(أم موسى)
A
وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّ مُوسَىٰۤ
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَـٰرِغًاۖ
فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ
إِذۡ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ أُمِّكَ مَا یُوحَىٰۤ
فَرَجَعۡنَـٰكَ إِلَىٰۤ أُمِّكَ
لم يذكر اسم أم موسى ولا مرة واحدة وإنما جاء ذكرها بعنوان الأمومة في كل مرة
(أم موسى.
.
.
أمك.
.
أمك أمك.
.
.
أمه)
وفيه إشارة إلى عظم منزلة الأمومة عند الله تعالى وأنها من
أسباب التأييد والعون والرحمة والربط على القلوب.
وأن الأم عند الله بمكان.
وأنه ما خلق كل هذه الرحمة في قلبها إلا وأحاطها بعون منه ولطف ورحمة يشد قلبها في أزماتها.
وإن كان لأم موسى عليه السلام خصوصية الابن النبي
لكن الرحمة أعم ومعنى الأمومة الذي ذكره القرآن في كل أم.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

