الجزء الأول المجموعة الثانية..
A
الجزء الأول المجموعة الثانية..
حديث " كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئاً من ذلك " قال الحافظ: والأقرب أن يقال إن ذلك كان في ابتداء الحال على أصل الإباحة ثم ورد الأمر بتكريم المساجد وتطهيرها وجعل الأبواب عليها.
وقال: واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، لأنهم لم يكونوا يرشون، وهذا يدل على نفي صب الماء.
وقال: واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، لأنهم لم يكونوا يرشون، وهذا يدل على نفي صب الماء.

