الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 1
A
لا تنال الآخرة إلا بالزهادة في الدنيا
عن طاوس رحمه الله قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن " .
عن طاوس رحمه الله قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن " .
عن الحسن رحمه الله مرسلا قال : بلغثي أن نبي اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" إن العبد إن كان همه الآخرة كف اللَّه عليه ضيعته ، وجعل غناه في قلبه ، وإن كان همه الدنيا أفشى اللَّه عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه ؛ فلا يمسي إلا فقيرًا ، ولا يصبح إلا فقيرًا " .
" إن العبد إن كان همه الآخرة كف اللَّه عليه ضيعته ، وجعل غناه في قلبه ، وإن كان همه الدنيا أفشى اللَّه عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه ؛ فلا يمسي إلا فقيرًا ، ولا يصبح إلا فقيرًا " .
عن عبد الرحمن بن أبان ابن عثمان، عن أبيه أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوًا من نصف النهار فقلنا :
ما بعث إليه هذِه الساعة إلا لشيء سأله عنه ،
فقمت إليه فسألته فقال: أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - سمعت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول:
" نضر اللَّه امرأ سَمِعَ مِنّا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رُبَّ حامل فقهٍ ليس بفقيه، وربَّ حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه. ثلاث خصال لا يغل عليهنَّ قلبُ مسلمٍ أبدًا : إخلاصُ العملِ للَّه عز وجل، ومُناصحَةُ ولاةِ الأمرِ، ولزومُ الجَماعَةِ، فإنَّ دعوتَهم تحيط من ورائهم "
وقال: " مَنْ كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، وجَعَلَ غِنْاهُ فِي قَلْبِهِ ، وأَتَتْهُ الدُّنْيا وهِيَ راغِمَةٌ، ومَنْ كانتْ همته ونِيَّتُهُ للدُّنْيا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ولَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيا إِلّا ما كُتِبَ لَهُ " وسَأَلَنا عَنْ الصَّلاةِ الوُسْطَى، وهِيَ الظُّهْرُ .
ما بعث إليه هذِه الساعة إلا لشيء سأله عنه ،
فقمت إليه فسألته فقال: أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - سمعت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول:
" نضر اللَّه امرأ سَمِعَ مِنّا حديثًا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رُبَّ حامل فقهٍ ليس بفقيه، وربَّ حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه. ثلاث خصال لا يغل عليهنَّ قلبُ مسلمٍ أبدًا : إخلاصُ العملِ للَّه عز وجل، ومُناصحَةُ ولاةِ الأمرِ، ولزومُ الجَماعَةِ، فإنَّ دعوتَهم تحيط من ورائهم "
وقال: " مَنْ كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، وجَعَلَ غِنْاهُ فِي قَلْبِهِ ، وأَتَتْهُ الدُّنْيا وهِيَ راغِمَةٌ، ومَنْ كانتْ همته ونِيَّتُهُ للدُّنْيا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ولَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيا إِلّا ما كُتِبَ لَهُ " وسَأَلَنا عَنْ الصَّلاةِ الوُسْطَى، وهِيَ الظُّهْرُ .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" قال اللَّه عز وجل : ابن آدم ، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك ، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا، ولم أسد فقرك " .
" قال اللَّه عز وجل : ابن آدم ، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك ، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا، ولم أسد فقرك " .
عن أبي الجلد رحمه الله قال :
أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال للحواريين : الحق أقول لكم : ما الدنيا تريدون ولا الآخرة. قالوا : يا رسول اللَّه ، فسر لنا هذا الأمر ، فإنا قد كنا نرى أنا نريد إحداهما ! قال : لو أردتم الدنيا لأطعتم رب الدنيا الذي مفاتيح خزائنها بيده فأعطاكم ، ولو أردتم الآخرة أطعتم رب الآخرة الذي يملكها فأعطاكموها ، ولكن لا هذِه تريدون ولا تلك .
أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال للحواريين : الحق أقول لكم : ما الدنيا تريدون ولا الآخرة. قالوا : يا رسول اللَّه ، فسر لنا هذا الأمر ، فإنا قد كنا نرى أنا نريد إحداهما ! قال : لو أردتم الدنيا لأطعتم رب الدنيا الذي مفاتيح خزائنها بيده فأعطاكم ، ولو أردتم الآخرة أطعتم رب الآخرة الذي يملكها فأعطاكموها ، ولكن لا هذِه تريدون ولا تلك .
قال وهب رحمه الله :
قال الحواريون : يا عيسى، من أولياء اللَّه عز وجل الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟
قال عيسى بن مريم : الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، والذين نظروا إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها ، فأماتوا منها ما يخشون أن يميتهم ، وتركوا ما علموا أن سيتركهم ؛ فصار استكثارهم منها استقلالًا ، وذكرهم إياها فواتًا ، وفرحهم بما أصابوا منها حزنًا ؛ فما عارضهم من نائلها رفضوه ، وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه ، وخلقت الدنيا عندهم، فليسوا يجددونها، وخربت بينهم فليسوا يعمرونها، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها ، يهدمونها فيبنون بها آخرتهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم ، ورفضوها فكانوا فيها هم الفرحين ، ونظروا إلى أهلها صرعى قد خلت فيهم المثلات، وأحيوا ذكر الموت، وأماتوا ذكر الحياة ، يحبون اللَّه، ويحبون ذكره ، ويستضيئون بنوره ، ويضيئون به ، لهم خبر عجيب ، وعندهم الخبر العجيب ، بهم قام الكتاب ، وبه قاموا ، وبهم نطق الكتاب ، وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب، وبه علموا، وليسوا يرون نائلًا مع ما نالوا ، ولا أمانًا دون ما يرجون ، ولا خوفًا دون ما يحذرون .
قال الحواريون : يا عيسى، من أولياء اللَّه عز وجل الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟
قال عيسى بن مريم : الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، والذين نظروا إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها ، فأماتوا منها ما يخشون أن يميتهم ، وتركوا ما علموا أن سيتركهم ؛ فصار استكثارهم منها استقلالًا ، وذكرهم إياها فواتًا ، وفرحهم بما أصابوا منها حزنًا ؛ فما عارضهم من نائلها رفضوه ، وما عارضهم من رفعتها بغير الحق وضعوه ، وخلقت الدنيا عندهم، فليسوا يجددونها، وخربت بينهم فليسوا يعمرونها، وماتت في صدورهم فليسوا يحيونها ، يهدمونها فيبنون بها آخرتهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم ، ورفضوها فكانوا فيها هم الفرحين ، ونظروا إلى أهلها صرعى قد خلت فيهم المثلات، وأحيوا ذكر الموت، وأماتوا ذكر الحياة ، يحبون اللَّه، ويحبون ذكره ، ويستضيئون بنوره ، ويضيئون به ، لهم خبر عجيب ، وعندهم الخبر العجيب ، بهم قام الكتاب ، وبه قاموا ، وبهم نطق الكتاب ، وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب، وبه علموا، وليسوا يرون نائلًا مع ما نالوا ، ولا أمانًا دون ما يرجون ، ولا خوفًا دون ما يحذرون .
عن أبي سنان رحمه الله قال :
يقول اللَّه عز وجل : يا دنيا ! مري على المؤمن فيصبر عليك ، ولا تحلولي له فتفتنيه .
ابن آدم ! تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، وأسد فاقتك ، وإلا تفعل ملأته شغلًا، ولم أسد فاقتك.
يقول اللَّه عز وجل : يا دنيا ! مري على المؤمن فيصبر عليك ، ولا تحلولي له فتفتنيه .
ابن آدم ! تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، وأسد فاقتك ، وإلا تفعل ملأته شغلًا، ولم أسد فاقتك.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
كنت تاجرًا في الجاهلية، فلما جاء الإسلام أخذت التجارة والعبادة ، فلم يجتمعا لي ، فأقبلت على العبادة وتركت التجارة .
كنت تاجرًا في الجاهلية، فلما جاء الإسلام أخذت التجارة والعبادة ، فلم يجتمعا لي ، فأقبلت على العبادة وتركت التجارة .
قال أبو واقد الليثي رضي الله عنهم :
تابعنا الأعمال ؛ فلم نجد شيئًا أبلغ في طلب الآخرة من زهادة في الدنيا .
تابعنا الأعمال ؛ فلم نجد شيئًا أبلغ في طلب الآخرة من زهادة في الدنيا .
قال سفيان الثوري رحمه الله:
كتب عمر رحمه اللَّه إلى أبى موسى : إنك لم تنل عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا، وإياك ومذاق الأخلاق ودناءتها .
كتب عمر رحمه اللَّه إلى أبى موسى : إنك لم تنل عمل الآخرة بشيء أفضل من الزهد في الدنيا، وإياك ومذاق الأخلاق ودناءتها .
قال الحسن رحمه اللَّه :
غدا كل امرئ فيما يهمه ، ومن هم بشيء أكثر من ذكره ، إنه لا عاجلة لمن لا آخرة له ، ومن آثر دنياه على آخرته فلا دنيا له ولا آخرة ، ومن أحسن القول وأساء الفعل كان .
غدا كل امرئ فيما يهمه ، ومن هم بشيء أكثر من ذكره ، إنه لا عاجلة لمن لا آخرة له ، ومن آثر دنياه على آخرته فلا دنيا له ولا آخرة ، ومن أحسن القول وأساء الفعل كان .
عن الحسن رخمه الله قال :
من عرف ربه تبارك وتعالى أحبه ، ومن أبصر الدنيا زهد فيها ، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل ، وإذا فكر حزن .
من عرف ربه تبارك وتعالى أحبه ، ومن أبصر الدنيا زهد فيها ، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل ، وإذا فكر حزن .
عن الحسن رحمه الله قال :
أتاه رجل فسأله عن مسألة ، فأفتاه الحسن ،
قال : فقال الرجل : يا أبا سعيد ، من الفقيه ؟
قال : الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة ، البصير بدينه ، المجتهد في العبادة ، هذا الفقيه .
أتاه رجل فسأله عن مسألة ، فأفتاه الحسن ،
قال : فقال الرجل : يا أبا سعيد ، من الفقيه ؟
قال : الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة ، البصير بدينه ، المجتهد في العبادة ، هذا الفقيه .
عن الحسن رحمه الله :
ربَّ دائب مطيع يملخ في الباطل يدأب لغير ما خلق له ، وربَّ مغرور له أصحاب سوء .
ربَّ دائب مطيع يملخ في الباطل يدأب لغير ما خلق له ، وربَّ مغرور له أصحاب سوء .
قال مالك رحمه الله يقول :
بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج هم الآخرة من قلبك ، وبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج هم الدنيا من قلبك .
بقدر ما تحزن للدنيا كذلك يخرج هم الآخرة من قلبك ، وبقدر ما تحزن للآخرة كذلك يخرج هم الدنيا من قلبك .
عن وهب بن منبه رحمه الله قال :
أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا ، وأوشكها ردًّا اتباع الهوى ، ومن اتباع الهوى الرغبة في الدنيا، ومِنَ الرغبة في الدنيا حب المال والشرف ، ومِنْ حب المال والشرف استحلال المحارم بغضب اللَّه عز وجل ، وغضب اللَّه الذى الذي لا دواء له إلا رضوان اللَّه عز وجل ، ورضوان اللَّه لا يضر معه داء ، فمن يرد أن يرضي ربه يسخط نفسه ، ومن لا يسخط نفسه لا يرضي ربه ، وإن كان الإنسان كلما كره من دينه شيئًا تركه أوشك ألا يبقى معه من دينه شيء .
أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا ، وأوشكها ردًّا اتباع الهوى ، ومن اتباع الهوى الرغبة في الدنيا، ومِنَ الرغبة في الدنيا حب المال والشرف ، ومِنْ حب المال والشرف استحلال المحارم بغضب اللَّه عز وجل ، وغضب اللَّه الذى الذي لا دواء له إلا رضوان اللَّه عز وجل ، ورضوان اللَّه لا يضر معه داء ، فمن يرد أن يرضي ربه يسخط نفسه ، ومن لا يسخط نفسه لا يرضي ربه ، وإن كان الإنسان كلما كره من دينه شيئًا تركه أوشك ألا يبقى معه من دينه شيء .
قال محمد بن فضل رحمه الله :
سمعت ابن شبرمة يتمثل بهذا البيت :
حتى متى أنت في دنياك مشتغل... وعامل اللَّه عن دنياه مشغول
سمعت ابن شبرمة يتمثل بهذا البيت :
حتى متى أنت في دنياك مشتغل... وعامل اللَّه عن دنياه مشغول
قال سفيان رحمه الله :
ما ازداد رجل علمًا فازداد من الدنيا قربًا إلا ازداد من اللَّه بُعدًا .
ما ازداد رجل علمًا فازداد من الدنيا قربًا إلا ازداد من اللَّه بُعدًا .
كن في الدنيا كأنك غريب
عن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنه -، عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" ما لِي وللدُّنْيا ؟ إِنَّما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا كَمَثَلِ راكِبٍ قال فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، ثُمَّ راحَ وتَرَكَها " .
عن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنه -، عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" ما لِي وللدُّنْيا ؟ إِنَّما مَثَلِي ومَثَلُ الدُّنْيا كَمَثَلِ راكِبٍ قال فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صائِفٍ ، ثُمَّ راحَ وتَرَكَها " .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أخذ رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - بثوبي أو ببعض جسدي فقال : " يا عَبْدَ اللَّهِ ! كُنْ فِي الدُّنْيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عابِرُ سَبِيلٍ ، وعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ " .
قال مجاهد : وقال لي عبد اللَّه:
يا مجاهد ، إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك؛ فإنك لا تدري يا عبد اللَّه ما اسمك غدا ؟
أخذ رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - بثوبي أو ببعض جسدي فقال : " يا عَبْدَ اللَّهِ ! كُنْ فِي الدُّنْيا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عابِرُ سَبِيلٍ ، وعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ " .
قال مجاهد : وقال لي عبد اللَّه:
يا مجاهد ، إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك؛ فإنك لا تدري يا عبد اللَّه ما اسمك غدا ؟
عن مكحول رحمه الله قال :
قال عيسى ابن مريم عليه السلام:
يا معشر الحواريين ! أيكم يستطيع أن يبني على موج البحر دارًا ؟ قالوا : يا روح اللَّه ، ومن يقدر على ذلك ؟ قال : إياكم والدنيا فلا تتخذوها قرارًا .
قال عيسى ابن مريم عليه السلام:
يا معشر الحواريين ! أيكم يستطيع أن يبني على موج البحر دارًا ؟ قالوا : يا روح اللَّه ، ومن يقدر على ذلك ؟ قال : إياكم والدنيا فلا تتخذوها قرارًا .
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال :
كان عيسى ابن مريم عليه السلام : الحق أقول لكم: كما لا يستطيع أحدكم أن يبني على موج البحر دارا ؛ كذلكم الدنيا لا تتخذوها قرارًا .
كان عيسى ابن مريم عليه السلام : الحق أقول لكم: كما لا يستطيع أحدكم أن يبني على موج البحر دارا ؛ كذلكم الدنيا لا تتخذوها قرارًا .
عن أبي بكر - رضي اللَّه عنه - قسم قسما سوى فيه بين الناس ،
فقال له عمر - رضي اللَّه عنه -: يا خليفة رسول اللَّه ! تسوي بين أصحاب [بدر] وسواهم من الناس ؟
فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسطه، وإنما فضلهم في أجورهم.
فقال له عمر - رضي اللَّه عنه -: يا خليفة رسول اللَّه ! تسوي بين أصحاب [بدر] وسواهم من الناس ؟
فقال أبو بكر: إنما الدنيا بلاغ، وخير البلاغ أوسطه، وإنما فضلهم في أجورهم.
عن الحسن رحمه الله قال :
دخل سلمان على أبي بكر ، وهو يكيد بنفسه ، فقال : يا خليفة رسول اللَّه ! أوصني ، فقال له أبو بكر : إن اللَّه عز وجل فاتح عليكم الدنيا ، فلا تأخذوا منها إلا بلاغكم ، وإن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة اللَّه عز وجل ، فلا تخفرن اللَّه عز وجل في ذمته ؛ فيكبك في النار على وجهك .
دخل سلمان على أبي بكر ، وهو يكيد بنفسه ، فقال : يا خليفة رسول اللَّه ! أوصني ، فقال له أبو بكر : إن اللَّه عز وجل فاتح عليكم الدنيا ، فلا تأخذوا منها إلا بلاغكم ، وإن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة اللَّه عز وجل ، فلا تخفرن اللَّه عز وجل في ذمته ؛ فيكبك في النار على وجهك .
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
ما أحد أصبح في الدنيا إلا وهو ضيف ، وما له عارية، والضيف مرتحل ، والعارية مردودة.
ما أحد أصبح في الدنيا إلا وهو ضيف ، وما له عارية، والضيف مرتحل ، والعارية مردودة.
قال الحسن رحمه الله:
إن المؤمن في الدنيا غريب، لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها في عزها ، الناس منه في راحة ونفسه منه في شغل ، فطوبى لعبد كسب طيبًا ، وقدم الفضل ليوم فقره وفاقته ، وجَّهوا هذا الفضل حيث وجَّهه اللَّه ، ولا تلقوها ههنا فيما يضركم .
إن المؤمن في الدنيا غريب، لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها في عزها ، الناس منه في راحة ونفسه منه في شغل ، فطوبى لعبد كسب طيبًا ، وقدم الفضل ليوم فقره وفاقته ، وجَّهوا هذا الفضل حيث وجَّهه اللَّه ، ولا تلقوها ههنا فيما يضركم .
قال بلال بن سعد رحمه الله:
يا أهل الخلود ويا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، وإنما تنتقلون من دار إلى دار ، كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى القبور ، ومن القبور إلى الموقف ، ومن الموقف إلى الخلود .
يا أهل الخلود ويا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، وإنما تنتقلون من دار إلى دار ، كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى القبور ، ومن القبور إلى الموقف ، ومن الموقف إلى الخلود .
طول الأمل
عن علي رضي الله عنه قال :
إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين : طول الأمل واتباع الهوى ، فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما إتباع الهوى فيصد عن الحق ، ألا وإن الدنيا قد ولت مدبرة والآخرة مقبلة ، ولكل واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ؛ فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدًا حساب ولا عمل .
عن علي رضي الله عنه قال :
إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين : طول الأمل واتباع الهوى ، فأما طول الأمل فينسي الآخرة ، وأما إتباع الهوى فيصد عن الحق ، ألا وإن الدنيا قد ولت مدبرة والآخرة مقبلة ، ولكل واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ؛ فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدًا حساب ولا عمل .
قال أبو هريرة رضي الله عنه :
ما صدقتكم أنفسكم ؛ تأملون ما لا تبلغون ، وتجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تسكنون .
ما صدقتكم أنفسكم ؛ تأملون ما لا تبلغون ، وتجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تسكنون .
عن الحسن رحمه الله قال :
إياكم - رحمكم اللَّه - وهذِه الأماني ؛ فإنه لم يُعطَ أحد بالأمنية خيرا في الدنيا ولا في الآخرة .
إياكم - رحمكم اللَّه - وهذِه الأماني ؛ فإنه لم يُعطَ أحد بالأمنية خيرا في الدنيا ولا في الآخرة .
عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - أنه خطَّ خطًّا مربعًا ، وخطَّ خطوطًا وسط الخط المربع ، وخطوطًا إلى الخط الذي وسط الخط المربع ، وخطَّ خطًّا خارجًا ، قال :
" أتدرونَ ما هذا ؟ " قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : " الإنسانُ الخط الأوسط، وهذِه الخطوط التي إلى جنبه الأعراضُ تنهشه مِنْ كلِّ مكان ، إن أخطأه هذا أصابه هذا، والخطُّ المربع الأجل المحيط، والخطُّ الخارج الأمل " .
" أتدرونَ ما هذا ؟ " قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : " الإنسانُ الخط الأوسط، وهذِه الخطوط التي إلى جنبه الأعراضُ تنهشه مِنْ كلِّ مكان ، إن أخطأه هذا أصابه هذا، والخطُّ المربع الأجل المحيط، والخطُّ الخارج الأمل " .
ذكر الموت
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" أكثروا من ذكر هاذم اللذات " .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" أكثروا من ذكر هاذم اللذات " .
عن سفيان الثوري رضي الله عنه مرسلا قال :
أثني على رجل عند النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال : " كيف ذكره للموت ؟ "
قالوا : ما هو كذلك ،
قال : " ما هو إذًا كما تقولون " .
أثني على رجل عند النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال : " كيف ذكره للموت ؟ "
قالوا : ما هو كذلك ،
قال : " ما هو إذًا كما تقولون " .
قال ثابت البناني رحمه الله :
لما مات موسى بن عمران عليه السلام ، جالت الملائكة في السماوات يقولون : مات موسى ؛ فأي نفس لا تموت .
لما مات موسى بن عمران عليه السلام ، جالت الملائكة في السماوات يقولون : مات موسى ؛ فأي نفس لا تموت .
عن وهب بن منبه رحمه الله قال:
قال بعض أحبار بني إسرائيل : أصبحت مثل الخصلة في أثر القاطف ، ومثل السنبلة في أثر الصارم ؛ فكم عسى أن أتقي.
قال بعض أحبار بني إسرائيل : أصبحت مثل الخصلة في أثر القاطف ، ومثل السنبلة في أثر الصارم ؛ فكم عسى أن أتقي.
قال عبد الرحمن بن حميد سمعه من شيخ من بني عبس :
أبصر عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه رجلًا يضحك في جنازة ، فقا ل: تضحك في جنازة ؛ لا أكلمك أبدًا.
أبصر عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه رجلًا يضحك في جنازة ، فقا ل: تضحك في جنازة ؛ لا أكلمك أبدًا.
قال أيوب رحمه الله :
كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاص قد ارتفع صوت أصحابه ،
فقال أبو قلابة :
إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة !
كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاص قد ارتفع صوت أصحابه ،
فقال أبو قلابة :
إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة !
عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال :
كانت تكون فيهم الجنازة ؛ فيظلون الأيام محزونين - يعرف ذلك فيهم .
كانت تكون فيهم الجنازة ؛ فيظلون الأيام محزونين - يعرف ذلك فيهم .
وأيضا قال - يعني رجاء بن حيوة رحمه الله :
قيل للربيع بن أبي راشد : ألا تجلس ؟
فقال: إن ذكر الموت إذا فارق قلبي ساعة فسد عليَّ قلبي .
قال مالك بن مغول رحمه الله :
ولم أر رجلا أظهر حزنا منه .
قيل للربيع بن أبي راشد : ألا تجلس ؟
فقال: إن ذكر الموت إذا فارق قلبي ساعة فسد عليَّ قلبي .
قال مالك بن مغول رحمه الله :
ولم أر رجلا أظهر حزنا منه .
ذم الدنيا وهوانها
قال ابن هانئ : وقال لي أبو عبد اللَّه :
يا أبا إسحاق ، ما أهون الدنيا على اللَّه !
قال ابن هانئ :
وقال أبو عبد اللَّه - وأنا أخرج من داره - قال الحسن رحمه الله : أهينوا الدنيا ، فواللَّه لأهنأ ما تكون حين تهان .
قال ابن هانئ :
وقال الحسن رحمه الله : واللَّه ما نبالي شرَّقتْ أو غرَّبتْ .
قال ابن هانئ : وقال لي أبو عبد اللَّه :
يا أبا إسحاق ، ما أهون الدنيا على اللَّه !
قال ابن هانئ :
وقال أبو عبد اللَّه - وأنا أخرج من داره - قال الحسن رحمه الله : أهينوا الدنيا ، فواللَّه لأهنأ ما تكون حين تهان .
قال ابن هانئ :
وقال الحسن رحمه الله : واللَّه ما نبالي شرَّقتْ أو غرَّبتْ .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال : |
" الدَّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ " .
" الدَّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ " .
وعن محمد بن المنكدر رحمه الله مرسلا قال :
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان للَّه عز وجل " .
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان للَّه عز وجل " .
وعن أنس رضي الله عنه قال:
كانت ناقة لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - تسمى العضباء ، وكانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود فسبقها ، فشق ذلك على المسلمين ، فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول اللَّه، سبقت العضباء !
فقال: " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أَن لا يَرْفعَ شَيْئا مِنْ الدُّنْيا إِلّا وضَعَهُ " .
وأصله في صحيح البخاري .
كانت ناقة لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - تسمى العضباء ، وكانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود فسبقها ، فشق ذلك على المسلمين ، فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول اللَّه، سبقت العضباء !
فقال: " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أَن لا يَرْفعَ شَيْئا مِنْ الدُّنْيا إِلّا وضَعَهُ " .
وأصله في صحيح البخاري .
قال الحسن رحمه الله :
مرّ عمر على مزبلة ؛ فاحتبس عندها ، فكأنه شق على أصحابه وتأذوا بها ؛ فقال لهم : هذِه دنياكم التي تحرصون عليها .
مرّ عمر على مزبلة ؛ فاحتبس عندها ، فكأنه شق على أصحابه وتأذوا بها ؛ فقال لهم : هذِه دنياكم التي تحرصون عليها .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
واللَّه لو كانت الدنيا تزن عند اللَّه جناح ذبابة ما سقى فرعون منها شربة ماء .
قال عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه:
ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها، فالموت اليوم جُنَّة لكل مسلم.
"الزهد" ص 197
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، عن مالك بن مغول قال: قال عبد اللَّه: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.
واللَّه لو كانت الدنيا تزن عند اللَّه جناح ذبابة ما سقى فرعون منها شربة ماء .
قال عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه:
ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها، فالموت اليوم جُنَّة لكل مسلم.
"الزهد" ص 197
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، عن مالك بن مغول قال: قال عبد اللَّه: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه :
أنه ذكر الدنيا فقال: ألزقوها بأكبادكم، فواللَّه ما تصلون إلى الآخرة منها بدينار ولا درهم ، ولتتركنها على ظهر الأرض وفي بطنها كما تركها من قبلكم ، تشاجروا عليها تشاجركم الآن ، وتخادعوا عليها تخادعكم ، ولتهلكنَّ دينكم ودنياكم .
أنه ذكر الدنيا فقال: ألزقوها بأكبادكم، فواللَّه ما تصلون إلى الآخرة منها بدينار ولا درهم ، ولتتركنها على ظهر الأرض وفي بطنها كما تركها من قبلكم ، تشاجروا عليها تشاجركم الآن ، وتخادعوا عليها تخادعكم ، ولتهلكنَّ دينكم ودنياكم .
عن مجاهد رحمه الله قال :
كنت أمشي مع ابن عمر فمر على خربة، فقال رضي الله عنهما :
يا خربة ! ما فعل أهلك ؟ فقلت : يا خربة ما فعل أهلك ؟ قال ابن عمر : ذهبوا وبقيت أعمالهم .
كنت أمشي مع ابن عمر فمر على خربة، فقال رضي الله عنهما :
يا خربة ! ما فعل أهلك ؟ فقلت : يا خربة ما فعل أهلك ؟ قال ابن عمر : ذهبوا وبقيت أعمالهم .
عن غزوان الرقاشي :
قوله عز وجل : {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ،
قال : ما يسرني لحظي من المزيد الدنيا جميعًا .
قوله عز وجل : {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ،
قال : ما يسرني لحظي من المزيد الدنيا جميعًا .
عن الحسن رضي الله عنه قال :
أدركتُ أقوامًا كانوا لا يفرحون بشيء من الدنيا أوتوه ، ولا يأسون على شيء منها فاتهم .
وعنه أيضا رحمه الله قال :
أهينوا هذِه الدنيا .
أدركتُ أقوامًا كانوا لا يفرحون بشيء من الدنيا أوتوه ، ولا يأسون على شيء منها فاتهم .
وعنه أيضا رحمه الله قال :
أهينوا هذِه الدنيا .
عن ابن المنتشر قال :
كان مسروق يركب كل جمعة بغلة له ويحملني خلفه ، ثم يأتي كناسة بالجيزة قديمة فيجعل عليها بغلته ثم يقول : الدنيا تحتنا .
كان مسروق يركب كل جمعة بغلة له ويحملني خلفه ، ثم يأتي كناسة بالجيزة قديمة فيجعل عليها بغلته ثم يقول : الدنيا تحتنا .
عن مجاهد رحمه الله في قوله عز وجل {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} قال :
ليس الغرض الدنيا .
ليس الغرض الدنيا .
قال صالح بن مسمار رحمه الله :
ولنعمة اللَّه علينا فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من نعمته علينا فيما بسط علينا منها .
ولنعمة اللَّه علينا فيما زوى عنا من الدنيا أفضل من نعمته علينا فيما بسط علينا منها .
الحذر من فتنة الدنيا أو الاغترار بها
عن مالك بن دينار رحمه الله قال :
مررت براهب في صومعة، فناديته، فأشرف علي ، فكلمني وكلمته، وكان فيما قال لي : إن استطعت أن تجعل بينك وبين الدنيا حائطًا من حديد فافعل .
عن مالك بن دينار رحمه الله قال :
مررت براهب في صومعة، فناديته، فأشرف علي ، فكلمني وكلمته، وكان فيما قال لي : إن استطعت أن تجعل بينك وبين الدنيا حائطًا من حديد فافعل .
عن مصعب بن سعد رحمه الله قال :
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" احذروا الدنيا فإنها خضرة حلوة " .
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" احذروا الدنيا فإنها خضرة حلوة " .
عن أبي ذر رضي الله عنه قال :
جاء رجل إلى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال : يا رسول اللَّه أكلتنا الضبع . فقال: " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ ؛ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيا صَبًّا، فَلَيْتَ أُمَّتِي لا يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ "
فقلت لزيد بن وهب: ما الضبع ؟
قال: السِنَة .
جاء رجل إلى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال : يا رسول اللَّه أكلتنا الضبع . فقال: " غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ ؛ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمْ الدُّنْيا صَبًّا، فَلَيْتَ أُمَّتِي لا يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ "
فقلت لزيد بن وهب: ما الضبع ؟
قال: السِنَة .
قال سفيان رحمه الله عمن أخبره أن لقمان الحكيم قال لابنه:
أي بني ! إن الدنيا بحر عميق ، قد غرق فيه ناس كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى اللَّه عز وجل، وحشوها الإيمان باللَّه عز وجل ، وشراعها التوكل على اللَّه لعلك تنجو ، ولا أراك ناجيا .
أي بني ! إن الدنيا بحر عميق ، قد غرق فيه ناس كثير، فاجعل سفينتك فيها تقوى اللَّه عز وجل، وحشوها الإيمان باللَّه عز وجل ، وشراعها التوكل على اللَّه لعلك تنجو ، ولا أراك ناجيا .
عن الحسن رحمه الله أنه قال :
واللَّه ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته إلا أكبه اللَّه في النار على وجهه .
واللَّه ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته إلا أكبه اللَّه في النار على وجهه .
قال جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ سمعت مالكً بن دينار رحمه الله يقول :
اتقوا السحارة ؛ فإنها تسحر قلوب العلماء .
اتقوا السحارة ؛ فإنها تسحر قلوب العلماء .
عن عطاء بن يسار رحمه الله مرسلا عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" أتتني الدنيا خضرة حلوة ورفعتْ رأسها وتزينتْ لي ، فقلتُ : إني لا أريدك، فقالت: إن انفلتَّ مني لم ينفلتْ مني غيرك ".
" أتتني الدنيا خضرة حلوة ورفعتْ رأسها وتزينتْ لي ، فقلتُ : إني لا أريدك، فقالت: إن انفلتَّ مني لم ينفلتْ مني غيرك ".
ما جاء في أن فتنة الدنيا في المال، وذم المال
قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه وذكر الأعين ( الخُرَاسَانِيُّ أو البصري يحيى بن أبي حية)، فقال لي: خلف مالًا ؟
قلت: نعم. قال: قال ابن عمر، أو قيل لابن عمر: إن فلانًا ترك مالًا .
فقال ابن عمر: لكنها لا تتركه ، وهو يحاسب عليها .
قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه وذكر الأعين ( الخُرَاسَانِيُّ أو البصري يحيى بن أبي حية)، فقال لي: خلف مالًا ؟
قلت: نعم. قال: قال ابن عمر، أو قيل لابن عمر: إن فلانًا ترك مالًا .
فقال ابن عمر: لكنها لا تتركه ، وهو يحاسب عليها .
قال جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ رحمه الله قال : سمعتُ سميطًا يقول في كلامه:
أبناء الدنيا يرضعونها لا ينفطمون في رضاعها . قال : سمعت سميطًا يقول: إن الدينار والدرهم أزمة المنافقين بها ينقادون إلى السوءات .
أبناء الدنيا يرضعونها لا ينفطمون في رضاعها . قال : سمعت سميطًا يقول: إن الدينار والدرهم أزمة المنافقين بها ينقادون إلى السوءات .
وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ "
قال عمر :
يا رسول اللَّه ! قولك : " تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ " فما تأمرنا ، أو ما نصنع ؟
قال : " لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تعين على الآخرة " .
" تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ "
قال عمر :
يا رسول اللَّه ! قولك : " تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ " فما تأمرنا ، أو ما نصنع ؟
قال : " لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تعين على الآخرة " .
عن ثوبان رحمه الله قال :
لما أنزلت { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قال : كنا مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: قد أنزل في الذهب والفضة ما أنزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه ؟
قال: " أفضله لسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكرٌ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينه على الإيمان " .
لما أنزلت { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قال : كنا مع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: قد أنزل في الذهب والفضة ما أنزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه ؟
قال: " أفضله لسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكرٌ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينه على الإيمان " .
عن عبد اللَّه بن سعود رضي الله عنه أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيا " .
" لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيا " .
قال شُمَيْطُ بنُ عَجْلانَ رحمه الله:
إن هذِه الدنانير ، والدراهم أزمة المنافقين ؛ يقادون بها إلى السوءات .
إن هذِه الدنانير ، والدراهم أزمة المنافقين ؛ يقادون بها إلى السوءات .
عن الحسن رحمه الله قال :
واللَّه لقد أدركتُ أقوامًا لو شاء أحدُهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه ، فيقال لهم : ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالًا ؟ فيقولون : لا ؛ إنا نخشى أن يكون أخذه فسادًا لقلوبنا .
واللَّه لقد أدركتُ أقوامًا لو شاء أحدُهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه ، فيقال لهم : ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالًا ؟ فيقولون : لا ؛ إنا نخشى أن يكون أخذه فسادًا لقلوبنا .
عن قتادة رحمه الله قال :
قال سليمان النبي عليه السلام :
عجبًا لتاجرٍ كيف يخلص ؟ يحلف بالنهار، وينام بالليل .
قال سليمان النبي عليه السلام :
عجبًا لتاجرٍ كيف يخلص ؟ يحلف بالنهار، وينام بالليل .
عن سفيان رحمه الله قال :
كان عيسى ابن مريم عليه السلام يقول :
حب الدنيا أصل كل خطيئة ، والمال فيه داء كثير ، قالوا: وما داؤه ؟ قال : لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء. قالوا : فإن سلم ؟ قال: يشغله إصلاحه عن ذكر اللَّه تعالى .
كان عيسى ابن مريم عليه السلام يقول :
حب الدنيا أصل كل خطيئة ، والمال فيه داء كثير ، قالوا: وما داؤه ؟ قال : لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء. قالوا : فإن سلم ؟ قال: يشغله إصلاحه عن ذكر اللَّه تعالى .
عن أبي موسى الخدري رضي الله عنه أنه قال :
إن هذا الدرهم والدينار أهلكا مَنْ كان قبلكم ، وإني ما أراهما إلا مهلكيكم .
إن هذا الدرهم والدينار أهلكا مَنْ كان قبلكم ، وإني ما أراهما إلا مهلكيكم .
عن العلاء بن زياد رحمه الله قال :
رأيتُ الناس في النوم يتبعون شيئا فتبعته ، فإذا عجوز كبيرة دهماء عوراء ، عليها من كل حلة وزينة ؛ فقلت: ما أنت ؟ فقالتْ : أنا الدنيا . قلتُ: أسأل اللَّه أن يبغضك إليَّ . قالت: نعم، إن أبغضت الدرهم .
رأيتُ الناس في النوم يتبعون شيئا فتبعته ، فإذا عجوز كبيرة دهماء عوراء ، عليها من كل حلة وزينة ؛ فقلت: ما أنت ؟ فقالتْ : أنا الدنيا . قلتُ: أسأل اللَّه أن يبغضك إليَّ . قالت: نعم، إن أبغضت الدرهم .
قال مَالِكُ بنُ دِينَارٍ رحمه الله :
دخلت على جار في مرضه فقال: جبلين من نار، جبلين من نار ،
قال مالك:
حدثت أنه كان له قفيزان ، أحدهما زائد ، والآخر ناقص .
والقَفِيزُ (جمع: قَفَائِيزُ) هو:
وحدة قياس (مكيال) للحجم : هو مكيال قديم يُستخدم لتقدير حجم الحبوب (كالقمح والشعير والأرز) والتمور ونحوها وتختلف قيمته باختلاف المناطق، لكنه في المجمل مكيال كبير . كان يُستخدم في العراق (مثل الكوفة والبصرة).
دخلت على جار في مرضه فقال: جبلين من نار، جبلين من نار ،
قال مالك:
حدثت أنه كان له قفيزان ، أحدهما زائد ، والآخر ناقص .
والقَفِيزُ (جمع: قَفَائِيزُ) هو:
وحدة قياس (مكيال) للحجم : هو مكيال قديم يُستخدم لتقدير حجم الحبوب (كالقمح والشعير والأرز) والتمور ونحوها وتختلف قيمته باختلاف المناطق، لكنه في المجمل مكيال كبير . كان يُستخدم في العراق (مثل الكوفة والبصرة).
عن الوليد بن قيس رحمه الله قال :
من كثر ماله : كثر تعبه ، ومن كثر تعبه : كثرت شياطينه ، ومن كثرت شياطينه : اشتد حسابه.
من كثر ماله : كثر تعبه ، ومن كثر تعبه : كثرت شياطينه ، ومن كثرت شياطينه : اشتد حسابه.
عن أبي مسلم الخولاني رحمه الله : إن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" ما أوحى اللَّه إلى أن أجمع المال وأكن من التاجرين، ولكن أَوحى إلى أن: { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } ".
" ما أوحى اللَّه إلى أن أجمع المال وأكن من التاجرين، ولكن أَوحى إلى أن: { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } ".
نعم المال الصالح للعبد الصالح
قال ابن هانئ : وسمعتُ أبا عبد اللَّه يقول :
قليل المال تصلحه فيبقى... ولا يبقى الكثير (من المال) مع الفساد .
قال ابن هانئ : وسمعتُ أبا عبد اللَّه يقول :
قليل المال تصلحه فيبقى... ولا يبقى الكثير (من المال) مع الفساد .
عن الحسن رضي الله عنه قال :
باع أرضًا بسبعمائة ألف - يعني : طلحة بن عبيد اللَّه رضي الله عنه - فبات ذلك المال عنده ليلة ، فبات أرِقًا من مخافة ذلك المال حتى أصبح ففرقه.
باع أرضًا بسبعمائة ألف - يعني : طلحة بن عبيد اللَّه رضي الله عنه - فبات ذلك المال عنده ليلة ، فبات أرِقًا من مخافة ذلك المال حتى أصبح ففرقه.
عن ميمون بن مهران رحمه الله قال:
أتت ابن عمر اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس ، فلم يقم حتى فرقها .
أتت ابن عمر اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس ، فلم يقم حتى فرقها .
ما جاء أن اللَّه يحمي عبده المؤمن من الدنيا وفتنتها
عن محمود بن لبيد رضي الله عنه أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنْ الدُّنْيا وهُوَ يَحْمِيهِ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنْ الطَّعامِ والشَّرابِ تَخافُونَهُ عَلَيْهِ " .
عن محمود بن لبيد رضي الله عنه أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنْ الدُّنْيا وهُوَ يَحْمِيهِ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنْ الطَّعامِ والشَّرابِ تَخافُونَهُ عَلَيْهِ " .
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال :
" إذا رأيتَ اللَّه عز وجل يعطي العبدَ مِنَ الدنيا على معاصيه ما يحب فإنه استدراج "
ثم تلا قول اللَّه عز وجل: { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } .
" إذا رأيتَ اللَّه عز وجل يعطي العبدَ مِنَ الدنيا على معاصيه ما يحب فإنه استدراج "
ثم تلا قول اللَّه عز وجل: { فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } .
عن الحسن قال: ولا أعلمه إلا رفعه قال :
" إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيرًا جعل غناهُ في قلبه، وكفَّ عليه ضيعته ، وإذا أرادَ اللَّه بعبدٍ شرًّا جعل فقره بين عينيه وأَفشى عليه ضيعته " .
عن الحسن رحمه الله قال :
"إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا كفَّ عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه ، وإذا أراد اللَّه بعبد شرًّا بثَّ عليه ضيعته وجعل فاقته بين عينيه " .
" إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيرًا جعل غناهُ في قلبه، وكفَّ عليه ضيعته ، وإذا أرادَ اللَّه بعبدٍ شرًّا جعل فقره بين عينيه وأَفشى عليه ضيعته " .
عن الحسن رحمه الله قال :
"إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا كفَّ عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه ، وإذا أراد اللَّه بعبد شرًّا بثَّ عليه ضيعته وجعل فاقته بين عينيه " .
القناعة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال:
قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، ولا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال:
قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، ولا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " .
عن عروة بن الزبير رحمه الله قال :
قال عمر رضي الله عنه في خطبته :
تعلمن أن الطمع فقر ، وأن الإياس غنى ، وأن الرجل إذا أيس من شيء استغنى عنه .
قال عمر رضي الله عنه في خطبته :
تعلمن أن الطمع فقر ، وأن الإياس غنى ، وأن الرجل إذا أيس من شيء استغنى عنه .
عن الحسن رحمه الله قال : قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
يا بُني لا تتبع بصرَك كل ما ترى في الناس، فإنه من يتبع بصره كل ما يرى في الناس، يطل تحزنه ولا يشف غيظه ، ومَنْ لا يعرف نعمة اللَّه إلا في مطعمه أو مشربه فقد قل علمه ، وحضر عذابه ، ومَنْ لا يكن غنيًا مِنْ الدنيا فلا دنيا له .
يا بُني لا تتبع بصرَك كل ما ترى في الناس، فإنه من يتبع بصره كل ما يرى في الناس، يطل تحزنه ولا يشف غيظه ، ومَنْ لا يعرف نعمة اللَّه إلا في مطعمه أو مشربه فقد قل علمه ، وحضر عذابه ، ومَنْ لا يكن غنيًا مِنْ الدنيا فلا دنيا له .
الغنى غنى النفس
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" لَيْسَ الغِنَى عَنْ كثْرَةِ العَرَضِ ، إِنَّما الغِنَى غِنَى النَّفْسِ ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" لَيْسَ الغِنَى عَنْ كثْرَةِ العَرَضِ ، إِنَّما الغِنَى غِنَى النَّفْسِ ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" ليس الغنى عن كثرة العرضِ، إنَّما الغنى غنى النَّفْسِ " .
" ليس الغنى عن كثرة العرضِ، إنَّما الغنى غنى النَّفْسِ " .
الزهد في الفضول وما زاد على المسكة والبلاغ من القوت ، واغتنام التفرغ إلى عمارة الوقت وحسم الجأش والتحلي بحلى الأنبياء والصديقين
قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن رحمه الله قال :
ما عال رجل مع اقتصاد .
قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن رحمه الله قال :
ما عال رجل مع اقتصاد .
سمعت الحسن رحمه الله يقول :
واللَّه ما أحد من الناس بسط اللَّه عز وجل له دنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها ، إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه ، وما أمسكها اللَّه عز وجل عن عبد ، فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه .
واللَّه ما أحد من الناس بسط اللَّه عز وجل له دنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها ، إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه ، وما أمسكها اللَّه عز وجل عن عبد ، فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه .
قال المروذي : قال أبو عبد اللَّه : كان عمران القصير يقول لجلسائه : ألا حرُّ كريم يصبر أيامًا قلائل !
وقال وهيب : ألا حرُّ كريمٌ يغضب على الدنيا فيخربها .
وقال وهيب : ألا حرُّ كريمٌ يغضب على الدنيا فيخربها .
سمعتُ عبد الواحد القنطري يقول : قال وكيع:
نظرتُ في زادي فلم يصح لي، ونظرتُ في ثوبي إجرامي فلم يصح لي ، فما على رجل أن يخلع ثيابه ، ويقوم في الماء حتى يرزقه اللَّه .
نظرتُ في زادي فلم يصح لي، ونظرتُ في ثوبي إجرامي فلم يصح لي ، فما على رجل أن يخلع ثيابه ، ويقوم في الماء حتى يرزقه اللَّه .
وسمعتُ قرابة بشر بن الحارث رحمه الله يقول :
قدم بشر بن الحارث من عبادان ليلًا - أو قال : من سفر - وهو متزر بحصير.
سمعتُ بعض أصحابنا يقول : قال بشر: لا تأس هذا أويس عري حتى قعد في قوصرة.
قدم بشر بن الحارث من عبادان ليلًا - أو قال : من سفر - وهو متزر بحصير.
سمعتُ بعض أصحابنا يقول : قال بشر: لا تأس هذا أويس عري حتى قعد في قوصرة.
سمعتُ عبد الواحد القنطري يقول:
عيرت بنو إسرائيل عيسى بن مريم عليه السلام بالفق،
فقال:
يا مساكين من الغنى أتيتم هل رأيتم أحدًا عصى اللَّه في طلب الفقر ؟ !
عيرت بنو إسرائيل عيسى بن مريم عليه السلام بالفق،
فقال:
يا مساكين من الغنى أتيتم هل رأيتم أحدًا عصى اللَّه في طلب الفقر ؟ !
قيل لبشر بن الحارث :
لو اتخذت في مقطوعك لفاقة - أو قال: بيتًا - وذكر له الندى والبرد، فقال: لهذا البرد نهاية وينقطع ؟ قالوا: نعم.
قال : فالأمر قريب .
لو اتخذت في مقطوعك لفاقة - أو قال: بيتًا - وذكر له الندى والبرد، فقال: لهذا البرد نهاية وينقطع ؟ قالوا: نعم.
قال : فالأمر قريب .
قال المروذي : سمعت أبا عبد اللَّه يقول لشجاع بن مخلد :
يا أبا الفضل ! إنما هو طعام دون طعام ، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل.
يا أبا الفضل ! إنما هو طعام دون طعام ، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل.
قال مخلد بن حسين وذكر إنسانًا استسقى من منزل أبي السوار ماء، فقالت امرأته : ما في الجب قطرة ، أو ما عندنا قطرة من ماء ، قال : فذهب إلى عكر الجب أو ما في أسفله، قال : فجاء فصب على رأسها ، وقال: يا أمَّ السوآت ، كم هاهنا من قطرة .
قال المروذي : وقال لي أبو عبد اللَّه : قد كفى بعض الناس من مكة إلى ههنا أربعة عشرة درهمًا .
قلتُ : من يا أبا عبد اللَّه ؟
قال : أنا .
قلتُ : من يا أبا عبد اللَّه ؟
قال : أنا .
قال المروذي : وسمعت أبا عبد اللَّه يقول :
قد تفكرت في هذِه الآية : {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } ثم قال :
تفكرت في رزقهم - وأشار نحو العسكر - وقال : رزق يوم بيوم خير.
قد تفكرت في هذِه الآية : {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } ثم قال :
تفكرت في رزقهم - وأشار نحو العسكر - وقال : رزق يوم بيوم خير.
قال المروذي: قلتُ لأبي عبد اللَّه: أيش تفسير : " خير الرزق ما يكفي " ؟
قال : هو قوت يوم بيوم ، ولا يهتم لرزق غد .
قال : هو قوت يوم بيوم ، ولا يهتم لرزق غد .
عن عاصم بن أبي النجود رحمه الله قال :
كان لأبي وائل (شقيق بن سَلَمة الأسدي) بيت من قصب يكون هو وفرسه فيه ، فإذا غزا نقضه وتصدق بقصبه، وإذا رجع أنشأ بناءه.
كان لأبي وائل (شقيق بن سَلَمة الأسدي) بيت من قصب يكون هو وفرسه فيه ، فإذا غزا نقضه وتصدق بقصبه، وإذا رجع أنشأ بناءه.
عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنهما قال :
مر علينا النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - ونحن نصلح خصًّا لنا وهى فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" ما أَرى الأَمْرَ إَلّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " أو كلاما ذا معناه .
مر علينا النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - ونحن نصلح خصًّا لنا وهى فقال النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -:
" ما أَرى الأَمْرَ إَلّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " أو كلاما ذا معناه .
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال له لما بعثه إلى اليمن :
" إِيّاكَ والتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ " .
" إِيّاكَ والتَّنَعُّمَ فَإِنَّ عِبادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ " .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
رأيتُ سبعين من أهل الصفة يصلون في ثوب، فمنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من هو أسفل من ذلك، فإذا ركع أحدهم قبض عليه مخافة أن تبدو عورته .
رأيتُ سبعين من أهل الصفة يصلون في ثوب، فمنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من هو أسفل من ذلك، فإذا ركع أحدهم قبض عليه مخافة أن تبدو عورته .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - :
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رْزقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا " .
وقُوتًا : هو ما يقوت البدن ويكفيه لسد الجوع وإقامة الصلب .
وعن الحسن - رضي اللَّه عنه - قال :
ما رفعت مائدة رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وعليها طعام قط .
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رْزقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا " .
وقُوتًا : هو ما يقوت البدن ويكفيه لسد الجوع وإقامة الصلب .
وعن الحسن - رضي اللَّه عنه - قال :
ما رفعت مائدة رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وعليها طعام قط .
وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما :
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال:
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ورُزِقَ كَفافًا وقَنَّعَة اللَّهُ بما آتاهُ " .
أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال:
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ورُزِقَ كَفافًا وقَنَّعَة اللَّهُ بما آتاهُ " .
قال فضالة ابن عبيد رضي الله عنه: أنه سمع رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول :
" طوبى لمن هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافًا وقنع " .
" طوبى لمن هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافًا وقنع " .
وعن سعد بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:
" خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفي " .
وسعد بن مالك في هذا السند هو الصحابي الجليل: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه
واسم أبي وقاص هو مالك بن أُهَيب (أو وهيب) بن عبد مناف ؛ لذا يُعرف سعد أحياناً بـ سعد بن مالك.
" خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفي " .
وسعد بن مالك في هذا السند هو الصحابي الجليل: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه
واسم أبي وقاص هو مالك بن أُهَيب (أو وهيب) بن عبد مناف ؛ لذا يُعرف سعد أحياناً بـ سعد بن مالك.
عن قتادة رحمه الله قال :
لقد ذكر لنا أن الرجل كان يعصب على بطنه الحجر ؛ ليقيم به صلبه من الجوع ، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها.
لقد ذكر لنا أن الرجل كان يعصب على بطنه الحجر ؛ ليقيم به صلبه من الجوع ، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها.
قال فطر بن عبد اللَّه بن أبي الهذيل رحمه الله:
سمعت بعض أصحاب محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول : لقد كنا نبعر كما تبعر الإبل من الجهد .
والمعنى: أن كانت فضلاتهم البشرية تخرج صلبة ومتحجرة مثل بعر الإبل.
بسبب الشدة، والفقر، والجوع الشديد .
سمعت بعض أصحاب محمد - صلى اللَّه عليه وسلم - يقول : لقد كنا نبعر كما تبعر الإبل من الجهد .
والمعنى: أن كانت فضلاتهم البشرية تخرج صلبة ومتحجرة مثل بعر الإبل.
بسبب الشدة، والفقر، والجوع الشديد .
عن خيثمة رحمه الله قال :
قال سليمان بن داود عليه السلام :
جربنا العيش ، لينه وشديده، فوجدناه يكفي منه أدناه .
وخَيْثَمَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ .
قال سليمان بن داود عليه السلام :
جربنا العيش ، لينه وشديده، فوجدناه يكفي منه أدناه .
وخَيْثَمَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ .
عن عبد اللَّه بن دينار البهراني رحمه الله قال :
قال عيسى ابن مريم عليه السلام للحواريين : عليكم بخبز الشعير ، واخرجوا من الدنيا سالمين آمنين ، بحق أقول لكم : إن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، وإن مرارة في الدنيا حلاوة في الآخرة ، وإن عباد اللَّه ليسوا بالمتنعمين ، بحق أقول لكم: إن شركم عملا عالم يحب الدنيا، فيؤثرها على عمله ، إنه لو يستطيع جعل الناس كلهم في عمله مثله.
قال عيسى ابن مريم عليه السلام للحواريين : عليكم بخبز الشعير ، واخرجوا من الدنيا سالمين آمنين ، بحق أقول لكم : إن حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، وإن مرارة في الدنيا حلاوة في الآخرة ، وإن عباد اللَّه ليسوا بالمتنعمين ، بحق أقول لكم: إن شركم عملا عالم يحب الدنيا، فيؤثرها على عمله ، إنه لو يستطيع جعل الناس كلهم في عمله مثله.
وعن المهاجر بن حبيب رحمه الله قال :
أن المسيح عيسى ابن مريم - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يقول :
يا معشر الحواريين ! لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم ، واطلبوا أنفسكم بترك ما فيها ، عراة جئتم، وعراة تذهبون، ولا تطلبوا رزق ما في غد، كفى اليوم بما فيه، وغدا يدخل بشغله، واسألوا اللَّه أن يجعل رزقكم يوما بيوم .
أن المسيح عيسى ابن مريم - صلى اللَّه عليه وسلم - كان يقول :
يا معشر الحواريين ! لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم ، واطلبوا أنفسكم بترك ما فيها ، عراة جئتم، وعراة تذهبون، ولا تطلبوا رزق ما في غد، كفى اليوم بما فيه، وغدا يدخل بشغله، واسألوا اللَّه أن يجعل رزقكم يوما بيوم .
و قال وهب بن منبه رحمه الله :
إن عالمًا من علماء بني إسرائيل جاء إلى عالم فوقه في العلم فقال : ما آكل ؟ فقال : ما تطفئ به جوعك، قال: فما ألبس ؟ قال : ما تواري به سوأتك - أو قال : لباس المسيح عليه السلام ، شكَّ إبراهيم أبو محمد - قال: فما أبني ؟ قال: ما يكنك من الشمس، وما يسترك من الريح، قال: فكم أضحك ؟ قال: ما يسفر منه وجهك، قال: فكم أبكي ؟ قال: لا تمل أن تبكي من خشية اللَّه عز وجل ، فقال : فما أظهر من عملي ؟ قال : ما يقتدي به الحريص ، ولا يصدق عليك قول الناس ، قال: فما أستر من عملي ؟ قال: ما يظن أنك لا تعمل حسنة.
إن عالمًا من علماء بني إسرائيل جاء إلى عالم فوقه في العلم فقال : ما آكل ؟ فقال : ما تطفئ به جوعك، قال: فما ألبس ؟ قال : ما تواري به سوأتك - أو قال : لباس المسيح عليه السلام ، شكَّ إبراهيم أبو محمد - قال: فما أبني ؟ قال: ما يكنك من الشمس، وما يسترك من الريح، قال: فكم أضحك ؟ قال: ما يسفر منه وجهك، قال: فكم أبكي ؟ قال: لا تمل أن تبكي من خشية اللَّه عز وجل ، فقال : فما أظهر من عملي ؟ قال : ما يقتدي به الحريص ، ولا يصدق عليك قول الناس ، قال: فما أستر من عملي ؟ قال: ما يظن أنك لا تعمل حسنة.
قال عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه:
كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم ، وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم ، ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم ، وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم ، ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
