من أقوال الشيخ سليمان العبودي
A
الكتب الأكثر مبيعا في كل مجتمع، لا تكشف عن مستوى تلك الكتب، وإنما عن مستوى ثقافة ذلك المجتمع
فرص الحفظ تتسع أول العمر ثم تضيق شيئا فشيئا، وفرص الفهم تضيق أول العمر ثم تتسع شيئا فشيئا!
خلافا لمتنوّرينا السذّج.. مهما " تنوَّر " الشيعي " وتلبرل " فإنه كثّ اللحية في الأزَمات !
" كم تبدو الأمور مقنعة وقريبة وسهلة وفي غاية الوضوح.. لمن لا يعرف إلا القليل من المعطيات! ".
وبالجملة.. حين لا تملك أن تجعل علمك الشرعي " تاجا " فوق الرؤوس.. فلا تجعله " إزارا " لستر العورات!
لا تخلد الروح المتيقظة على جنب الراحة إلا روَّعتها خُطى الزمن وهي تفحص الأرض بأقدامها الغليظة!
إذا أراد الله بِشابٍّ خيرا رَزَقه في مقتبل عمره أُذنًا مرهَفة.. تلتقط وقْع خطواتِ الزمن الهارب!
الطاقة اللغوية عاجزة عن مواكبة خلجات الروح، كم من معنى يتسع في الضمير؛ تضيق عنه قوالبُ التعبير!
(ورفعنا لك ذكرك) مسكين من أنفق أيامه في سبيل إخماد ذكر رجالٍ رفَعَهم الله.. يا لها من جهودٍ ضائعة!
استبق ودَّ من أحبك وأقبل عليك بقلبه صادقا.. فإنه قلَّما تنبت فسائل المحبة إن جُذَّت بفأس الصدود!
تذييل المقولة العادية باسم غربي لا يزيد من عمقها وجمالها.. إلا في نفوس ثلَّمَتْها أزمنةُ الهزيمة!
من أيقن أن وقتَه رأسُ ماله وظرفُ إنجازه؛ عزَّ عليه للغاية أن يجعله شواءً محترقا في أفران التواصل !
اليأس هو مجرد فكرة " هروبية " تفتعلها النفس، فتصوب النظر في ما لا تستطيعه لتستريح من مكابدة ما تستطيعه!
إذا رفعتَ يديكَ تسأله تفريج الكربة.. فحاصرَكَ سؤال: (أنى يكون لي..؟!) فاملأ شِغاف قلبِك مِن: (هو عليّ هين)!
ليس كل فتحٍ للتساؤل محمودًا؛ لقد كان صبيغ بن عسل يلقي أحجارًا في مياه راكدة، بينما كان عمر يعيد الركود
كلُّ علمٍ يتعلَّمُه المرء له وجهان، وجه يتجهَّم للطارقين عند الباب، ووجه يتبسَّم للصابرين داخل الدار!
تلقي العلم للعمل: قال عبدالرحمن بن مهدي: سمعت سفيان يقول: ما بلغني عن رسول الله ﷺ حديث قط إلا عملت به ولو مرة!
حين يفرح الداعية بانزلاق خصومه في مهاوي الضلال، فإنه يفتقر لعرق الدعوة النابض؛ ألا وهو الفرح بهداية الخلق!
(أوتوا العلم) وردت بهذه الصيغة تسع مرات في كتاب الله.. لتستحضر أنه شيء " تؤتاه " من الله؛ لا لجدِّكَ ولا لفَهْمِك !
إذا دخلتَ المكتبة لمراجعة مسألةٍ ما.. فقاوم إغراء وإغواء النظر في مسائل أخرى حتى تنتهي من مقصودك الذي جئت من أجله!
استعجال أعداء الدعوات نزول العذاب ودعاؤهم على أنفسهم سنةٌ ورثوها عن أسلافهم، وتشابه المقولات فرع عن تشابه القلوب
النفس حين تدرك أنها لن تقوم بحال حتى تنتهي مما بيدها فإنها تضاعف إنتاجها وتستخرج طاقتها الاحتياطية لتنتهي وترتاح!
حين تتورع عن الخوض فيما لا تُحسن؛ فإن هذا السلوك الراقي يمنح حديثك القوة والثقة في نفوس الآخرين إذا خضتَ فيما تُحسن!
القضية الأساسية في القرآن هي تحقيق التوحيد ونبذ الخرافات، فإذا أردت أن تقيّم منهجًا فانظر إلى مرتبة هذه القضية فيه
كثير من الضلالات البيِّنة بدأت بمقدِّمات رمادية يجادل عنها الذين لا يدركون مثيلاتها، وينكرها الذين يعرفون مآلاتِها
الرجل يشتم من شتمه ثم يكتب في آخر جواب الشتم: لن أنزل لمستواك! أخي إما أن تعفو أو أن تنتصف، بدلا من العفو الانتقامي هذا!
الأخطاء حفرٌ مرصودة على الطريق؛ لا شيء ينتشلنا من قعر الخطأ سوى أن نتشبث بشجاعة بحبالِ التراجع كلما استبان وجه الصواب
عقل إجرامي، وشاب جهول، وقنبلة قابلة للتصنيع اليدوي، مع توظيف رخيص للحدث؛ هذا كلُّ ما تحتاجه لتعريض نعمة الأمن للضياع!
يبدو أن عبارة " وفق الضوابط الشرعية " المعلقة على قفا المشاريع التغريبية مثل " أل " الشمسية لدى النحاة؛ تكتب ولا تنطق " !
الغلو هو أحد أعراض الانحطاط التي مُنيت بها الأمة في عصورها المتأخرة، وهو غالبا عرض ناتج عن جملة الأعراض الأخرى مجتمعة!
حين ترى معاقا في جسده فإنك تحاول مساعدته وتستنكف عن السخرية به؛ فالمعاق عن درب الهداية أولى بالشفقة وأحق بالمساعدة!
لا تؤسّس علاقةً لستَ قادرا على الوفاء بمتطلباتها، إنك بصدد التعامل مع لحم ودم وعواطف وذكريات.. لستَ في محلّ بيع أحذية!
ما رأيت في حياتي شيئا يؤدي عكس مقصود فاعله من ثناء المرء على نفسه ! فإنه إنما أثنى على نفسه ليرتفع، وهو كثيرا ما يسفل به !
استبق ودَّ من أحبك ومحضك الود وأقبل عليك بقلبه صادقا.. فإنه قلَّما تنبت فسائل المحبة مرة أخرى إن جذذتها يوما بفأس الصدود!
حينما يكون همّ الرجل أن تصل " ذاته " أكثر من " رسالته " ؛ فإنه سيحمل الرسالة كلما أوصلَتْه، وسيلقيها على الأرض كلما أثقلتْه!
(ورفعنا لك ذكرك) مسكينٌ من أنفق لياليَ وحبَّر ردودا ونسَّقَ حملاتٍ..؛ ليُخمدَ ذكرَ رجلٍ رفَعَه الله.. يا لها من جهودٍ ضائعة!
افتعال مناسبات الثناء على النفس في المجالس واختراعها من العدم= عورةٌ منكشفة، فمن استطاع أن يستر عورته عن جلَّاسِهِ فليفعل!
حينما يكون همُّ الرجل أن تصلَ " ذاته " أكثر من " رسالته " ؛ فإنه سيحمل الرسالة كلما أوصلَتْه، وسيلقيها على الأرض كلما أثقلتْه!
شيئانِ إن سكنا قلب امرئ فَقَأا عيني بصيرته: الإعجابُ والحنقُ!، أكلما ماجت الأفكار واضطربت تساقطوا مثلما تَسَّاقطُ الورقُ؟!
الصداقة تضحيات متبادلة، هناك من يريد من أصدقائه أن يقوموا بدور " المعجم اللغوي " يسندهم على رفّ بعيد، ويستعين بهم عند الحاجة
الاستشكال والتساؤل العلمي فرع عن المعرفة، هناك استشكالات وإيرادات في أبواب من العلم.. لا تنشأ إلا بعد فهم علوم وأبوابٍ أخرى!
لا يوجد عصر ابتُلي المؤمنون فيه بسطوة النظر الحرام كهذا العصر؛هذه امتحان..والأجر يكون على قدر البلاء فتعفف أيها الشاب..تعفف!
ليس من شرط الرد العلمي أن يقبله المردود عليه، فهذا أصلا قلما يقع في تاريخ الردود، وظيفة الرد الأولى حينما ينشر: البيان للناس
القرافي: " ليس كل الفقهاء له أهلية النظر في مسائل التكفير " يقول: ليس كل الفقهاء! لم يعلم بمن يتخوَّض في هذه المسائل هذه الأيام!
الوعيد الشديد للكاسيات العاريات الوارد في النصوص كافٍ للمؤمنة بالله واليوم الآخر، وساعة المحشر قريبة جدا لا تستحق المغامرة!
القلمُ أشرقُ ما يكون إذا اكفهرَّت ضِفاف النفس.. يخيل إلي أحيانا أن الكتابة ليست إلا كآبةٌ خرَّ عمودها على السطر من فرطِ الشجن!!
إذا كانت الدعاوى العريضة ربما أضرّت بالكبار الذين يقولونها وهم أهلٌ لمثلها، فكيف بدعاوى مَن عرفوا شيئا وغابت عنهم أشياء؟!
العلم ما حُفِظَ أو لُخِّص أو دُرِّس أو أديم النظر فيه.. وما سوى ذلك فسرابٌ بِقِيعة يحسبه الطالب شيئا حتى إذا أراده لم يجده شيئا!
الوصفة المبهرة لسريان القلم بلا كلَفة هي في عدم استشعاره خشخشة نعلَي متابع! لقلبك صدى هامس، لن تسمعه إذا أصغيت لكلِّ هذا اللغط!
معارف تحجبُها الغلظة: ذكر ابن القيم مسألة ثم قال: " مثل هذه المعاني تستدعي لطافةَ ذِهن ورِقَّة طَبع ولا تتأتى مع غلظ القلوب " !
مهما استشعرت أنك قوي الإدراك حسن الفهم سريع التصور فلا تتكل على قدراتك! قال شيخ الإسلام: من اتكل على نظره وعقله ومعرفته خُذِل!
العلم ما حُفِظَ أو لُخِّص أو دُرِّس أو أديم النظر فيه.. وما سوى ذلك فسرابٌ بِقِيعة يحسبه الطالب شيئا حتى إذا أراده لم يجده شيئا!
{ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا} قال الحسن البصري: هذا حبيب الله، هذا وليُّ الله، أسلم لله وعمل بطاعته، ودعا الخلق إليه.
ورَع الصَّادقين:
جاء في ترجمة الفقيه المزني الشافعي:
|كان من أشدِّ الناس تضييقا على نفسه في الورع، وأوسعه في ذلك على الناس.
جاء في ترجمة الفقيه المزني الشافعي:
|كان من أشدِّ الناس تضييقا على نفسه في الورع، وأوسعه في ذلك على الناس.
ربنا إياك نعبد وبك نستعين وعليك نتوكل.. برحمتك وفضلك.. اجعل سيرنا لمطلوبنا منتظما متصلا متزايدا لا يكدره انقطاع ولا تعرقله عقبات !
وحده الظالم يحلم مجرد حلم بأن تكون مكيدته هي الفصل الأخير من القصة..! كلا ففي كتاب القدر فصول أخرى تبتهج بها قلب المظلومين! فتربصوا..!
من يصدّ عن أهل العلم الصادقين بحجة وجود الكاذبين، كمن يصد الناس عن الذهاب للأسواق بحجة شيوع الغش، بل الأول أفدح لاتصاله بأمر الآخرة
لكل أرضٍ موسمُ زرعٍ وموسمُ قطاف، وصلاحيةٌ لبعض البذور دون بعض، فما أثمر في أرضٍ ربَّما لم يثمر في غيرها، كذلك هي القلوب مع المعارف!
ضوء الشمس يكيف نفسه تكييفا ليقتحم الستور من خلل النوافذ، فيحضر ولو كان خيطا ضئيلا.. كن ضوء شمس ولا تشترط إما البزوغ الكامل أو الأفول!
هذا من أصدق الأبيات خصوصا إذا وُسِّع مجرى المعنى ليشمل الشكل وسواه؛ وأيضا إذا شئت أن تلقى المساوئ كلها ففي وجه من تكره جميع المساوئ!
تنتبه أحيانا من نومك في ساعة من الليل وثمة عبارة أو بيت يتردد صداه في حلقك، كأنما نسيت أن تغسل ما بقي بين أسنانك من كلمات قبل أن تنام!
إذا غفل العبد عن أوراده زمنا.. ثم منَّ الله عليه بالعودة إليها فإنه يداهمه شعور عميق أنه كان كمسافر تائه أضاع الجهات.. ثم وجد البوصلة!
لديك: مهمة صباحية، برنامج قراءة، بحث مسألة، حفظ متن، إعداد نقاط اجتماع.. ابدأ ولا تقف حتى تتمّه، ولا تُدخل -قدر الإمكان- شيئا بينيّا !
أعظم عقوبة لإطلاق البصر في المحرمات بعد عقوبة الآخرة؛ أنها تعرقل سير المرء عن الانطلاق والتحليق في معارج العلم والإيمان والعبودية!
أعظم عقوبة لإطلاق البصر في المحرمات بعد عقوبة الآخرة؛ أنها تعرقل سير المرء عن الانطلاق والتحليق في معارج العلم والإيمان والعبودية!
مابين منطقة [الانتصار للشخص أيا كانت فكرته] إلى منطقة [الانتصار للفكرة الصحيحة أيا كان حملتها] ثمة رحلة ذات أعباء وإنهاك لحظوظ النفس!
" لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّلَ مِنك " المربي الحاذق يعرف طلابه وتمايزهم جيدا.. ويشيد بالأسئلة الذكية!
القرآن مورد يرده الخلق كلهم، وكل ينال منه على مقدار ما قسم الله له. | ابن تيمية.. اللهم افتح علينا من خزائن كتابك ولا تحرمنا بذنوبنا.
يشيد بجهود هذا، ويثني على سابقة ذاك، ويربتُ على كتف ذيَّاك..؛ لم تغلَّ عنقه حسابات ضيقة، آمن أن الساحة تحتاج الجميع، فطفق يرعى كل غرس!
أكبر عائق يفصلنا عن الانبهار بالقرآن هو حجاب الإلف والاعتياد، إلف براعة النظم، إلف اتساق الأحكام، إلف (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان)!
من العادات المعينة على الإنجاز: لا توزع أعمالك على أجزاء اليوم والليلة، وإنما أقبل على الشيء حتى تتمّه.. لا يقطعك عنه إلا صلاة أو وفاة!
هناك شروط للإطراء منها الصدق وعدم قلب الحقائق وأن تكون لغرض صحيح وأن تكون على قدر الحاجة.. أما الزيادة على ذلك فربما دخل في شهادة الزور
المسلم يجتهد في إصلاح باطنه وظاهره، وإذا عجز عن استصلاح أحدهما فلا يدعوه ذلك لإفساد الآخر إلا على مذهب أهل الفجور المجاهرين بالخطايا!
كثير من الموفقين يفكرون الآن في اغتنام الشهر بالتلاوة والذكر والدعاء والصدقة.. مجرد استغراق المؤمن في هذه الأفكار دليلُ توفيق الله له
تأتيه " شتيمة " جاهلة فيعيد نشرها ليستحثَّ " جهالات " أصحابه على الارتطام بـ " جهالات " الآخرين؛ الأزكى من ذلك هو مسلك الاحتمال والإعراض..
(ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين) غني عن جهادك، عن صيامك، عن قيامك، عن تلاوتك، عن سجودك، عن ابتهالاتك.. فكلها لنفسك
المؤمن لا تستطيع عناكب اليأس أن تنسج في قلبه بيتا مهما ساءت الظروف؛ لأنه يستحضر أن المطلوب منه العمل بحسب الإمكان وليس تحصيل النتائج !
المؤمن لا تستطيع عناكب اليأس أن تنسج في قلبه بيتا مهما ساءت الظروف؛ لأنه يستحضر أن المطلوب منه العمل بحسب الإمكان وليس تحصيل النتائج !
طلب ابن عباس العلم وكبار الصحابة متوافرون فلم يلبث أن احتاج الناس إليه. وقال الأعمش: كانوا يقرؤون على يحيى بن وثاب، فلما مات أحدقوا بي!
ستجد في كل مجتمعٍ أيا كان من لا يمنحك ما تريده من تعامل، لا تستطيع تكييف الناس مع النفس وإنما تستطيع تكييف النفس -قدر الإمكان- مع الناس!
التزهيد بوظائف الأنبياء كبث العلم ونشر الدعوة وتعليم الخير هو في خير أحواله زلةٌ ناتجة عن خلل في فهم الشرع وقصور في معرفة حال الناس!
ستجد في كل مجتمعٍ أيا كان من لا يمنحك ما تريده من تعامل، لا تستطيع تكييف الناس مع النفس وإنما تستطيع تكييف النفس -قدر الإمكان- مع الناس!
مهما شعرت أن ثمةَ أمواجا عاتية تبعدُ زورقَك الصغير عن شاطئ الآمال، فلن تجد كالدعاء مختصرا لطول الطريق وكالصبرِ سلاحا في وجه العقبات..!
التجديد الشرعي هو خلاصة النظر الدقيق في النصوص وربطها بالواقع.. إذا شعرت بفتور عن الطاعة فإياك أن تتخذ من فتورك هذا تجديدا لفهم النصوص!
كم من متلون ألبسه الوسط في كل مرحلة جبة الشجاع الذي يعود إلى الحق، بينما يترك حرسه القديم يتلمظون في العراء دون التبيين لهم ولو بإشارة!
كم يتحسر المرء على فكرة طرقت بابَ عقله ثم غفل عن تقييدها فرحلت عنه! قال ابن الجوزي: (كم خطر لي شيء فأتشاغل عن كتابته فيذهب، فأتأسف عليه!).
من الفقه معرفة موضع قدَمَي المخالف قبل مجادلته، ذكر ابنُ تيمية أدلةً ثم قال: " هذا لاينازع فيه مؤمن، ونحن الآن في مخاطبة من فيه إيمان ".
لا يكون مفرط الحساسية محبوبا من الناس فضلا عن أن يؤثر فيهم، فالرجل الحساس مثقاب حريق.. والناس لا يحبون الجلوس قريبا من الحرائق الوشيكة!
مهما شعرت أن ثمةَ أمواجا عاتية تبعدُ زورقَك الصغير عن شاطئ الآمال، فلن تجد كالدعاء مختصرا لطول الطريق وكالصبر سلاحا في وجه العقبات..!
كم من متلون ألبسه الوسط في كل مرحلة جبة الشجاع الذي يعود إلى الحق، بينما يترك حرسه القديم يتلمظون في العراء دون التبيين لهم ولو بإشارة!
يشيد بجهود هذا، ويثني على سابقة ذاك، ويربِّتُ على كتف ذيَّاك..؛ لم تغلَّ عنقه حسابات ضيقة، آمن أن الساحة تحتاج الجميع، فطفق يرعى كل غرس!
يقول -مادحا-: فلان مات وترك وراءه صخبًا حول أفكاره! هذا ليس معيارا للفضل، بل هو يثقل التبعة، وكل رؤوس الشر تركوا وراءهم صخبا.. فكان ماذا؟!
اعزم! جاء في الصحيح: (من همّ بحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا) العزيمة على الأعمال الصالحة غنيمة المؤمنين الباردة!
لا يكون مفرط الحساسية محبوبا من الناس فضلا عن أن يؤثر فيهم، فالرجل الحساس مثقاب حريق.. والناس لا يحبون الجلوس قريبا من الحرائق الوشيكة!
ومن أعجب الشرور التي رأيتها من آثار الحساسية المفرطة: هو تعمد المخالفة العلمية..، وإذا فتشتَ وراء البواعث وجدتها ترزح في قيود الحساسية!
ومن أعجب الشرور التي رأيتها من آثار الحساسية المفرطة: هو تعمد المخالفة العلمية..، وإذا فتشتَ وراء البواعث وجدتها ترزح في قيود الحساسية!
كثير من المعلومات لا تبعث إيمانا ولا تصنع فكرا ولا تحيي روحا ولا تحسن رؤيتنا للأشياء، نعم يستفيد منها من احتاجها، لكن المعرفة شيء مختلف
هناك شروط للإطراء منها اللغة المحتشمة وعدم قلب الحقائق وأن تكون لغرض صحيح وعلى قدر الحاجة.. أما الزيادة على ذلك فربما دخل في شهادة الزور
القواعد الشرعية المحكمة يجب أن تبقى لاحبة، والخلاف الثابت لايرفعه ضيق عطن فئةٍ ما، أما تنزيل الأحكام على الأعيان فهو من موارد الاجتهاد
