ولكن السرور كالأعياد
A
مِحَنُ الزمان كثيرةُ لا تنقضي وسرورهُ يأتيك كالأعيادِ
هذه هي الحياة، همٌ وغم، وسرور وأحزان، وغضب ورضاء " وتلك الأيام نداولها بين الناس " لا تدوم على حال، فمرة تهبُّ نسمات الحب، ومرة تصاب بساعات الهموم.
والناس يتفاوتون في التعامل مع ظروف الحياة، فمنهم من يبتسم أمام الكوارث وينظر عبر نافذة الأمل ليستنشق عبير التفاؤل، وآخرون يبكون ويصيحون عند أدنى مصيبة، وينظرون عبر نافذة اليأس ليتفاجئوا برياح الهموم.
وربُّنا أدبنا، وقال " والله يحب الصابرين " " وبشِّر الصابرين " وغيرها من نصوص الصبر التي تسكب في القلوب قطرات الخير، لتتحول المحنة إلى منحة، والبلاء إلى عافية، وهؤلاء هم أحباب الله وأولياه في زمن الغربة
مختارات
احتفظ بمحتوى الكلم الطيب في جوالك واستمتع بقراءته في أي وقت دون اتصال بالانترنت (تنزيل التطبيق)