عبودية الأشواق..
في حياتك تسمع وترى وتقرأ وتشاهد عشرات الأحاديث عن المشاريع الخيرية وقصص العطاء الناجحة وعجائب البذل والإنفاق والتضحيات وترى نجاحات عظيمة وترى أرقام المنتفعين بالملايين وتأتيك أخبار وسير التأثير في الدعوة والتعليم والإنفاق والدعم والعون وتفريج الكربات.
.
.
والصدقة والأوقاف.
ومن يستمع له الملايين
ويتعلم منه الألوف
ويتوب بوعظه الكثيرون
ويدخل الإسلام بسببه الآلاف
ومن بنى المساجد
والمستشفيات وأجرى العمليات
ومع كل قصة: شوق وأمنيات وحب وتطلعات
وتتأمل نفسك فتراها خلوا من أدوات التأثير ليس لديك مال تبذله ولا صحة تساعدك ولا علم يؤهلك للدعوة والتعليم
وحياتك مزدحمة بالعوائق.
لكن الأشواق حية والأمنيات تامة
تتمنى لو تكون.
أبشر.
فهذا العلم الذي تفجرت منه هذه الأشواق
عبودية يحبها الله
تطير بك مع كل هؤلاء
كل أمنية صادقة.
.
تلحقك بأهلها
لو كنت عالما لعلمت
لو كتت قارئا لأقرات
لو كنت غنيا لبذلت
لو كنت بليغا لتكلمت
لو كنت كاتبا لكتبت
أشواق تصعد بك كل مرة
قال صلى الله عليه وسلم
: وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، قال: فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان.
قال: فأجرهما سواء.
مختارات

