وفك رهاني..
من الدعوات النبوية العجيبة ما ثبت
في سنن أبي داود والحاكم وصححه وصححه الألباني وغيره.
عن أَبي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺكَانَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ:»بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللهمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْنِي في النَّدِيِّ الأَعْلَى
والرهن في لغة العرب الحبس.
وهو تعبير عن حالة يعرفها كل إنسان من نفسه
من انحباسه عن الطاعة أو انحباسه في الذنب أو العادة السيئة
قيود تكبل الإنسان وتلقيه في زنزانة تحول بينه وبين أضواء الخير والحياة
عنده رغبة في الخير لكنه مسجون في محبسه
يريد التلاوة.
.
يريد القيام
يريد التعبد.
لكنه مسمر في حيطان العجز
عنده مقت لذنبه وإدماناته السيئة لكنه عاجز عن القيام والحراك
إنه الرهان
وعلاجه هذا الدعاء النبوي العظيم.
اللهم فك رهاني
أطلق روحي من قيود الذنوب والأفكار الرديئة والخواطر السيئة
أرسل روحي من سجنها إلى فضاء الطاعة والعمل الصالح.
لا حول لي ولا قوة يارب إلا بك.
مختارات

