الجزء الأول المجموعة الثانية..
A
الجزء الأول المجموعة الثانية..
في حديث " 162 " أين باتت يده " حمله الجمهور على القيام من أي نوم ليلاً أو نهاراً وخصه أحمد بنوم الليل لقوله " باتت " لأن حقيقة المبيت أن يكون في الليل.
-- والجمهور على أن الأمر للندب، واتفقوا على أنه لو غمس يده لم يضر الماء.
-- والجمهور على أن الأمر للندب، واتفقوا على أنه لو غمس يده لم يضر الماء.

