مُقْعَدٌ عاجزٌ معصوب العينين لا يقوم بنفسه، وبين يديه طريقٌ طويل لكي يصل إلى منزله! وإن الإنسان أضعف ضعفًا وأعرق في العجز من هذا، ما باله يعرض عن ربه فلا يذكره، وينأى عن كرمه فلا يسأله؟! وهو أقرب قريب وأكرم كريم؟!
حكمــــــة
في الكلمة صبغة صاحبها، وصوت لهفته، وهرولة قلبه، وفيها أيضًا انطفاؤه، وعجلته، ورغبته في ملء فراغ انتبه إليه، أو نُبِّه له، فتراه يلقي الكلمة لا يلقي لها بالا ولا قلبا! فهي حرفٌ مصفودٌ لا يكاد يحسن الوصول إلى قلبك!
حكمــــــة
"مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ ". سيدي ﷺ.. ويشتد هذا الحب في زمن الغربة وظمأ القلب لسقيا البشارة ومطالعة من لا ينطق عن الهوى ﷺ.
حكمــــــة
المكث في المشفى ومعاينة المرض، كل ذلك يكون لحظة " شهود" لتجليات الضعف وجذوره في بنية الإنسان! وأنه كله لوح منقوش عليه: أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد! ما أضعف الإنسان وما أعظم فاقته لربه الجميل الكريم!
حكمــــــة
سؤال العبد ربَّه تبارك اسمه الشيءَ=يشمل سؤال سببه الموصل إليه والمعين عليه، وتيسيره، كما يشمل الشيء نفسه، وبركته، وأثره المترتب عليه خيرا، ونفي ما يترتب عنه ضُرًّا. استحضر هذا وأنت تسأل ربك؛ فإنه أصل عظيم النفع.
حكمــــــة
"هو عليَّ هيِّنٌ".. في تقديم الجار والمجرور"عليَّ" طمأنينةٌ عظمى تفسح في الصدر كل مضيق. فالخير منه وبيده وهو عليه وعلى تعجيله قادر! وفي لفظة"هيِّن" بجرسها ووقعها في الأُذن والقلب، ما فيها من عظمة القدرة وجلال الكرم!
حكمــــــة
" اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن " ! أحضر قلبك يصغي إلى نور هذه الكلمات ويطْعَم بركتَها وهي تتهادى من فم النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا في عريشة الأسحار، وقوافل النسيم تهرول في أودية الكون الفسيح!
حكمــــــة
- "هو عليَّ هيِّنٌ".. في تقديم الجار والمجرور"عليَّ" طمأنينةٌ عظمى تفسح في الصدر كل مضيق. فالخير منه وبيده وهو عليه وعلى تعجيله قادر! وفي لفظة"هيِّن" بجرْسها ووقعها في الأذن والقلب، ما فيها من عظمة القدرة وجلال الكرم!
حكمــــــة
وسيدي العلامة عبدالله بلمدني من أهل الله وأوليائه الذين دلوا على الله تعالى بسمتهم وعلمهم، والله حسيبه، أهل الحال والأعمال. يقول الشيخ سعيد الكملي عنه: رجل قل في هذا الزمان نظيره علمًا وعملا.. حفظهم الله ورضي عنهم
حكمــــــة
الحمد لله على رحمته السابقة الغالبة، وجمال عفوه، وعظيم مغفرته، وسابغ ستره وحلمه! وفي الأثر أن حملة العرش منهم من يقول: سبحانك اللهم وبحمدك على حِلمك بعد عِلمك ومنهم من يقول: سبحانك اللهم وبحمدك على عفوك بعد قُدرتك
حكمــــــة
وسيدي العلامة عبدالله بلمدني من أهل الله وأوليائه الذين دلوا على الله تعالى بسمتهم وعلمهم، والله حسيبه، أهل الحال والأعمال. يقول الشيخ سعيد الكملي عنه: رجل قل في هذا الزمان نظيره علمًا وعملا.. حفظهم الله ورضي عنهم.
حكمــــــة
ثم أقبل عليه فقال: يا بُنَيَّ! ما أسِنَتْ روحك، وشعِثَتْ نفسُك إلا بكدر أنفاس المخلوقين، ومطالعة ضعفهم المسطور! يا بُنَيَّ! السَّكينةُ مخبوءةٌ في سجدات الذل الضارعة! وما استفتح عبدٌ غيبَ البشارات بمثل جبهةٍ ساجدة!
حكمــــــة
ثم أقبل عليه فقال: يا بُنَيَّ! ما أسِنَتْ روحك، وشعِثَتْ نفسُك إلا بكدر أنفاس المخلوقين، ومطالعة ضعفهم المسطور! يا بُنَيَّ! السَّكينةُ مخبوءةٌ في سجدات الذل الضارعة! وما استفتح عبدٌ غيبَ البشارات بمثل جبهةٍ ساجدة!
حكمــــــة
ثم أقبل عليه فقال: يا بُنَيَّ! ما أسِنَتْ روحك، وشعِثَتْ نفسُك إلا بكدر أنفاس المخلوقين، ومطالعة ضعفهم المسطور! يا بُنَيَّ! السَّكينةُ مخبوءةٌ في سجدات الذل الضارعة! وما استفتح عبدٌ غيبَ البشارات بمثل جبهةٍ ساجدة!
حكمــــــة
والله لا تطيب لك حياة بمثل حرصك على الرحمة، والتماس أسبابها، والنهل من بركاتها وأنوارها.. ألا إنَّ القساة توابيتُ لها ألسنةٌ وأقلام، وقد قال أرحم الخلق صلى الله عليه وسلم: " إنما بُعِثْتُ رحمةً "..فانظر أين أنت منه!
حكمــــــة
لست تحسن إلى نفسك بأعظم من اتباع النبي ﷺ والنظر في سنته وسيرته، والسير مقتفيا أنوارَه الهاديةَ إلى العرش. ووالله ثم والله لن يعود قلبك من هذا المعراج إلا بحبٍّ غامر للنبي ﷺ يصبغ خفقاتك وأنفاسك وملامح قلبك وروحك! ﷺ
حكمــــــة
متى عرض لأخيك حاجة إليك من فنون الحاجات، وكان لك عنده حاجة، فلا تذكرها بين يدي حاجته؛ فإن كريم النفس ينأى عن أثمان الحب! وأسدل فوق شكواك سدول صمتك الجميل. وما أنا بالباغي على الحب رِشوةً ضعيف هوًى يُرجَى عليه ثوابُ!
حكمــــــة
قال تعالى: "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"[الحشر: 19] ينبغي أن لا يغفل الإنسان عن هذه الآية أبدا؛ فإن أعظم صور البؤس والشقاء عبدٌ نسي ربه وخالقه!
حكمــــــة
المنشغل بالقبول منشغلٌ بديمومة الإقبال! والمحب لا يرتوي من الجلوس إلى حبيبه! ومن رَوِي من الكأس =ظمِئَ إلى بركات النَّهَل! ومن كابد وتعب وشكا نفسه لله أعانه عليها وأقامه بين يديه.. ياكريم العفو يارب الوجود! يا ودود!
حكمــــــة
-الذكر-وأعلاه الصلاة- نافذة القلب لمشاهدة فردوس السكينة والحياة والرضا في الدنيا والآخرة: قال رب العالمين: " فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ".
حكمــــــة
سلِّم نفسك من ثرثرة الأحكام على الناس، وخذ بزمام قلبك واجعل قبلته رضا ربه، فلا يلتفت بعين الفضول يمينا وشمالًا: فلان فعل، وفلان قال! ومتى انشغل القلب بتلك الثرثرة تكدر فحُجب عن تلقي الأنوار، والدخول في رحاب الأسرار.
حكمــــــة
الاسم طالبٌ معناه في صاحبه، و" طَيبة الطيبة"، و" طابة" تتجلى بمعانيها وأنوارها وسكينتها في المدينة المنورة! ولطيبها، تنفي خبثها وينصع طيبها، يعني يصفو ويخلص! فاللهم امنن علينا بأنوار الجوار وبركاته وصفائه وطِيبه!
حكمــــــة
ثم أقبل عليه فقال: يا بُنَيَّ! ما أسِنَتْ روحك، وشعِثَتْ نفسُك إلا بكدر أنفاس المخلوقين، ومطالعة ضعفهم المسطور! يا بُنَيَّ! السَّكينةُ مخبوءةٌ في سجدات الذل الضارعة! وما استفتح عبدٌ غيبَ البشارات بمثل جبهةٍ ساجدة!
حكمــــــة
والعبد أضعف من أن يتجلد على ربه، والرب تعالى لم يُرد من عبده أن يتجلَّد عليه، بل أراد منه أن يستكين له ويتضرع إليه. وهو تعالى يمقت من يشكوه إلى خلقه، ويحب من يشكو ما به إليه. أبو عبدالله ابن قيم الجوزية رضي الله عنه
حكمــــــة
قال له شيخه: يابنيَّ! إذا أنعم الرب تعالى عليك، فقيِّد قدمَ سعيِك عن البحث في دفاتر عملك التي بها نلتَ ما نِلتَ؛ فهذا حُمقٌ وطَمسٌ في البصيرة.. إنما أنعم عليك لأنه الكريم لا لأنك تستحق؛ فانشغل بشكره، لا بالهشيم من عملك!
حكمــــــة
لما جذبهم حبه وغمرتهم أنواره فباتوا بين يديه سجدا وقيامًا، خافوا التقصير، وحجاب الحرمان فبكوا قائلين: "ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما"! وهذه مناجاة من استقل عمله وعلم أن بضاعته مزجاة ! فاللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
لما جذبهم حبه وغمرتهم أنواره فباتوا بين يديه سجدا وقيامًا، خافوا التقصير، وحجاب الحرمان فبكوا قائلين: "ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما"! وهذه مناجاة من استقل عمله وعلم أن بضاعته مزجاة ! فاللهم عفوك وعافيتك!
حكمــــــة
الذي أجده في قلبي من مطالعة النصوص والآثار وكلام الصالحين والعارفين=أن الإخلاص سرٌّ لا يعلمه إلا الله وحده، ليس يعرفه صاحب العمل نفسه، وإنما هو يرجو باذلا الوسع متلمسًا الأسباب، وما وراء ذلك فغيبٌ محجوب عن المخلوقين.
حكمــــــة
" وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ لَاتَّبَعتُمُ الشَّيطانَ إِلّا قَليلًا " النساء: ٨٣] تلك هي القاعدة التي تشمل كل حياتك؛ أنت بغير الله عدمٌ منسيٌّ، وعصْفٌ مأكول، فاملأ قلبك وروحك وزوايا صدرك بـ الحمد لله.
حكمــــــة
" هو عليَّ هيِّنٌ ".. في تقديم الجار والمجرور " عليَّ " طمأنينةٌ عظمى تفسح في الصدر كل مضيق. فالخير منه وبيده وهو عليه وعلى تعجيله قادر! وفي لفظة " هيِّن " بجرسها ووقعها في الأذن والقلب، ما فيها من عظمة القدرة وجلال الكرم!
حكمــــــة
قال له شيخه: يابنيَّ! إذا أنعم الرب تعالى عليك، فقيِّد قدمَ سعيِك عن البحث في دفاتر عملك التي بها نلتَ ما نِلتَ؛ فهذا حُمقٌ وطَمسٌ في البصيرة.. إنما أنعم عليك لأنه الكريم لا لأنك تستحق؛ فانشغل بشكره، لا بالهشيم من عملك!
حكمــــــة
من أجلِّ ثمرات الذكر تلك المحبة الناضرة التي تنمو في القلب وتنشر عبيرها الفواح في كل خفقات الإنسان! ومن جلس فأدمن أذكار الصباح والمساء وجد في قلبه بشاشةَ نور وفرحةً تحمله على الاعتصام بالذكر والاستزادة منه سائر اليوم.
حكمــــــة
كان يحيى بن معاذ يقول: يا من يغضب على من لا يسأله، لا تمنع من قد سألك. وكان من دعاء أصبغ بن زيد: اللهم افتح عليّ منك رزقاً لا تجعل لأحد عليّ فيه منة، ولا لك عليّ في الآخرة فيه تبعة، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم آمين آمين
حكمــــــة
كان يحيى بن معاذ يقول: يا من يغضب على من لا يسأله، لا تمنع من قد سألك. وكان من دعاء أصبغ بن زيد: اللهم افتح عليّ منك رزقاً لا تجعل لأحد عليّ فيه منة، ولا لك عليّ في الآخرة فيه تبعة، برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم آمين آمين
حكمــــــة
من أجلِّ ثمرات الذكر تلك المحبة الناضرة التي تنمو في القلب وتنشر عبيرها الفواح في كل خفقات الإنسان! ومن جلس فأدمن أذكار الصباح والمساء وجد في قلبه بشاشةَ نور وفرحةً تحمله على الاعتصام بالذكر والاستزادة منه سائر اليوم.
حكمــــــة
الأذكار سقيا القلب وحياته، ومعراج العبودية الذي يفضي به إلى جنات وعيون وكنوز ومقام كريم! فالحمد لله الذي أنعم على عباده بعبده وصفيه وخليله سيدنا محمد ﷺ، يرحمهم ويهديهم إلى ربهم، في أيسر سبيل وأحبها إلى الله تعالى.
حكمــــــة
قال له شيخه: يابنيَّ! إذا أنعم الرب تعالى عليك، فقيِّد قدمَ سعيِك عن البحث في دفاتر عملك التي بها نلتَ ما نِلتَ؛ فهذا حُمقٌ وطَمسٌ في البصيرة.. إنما أنعم عليك لأنه الكريم لا لأنك تستحق؛ فانشغل بشكره، لا بالهشيم من عملك!
حكمــــــة
الثناء على الله تعالى وقت المحنة والهم؛ ارتفاعٌ عن وهدة الضعف إلى ثقة حسن الظن بكرم الله تعالى وهو ارتحالٌ عن مشاهدة الحال وارتقابٌ لحميد المآل.. وهو أبجدية حبٍّ تقول: كرمك أجمل من وهن حالي وصخب آلامي وسعير همي، فارحمني!
حكمــــــة
من استطاع نفع غيره فليسعَ إلى ذلك متلهفًا؛ فإنه باب من أبواب الرحمة العظمى، وربما سعى إنسان في قضاء حاجة أخيه، وهو لا يعلم أنه يسعى في عمله الموجب لدخول الجنة، وعتق رقبته هو! فسبحان من خبأ رحمته لعبده في رحمة العبد لغيره!
حكمــــــة
الحب الصادق يخلص زيت القنديل ليكون القلب أكثر جمالا وأصفى نورا، ومن سكن قلبَه الحبُّ العلوي، وعرف ربه تبارك اسمه، وباشرت أنوار النبي ﷺ قلبه=خفَّ إلى الطاعة ووجد حلاوتها، وارتفع عن طين المعاصي، يعينه ربه، ويؤازره قلبه!
حكمــــــة
" رمضان " ! ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه! اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر!
حكمــــــة
ناداه فقال له: يابُنَيَّ! وهبك الله مصباحًا قُدُسيًا مُعَلَّقًا في صدرك! فإذا صدق العبد في طلب النور=جهِد الشيطان في تصريف أدخنة الظلام إليه. والمعتصم بالله لا ينطفئ مصباح روحه، ولو خُدِش بهاؤه بدَخنٍ آبَ مستغفرا فأضاء!
حكمــــــة
الحِلم والأناة! الخلقان اللذان ينتصبان أمام القلب غايةً ومنهاجًا! ومتى ذهب أحدهما أو كلاهما=ضاق الصدر، وحرجت النفس، وساء الخُلق. وهذا باب مجاهدة واستعانة بالله تعالى، فلا تمام لخُلق ولا بلوغ لغايةٍ بغير استعانة ومجاهدة.
حكمــــــة
"ثم السبيل يسَّره ثم أماته فأقبره"! كأن ما بينهما لسرعة زواله وانقضائه وفنائه ليس بشيء ليُذكَر! فما الذي يشغل الإنسان بما لا يُذكَر عن مصيره الذي لا بد منه، سوى الوهم والغفلة؟! اللهم عونك وعفوك وعافيتك وجميل كرمك وهدايتك!
حكمــــــة
لابد لقلبك من جلسة مذاكرة النعم، تخلو فيها بربك سبحانه وبحمده، مستعرضا فضله عليك وإحسانه إليك في كبير أمرك وصغيره، فتحمده تعالى وتثني عليه، ثناء فقير ضعيف مسكين يعلم أنه فَضلةٌ تحيى بفضل ربه! سبحانه وبحمده لا إله إلا هو!
حكمــــــة
المرض هدم لسور الغفلة الذي يحجب عنك مطالعة حقيقةِ نفسك؛ فقرًا وضعفًا ومسكنةً، كما أنَّ الموتَ هدمٌ لسور الدنيا لتطالع الحقيقة الكبرى! وإنَّ مرضًا يُحوجك إلى أرحم الراحمين=لعافيةٌ تستوجب الحمد والثناء على الكريم الجميل.
حكمــــــة
"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" قال جعفر الصادق رحمه الله: هل جزاء من أحسنتُ إليه في الأزل إلا حفظُ الإحسان عليه في الأبد. وقال الحسن رحمه الله: هي مُسجَّلةٌ-أي مُطلقةٌ- للبَرِّ والفاجر، للفاجر في دُنياه، وللبَرِّ في عُقباه.
حكمــــــة
لا تُحوج من استتر بالصمت واختبأ خلف نبله، وأسكته الحياء إلى الإبانة! هؤلاء لسان الواحد منهم عينه وبيانه زفرته. ولا تدع أحزانك في خيام الإيواء، وطرقات المشردين، ارتفع بها في معارج الذل ساجدا مفتقرا؛ فإن ربنا الكريم الجميل
حكمــــــة
وهذا هو معدن السعادة! من يكون حرًّا من رق الأشياء وسلطانها، ويكون خالص القلب سماوي الروح، مستغنيا بالنور عن سفساف التراب وغبار الدنيا! ومن استأسر نفسه لشهوة أو غرض زائل، أو مودة زائفة؛ فإنه يحبس نفسه في تابوت القلق والحزن!
حكمــــــة
ناداه فقال له: يابُنَيَّ.. وهبك الله مصباحًا قُدُسيًا مُعَلَّقًا في صدرك، فإذا صدق العبد في طلب النور جهِد الشيطان في تصريف أدخنة الظلام إليه، والمعتصم بالله لا ينطفئ مصباح روحه، ولو خُدِش بهاؤه بدَخنٍ= آبَ مستغفرا فأضاء
حكمــــــة
" قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمْزًا واذكُرْ ربَّك كثيرًا وسبِّحْ بالعشيِّ والإبكار ": الانشغال بالذِّكر والتسبيح بُكْرةً وعَشِيًّا-كأذكار الصباح والمساء-من أمارات قُرب الكرم وحصول البشارات.
حكمــــــة
" قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمْزًا واذكُرْ ربَّك كثيرًا وسبِّحْ بالعشيِّ والإبكار ": الانشغال بالذِّكر والتسبيح بُكْرةً وعَشِيًّا-كأذكار الصباح والمساء-من أمارات قُرب الكرم وحصول البشارات.
حكمــــــة
الأذكار حِنطة ذلك الطائر الذي يسكن صدرك. وقاعدة السير إلى ربك: أن قلبك كلما أثقله الذكر والريُّ من الوحي خفَّ فطار إلى العرش! وكلما نقص زاده وقل ورده هبط فنزل إلى الأرض! فجاذبيتك إلى الملأ الأعلى على قدر حظ قلبك من ذلك القوت!
حكمــــــة
لعل أحد أسرار ديمومة الملائكة على التسبيح والحمد لا يفترون = أنهم يطالعون سَعة رحمة الله، وعظيمَ مِنَّته وتدبيره لخلقه؛ فهم مستغرقون في نور التسبيح بحمده والثناء عليه لتمام شهودهم فضل الله وإحسانه إلى خلقه، سبحانه وبحمده.
حكمــــــة
ذاق بركاتِ المعية، وأنوارَ السكينة، من أدام اللهجَ بالحمد، والثناء على الله سبحانه وبحمده. وإن العمل ليعظم فضله عند قلة العاملين به، وما أكثرَ الجاحدين ربهم، وفضلَ ربهم! وما أتعسه إنسانًا أساء الظن بربه، وأحسن الظن بنفسه!
حكمــــــة
ذاق بركاتِ المعية، وأنوارَ السكينة، من أدام اللهجَ بالحمد، والثناء على الله سبحانه وبحمده. وإن العمل ليعظم فضله عند قلة العاملين به، وما أكثرَ الجاحدين ربهم، وفضلَ ربهم! وما أتعسه إنسانًا أساء الظن بربه، وأحسن الظن بنفسه!
حكمــــــة
" فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد " دوما يأتي الذكر ليكون حاديَ الأعمال الذي يسوقها في سيرها إلى العرش. وقد قال ﷺ: " سبق المفرِّدون " قالوا: وما المفرِّدون يا رسول الله ﷺ؟ قال: " الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات ".
حكمــــــة
الأذكار حنطة ذلك الطائر الذي يسكن صدرك. وقاعدة السير إلى ربك: أن قلبك كلما أثقله الذكر والريُّ من الوحي خفَّ فطار إلى العرش! وكلما نقص زاده وقل ورده هبط فنزل إلى الأرض! فجاذبيتك إلى الملأ الأعلى على قدر حظ قلبك من ذلك القوت!
حكمــــــة
السجود لله تعالى إعلان محبةٍ يَطْعم فيه الإنسانُ مشاعر الشكر والامتنان لله سبحانه وبحمده، فيدنو من ربه يقطف من ثمار القُرب ومواهب الكرم ما يكسوه بالنور والسكينة والاطمئنان. عندما نسجد تورق فينا الحياة! “واسجد واقترب”.
حكمــــــة
"قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمْزًا واذكُرْ ربَّك كثيرًا وسبِّحْ بالعشيِّ والإبكار": الانشغال بالذِّكر والتسبيح بُكْرةً وعَشِيًّا-كأذكار الصباح والمساء-من أمارات قُرب الكرم وحصول البشارات.
حكمــــــة
رمضان"! ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه! اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر وقبول!
حكمــــــة
أدخل النارَ امرأةً حبست هرةً لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، وإنها لصورةٌ معتمة بقسوتها! فكيف بمن فعل ما فوق ذلك بنفسه= فمنعها طعامها وشرابها وكساءها ودواءها ونورها وروحها وحياتها وبركتها وهداها=فهجر القرآن؟!
حكمــــــة
"وجمهور الناس اليوم معارف، ويندر منهم صديق في الظاهر، وأما الأخوة والمصافاة فهذا شيء نُسِخ فلا تطمع فيه ". الإمام ابن مُفلح -رحمه الله تعالى-. وليس قصد الإمام ارتفاع الأخوة بصدقها ونورها، ولكن قصده ندرتها كأنها في حكم العدم!
حكمــــــة
المعول على الله، وكفى بالله! سبحانه وبحمده! ائتني بكفيل..قال: كفى بالله كفيلا! ائتني بوكيل، قال: كفى بالله وكيلا! فسخر الله له البحر في أشد حالاته اضطرابا وموجا! وصان أمانته وأدى عنه! سبحان رب العالمين! ما أحلمه بضعف يقيننا فيه!
حكمــــــة
هنالك من ينسج قوله بعمله، ولا يحسن غير صحبة الصدق في صوابه وخطئه، وطاعته ومعصيته، مهما تقلبتْ به الأحوال وجدته لونا واحدًا، إن خطئ سبيل الصواب لا يخطئ نعت الصدق أبدا. وهذا سر الارتفاع في الأقوال والأعمال والمنازل في الآخرة.
حكمــــــة
" وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ". يمسِّكون بالكتاب: سبيل النجاة! وأقاموا الصلاة: معراج المناجاة! ولا صلاح لحياتك ولا إصلاح لغيرك إلا بهذين الركنين.
حكمــــــة
كل أدوائك وأثقالك وشتات النفس في بيداء الحياة، ووحشة السفر في دروب العمر.. كل ذلك يبلى متى كنت للقرآن “صاحبا“، تبثه همومك، وتقبس منه زادك، وتروي من كوثره المقدس ظمأك وتمر به على كل زاويةٍ في قلبك ليحيى؛ فإنه لا حياة له إلا به.
حكمــــــة
في الحديث المبارك: " ما من مؤمنٍ إلا و له ذنبٌ، يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه، حتى يفارق الدنيا ! إن المؤمن خُلِقَ مُفَتَّنًا، توَّابا، نسيًّا، إذا ذُكِّر ذكَر " ! سبحان الله وبحمده! سبحان الله العظيم!
حكمــــــة
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾[الشورى: ٢٥] قبوله التوبة، وعفوه مع إحاطة علمه بخبيء عبده، وما كان وسيكون منه، من عظيم رحمته وحلمه! سبحانه لولا رحمته لهلكنا!
حكمــــــة
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيد الأولين والآخرين، الذي أنرتَ ببعثته الوجود، ووضعتَ عن الإنسان الآصار والأغلال، ورحمتَ بهديه العالمين! لك الحمد أن نسبتَنا إليه، وشرَّفتنا بمعرفته ومحبته، ولولا ذلك لكنا كالعصف المأكول! ﷺ ﷺ ﷺ
حكمــــــة
من طالع نفسه وتدبر حالها أدنى تدبر=أيقن أنه لا يصلح لصحبة مخلوق، فكيف برب العالمين؟! ولكنه تعالى وسعنا بحلمه ورضينا لعبادته، وأذن لنا بالوقوف بين يديه، والدخول عليه، ومخاطبته، ومناجاته! فسبحان الرب الكريم العظيم لا إله إلا هو!
حكمــــــة
يد الدعاء ممدودةٌ آخذةٌ بقوائم العرش، فلا تترك الدعاء؛ "فهو العبادة"، وليس شيء أكرمَ على الله منه، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ بالله لا تغفل عن الدعاء ولا تتركه ذابلا في صدرك؛ فتقسو حياتك وتتناثر نفسك في شعاب هذه الدنيا الملونة!
حكمــــــة
" رمضان " ! ذلك المقبل عليك من آفاق الغيب، حاملا هدايا العتق وبشارات الرحمة! فارتقبه طفلا ناضر القلب يحمل في صدره قنديل التوبة وربيع الوحي وعافية السلامة من أغلال الحقد وضغائنه! اللهم بلغنا رمضان في عافية وطاعة وسعة وشكر وقبول!
حكمــــــة
قوافل الضراعة السائرة إلى العرش تصعدُ بأنفاس الفقراء الذين يحملون قلوبًا متلهفةً إلى كرم ربها، الذي أطمعها فقال: "وآتاكم من كل ما سألتموه". وهو الذي لا يُعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيءٌ يُعطيه، وإنه ليحب أن يُسأل، ويُحبُّ أن يُعطي.
حكمــــــة
كتب أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي إلى أبي القاسم الجنيد: لا أذاقك الله طعم نفسك؛ فإنك إن ذقتٓها لا تذوق بعدها خيرا. وكان من دعاء ذلك الوليِّ الصالح: اللهم إنك تعلم أني نصحت الناس قولا، وخُنتُ نفسي فعلا، فهب خيانتي لنصيحتي!
حكمــــــة
طوبى للذي ما زال مرابطًا على فردوس الكرم في صباحه ومسائه، يتلو الأذكار، ويترقَّى في معارج الحفظ والبركة والرحمة، ويتلقى نفحاتِ النور والعرفان التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال.
حكمــــــة
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾[الشورى: ٢٥] قبوله التوبة، وعفوه مع إحاطة علمه بخبيء عبده، وما كان وسيكون منه، من عظيم رحمته وحلمه! سبحانه لولا رحمته لهلكنا!
حكمــــــة
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾[الشورى: ٢٥] قبوله التوبة، وعفوه مع إحاطة علمه بخبيء عبده، وما كان وسيكون منه، من عظيم رحمته وحلمه! سبحانه لولا رحمته لهلكنا!
حكمــــــة
أدِم استحضار اسمه تعالى "الملك"؛ فإنه يورثك قوةً في قلبك وطمعا، وعزة وسؤددا، واستعلاء على المحقرات ودنايا الأخلاق، وحياء منه تعالى واجتنابًا لمعصيته، واتضاعًا وذلا لعظمته وهيبته وسلطانه. ومثل هذا العبد حريٌّ أن يفر منه الشيطان
حكمــــــة
كلما كانت النفس شريفة عظيمة، والقلب معمورا صادقًا=كان الإنسان أبعد شيء عن التكلف والبهرج، سهلا هينا لينًا، لا يقيم جُدر التعالي بينه وبين الناس. وهؤلاء هم أمان النفوس الذي يزيدها نورا وحياة، ففي صحبتهم راحة القلب، وسكينة الروح.
حكمــــــة
كنت جالسًا مع شيخنا العلامة البحياوي حفظه الله، ومر بنا الكلام عن الحسد، وأثر العين أذًى ومرضًا، وأثر الصلاة في دفع أذى العين والشفاء من أثرها، وأورد حديث سيدي ﷺ: وجُعلت قُرةُ عيني في الصلاة"، فقال: فتُدفع العين بقُرَّة العين!
حكمــــــة
الآخرة ليست زمنًا مُؤَجَّلا في حياة المسلم، بل عقيدة يحياها تحول بينه وبين الرذائل، وتكسوه بهدأة السكينة، وتحمله على العفو، وتبصره بوجه نيته وملامح خبيئته، وما استقر في قلبٍ رحمةٌ وحسن خلق بمثل تذكر الآخرة ووعد الله تعالى فيها.
حكمــــــة
بعض الناس يقتات روحك، ويشتفي من قلبك، ولا يرضى إلا أن تبعثر وجودك فيه، وتحيى حياة المسمار، لا حياة له إلا في طرق رأسه وتعليق كل شيء عليه! دعه، وارتحل بقلبك عنه، وصن وجودك عن هذا السم البشري؛ فإن في فرارك منه ترياق روحك وبقاء عمرك!
حكمــــــة
طوبى للذي ما زال مرابطًا على فردوس الكرم في صباحه ومسائه، يتلو الأذكار، ويترقَّى في معارج الحفظ والبركة والرحمة، ويتلقى نفحاتِ النور والعرفان التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال
حكمــــــة
العودة إلى القرآن ومجالسة أنواره، أشبه بالعودة من صحراء قاسية تناثرت فيها الوحشة، وبسط عليها الظلام عباءته! حتى إذا تفضل الرحمن سبحانه وبحمده فأجلس عبده بين يدي كلامه العظيم، أنار قلبه فاطمأن وسكن، وسكتت عنه الحيرة وزال القلق.
حكمــــــة
في مصنَّف ابن أبي شيبة عن أمي الصِّديقةِ رضي الله عنها: لو علمتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القدر =كان أكثر دعائي فيها أسألُ الله العفو والعافية. وهذا من تمام فقهها وعظيم معرفتها بربها، وفاقةِ الإنسان وفقره إلى العفو والعافية في حياته كلها.
حكمــــــة
(ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم)! ذلك المُعرِض عن كلام ربه، الهارب في صحراء الغفلة! أنَّى يصل إليه مطر النور وأنداء الرحمة؟! كن دانيًا من الوحي؛ فإنك لا تدري متى يأتي قلبك فيحملك إلى الملأ الأعلى، فتفوز بسعادةٍ لا شقاء بعدها أبدا!
حكمــــــة
طوبى للذي ما زال مرابطًا على فردوس الكرم في صباحه ومسائه، يتلو الأذكار، ويترقَّى في معارج الحفظ والبركة والرحمة، ويتلقى نفحاتِ النور والعرفان التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال.
حكمــــــة
قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعِيفًا، أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ عندما يُسمع الصوت بالقلب! لا عضو لي إلا وفيه صبابةٌ فكأن أعضائي خُلِقن قلوبا!
حكمــــــة
بعض الناس يشعرك أن متلازمة النقد والأدب =خرافةٌ، وأن سلامة الصدر=تكليفٌ بما لا يُطَاق! والميسور الذي يجد فيه ذاته أن يهمز ويلمز، ويطعن بأذنه، ويأنس بالعجلة، طالما أنها مفضيةٌ إلى تعظيم متبوعه وإسقاط مخالفه، وهذا حسبه ومنتهى أمله!
حكمــــــة
للمكارم قانونها حلمًا واحتمالا وسعة صدر، كما أنَّ لها بريقًا يلتمع في النفس وحلاوة. قال سعيد بن العاص: يا بُنيَّ! إن المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مرّة لايصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها.
حكمــــــة
من أركان الذوق؛ وهو خُلُقٌ مهجورٌ أو يكاد=قولُ الإمام أبي زكريا يحيى بن معين رضي الله عنه:ما رأيتُ على رجل قطُّ خطأ إلا سترتُه، وأحببتُ أن أُزَيِّن أمره، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أُبَيِّن له خطأه فيما بيني وبينه.
حكمــــــة
في مصنَّف ابن أبي شيبة عن أمي الصِّديقةِ رضي الله عنها: لو علمتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القدر =كان أكثر دعائي فيها أسألُ الله العفو والعافية. وهذا من تمام فقهها وعظيم معرفتها بربها، وفاقةِ الإنسان وفقره إلى العفو والعافية في حياته كلها.
حكمــــــة
ثم إن هذا الحب يورث القلب يقين المطمئن، فإن العبد كلما عرف ربه فأحبه اطمأن إليه، وتيقن في كرمه، فكأنما فيه شيء من أنوار الخلة التي تطفئ نيران الشك" قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم".. ما كان للنار أن تمس أنوار الخُلَّة أبدا!
حكمــــــة
يوغل الزمن في وضاءة البَرَكَةِ، وتثِبُ المسافات إلى الغاية التي يسعى الإنسان إليها، وتنضُرُ النفس بصفاء الفطرة العَتِيق، ويتوهَّج القلب بفَرحة البدايات=كلما كان الإنسان موصولًا بنور الوحي، مقبلًا على القرآن إقبال المحبِّ الظامئ.
حكمــــــة
سمع الشبلي رحمه الله قائلا يقول: يا الله يا جواد! فتأوه وصاح ثم بكى وقال: بلى يا جواد ! فإنك أوجدت تلك الجوارح وبسطت تلك الهمم فأنت الجواد كلَّ الجود؛ فإنهم يعطون عن محدود وعطاؤك لا حد له ولا صفة! فيا جوادا يعلو كل جواد! وبه جاد كل من جاد!
حكمــــــة
سمع الشبلي رحمه الله قائلا يقول: يا الله يا جواد! فتأوه وصاح ثم بكى وقال: بلى يا جواد ! فإنك أوجدت تلك الجوارح وبسطت تلك الهمم فأنت الجواد كلَّ الجود؛ فإنهم يعطون عن محدود وعطاؤك لا حد له ولا صفة! فيا جوادا يعلو كل جواد! وبه جاد كل من جاد!
حكمــــــة
"أحبك" لم تزل هذه الكلمة رغم فشو الكذب فيها وغلبة الزور، والزيف، وغياب فقهها وثمراتها=لها رونقها الفريد الساحر الذي يختطف الإنسان من قبضة الهم ووعثاء الحياة، ويعيده طفلا ناضرا يتسع صدره اتساعَ الحقول والمروج حين تعانقها حبات المطر!
حكمــــــة
" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ": هذه ليست وجهة نظرٍ تقبل وسوسة الجدل الذي يقيمه الشيطان في زوايا صدرك ليُضعِف قلبك بكذبه الأسود! بل هو والله الحق الذي لا مِريةَ فيه وإن رغم أنف إبليس! فابسط يدك منيبًا داعيًا ونحِّ عنك خرافات درويش جهنم!
"إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" فأظهر فرحك بفضله عليك؛ فإن النبي ﷺ كان إذا سُر استنار وجهه كأنه قطعة قمر، وعُرف منه ذلك ﷺ وكان يكثر الجود والنفقة عند فرحه بفضل الله عليه بمدارسته جبريل عليه السلام القرآن في خلوات النور والجلال.
حكمــــــة
كثير من الناس يضعف عن المعالي؛ لأنه يعاني ثقل هذين النعتين: " إنه كان ظلومًا جهولًا "، ولا يسعى لإزاحتهما عنه بالاستعانة بالله، والمكابدة في الترقي. وإذا علمت هذا، فأرجو أن يهون عليك كسل بعضهم عن المصاحبة بالإحسان، والتسامي في الإخاء.
حكمــــــة
سبحان الذي يمد عبده بنسائم الحياة، ويهبه قلبًا فرحًا بنوره طامعًا في كرمه وجماله! سبحان الذي يلقي على عبده نوره فيشرق كل ما فيه، وينضر كل ما فيه، ويكون وجوده مثل البشارة؛ فرحةً وقرةَ عين! الحمد لله على جماله ونوره..وحده، سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
سبحان الذي يمد عبده بنسائم الحياة، ويهبه قلبًا فرحًا بنوره طامعًا في كرمه وجماله! سبحان الذي يلقي على عبده نوره فيشرق كل ما فيه، وينضر كل ما فيه، ويكون وجوده مثل البشارة؛ فرحةً وقرةَ عين! الحمد لله على جماله ونوره..وحده، سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
ومن أجلّ صوارف الرياء من القلب=مشاهدة نعمه، وإشهاد القلب خلوة الرب تعالى بعبده يوم القيامة. وما هذا إلا أثر التعبُّد باسميه تعالى: الأول، والآخر. ومن ثمار التدبر في قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله، وقوله تعالى: وأنّ إلى ربك المنتهى.
حكمــــــة
كلما أدرت بصري، وهو قاصر حسير، رأيت تجليات العناية منعًا وعطاءً، فكم من منع كان صيانةً للعبد لكرامته على ربه، ورحمةً لضعفه! وكم من عطاء كان ثمرة هوان العبد وسقوطه من عين ربه! انظر عز: وحرمنا عليه المراضع.. وهوان: فتحنا عليهم أبواب كل شيء!
حكمــــــة
"كنا إذا احمر البأس، ولقي القومُ القومَ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم" سيدنا علي رضي الله عنه وهذا في الجهاد وفي الإمداد والإرشاد والإسعاد ! كن معه فتُقضى حاجتك ويقوى يقينك وتُكفَى همك وتغلب عدوك وكل ضد ومعاند وحاسد وجاحد وحاقد!
حكمــــــة
" فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليَّ"! ياللمشهد! اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين سيدنا محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة! اللهم ابعثه المقام المحمود يغبطه عليه الأولون والآخرون!
حكمــــــة
الخلق كلهم مُحاطون بسور: "والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، فمن سلَّم لسيده ودار مع مراده، وطالع الله في قلبه خفقات السجود والحب والضراعة افتقارا واضطرارا=صنع له ربه، وآواه إليه، فسكت القلق في نفسه، وسلم من شقوة الاعتراض ورعونة " أنا"، و " لم"!
حكمــــــة
قال له شيخه: يابنيَّ! إنَّ للقرءان نورَه الفيَّاض الغامر في النفس والروح والأفق والحياة! فلا تكن ممَّن تعِب في إقامة حروفه ونسي معانيه وحقائقه= ثم خاض في أعراض الناس طعنًا وثلبًا بلسانٍ لطالما استظهر القرءان لفظًا، وأحكامَ تلاوته حفظًا!
حكمــــــة
هنالك من يُصطفى فيُهدى إلى العمل الصالح في خفاء، وهؤلاء أهل المحبة، سُرُج الخير الذين يُسمع خفق قلوبهم ويشمُّ طيب أعمالهم هنالك في الملأ الأعلى! قال ﷺ: إن الله يحب العبد التقي الخفي النقي". فاستخفاؤه بالعمل دليل محبة إلهية وهداية ربانية.
حكمــــــة
من أجلِّ أبيات أبي الطيب المتنبي رحمه الله وأصدقها بيانًا عن النفوس: إذا ساءَ فعلُ المرء ساءتْ ظنونُه وصدَّق ما يعتادُه من توهُّمِ! وعادَى مُحبِّيه بقول عِداتِه وأصبح في ليلٍ من الشكِّ مظلمِ! وما أكثر ما أرى هذين البيتين في أفعال الناس!
حكمــــــة
ولا يُخرج القلبَ من محبس الطين، ويرسله في حقول السماء طفلًا ينثر الضوء ويهرول تحت أمطار فرحه=مثل مطالعة القلب لمنن أكرم الأكرمين على عبده! فهو دائمًا في ظلال سجدة شكر لا تنتهي أبدًا، يقول: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك! أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
ولا يُخرج القلبَ من محبس الطين، ويرسله في حقول السماء طفلًا ينثر الضوء ويهرول تحت أمطار فرحه=مثل مطالعة القلب لمنن أكرم الأكرمين على عبده! فهو دائمًا في ظلال سجدة شكر لا تنتهي أبدًا، يقول: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك! أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
ولا يُخرج القلبَ من محبس الطين، ويرسله في حقول السماء طفلًا ينثر الضوء ويهرول تحت أمطار فرحه=مثل مطالعة القلب لمنن أكرم الأكرمين على عبده! فهو دائمًا في ظلال سجدة شكر لا تنتهي أبدًا، يقول: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك! أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
ولا يُخرج القلبَ من محبس الطين، ويرسله في حقول السماء طفلًا ينثر الضوء ويهرول تحت أمطار فرحه=مثل مطالعة القلب لمنن أكرم الأكرمين على عبده! فهو دائمًا في ظلال سجدة شكر لا تنتهي أبدًا، يقول: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك! أنت كما أثنيتَ على نفسك!
حكمــــــة
أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أحمد بن صالح، قال: رأيتُ الخير كلَّه في رِقّة القلب والرحمة؛ وذلك قوله تعالى (فاعف عنهم واستغفر لهم) ورأيتُ الشر كله في اثنتين: في الفظاظة وغِلَظ القلب؛ وذلك قوله تعالى (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).
حكمــــــة
الأصل الذي إن ارتفع عنك لم ينفعك علمك=هو الأدب مع أهل الله من أهل العلم والصلاح والقرآن والعبادة، واعتقاد توقيرهم وإجلالهم، والاعتذار عنهم، والدعاء لهم. ولا والله ما باليتُ إن رأيت عالمًا ربانيًّا أن أُقَبِّل يديه=سلفيًّا كان أم أشعريًّا!
حكمــــــة
كثيرٌ من المواعظ التي ينسبها الناس إلى سيدنا أبي عبدالله ابن قيم الجوزية في كتابه المبارك " الفوائد " =ليست له، بل من قلم أبي الفرج ابن الجوزي في كتابه " المدهش "، وقد أدرج أبو عبدالله جملةً صالحة منه في الفوائد وبدائع الفوائد.. رضي الله عنهما.
حكمــــــة
أذى المسلم كبيرةٌ، ومن خَبث هذه الكبيرة أن صاحبها لا يصل إليها حتى يخوض في سعير كبائر أخرى كالغيبة والنميمة وسوء الظن وهمهمات القيل والقال! وما أيسرَ هذا على أبناء زماننا، وما أثقلَه عليهم يوم القيامة " وتحسبونه هيِّنًا وهو عند الله عظيم " !