من أقوال د. خالد أبو شادي
A
سأل مغتابا:
أغزوت السند والهند والترك؟
قال: لا.
قال: أفسلم منك هؤلاء ولم يسلم منك أخوك المسلم!
يا أصحاب الصفحات:
هل سلم المسلمون من ألسنتكم؟
أغزوت السند والهند والترك؟
قال: لا.
قال: أفسلم منك هؤلاء ولم يسلم منك أخوك المسلم!
يا أصحاب الصفحات:
هل سلم المسلمون من ألسنتكم؟
كما مشيتٓ إليّ اليوم في الظلمات ابتغاء مرضاتي.
سأنعم عليك يوم الفزع الأكبر بدخول جناتي!
" بشّر المشائين في الظّلم بالنور التام يوم القيامة ".
سأنعم عليك يوم الفزع الأكبر بدخول جناتي!
" بشّر المشائين في الظّلم بالنور التام يوم القيامة ".
بحسب منظمة الصحة العالمية بحلول سنة 2030، سيكون الاكتئاب ثاني أكبر سبب في العالم للأمراض المزمنة.
وبقدر بُعدِك عن القرآن تقترب منك الأحزان!
وبقدر بُعدِك عن القرآن تقترب منك الأحزان!
1 " خلاص موش قادر ".
2 " يا رب أعِني ".
الأول ينفد صبره، والثاني يمِدّه الله بالقوة.
البلاء مُوٓكّل بالمنطق.
فاختر كلماتك.
وأحسن الظن بربك.
2 " يا رب أعِني ".
الأول ينفد صبره، والثاني يمِدّه الله بالقوة.
البلاء مُوٓكّل بالمنطق.
فاختر كلماتك.
وأحسن الظن بربك.
يصبر بعض المتدينين على صوم يوم الحر الشديد، لكن لا يصبر على كلمة يقع بها في أخيه؛ يغتابه أو يفتري عليه كذبا! طهِّروا ألسنتكم وصفحاتكم.
ما نام شوقا إلى حبيبته بعد أن غابت عنه بضعة أيام.
فكيف طاب نوم عاشق الجنة، وهي تتزين كل ليلة لكل خاطب -من شدة الشوق- لا ينام؟!
فكيف طاب نوم عاشق الجنة، وهي تتزين كل ليلة لكل خاطب -من شدة الشوق- لا ينام؟!
الليلة!
أنت أوفر حظا من مئات الملايين من
الأموات
في قبورهم يتمنون ركعتين في جوف الليل.
وحيل بينهم وبين ما يشتهون!
أبشِر!
أنت أوفر حظا من مئات الملايين من
الأموات
في قبورهم يتمنون ركعتين في جوف الليل.
وحيل بينهم وبين ما يشتهون!
أبشِر!
شعبان هو رمضان المٰصغّر!
هنيئا فيه..
لمن صام قبل الصيام.
وقام قبل القيام.
وطهّر اللسان من الآثام ومن قيل وقال؛ قبل استطلاع الهلال.
هنيئا فيه..
لمن صام قبل الصيام.
وقام قبل القيام.
وطهّر اللسان من الآثام ومن قيل وقال؛ قبل استطلاع الهلال.
لا تتكلم بما ليس لك به علم حتى تحيط بتفاصيل الأمر فتدلي فيه برأيك: (ولا تقف ما ليس لك به علم).
لا تسترسل في نقاش لا تستطيع فيه عرض وجهة نظرك بالكامل، والأفضل التحاور وجها لوجه.. الفيس وتويتر ليسا المكان المناسب لتغيير القناعات.
إذا وجدت النقاش تحول إلى جدال مذموم غير موصل إلى الحق، فانسحب في هدوء وأدب ولا تسترسل.
انتقد الخطأ ولا تذمَّ المخطئ، فانتقاد الفعل لا الفاعل يوصل الرسالة، ويحفظ المشاعر، ويجعل النصيحة أقرب إلى القبول.
لا تسخر من أحد،
ولا تتناول رأيا باستهزاء،
فهذا أسرع طريق لصناعة الأعداء وإهانة الأصدقاء..
(لا يسخر قوم من قوم).
ولا تتناول رأيا باستهزاء،
فهذا أسرع طريق لصناعة الأعداء وإهانة الأصدقاء..
(لا يسخر قوم من قوم).
قد أختلف معك في الرأي ولا أوافقك في بعض ما تقول، فلا يتغير قلبك نحوي ببغض أو عداوة (ولا يزالون مختلفين).
من سبَّك فلا ترد عليه،ومن وقع فيه فتجاهله، فعندما يتحول النقاش إلى إسفاف، فالانسحاب فضيلة وعلامة نُبل ورجولة
لا تصدر حكما على شخص أو جهة بناء على خبر لست واثقا من صحته.. استوثق أولا..
لا تتهم نوايا من اختلف معك، فالبشر يحكمون بالظاهر والله وحده يتولى السرائر.
لكل شيء سبب، ومن أهم أسباب قسوة القلب: إطلاق البصر، فمن أراد الحياة فليصرف بصره عن الحرام، والتجربة خير برهان!
غضَّ بصرك عن الحرام في الشاشات والصور والأسواق وستنبعث فيه الروح
مثل الحائر الباحث عن الدواء اليوم..
كالعيس في البيداء يقتلها الظما.. والماء فوق ظهورها محمول
العيس: الدابة
البيداء: الصحراء
القلب الخالي من (الذكر) أو من (الهمِّ النبيل) هو أعظم فرصة لإبليس لينقش فيه أثرا دائما من نظرة محرَّمة! لا تعاونه!
التهاون سبب الهوان، وإطلاق البصر بوابة الخطر.
وكم مرة كانت قسوة قلبك وضياع بركة يومك تنبيها لطيفا من الله إثر إطلاق البصر في ما لا يحل.. أفلا تنتبه؟!
غضَّ بصرك عن الحرام في الشاشات والصور والأسواق وستنبعث فيه الروح
مثل الحائر الباحث عن الدواء اليوم..
كالعيس في البيداء يقتلها الظما.. والماء فوق ظهورها محمول
العيس: الدابة
البيداء: الصحراء
القلب الخالي من (الذكر) أو من (الهمِّ النبيل) هو أعظم فرصة لإبليس لينقش فيه أثرا دائما من نظرة محرَّمة! لا تعاونه!
التهاون سبب الهوان، وإطلاق البصر بوابة الخطر.
وكم مرة كانت قسوة قلبك وضياع بركة يومك تنبيها لطيفا من الله إثر إطلاق البصر في ما لا يحل.. أفلا تنتبه؟!
إذا قرأت أن الإمام الجويني لم يكن له ساعات نوم ثابتة، بل كان لا ينام إلا مغلوبا، فهل تقضي جُلَّ ساعاتك في المنام؟
هل أنت منهم؟!
كان عبد العزيز بن رواد إذا جنَّ عليه الليل يأتي فراشه، فيمد يده عليه ويقول: إنك للين!! ووالله إن في الجنة لألين منك، ولا يزال يصلي الليل كله!!
نعيم الدنيا لا يلهيه عن نعيم الآخرة، بل يذكِّره به ويحثه عليه، فلا يزيده متاع الدنيا إلا قربا من الآخره، ولا مزيد النعم إلا مزيد الشكر.
كل لذة في الدنيا تلذذ بها لفتت نظره إلى متعة أكبر ولذة أدوم في دار أخرى.
كل سعادة وفرحة وسرور وبهجة أغرته بفرحة أكبر في دار أوسع وأغلى وأدوم وأعلى.
حتى لو اقتضى الأمر أن يضحي بالأصغر في سبيل الأكبر، وبالفاني على حساب الباقي لفعل دون لحظة تردد أو ذرة شك.
ويبقى السؤال: هل أنت منهم؟!
كان عبد العزيز بن رواد إذا جنَّ عليه الليل يأتي فراشه، فيمد يده عليه ويقول: إنك للين!! ووالله إن في الجنة لألين منك، ولا يزال يصلي الليل كله!!
نعيم الدنيا لا يلهيه عن نعيم الآخرة، بل يذكِّره به ويحثه عليه، فلا يزيده متاع الدنيا إلا قربا من الآخره، ولا مزيد النعم إلا مزيد الشكر.
كل لذة في الدنيا تلذذ بها لفتت نظره إلى متعة أكبر ولذة أدوم في دار أخرى.
كل سعادة وفرحة وسرور وبهجة أغرته بفرحة أكبر في دار أوسع وأغلى وأدوم وأعلى.
حتى لو اقتضى الأمر أن يضحي بالأصغر في سبيل الأكبر، وبالفاني على حساب الباقي لفعل دون لحظة تردد أو ذرة شك.
ويبقى السؤال: هل أنت منهم؟!
وعند الصباح يحمد القوم السُّرى
أول من قال هذه العبارة هو خالد بن الوليد في فتح بلاد فارس، والسُّرى هو السير ليلا، تسير في حلكة الظلام وأنت لا تعلم كم قطعت من مسافات، ولا ما اقتربت به إليه من غايات، حتى إذا أشرقت عليك شمس الصباح بان لك نتيجة عملك، وظهر لك ثمرة جهدك وسعيك.
وكذلك الجنة!!
تتعب في دنياك في سبيل تحصيلها..
تنفق من وقتك ومالك من أجل الظفر بها..
حتى إذا أشرقت عليك شمس الآخرة رأيت ما لا يخطر ببال ولا يرد على خيال!!
فاتعب اليوم..
بل ابذل غاية جهدك..
واقطع أنفاسك المعدودة في شدة السير الحثيث..
ونافس من سبقك في آخرتك
وأدرك من غلبك في دينك..
لا تضرك مشاق مهما كانت..
لا تغريك كثرة الكسالي بالكسل..
ولا قلة المجدين بالنوم والوهن.
وإذا كان سيف الليل المسلول قد قال: عند الصباح يحمد القوم السُّرى، فإنا نقول: ويوم القيامة يحمد أهل الجِدِّ التُّقى
أول من قال هذه العبارة هو خالد بن الوليد في فتح بلاد فارس، والسُّرى هو السير ليلا، تسير في حلكة الظلام وأنت لا تعلم كم قطعت من مسافات، ولا ما اقتربت به إليه من غايات، حتى إذا أشرقت عليك شمس الصباح بان لك نتيجة عملك، وظهر لك ثمرة جهدك وسعيك.
وكذلك الجنة!!
تتعب في دنياك في سبيل تحصيلها..
تنفق من وقتك ومالك من أجل الظفر بها..
حتى إذا أشرقت عليك شمس الآخرة رأيت ما لا يخطر ببال ولا يرد على خيال!!
فاتعب اليوم..
بل ابذل غاية جهدك..
واقطع أنفاسك المعدودة في شدة السير الحثيث..
ونافس من سبقك في آخرتك
وأدرك من غلبك في دينك..
لا تضرك مشاق مهما كانت..
لا تغريك كثرة الكسالي بالكسل..
ولا قلة المجدين بالنوم والوهن.
وإذا كان سيف الليل المسلول قد قال: عند الصباح يحمد القوم السُّرى، فإنا نقول: ويوم القيامة يحمد أهل الجِدِّ التُّقى
إن الحلول الوسط لا تصلح لخاطب الجنة، والتأرجح بين عمل أهل الدارين لن يوصل إلى الهدف، وصلاح يوم وفساد آخر لا يورث النتيجة المرجوة، والتذبذب بين النشاط والفتور مخاطرةٌ جسيمة، وهل أخطر من أن تقامر بعمرك!! في صفقة تخسر فيها الجنة وتربح فيها النار؟!
