نِعْم الأدب للصغير
A
حرّض بنيك على الآداب في الصغر كيما تقــر بهـم عيناك فـي الكبـر
إنما مثـل الآداب تـجمـعها في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر
نعم والله، إن تربية الأبناء أمُّ القضايا، وعمدة الوصايا ؛ لأن الابن ثمرة فؤادك، وقطعة منك، وهو الذي سينقل تاريخك وعملك وأدبك وعلمك.
فيا فوز من اعتنى بأبنائه وهم صغار، فوضع لهم قواعد التربية، وسعى لإصلاحهم وتأديبهم وتزكيتهم لكي ينشئوا على أكمل الأخلاق وأرفع الصفات.
والعمدة، تربيتهم في الصغر؛ لأنه الأساس والبناء.
والنتيجة، صلاحهم وهدايتهم في المستقبل.
والأدب زرعك وأنت الذي سيحصده.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

