فصل ( في الأحوال التي يكره فيها الجهر بالقراءة) .
A
فصل ( في الأحوال التي يكره فيها الجهر بالقراءة).
قال الشيخ تقي الدين: من كان يقرأ القرآن والناس يصلون تطوعا فليس له أن يجهر جهرا يشغلهم به ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على بعض أصحابه وهم يصلون من السحر فقال: { أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة } انتهى كلامه.
وروى أحمد في المسند عن الحارث عن علي { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يرفع صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه وهم يصلون } وذكر الحافظ أبو موسى وغيره أن من جملة الأدب أن لا يجهر بين مصلين أو نيام أو تالين جهرا يؤذيهم.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

