الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 1
A
قال ثابت البناني رحمه الله:
أن عامر بن عبد قيس قال لابني عمٍ له : فوَّضا أمركما إلى اللَّه عز وجل تستريحا .
أن عامر بن عبد قيس قال لابني عمٍ له : فوَّضا أمركما إلى اللَّه عز وجل تستريحا .
قال يعقوب بن بختان:
سمعت أحمد - وسئل عن التوكل - فقال :
هو قطع الاستشراف بالإياس من الخلق ،
فقيل له : ما الحجة ؟
فقال: إبراهيم لما وضع في المنجنيق ثم طرح إلى النار فاعترضه جبريل عليه السلام فقال : يا إبراهيم ألك حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا . فقال له: سل من لك إليه حاجة . فقال: أحب الأمرين إليه أحبهما إليّ .
سمعت أحمد - وسئل عن التوكل - فقال :
هو قطع الاستشراف بالإياس من الخلق ،
فقيل له : ما الحجة ؟
فقال: إبراهيم لما وضع في المنجنيق ثم طرح إلى النار فاعترضه جبريل عليه السلام فقال : يا إبراهيم ألك حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا . فقال له: سل من لك إليه حاجة . فقال: أحب الأمرين إليه أحبهما إليّ .
باب ما جاء في اليقين
عن أبي بكر الصديق - رضي اللَّه عنه - قال :
إني لأرجو لكم أن يتمم اللَّه لكم هذا الأمر يا معشر العرب ، حتى إن الرجل منكم ليدعو بخبزته من الحنطة ، فإن شاء قال لأهله: أيدموا بسمن، وإن شاء قال: أيدموا بزيت.
عن أبي بكر الصديق - رضي اللَّه عنه - قال :
إني لأرجو لكم أن يتمم اللَّه لكم هذا الأمر يا معشر العرب ، حتى إن الرجل منكم ليدعو بخبزته من الحنطة ، فإن شاء قال لأهله: أيدموا بسمن، وإن شاء قال: أيدموا بزيت.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال :
يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم ، كيف يغبنون سهر الحمقى وصيامهم، ولمثقال ذرة من صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال عبادة من المغترين .
يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم ، كيف يغبنون سهر الحمقى وصيامهم، ولمثقال ذرة من صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال عبادة من المغترين .
عن مطرف بن الشخير رحمه الله أنه قال :
كان مما منّ اللَّه عز وجل على العباد أنه جعل مع هذا اليقين غفلة ، ولو جعل معه خشية لم ينتفعوا بشيء .
كان مما منّ اللَّه عز وجل على العباد أنه جعل مع هذا اليقين غفلة ، ولو جعل معه خشية لم ينتفعوا بشيء .
قال الحسن رحمه الله :
صدق اللَّه ورسوله باليقين طلبت الجنة ، وباليقين هربت من النار ، وباليقين أديت الفرائض ، وباليقين صبر على الحق ، وفي معافاة اللَّه خير كثير .
قد واللَّه رأيتهم يتفاوتون في العافية ؛ فإذا نزل البلاء: تساووا .
صدق اللَّه ورسوله باليقين طلبت الجنة ، وباليقين هربت من النار ، وباليقين أديت الفرائض ، وباليقين صبر على الحق ، وفي معافاة اللَّه خير كثير .
قد واللَّه رأيتهم يتفاوتون في العافية ؛ فإذا نزل البلاء: تساووا .
باب ما جاء في الحزن
قال الحسن رحمه الله:
إن المؤمن واللَّه ما يصبح إلا حزينا، ولا يمسي إلا حزينا،
قال يونس :
فكان الحسن لا تكاد تلقاه إلا وكأنه رجل قد أصيب بمصيبة .
قال الحسن رحمه الله:
إن المؤمن واللَّه ما يصبح إلا حزينا، ولا يمسي إلا حزينا،
قال يونس :
فكان الحسن لا تكاد تلقاه إلا وكأنه رجل قد أصيب بمصيبة .
عن أنس رضي الله عنه قال :
قيل لأبي موسى : إن غزوان لا يضحك ،
فقال رضي الله عنه : يا غزوان ! لم لا تضحك ؟
فقال : هه هه، وما أصنع بهذا .
قيل لأبي موسى : إن غزوان لا يضحك ،
فقال رضي الله عنه : يا غزوان ! لم لا تضحك ؟
فقال : هه هه، وما أصنع بهذا .
عن الحسن رحمه الله قال :
ضحك المؤمن إنما هو غفلة منه .
وعنه أيضا رحمه الله قال :
ما عبد اللَّه عز وجل بمثل الحزن .
ضحك المؤمن إنما هو غفلة منه .
وعنه أيضا رحمه الله قال :
ما عبد اللَّه عز وجل بمثل الحزن .
باب ما جاء في التفكر
عن عون رحمه الله قال :
سئلت أم الدرداء رضي الله عنه: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت : التفكر والاعتبار .
عن عون رحمه الله قال :
سئلت أم الدرداء رضي الله عنه: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت : التفكر والاعتبار .
باب ما جاء في التفكر
عن عون رحمه الله قال :
سئلت أم الدرداء رضي الله عنه: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت : التفكر والاعتبار .
عن عون رحمه الله قال :
سئلت أم الدرداء رضي الله عنه: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟
قالت : التفكر والاعتبار .
قال سعد لابنه :
يا بني إياك أن تلقى بعدي أحدا هو أنصح لك مني ، إذا أردت أن تصلي فأحسن الوضوء ، وصل صلاة ترى أنك لا تصلي بعدها أبدا ، وإياك والطمع ؛ فإنه حاضر الفقر، وعليك بالإياس فإنه الغنى، وإياك وما يعتذر منه من القول والعمل ، وافعل ما بدا لك .
يا بني إياك أن تلقى بعدي أحدا هو أنصح لك مني ، إذا أردت أن تصلي فأحسن الوضوء ، وصل صلاة ترى أنك لا تصلي بعدها أبدا ، وإياك والطمع ؛ فإنه حاضر الفقر، وعليك بالإياس فإنه الغنى، وإياك وما يعتذر منه من القول والعمل ، وافعل ما بدا لك .
عن الحسن عن جندب قال لأصحابه :
اتلوا القرآن على ما كان بكم من جهد وفاقة، فإن عرض - يعني: بلاء - فابذل مالك دون دينك ، فإن تخوفت فابذل دمك دون دينك ، فإن المحروب من حرب دينه ، وإن المسلوب من سلب دينه، فإنه لا فقر بعد الجنة ، ولا غنى بعد النار ، النار لا يستغني فقيرها ، ولا يفك أسيرها .
/410)
اتلوا القرآن على ما كان بكم من جهد وفاقة، فإن عرض - يعني: بلاء - فابذل مالك دون دينك ، فإن تخوفت فابذل دمك دون دينك ، فإن المحروب من حرب دينه ، وإن المسلوب من سلب دينه، فإنه لا فقر بعد الجنة ، ولا غنى بعد النار ، النار لا يستغني فقيرها ، ولا يفك أسيرها .
/410)
وقال قتادة رحمه الله سمعت يونس بن جبير رحمه الله قال:
شيعنا جندب بن عبد اللَّه رضي الله عنه ؛ فلما بلغنا حصن المكاتب قلنا له : أوصنا ،
قال: أوصيكم بتقوى اللَّه والقرآن ؛ فإنه نور الليل المظلم وهدى النهار ؛ فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة، وإن عرض بلاء : فقدم مالك دون نفسك ، فإن تجاوز البلاء: فقدم مالك ونفسك دون دينك ، فإن المحروب من حرب دينه ، والمسلوب من سلب دينه ، إنه لا غنى بعد النار ، ولا فاقة بعد الجنة ، وإن النار لا يفك أسيرها ، ولا يستغني فقيرها .
حصن المكاتب هو موضعٌ أو مكانٌ تاريخي كان يقع في ضواحي مدينة البصرة بالعراق، وبالتحديد في منطقة تُسمى "الخِريبة" (وهي البصرة القديمة).
و يقع على طريق الخارج من البصرة قاصداً الكوفة أو الحجاز.
وكان مكاناً يجتمع فيه "المكاتبون" (وهم العبيد الذين كاتبوا سادتهم على شراء حريتهم بالمال) أو الذين يعملون في الكتابة والدواوين، وقيل إنه كان مركزاً لتجمعهم أو سوقاً لهم في تلك الفترة .
والحصن يقع في "خريبة البصرة"، وهي منطقة شهدت أحداثاً تاريخية كبرى مثل موقعة الجمل .
2. أهميته في السيرة والأثر:
ارتبط اسم هذا الحصن في كتب الحديث بكونه "نقطة الوداع":
فكان من عادة أهل البصرة (التابعين) أن يخرجوا مع علمائهم وصحابة رسول الله ﷺ إذا أرادوا السفر لتشييعهم ووداعهم .
وهناك يتوقفون للوداع.
وكان التابعون يستغلون الفرصة ويقولون للعالم أو الصحابي : "أوصنا" ، فخرجت أجمل الوصايا النبوية والتربوية عند هذا الحصن .
شيعنا جندب بن عبد اللَّه رضي الله عنه ؛ فلما بلغنا حصن المكاتب قلنا له : أوصنا ،
قال: أوصيكم بتقوى اللَّه والقرآن ؛ فإنه نور الليل المظلم وهدى النهار ؛ فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة، وإن عرض بلاء : فقدم مالك دون نفسك ، فإن تجاوز البلاء: فقدم مالك ونفسك دون دينك ، فإن المحروب من حرب دينه ، والمسلوب من سلب دينه ، إنه لا غنى بعد النار ، ولا فاقة بعد الجنة ، وإن النار لا يفك أسيرها ، ولا يستغني فقيرها .
حصن المكاتب هو موضعٌ أو مكانٌ تاريخي كان يقع في ضواحي مدينة البصرة بالعراق، وبالتحديد في منطقة تُسمى "الخِريبة" (وهي البصرة القديمة).
و يقع على طريق الخارج من البصرة قاصداً الكوفة أو الحجاز.
وكان مكاناً يجتمع فيه "المكاتبون" (وهم العبيد الذين كاتبوا سادتهم على شراء حريتهم بالمال) أو الذين يعملون في الكتابة والدواوين، وقيل إنه كان مركزاً لتجمعهم أو سوقاً لهم في تلك الفترة .
والحصن يقع في "خريبة البصرة"، وهي منطقة شهدت أحداثاً تاريخية كبرى مثل موقعة الجمل .
2. أهميته في السيرة والأثر:
ارتبط اسم هذا الحصن في كتب الحديث بكونه "نقطة الوداع":
فكان من عادة أهل البصرة (التابعين) أن يخرجوا مع علمائهم وصحابة رسول الله ﷺ إذا أرادوا السفر لتشييعهم ووداعهم .
وهناك يتوقفون للوداع.
وكان التابعون يستغلون الفرصة ويقولون للعالم أو الصحابي : "أوصنا" ، فخرجت أجمل الوصايا النبوية والتربوية عند هذا الحصن .
عن الحسن رحمه الله قال :
ابن آدم ! دينك دينك ؛ فإنما هو لحمك ودمك ، فإن يسلم لك دينك: يسلم لك جسمك ودمك، وإن تكن الأخرى: فنعوذ باللَّه ، فإنها نار ولا تطفأ ، وجسد لا يبلى ونفس لا تموت .
ابن آدم ! دينك دينك ؛ فإنما هو لحمك ودمك ، فإن يسلم لك دينك: يسلم لك جسمك ودمك، وإن تكن الأخرى: فنعوذ باللَّه ، فإنها نار ولا تطفأ ، وجسد لا يبلى ونفس لا تموت .
عن الحسن رحمه الله قال :
ابن آدم ! تبصر القذى في عين أخيك وتدع الجذل معترضا في عينك ،
وقال : إن للخير أهلا وللشر أهلا ، من ترك شيئا كفيه .
قال: أحب العباد إلى اللَّه الذين يحببون اللَّه إلى عباده ويعملون في الأرض نصحًا وقال : يُحشَر الأمراء والأغنياء فيقال لهم : إنكم كنتم حكام المسلمين وأهل الغنى ، قِبَلكم طلبتي .
ابن آدم ! تبصر القذى في عين أخيك وتدع الجذل معترضا في عينك ،
وقال : إن للخير أهلا وللشر أهلا ، من ترك شيئا كفيه .
قال: أحب العباد إلى اللَّه الذين يحببون اللَّه إلى عباده ويعملون في الأرض نصحًا وقال : يُحشَر الأمراء والأغنياء فيقال لهم : إنكم كنتم حكام المسلمين وأهل الغنى ، قِبَلكم طلبتي .
قال عطاء بن يسار رحمه الله :
دينكم دينكم ، لا أوصيكم بدنياكم ، أنتم عليها حراص ، وأنتم بها مستوصون .
دينكم دينكم ، لا أوصيكم بدنياكم ، أنتم عليها حراص ، وأنتم بها مستوصون .
عن مالك بن دينار رحمه الله قال:
مررت براهب في صومعته ، فناديته فأشرف عليّ فكلمني وكلمته قال: فقال لي فيما يقول : إن استطعت أن تجعل فيما بينك وبين الشهوات حائطا من حديد فافعل ، وإياك وكل جليس لا تستفيد منه خيرًا فلا تجالسه قريبًا كان أو بعيدًا.
مررت براهب في صومعته ، فناديته فأشرف عليّ فكلمني وكلمته قال: فقال لي فيما يقول : إن استطعت أن تجعل فيما بينك وبين الشهوات حائطا من حديد فافعل ، وإياك وكل جليس لا تستفيد منه خيرًا فلا تجالسه قريبًا كان أو بعيدًا.
عن ابن منبه رحمه الله قال :
طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره ، طوبى لمن تواضع للَّه من غير مسكنة ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وتصدق بمال جمع من غير معصية ، وجالس أهل العلم والحلم والحكمة ، ووسعته السنة ، ولم يتعدَّها إلى البدعة .
طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره ، طوبى لمن تواضع للَّه من غير مسكنة ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وتصدق بمال جمع من غير معصية ، وجالس أهل العلم والحلم والحكمة ، ووسعته السنة ، ولم يتعدَّها إلى البدعة .
قال وهب بن منبه رحمه الله:
احفظوا مثي ثلاثًا : إياكم وهوى متبعًا وقرين سوء وإعجاب المرء برأيه .
احفظوا مثي ثلاثًا : إياكم وهوى متبعًا وقرين سوء وإعجاب المرء برأيه .
قال وهبًا لرجل من جلسائه :
ألا أعلمك طبًّا لا يتعايا الأطباء فيه ، وفقها لا يتعايا الفقهاء فيه ، وحلما لا يتعايا الحلماء فيه ؟
قالوا: بلى يا أبا عبد اللَّه، قال: أما الطب الذي لا يتعايا الأطباء فيه فلا تأكل طعاما إلا سميت اللَّه عز وجل على أوله وحمدته على آخره ، وأما الفقه الذي لا يتعايا الفقهاء فيه فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم وإلا فقل لا أدري ، وأما الحلم الذي لا يتعايا الحلماء فيه فأكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء .
ألا أعلمك طبًّا لا يتعايا الأطباء فيه ، وفقها لا يتعايا الفقهاء فيه ، وحلما لا يتعايا الحلماء فيه ؟
قالوا: بلى يا أبا عبد اللَّه، قال: أما الطب الذي لا يتعايا الأطباء فيه فلا تأكل طعاما إلا سميت اللَّه عز وجل على أوله وحمدته على آخره ، وأما الفقه الذي لا يتعايا الفقهاء فيه فإن سئلت عن شيء عندك فيه علم وإلا فقل لا أدري ، وأما الحلم الذي لا يتعايا الحلماء فيه فأكثر الصمت إلا أن تسأل عن شيء .
عن جعفر الخطمي أن جده عمير بن حبيب أوصى بنيه وكانت له صحبة فقال :
يا بني ! إياكم ومجالسة السفهاء، فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه ليس ينظر بحلمه، ومن لا يفر بقليل ما يأتي به السفيه يفر بالكبير، ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب، وإذا أراد أحدكم أن يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، فليوطن نفسه على الصبر على الأذى، وليوقن بالثواب من اللَّه، فإنه من يثق بالثواب من اللَّه لا يجد مس الأذى.
يا بني ! إياكم ومجالسة السفهاء، فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه ليس ينظر بحلمه، ومن لا يفر بقليل ما يأتي به السفيه يفر بالكبير، ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب، وإذا أراد أحدكم أن يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، فليوطن نفسه على الصبر على الأذى، وليوقن بالثواب من اللَّه، فإنه من يثق بالثواب من اللَّه لا يجد مس الأذى.
قال كثير بن مرة رحمه الله يقول:
لا تُحدَّث الحكمة عند السفهاء فيكذبوك ، ولا تحدث الباطل عند الحكماء فيمقتوك ، ولا تمنع العلم أهله فتأثم ، ولا تحدثه غير أهله فتجهَّل ، إن عليك في علمك حقَّا ، كما عليك في مالك حقًّا .
لا تُحدَّث الحكمة عند السفهاء فيكذبوك ، ولا تحدث الباطل عند الحكماء فيمقتوك ، ولا تمنع العلم أهله فتأثم ، ولا تحدثه غير أهله فتجهَّل ، إن عليك في علمك حقَّا ، كما عليك في مالك حقًّا .
قال ابن الجوزي : وبلغنا عن أبي بكر المرُّوذي قال :
دخلت على أحمد يومًا، فقلت : كيف أصبحت ؟
فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرض ، ونبيه يطالبه بأداء السنة ، والملكان يطالبانه بتصحيح العمل، ونفسه تطالبه بهواها ، وإبليس يطالبه بالفحشاء ، وملك الموت يطالبه بقبض روحه ، وعياله يطالبونه بالنفقة ؟ !
دخلت على أحمد يومًا، فقلت : كيف أصبحت ؟
فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرض ، ونبيه يطالبه بأداء السنة ، والملكان يطالبانه بتصحيح العمل، ونفسه تطالبه بهواها ، وإبليس يطالبه بالفحشاء ، وملك الموت يطالبه بقبض روحه ، وعياله يطالبونه بالنفقة ؟ !
باب ما جاء في أخبار أهل الزهد والورع
من له اسمان من الأنبياء
قال عبد اللَّه : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال : سمعنا أن سِتّة من الأنبياء لهم في القرآن (اسمان) :
محمد : أحمد ، إبراهيم: إبراهام ، ويعقوب: إسرائيل ، ويونس: ذو النون ، والياس: الياسين ، وعيسى: المسيح .
من له اسمان من الأنبياء
قال عبد اللَّه : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال : سمعنا أن سِتّة من الأنبياء لهم في القرآن (اسمان) :
محمد : أحمد ، إبراهيم: إبراهام ، ويعقوب: إسرائيل ، ويونس: ذو النون ، والياس: الياسين ، وعيسى: المسيح .
هل الخضر وإلياس معمران ؟
سأل إبراهِيمُ الحَرْبِيُّ أَحمدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ تَعْمِيرِ الخَضِرِ وإِلْياسَ ، وإِنَّهُما باقِيانِ يَرَيانِ ويُرْوى عَنْهُما،
فقال الإِمامُ أَحْمَدُ :
مَنْ أَحالَ عَلَى غائِبٍ لَمْ يُنْصِفْ مِنْهُ ؛ وما أَلْقَى هذا إلّا شيْطانٌ .
سأل إبراهِيمُ الحَرْبِيُّ أَحمدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ تَعْمِيرِ الخَضِرِ وإِلْياسَ ، وإِنَّهُما باقِيانِ يَرَيانِ ويُرْوى عَنْهُما،
فقال الإِمامُ أَحْمَدُ :
مَنْ أَحالَ عَلَى غائِبٍ لَمْ يُنْصِفْ مِنْهُ ؛ وما أَلْقَى هذا إلّا شيْطانٌ .
ما جاء في زهد النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وأخباره
قال حرب : سمعت أحمد يقول في حديث أنس إن رجلًا قال للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم - :
يا خير البرية . قال: " ذاك أبي إبراهيم "
قال : قد روي غير هذا أنه قال: " أَنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ " وقال اللَّه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وذهب فيه إلى أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - أراد به التواضع .
قال حرب : سمعت أحمد يقول في حديث أنس إن رجلًا قال للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم - :
يا خير البرية . قال: " ذاك أبي إبراهيم "
قال : قد روي غير هذا أنه قال: " أَنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ " وقال اللَّه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وذهب فيه إلى أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - أراد به التواضع .
عن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت :
اشترى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - من يهودي طعامًا بنسيئة، وأعطاه درعًا له رهنا .
اشترى رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - من يهودي طعامًا بنسيئة، وأعطاه درعًا له رهنا .
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
ما ترك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دينارًا ، ولا درهمًا، ولا شاةً ، ولا بعيرًا ، ولا أوصى بشيء .
ما ترك رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - دينارًا ، ولا درهمًا، ولا شاةً ، ولا بعيرًا ، ولا أوصى بشيء .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
ومات رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وما ترك دينارًا ، ولا درهمًا، ولا عبدًا، ولا وليدةً، وترك درعه رهنًا عند يهودي بثلاثين صاعًا من طعام .
ومات رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وما ترك دينارًا ، ولا درهمًا، ولا عبدًا، ولا وليدةً، وترك درعه رهنًا عند يهودي بثلاثين صاعًا من طعام .
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ذات يوم :
" والذي نفس محمد بيده، ما أمسى في آل محمد صاعٌ من حب، ولا صاع من تمر "
وإنهم يومئذ لتسعة أبيات، له يومئذ تسع نسوة .
" والذي نفس محمد بيده، ما أمسى في آل محمد صاعٌ من حب، ولا صاع من تمر "
وإنهم يومئذ لتسعة أبيات، له يومئذ تسع نسوة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
ما رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عاب طعامًا قط ؛ كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم يشتهه سكت .
ما رأيت رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - عاب طعامًا قط ؛ كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم يشتهه سكت .
عن أنس رضي الله عنه :
أن يهوديا دعا رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى خبز شعير وإهالة سنخة ، فأجابه .
أن يهوديا دعا رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - إلى خبز شعير وإهالة سنخة ، فأجابه .
