من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري
A
بعض الشباب والفتيات يتابعون في مواقع التواصل بعض التافهين الذين لا يستفاد منهم، وهذا ضياع للوقت ودليل على ضعف التربية.
الحوار بين الزوجين لا ينجح إذا التزمنا الصمت حينها، لابد من الحوار وإبداء وجهة النظر بكل أدب وبعد ذلك الاتفاق الصادق على نتائج الحوار.
أمرُ الأهل بالصلاة مبدأ يغيب عند بعض الأمهات، فهي ترحم بناتها فلا توقظهم لصلاة الفجر والعصر في أيام الدراسة لأجل تعب الدراسة أو الامتحانات.
ابن تيمية، ابن القيم، الطبري، الشافعي، النووي، محمد ابن عبد الوهاب كلهم حفظوا القرآن قبل أن يبلغوا العاشرة، إنها النشأة في أسرة صالحة.
اجمع أسرتك وأخبرهم بأن لديك مشروع، مثل: شراء أرض، أو بناء مسكن، أو مشروع تجاري، واطلب منهم أن يساعدوك في ذلك بأن يقللوا مطالبهم المالية غير الضرورية.
الزوجة لها دور إيجابي كبير مع كل صباح في زرع الابتسامة في نفوس الأسرة، بإعداد الإفطار، بتحفيز الأبناء والبنات للمدرسة والجامعة بأسلوب لطيف.
أيها الوالدان، فرحكم بالمولود يجب أن تستشعرا معه وجوب تربيته على أحسن الأخلاق والقيم، وأعظم وسيلة تربوية أن تكونا قدوةً صالحة له.
بعض البيوت فيها حوش في المقدمة، ولكنك تجد الإهمال وقلة نظافة، مع جهلٍ بطرق الاستفادة منه.
بين وقتٍ وآخر اشكري زوجك على عنايته بالبيت وشرائه للأدوات التي تحبين، لاتكوني باردة المشاعر تجاه إحسانه لك ولبيتك.
يمكنك تجديد مطبخك بأشياء سهلة " تغيير مقابض الدواليب، أو وضع لوحة جميلة، أو تصميم ستارة ذات ألوان مناسبة، أو تركيب إنارات جانبية.
في الغالب أن الأطفال يرمون بملابسهم غير النظيفة في دولابهم، فعوديهم على وضع تلك الملابس في سلة الغسيل.
انزلي للسوق بين وقت وآخر لتشاهدي الجديد في أمور المنزل، وحددي حاجتك، ونسّقي مع زوجك، مع مراعاة النواحي المالية.
في بيتك زاوئد من الأثاث والملابس والأدوات غير المستعملة، فاجمعها بين وقت وآخر وتصدق بها إن كانت مناسبة وإلا فأتلفها.
عالم الروائح في البيت يجب أن يتجدد، وبعض الناس لايعرف إلا البخور، هناك فواحات بعدة أنواع ومزايا، كوني مثقفة في ذلك.
كل واحد منا له سطح في منزله، وهو مكان مهمل غالباً، مع أنه يمكن أن نجعله مميزاً بجلسة وألعاب وزهور.
لا تكن ممن يثقل كاهله بالديون لأجل كماليات في البيت، ركّز على الضروريات أولاً في بيتك، واجعل الديون أيضاً لضروريات الحياة.
حينما تجد من زوجتك اهتماماً بالبيت، فلاتبخل بكلمة ثناء وإعجاب لها مع دعاءٍ صادق بأن يحفظها الله لك.
غرفة النوم ملتقى الزوجان، ولابد على كل زوجة أن تهتم بها من كل النواحي نظافةً وجمالاً وتجديداً.
أيتها الزوجة، قد يكون راتب زوجك ضعيف، وظروفه المالية لاتساعده على تغيير أثاثك في هذا الشهر، فاصبري، وراعي مشاعره.
اجعل مكافأة بين أولادك وبناتك في كل شهر لمن تكون غرفته أجمل وأكثر ترتيباً، إن التحفيز يصنع عادات جميلة لهم.
حينما يخطئ أحد الأطفال في العبث بمحتويات المنزل، فلاتعاقب إلا بحكمة وهدوء، واعلم أن مراعاة نفسياتهم أهم من لوحة سقطت.
تخصيص مكان في البيت لألعاب الأطفال مهم، لحماية البيت من العبث، كن حازماً في تعويد أسرتك على احترام البيت ومحتوياته.
الإنارة عالمٌ جميل في البيت، وكثيرون يهملون ذلك ويكثرون من دفع المبالغ لبعض الكماليات، التفت لفن الإنارة وسيزداد بيتك جمالاً.
هناك إضافات بسيطة تجعل من بيتك أكثر جمالاً وليس شرطاً أن تغير الأثاث وتجدد كل شيء، كن مثقفاً في جمال البيت والديكورات الخفيفة.
بعض الأمهات عودت أولادها وبناتها على الخروج من البيت باستمرار وكأنه سجن، نعم، لابأس من الخروج، ولكن البيت هو جنتكم وأنسكم وسعادتكم.
جميل أن تجتمع الأسرة على وجبات الطعام أو على أوقات الشاي والقهوة، اجعلوا اجتماعكم هذا عامراً بالبسمة والفرح لا بالخلافات.
طهِّر بيتك من قنوات الحرام، لتنشأ أسرتك في طهر ونقاء وعفاف، حرامٌ عليك أن تدمر براءة أطفالك بتلك الأفلام والمحرمات.
حصِّن بيتك بالقرآن وبالأذكار الشرعية والرقية بين وقتٍ وآخر لتحميه من شرور العين والحسد، والقصص كثيرة في هذا الباب.
خصص جزءاً من صلاة النافلة في بيتك لتنزل البركة فيه وعملاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم " متفق عليه.
لا يصح أن نعتمد على الخادمة في ترتيب البيت وتنظيفه، لابد من التعاون، وتربية النفس على جعل النظافة عادةً لنا.
أفراد الأسرة من بنات وأولاد، لابد أن يشاركوا والديهم في العناية بالبيت، فكل واحد مسؤول عن نظافة غرفته وترتيبها.
أيها الأب، شارك زوجتك صناعة الجمال في بيتكم من خلال توفير مبلغ مناسب كل شهر أو كل خمسة أشهر لإضافة الجديد والجميل فيه.
أيتها الأم، لكِ دور في جعل بيتك جنةً لأسرتك من خلال اهتمامك به نظافةً وجمالاً ورائحةً وتجديداً.

