الجزء الأول المجموعة الثانية..
A
حديث شريف
حديث " 224 " بال الرسول صلى الله عليه وسلم في سباطة القوم ؟ وفي الحديث فوائد:
1- السباطة محل وضع النفايات.
2- ثبت أنه بال واقفاً عندها، قيل: يحتمل أنه علم إذنهم بذلك، أو كان هذا فيما يتسامح فيه الناس.
3- السبب أنه كان مشغولاً بمصالح المسلمين فطال عليه المجلس فخرج وجاءه البول ففعل ذلك ولو ابتعد أكثر لتضرر، وقيل فعله لبيان الجواز، وهو في البول أخف من الغائط لأنه يحتاج لزيادة كشف ولما وراءه من الرائحة.
4- هذه السباطة رخوة والبول يتخلل منها ولا يرجع منها شيء لمن يبول.
5- قيل إنه بال قائما لشيء كان في ركبته ولكن هذه الرواية ضعفها الدارقطني والبيهقي وهي عند الحاكم.
6- أن أكثر فعل الرسول صلى الله عليه وسلم البول قاعداً، وأما قول عائشة رضي الله تعالى عنها " من حدثكم أنه كان يبول قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعداً ".
والجواب عن هذا أنها تكلمت بعلمها فقط وهو ماوقع منه في البيوت وأما في غير البيوت فهي لم تطلع عليه.
7- قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم البول قياماً.
8- لا يصح في النهي عنه شيء.
9- هو جائز إذا أمن الرشاش.
10- قلت زاد ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وأمن رؤية الناس عورته
1- السباطة محل وضع النفايات.
2- ثبت أنه بال واقفاً عندها، قيل: يحتمل أنه علم إذنهم بذلك، أو كان هذا فيما يتسامح فيه الناس.
3- السبب أنه كان مشغولاً بمصالح المسلمين فطال عليه المجلس فخرج وجاءه البول ففعل ذلك ولو ابتعد أكثر لتضرر، وقيل فعله لبيان الجواز، وهو في البول أخف من الغائط لأنه يحتاج لزيادة كشف ولما وراءه من الرائحة.
4- هذه السباطة رخوة والبول يتخلل منها ولا يرجع منها شيء لمن يبول.
5- قيل إنه بال قائما لشيء كان في ركبته ولكن هذه الرواية ضعفها الدارقطني والبيهقي وهي عند الحاكم.
6- أن أكثر فعل الرسول صلى الله عليه وسلم البول قاعداً، وأما قول عائشة رضي الله تعالى عنها " من حدثكم أنه كان يبول قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعداً ".
والجواب عن هذا أنها تكلمت بعلمها فقط وهو ماوقع منه في البيوت وأما في غير البيوت فهي لم تطلع عليه.
7- قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم البول قياماً.
8- لا يصح في النهي عنه شيء.
9- هو جائز إذا أمن الرشاش.
10- قلت زاد ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وأمن رؤية الناس عورته
حديث شريف
حديث " 223 " فوائد من قصة جلوس الصبي وبوله على الرسول صلى الله عليه وسلم:
1- الندب إلى حسن المعاشرة والتواضع.
2- الرفق بالصغار.
3- حكم بول الصبي أنه يرش فقط إذا لم يأكل الطعام، وأما البنت فيغسل ولو كانت صغيرة كما في عدة روايات صحيحة وليست على شرط البخاري.
4- قيل في التفريق بين بول الصبي والصبية أقوال ركيكة، وأظهرها أن النفوس أعلق بالذكور منها بالإناث فحصلت الرخصة بذلك.
1- الندب إلى حسن المعاشرة والتواضع.
2- الرفق بالصغار.
3- حكم بول الصبي أنه يرش فقط إذا لم يأكل الطعام، وأما البنت فيغسل ولو كانت صغيرة كما في عدة روايات صحيحة وليست على شرط البخاري.
4- قيل في التفريق بين بول الصبي والصبية أقوال ركيكة، وأظهرها أن النفوس أعلق بالذكور منها بالإناث فحصلت الرخصة بذلك.
حديث شريف
لماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بترك الأعرابي يبول في المسجد ؟
لأمرين: لو قطع بوله ربما تضرر الأعرابي، ربما لا يسلم من تنجيس مكان آخر أو ثوبه.
في حديث بول الأعرابي فوائد:
1- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2- الاحتراز من النجاسة كان مقرراً في نفوس الصحابة.
3- دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح.
4- تعيين الماء لإزالة النجاسة.
5- الرفق بالجاهل في التعليم.
6- حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.
7- تعظيم المساجد وتنزيهها عن الأقذار.
لأمرين: لو قطع بوله ربما تضرر الأعرابي، ربما لا يسلم من تنجيس مكان آخر أو ثوبه.
في حديث بول الأعرابي فوائد:
1- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2- الاحتراز من النجاسة كان مقرراً في نفوس الصحابة.
3- دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح.
4- تعيين الماء لإزالة النجاسة.
5- الرفق بالجاهل في التعليم.
6- حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم.
7- تعظيم المساجد وتنزيهها عن الأقذار.
حديث شريف
الصحابي بريدة بن الحصيب أوصى أن يوضع على قبره جريدتان، ولم يوافقه أحد من الصحابة. قال ابن باز رحمه الله تعالى – كما في حاشية الفتح - : الصواب استنكار مافعله بريدة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله إلا في قبور مخصوصة اطلع على تعذيب أهلهافي قصة القبرين، لا يعرف اسمهما، والظاهر أن هذا عمد من الرواة لقصد الستر عليهما وهو عمل مستحسن وينبغي أن لا يبالغ في الفحص عن تسمية من وقع في حقه ما يذم به.
الرد على القرطبي في زعمه أن أحدهما سعد بن معاذ.
ظاهر الروايات أنهما مسلمين وليسا من الجاهلية كما قيل لرواية " قبرين جديدين " عند ابن ماجه.
الرد على القرطبي في زعمه أن أحدهما سعد بن معاذ.
ظاهر الروايات أنهما مسلمين وليسا من الجاهلية كما قيل لرواية " قبرين جديدين " عند ابن ماجه.
حديث شريف
قد تأتي " في " للتعليل وقد خفي هذا على أكثر النحويين، وهي في حديث " عذبت امرأة في هرة " وحديث " وما يعذبان في كبير ".
حديث " وما يعذبان في كبير " أي في نظرهما وهو كبير عند الله، وقيل: ليس بكبير في مشقة الاحتراز عنه.
جاءت رواية " لا يستتر من بوله " عند البخاري أي لا يجعل بينه وبين بوله ستره فهو لا يتحفظ منه، وجاءت " لا يستنزه " عند مسلم من التنزه وهو الإبعاد، كلها تدل على الوقاية من نجاسة البول، وليس المراد التحذير من كشف العورة لأن العذاب هنا ليس على مجرد الكشف، بل للبول علاقة هنا.
حديث " وما يعذبان في كبير " أي في نظرهما وهو كبير عند الله، وقيل: ليس بكبير في مشقة الاحتراز عنه.
جاءت رواية " لا يستتر من بوله " عند البخاري أي لا يجعل بينه وبين بوله ستره فهو لا يتحفظ منه، وجاءت " لا يستنزه " عند مسلم من التنزه وهو الإبعاد، كلها تدل على الوقاية من نجاسة البول، وليس المراد التحذير من كشف العورة لأن العذاب هنا ليس على مجرد الكشف، بل للبول علاقة هنا.
حديث شريف
اتفقوا على جواز التطهر بالماء المسخن إلا ما نقل عن مجاهد.
يجوز استعمال مياه أهل الكتاب لحديث توضأ عمر من بيت نصرانية.
الصحابي إذا أضاف الفعل لزمن الرسول صلى الله عليه وسلم يكون حكمه الرفع وهذا هو الصحيح، وكما في قصة إباحة العزل بكونهم كانوا يفعلونه والقرآن ينزل ولو كان منهياً لنهى عنه القرآن.
يجوز استعمال مياه أهل الكتاب لحديث توضأ عمر من بيت نصرانية.
الصحابي إذا أضاف الفعل لزمن الرسول صلى الله عليه وسلم يكون حكمه الرفع وهذا هو الصحيح، وكما في قصة إباحة العزل بكونهم كانوا يفعلونه والقرآن ينزل ولو كان منهياً لنهى عنه القرآن.
حديث شريف
حديث " كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئاً من ذلك " قال الحافظ: والأقرب أن يقال إن ذلك كان في ابتداء الحال على أصل الإباحة ثم ورد الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها وجعل الأبواب عليها.
وقال: واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، لأنهم لم يكونوا يرشون، وهذا يدل على نفي صب الماء.
وقال: واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، لأنهم لم يكونوا يرشون، وهذا يدل على نفي صب الماء.
حديث شريف
في حديث صلاة ركعتين بعد الوضوء لا يحدث فيهما نفسه، قال الحافظ رحمه الله تعالى: المراد به ماتسترسل النفس معه ويمكن قطعه لأن قوله " يحدث " يقتضي تكسباً منه فأما ما يهجم من الخواطر والوساوس ويتعذر دفعه فذلك معفو عنه.
--- في حديث " غفر له ماتقدم من ذنبه " في الركعتين بعد الوضوء.
قال الحافظ: ظاهره يعم الصغائر والكبائر لكن العلماء حملوه على الصغائر لوروده مقيداً باستشناء الكبائر في غير هذه الرواية.
--- في حديث " غفر له ماتقدم من ذنبه " في الركعتين بعد الوضوء.
قال الحافظ: ظاهره يعم الصغائر والكبائر لكن العلماء حملوه على الصغائر لوروده مقيداً باستشناء الكبائر في غير هذه الرواية.
حديث شريف
مسح الرأس ثلاثاً، لم يقل به أكثر العلماء ولكن الشافعي يرى التثليث لرواية " توضأ ثلاثاً ثلاثاً " والجواب أن هذا محتمل وجاءت الروايات الأخرى مبينة له أنه لم يكرر المسح، وقالوا إن المسح مبني على التخفيف فلا يقاس على الغسل المراد منه المبالغة في الإسباغ، وبأن العدد لو اعتبر في المسح لصار في صورة الغسل.
حديث شريف
قال البخاري: باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه، وأخرج حديث " لولا أن قومك حديثوا عهد بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل منه الناس وباب يخرجون.
وفي الحديث فوائد:
1- أن قريشاً كانت تعظم الكعبة فخشي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يظنوا لأجل قرب عهدهم بالإسلام أنه غيّر بناءها لينفرد بالفخر عليهم في ذلك.
2- وفيه: ترك المصلحة لأمن الوقوع في المفسدة.
3- وفيه: ترك إنكار المنكر خشية الوقوع في أنكر منه.
4- أن الإمام يسوس رعيته بما فيه إصلاحهم ولو كان مفضولاً ما لم يكن محرماً.
وفي الحديث فوائد:
1- أن قريشاً كانت تعظم الكعبة فخشي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يظنوا لأجل قرب عهدهم بالإسلام أنه غيّر بناءها لينفرد بالفخر عليهم في ذلك.
2- وفيه: ترك المصلحة لأمن الوقوع في المفسدة.
3- وفيه: ترك إنكار المنكر خشية الوقوع في أنكر منه.
4- أن الإمام يسوس رعيته بما فيه إصلاحهم ولو كان مفضولاً ما لم يكن محرماً.
حديث شريف
قال البخاري باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار.
وأخرج بسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يُسأل عند الجمرات.
قال الحافظ: وفيه أن سؤال العالم على قارعة الطريق عما يحتاج إليه السائل لا نقص فيه على العالم إذا أجاب ولا لوم على السائل.
وفيه: دفع توهم من يظن أن الاشتغال بالسؤال والجواب عند الجمرة فيه تضييقاً على الرامين.
وأخرج بسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يُسأل عند الجمرات.
قال الحافظ: وفيه أن سؤال العالم على قارعة الطريق عما يحتاج إليه السائل لا نقص فيه على العالم إذا أجاب ولا لوم على السائل.
وفيه: دفع توهم من يظن أن الاشتغال بالسؤال والجواب عند الجمرة فيه تضييقاً على الرامين.
حديث شريف
عبدالله بن عمرو كان يكتب الحديث وكان أبو هريرة يحفظ، وكثرت الرواية عن أبي هريرة ولم تكثر عن عبد الله بن عمرو، والسبب: كان عبدالله مشتغلا بالعبادة أكثر من التعليم، وكان أكثر مقامه بالطائف ومصر ولم تكن الرحلة إليهما، وأنه قد ظفر ببعض كتب أهل الكتاب من الشام وكان يحدث منها فتجنب كثير من التابعين الأخذ عنه ، وأن أبا هريرة اختص بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له بالحفظ وعدم النسيان.

