الجزء الأول
A
قال حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ رحمه الله: إِنَّكَ لَا تَفْقَهُ حَتَّى لَا تُبَالِيَ فِي يَدَيْ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا .
قال حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رحمه الله :
مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِغَيْرِ اللَّهِ مُكِرَ بِهِ .
مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِغَيْرِ اللَّهِ مُكِرَ بِهِ .
قال إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ رحمه الله : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ أَتَاهُ اللَّهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رحمه الله : زَيِّنُوا الْعِلْمَ وَلَا تَزَيِّنُوا بِهِ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رحمه الله : زَيِّنُوا الْعِلْمَ وَلَا تَزَيِّنُوا بِهِ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رحمه الله :
إِنَّمَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِيُتَّقَى اللَّهُ بِهِ وَإِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُتَّقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ .
إِنَّمَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمُ لِيُتَّقَى اللَّهُ بِهِ وَإِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُتَّقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ .
قَالَ سُفْيَانُ الثوري رحمه الله :
زَيِّنْ عِلْمَكَ بِنَفْسِكَ وَلَا تُزَيِّنْ نَفْسَكَ بِعِلْمِكَ .
كَانَ يُقَالُ:
تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ وَالْعَابِدِ الْجَاهِلِ ؛ فَإِنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ .
زَيِّنْ عِلْمَكَ بِنَفْسِكَ وَلَا تُزَيِّنْ نَفْسَكَ بِعِلْمِكَ .
كَانَ يُقَالُ:
تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ الْفَاجِرِ وَالْعَابِدِ الْجَاهِلِ ؛ فَإِنَّ فِتْنَتَهُمَا فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ .
قَالَ الْحَسَنُ رحمه الله :
عُقُوبَةُ الْعَالِمِ مَوْتُ قَلْبِهِ ،
قِيلَ لَهُ : وَمَا مَوْتُ الْقَلْبِ ؟
قَالَ : طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ .
عُقُوبَةُ الْعَالِمِ مَوْتُ قَلْبِهِ ،
قِيلَ لَهُ : وَمَا مَوْتُ الْقَلْبِ ؟
قَالَ : طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ .
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رحمه الله :
إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبًّا لِدُنْيَاهُ فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُمْ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيْءٍ يَحُوطُ مَا أَحَبَّ .
إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَالِمَ مُحِبًّا لِدُنْيَاهُ فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِينِكُمْ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيْءٍ يَحُوطُ مَا أَحَبَّ .
قال عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ رحمه الله :
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَيْبِي مَا لَا أَتْرُكُ ، وَنَعْتِي مَا لَا آتِي، وَقَالَ: إِنَّمَا نَبْكِي بِالدِّينِ لِلدُّنْيَا .
والمعنى ؛:
أي أشكو إلى الله تقصيري أو ذنوبي التي لا أستطيع الانفكاك عنها بالكلية، فهي غالبة على طبيعتي وضعفي .
ونعتي ما لا آتي» : أي أُوصَفُ بصفات أو أُتهم بأفعال لم أفعلها أصلًا .
فكأنه يقول : أُعاب على ما لم أقترف ، وأُذم بما لا آتيه من الأفعال.
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَيْبِي مَا لَا أَتْرُكُ ، وَنَعْتِي مَا لَا آتِي، وَقَالَ: إِنَّمَا نَبْكِي بِالدِّينِ لِلدُّنْيَا .
والمعنى ؛:
أي أشكو إلى الله تقصيري أو ذنوبي التي لا أستطيع الانفكاك عنها بالكلية، فهي غالبة على طبيعتي وضعفي .
ونعتي ما لا آتي» : أي أُوصَفُ بصفات أو أُتهم بأفعال لم أفعلها أصلًا .
فكأنه يقول : أُعاب على ما لم أقترف ، وأُذم بما لا آتيه من الأفعال.
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه :
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ لِي : قَدْ عَلِمْتَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ إِذَا وَقَفْتُ عَلَى الْحِسَابِ أَنْ يُقَالَ لِي : قَدْ عَلِمْتَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ؟
وَقَالُوا : قَالَتِ الْحِكْمَةُ: ابْنَ آدَمَ إِنِ الْتَمَسْتَنِي وَجَدْتَنِي فِي حَرْفَيْنِ تَعْمَلُ بِخَيْرِ مَا تَعْلَمُ وَتَدَعُ شَرَّ مَا تَعْلَمُ .
قال الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ رحمه الله :
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يُعْجِبُهُمُ الْقَوْلُ ، إِنَّمَا يُعْجِبُهُمُ الْعَمَلُ .
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يُعْجِبُهُمُ الْقَوْلُ ، إِنَّمَا يُعْجِبُهُمُ الْعَمَلُ .
قالَ الْمَأْمُونُ رحمه الله :
نَحْنُ إِلَى أَنْ نُوعَظَ بِالْأَعْمَالِ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَى أَنْ نُوعَظَ بِالْأَقْوَالِ .
نَحْنُ إِلَى أَنْ نُوعَظَ بِالْأَعْمَالِ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَى أَنْ نُوعَظَ بِالْأَقْوَالِ .
قال أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه:
لَا تَكُونُ تَقِيًّا حَتَّى تَكُونَ عَالِمًا وَلَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ جَمِيلًا حَتَّى تَكُونَ بِهِ عَامِلًا .
قال الْحَسَنُ البصري رحمه الله:
الْعَالِمُ الَّذِي وَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ وَمَنْ خَالَفَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ فَذَلِكَ رَاوِيَةُ أَحَادِيثَ سَمِعَ شَيْئًا فَقَالَهُ.
لَا تَكُونُ تَقِيًّا حَتَّى تَكُونَ عَالِمًا وَلَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ جَمِيلًا حَتَّى تَكُونَ بِهِ عَامِلًا .
قال الْحَسَنُ البصري رحمه الله:
الْعَالِمُ الَّذِي وَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ وَمَنْ خَالَفَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ فَذَلِكَ رَاوِيَةُ أَحَادِيثَ سَمِعَ شَيْئًا فَقَالَهُ.
عَنْ مَكْحُولٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} قَالَ رحمه الله:
أَئِمَّةً فِي التَّقْوَى يَقْتَدِي بِنَا الْمُتَّقُونَ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ رحمه الله:
الْعُلَمَاءُ إِذَا عَلِمُوا عَمِلُوا، فَإِذَا عَمِلُوا شُغِلُوا، فَإِذَا شُغِلُوا فُقِدُوا ، فَإِذَا فُقِدُوا طُلِبُوا ، فَإِذَا طُلِبُوا هَرَبُوا .
أَئِمَّةً فِي التَّقْوَى يَقْتَدِي بِنَا الْمُتَّقُونَ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ رحمه الله:
الْعُلَمَاءُ إِذَا عَلِمُوا عَمِلُوا، فَإِذَا عَمِلُوا شُغِلُوا، فَإِذَا شُغِلُوا فُقِدُوا ، فَإِذَا فُقِدُوا طُلِبُوا ، فَإِذَا طُلِبُوا هَرَبُوا .
قَالَ الْحَسَنُ البصري رحمه الله:
لَا يَنْتَفِعُ بِالْمَوْعِظَةِ مَنْ تَمُرُّ عَلَى أُذُنَيْهِ صَفْحًا كَمَا أَنَّ الْمَطَرَ إِذَا وَقَعَ فِي أَرْضٍ سَبِخَةٍ لَمْ تُنْبِتْ.
قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا ضُرِبَ عَبْدٌ بِعُقُوبَةٍ أَعْظَمَ مِنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ .
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ رحمه الله: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ:
إِذَا دَخَلَتِ الْمَوْعِظَةُ أُذُنَ الْجَاهِلِ مَرَقَتْ مِنَ الْأُذُنِ الْأُخْرَى.
لَا يَنْتَفِعُ بِالْمَوْعِظَةِ مَنْ تَمُرُّ عَلَى أُذُنَيْهِ صَفْحًا كَمَا أَنَّ الْمَطَرَ إِذَا وَقَعَ فِي أَرْضٍ سَبِخَةٍ لَمْ تُنْبِتْ.
قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَا ضُرِبَ عَبْدٌ بِعُقُوبَةٍ أَعْظَمَ مِنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ .
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ رحمه الله: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ:
إِذَا دَخَلَتِ الْمَوْعِظَةُ أُذُنَ الْجَاهِلِ مَرَقَتْ مِنَ الْأُذُنِ الْأُخْرَى.
قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رحمه الله : إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ زَلَّتْ مَوْعِظَتُهُ عَنِ الْقُلُوبِ كَمَا يَزِلُّ الْقَطْرُ عَنِ الصَّفَا.
كَانَ سَوَّارٌ رحمه الله يَقُولُ : كَلَامُ الْقَلْبِ يَقْرَعُ الْقَلْبَ، وَكَلَامُ اللِّسَانِ يَمُرُّ عَلَى الْقَلْبِ صَفْحًا .
قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رحمه الله: إِذَا خَرَجَ الْكَلَامُ مِنَ الْقَلْبِ وَقَعَ فِي الْقَلْبِ ، وَإِذَا خَرَجَ مِنَ اللِّسَانِ لَمْ يُجَاوِزِ الْآذَانَ .
كَانَ سَوَّارٌ رحمه الله يَقُولُ : كَلَامُ الْقَلْبِ يَقْرَعُ الْقَلْبَ، وَكَلَامُ اللِّسَانِ يَمُرُّ عَلَى الْقَلْبِ صَفْحًا .
قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رحمه الله: إِذَا خَرَجَ الْكَلَامُ مِنَ الْقَلْبِ وَقَعَ فِي الْقَلْبِ ، وَإِذَا خَرَجَ مِنَ اللِّسَانِ لَمْ يُجَاوِزِ الْآذَانَ .
قَالَ الْحَسَنُ رحمه الله: ابْنَ آدَمَ مَا يُغْنِي عَنْكَ مَا جَمَعْتَ مِنْ حِكْمَةِ الْحُكَمَاءِ وَأَنْتَ تَجْرِي فِي الْعَمَلِ مَجْرَى السُّفَهَاءِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَوِيُّ: أَيُّ شَيْءٍ تَرَكْتَ يَا عَارِفًا بِاللَّهِ لِلْمُمْتَرِينَ وَالْجُهَّالِ ؟!!
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَوِيُّ: أَيُّ شَيْءٍ تَرَكْتَ يَا عَارِفًا بِاللَّهِ لِلْمُمْتَرِينَ وَالْجُهَّالِ ؟!!
قَالَ الْحَسَنُ رحمه الله: الَّذِي يَفُوقُ النَّاسَ فِي الْعِلْمِ جَدِيرٌ أَنْ يَفُوقَهُمْ فِي الْعَمَلِ .
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ لِي ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَكْثَرُكُمْ عِلْمًا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ خَوْفًا.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ لِي ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَكْثَرُكُمْ عِلْمًا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ خَوْفًا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه : تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا .
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رحمه الله : الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ النخعي رحمه الله : مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ آتَاهُ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ النخعي رحمه الله : مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ آتَاهُ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِي ُّ رحمه الله: قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ رحمه الله: يَا أَيُّوبُ، إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: عَلِمْتَ فَاعْمَلْ.
عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} } قَالَ رحمه الله: تَرَكُوا الْعَمَلَ بِهِ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: عَلِمْتَ فَاعْمَلْ.
عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} } قَالَ رحمه الله: تَرَكُوا الْعَمَلَ بِهِ .
قال الشَّعْبِيُّ رحمه الله: كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ .
قال وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ يَقُولُ رحمه الله: كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ وَكُنَّا نَسْتَعِينُ فِي طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ .
قال وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ يَقُولُ رحمه الله: كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ وَكُنَّا نَسْتَعِينُ فِي طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ .
قَالَ مَالِكٌ رخمه الله: إِنَّ مِنْ إِزَالَةِ الْعِلْمِ أَنْ يُكَلِّمَ الْعَالِمُ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُهُ وَيُجِيبُهُ .
قال سفيان الثوري رحمه الله: الْعِلْمُ طَبِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَالْمَالُ دَاؤُهَا فَإِذَا كَانَ الطَّبِيبُ يَجُرُّ الدَّاءَ إِلَى نَفْسِهِ فَكَيْفَ يُعَالِجُ غَيْرَهُ ؟
قَالَ ابن عبد البر رحمه الله: الْمَالُ الْمَذْمُومُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ هُوَ الْمَطْلُوبُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهِ وَالْمَأْخُوذُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ.
قَالَ ابن عبد البر رحمه الله: الْمَالُ الْمَذْمُومُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ هُوَ الْمَطْلُوبُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهِ وَالْمَأْخُوذُ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ.
عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ رحمه الله قَالَ :
يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ؛ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ .
يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِالْمَالِ؛ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ .
قال سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رحمه الله : لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَمْ يَجْمَعِ الْمَالَ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَيُؤَدِّي أَمَانَتَهُ .
قال أبو قلابة رحمه الله: لَا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ أَيُّوبُ رحمه الله: وَكَانَ أَبُو قِلَابَةَ رحمه الله يَقُولُ لِي: يَا أَيُّوبُ الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ.
قال أبو قلابة رحمه الله: لَا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ أَيُّوبُ رحمه الله: وَكَانَ أَبُو قِلَابَةَ رحمه الله يَقُولُ لِي: يَا أَيُّوبُ الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ.
قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى رحمه االله: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ الْيَسَارُ .
قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِي ُّرحمه الله: قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ رحمه الله :
يَا أَيُّوبُ، الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ فِيهَا غِنًى عَنِ النَّاسِ وَصَلَاحًا فِي الدِّينِ .
يَا أَيُّوبُ، الْزَمْ سَوْقَكَ فَإِنَّ فِيهَا غِنًى عَنِ النَّاسِ وَصَلَاحًا فِي الدِّينِ .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ اسْتِصْلَاحُهُ مَعِيشَتَهُ.
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه:
صَلَاحُ الْمَعِيشَةِ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ وَصَلَاحُ الدِّينِ مِنْ صَلَاحِ الْعَقْلِ .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه:
صَلَاحُ الْمَعِيشَةِ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ وَصَلَاحُ الدِّينِ مِنْ صَلَاحِ الْعَقْلِ .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : لَيْسَ مِنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا التَّمَاسُكَ مَا يُصْلِحُكَ مِنْهَا .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : مِنْ فِقْهِكَ عُوَيْمِرُ إِصْلَاحُكَ مَعِيشَتَكَ .
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، اسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى النَّاسِ .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : مِنْ فِقْهِكَ عُوَيْمِرُ إِصْلَاحُكَ مَعِيشَتَكَ .
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، اسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى النَّاسِ .
قال ابن شِهَابٍ رحمه الله: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا يَغْلِبَ الْحَرَامُ صَبْرَكَ وَلَا الْحَلَالُ شُكْرَكَ.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولَانِ رحمهما الله : الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولَانِ رحمهما الله : الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الْأَمَلِ.
قال الفضيل رحمه الله: الزُّهْدُ: الْقَنَاعَةُ وَفِيهَا الْغِنَى ، والورع : اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ .
قال فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رحمه الله : إِنَّمَا الْفَقْرُ وَالْغِنَى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، أَيْ ذَلِكَ هُوَ الْفَقْرُ حَقًّا.
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كُلُّ الْعَيْشِ جَرَّبْنَاهُ لَيِّنَهُ وَشَدِيدَهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهِ .
قال الْحَسَنُ البصري رحمه الله : كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا، فَجَرَّنَا إِلَى الْآخِرَةِ .
قال معمر رحمه الله: كَانَ يُقَالُ : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ يَأْبَى عَلَيْهِ الْعِلْمُ حَتَّى يُصَيِّرَهُ إِلَى اللَّهِ .
قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ رحمه الله : طَلَبْنَا هَذَا الْأَمْرَ وَلَيْسَ لَنَا فِيهِ نِيَّةٌ ثُمَّ جَاءَتِ النِّيَّةُ بَعْدُ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله : الْعِلْمُ وَالْحِكْمَةُ نُورٌ يَهْدِي اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَلَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَسَائِلِ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله : لَيْسَ الْفِقْهُ بِكَثْرَةِ الْمَسَائِلِ وَلَكِنَّ الْفِقْهَ يُؤْتِيهِ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله: إِنَّ الْعِلْمَ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِنَّهُ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي الْقُلُوبِ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله: الْعِلْمُ وَالْحِكْمَةُ نُورٌ يَهْدِي اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَلَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَسَائِلِ .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه:
لَيْسَ الْعِلْمُ عَنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ ، إِنَّمَا الْعِلْمُ خَشْيَةُ اللَّهِ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله: إِنَّ الْعِلْمَ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِنَّهُ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي الْقُلُوبِ .
قَالَ مَالِكٌ رحمه الله: الْعِلْمُ وَالْحِكْمَةُ نُورٌ يَهْدِي اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَلَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَسَائِلِ .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه:
لَيْسَ الْعِلْمُ عَنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ ، إِنَّمَا الْعِلْمُ خَشْيَةُ اللَّهِ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : إِنَّمَا هُوَ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ فَمَنْ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا بِرَأْيِهِ فَمَا أَدْرِي أَفِي حَسَنَاتِهِ يَجِدْهُ أَمْ فِي سَيِّئَاتِهِ ؟
قال الْأَوْزَاعِيُّ رحمه الله: الْعِلْمُ مَا جَاءَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَمْ يَجِئِ عَنْ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ فَلَيْسَ بِعِلْمٍ .
قَالَ الشَّعْبِيُّ رحمه الله : مَا حَدَّثُوكَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَخُذْ بِهِ ، وَمَا قَالُوا فِيهِ بِرَأْيِهِمْ فَبُلْ عَلَيْهِ .
قال أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ :
سَأَلْتُ هُشَيْمًا عَنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ كَيْفَ صَارَ فِيهِ اخْتِلَافٌ ؟
قَالَ : قَالُوا بِرَأْيِهِمْ فَاخْتَلَفُوا .
سَأَلْتُ هُشَيْمًا عَنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ كَيْفَ صَارَ فِيهِ اخْتِلَافٌ ؟
قَالَ : قَالُوا بِرَأْيِهِمْ فَاخْتَلَفُوا .
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ كَمَا تَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ .
قَالَ شُرَيْحٌ رحمه الله : إِنَّمَا أَقْتَفِي الْأَثَرَ فَمَا وَجَدْتُ فِي الْأَثَرِ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ.
كَتَبَ عمرُ بنُ عبد العزيز رحمه الله إِلَى النَّاسِ أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ مَعَ سُنَّةٍ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
كَتَبَ عمرُ بنُ عبد العزيز رحمه الله إِلَى النَّاسِ أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ مَعَ سُنَّةٍ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قال مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رحمه الله: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامُوا عَلَى الْأَثَرِ .
قال سفيان الثوري رحمه الله : إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخْصَةُ مِنْ ثِقَةٍ ، فَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَيُحْسِنُهُ كُلُّ أَحَدٍ .
رَوَى طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي قَوْمٍ يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ : أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ .
قَالَ ابن عباس رضي الله عنهما: كَيْفَ تَسْأَلُونَهُمْ عَنْ شَيْءٍ ، وَكِتَابُ اللَّهِ، بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟
قال حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ الإمام الحُجَّة أبو بكر المحاربي الدمشقي رحمه الله :
مَا ازْدَادَ عَبْدٌ بِاللَّهِ عِلْمًا إِلَّا ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا .
مَا ازْدَادَ عَبْدٌ بِاللَّهِ عِلْمًا إِلَّا ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا .
قَالَ الشَّعْبِيُّ رحمه الله: مَا حَدَّثُوكَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَخُذْ بِهِ ، وَمَا قَالُوا فِيهِ بِرَأْيِهِمْ فَبُلْ عَلَيْهِ .
