من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري
A
الفتوحات الربانية ليست فقط في أمور الرزق والوظيفة، بل من أعظم الفتوحات، الفتوحات في أعمال القلوب وفهم النصوص والصبر على البلاء.
الله رءوف بعباده، واستشعار هذا المعنى يجعلنا نبتسم عند ورود البلاء، (يريد الله بكم اليسر).
يا رب، إنما نحن بك، لولاك يا رب لما كتبنا ولا فهمنا، لولاك يا رب ما قمنا ولا جلسنا، لولاك يا رب ما اهتدينا ولا صلينا، يا رب كن معنا ولنا.
عبر سجودك مفتاح سعادتك فاذرف دموع الاعتراف وأخبر مولاك بأنك نادم وتائب وباحث عن السعادة وسوف تجد قرب الرب منك بعد اعترافك.
لي صديق مشلول، قال لي: متى آخر مرة تقابلنا ؟ قلت: من سنوات ؟ قال: كم مرة حركت يديك ورجليك ؟ قلت: كثير جدا، قال: أنا لم أحركها منذ عشرين سنة.
هل تذكّر من يحرك بيديه ريموت القنوات أو المواقع المحرمة أن يديه ستشهد عليه يوم القيامة ؟ قال تعالى (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ).
حينما يقوى الاتصال بالله تعالى تكون هناك كرامات ربانية، وليست الكرامة أمر مقصود يبحث عنه صاحب الإيمان، فأعظم الكرامة لزوم الاستقامة.
يصعب علينا حمل الحديد ولكنه قد يكون سهل على بعضنا حمل مئات الأطنان من الحسد والحقد، اللهم طهر قلوبنا من الحسد.
مما رأيت، صاحب كرسي متحرك يسابق لصلاة الظهر، راقبته بعد الصلاة فوجدته يبعد عن المسجد بنحو 500 متر.
الله قريب من المظلوم ودعوته مستجابة ولو بعد حين، وإذا أقسم الله، فالويل لكل ظالم (وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين).
لقد ذاق الأنبياء مرارة البلايا، ولكن ما هي إلا أيام وينتقل الصابرون إلى جنات الخلود (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا).
ما أجمل أن تقول في سجودك: يا رب كما اقتربت منك في سجودي، فلتقترب مني عنايتك ورحمتك يا رب.
تواصلُ الثناء من الناس دليل واضح على قبول الشخص عند ربه وفي الحديث (ثم يوضع له القبول في الأرض) رواه البخاري.
إن هناك أقوام لا يعلمون بأن أولياء الله يجدون لذة في شدة الابتلاء، والله إن في القلب شوقاً وحباً لهذا الرب مهما كانت أقداره مؤلمة.
حينما ينزل البلاء ينظر الأولياء إلى اسم الحكيم الذي هو من أسماء الله تعالى فيطمئنون، ثم يتذكرون اسم الرؤوف وعلى عتباته يبكون.
حينما تتوالى صنوف المحن يجب أن لا نغفل عن آيات الفرج والأمل، ومنها (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)، (لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا).
التمحيص لما في قلبك أمر لا بد منه ولهذا جاء سنة الابتلاء (وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ) والناجحون في البلاء قليل.
حينما نكون على علاقة مع ربنا عز وجل في تعبد وخضوع وسجود ودموع فإن هذا يُكسبنا حلاوة ولذة لا توازيها لذائذ الدنيا بأسرها.
أنا وأنت نذنب ونخطئ ولكنّ ربنا هو العفو الغفور، وهو التواب الرحيم، لا تيأس من رحمة الله، وجدّد توبتك لربك، وقل: يا رب ساعدني لأرضيك.
يجب أن يكون لنا دور في تثبيت الدعاة من حولنا وتحفيزه ودعمه معنوياً ليثبت ويقوى، ويمكننا ذلك بالثناء الإيجابي.
مِن الأفكار الدعوية، زيارة السجون وإلقاء الكلمات التوجيهية، وتحفيز القائمين على إدارة السجون على ذلك.
القول الصحيح أنها تدخل لعموم قوله تعالى " وفي سبيل الله " وقد اختار هذا بعض العلماء في المجمع الفقهي.
حينما يذنب صاحبك وتكتشف ذلك، فلا تنقل ذلك لبقية الزملاء بحجة مناقشة حالته، بل ادع له، واجلس معه، وانصح بلطف.
برمجة المواقع الإسلامية تفتقر إلى خبراتٍ كبيرةٍ وتعاونٍ واسع مع الشركات المتخصصة، لأن إتقانَ المواقع له أثرٌ كبير في خدمة الإسلام.
أيها الداعية، تأكد أن كلمتك ومقطعك وتغريدتك قد تصل لأناسٍ أعلمَ منك بدرجاتٍ عالية، فكن متميزاً في كلامكَ وحكيماً في اختيارك للعنوان والتفاصيل التي تتحدث عنها، وتأكد أن هذا الشعور ينمّي فيك التميز والإبداع، وسوف تجد أنك تترقى يوماً بعد يوم بسبب هذا الإحساس.
بعض الدعاء إذا حصل لهم تميز في شيء من الخير فإنهم يقعون في شيء من الكِبر الخفي، وهو عدم سماع الحق ممن هو مثلهم أو أصغر منهم، ويظنّون أنهم فوق مستوى الانتفاع من هؤلاء.
اقترح على بعض التجار أن يخصصوا جزء من أرباحهم في كل شهر للبرامج الدعوية، وفائدة ذلك:
- أن يستمر الدعم المادي للبرامج في كل شهر وبدون توقف.
- حصول الأجر العظيم.
- البركة في المال بسبب نصرة الدين.
- أن يستمر الدعم المادي للبرامج في كل شهر وبدون توقف.
- حصول الأجر العظيم.
- البركة في المال بسبب نصرة الدين.
بعض الشباب لديهم طاقات عديدة برامج في نصرة الدين، ولكنهم يفتقرون إلى مبدأ الاستشارة والثقة بالنفس.
ينبغي على الداعية أن يعتني بعبادته وألّا ينشغل عنها بحجة البرامج الدعوية، فلا يصح أن يتأخر عن صلاة الجماعة أو يقصر في الصيام والقيام وقراءة القرآن، لأن لها تأثيراً بالغاً في ثباته على طريق الدعوة، وقد قال الله عن الأنبياء (وكانوا لنا عابدين)،(وكانوا لنا خاشعين)، (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات).
الافتتان بالمرأة في المجتمع الدعوي سيكون سهلاً على من عنده ثقة بنفسه وغفلة عن فنون الانتباه.
حسن الظن بمن ترى من رجال العلم والدعوة مطلب مهم، والخطأ لا يسلم منه أحد، ومن طلب شيخاً بلا خطأ بقي بلا شيخ.
الرحمة بالمدعو تتضمن الحرص عليه ونصيحته بالتي هي أحسن، وعدم السكوت على عيوبه بحجة الرحمة.
بعض العلماء والدعاة ليس لهم مواقع في الإنترنت، وبالتالي قد يذهب علمهم بعد موتهم، لأن الإنترنت أكبر وسيلة لبقاء العلم في هذا الوقت.
زيارة مجتمعات الشباب - الغافل - فائدتها كبيرة، لها دعاتها المختصون، ومن أراد النزول لهذه الفئة فليسأل خبيراً بهم.
اختيار الكلام لدى الداعية مطلب مهم، وانظر في قصة موسى وهارون عليهما السلام مع فرعون، قال الله لهما " فقولا له قولاً ليناً "، كن رفيقاً في نصحك وبيانك.
كيف نطالب بصلاح المجتمعات مع أن جهودنا الدعوية ليست بذاك؟ يبدأ صلاح الناس بِهمِمِ الدعاة وبرامجهم وأسفارهم واطروحاتهم.
رأيتُ رجلاً طاعناً في السن يُقارب السبعين وهو قائم يعظ في أحد المساجد عن التوبة، وكان يملكُ تأثيراً كبيراً وجودة في الإلقاء، يا ترى أين الشباب؟
الفضلاء في المكاتب الدعوية على اختلاف تخصصاتهم، يبذلون نشاطاً كبيراً، ونتمنى من مكتب الدعوة في كل بلد أن يقيم حفلاً لتكريمهم في كل عام ولو لمرة واحدة؟
المدرس يقابل عشرات الطلاب يومياً، وبإمكانه أن يساهم في إصلاحهم عبر عدة وسائل، ومنها: القصة، وحسن الأسلوب والقدوة الحسنة.
يجب أن يحرص الداعية المتميز على تخصيص موظف خاص له، ليخدمه في شؤونه ويسعى لنشر تراثه العلمي والدعوي، فإن عجز كل واحد فليجتمع مجموعة من الدعاة على التنسيق مع موظف واحد.
أقترح أن يخصص بعض الدعاة موسماً كل عام ليسافروا لبعض البلاد الإسلامية، ويوثقوا ذلك بالتصوير الثابت والفيديو، وينشروه في القنوات أو في مواقع التواصل ليتعرف الناس على حقيقة الدعوة في تلك البلاد وماذا يحتاجون.
لو يُخصص الداعية ساعة في كل أسبوع في بيته لإقامة جلسة دعوية لاستقبال الناس والحديث معهم فيما يهمهم من أمور الدين والدنيا، لحصل من ذلك خيراً كثيراً
إنتاج مقاطع الفيديو يحتاج إلى تدريب وتخطيط، وهي وسيلة مؤثرة جداً، ولابد لبعض الدعاة أن يدخلوا هذا الباب.
قد يُصاب الداعية بالفتور، وهذا من الطبيعي، ولكن يجب أن ينهض من جديد، ويبحث عن الأسباب التي تقوي عزيمته.
بعض الدعاة تراه في كل مجلس، ولكنك قد لا تجده صابراً على البقاء في بيته مع أسرته، وقد يرى أن وجوده معهم ليس من الدعوة.
دراسة السيرة النبوية تُربي في الداعية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في سائر الأحوال الدعوية التي يَمرُ بها.
النصرانية رجال بلا دين، ينفقون، يسافرون، يسهرون، والإسلام دينٌ يحتاج إلى رجال، أفيقوا يا نيام.
مما يُعجبني، أن يكونَ هناك اجتماع لبعض الأئمة في البلد الواحد للمناقشة في البرامج الدعوية وتبادل الخبرات.
مما يُعجبني، أن يكونَ هناك اجتماع لبعض الأئمة في البلد الواحد للمناقشة في البرامج الدعوية وتبادل الخبرات.
السلامة من الأخطاء في طريق الدعوي.
- المعرفة بالأحكام الفقهية التي يَسألُ عنها الناس.
- الحكمة في التعامل مع المتغيرات في الواقع.
وكم رأينا مِن أخطاء عند بعض الدعاة، والسبب الرئيسي هو الجهل.
- المعرفة بالأحكام الفقهية التي يَسألُ عنها الناس.
- الحكمة في التعامل مع المتغيرات في الواقع.
وكم رأينا مِن أخطاء عند بعض الدعاة، والسبب الرئيسي هو الجهل.
كل واحد منا لديه القدرة على خدمة دينه، وفي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت امرأة سوداء تنظف المسجد فماتت، فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم عليها تقديراً لعملها وإشادةً بدورها.
- الإخلاص.
- السؤال عن نظام البلد وقوانينه.
- جودة التنسيق مع المراكز الإسلامية هناك.
- الترتيب مع الأسرة.
- التحضير العلمي.
- اختيار الصديق المناسب.
- السؤال عن نظام البلد وقوانينه.
- جودة التنسيق مع المراكز الإسلامية هناك.
- الترتيب مع الأسرة.
- التحضير العلمي.
- اختيار الصديق المناسب.
- اختر البديل المناسب.
- أخبره بالعناوين التي تحدثتَ عنها قريباً حتى لا يكرر المواضيع.
- أخبره بالزمن المعتاد لخطبتك.
- أخبره بالعناوين التي تحدثتَ عنها قريباً حتى لا يكرر المواضيع.
- أخبره بالزمن المعتاد لخطبتك.
الزم باب العمل لله وابذل جهدك ومالك في سبيل الله حتى لا تكن ممن عناهم الله بقوله " وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ".
كن حكيماً في مخاطبةِ الناس، فالكلمة في المسجد ليست كالكلمة في المدارسِ، وخُطبة الجمعة ليست مثل المقاطع الدعوية.
احذر من الكلمات والأفعال التي قد تُفهم عنك خطأً في برامجك الدعوية، لأن خطأك ليس كخطأ غيرك.
بعضُ الدعاة بحاجة لأن يتدرب أكثر في فنون الإلقاء ويتعلم مهارات الحديث، وهذا لا ينقص من قدره، بل إن التميز في ذلك يؤثر على دعوته.
مِن الأحاديث التي تدفعني بقوة إلى إلقاء الكلمات، الحديث القدسي " وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم " متفق عليه.
التقارب بين القضاة والتجار والعاملين في المؤسسات الدعوية في البلد الواحد، له أثرٌ إيجابي على نجاح البرامج التعليمية والدعوية والتربوية في ذلك البلد.
بعض الدعاة لا يكتبون تجاربهم في مذكرات خاصة، ويمر الزمان وتكثر الارتباطات وينسى ذلك الداعية ما جرى له، مع أن بعض التجارب تكتب بماء الذهب.
لمّا أمر الله نبيه بأن يصبر على الدعوة، أمرهُ بالذِكر وقيام الليل لما لهما من التأثير في حياة الداعية (واذكر اسم ربك)، (ومِن الليل فاسجدَ له).
رسالة إلى كل من يتعب في سبيل مرضاة الله، تأمّل الآية (ولربك فاصبر)، ما ألطف الكلمة وما أجملها، ألا يستحق ربك أن تصبر لأجله؟
المطارات فيها عدة أفكار دعوية ومن أحسنها الشاشات الكبيرة التي تَعرِضُ كلماتٍ عن الإسلام بعدة لغات؟
الخيرُ يملأ قلوبَ الكثيرِ من الناس، والداعية الحكيم ينظر إلى جوانبِ الخيرِ في الناسِ ولا تقتصرُ نظرته على مجرد معصيةٍ ظاهرة في الشخص الذي أمامه.
الجن استمعوا لآيات فانطلقوا إلى قومهم منذرين ولم يحتجوا بالعوائق، قال تعالى " ولّوا إلى قومهم منذرين "، وبعضنا يحفظ عدة أجزاء وعشرات الأحاديث ولم ينطلق في الدعوة.
لا يصح للداعية أن يقسو على الآخرين بمجرد أنه يمر بظروف نفسية سيئة، فالناس يحفظون مواقفك الحسنة والسيئة.
مما جربتُه مع عامّة الناس، الثناء عليهم بما فيهم من الخير، والدعاء لهم في بداية اللقاء، ورأيت أن لذلك أثراً كبيراً في استجابتهم للخير.
أمةُ الإسلام أمةٌ ولود، تُخرج لنا أقوام يحملون همّ الإسلام بين وقتٍ وآخر، ولئن تنازل البعض عن الدعوة، فسيأتي الله بقومٍ آخرين ينصرون دين الله.
إذا كان الله واسعُ الرحمة فلابد أن نكونَ دعاةَ رحمة، نرحم الخلق ونستوعب أخطاءهم وعيوبهم، وهكذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم، (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).
سافرتُ للدعوة لعدة مدن ومحافظات وقرى تجاوزت السبعين بفضل الله، ووالله أني كنتُ أجد في كل سفر من السرور الشيء الكثير وتزداد اللذة كلما زاد التعب.
مِن المهم، مواصلة العمل الدعوي كلٌ على قدر استطاعته، فالأعداء من حولنا يخططون لأهدافٍ قريبة وبعيدة، والعاقل يدرك ويجتهد.
- الإخلاص.
- جمال الملبس.
- الإعداد النفسي.
- جمال الصوتيات.
- حسن العنوان.
- المقدمة الجذّابة.
- الإلمام بالموضوع.
- الاختصار.
- الدعاء للحضور في البداية أو النهاية.
- جمال الملبس.
- الإعداد النفسي.
- جمال الصوتيات.
- حسن العنوان.
- المقدمة الجذّابة.
- الإلمام بالموضوع.
- الاختصار.
- الدعاء للحضور في البداية أو النهاية.
نلاحظ أن التطوير في مواقع التواصل يزداد يوماً بعد يوم، والواجب على الدعاة مواكبة التقنيات ومتابعة كل جديد ومفيد فيها.
لا زالت القرى والمحافظات الصغيرة تفتقر إلى أبسط البرامج الدعوية، وكم مِن قرية زُرتها ورأيتُ أنواعاً من الجهل، مع أن البيئةَ خصبة جداً ومحبة للخير.
اختلاف وجهات النظر في البرامج الدعوية وتنوع الأساليب، يجب ألّا يؤدي لاختلافٍ في القلوب، وكل داعية يفعل ما يراه مناسب.
بعض أساتذة الجامعات يزدادون علماً وترقيات، ولكنهم لازالوا بعيدين عن واقع الشباب الدعوي والتربوي، هيا انزلوا للميدان وانشروا العلم بورك فيكم.
الدعوةُ إلى الله سبب للفوز بثناء الله واستغفار الملائكة وبقية المخلوقات، كما في الحديث الصحيح " إنّ الله وملائكته حتى النملة في جحرها حتى الحوت في البحر ليُصلّون على مُعلِّم الناس الخير" صحيح الجامع 1838
القصص التي تعاصرها وترى مناسبتها للناس، مِن الجميل بك أن تنشرها عبر مواقع التواصل، لعلها تُحدث تغييراً في الناس، وربنا يقول (فاقصص القصص).
الحرص على كفالة الدعاة في الخارج مِن أفضل الأعمال، ولها أثر كبير في نشر الإسلام هناك، ولعل من المهم أن نسعى لبناء الأوقاف الدعوية في تلك البلاد ليستمر عطاء الدعاة هناك.
يا خطيب الجُمعة؛ حضّر لموضوعك جيداً، فالناس قد اغتسلوا وتطيبوا وبكّروا ليستمعوا لك، فاتق الله في حروفك التي تلقيها عليهم.
الداعيةُ الصادق يفرح بانتشار الخير بين الناس بأي وسيلةٍ كانت وعلى يدِ مَن كان، ولا يسعى لأن يكون في الصورة دائماً، وهو بعيد عن حسدٍ الأقران.
العلاقة بين الشباب ودعاة الإسلام يجب أن ترتقي نحو الأفضل، فالدعاة أغلب جمهورهم من الشباب، والشباب بحاجة إلى الداعية الذي يفهمه جيداً.
في الأسواق عناية فائقة بالجمال الظاهر، هلّا وضعتم أيها القائمون عليها بعض الوسائل الدعوية، ومنها الشاشات المتميزة بالعبارات التربوية، أو الفضائل أو الكلمات المشوقة للإسلام بعدة لغات؟
الأمة تحتاج للعديد من التخصصات الجديدة والمفيدة التي تساهم في نشر الإسلام فلا تبخل على دينك وأمتك، وانطلق بقوة وحكمة في نصرة الدين عبر تخصصك.
قد يتأخر النصر في طريق الدعوة لعدة أمور:
- لتمحيص صف المؤمنين.
- لتعليق القلوب بالله تعالى.
- لتربية الدعاة على الصبر.
- لتمحيص صف المؤمنين.
- لتعليق القلوب بالله تعالى.
- لتربية الدعاة على الصبر.
حينما اختار الله موسى للرسالة، طلب موسى وسائل النجاح ومنها (رب اشرح لي صدري) لاحظ؛ بدأ بانشراح الصدر، لأن انشراح الصدر يساعدك على هموم الدعوة.
إمامةُ المسجد منصبٌ جميل وفيه تكليف كبير، وهاهم الناس يجتمعون حولك في كل يوم خمس مرات، فهل قمتَ بتعليمهم ما ينفعهم مِن أمور دينهم ودنياهم؟
مِن طلبات موسى عليه السلام (ويسَّر لي أمري)، نعم إن طريق الدعوة فيه صعوبات، ولابد من الاستعانةِ بالله تعالى في تيسير ذلك، وكل صعبٍ سيكونُ سهلاً بإذن الله.
مِن طلباتِ موسى عليه السلام لربه تبارك وتعالى (واجعل لي وزيراً من أهلي)، إنّ الحاجة للرفيق في طريق الدعوة له دور كبير في تخفيف الصعاب وإزالة الوحشة وتحقيق النجاح.
هناك أقوامٌ يفترضون التعارض بين العلم والدعوة، وهذا الافتراض لم يكن موجوداً في عهد الجيل الأول، نعم، ادعُ الناس بما لديك من علمٍ صحيح ولو كان يسيراً، وفي نفس الوقت حينما تُسأل عن شيء وأنتَ لا تعلمه فقل الله أعلم أو لا أدري.
المؤمن لا يرضى بالمنكرات، ولكن لا يعني ذلك أن يستخدم الأسلوب السيئ في التعامل معها، فالشريعةُ دعت إلى الإنكار ومع ذلك دعت إلى الحكمة في التعامل معها، قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة).
مِن صور الاحتساب الفكري؛ العناية بتدريبِ الشباب على إنتاج مقاطع الفيديو التي تُعالج ظاهرةً مِن الظواهر السيئة أو تؤكد على قيمةٍ مِن القيم الحسنة.
يا طُلاّب الجامعات لماذا لا تُخصصون بعض أيام الإجازات من كل شهر لزيارة القرى لإلقاء الكلمات وتعليم الناس؟ أين ورثة الأنبياء في السفر للدعوة؟
القنوات الإسلامية لها تأثير بالغ حينما تعتني بجودة الأهداف والبرامج، والاختيار المناسب للضيوف.
مجتمعُ الفتيات يحتاجُ إلى نهضةٍ دعويةٍ كبيرة، تُراعي همومهنّ، وتعرفُ كيف تصل لهن، وللأسف فإن الجهود في هذا المجالِ قليلة.
الدعوة إلى الله تساهم في إصلاح الجانب الاجتماعي وتحقق التواصل والتراحم بين الأقارب، وبين الزوجين، فكم من كلمة ومحاضرة وخطبة كانت سبباً في الإصلاح بين زوجين، وكم من برنامج دعوي كان له الأثر في غرس القيم في نفوس الأبناء والبنات.
طريقةُ القراءة مِن كتاب بعد الصلاة على المصلين قد تُناسب البعض، ولكني رأيتُ أن الناس يُحبون الذي يتحدثُ لهم مباشرة وينظر لهم بدون أن ينظر في الكتاب، وإذا تدرّب الإمامُ على إلقاءِ الكلماتِ بدونِ كتاب فسيجدُ أن هذا أفضل.
لا تستعجل هداية صاحبك، وابذل الوسائل التي تؤثر فيه إيجابياً ولا تجعله يشعر بأنك تنتظر هدايته.
الدعوة إلى الله سبب لضبط الأمن الفكري وإشاعته، وتوضيح المنهج الوسط في التعامل مع الأحداث، وكم مِن شابٍ كان يحمل بعض الأفكار المخالفة ولكنه اهتدى بعد الحوار معه، ورجع للمنهج الحق، وقد جرى مثل ذلك في زمن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما حينما قام بالحوار مع الخوارج فرجع منهم ألفين للمنهج الحق.
عامّةُ الناس يحبون الداعية الذي يتلطف معهم ويدخل السرور عليهم، ولا يعجبهم القاسي بكلماته والبخيل بابتسامته.
إنزال الناس منازلهم، مبدأ مهم في طريق الدعوة، وهو فنٌّ جميل يحتاجُ إلى حكمةٍ وذكاء في إدارته.
حينما تكون لدينا الرغبة في تعليم الناس فيجب أن نستخدم أحسن الوسائل في تعليمهم؛ لأن الناس قد لا يفهموا منا إذا كنا نعلمهم بطريقة غير جيدة.
مصعب بن عمير يرحلُ للمدينة للدعوة وهو شاب، ومعاذ يرحلُ لليمن وهو شاب، وأسامة بن زيد يقودُ الجيوش وهو شاب، فأين الشباب عن الدعوة إلى الله تعالى؟

