كن واحدًا لربك، سبحانه وبحمده! " إن الله وترٌ يحب الوتر". لا تلتفت عنه ولا ترجُ غيره، ولا تعمل إلا له وحده. جدِّد القصد بالصدق، واستغفر من شوائب الأعمال والأقوال والنيات والإرادات. نعوذ بالله من الشرك كله خفيه وجليه، ما علمنا منه وما لم نعلم!
حكمــــــة
يمر على القلب حال يهرب فيها إلى سدول الصمت، وينأى بعيدًا عن البوح وثقل الأسئلة (ما لك، ما بك)! فلا ينفذ إليه إلا من يحسن وثَباتِ الحب ومفارقة ضجيج الأسئلة، ويكون هو الإجابةَ المؤنسة بفعله وقوله! ولا يُحسن هذه الوثبات كسول يقف على رصيف السؤال!
حكمــــــة
في كل يومٍ تتسع أمامي معاني قوله صلى الله عليه وسلم: " ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة " =وغياب هذا الأصل هو الذي يسلب الطاعات نورها والحياةَ روحها، والدعوةَ رصيدها في نفوس الناس.
حكمــــــة
ففزع أبو أيوب رضي الله عنه، وصعد إليه ﷺ، فقال: أحرام هو ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا، ولكني أكرهه ". قال: فإني أكره ما تكره! لم يزل هذا الحديث يروح ويغدو في نفسي منذ أيام ويطوف بي في شِعابٍ شتى! فإني أكره ما تكره! كلمة الحب الذي لا يتلعثم.
حكمــــــة
وإذا كان صاحب النفس الشريفة المعصومة والقلب الزكي الأطهر صلى الله عليه وسلم لا ينتقم لنفسه إلا أن تُنتهك حرمات الله، فيكون انتقامه لله=فكيف يغضب الواحد منا لنفسٍ مثقلةٍ بالعيوب والآثام، ويتسع في غضبته باللسان يؤذي والفعل صِيالا واختيالا ؟!
حكمــــــة
وإذا كان صاحب النفس الشريفة المعصومة والقلب الزكي الأطهر صلى الله عليه وسلم لا ينتقم لنفسه إلا أن تُنتهك حرمات الله، فيكون انتقامه لله=فكيف يغضب الواحد منا لنفسٍ مثقلةٍ بالعيوب والآثام، ويتسع في غضبته باللسان يؤذي والفعل صِيالا واختيالا ؟!
حكمــــــة
من كانت فيه خصلة من ثلاث فابتعد عنه: من ثقل عليه الاعتذار، ومن طمس معروفًا صُنِع معه، ومن أنِف من قول: لا أدري! أما من يحسن الاعتذار، ويلح على ذكر محاسن غيره وإحسانهم إليه، فرحًا به، ومن يملأ فمه بـ "لا أدري "! فشد يدك به؛ فإنه جوهرة في هذه الدنيا!
حكمــــــة
هنالك يجلس جلسة السراج في محله الأعلى، عبدًا يلوذ بربه، معرضًا مدبرًا عن الذين أعرضوا وأدبروا عن الهدى..لا تحدثه نفسه بمنصب، ولا يعبر به خاطرٌ من الدنيا، كأن الغار قطعة هاربة من السماء يأوي إليها هذا القلب الذي هرب من الأرض! صلى الله عليه وسلم.
حكمــــــة
قال له شيخه العارف: يا بُنيَّ! اطمع في ربك، وأقبل بيقين الإجابة عليه، وإياك وضعفَ بشريتك أن يقوم حائلا بينك وبين غايتك؛ فقد يكون أعظم سببٍ يوصلك أن لا سبب معك! وكما قالوا: “ما طلب لك شيءٌ مثل الاضطرار ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة والافتقار“
حكمــــــة
ما حُجِب عن طاعة، وتكاسل عنها =إلا من جَهِل ربنا وجماله ورحمتَه الخَلقَ بأسباب العبادة التي وصلهم بها ! ومن ذاق رحمة الله التي لا مثل لها، ومسته أنوار جماله الذي لا يُحاط به=هرول إلى الطاعة هرولة من علم أنها الحياة كلها، وأن ما سواها نقص وتكدير!
حكمــــــة
في سفر الحياة يصطفي الله تعالى لعبده القلب الذي يدنو منه، والروح التي تحوطه وتشد من أزره، والنفس التي ترابط على حراسة حُلمه، ويكون منها له مثل رعاية الأم لولدها، تترجم صمته، وتقرأ عينه، وتحمله إلى غايته.. وهذه نعمٌ آياتٌ، والله ذو الفضل العظيم.
حكمــــــة
"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هوِيتْ الشيءَ تابَعَها عليه". صحيح مسلم يعني أمنا الصديقة رضي الله عنها. وكل من صدق نفسه جاهدها مستعينا بالله لتحصيل هذا الخلق الشريف الذي يجعل الإنسان ظلًّا تأوي إليه النفوس آمنةً مطمئنةً.
حكمــــــة
أريد أن أكتب عن هذا الحديث"رفقًا بالقوارير" كلاما طويلا عن بهائه ونوره وجماله وروعته وفقهه وما يتعلق بطبيعة الأنثى، وأن ميزان الرجولة في أحد تجلياته الكبرى هو في إحسان الرجل ورفقه واحتوائه واحتماله لها.. لعل الله يشرح صدري ويبارك تيسيرا وفتحًا
حكمــــــة
قد أفلح من لم يكن له في كل شيء قول، وتجرد عن اعتقاد حاجة الناس إلى فهمه ونظرته! ومن عرف نفسه شغلته عن الناس، ووصلهم حين يصلهم رحمةً بهم، ودلالة على النور، وحفظًا من دخن الظلمات. ولا تتم رفعة بغير دَرَج الخلوة، ولا تصفو خلوة بثرثرة أو كثرة مخالطة!
حكمــــــة
الولي الحق يدلك على سيدنا النبي ﷺ، والنبي ﷺ هو بابك إلى رب العالمين سبحانه وبحمده! ومن كان ذا دخن فهو يدلك على نفسه، ويعظم قوله وفعله وطريقته وجماعته! فهو محجوب عن النور، من قطاع الطريق في السير إلى الله تعالى! اللهم نورك وهدايتك وعافيتك وكرمك!
حكمــــــة
قوافل الضراعة السائرة إلى العرش في ساعة الإجابة، تصعدُ بأنفاس الفقراء الذين يحملون قلوبًا متلهفةً إلى كرم ربها، الذي أطمعها فقال: " وآتاكم من كل ما سألتموه ". وهو الذي لا يُعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيءٌ يُعطيه، وإنه ليحب أن يُسأل، ويُحبُّ أن يُعطي.
حكمــــــة
فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب! هنا يجلس المرء فقيرا بين يدي ربه، على بساط المسكنة الذي لا أشرف منه، وفي ظلال فردوس السكينة الذي لا أرحب منه! ومتى هدى الله قلب عبده بأنوار المحبة سكنت نفسه واطمأنت لمراد الملك الذي يدبر الأمر!
حكمــــــة
" دعوات موصولة من مسجد حبيبك صلى الله عليه وسلم ".. رسالة مصبوغة بالنور تطرق باب القلب فجأةً لتنحِّيَ عنه قترةَ الحزن والهم. الحمدلله الكريم الجميل..شكرًا حبيب القلب! اللهم يسر لي زيارةً في عافية وسعة وشكر..اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا رسول الله
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
دائمًا ما أقف صغيرًا بين يدي من يختبئ في إخلاصه، ويتقن الإحسان سرًا لا يريد من الناس جزاءً ولا شكورًا، وكم هي شريفةٌ تلك المنزلة السامية: " إن الله يحب العبدَ التقي النقي الخفيَّ " ! ما لذة العيش إلا صحبةُ الفُقَرا همُ السلاطين والسادات والأُمَرا!
حكمــــــة
وفي تحبير الصوت بالقرآن، وتحسينه= معنى الفرح بتلاوة كلام رب العالمين=والفرحِ بسماعه تبارك اسمه ذلك السماع الخاص لمن يتلو كلامه بصوتٍ حسن= والفرح بسماع الملائكة ودنوها من قارئ القرآن..وهذا الفرح -ولابد- يكسو القلب جِلاءً والصدرَ نورًا والروح حياةً.
حكمــــــة
الحمد لله رب العالمين اللهم صل وسلم وبارك على رحمتك للعالمين سيدنا أبي القاسم محمد ﷺ، عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك! صلاةً تقبلها وتعظُم ببركتك وتنفتح بها نوافذ النور والروح والسكينة وقرة العين والعافية الشاكرة! اللهم آمين اللهم آمين
حكمــــــة
دائمًا ما أقف صغيرًا بين يدي من يختبئ في إخلاصه، ويتقن الإحسان سرًا لا يريد من الناس جزاءً ولا شكورًا، وكم هي شريفةٌ تلك المنزلة السامية: " إن الله يحب العبدَ التقي النقي الخفيَّ " ! ما لذة العيش إلا صحبةُ الفُقَرا همُ السلاطين والسادات والأُمَرا!
حكمــــــة
الصخور الملساء لا تُنبت عُشبًا، والقلوبُ القاحلة من القرآن مفلسةٌ من السكينة والرحمة. واليوم الذي لم ينبت على أطرافه أذكار الصباح والمساء=مختنق لا تورق فيه بركة.. ما أيسرَ الوصولَ إلى ربنا، ولكن..ما أكثرَ المنقطعين عنه، وهو منهم قريب سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
روى الخطيب البغدادي رضي الله عنه في تاريخه أثرًا شريفًا، فقال: قال الفتح بن خشرف: رأيت عليَّ بن أبي طالب رضوان الله عليه في المنام، فقلت: يا أمير المؤمنين، عِظني، فقال: ما أحسن تواضعَ الأغنياء للفقراء، وأحسنُ منه تِيه الفقراء على الأغنياء ثقةً بالله!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
أذكار الصباح والمساء ضمانةُ المعية، والسياج السماوي الذي تحيط بركاته العبد فيُحفظ من عثرات الشر ومصارع السوء! إنها استعلان بالحب والفقر التام والمسكنة الساجدة في محراب العبودية الآمن! سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنة عرشه ومِدادَ كلماته!
حكمــــــة
في تشريع الأذكار ما بعد الصلاة من تسابيح ومحامد وتهليلات وتكبيرات، وقراءة آية الكرسي=حراسةٌ لأنوارها في القلب من سرقة الشيطان، وحفظٌ لأسرارها من وعثاء الغفلة. فينتقل العبد من صلاةٍ إلى صلاةٍ محفوظ السر، مُسلَّمًا في سيره إلى الله من قُطَّاع الطريق.
حكمــــــة
سفر النفس في مشاهدات التسبيح والتحميد ومعاينة آثار الجمال الإلهي الذي يضيء غابة النفس المظلمة بهمها وتعبها=سفرٌ يستبقي الحياة متجددة فيك، حتى لا يتخطفك قارص الهم، أو هاجس اليأس! " اعلموا أن الله يحيي الأرض(بعد موتها).. بعد موتها! سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
انشغال الناس بالناس أمر مذهل مخيف! نعوذ بالله من غضبه ومقته، وإن من أعظم أمارات المقت فراغَ الإنسان من التعبد وإصلاحِ شأنه، وإطلاقَه لسانه وظنَّه في الناس! وما خفتُ على أحدٍ خوفي على مستطيلٍ على غيره، مطمئنٍ بنفسه! وإنَّ في النفس لشُغلًا والله!
حكمــــــة
الصخور الملساء لا تُنبت عُشبًا، والقلوبُ القاحلة من القرآن مفلسةٌ من السكينة والرحمة. واليوم الذي لم ينبت على أطرافه أذكار الصباح والمساء=مختنق لا تورق فيه بركة.. ما أيسرَ الوصولَ إلى ربنا، ولكن..ما أكثرَ المنقطعين عنه، وهو منهم قريب سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرًا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
حركة القلب تكون على بساط الشفقة والرحمة بالخلق، لا ذلك الذي يبحث لنفسه عن أريكة الحكم على الناس في بلاءاتهم وضعفهم، وحمل أقدار الله على مراداته وأهوائه! ومن عرف نفسه لم يتسلط على الكلام في أحد، بل يرجو ويرحم، ويستغفر فقيرا خالصا من ذوق النفس ورعونتها!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
وأنشد المحب الظامئ في خلوته: إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكِبرُ! فصاح الدرويش: هذه حال القلب إذا جال في الملكوت، واستغنى بسيده وحبيبه، فله في كل ليلة ميعاد ذلٍّ؛ ضراعةً وبكاءً ومسألةً، لطالما ستره بحجاب العز عن الخلق كلهم!
حكمــــــة
أكثر الحزن ظنٌّ ينفثه الشيطان في صدر الإنسان؛ فكل ما اعتمل في الصدرِ حيرةً وتوترًا وقلقًا إنما هو إصغاءٌ لوسوسة الشيطان، وتقليبها في النفس نسيانًا لسابق فضل ربنا وسابغ كرمه ورحمته ومعافاته: “إنَّ الله لذو فضلٍ على الناس ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون”.
حكمــــــة
ما زلت حتى الآن مع معرفتي بالعادات والتقاليد=لا أقبل ولو تصورا؛ أن يتكلم إنسان عن النبي ﷺ وهو يضع قدمًا على قدم! والذين هم من أصحابي أنهاهم عن هذا نهيا شديدا، و ما زلت في قبضة الدهشة النافرة المبغضة لهذه الخصلة الذميمة، نعوذ بالله من الجفاء وغيبة الأدب.
حكمــــــة
أجلس كثيرًا بين يدي هذا الكلام من ذلك الرباني الإمام القدوة وهيب بن الورد رضي الله عنه: " خالطتُ الناس خمسين سنةً؛ فما وجدت رجلًا غفر لي ذنبًا فيما بيني وبينه، ولا وصلني إذا قطعتُه، ولا ستر عليَّ عورةً، ولا أمِنْتُه إذا غضب؛ فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير”.