا أسأت (كيف لي) أن أعلم أني قد أسأت ؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قال لك جيرانك: (إنك) قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قال لك جيرانك: قد أسأت فقد أسأت ".
حسن بشواهده
أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني قد أحسنت ؟ وإذا أسأت (كيف لي) أن أعلم أني قد أسأت ؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قال لك جيرانك: (إنك) قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قال لك جيرانك: قد أسأت فقد أسأت ".
حسن بشواهده
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" إذا كان في المرء ثلاث خصال ؛ فلا يشك في صلاحه: إذا حمده ذو قرابته، وجاره، ورفيقه ".
" إذا كان في المرء ثلاث خصال ؛ فلا يشك في صلاحه: إذا حمده ذو قرابته، وجاره، ورفيقه ".
