العِفَّة
العفّة ليست خُلقًا للفقراء أو للزهاد فحسببل هي تاج المؤمنين، وزينة العقلاء.
وبها تُعرف المروءة وتُقاس الرجولة والأنوثة.
إنّها ميزان الإنسانية الحقيقي، لأن الإنسان لا يكون إنسانًا إلا إذا ملك غرائزه، وأحسن استخدامها في موضعها.
العفة لها أثر عميق في المجتمعفهي تصون الأسرة من التمزق، وتغرس في النفوس الحياء والوفاء، وتغلق أبواب الفتن.
وما من أمةٍ تهاونت في العفّة إلا فقدت حياءها، وإذا فقدت حياءها فقدت حياتها.
`العفّة ليست حجاب امرأةٍ فحسب، بل حجاب أمةٍ كاملة عن الفحش والانحطاط.
`
إننا اليوم أحوج ما نكون إلى استعادة هذا الخلق النبيل، لا كشعارٍ دينيٍّ يُرفع فقط.
بل كقيمةٍ إنسانيةٍ تُعاش.
- علينا أن نعيد الاعتبار للعفّة في مدارسنا وبيوتنا وشاشاتنا، - وأن نغرس في أبنائنا أن العفّة ليست قيدًا، بل مجدٌ، - وأن الطهر ليس ضعفًا، بل قوة.
فالأمة التي تحفظ طهرها تحفظ مستقبلها، ومن ضيّع عفّته ضيّع وجوده
مختارات

