من كتاب الزهد لهناد بن السري بن مصعب
A
عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من حدث بحديث، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ".
صحيح مسلم
" من حدث بحديث، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين ".
صحيح مسلم
عن النواس بن سمعان الكلابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت به كاذب ".
صحيح ؛ البخاري في الأدب المفرد وغيره.
" كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت به كاذب ".
صحيح ؛ البخاري في الأدب المفرد وغيره.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من تقول علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار ".
البخاري ومسلم
" من تقول علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار ".
البخاري ومسلم
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعمل بها ".
البخاري ومسلم
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعمل بها ".
البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا ".
البخاري ومسلم
" لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا ".
البخاري ومسلم
عن حميد الطويل رحمه الله قال:
" سأل رجل الحسن، فقال: يا أبا سعيد أيحسد المؤمن ؟ قال: لا أبا لك! أما أنساك بني يعقوب، فغم فغمه في نفسه، ما لم يعد ذلك بلسانه أو يعمل بيده ".
" سأل رجل الحسن، فقال: يا أبا سعيد أيحسد المؤمن ؟ قال: لا أبا لك! أما أنساك بني يعقوب، فغم فغمه في نفسه، ما لم يعد ذلك بلسانه أو يعمل بيده ".
عن مجاهد رحمه الله قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما :
" لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر لدك الباغي منهما ".
" لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر لدك الباغي منهما ".
عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخره له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم ".
صحيح
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخره له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم ".
صحيح
عن أبي سعد مولى أبي بكرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ذنبان معجلان لا يؤخران: البغي، وقطيعة الرحم ".
صحيح ؛ الترمذي وأبو داود وابن ماجة والإمام أحمد
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ذنبان معجلان لا يؤخران: البغي، وقطيعة الرحم ".
صحيح ؛ الترمذي وأبو داود وابن ماجة والإمام أحمد
عَنْ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ رحمه الله قال:
كان يقال: " من سمع بفاحشة فأفشاها، كان فيها كالذي بداها ".
كان يقال: " من سمع بفاحشة فأفشاها، كان فيها كالذي بداها ".
عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال:
كان من دعاء داود: " اللهم إني أعوذ بك من خليل ماكر، عيناه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها ".
كان من دعاء داود: " اللهم إني أعوذ بك من خليل ماكر، عيناه تراني، وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أذاعها ".
عن فضالة بن عبيد الأنصاري رضي الله عنه قال:
" ثلاث من الفواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجة إن حضرت آذتك، وإن غبت عنها خانتك في نفسها ومالك ".
" ثلاث من الفواقر: إمام إن أحسنت لم يشكر، وإن أسأت لم يغفر، وجار إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجة إن حضرت آذتك، وإن غبت عنها خانتك في نفسها ومالك ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه "،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله يحب السهل الطليق ".
البخاري ومسلم
" من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه "،
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله يحب السهل الطليق ".
البخاري ومسلم
عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه رحمه الله قال:
استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه شرحبيل بن السمط على مسلحة دون المدائن ؛ فقام شرحبيل فخطبهم، فقال: " يا أيها الناس، إنكم في أرض الشراب فيها فاش، والنساء فيها كثيرة، فمن أصاب منكم حدا فليأتنا فنقيم عليه الحد طهوره. قال: فبلغ ذلك عمر فكتب إليه: " لا أم لك، أنت تأمر الناس، يهتكوا ستر الله الذي سترهم!! ".
استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه شرحبيل بن السمط على مسلحة دون المدائن ؛ فقام شرحبيل فخطبهم، فقال: " يا أيها الناس، إنكم في أرض الشراب فيها فاش، والنساء فيها كثيرة، فمن أصاب منكم حدا فليأتنا فنقيم عليه الحد طهوره. قال: فبلغ ذلك عمر فكتب إليه: " لا أم لك، أنت تأمر الناس، يهتكوا ستر الله الذي سترهم!! ".
عن إبراهيم النخعي رضحمه الله قال:
خرج رجل جليس فلما حضر العدو قال لأصحابه: من كان منكم أصاب حدا، فليقم حتى نطهره قبل أن نلقى عدونا، قال: فبلغ ذلك عبد الله بن مسعود فقال رضي الله عنه : "إِنَّ النَّاسَ يُغَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُ وَلَا يُغَيِّرُ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَصَابَ حَدًّا، فَلْيَسْتَتِرْ كَمَا سَتَرَهُ اللَّهُ".
خرج رجل جليس فلما حضر العدو قال لأصحابه: من كان منكم أصاب حدا، فليقم حتى نطهره قبل أن نلقى عدونا، قال: فبلغ ذلك عبد الله بن مسعود فقال رضي الله عنه : "إِنَّ النَّاسَ يُغَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُ وَلَا يُغَيِّرُ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَصَابَ حَدًّا، فَلْيَسْتَتِرْ كَمَا سَتَرَهُ اللَّهُ".
يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه رضي الله عنه :
أن ماعز بن مالك كان في حجره، فلما فجر قال له: ائت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأتاه فأخبره، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين لقيه: " أما إنك لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به ".
أصله في صحيح مسلم
أن ماعز بن مالك كان في حجره، فلما فجر قال له: ائت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأتاه فأخبره، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين لقيه: " أما إنك لو كنت سترته بثوبك كان خيرا مما صنعت به ".
أصله في صحيح مسلم
عن الشعبي رحمه الله قال:
أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل، فقال: إن لي بنتا كنت وأدتها في الجاهلية، [فاستخرجناها قبل أن تموت]، فأدركت معنا الإسلام، فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله، فأخذت الشفرة لتذبح نفسها، فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويتها حتى برئت، ثم أقبلت بعد توبة حسنة، وهي تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذي كان ؟ فقال عمر رضي الله عنه: " أتعمد إلى ما ستره الله فتبديه، والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، أنكحها نكاح العفيفة المسلمة ".
أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل، فقال: إن لي بنتا كنت وأدتها في الجاهلية، [فاستخرجناها قبل أن تموت]، فأدركت معنا الإسلام، فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله، فأخذت الشفرة لتذبح نفسها، فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويتها حتى برئت، ثم أقبلت بعد توبة حسنة، وهي تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذي كان ؟ فقال عمر رضي الله عنه: " أتعمد إلى ما ستره الله فتبديه، والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، أنكحها نكاح العفيفة المسلمة ".
عن سلمان الفارسي قال:
لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، رأى عبدا (على) فاحشة، فدعا عليه فهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه، فهلك فقال الله له: " يا عبد لا تهلك عبادي ".
لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، رأى عبدا (على) فاحشة، فدعا عليه فهلك، ثم رأى آخر على فاحشة، فدعا عليه، فهلك فقال الله له: " يا عبد لا تهلك عبادي ".
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، فأصبت منها دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك ؟ قال: ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال رجل من القوم: هذا له يا نبي الله خاصة ؟ فقال: " لا، بل للناس كافة ".
البخاري ومسلم
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، فأصبت منها دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك ؟ قال: ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فقال رجل من القوم: هذا له يا نبي الله خاصة ؟ فقال: " لا، بل للناس كافة ".
البخاري ومسلم
عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة ".
أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة ".
أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح
عن قيس بن أبي حازم رحمه الله قال:
كان يقال: " النظرة الأولى لا يملكها صاحبها، ولكن الذي يدس النظر دسا ".
كان يقال: " النظرة الأولى لا يملكها صاحبها، ولكن الذي يدس النظر دسا ".
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجأة،
فقال: " اصرف بصرك ".
صحيح مسلم
سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجأة،
فقال: " اصرف بصرك ".
صحيح مسلم
عن موسى الجهني رحمه الله قال:
كنت مع سعيد بن جبير في طريق، فاستقبلنا امرأة فنظرنا إليها جميعا، ثم إن سعيدا غض بصره ونظرت أنا، فقال رحمه الله: " الأولى لك، والثانية عليك ".
كنت مع سعيد بن جبير في طريق، فاستقبلنا امرأة فنظرنا إليها جميعا، ثم إن سعيدا غض بصره ونظرت أنا، فقال رحمه الله: " الأولى لك، والثانية عليك ".
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال:
" جاء الربيع بن خثيم إلى علقمة، فوجد الباب مغلقا، فدخل المسجد فمر نسوة ؛ فغمض عينيه ".
" جاء الربيع بن خثيم إلى علقمة، فوجد الباب مغلقا، فدخل المسجد فمر نسوة ؛ فغمض عينيه ".
عن عبد الله بن أبي الهذيل العنزيرحمه الله قال:
دخل رجل مع ابن مسعود بيت رجل، فجعل الرجل ينظر إلى امرأة في البيت، فقال له ابن مسعود رضي الله عنه :
" لأن تفقأ عيناك، خير لك مما أراك تصنع ".
دخل رجل مع ابن مسعود بيت رجل، فجعل الرجل ينظر إلى امرأة في البيت، فقال له ابن مسعود رضي الله عنه :
" لأن تفقأ عيناك، خير لك مما أراك تصنع ".
عن عبد الله بن أبي الهذيل العنزي رحمه الله قال:
" عاد عبد الله بن مسعود رجلا مريضا، فرأى رجلا ينظر إلى امرأة المريض، فقال رضي الله عنه :
يا هذا! لو ذهبت عيناك كان خيرا لك ".
" عاد عبد الله بن مسعود رجلا مريضا، فرأى رجلا ينظر إلى امرأة المريض، فقال رضي الله عنه :
يا هذا! لو ذهبت عيناك كان خيرا لك ".
عن عبد الملك بن عتاب رحمه الله قال:
" إن النظر إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم، فمن غمض بصره ؛ مخافة الله عز وجل أعقبه الله بذلك عبادة يجد حلاوتها في قلبه ".
" إن النظر إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم، فمن غمض بصره ؛ مخافة الله عز وجل أعقبه الله بذلك عبادة يجد حلاوتها في قلبه ".
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
" الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل: في بصره، وقلبه، وذكره، وهو من المرأة في ثلاثة منازل: في بصرها، وقلبها، وعجزها ".
" الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل: في بصره، وقلبه، وذكره، وهو من المرأة في ثلاثة منازل: في بصرها، وقلبها، وعجزها ".
عن منصور بن المعتمر رحمه الله قال:
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، قال:
" الرجل يكون في القوم، فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه غض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها، ولحظ إليها، فإن خاف أن يفطنوا له غض بصره، وقد اطلع الله من قلبه ود أنه نظر إلى عورتها ".
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، قال:
" الرجل يكون في القوم، فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه غض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها، ولحظ إليها، فإن خاف أن يفطنوا له غض بصره، وقد اطلع الله من قلبه ود أنه نظر إلى عورتها ".
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ".
صحيح من حديث أبي هريرة وأنس رضي الله عنهما
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ".
صحيح من حديث أبي هريرة وأنس رضي الله عنهما
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من يحرم الرفق، يحرم الخير ".
صحيح مسلم
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" من يحرم الرفق، يحرم الخير ".
صحيح مسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا عزل عن شيء إلا شانه ".
البخاري ومسلم
" ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا عزل عن شيء إلا شانه ".
البخاري ومسلم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" للخرق في المعيشة أخوف عندي عليكم من العوز، إنه لا يبقى مع الفساد شيء، ولا يقل مع الإصلاح شيء ".
" للخرق في المعيشة أخوف عندي عليكم من العوز، إنه لا يبقى مع الفساد شيء، ولا يقل مع الإصلاح شيء ".
عن سالم بن أبي الجعد رحمه الله:
أن رجلا صعد إلى أبي الدرداء إلى غرفة له، وهو يلتقط حبا، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه :
" إن من فقه الرجل رفقه في معيشته ".
أن رجلا صعد إلى أبي الدرداء إلى غرفة له، وهو يلتقط حبا، فقال أبو الدرداء رضي الله عنه :
" إن من فقه الرجل رفقه في معيشته ".
عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها رأت حبة، فأخذتها وقالت:
" لا يحب الله الفساد ".
البخاري في الأدب المفرد
" لا يحب الله الفساد ".
البخاري في الأدب المفرد
عن الربيع بن حسان، عن أمه، أن عليا رضي الله عنه دخل حجرته، فإذا حب منثور فالتقطه، وقال: " شبعتم يا آل علي!! ".
البخاري في الأدب المفرد
وأم الربيع هي بنت البراء بن عازب الأنصارية.
وهي عمة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
البخاري في الأدب المفرد
وأم الربيع هي بنت البراء بن عازب الأنصارية.
وهي عمة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن حنش بن الحارث النخعي عن أبيه رضي الله عنه - وكان شهد القادسية - قال:
رجعنا من القادسية، فكان أحدنا ينتج فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، قال: فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فكتب إلينا: " أن أصلحوا ما رزقكم الله، فإن في الأمر نفسا ".
"ينتج فرسه" يعني أن الفرس كانت تلد مهرًا (صغير الخيل) في الليل.
وفيه النهي عن قتل الحيوانات الصغيرة أو إتلافها بلا مصلحة معتبرة.
رجعنا من القادسية، فكان أحدنا ينتج فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، قال: فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه، فكتب إلينا: " أن أصلحوا ما رزقكم الله، فإن في الأمر نفسا ".
"ينتج فرسه" يعني أن الفرس كانت تلد مهرًا (صغير الخيل) في الليل.
وفيه النهي عن قتل الحيوانات الصغيرة أو إتلافها بلا مصلحة معتبرة.
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ".
صحيح
" إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ".
صحيح
