كلمات وقواعد لابن تيمية
A
قال ابن القيم: ويتعلق بالحلق مسألة القزع، وهي حلق بعض الرأس وترك بعضه، وفي الصحيحين عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ عن القزع.
قال شيخنا ابن تيمية: وهذا من كمال محبة الله ورسوله للعدل فإنه أمر به حتى في شأن الإنسان مع نفسه فنهاه أن يحلق بعض رأسه ويترك بعضه لأنه ظلمٌ للرأس حيث ترك بعضه كاسياً وبعضه عارياً، ونظير هذا أنه نهى عن الجلوس بين الشمس والظل فإنه ظلمٌ لبعض بدنه، ونظيره أنه نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة بل إما أن ينعلهما أو يحفيهما.
قال شيخنا ابن تيمية: وهذا من كمال محبة الله ورسوله للعدل فإنه أمر به حتى في شأن الإنسان مع نفسه فنهاه أن يحلق بعض رأسه ويترك بعضه لأنه ظلمٌ للرأس حيث ترك بعضه كاسياً وبعضه عارياً، ونظير هذا أنه نهى عن الجلوس بين الشمس والظل فإنه ظلمٌ لبعض بدنه، ونظيره أنه نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة بل إما أن ينعلهما أو يحفيهما.
ذكر ابن تيمية أن الصحابة لما فتحوا الأمصار كان كل منهم يأكل من قوت بلده ويلبس من لباس بلده.
في الخلاء يجوز أن يحمد العاطس في نفسه، ويجيب المؤذن في نفسه.
ويرى ابن تيمية إجابة المؤذن في داخل الصلاة.
ويرى ابن تيمية إجابة المؤذن في داخل الصلاة.
باب اللباس أوسع من باب الآنية، فإن آنية الذهب والفضة حرام على الرجال والنساء، وأما لباس الذهب والفضة فمباح للنساء بالاتفاق، ويباح للرجل يسير الفضة للزينة، وكذلك يسير الذهب التابع لغيره كالمطرز، فإن النبي ﷺ نهى عن الذهب إلا مقطعاً.
الأظهر أنه لايجب الوضوء من مس الذكر ولا مس النساء ولا الخارج من غير السبيلين ولا القهقهة، ولا غسل الميت فإنه ليس مع الموجبين دليل صحيح.
وكثير من الناس إذا رأى المنكر أو تغير كثير من أحوال الإسلام، جزع وناح كما ينوح أهل المصائب وهذا منهي عنه، بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام. ١٨-٢٩٥
الحزن لم يأمر الله به ولارسوله، بل قد نهى عنه كما في قوله تعالى " ولاتحزنوا وأنتم الأعلون " لأنه لايجلب منفعة ولايدفع مضرة، وقد يقترن بالحزن مايثاب عليه صاحبه كالحزن على مصائب المسلمين، وعلى المصيبة في الدين، لكن هذا الحزن إذا أفضى لضعف القلب واشتغاله عن أمر الله ورسوله كان مذموماً من تلك الجهة. ١٠-١٦
إذا دعا الله سبحانه فقد يحصل له بالدعاء من معرفة الله ومحبته والثناء عليه والعبودية والافتقار إليه ماهو أفضل وأنفع له من مطلوبه ذلك. ٢٢-٣٨٥
الدعاء بالإعراب في الكلام.
ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لايتكلف الإعراب، قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع، ولذا يكره التكلف في السجع في الدعاء.
ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه.
والدعاء يجوز بالعربية وبغيرها، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده وإن لم يقوم لسانه. ٢٢-٤٨٨
ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لايتكلف الإعراب، قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع، ولذا يكره التكلف في السجع في الدعاء.
ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه.
والدعاء يجوز بالعربية وبغيرها، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده وإن لم يقوم لسانه. ٢٢-٤٨٨
إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه وأدمن النظر في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين انفتح له طريق الهدى. ٥-١١٨
صالحي البشر أفضل من الملائكة باعتبار كمال النهاية، والملائكة أفضل باعتبار البداية، فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى منزهون عما يلابسه بنو آدم، مستغرقون في عبادة الرب، وأما يوم القيامة بعد دخول الجنة فيصير صالحو البشر أكمل من حال الملائكة. ٤-٣٤٤
ومن الأدلة على ذلك أن الله أسجد الملائكة لآدم إكراماً له.
ومن الأدلة على ذلك أن الله أسجد الملائكة لآدم إكراماً له.
الكرامات لأولياء الله تتأتي لحجةٍ في الدين أو لحاجة بالمسلمين كما كانت معجزات نبيهم ﷺ كذلك. ١١- ٢٧٤
في مسألة رؤية الله.
- بالإجماع على رؤية المؤمنين له في الآخرة.
- وبالإجماع على عدم رؤيته في الدنيا.
- وإنما الخلاف في النبي ﷺ هل رآه في الدنيا.
وفي صحيح مسلم " واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت ". ٦-٥١٢
- بالإجماع على رؤية المؤمنين له في الآخرة.
- وبالإجماع على عدم رؤيته في الدنيا.
- وإنما الخلاف في النبي ﷺ هل رآه في الدنيا.
وفي صحيح مسلم " واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت ". ٦-٥١٢
القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات والتذّ بها حصل له نفور عن سماع القرآن، فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن. ١١-٥٣٢
لفظ العشق لايجوز مع الله أو دينه ورسوله، لأنه الحب المفرط الزائد عن الحد الذي ينبغي، وإنما يستعمله بعضهم في محبة المرأة الأجنبية لمايقترن به من النظر المحرم ونحوه. بتصرف. ١٠-١٣١
١- محبة العامة، فيحبون الله لأجل إحسانه.
٢- محبة أولياءه لأجل مايستحقه سبحانه من التعبد والتعظيم والجلال. بتصرف. ١٠-
٢- محبة أولياءه لأجل مايستحقه سبحانه من التعبد والتعظيم والجلال. بتصرف. ١٠-
البدعة لا تكون حقًا محضاً ؛ إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها ؛ إذ لو كانت كذلك لما اشتبهت على أحد، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل. ٢٧-١٧٢
لاتجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض أهلها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك. ٢٠-١٦١
أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية، بالسنة والإجماع، فإن النبي ﷺ أمر بقتال الخوارج ونهى عن قتال أئمة الظلم. ٢٠-١٠٣
إذا انقطع الناس عن نور النبوة وقعوا في ظلمات الفتن وحدثت البدع والفجور ووقع الشر بينهم. ١٧-٣٠٨
سُئل عن قوم أصحاب منكرات كالقتل ونحوه وأراد أحد الشيوخ أن يقربهم للخير من خلال السماع بجلسات فيها الدف والغناء بشيء مباح، فتاب منهم جماعة.
فردّ ابن تيمية بالتأصيل بالاتباع للسنة وأن في الكتاب والسنة كفاية في طرق الهداية وأن هناك الكثير ممن تاب من الكفر بدون تلك الطرق البدعية، فلايعدل عنها إلا لجهل أو عجز أو غرض فاسد، وقد اهتدى الكثير بسماع القرآن.
ومن ناحية أخرى تكلم عن كيف يتقربون لله ببدعة كالسماع المحرم وهو ليس من الدين. ١١-٦٢٠
فردّ ابن تيمية بالتأصيل بالاتباع للسنة وأن في الكتاب والسنة كفاية في طرق الهداية وأن هناك الكثير ممن تاب من الكفر بدون تلك الطرق البدعية، فلايعدل عنها إلا لجهل أو عجز أو غرض فاسد، وقد اهتدى الكثير بسماع القرآن.
ومن ناحية أخرى تكلم عن كيف يتقربون لله ببدعة كالسماع المحرم وهو ليس من الدين. ١١-٦٢٠
كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولاحصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين. ٢٠-١٦٤
المصحف العتيق والذي تخرق وصار بحيث لاينتفع به بالقراءة فيه فإنه يدفن في مكان يصان فيه. ١٢-٥٩٨
الضيافة سُمّيت نُزلاً لأن العادة أن الضيف يكون راكباً فينزل في مكان يؤتى إليه بضيافته فيه، فسميت نزلاً لأجل نزوله. ١٢-٢٤٧
الصحابة لما كتبوا المصاحف كتبوها غير مشكولة ولا منقوطة، لأنهم إنما كانوا يعتمدون في القرآن على حفظه في صدورهم لا على المصاحف، ثم في زمن التابعين لما حدث اللحن صار بعض التابعين يشكل المصاحف وينقطها. ١٢-١٠٠
قراءة القرآن كل واحد لوحده أفضل من قراءة الإدارة وهي قراءة الجمع بصوت واحد، وقد كرهها بعض العلماء. ٣١-٥٠
مازال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات وهو التكلم بغير العربية إلا لحاجة، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد. ٣٢-٢٥٥
إنما غاية الكرامة لزوم الاستقامة، فلم يُكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على مايحبه ويرضاه، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع درجاته. ١١-٢٩٨
هَل تجوز الصَّلاة على غير النَّبِي ﷺ مثل اللَّهُمَّ صل على أبي بكر أو عمر أو عَليّ ؟
ذهب مالك والشّافِعِيّ وطائِفَة من الحَنابِلَة إلى أنه لا يُصَلِّي على غير النَّبِي ﷺ مُفردا، وذهب الإمام أحْمد وأكْثر أصْحابه إلى أنه لا بَأْس بذلك لِأن عَليّ بن أبي طالب قالَ لعمر بن الخطاب ﷺ، وهَذا أصح وأولى.
لَكِن إفْراد واحِد من الصَّحابَة أو من القَرابَة كعلي بِالصَّلاةِ دون غَيره مضاهاة للنَّبِي ﷺ بِحَيْثُ يَجْعَل ذَلِك شعارا مَقْرُونا باسمه يعتبر بِدعَة. ٤-٤٩٦
ذهب مالك والشّافِعِيّ وطائِفَة من الحَنابِلَة إلى أنه لا يُصَلِّي على غير النَّبِي ﷺ مُفردا، وذهب الإمام أحْمد وأكْثر أصْحابه إلى أنه لا بَأْس بذلك لِأن عَليّ بن أبي طالب قالَ لعمر بن الخطاب ﷺ، وهَذا أصح وأولى.
لَكِن إفْراد واحِد من الصَّحابَة أو من القَرابَة كعلي بِالصَّلاةِ دون غَيره مضاهاة للنَّبِي ﷺ بِحَيْثُ يَجْعَل ذَلِك شعارا مَقْرُونا باسمه يعتبر بِدعَة. ٤-٤٩٦
ليس في الصحابة أحد تعمد الكذب على النبي ﷺ، وليس فيهم من دخل في البدع كالخوارج والرافضة. ١-٢٤٩
آدم كان في السماء الدنيا لأن أرواح بنيه تُعرض عليه السعداء والأشقياء، وعيسى في السماء الثانية لأنه ينزل في آخر الزمان. ٤-٣٢٨
كل حديث فيه أن الرسول رأى ربه بعينه في الأرض فهو كذب باتفاق المسلمين، وإنما الخلاف في رؤية ربه في ليلة الإسراء. ٣- ٣٨٦
يجوز أن يَكْتُب للمصاب وغيره من المرضى شيئًا من كتاب الله، وذِكْره بالمداد المباح، ويُغسل، ويُسقى، كما نصّ على ذلك أحمد وغيره، عن ابن عباس -قال: إذا عَسُر على المرأة ولادتها، فليكتب: بسم الله، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، ﴿كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إلّا عَشِيَّةً أوْ ضُحاها ﴾.
﴿كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِن نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلّا القَوْمُ الفاسِقُونَ﴾. ١٩-٦٤
﴿كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِن نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلّا القَوْمُ الفاسِقُونَ﴾. ١٩-٦٤
فَهَذا - أي الرقية - من أفضل الأعْمال وهُوَ من أعمال الأنْبِياء والصّالِحِينَ فَما زالَ الأنْبِياء والصالحون يدْفَعُونَ الشَّياطِين عَن بني آدم بِما أمر الله تَعالى بِهِ ورَسُوله ﷺ كَما كانَ المَسِيح يفعل ذَلِك وكما كانَ نَبينا ﷺ يفعل ذَلِك.
ولَو قدر أنه لم ينْقل ذَلِك لكَون مثله لم يَقع عِنْد الأنْبِياء لكَون الشَّياطِين لم تكن تقدر أن تفعل ذَلِك عِنْد الأنْبِياء وفعلت ذَلِك عندنا فقد أمرنا الله تَعالى ورَسُوله ﷺ بنصر المَظْلُوم وإغاثة الملهوف ونفع المُسلم بِما يتَناوَل ذَلِك.
وفِي الصَّحِيح قَول النَّبِي ﷺ فِي الفاتِحَة وما أدْراك أنَّها رقية وأذن لَهُ فِي أخذ الجعل . ١٩-٥٦
ولَو قدر أنه لم ينْقل ذَلِك لكَون مثله لم يَقع عِنْد الأنْبِياء لكَون الشَّياطِين لم تكن تقدر أن تفعل ذَلِك عِنْد الأنْبِياء وفعلت ذَلِك عندنا فقد أمرنا الله تَعالى ورَسُوله ﷺ بنصر المَظْلُوم وإغاثة الملهوف ونفع المُسلم بِما يتَناوَل ذَلِك.
وفِي الصَّحِيح قَول النَّبِي ﷺ فِي الفاتِحَة وما أدْراك أنَّها رقية وأذن لَهُ فِي أخذ الجعل . ١٩-٥٦
وكذلك الغناء فإنه يورث القلب نفاقاً ويدعو إلى الزنى ويصد القلب عن ما أُمر به من العلم النافع والعمل الصالح فيدعو إلى السيئات وينهى عن الحسنات مع أنه لا فائدة فيه. ٢٠-١٩٥
ومن رضي عمل قوم حشر معهم، كما حُشرت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط، لكنها لما رضيت فعلهم، عمّها العذاب معهم. ١٥-٣٤٤
بغض رجال الدعوة والإنكار.
وكثير من الناس كراهتهم للجهاد على المنكرات أعظم من كراهتهم للمنكرات لاسيما إذا كثرت المنكرات وقويت فيها الشبهات والشهوات. ١٥-٣٤١
وكثير من الناس كراهتهم للجهاد على المنكرات أعظم من كراهتهم للمنكرات لاسيما إذا كثرت المنكرات وقويت فيها الشبهات والشهوات. ١٥-٣٤١
قد يقترن بالذنوب مايخففها، وقد يقترن بها مايغلظها، كما أن الحسنات قد يقترن بها مايعظمها وقد يقترن بها ما يصغرها. ١١-٦٥٩
ثبت في الحديث الصحيح " من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه " فإذا كان قد يُطبع على قلب من ترك الجمعة وإن صلى الظهر فكيف بمن لايصلي ظهراً ولاجمعة ولافريضة ولا نافلة. ١٠-٤٤٦
الذين يرون الخضر أحياناً هو جني رأوه، وقد رآه غير واحد ممن أعرفه، وكان ذلك جنياً لبّس على المسلمين الذين رأوه، وإلا فالخضر الذي كان مع موسى مات، ولم يذكر عن أحد من الصحابة أنه قد رآه ولا أنه أتى النبي ﷺ. ٢٧-١٨
عمر رضي الله عنه لما نادى يا سارية الجبل، قال: إن لله جنوداً يبلغون صوتي، وجنود الله هم من الملائكة ومن صالحي الجن، فجنود الله بلغوا صوت عمر إلى سارية وهو أنهم نادوه بمثل صوت عمر، وإلا نفس صوت عمر لا يصل نفسه في هذه المسافات البعيدة. ١٣-٨١
صرع الجن للإنس لثلاثة أسباب:
قال رحمه الله تعالى:
1- تارة يكون الجن يحب المصروع فيصرعه ليتمتع به، وهذا الصرع يكون أرفق من غيره وأسهل.
2- وتارة يكون الإنسي آذاهم إذا بال عليهم أو صبّ عليهم ماء حارًا أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من أنواع الأذى وهذا أشد الصرع، وكثيرًا ما يقتلون المصروع.
3- وتارة يكون بطريق العبث به كما يعبث سفهاء الإنس بأبناء السبيل. ١٣-٨١
قال رحمه الله تعالى:
1- تارة يكون الجن يحب المصروع فيصرعه ليتمتع به، وهذا الصرع يكون أرفق من غيره وأسهل.
2- وتارة يكون الإنسي آذاهم إذا بال عليهم أو صبّ عليهم ماء حارًا أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من أنواع الأذى وهذا أشد الصرع، وكثيرًا ما يقتلون المصروع.
3- وتارة يكون بطريق العبث به كما يعبث سفهاء الإنس بأبناء السبيل. ١٣-٨١
الوحي وحيان، وحي من الرحمن ووحي من الشيطان، قال تعالى " وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ". ١٣-٧٤
وهكذا أهل أحوال الشيطانية تنصرف عنهم شياطينهم إذا ذكر عندهم مايطردها مثل آية الكرسي. ١١-٢٨٣
وقد يقال: كل من ترك الإيمان والتوحيد فلا يتركه إلا إلى كفر وشرك؛ فإن النفس لا بد لها من إله تعبده فمن لم يعبد الرحمن عبد الشيطان. 11 - 672
الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل فإذا احتاج إليها الضعيف أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسدد حاجته، ويكون من هو أكمل ولاية لله تعالى منه مستغنياً عن ذلك فلا يأتيه مثل ذلك لعلو درجته وغناه عنها لا لنقص ولايته، ولهذا كانت هذه الأمور في التابعين أكثر منها في الصحابة. ١١-٢٨٣
قال المروذي: سئل أحمد عما روي عن النبي - ﷺ -: « أن الله احتجز التوبة عن صاحب بدعة » وحجز التوبة أي شيء معناه؟
قال أحمد: لا يوفق ولا ييسر صاحب بدعة لتوبة.
قال ابن تيمية: لأن اعتقاده لذلك يدعوه إلى ألاَّ ينظر نظرًا تاما إلى دليل خلافه فلا يعرف الحق، ولهذا قال السلف: إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية.
وقال أيوب السختياني وغيره: إن المبتدع لا يرجع. المستدرك ١-١٥٠
قال أحمد: لا يوفق ولا ييسر صاحب بدعة لتوبة.
قال ابن تيمية: لأن اعتقاده لذلك يدعوه إلى ألاَّ ينظر نظرًا تاما إلى دليل خلافه فلا يعرف الحق، ولهذا قال السلف: إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية.
وقال أيوب السختياني وغيره: إن المبتدع لا يرجع. المستدرك ١-١٥٠
قال ابن القيم: وسألت شيخ الإسلام عن معنى النبي - ﷺ -: « اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد » كيف يطهر الخطايا بذلك ؟ وما فائدة التخصيص بذلك؟ وقوله في لفظ آخر: « والماء البارد » والحار أبلغ في الإنقاء.
فقال: الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه.
فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار ويوقدها، ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث، ويطفي النار ؛ فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدته، فكان أذهب لأثر الخطايا هذا معنى كلامه. المستدرك ١-٢١٨
فقال: الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتنجسه.
فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار ويوقدها، ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث، ويطفي النار ؛ فإن كان باردا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدته، فكان أذهب لأثر الخطايا هذا معنى كلامه. المستدرك ١-٢١٨
فالتوبة النصوح هي الخالصة من كلِّ غشّ، وإذا كانت كذلك كانت ثابتة، فإنّ العبدَ إنّما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه، فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يَعُد إلى الذنب، فهذه التوبة النصوح، وهي واجبة كما أمر الله تعالى. ١٦-٥٨
كلام جميل عن الاستغفار.
قال رحمه الله تعالى: الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل.
فإن العابد لله والعارف بالله في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة يزداد علما بالله وبصيرة في دينه وعبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه وشرابه ونومه ويقظته وقوله وفعله، ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية وإعطائها حقها فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار.
بل هو مضطر إليه دائماً في الأقوال والأحوال في الغوائب والمشاهد لما فيه من المصالح وجلب الخيرات ودفع المضرات وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية. ١١-٦٩٦
قال رحمه الله تعالى: الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل.
فإن العابد لله والعارف بالله في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة يزداد علما بالله وبصيرة في دينه وعبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه وشرابه ونومه ويقظته وقوله وفعله، ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية وإعطائها حقها فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار.
بل هو مضطر إليه دائماً في الأقوال والأحوال في الغوائب والمشاهد لما فيه من المصالح وجلب الخيرات ودفع المضرات وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية. ١١-٦٩٦
فمن مالت نفسه إلى محرم فليأت بعبادة الله كما أمر الله مخلصاً له الدين، فإن ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء، قال تعالى " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ". ١٠-٦٣٦
التوبة تصح من ذنب مع الإصرار على غيره. ١٠-٣٢٠
7- بعض الناس لايستحضر عند التوبة إلا بعض الذنوب الفواحش أو التي فيها ظلم، مع أنه قد يكون تاركاً لبعض الواجبات عليه، وقد تكون أعظماً من بعض المنهيات. ١٠-٣٢٨
7- بعض الناس لايستحضر عند التوبة إلا بعض الذنوب الفواحش أو التي فيها ظلم، مع أنه قد يكون تاركاً لبعض الواجبات عليه، وقد تكون أعظماً من بعض المنهيات. ١٠-٣٢٨
معنى المغفرة والغفار، أي الوقاية من شر الذنب بحيث لايعاقب عليه.
وأما تفسير المغفرة بالستر ففيه نظر لأنه قد يستره ولكن يعاقبه في الباطن.
فمن عُوقب على الذنب باطناً أو ظاهراً فهذا لم يُغفر له.
والتوبة ليس في عدم فعل الذنب، لأنه قد يتركه لعدم خطوره بباله أو لعجزه عنه، بل لابد أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه وأن يتركه لله تعالى. ١٠-٣١٦
وأما تفسير المغفرة بالستر ففيه نظر لأنه قد يستره ولكن يعاقبه في الباطن.
فمن عُوقب على الذنب باطناً أو ظاهراً فهذا لم يُغفر له.
والتوبة ليس في عدم فعل الذنب، لأنه قد يتركه لعدم خطوره بباله أو لعجزه عنه، بل لابد أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه وأن يتركه لله تعالى. ١٠-٣١٦
قال تعالى في وصف المنافقين " ولاينفقون إلا وهم كارهون " قال: فهذه حال من ينفق وهو كاره، فكيف بمن ترك النفقة رأساً ؟ ٢٨-٤٣٩
تقبيل اليد.
لم يكن الصحابة يفعلونه، وفي مرات قليلة قبّلوا يد النبي ﷺ.
ورخص فيه الفقهاء كأحمد وغيره على وجه التدين لا على التعظيم للدنيا.
وأما ابتداء مدّ اليد للناس ليقبّلوها، فيُنهى عن ذلك بلا نزاع كائناً من كان. المستدرك ١-٢٩
لم يكن الصحابة يفعلونه، وفي مرات قليلة قبّلوا يد النبي ﷺ.
ورخص فيه الفقهاء كأحمد وغيره على وجه التدين لا على التعظيم للدنيا.
وأما ابتداء مدّ اليد للناس ليقبّلوها، فيُنهى عن ذلك بلا نزاع كائناً من كان. المستدرك ١-٢٩
ينبه ابن تيمية أن البعض يرى الورع في الترك فقط، لا في أداء الواجب، فيتورع عن الكلمة الكاذبة، والنظر، ولكن يترك واجباً عليه كصلة الرحم والأمر بالمعروف ونحو ذلك. ٢٠-١٣٩
في الحديث الصحيح " أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً " رواه أبو داود.
قال ابن تيمية: جعل النبي صلى الله عليه وسلم كمال الإيمان في كمال حسن الخلق. ١٠-٦٥٩
قال ابن تيمية: جعل النبي صلى الله عليه وسلم كمال الإيمان في كمال حسن الخلق. ١٠-٦٥٩
جميع المقدمات العقلية التي ترجع إليها براهين المعارضين للنصوص النبوية إنما ترجع إلى تقليد منهم لأسلافهم لا إلى ما يعلم بضرورة العقل ولا إلى فطرة. درء تعارض العقل والنقل ( 2/ 319).
قال ابن القيم: قال شيخنا ابن تيمية: والصدِّيق أكمل من المُحدّث لأنه استغنى بكمال صديقيته ومتابعته عن التحديث والإلهام والكشف فإنه قد سلم قلبه كله وسره وظاهره وباطنه للرسول فاستغنى به عما منه. مدارج السالكين [1 /39]
المتعمقون في الكتاب والسنة ولو في الأحكام فقط ؛ يحصل لهم من الحاجة والشوق إلى معرفة معاني كثير من النصوص مالا يحصل لغيرهم من المعرضين. جامع الرسائل (5/89).
السبب في أن الفَرَج يأتي عند انقطاع الرجاء بالخلق، تحقيق التوحيد. الآداب الشرعية (1 / 140).
النفوس إذا اعتادت المعصية ؛ فقد لا تنفطم عنها انفطاماً جيداً إلا بترك ما يقاربها من المباح كما أنها أحياناً لا تترك المعصية إلا بتدريج. (29 / 113).
قال ابن القيم: قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يوماً: سئل بعض أهل العلم: أيما أنفع للعبد ؛ التسبيح أو الاستغفار ؟
فقال: إذا كان الثوب نقياً؛ فالبخور وماء الورد أنفع له، وإن كان دنِساً ؛ فالصابون والماء الحار أنفع له، فقال لي - رحمه الله تعالى -: فكيف والثياب لا تزال دَنِسة ؟. الوابل الصيب (ص 162).
فقال: إذا كان الثوب نقياً؛ فالبخور وماء الورد أنفع له، وإن كان دنِساً ؛ فالصابون والماء الحار أنفع له، فقال لي - رحمه الله تعالى -: فكيف والثياب لا تزال دَنِسة ؟. الوابل الصيب (ص 162).
لا تنظر إلى كثرة ذم الناس الدنيا ذماً غير ديني ؛ فإن أكثر العامة إنما يذمونها لعدم حصول أغراضهم منها. (20 / 148).
كثير من الناس، بل أكثرهم ، كراهتهم للجهاد على المنكرات أعظم من كراهتهم للمنكرات. تفسير النور (ص 60).
الهجر الجميل هو: هجر بلا أذى، والصفح الجميل: صفح بلا معاتبة، والصبر الجميل: صبر بغير شكوى إلى المخلوق. المدارج (2 / 160).
وكثير من الناس إذا رأى المنكر أو تغير كثير من أحوال الإسلام، جزع وناح كما ينوح أهل المصائب وهذا منهي عنه، بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام. ١٨-٢٩٥
الحزن لم يأمر الله به ولارسوله، بل قد نهى عنه فقال تعالى " ولاتحزنوا وأنتم الأعلون " لأنه لايجلب منفعة ولايدفع مضرة، وقد يقترن بالحزن مايثاب عليه صاحبه كالحزن على مصائب المسلمين، وعلى المصيبة في الدين.
لكن هذا الحزن إذا أفضى لضعف القلب واشتغاله عن أمر الله ورسوله كان مذموماً من تلك الجهة. ١٠-١٦
لكن هذا الحزن إذا أفضى لضعف القلب واشتغاله عن أمر الله ورسوله كان مذموماً من تلك الجهة. ١٠-١٦
إذا دعا الله سبحانه فقد يحصل له بالدعاء من معرفة الله ومحبته والثناء عليه والعبودية والافتقار إليه ماهو أفضل وأنفع له من مطلوبه ذلك. ٢٢-٣٨٥
الدعاء بالإعراب.
ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لايتكلف الإعراب، قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع، ولذا يكره التكلف في السجع في الدعاء، ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه، والدعاء يجوز بالعربية وبغيرها، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده وإن لم يقوم لسانه. ٢٢-٤٨٨
ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لايتكلف الإعراب، قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع، ولذا يكره التكلف في السجع في الدعاء، ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه، والدعاء يجوز بالعربية وبغيرها، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده وإن لم يقوم لسانه. ٢٢-٤٨٨
إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه وأدمن النظر في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين انفتح له طريق الهدى. ٥-١١٨
صالحي البشر أفضل من الملائكة باعتبار كمال النهاية والملائكة أفضل باعتبار البداية، فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى منزهون عما يلابسه بنو آدم، مستغرقون في عبادة الرب، وأما يوم القيامة بعد دخول الجنة فيصير صالحو البشر أكمل من حال الملائكة. ٤-٣٤٤
ومن الادلة أن الله أسجد الملائكة لادم إكراماً له.
ومن الادلة أن الله أسجد الملائكة لادم إكراماً له.
الكرامات لأولياء الله تتأتي لحجةٍ في الدين أو لحاجة بالمسلمين كما كانت معجزات نبيهم ﷺ كذلك. ١١- ٢٧٤
في مسألة رؤية الله:
- بالإجماع على رؤية المؤمنين له في الآخرة.
- وبالإجماع على عدم رؤيته في الدنيا.
- وإنما الخلاف في النبي ﷺ هل رآه في الدنيا.
وفي صحيح مسلم " واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت ". ٦-٥١٢
- بالإجماع على رؤية المؤمنين له في الآخرة.
- وبالإجماع على عدم رؤيته في الدنيا.
- وإنما الخلاف في النبي ﷺ هل رآه في الدنيا.
وفي صحيح مسلم " واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت ". ٦-٥١٢
وكذلك من يدخل الجنة بلاحساب كما في حديث السبعين ألف، قد يدخل بعده ممن حوسب فيكون أعلى منه في درجات الجنة. ١١-١٢١
الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء لأجل الحساب، ولكن لايلزم من ذلك أن يكونوا أرفع في درجات الجنة، فقد يتأخر الغني عن الدخول ولكنه يكون في منزلة أعلى.
القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات والتذّ بها حصل له نفور عن سماع القرآن، فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن. ١١-٥٣٢
لفظ العشق لايجوز مع الله أو دينه ورسوله، لأنه الحب المفرط الزائد عن الحد الذي ينبغي، وإنما يستعمله بعضهم في محبة المرأة الأجنبية لمايقترن به من النظر المحرم ونحوه. بتصرف. ١٠-١٣١
محبة الله لها دوافع:
١- محبة العامة، فيحبون الله لأجل إحسانه.
٢- محبة أولياءه لأجل مايستحقه سبحانه من التعبد والتعظيم والجلال. بتصرف. ١٠-٨٤
١- محبة العامة، فيحبون الله لأجل إحسانه.
٢- محبة أولياءه لأجل مايستحقه سبحانه من التعبد والتعظيم والجلال. بتصرف. ١٠-٨٤
البدعة لا تكون حقًا محضًا ؛ إذ لو كانت كذلك لكانت مشروعة، ولا تكون مصلحتها راجحة على مفسدتها ؛ إذ لو كانت كذلك لما اشتبهت على أحد، وإنما يكون فيها بعض الحق وبعض الباطل. ٢٧-١٧٢
لاتجد قط مبتدعاً إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض أهلها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك. ٢٠-١٦١
أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية، بالسنة والإجماع، فإن النبي ﷺ أمر بقتال الخوارج ونهى عن قتال أئمة الظلم. ٢٠-١٠٣
أهل البدع في غير الحنابلة كثير، لأن نصوص أحمد في تفاصيل السنة ونفي البدع أكثر من غيره بكثير، وفي الحنابلة مبتدعة، وإن كانت في غيرهم أكثر. ٢٠-١٨٦
ملخص لكلام ابن تيمية: كل عضو فقد خُلق لمايناسبه ويصلح له، فالأذن للاستماع والعين للإبصار وهكذا، فالقلب خُلق لأن يعلم الحق، وأعظم الحق هو العلم بالله والعمل بمايحب. ٩-٣٠٧
العقل يتضمن العلم والعمل، فمن عرف الخير والشر فلم يتبع الخير ويحذر الشر لم يكن عاقلاً، ولهذا لايعد عاقلاً إلا من فعل ماينفعه واجتنب مايضره. ١٥-١٠٨
إنما سُمّي الثواب ثواباً لأنه يثوب إلى العامل من عمله أي يرجع، والعقاب عقاباً لأنه يعقب العمل أي يكون بعده. ٨-٣٩٦
في قوله تعالى " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " فأخبر سبحانه أنه لايعذب مستغفراً لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب فيندفع العذاب، ولهذا قال علي رضي الله عنه: لايخافن عبد إلا ذنبه. ٨-١٦١
انتقاد ابن تيمية لمن يزهد في الدنيا بترك فضول الدنيا وفي نفس الوقت لايقبل على مايحبه الله ورسوله من الأعمال، لأن الترك لفضول الدنيا ليس مقصوداً شرعياً ولكن العمل الصالح مأمور به شرعاً. ٧-٦٥٢
إذا كان الله أخبر أن في الصحابة قوماً سمّاعين للمنافقين كما قال تعالى " وفيكم سمّاعون لهم ". فكيف بغيرهم ؟ ٢٥-١٢٨
