قوافل الضراعة السائرة إلى العرش في ساعة الإجابة، تصعدُ بأنفاس الفقراء الذين يحملون قلوبًا متلهفةً إلى كرم ربها، الذي أطمعها فقال: " وآتاكم من كل ما سألتموه ". وهو الذي لا يُعجزه شيء، ولا يتعاظمه شيءٌ يُعطيه، وإنه ليحب أن يُسأل، ويُحبُّ أن يُعطي.
حكمــــــة
فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب! هنا يجلس المرء فقيرا بين يدي ربه، على بساط المسكنة الذي لا أشرف منه، وفي ظلال فردوس السكينة الذي لا أرحب منه! ومتى هدى الله قلب عبده بأنوار المحبة سكنت نفسه واطمأنت لمراد الملك الذي يدبر الأمر!
حكمــــــة
" دعوات موصولة من مسجد حبيبك صلى الله عليه وسلم ".. رسالة مصبوغة بالنور تطرق باب القلب فجأةً لتنحِّيَ عنه قترةَ الحزن والهم. الحمدلله الكريم الجميل..شكرًا حبيب القلب! اللهم يسر لي زيارةً في عافية وسعة وشكر..اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا رسول الله
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
دائمًا ما أقف صغيرًا بين يدي من يختبئ في إخلاصه، ويتقن الإحسان سرًا لا يريد من الناس جزاءً ولا شكورًا، وكم هي شريفةٌ تلك المنزلة السامية: " إن الله يحب العبدَ التقي النقي الخفيَّ " ! ما لذة العيش إلا صحبةُ الفُقَرا همُ السلاطين والسادات والأُمَرا!
حكمــــــة
وفي تحبير الصوت بالقرآن، وتحسينه= معنى الفرح بتلاوة كلام رب العالمين=والفرحِ بسماعه تبارك اسمه ذلك السماع الخاص لمن يتلو كلامه بصوتٍ حسن= والفرح بسماع الملائكة ودنوها من قارئ القرآن..وهذا الفرح -ولابد- يكسو القلب جِلاءً والصدرَ نورًا والروح حياةً.
حكمــــــة
الحمد لله رب العالمين اللهم صل وسلم وبارك على رحمتك للعالمين سيدنا أبي القاسم محمد ﷺ، عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك! صلاةً تقبلها وتعظُم ببركتك وتنفتح بها نوافذ النور والروح والسكينة وقرة العين والعافية الشاكرة! اللهم آمين اللهم آمين
حكمــــــة
دائمًا ما أقف صغيرًا بين يدي من يختبئ في إخلاصه، ويتقن الإحسان سرًا لا يريد من الناس جزاءً ولا شكورًا، وكم هي شريفةٌ تلك المنزلة السامية: " إن الله يحب العبدَ التقي النقي الخفيَّ " ! ما لذة العيش إلا صحبةُ الفُقَرا همُ السلاطين والسادات والأُمَرا!
حكمــــــة
الصخور الملساء لا تُنبت عُشبًا، والقلوبُ القاحلة من القرآن مفلسةٌ من السكينة والرحمة. واليوم الذي لم ينبت على أطرافه أذكار الصباح والمساء=مختنق لا تورق فيه بركة.. ما أيسرَ الوصولَ إلى ربنا، ولكن..ما أكثرَ المنقطعين عنه، وهو منهم قريب سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
من ثمرات الإيمان العذبة: أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك، وهذا مستلزمٌ فرحَك لفرحه وحزنَك لحزنه، وسعيك-ولو بقلبك-إلى رعايته بمشاعرك البيضاء الطاهرة. وما رأيت أتعسَ من حسودٍ ؛ كآبةَ نفس، وظلمةَ قلبٍ، وضيقًا في الصدر وفي المعاش! اللهم اسلل سخائم قلوبنا.
حكمــــــة
روى الخطيب البغدادي رضي الله عنه في تاريخه أثرًا شريفًا، فقال: قال الفتح بن خشرف: رأيت عليَّ بن أبي طالب رضوان الله عليه في المنام، فقلت: يا أمير المؤمنين، عِظني، فقال: ما أحسن تواضعَ الأغنياء للفقراء، وأحسنُ منه تِيه الفقراء على الأغنياء ثقةً بالله!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
أذكار الصباح والمساء ضمانةُ المعية، والسياج السماوي الذي تحيط بركاته العبد فيُحفظ من عثرات الشر ومصارع السوء! إنها استعلان بالحب والفقر التام والمسكنة الساجدة في محراب العبودية الآمن! سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزِنة عرشه ومِدادَ كلماته!
حكمــــــة
في تشريع الأذكار ما بعد الصلاة من تسابيح ومحامد وتهليلات وتكبيرات، وقراءة آية الكرسي=حراسةٌ لأنوارها في القلب من سرقة الشيطان، وحفظٌ لأسرارها من وعثاء الغفلة. فينتقل العبد من صلاةٍ إلى صلاةٍ محفوظ السر، مُسلَّمًا في سيره إلى الله من قُطَّاع الطريق.
حكمــــــة
سفر النفس في مشاهدات التسبيح والتحميد ومعاينة آثار الجمال الإلهي الذي يضيء غابة النفس المظلمة بهمها وتعبها=سفرٌ يستبقي الحياة متجددة فيك، حتى لا يتخطفك قارص الهم، أو هاجس اليأس! " اعلموا أن الله يحيي الأرض(بعد موتها).. بعد موتها! سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
انشغال الناس بالناس أمر مذهل مخيف! نعوذ بالله من غضبه ومقته، وإن من أعظم أمارات المقت فراغَ الإنسان من التعبد وإصلاحِ شأنه، وإطلاقَه لسانه وظنَّه في الناس! وما خفتُ على أحدٍ خوفي على مستطيلٍ على غيره، مطمئنٍ بنفسه! وإنَّ في النفس لشُغلًا والله!
حكمــــــة
الصخور الملساء لا تُنبت عُشبًا، والقلوبُ القاحلة من القرآن مفلسةٌ من السكينة والرحمة. واليوم الذي لم ينبت على أطرافه أذكار الصباح والمساء=مختنق لا تورق فيه بركة.. ما أيسرَ الوصولَ إلى ربنا، ولكن..ما أكثرَ المنقطعين عنه، وهو منهم قريب سبحانه وبحمده!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرًا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
حركة القلب تكون على بساط الشفقة والرحمة بالخلق، لا ذلك الذي يبحث لنفسه عن أريكة الحكم على الناس في بلاءاتهم وضعفهم، وحمل أقدار الله على مراداته وأهوائه! ومن عرف نفسه لم يتسلط على الكلام في أحد، بل يرجو ويرحم، ويستغفر فقيرا خالصا من ذوق النفس ورعونتها!
حكمــــــة
من أجلِّ المشاهد أثرًا في قلبي: ذلك الذي يجرُّ نفسه وضعفه ويُصرُّ على أن يصل إلى ربه مهما كان منه! مشهد قاتل المائة نفس وقد حضرته غصص الموت وهو ينوء بصدره ويجر نفسه جرا لله! ذلك العزم الذي يعني: رحمتك أكبر من ذنبي وبابك يسع مملوءا بالعيوب والخطايا مثلي!
حكمــــــة
وأنشد المحب الظامئ في خلوته: إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكِبرُ! فصاح الدرويش: هذه حال القلب إذا جال في الملكوت، واستغنى بسيده وحبيبه، فله في كل ليلة ميعاد ذلٍّ؛ ضراعةً وبكاءً ومسألةً، لطالما ستره بحجاب العز عن الخلق كلهم!
حكمــــــة
أكثر الحزن ظنٌّ ينفثه الشيطان في صدر الإنسان؛ فكل ما اعتمل في الصدرِ حيرةً وتوترًا وقلقًا إنما هو إصغاءٌ لوسوسة الشيطان، وتقليبها في النفس نسيانًا لسابق فضل ربنا وسابغ كرمه ورحمته ومعافاته: “إنَّ الله لذو فضلٍ على الناس ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون”.
حكمــــــة
ما زلت حتى الآن مع معرفتي بالعادات والتقاليد=لا أقبل ولو تصورا؛ أن يتكلم إنسان عن النبي ﷺ وهو يضع قدمًا على قدم! والذين هم من أصحابي أنهاهم عن هذا نهيا شديدا، و ما زلت في قبضة الدهشة النافرة المبغضة لهذه الخصلة الذميمة، نعوذ بالله من الجفاء وغيبة الأدب.
حكمــــــة
أجلس كثيرًا بين يدي هذا الكلام من ذلك الرباني الإمام القدوة وهيب بن الورد رضي الله عنه: " خالطتُ الناس خمسين سنةً؛ فما وجدت رجلًا غفر لي ذنبًا فيما بيني وبينه، ولا وصلني إذا قطعتُه، ولا ستر عليَّ عورةً، ولا أمِنْتُه إذا غضب؛ فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير”.