الخزانة الثامنة..
• من الأدعية الموافقة للكتاب والسنة:
اللَّهُمَّ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَلا تَشْغَلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ، وَلا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ.
لا إله إلا الله القوي العزيز القهار أمر الليلِ فدجى وأمر النهارَ فقضيَ، وأمر السماءَ فاستقلت، وأمر الأرض فاستقرت وأمر السُحب فسارت وأمر الجبالَ فرست وأمر الرياحَ فهبت، وأمر الأرض فأنبتت وأمر المياه فسالت، وأمر اللِسان فتكلم وأمر الأُذن فسمِعت، وأمر العين فأبصرت وأمر الرجلُ فمشت وأمر النجوُم فأضاءت وأمر الشمسَ فجرت.
يا من بيدهِ الخلق والأمر وبيدهِ مقاليد الأمور اللهُم هب لي إيمانًا أقدم بهِ عليك ويقينًا يُغنني عن سِواك حتى لا ألهوُ عن شُكركَ ولا أنعمُ إلا بذكركَ.
اللهُم إن حسناتنا من عطائكَ وسيئاتنا من قضائكَ لن تُطاعَ إلا بإذنك، ولن تُعصي إلا بعِلمكَ تُطاع فتشكُر وتُعصيَ فتغفر لأنك أنت العزيز الكريم الغَفُور.
اللهُم أن الخالق الذي خلقتني وأنت الرزاق الذي رزقتني وأنت المُصور الذي صورتني وأنت الهادي الذي هديتني وأنت الحيُ الذي أحييتني وأنت الكريم الذي أعطيتني في أحسن صورةٍ صورتني ومن كُل نعمةٍ أعطيتني ومن خيرِ أُمةٍ أخرجتني، لك الحمدُ حتى ترضيَ ولك الحمدُ بعدَ الرِضا، فأهلٌ أنت أن تُحمد وأهلٌ أنت أن تُعبد لا إله إلا أنت الملك العزيزُ القادر.
إن أطعتُكَ فبفضلك وإن عصيتُكَ فبعلمك ما عصيتُكَ استكبارًا عن طاعتك ولا استخفافًا بعذابكَ ولكن بسابقةٍ سبق بِها علمُك وغلبَ عليَّ الهوى فإن غفرت فأنت خير راحم، وإن عذبت فقد عذبت فقيرًا ظالم، فأنتَ الذي تُعذب فأنا عبدُكَ الجاني وإن تغفر فأنكَ أنت الغفور الرحيم.
اللهُم ما رزقتني مما أُحب فأجعله عونًا لي على ما تُحب وما زويتَ عني مما أُحب فأجعلهُ فراغًا لي فيما تُحب، فالحمدُ لله الذي خلق كُل شيء، الحمدُ لله الذي أنشأ كُل شيء، الحمدُ لله الذي يُدبرَ كُل شيء، الحمدُ لله الذي أبدع كُل شيء، العليم الذي لا يعزِب عن علمهِ مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء.
البصير الذي لا يغيب عن بصرهِ كُل ذرةٍ في الأرضِ والسماء، لهُ ما في السمواتِ وما في الأرض وما بينهُما وما تحتُ الثري.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت الحي القيُوم إلهي ومولاي أدعوكَ باسمك العظيم الأعظم، وأسألُكَ باسمك العليُ الأعلى أنت أول من يسمَعُني وأكرم من يُجيبُني اقض حوائجنا حاجةٍ حاجةَ واغفر لجميع المُسلمين والمُسلمات والمؤمنينَ والمُؤمنات الأحياءُ مِنهِم والأموات يا ذا الجلالِ والإكرام.
اللهُم تقبل عملنا هذا بأحسنِ قُبول واجزنا بهِ أحسنَ جزاء، إنكَ أنت العزيز الرؤوف الرحيم.
اللهُم إني أسألُك من كُل خيرًا أحاط بهِ علمُكَ، وأعوذُ بك من كُل شرٍ أحاط بهِ علمُك.
اللهُم إني أسألُكَ العافية في أموري كُلُها، وأعوذُ بك من الشرورٍ كُلُها وأعوذُ بك من خِزيِ الدنيا وعذابَ الآخرة.
اللهُم إني أعوذُ بوجِهكَ الكريم وعِزكَ الذي لا يُرام وقُدرتِكَ التي خضع لها كُل شيء من شرِ الدُنيا والآخرة، ومن شرِ الأوجاعِ كُلِها، ومن شرِ الفِتنِ كُلِها ومن شرِ كُل دابةٍ أنت آخذٌ بناصيتِها إن ربي علي صراطٍ مُستقيم.
اللهُم يا من بيدهِ ملكوتُ كُل شيء يا من لا يمتنعُ عليهِ شيء يا مُدبر الأمور ويا مُصرفَ الأحوال، ويا قاهر كُل قاهر يا مُجيب كُل مُضطر، يا مُجيب السائلين يا راحم المساكين يا عفو يا غفور أغفر لنا ما قدمنا وما آخرّنا وما أسررنا وما أعلناَ وما أنت أعلم بهِ منا لا إله إلا أنت.
سُبحانَ العلي الذي علا فقهر، وملكَ فقدر وبطنُ فخبر، وعُبد فشكر، وعُصيَ فغفر، إلهي ومولاي يا من أحاط بكُل شيء يا من لا يدركهُ بصر ولا يخفي عليهِ أثر، يا خالقَ البشر يا رازقَ البشر يا مُقدر كُل قدر يا عظيم الشأن، يا من هو كُل يومًا في شأن، يا من لا يشغلهُ شأنٍ عن شأن، يا ذا العزةِ والسُلطان، يا ذا المنٍ والإحسان يا سامع الأصوات، يا مُجيب الدعوات، يا قاضي الحاجات، يا كاشف الكرُبات يا جامع الشتات، يا من مُطلعٍ علي النيات يا مُحيي الأموات نسألُكَ الجنة وما قُربَ إليها من قولًا وعمل، ونعوذُ بكَ من النارِ وما قُربَ إليها من قولٍ وعمل.
اللهُم يا بارئ النسمة، يا جامع الأُمم يا سابغَ النِعم، يا دافعَ النِقم، يا كاشف الكَرب، يا شافي السُقم، يا ذي الجودِ والكرم يا من بيدهِ التقدير والتدبير، يا من هو على كُل شيء قدير، يا من هو بكُل شيء عليم، يا من هو بكُل شيء بصير، يا من هو بكُل شيء خبير، يا سامع كُل صوت يا سابق كُل فوت، يا محيي كُل نفسٍ بعد الموت يا فالق الإصباح يا فالق الحبِ والنوى يا فاطر السمواتِ والأرض يا من بيدهِ كُل مُفتاح افتح لنا أبوابِ رحمتِكَ وأبواب فضلكَ يا ذا الجلالِ والإكرام.
اللهُم يا رادَ يوسُفُ علي يعقوب أُرددُ عليّا ضالتي، يا كاشف ضُرِ يعقوب أكشفَ ضُري يا غافر ذنبَ داود اغفر لي، يا مُجيب نداءَ يونس في الظُلُمات استجب دُعائي، يا مُصطفي موسي بالكلمات اجعلني من عِبادِكَ المُصطفينَ الأخيار.
إلهي يا من غفر لآدم خطيئتهَ يا من نجي نوحٍ من الغرق يا من أهلك عادٍ الأولي وثمود فما أبقي وقوم نوحٍ من قبل إنهُم كانوا هُمْ أظلمي وأطغي والمؤتفكة أهوي، يا من اتخذ إبراهيمَ خليلا يا من اتخذ موسيَ كليما يا من اتخذ مُحمدً خليلا، ووهبت لسُليمانَ مُلكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدهَ يا من بشر زكريا بيحيى يا من فدي إسماعيل بذِبحٍ عظيم، يا هازم الأحزاب صلِ علي مُحمدٍ وعلى آلِ مُحمد وعلي جميع الأنبياءِ والمُرسلين، وعلى أهلِ طاعتِكَ من الناس والجنةِ أجمعين.
إلهي ومولاي لك الحمد حتى ترضي ولك الحمد بعد الرِضا كم من نعمةٍ أنعمت بِها عليّ وكم من ذنبٍ غفرتهُ ليّ وكم من قبيحٍ سترتهُ عليّ وكم من مكروه دفعتهُ عنيّ، وكم من ثناءٍ جميلٍ لستُ أهلًا لهَ نشرتهُ ليّ أسألُكَ بعزتِكَ ألا يحجُب عنكَ دُعائي سوء أعمالي ولا تُعاجلني بالعقوبةَ على ما عملتَ في خلواتي من سوء أفعالي، ولا تفضحني بما تعلمهُ من سريِ.
اللهُم يا أكرم الأكرمين أسألُكَ بأسمائكَ الحُسني وصِفاتُكَ العُلا أن تهبَ ليّ في هذهِ الساعة كُل ذنبٍ أذنبتهُ وكُل جُرمٍ أجرمتهُ وكُل قبيحٍ أسررتهُ وكُل سوءٍ عملتهَ وأسألُكَ أن توفرَ حظي من كُل خيرٍ أنزلتهَ ومن كُلٍ برٍ نشرتهَ ومن كُل رزقٍ بسطتهَ ومن كُل ذنبٍ غفرتهَ إنكَ أنت الغفورُ الرحيم.
اللهُم إنكَ أمرتنا بدُعائِكَ ووعدتنا بالإجابة فإليكَ ربي نصبتَ وجهي ومددتُ يدي بعزتِكَ وكرمك استجب دُعائي.
اللهُم إني أسألُكَ باسمكَ الأعظم الذي إذا دُعيتَ بهِ أجبت وإذا سُئلتَ بهِ أعطيت وبجلالِ وجهكَ الكريم الذي عّنت لهُ الوجود وخضعت لهُ الرِقاب وخشعت لهُ الأصوات، وأسألكَ بقوتِكَ التي أمسكت بها السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنك، وبقُدرتك التي أمسكتَ بِها السمواتِ والأرض أن تزولا وبمشيئتكَ التي خضع لها كُل شيء وبرحمتِكَ التي وسِعت كُل شيء، وبكلماتِكَ التي خلقت بها السموات والأرض وما فيهِما وما عليهِما وما بينهُما وبمجدكَ العظيم، الذي ظهر في كُل شيء وبكلماتكَ التامات التي خلقت بها كُل شيء وسالت بها البحار والأنهار، وجمدت بها الأرض والجِبال وخمدت بها النيران وجرت بها الرياح أن تغفر لنا ذنوبنا وتُيسر لنا أمورنا وتفعل لنا ما أنت أهلهُ ولا تفعل بنا ما نحنُ أهلهُ أنت أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة.
اللهُم يا ذا الجلالِ والإكرام تفضل علي فُقراء المؤمنين بالغنى وعلى مرضي المؤمنين بالشِفا وعلى أحياء المؤمنين بكمال الإيمان والتقوى وعلى أمواتِ المؤمنين بالمغفرةِ والرحمة إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم، باسمك الواحد الأحد، وأدعوك باسمك الصمد، يا ذا القدرة والسلطان، يا ذا المن والإحسان، يا ذا الجلال والإكرام اغفر لي وارحمني برحمتك التي وسعت كل شيء.
اللهم يا ذا الجلال والإكرام، ادخل على قلوب المؤمنين الأمن والسرور اللهم اغن منهم كل فقير، وأهد منهم كل ضال.
واشبع كل جائع، واكسِ كل عار.
ورد كل غائب، واشف كل مريض، وفك كل أسير، وأصلح كل فاسد، وفرج كرب كل مكروب يا من بيديه مقاليد الأمور.
اللهم يا مقيل العثرات، يا غافل الزلات، يا فاطر الأرض والسموات، يا قريبًا لمن دعاك، يا حليمًا على من عصاك، يا غنيًا عمن سواك، يا من لا يُعز من عاداه، يا من لا يُذل من ولاه، يا من لا يضل من هداه، ولا يشقى من أسعده وعافاه.
يا من يجيب المضطر إذا دعاه، اغفر لنا وارحمنا، وأعطنا ولا تحرمنا، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم يا من له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، يا من له الحمد في الآخرة والأولى، يا من خلق فسوى، يا من قدر فهدى، يا حي يا قيوم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت اعلم به منا - إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم يا قاضي الحاجات، يا مجيب الدعوات، يا كاشف الكروبات، أشكُ إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك ما لا يعسر عليك، هذه ناصيتي الخاطئة بين يديك، وهذه يدي ممدودة بالضراعة إليك، وهذا قلبي مؤمن بك متوكل عليك، ارحم ضعفي وذلي بين يديك، واجعل في قلبي نورًا اهتدي به إليك، ووفقني للأعمال الصالحة التي تقربني إليك، ولا تفضحني يوم العرض عليك، وعند القيام بين يديك.
فإن الفضل والحمد كله منك و لك واليك يا ارحم الرحمين.
اللهم إني أسألك يا رب أن تحيي قلبي بنور معرفتك، وتملؤه بعظيم محبتك، وأن تحيي بدني بنور عبادتك، ولزوم طاعتك، وأن تشملني برحمتك وعفوك وإحسانك، وأن تملكني زمام نفسي حتى أقودها إلى ما فيه رضاك، وأن تطهرني من دنس الآثام والمخالفات، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم يا مجيب السائلين، ويا مفزع الخائفين، آمن روعتنا، واستر عوراتنا، واغفر ذلاتنا، يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم أحرسني بعينك التي لا تنام، وأكلئني بحفظك الذي لا يرام، ولا أهلك وأنت رجائي، كم من نعمة أنعمت بها عليّ قل لك عندها شكري فلم تحرمني، وكم من بلية ابتليت بها قل عندها صبري فلم تخذلني، بك ادرأ في نحر عدوي، واستعيذ بك من شره، فإنك على كل شيء قدير.
سبحانك ما أعظم كرمك في معاملة من أطاعك أو عصاك، تشكر للمطيع ما أنت أنعمت به عليه، وتحلم على العاصي فيما تملك معاجلته فيه تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، وتفضلت على كل منهما فيما يقصر علمه عنه.
لأنك أنت الرب الرؤوف الرحيم يرضيك العمل القليل وهو من فضلك، وتجازي صاحبه بالثواب العظيم، والمقام الأمين في جوارك، لا إله إلا أنت، ما أكرمك وما أرحمك.
إلهي ومولاي يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا أنت، تباركت أن توصف إلا بالإحسان، وكرمت أن يخاف منك إلا العدل، لا يخشى جورك على من عصاك، ولا يخاف نقصك ثواب من أرضاك.
اللهم إني اعتذر إليك ظُلم بحضرتي فلم انصره، ومن معروف أُسدي إلي فلم اشكره، ومن مسيء اعتذر إلي فلم اعذره، ومن فقير سألني فلم أعطه، ومن عيب مؤمنٍ ظهر لي فلم استره، ومن كل إثم عرض لي فلم أهجره.
اللهم اجعل رغبتي في طاعتك، واخلص محبتي لنفسك، واكسر شهوتي عن كل محرم، يا من بيده مقاليد الأمور.
اللهم كل عبدا نال مني ما حرمته عليه، وانتهك مني ما حجبته عليه، فاغفر له ما ألم به مني وعوضني من عفوي عنه عفوك عني، ومن دعاءي له رحمتك لي، يا ارحم الرحمين.
اللهم وكل عبد ناله مني أذى أو لحقه بسببي ظلم، فارضه عني بما شئت وأوفه حقه من عندك، إنك أنت الكريم الرحيم، اللهم إني أستوهبك يا إلهي ما لا ينقصك بذل أن تهب لي نفسي، وتعتقها من النار يا ربي.
فكم عمّ عفوك الظالمين وكم تكرمت بالتوبة على المجرمين، لأنك أنت التواب الغفور الرحيم، أنت الرب العظيم الذي لا يمنع أحدًا فضله، ولا يستقصي من أحد حقه، تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، اللهم زدنا من الإيمان والتقوى، وأكرمنا في الآخرة والأولى، واجعل الموت بابًا من أبواب مغفرتك، ومفتاحًا من مفاتيح رحمتك، أحينا مسلمين وأمتنا مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، تائبين غير عاصين.
اللهم شرف درجتي برضوانك، وأكمل كرامتي بغفرانك، واجعلني من عبادك المقربين، ومن حزبك المفلحين، وأعمر في مجالس الصالحين، وأدخلني في غمرة الفائزين يا رب العالمين.
اللهم ارحمنا إذا حان الفراق، وساقنا يوم الموت إلى يوم التلاق، وصارت الأعمال قلائل في الأعناق، يا غفور يا رحيم، اللهم اجعل قبورنا بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وأفسح بنا برحمتك ضيق ملاحدنا، وارحم بالقرآن يوم العرض عليك ذل مقامنا، وثبت به على الصراط أقدامنا، واتمم به نورنا.
اللهم صل وسلم على محمد وآله آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقامًا محمودًا الذي وعدته وأحينا على سنته وتوفنا على ملته، واحشرنا في زمرته، وأوردنا حوضه يا أكرم الأكرمين.
اللهم إنا نسألك أن ترزقنا إيمانًا صادقًا نكف به جوارحنا عن معصيتك، ونستعملها به فيما يرضيك، حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو، ولا ننظر بأبصارنا إلى لهو، وحتى لا نبسط أيدينا إلى محظور ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور، وحتى لا يدخل بطوننا إلا ما أحللت، ولا تنطق بألسنتنا إلا بما أمرت، إنك على كل شيء قدير.
اللهم ارزقنا الإخلاص في توحيدك، واستعمل ألسنتنا بذكرك وتحميدك، وجنبنا الإلحاد في توحيدك، والتقصير في تمجيدك، والشك في دينك، والعمل عن سبيلك، يا من بيده مقاليد الأمور.
اللهم يا بصيرًا بالعباد، يا لطيف، يا خبير استعمل أبداننا بعبادتك، وزين أوقاتنا بطاعتك، وإن ملنا فعدلنا، وإن زغنا فقومنا، وإن أسرنا الشيطان فاستيقظنا، وإن تسلط علينا العدو فانصرنا، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
اللهم يا من لا يندم على العطاء، ولا يرغب في الجزاء، عقوبتك عدل، وعفوك إحسان، وقضاءك كله خير، ونعمك على خلقك لا تعد ولا تحصى.
تشكر من شكر وأنت ألهمته شكرك، وتكافئ من حمدك وأنت علمته حمدك، وتستر على من شئت لفضيحته، وتجود على من لو شئت لمنعته، وكل منهما أهل للفضيحة والمنع؛ لأنك واسع الفضل والرحمة، عظيم الجود والإحسان، عظيم المغفرة والحلم.
إلهي أنت الكريم الذي فتحت على عبادك أبواب التوبة، وأبواب الرحمة، وأبواب العفو، وأبواب الخير، وأبواب الرزق، وأبواب الدعاء، وأبواب العمل الصالح.
اللهم أدخلنا أبواب الخير كلها، وامنعنا من أبواب الشر كلها يا رؤوف يا رحيم.
اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى ترضى، وإذا رضيت إقرار بالإساءة، واعتراف بالإضاعة لك الحمد من ألسنتنا بصدق الاعتذار ومن قلوبنا بصدق الندم فأجرنا على ما حمدنا، واغفر لنا ما قصرنا يا من لا يغفر الذنوب سواه، ولا يعطي الجزيل غيره.
اللهم إنا نتوب إليك في جميع أوقاتنا من كل ذنب أذنبناه، ونحمدك على كل خير عملناه، ونشكرك على كل رزق عطيتنا يا أكرم من رغب خلقه إليه، وأكفأ من توكل عباده عليه يا من يرحم من لا يرحمه العباد، ويا من يقبل من لا تقبله البلاد يا من يشكر السير العمل ويجازى بالعظيم من الأجر.
يا من لا يغير النعمة، ولا يبادل بالنقمة يا من يضاعف الحسنات، ويعفوا عن السيئات يا من يذكر من ذكره، ويتقرب إلي من تقرب إليه، ويدعو إلى نفسه من أدبر عنه أنت رب العزة والجلالة، وأنت ذو الجبروت، والملكوت، وذو الكبرياء والعظمة أنت الأعلى فوق كل عال، وأنت الكريم بكل نعمة امتلأت بفيض جودك جميع أوعيه الطلبات فما أعظم شأنك، وما أعز سلطانك بابك مفتوح للوافدين وجودك، مباح للسائلين، وعونك شامل للخلق أجمعين، ورزقك مبسوط على العالمين.
حلمت على من عصاك لعله يتوب إليك، وأمهلت من نواك ثقته بدوام ملكك فمن كان من أهل السعادة ختمت له بها، ومن كان أهل الشقاوة خذلته بها سبحانك ما أعدلك، وما أرحمك هديتنا إلى الدين، وأظهرت البينات أقمت الحجج وتلطفت في الترغيب، وتقدمت بالوعيد، وضربت الأمثال، وأعطيت الإمهال.
وأخرت العقوبة، وأنت تستطيع المعاجلة لتكون حجتك أبلغ، وكرمك أكمل، وإحسانك أوفي، ونعمتك أتم لا إله إلا أنت الواحد الأحد لا شريك لك أنت الأول قبل كل أحد، وأنت الآخر بعد كل عدد أنت المحيط التي أحط بكل شيئا علمًا، وأحصيت كل شيئا عددًا، وجعلت لكل شيءٍ أمدًا.
لا إله إلا أنت رب السموات، والأرض، ومن فيهن، وأنت ملك السموات، والأرض ومن فيهن، وأنت الخالق الذي خلق جميع المخلوقات، وأنت المصور الذي صور جميع المصورات لا إله إلا أنت، أنت القوي القادر الذي أردت ما كان فكان ما أردت، وحكمت فكان عدلًا ما حكمت، وخلقت فكان حسنًا ما خلقت، وقدرت فكان حقًا ما قدرت أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.
لا إله إلا أنت ما جل شأنك، وما أعظم سلطانك، وما أوسع رحمتك، وغفرانك، لا إله إلا أنت سبحانك بسطت بالخير يدك، وهديت الإسلام خلقك سبحانك خضع لك من جرى في علمك، وخشع لعظمتك ما تحت عرشك، وانقادت لك كل ذرة في ملكك لا رد لقضائك، ولا معقب لحكمك.
اللهم لك الحمد حمدًا يليق بعظمتك ويكافئ إحسانك، ويليق بعز جلالك إلهي ومولاي أنت الكريم الحليم الذي يسترضي المسيئين، ولا يعاجل المذنبين، ويمهل المخطئين، ويقيل عثرات المذنبين، ويتوب على التائبين.
أنا المسيء الخاطئ أنا الظالم العاثر أنا الذي عصاك متعمدًا أنا الذي استخفي من عبادك وبارزك أنا الجاني على نفسه أنا المرتهن بذنبه أنا قليل الحياء.
أسألك أن تغفر لي ذنوبي، وأن تجيرني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم يا مولاي لا تعرض عني إعراض من لا ترضي عنه، ولا ترسلني إرسال من لا خير فيه، ولا ترمي بي رمى من سقط من عينك، ولا تطوقني طوقًا يحبط الحسنات، ويذهب بالبركات انزع من قلبي كل شهوة تشغلني عن عبادتك.
اللهم زين لي التفرد بمنجاتك، وهب لي نورًا يملأ قلبي بعظمتك، ويقينًا يدفعني إلي خشيتك، وعلمًا أعرف به عظمتك، وتمنعني به من ركوب محارمك، وتعينني به علي طاعتك يا ذا الجلال والإكرام اللهم ما زلت من خير، و صحة، وسلامه، وسعة رزق اجعل لنا منه أثر الحظ، والنصيب، وما أنزل من شرٍ، وفتنة، وبلاء أصرفه عنا، وعن المسلمين، وارزقنا اللهم غنًا لا يطغينا، وصحةٍ لا تلهينا، واجعلنا أفقر عبادك إليك، وأغني خلقك بك أنك أنت العزيز الكريم.
إلهي ومولاي لم أصب خيرًا قط إلا منك، ولم يصرف عني سواءً قط غيرك أنت رجائي وملاذي، فاغنني بفضلك عن من سواك، وبطاعتك عن معصيتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسالك يا مولاي بأسمائك الحسني، وصفاتك العلى، وقدرتك التي خلقت بها السموات، والأرض، وما فيهن، وما فوقهما، وحركت بها كل متحرك، وسكنت بها كل ساكن، وحييت بها أموات العباد، ونشرت بها أقوات البلاد، ورحمت بها من تشاء، وعاقبت بها من تشاء، وأعطيت بها من تشاء، ومنعت بها من تشاء أن ترضي عنا، وتدخلنا دار السلام أنك أنت السلام، ومنك السلام لا إله إلا أنت.
اللهم إني أسالك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء، وبعزتك التي ذل لها كل شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبسلطانك الذي علا كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء أن تغفر لنا الذنوب التي تهتك العصم، وتنزل النقم، وتغيير النعم، وتنزل البلاء، والفتن يا أرحم الراحمين.
أسألك يا مولاي أن توزعني شكرك، ودوام ذكرك، وحسن عبادتك، والإحسان إلى خلقك، وأسألك سؤالا من اشتدت طاقته، وعظمت فيما عندك رغبته فاستجب دعائي يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم يا قوي أسألك بعزتك إلا تحجب عنك دعائي بسوء أفعالي، ولا تعاجلني بالعقوبة أن عصيتك في خلواتي، وكن بي في جميع الأحوال رؤوفًا رحيمًا لا إله غيرك أسألك كشف ضري، ومغفرة ذنبي يا غفور يا رحيم.
اللهم ارحم قلوبًا امتلأت بتوحيدك، وألسنةً نطقت بذكرك وتمجيدك، ووجوهًا خرت لعظمتك ساجدة، وجوارح في عبادتك خاشعة.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى إله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الغر الميامين، وعلى خلفائه الراشدين أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي خير الخلفاء بعد الأنبياء، وأفضل أئمة الهدى، وعلى من تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.
اللهم اغفر للمسلمين، والمسلمات، والمؤمنين، والمؤمنات الأحياء منهم، والأموات.
اللهم إنا دعوناك كما أمرتنا فأستجب لنا كما وعدتنا يا سميع الدعاء هذا الدعاء، ومنك الإجابة، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك سبحانك اللهم، وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك، وأتوب إليك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم سبحانك ربك رب العزة عما يصفون، وسلام علي المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
***
مختارات

