الجزء الأول المجموعة الثانية..
A
الجزء الأول المجموعة الثانية..
قد تأتي " في " للتعليل وقد خفي هذا على أكثر النحويين، وهي في حديث " عذبت امرأة في هرة " وحديث " وما يعذبان في كبير ".
حديث " وما يعذبان في كبير " أي في نظرهما وهو كبير عند الله، وقيل: ليس بكبير في مشقة الاحتراز عنه.
جاءت رواية " لا يستتر من بوله " عند البخاري أي لا يجعل بينه وبين بوله ستره فهو لا يتحفظ منه، وجاءت " لا يستنزه " عند مسلم من التنزه وهو الإبعاد، كلها تدل على الوقاية من نجاسة البول، وليس المراد التحذير من كشف العورة لأن العذاب هنا ليس على مجرد الكشف، بل للبول علاقة هنا.
حديث " وما يعذبان في كبير " أي في نظرهما وهو كبير عند الله، وقيل: ليس بكبير في مشقة الاحتراز عنه.
جاءت رواية " لا يستتر من بوله " عند البخاري أي لا يجعل بينه وبين بوله ستره فهو لا يتحفظ منه، وجاءت " لا يستنزه " عند مسلم من التنزه وهو الإبعاد، كلها تدل على الوقاية من نجاسة البول، وليس المراد التحذير من كشف العورة لأن العذاب هنا ليس على مجرد الكشف، بل للبول علاقة هنا.

