كلمات وقواعد لابن تيمية
A
يعرض للناس من الوساوس في الصلاة مالايعرض لهم إذا لم يصلوا لأن الشيطان يكثر تعرضه للعبد إذا أراد الإنابة إلى ربه والتقرب إليه.
وقال: ولهذا أمر قارئ القرآن بالاستعاذة من الشيطان، فإن قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب الإيمان العظيم وتزيده يقيناً وطمأنينة وشفاء. ٧-٢٨٢
وقال: ولهذا أمر قارئ القرآن بالاستعاذة من الشيطان، فإن قراءة القرآن على الوجه المأمور به تورث القلب الإيمان العظيم وتزيده يقيناً وطمأنينة وشفاء. ٧-٢٨٢
الخوارج أظهروا القتال والتكفير للأمة ومع ذلك فإن الصحابة لم يكفروهم بل حكموا فيهم أنهم ظالمون معتدون. ٧-٢١٧
في قوله تعالى " يتلونه حق تلاوته " أي يتبعونه حق اتباعه، فيحلون حلاله ويحرمون حرامه. وهذا جاء عن ابن مسعود وابن عباس. ٧-١٦٧
في قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ".
يحمل على وجهين:
١- أن يعلم الذين اتخذوهم أرباباً بأنهم بدّلوا دين الله فيعتقدون تحليل ماحرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر.
٢- أن يكون اعتقادهم بتحليل الحلال وتحريم الحرام ثابتاً لكنهم أطاعوهم في معصية الله، فهؤلاء حكمهم مثل بقية أهل الذنوب. ٧-٦٧
يحمل على وجهين:
١- أن يعلم الذين اتخذوهم أرباباً بأنهم بدّلوا دين الله فيعتقدون تحليل ماحرم الله وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر.
٢- أن يكون اعتقادهم بتحليل الحلال وتحريم الحرام ثابتاً لكنهم أطاعوهم في معصية الله، فهؤلاء حكمهم مثل بقية أهل الذنوب. ٧-٦٧
نفس الدليل الذي يحتج به المبطل يكون دليلاً عليه إذا أعطي حقه من التبين والفهم. بتصرف. ٦-٢٨٨
إذا كان وصف النزول والصعود للملائكة والروح لايماثل حركة الأجساد، فإن ما يوصف الله به أعظم من ذلك وأبعد عن مماثلة الأجسام. ٥-٥٢٤
إذا كان وصف النزول والصعود للملائكة والروح لايماثل حركة الأجساد، فإن ما يوصف الله به أعظم من ذلك وأبعد عن مماثلة الأجسام. ٥-٥٢٤
المَلَك يعلم مايهمّ العبد من الحسنات والسيئات، وهذا ليس من علم الغيب الذي اختص الله به. ٥-٥٠٨
في قوله تعالى " ونحن أقرب إليه من حبل " أي الملائكة بدليل الآيات بعدها " إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد " ٥-٢٣٦
العلو من الصفات المعلومة بالسمع مع العقل، وأما الاستواء على العرش فمن الصفات المعلومة بالسمع لا بالعقل. ٥-٢٢٧
السماوات مستديرة عند علماء المسلمين، وقد حكى الإجماع غير واحد ومنهم ابن حزم وابن الجوزي. ٦-٥٨٦
من كان لايقبل الحق إلا من طائفة معينة ففيه شبه من اليهود الذين قال الله عنهم " وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم ". ٥-١٠٠
لم يختلف الصحابة في شيء من الصفات إلا في صفة الساق لأنها جاءت بدون إضافة، قال تعالى " يوم يكشف عن ساق ". مختصر الفتاوى ٢٠١
البهائم تحشر، كما في الآية " ومامن دابة في الأرض ولاطائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم مافرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون " ويقتص لبعضهم من بعض. ٤-٢٤٨
مسائل في الجن:
١- هم مكلفون بالأصول والفروع بحسبهم ولايماثلون الإنس على الحد والحقيقة.
٢- كفارهم يدخلون النار ومؤمنهم يدخلون الجنة، وقيل إنهم يكونون تراب ونُقِل هذا عن الأحناف. ٤-٢٣٣
١- هم مكلفون بالأصول والفروع بحسبهم ولايماثلون الإنس على الحد والحقيقة.
٢- كفارهم يدخلون النار ومؤمنهم يدخلون الجنة، وقيل إنهم يكونون تراب ونُقِل هذا عن الأحناف. ٤-٢٣٣
التقليد المذموم هو قبول قول الغير بغير حجة، كالذين قال الله عنهم " وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ". ٤-١٩٧
أهل الحديث ليسوا مجرد حفظته والمقتصرين على سماعه وكتابته، بل نعني بهم كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهراً وباطنا واتباعه ظاهراً وباطاناً. ٤-٩٥
وليس لأحد أن يدعو إلى مقالة أو يعتقدها لكونها قول أصحابه، ولايناجز عليها، بل لأنها مما أمر الله به ورسوله أو أخبر الله به ورسوله لكون ذلك طاعة لله ورسوله. ٢٠-٨
أصل قول الخوارج:
١- يكفرون بالذنب.
٢- يعتقدون ماليس ذنب بذنب.
٣- يرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب ولو كانت متواترة.
٤- يُكفرون من خالفهم، ويستحلون منه لأنه مرتد.
وأصل قول الرافضة:
١- أن الرسول ﷺ نص على علي.
٢- أنه إمام معصوم ومن خالفه كفر.
٣- تكفير جمهور الصحابة. ٣-٣٤٥
١- يكفرون بالذنب.
٢- يعتقدون ماليس ذنب بذنب.
٣- يرون اتباع الكتاب دون السنة التي تخالف ظاهر الكتاب ولو كانت متواترة.
٤- يُكفرون من خالفهم، ويستحلون منه لأنه مرتد.
وأصل قول الرافضة:
١- أن الرسول ﷺ نص على علي.
٢- أنه إمام معصوم ومن خالفه كفر.
٣- تكفير جمهور الصحابة. ٣-٣٤٥
لفظ الذات جاء في نصوص.
كما في حديث " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات كلها في ذات الله " رواه مسلم، وفي قصة مقتل خبيب وإنشاده " وذلك في ذات الإله " . ٦-٩٩
كما في حديث " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات كلها في ذات الله " رواه مسلم، وفي قصة مقتل خبيب وإنشاده " وذلك في ذات الإله " . ٦-٩٩
كيف يحصل اليقين ؟
١- بتدبر القرآن.
٢- تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق.
٣- العمل بموجب العلم. ٣-٣٢٩
١- بتدبر القرآن.
٢- تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق.
٣- العمل بموجب العلم. ٣-٣٢٩
إذا كان الخوارج وقد ثبت ضلالهم بالنص والإجماع لم يكفرهم العلماء مع الأمر بقتالهم فكيف بغيرهم من الطوائف. ٣-٢٨٢
١- إذا ظهرت بدعة عند الإمام وأمكن الصلاة خلف غيره فالصلاة خلف غيره أفضل.
٢- إذا لم يمكن الصلاة خلف غيره فتصلى خلف المبتدع أو الفاجر الجمعة والجماعة عند عامة أهل السنة، وقد كان الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف.
٣- الصلاة خلف مستور الحال جائزة بالاتفاق. ٣- ٢٨٠
٢- إذا لم يمكن الصلاة خلف غيره فتصلى خلف المبتدع أو الفاجر الجمعة والجماعة عند عامة أهل السنة، وقد كان الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف.
٣- الصلاة خلف مستور الحال جائزة بالاتفاق. ٣- ٢٨٠
أول بدعة خرجت في الإسلام بدعة الخوارج والشيعة حدثتا في خلافة علي رضي الله عنه، أما الخوارج فقاتلوه فقتلهم، وأما الشيعة فحرّق غاليتهم بالنار، وأمر بجلد من يفضله على أبي بكر وعمر. ٣-٢٧٩
أنا في سعة صدر لمن يخالفني، فإنه وإن تعدّى حدود الله فيَّ بتكفير أو تفسيق أو افتراء أو عصبية جاهلية فأنا لا أتعدى حدود الله فيه، بل أضبط ما أقوله وأفعله وأزنه بميزان العدل. ٣-٢٤٥
مما يجب أن يعلم أنه لايسوغ في العقل ولا الدين طلب رضى المخلوقين لوجهين:
١- أن هذا غير ممكن.
٢- أننا مأمورون أن نتحرى رضى الله ورسوله كما تعالى " والله ورسوله أحق أن يرضوه ". ٣-٢٣٢
١- أن هذا غير ممكن.
٢- أننا مأمورون أن نتحرى رضى الله ورسوله كما تعالى " والله ورسوله أحق أن يرضوه ". ٣-٢٣٢
١- القول في بعض الصفات كالقول في بعض.
٢- القول في الذات كالقول في الصفات، فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات تكييف.
٣- القول في الأسماء كالقول في الصفات.
٤- إذا كانت نفس الله لاتشبه نفوس المخلوقين فكذلك صفاته لاتشابه صفات المخلوقين.
٢- القول في الذات كالقول في الصفات، فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات تكييف فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات تكييف.
٣- القول في الأسماء كالقول في الصفات.
٤- إذا كانت نفس الله لاتشبه نفوس المخلوقين فكذلك صفاته لاتشابه صفات المخلوقين.
ملخص لمسألة القيام الداخل:
١- لم يكن الصحابة يفعلونه مع النبي ﷺ كلما رأوه، لكراهته لذلك. رواه الترمذي.
٢- جاء جواز القيام للقادم من مغيبة تلقياً له كما في حديث سعد " قوموا إلى سيدكم " رواه البخاري.
٣- القيام للمسافر، هذا حسن.
٤- إذا كان من عادة الناس إكرام الجائي بالقيام وإذا تركنا ذلك وقعت مفسدة فالأفضل القيام له، لأن ذلك أصلح لذات البين وإزالة البغضاء.
٥- وأما حديث " من سرّه أن يتمثل له الناس قياماً فليتبؤا مقعده من النار " رواه الترمذي، فالمعنى أن يقوموا على رأسه وهو قاعد. ١-٣٧٤
١- لم يكن الصحابة يفعلونه مع النبي ﷺ كلما رأوه، لكراهته لذلك. رواه الترمذي.
٢- جاء جواز القيام للقادم من مغيبة تلقياً له كما في حديث سعد " قوموا إلى سيدكم " رواه البخاري.
٣- القيام للمسافر، هذا حسن.
٤- إذا كان من عادة الناس إكرام الجائي بالقيام وإذا تركنا ذلك وقعت مفسدة فالأفضل القيام له، لأن ذلك أصلح لذات البين وإزالة البغضاء.
٥- وأما حديث " من سرّه أن يتمثل له الناس قياماً فليتبؤا مقعده من النار " رواه الترمذي، فالمعنى أن يقوموا على رأسه وهو قاعد. ١-٣٧٤
المتابعة للنبي ﷺ تكون في فعله الذي فعل على وجه العبادة لا في الفعل العادي، مثل نزوله في مكان والصلاة فيه كما في بعض أسفاره بدون قصد التخصيص، ولهذا قطع عمر الشجرة التي وجد الناس يصلون عندها لأنه اشتهر أن الرسول صلى عندها، فهذا ليس من السنة بل هذا من البدع. ١- ٢٦٨ بتصرف
كره مالك الدعاء ب سيدي، وقال قل كما قالت الأنبياء: رب رب.
واسمه الحي القيوم يجمع أصل معاني الأسماء والصفات ولهذا كان النبي ﷺ يقوله إذا اجتهد في الدعاء. ١-٢٠٧
واسمه الحي القيوم يجمع أصل معاني الأسماء والصفات ولهذا كان النبي ﷺ يقوله إذا اجتهد في الدعاء. ١-٢٠٧
ليس كل مايفعله الولد يكون للوالد مثل أجره، وإنما ينتفع الوالد بدعاء الولد ونحوه مما يعود نفعه للأب كما في الصحيح " أو ولد صالح يدعو له ". ١-١٨١
قاعدة في الأسباب:
١- أن السبب المعين لايستقل بالمطلوب بل لابد معه من أسباب أخر ومع هذا فله موانع، فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود.
٢- لايجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم فمن أثبت سبباً بلا علم أو يخالف الشرع كان مبطلاً. ١-١٣٧
١- أن السبب المعين لايستقل بالمطلوب بل لابد معه من أسباب أخر ومع هذا فله موانع، فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود.
٢- لايجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم فمن أثبت سبباً بلا علم أو يخالف الشرع كان مبطلاً. ١-١٣٧
الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع. ١-١٣١
محبة الله تراد لذاتها لأنها تراد في الدنيا والآخرة، بخلاف الخوف فإنه يزول بالآخرة، قال تعالى " ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ". ١-٩٥
في قوله تعالى " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه " الصحيح في المعنى، أي يخوفكم بأولياءه، وهو اختيار ابن عباس وغيره. ١٤-٢٠٣
أعظم مايكون العبد قدراً عند الخلق إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإذا أحسنتَ إليهم مع الاستغناء عنهم كنتَ أعظم مايكون عندهم. ١-٣٩
في الرد على المبتدع، نقول له:
١- إما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل الكلام عن أصول الدين فلم يبينها.
٢- أو أنه بينها فلم تنقلها الأمة، وكلاهما باطل. ٣-٢٩٤
١- إما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهمل الكلام عن أصول الدين فلم يبينها.
٢- أو أنه بينها فلم تنقلها الأمة، وكلاهما باطل. ٣-٢٩٤
وقال رحمه الله تعالى: القائمون بحفظ العلم الموروث عن رسول الله ﷺ الحافظون له من الزيادة والنقصان هم من أعظم أولياء الله المتقين وحزبه المفلحين. ١-٨
وقال رحمه الله تعالى: في الآية " لهم البشرى في الحياة الدنيا " تشمل أمرين:
١- ثناء المثنين عليه لحديث " تلك عاجل بشرى المؤمن ".
٢- الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له. كما في تفسير الآية في مسلم. ١ / ٨
١- ثناء المثنين عليه لحديث " تلك عاجل بشرى المؤمن ".
٢- الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له. كما في تفسير الآية في مسلم. ١ / ٨
وقال رحمه الله تعالى: إذا كان نور العين لايرى إلا مع ظهور نور قدامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة. ١ / ٥
وقال رحمه الله تعالى: الإنسان منذ تفارق روحه بدنه فهو في نعيم دائم أو عذاب دائم فلايتأخر النعيم والعذاب عن النفوس إلى حين القيامة العامة وإن كان كماله حينئذ.
ولاتبقى النفوس المفارقة لأبدانها خارجة عن النعيم والعذاب ألوفاً من السنين إلى أن تقوم القيامة الكبرى. المستدرك ١ / ٩٢
ولاتبقى النفوس المفارقة لأبدانها خارجة عن النعيم والعذاب ألوفاً من السنين إلى أن تقوم القيامة الكبرى. المستدرك ١ / ٩٢
وقال رحمه الله تعالى: لايستقبل القبر النبوي إذا أراد الدعاء، عند جماهير العلماء، وأما عند السلام على القبر فيستقبله، عند الأكثر، وأبو حنيفة يرى أن تستقبل القبلة حتى عند السلام. ٢٧ / ١٦٦
وقال رحمه الله تعالى: لايقال: انقضت حاجتي ببركة الله وبركتك، وهذا منكر من القول، فإن الله لايُجمع معه غيره في مثل هذا، كما في الحديث " أن رجلاً قال للرسول: ماشاء الله وشئت، فقال ﷺ: اجعلتني لله نداً قل ماشاء الله وحده ".
وقال رحمه الله تعالى: صفات الله تتفاضل، فصفة الرحمة أعظم من صفة الغضب، وفي الحديث " إن الله كتب كتاباً عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي "
وقال رحمه الله تعالى: من اتقى الله في عمل تقبّله منه وإن كان عاصياً في غيره، ومن لم يتقه فيه لم يتقبله منه وإن كان مطيعاً في غيره. ١٠ / ٣٢٢
وقال رحمه الله تعالى: لن يستغني القلب عن جميع المخلوقات إلا بأن يكون الله هو مولاه الذي لايعبد إلا إياه ولايستعين إلا به ولايتوكل إلا عليه. ١٠ / ١٩٨
كلام لابن تيمية رحمه الله تعالى في أن العلم يحصل بلمّة الملك وتأييده كما في حديث حسان " اللهم أيده بروح القدس ". ٤ / ٣١
وقال رحمه الله تعالى: طالب العلم إذا لم يقترن بطلبه فعل مايجب عليه فعله وترك مايحرم عليه من الاعتصام بالكتاب والسنة وإلا وقع في الضلال. ٢٢ / ٣٠٧
وقال رحمه الله تعالى: قال بعض الناس: أكثر مايفسد الدنيا: نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي، هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد الأبدان، وهذا يفسد اللسان. ٥ / ١١٨
وقال رحمه الله تعالى: العبد إذا عمل بما علم أورثه الله علم مالم يعلم، كما قال تعالى " والذين اهتدوا زادهم هدى ". المستدرك ١ / ٢١٢
وقال رحمه الله تعالى: لاريب أن لذة العلم أعظم اللذات، واللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة هي لذة العلم بالله والعمل له، وهو الإيمان به. ١٤ / ١٦٢
وقال رحمه الله تعالى: كل من أفاد غيره إفادةً دينية هو شيخه فيها، وكل ميت وصل إلى الإنسان من أقواله وأعماله وآثاره ما انتفع به في دينه فهو شيخه من هذه الجهة. ١١ / ٥١١
وقال رحمه الله تعالى: لابد للسالك إلى الله من همّة تسيره وترقيه، وعلم يبصره ويهديه. المستدرك ١ / ١٤٣
في قول معاذ عن العلم " والبحث عنه جهاد ".
قال ابن تيمية: فجعل البحث عنه من الجهاد. ١٠ / ٣٩
قال ابن تيمية: فجعل البحث عنه من الجهاد. ١٠ / ٣٩
سألت شيخ الإسلام عن معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم طهّرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد كيف يطهر الخطايا بذلك وما فائدة التخصيص بذلك وقوله في لفظ آخر " والماء البارد " والحار أبلغ في الإنقاء ؟
فقال: الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه، فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار ويوقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويطفئ النار، فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدته فكان أذهب لأثر الخطايا، هذا معنى كلامه وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح.
إغاثة اللهفان [1 /57].
فقال: الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه، فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار ويوقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويطفئ النار، فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدته فكان أذهب لأثر الخطايا، هذا معنى كلامه وهو محتاج إلى مزيد بيان وشرح.
إغاثة اللهفان [1 /57].
قال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: في الصلاة فائدتان عظيمتان:
إحداهما: نهيها عن الفحشاء والمنكر .
والثانية: اشتمالها على ذكر الله، وتضمنها له ولما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر. مدارج (2 / 398)
إحداهما: نهيها عن الفحشاء والمنكر .
والثانية: اشتمالها على ذكر الله، وتضمنها له ولما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر. مدارج (2 / 398)
قال ابن القيم: كان شيخنا - رضي الله عنه - يقول: المقدور يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضا بعده، فمن توكل على الله قبل الفعل، ورضي بالمقضي له بعد الفعل، فقد قام بالعبودية. مدارج (2 / 122).
قال ابن القيم: بعث إليّ ابن تيمية في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه، وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه:
أنا الفقير إلى رب البريات
أنا المسيكين في مجموع حالاتي
أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي
والخير أن يأتنا من عند يأتي
والفقر لي وصف ذات لازم أبدا
كما الغنى أبدا وصف له ذاتي
وهي (11) بيتا في مدارج (1 / 520) و (1 / 439).
أنا الفقير إلى رب البريات
أنا المسيكين في مجموع حالاتي
أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي
والخير أن يأتنا من عند يأتي
والفقر لي وصف ذات لازم أبدا
كما الغنى أبدا وصف له ذاتي
وهي (11) بيتا في مدارج (1 / 520) و (1 / 439).
تأملتُ أنفع الدعاء ؛ فإذا هو سؤال العون على مرضاته ثم رأيته في الفاتحة في (إياك نعبد وإياك نستعين). مدارج (1 / 100).
" لا حول ولا قوة إلا بالله " هذه الكلمة هي كلمة استعانة، لا كلمة استرجاع وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعا لا صبرا. الاستقامة (2 / 81).
ما في القلب من النور والظلمة، والخير والشر ؛ يسري كثيرا إلى الوجه والعين، وهما أعظم الأشياء ارتباطا بالقلب. الاستقامة (1 / 355).
إنما يقع غلط أكثر الناس ؛ أنه قد أحس بظاهر لذات أهل الفجور وذاقها، ولم يذق لذات أهل البر ولم يخبرها. قاعدة المحبة (ص250).
من أدمن على قصص الملوك وسيرهم ؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام. الاقتضاء (ص 217).
من أدمن على أخذ الحكمة والأدب من كلام حكماء فارس والروم ؛ لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع. الاقتضاء (ص 217)
من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه ؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما يكرهه. الاقتضاء (217).
قد يعمل الرجل العمل الذي يعتقده صالحا، ولا يكون عالما أنه منهي عنه، فيثاب على حسن قصده، ويُعفى عنه لعدم علمه.(ص 397).
من كانت له نية صالحة أثيب على نيته، وإن كان الفعل الذي فعله ليس بمشروع، إذا لم يتعمد مخالفة الشرع. الاقتضاء(ص 371).
كلما قويت محبة العبد لمولاه، صغرت عنده المحبوبات وقلّت، وكلما ضعفت، كثرت محبوباته وانتشرت. (1 / 94).
والمطلوب من القرآن فهم معانيه والعمل به، فإن لم تكن هذه همة حافظه لم يكن من أهل العلم والدين. (23 / 55).
كان خلقه - صلى الله عليه وسلم - في الأكل أنه لا يردُّ موجودا ولا يتكلف مفقودا. (22 / 310).
تحريم المطاعم أشد من تحريم الملابس ؛ لأن تأثير الخبائث بالممازجة والمخالطة للبدن أعظم من تأثيرها بالملابسة والمباشرة للظاهر. (21 / 244).
ليس من الأعضاء أشد ارتباطا بالقلب من العينين ولذا جمع بينهما (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم) و (تتقلب فيه القلوب والأبصار). (16 / 225).
قوى الإنسان ثلاث: قوة العقل، وقوة الغضب، وقوة الشهوة، فالكفر اعتداء وفساد في القوة العقلية الإنسانية، وقتل النفس اعتداء وفساد في القوة الغضبية، والزنا اعتداء وفساد في القوة الشهوانية. (15 / 428).
من الناس من يرى أن العمل إذا كان أفضل في حقه لمناسبته له، ولكونه أنفع لقلبه، وأطوع لربه يريد أن يجعله أفضل لجميع الناس، ويأمرهم بمثل ذلك. (10 / 428).
قرن الله فراق الوطن بقتل النفس كما في قوله تعالى " اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم "، " أو يقتلوك أو يخرجوك ". مجموع الفتاوى (35 / 369).
الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أطباء الأديان، الذين تشفى بهم القلوب المريضة، و تهتدي بهم القلوب الضالة، وترشد بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة. جامع الرسائل (5 / 237)
نرى وجوه أهل الطاعة والسنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها، حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره، ونجد وجوه أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها، حتى لا يستطيع النظر إليها من كان منبهراً بها في حال الصغر لجمال صورتها. الاستقامة (1 / 365).
الباطل من الأعمال هو ما ليس فيه منفعة، فهذا يرخّص فيه للنفوس التي لا تصبر على ما ينفع وهذه نفوس النساء والصبيان. الاستقامة (1 / 277).
وقد قيل: إنما يُفسد الناسَ نصف متكلم، ونصف فقيه، ونصف نحوي، ونصف طبيب ؛ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد البلدان، وهذا يفسد اللسان، وهذا يفسد الأبدان. الرد على البكري (2 / 730).
المشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة ؛ توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة، على وجه المسارقة والتدريج الخفي. الاقتضاء (220).
لو فرض أنا علمنا أن الناس لا يتركون المنكر، ولا يعترفون بأنه منكر لم يكن ذلك مانعاً من إبلاغ الرسالة وبيان العلم. الاقتضاء (ص 45)
من عرف ما أمر الله به، وما نهى عنه، وعمل بذلك ؛ فهو الولي لله، وإن لم يقرأ القرآن كله، وإن لم يحسن أن يفتي الناس ويقضي بينهم. المستدرك (1 / 165).
كل من استقرأ أحوال العالم وجد المسلمين أحدَّ وأسدَّ عقلاً، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال، وكذلك أهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين ؛ وذلك لأن اعتقاد الحق الثابت يقوي الإدراك ويصححه. (4 / 10).
اللسان العربي أكمل الألسنة وأحسنها بياناً للمعاني ؛ فنزول الكتاب به أعظم نعمة على الخلق من نزوله بغيره. الجواب الصحيح (1/178).
الحمد لله الذي لا تُشكر نعمته إلا بنعمته، ولا تُنال كرامته إلا برحمته. شفاء العليل للبعلي ص (13).
الشريعة تكميل للفطرة الطبيعية، والفطرة الطبيعية مبدأ وعون على الإيمان بالشرع والعمل به. جامع الرسائل (5/199).
لن يتم الدين إلا بمعرفة الآثار النبوة والسلفية، وفقهٍ لما قصدوه من المعاني الدينية. جامع الرسائل (5/41).
العلم إنما يتم بصحة مقدماته والجواب عن معارضاته ليحصل وجود المقتضي وزوال المانع. الصفدية (184).
المسلم الصادق إذا عبد الله بما شرع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة. الاستقامة (1/100).
من لم يعرف أسباب المقالات وإن كانت باطلة، لم يتمكن من مداواة أصحابها وإزالة شبهاتهم. الرد على البكري (1/182)
من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله، وتدبره بقلبه وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب، والبركة والمنفعة، ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره. الاقتضاء (284).
