الجزء الأول المجموعة الثانية..
A
الجزء الأول المجموعة الثانية..
في حديث صلاة ركعتين بعد الوضوء لا يحدث فيهما نفسه، قال الحافظ رحمه الله تعالى: المراد به ماتسترسل النفس معه ويمكن قطعه لأن قوله " يحدث " يقتضي تكسباً منه فأما ما يهجم من الخواطر والوساوس ويتعذر دفعه فذلك معفو عنه.
--- في حديث " غفر له ماتقدم من ذنبه " في الركعتين بعد الوضوء.
قال الحافظ: ظاهره يعم الصغائر والكبائر لكن العلماء حملوه على الصغائر لوروده مقيداً باستشناء الكبائر في غير هذه الرواية.
--- في حديث " غفر له ماتقدم من ذنبه " في الركعتين بعد الوضوء.
قال الحافظ: ظاهره يعم الصغائر والكبائر لكن العلماء حملوه على الصغائر لوروده مقيداً باستشناء الكبائر في غير هذه الرواية.

