تولى إلى الظل..
A
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ ٢٤
تولى إلى الظل قبل أن يدعو
ولعله والله أعلم
أحب أن يبتعد لئلا يعلم أحد بفاقته وفقره
إلا الله.
فكلما كتمت فاقتك عن الخلق
وأنزلتها بربهم
كان ذلك من أسباب الإجابة
وفيه أن الظل
أدعى لحضور القلب وعدم انشغال الذهن بحر الشمس ووهجها
فارتياد الداعي لمكان هادئ ومريح
يعين في صفاء الذهن
وإحسان البث والشكوى.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

