من أقوال الشيخ سلطان بن عبدالله العمري
A
الدعوة إلى الله سبب لحفظ الشريعة وبقائها، ولذلك انظر للبلاد التي تغيب فيها معالم الدعوة، كيف تغيب فيها العقائد الصحيحة والعبادات الشرعية والسنن النبوية، حتى لا يبقى من الإسلام إلا اسمه فقط، والله المستعان.
أيها الرجل الصالح، المجتمع يريد منك جهداً أكثر في نشر الخير في المجتمع بالأسلوب الذي تجيده، والهواية التي تتقنها، فانطلق، وتأكد أن بصمتك لها أثر.
لو أنّ بعض التجار ترك بناء مسجد بعشرة ملايين، وبنى وقفاً للدعوةِ بعشرةِ ملايين، لانتفعت الدعوة في بلادٍ كثيرة، لأن بناء الإنسان أعظم.
الدعوة إلى الله سبب لإنقاذ الناس من النار، وانظر مثلاً في برامج مكتب دعوة الجاليات كم أنقذت أناساً من النار؟ فكم أسلم على يديهم من رجال ونساء كانوا على معتقدات مخالفة للإسلام، ويا ترى لو لم توجد مكاتب دعوة الجاليات كيف سيتحقق إسلام هؤلاء؟
بعض طلاب العلم ينتقد الدعاة بدون دليل، وربما أساء لسمعتهم عبر مواقع التواصل، وكان الواجب إحسان الظن بهم، مع النصيحة بالتي هي أحسن.
الدعوة إلى الله تزيد من حسناتك بشكل لا يخطر لك على بال، كما قال صلى الله عليه وسلم: من دلّ على هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه. رواه مسلم. فكم من فكرة دعوية أو كلمة أو تغريدة أو مقطع، انتفع به الناس، وهكذا تنتشر حسناتك، ثم تبقى لك بعد موتك.
مجتمع الدعاة قد يتطلب بعض النقد، وهذا لا بأس به، ولكن مع مراعاة الإنصاف والاحترام، والحذر من الظلم وسوء الكلام.
ينبغي على الدعاة أن يعتنوا بتوريث الدعوة، والمعنى أن يربوا الشباب على الدعوة على المنهج السليم مع الهمة العالية لكي ينطلقوا في الدعوة في أرجاء البلاد، وبهذا نضمن بإذن الله بقاء الهمّ الدعوي في النفوس.
الدعوة إلى الله أفضل الأعمال وأحسن الأقوال، قال تعالى ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، فكلمات الدعاة هي من أفضل الكلمات، فيا فوزكم يا دعاة الإسلام حينما يمدح الله كلماتكم.
بعض من يشتغل بالدعوة يُصاب بداء التكاثر وهو لا يشعر، فتجده يهتم بالأرقام في مواقع التواصل ويسعى لزيادتهم ويتضايق حينما يتأخر عدّاد المتابعين.
الدعوة إلى الله سبب للثبات على الدين، يقول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾، فليبشر كل من سار في قافلة الدعوة أن الله سيمنحه الثبات على الدين جزاءً لجهوده وبرامجه الدعوية.
الدعوة إلى الله تنير الطريق للتائهين، فيا لله كم مِن برنامجٍ دعوي كان سبباً في هداية شابٍ أو فتاة، كانا في غفلةٍ عن طاعة الله تعالى.
الداعية الذكي، هو الذي يتقن قاعدة الأولويات في مسيرته الدعوية، فلا يُقدِم على برنامج إلا بعد أن يَعرِضهُ على قاعدة الأولويات، وهذا النوع من الدعاة ينجحُ بشكلٍ سريع ويحقق أهداف عظيمة له وللدعوة، وأمّا الداعية الذي لا يرتب أولوياته، ففي الغالب أنه يخطئ كثيراً وتفوته فرص كثيرة.
الدعوة إلى الله شرف كبير لك، ولقد سار الأئمة قبلك على هذا الطريق وعلى رأسهم سادات الرسل، فتأمل شرف القدوات، وسر على خطاهم، واقتبس من هديهم، (فبهداهم اقتده).
قضايا الدعوة ومواجهة المنكرات تحتاج لضوابط لابد من فهمها والتدرب عليها، فلا تقع فيما لا تُحسن حتى لا تندم وربما تُسيء للدعوة.
سوف تجري عليك هموم ومشكلات في حياتك، فليكن لك مستشار حكيم عليم، ترجع إليه وتعمل برأيه، إياك أن تتفرد برأيك.
كن متميزاً بالتوازن في سائر حياتك ولا تُغلّب جانب على جانب " أهلك لهم حق، وظيفتك، دراستك " كل ذلك له حق.
بعض الشباب يدمن متابعة المقاطع الهزلية في اليوتيوب، وهذا ينافي المراتب الجادة، حتى المباحات لها فنّ يا شباب الاستقامة.
ارسم مستقبلك بوضوح، وكن مدركاً لضرورة تخطيط حياتك القادمة، ولا تضيع فرص النجاح التي تمر بك، استيقظ وأدرك حياتك.
لا تكن من مدمني الأناشيد والشيلات بحجة أنها ليست غناء ؛ لأن إدمانها دليل ضعف استقامتك، ارتبط بكتاب الله وبالعلم النافع.
الصديق يؤثر كثيراً على استقامتك، فيزيدها قوةً أو يهوي بك نحو الهاوية والانتكاسة، فاختر من تنتفع برؤيته قبل كلامه.
ارفع يديك لربك جل وعز واسأله في كل حين أن يثبت قلبك على الدين وأن لا يكلك الله لنفسك طرفة عين.
تأكد أن استقامتك نعمة من الله عليك ولولا الله لذهبت بك الشهوات إلى عالم آخر، وفي الحديث القدسي " كلكم ضال إلا من هديته ".
لا تترك الشباب لأجل خطأ صدر من أحدهم، فالشباب ليسوا معصومين، وانظر للجوانب الحسنة فيهم، وتغافل عن الخطأ واصبر واحتسب.
مع شيخك، التزم معه بأجمل الآداب، فهو الذي تولاك بحسن التربية وربما عاش همومك في حياته وأعطاك وقته وربما ماله.
شارك مع الشباب في برامجهم الجادة في الحلقات أو الدروس العلمية أو البرامج الدعوية ؛ لأن هذه المشاركات تبني فيك القيم الجميلة.
بعض مواقع التواصل تأخذ بك نحو الغلو، فوصيتي لك توقف مباشرة عن متابعة ذلك ؛ لأن الشبهات قد تقع في قلبك وتكون ضحيةً لها.
مِن نعم الله عليك أن تكون حكيماً في كل تصرفاتك، تنظر فيها من جميع زواياها (ومَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا).
قد يبتليك الله بشهوة أو بشبهة فانتبه لذلك، واحذر من الفتن، واعتصم بالله، واجلس مع الصالحين، واستشر طلاب العلم
لا تكن فوضوياً في حياتك، ورتب وقتك ومالك ومواعيدك وقراءتك وهواياتك، إن التنظيم دليل على رقيك وتميزك.
حافظ على النوافل وداوم عليها ولو على القليل منها ؛ لأن المحافظة عليها توصلك إلى منزلة " محبة الله لك ".
كن مميزاً بأدبك في مجتمعك، فهذا أوضح دليل على استقامتك، ولا تكن ممن ساء أدبه فكان قدوةً سيئةً في مجتمعه.
لا تكن علاقتك بالشباب إلا لوجه الله تعالى، وإياك أن تكون نيتك لأجل جمال أو مال أو غيرها من خطوات الشيطان.
التساهل في النظر المحرم يقود للمهالك فلا تكن ممن يقع فيه، ولعلك تعرف من تساهل فضعف دينه ثم تراجع للوراء.
لا تحسد صاحبك الذي تميز عليك في القرآن أو العلم أو التفوق الدراسي أو الجامعي، طهّر قلبك واملأه بحب الخير للآخرين.
لا تكن مِن الشباب الذين هجروا مجالس الذكر بسبب الاستراحات والسفر والنزهة، خصص لك ولو درساً واحداً تحافظ عليه.
لا تكن ممن تعلق بمواقع التواصل حتى سرقت وقته في ملاحقة المقاطع والصور والرسائل والردود، وقتك هو زادك للنجاح والتميز.
ليكن لك دورٌ في إصلاح بيتك ودعوة أهلك بالحكمة والموعظة الحسنة، ولاتستعجل هدايتهم، واصبر فلعل الله يحدث بعد ذلك أمراً.
قبل أن تقرر الزواج، اختر تلك الفتاة التي تكون عوناً لك على طريق الاستقامة، وحذار من الاغترار بالفتاة ضعيفة الدين.
اقتربوا من العلماء واقتبسوا من نورهم، وإياكم والتفرد في هذا الطريق، لن تزالوا بخير مادمتم تجالسون أهل العلم.
لن تثبتوا على الاستقامة إلا بالبقاء مع الصحبة الصالحة، عودوا لمجالس الخير، واجعلوا مجالسكم نيرة بالعلم والدعوة.
بعض الشباب أصبح منارةً في العلم والدعوة وقدوةً في مدينته الآن، هو الإمام والخطيب والمستشار، لله دره كم انتفع به.
إني أتعجب ممن تنازل عن استقامته بعد زواجه بسبب تأثير زوجته عليه، لا يصلح هذا يا شباب، لا تسمح لظروفك الأسرية أن تضعفك.
نريد الهمة العالية في طلب العلم وملازمة الدروس والإكثار من البحث والقراءة، إن العلم مفتاح الخيرات يا شباب.
ياشباب، عودوا لحقيقة الاستقامة (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) إن هذا الفتور الذي نزل بكم مصيبة، وإن استمر فسوف يهوي بكم.
يا حسرتاه على الطموحات التي كنا نتحدث بها عن خدمة الدعوة بعد الجامعة يا ترى ماذا جرى لنا ؟ لماذا انشغلنا بالحياة هكذا ؟
كانت الجلسات في فترة الجامعة جميلة، وكنا نلتقي في بعض الدروس العلمية، ولكن لماذا توقفنا الآن عن طلب العلم ؟
لقد كنتَ تزاحم على حلقات التحفيظ وكنتَ حريصاً على الصف الأول في المسجد، يا ترى هل بقيت تلك الهمّة معك الآن ؟
عرفتك حريصاً على الاستقامة منذ أن كنت طالباً في المتوسطة، والثانوي، والجامعة، هل تذكر تلك البدايات وجمالياتها ؟
قد توجد أم لاتملك شهادات عالية وتنجح في تربية أولادها، بل ويتخرجون مهندسين وأطباء وعلماء، وقد توجد أم لديها شهادة جامعية ولاتنجح في التربية.
إن العبرة ليست بمعلومات الأم فقط، بل لابد أن يكون لديها اهتمام وخبرات وتضحية في تربيتها لأولادها.
إن العبرة ليست بمعلومات الأم فقط، بل لابد أن يكون لديها اهتمام وخبرات وتضحية في تربيتها لأولادها.
لاتجعل تربيتك لأولادك مجرد أوامر وتوجيهات مباشرة.
لابد أن يكون لديك:
- جلسات قصص تربوية.
- لحظات تلعب فيها مع أطفالك.
- لحظات تعانق فيها طفلك.
- أوقات تنصت لكلامهم وحكاياتهم.
- دقائق تقرأون فيها القرآن سوياً.
لابد أن يكون لديك:
- جلسات قصص تربوية.
- لحظات تلعب فيها مع أطفالك.
- لحظات تعانق فيها طفلك.
- أوقات تنصت لكلامهم وحكاياتهم.
- دقائق تقرأون فيها القرآن سوياً.
إذا كان هناك اختلاف بين الوالدين في طرق التربية فإن هذا سيؤثر على الأطفال.
مثال:
- الأم تسمح لهم بمشاهدة الآيباد لساعات طويلة، والأب يقلل تلك الساعات.
- الأب يتساهل في أمرهم بالصلاة والأم تحزم عليهم.
إن هذا التناقض مشكلة، والحل هو الاتفاق في أغلب التوجيهات بقدر المستطاع.
مثال:
- الأم تسمح لهم بمشاهدة الآيباد لساعات طويلة، والأب يقلل تلك الساعات.
- الأب يتساهل في أمرهم بالصلاة والأم تحزم عليهم.
إن هذا التناقض مشكلة، والحل هو الاتفاق في أغلب التوجيهات بقدر المستطاع.
تربية الأبناء والبنات تحتاج إلى متابعة وتقويم بين فترة وأخرى.
وحينما تكون التربية هدف للوالدين فسيكون هناك تقويم ومحاسبة، ليتم تصحيح الخلل في الوقت المناسب، وأما التساهل والغفلة عن نجاح التربية أو فشلها، فهذا يعني السير لغير هدف، وبالتالي لن نحقق التربية المنشودة.
وحينما تكون التربية هدف للوالدين فسيكون هناك تقويم ومحاسبة، ليتم تصحيح الخلل في الوقت المناسب، وأما التساهل والغفلة عن نجاح التربية أو فشلها، فهذا يعني السير لغير هدف، وبالتالي لن نحقق التربية المنشودة.
١- قلية قدر الإمكان.
٢- واضحة حتى يفهمها الأولاد.
مثل: النظافة، النوم المبكر، احترام الآخرين، ضوابط الخروج والعودة من المنزل، وهكذا، وعند الإخلال بها فيجب التعامل مع المقصر بنوع من الجد والحزم بدون الضرب.
٢- واضحة حتى يفهمها الأولاد.
مثل: النظافة، النوم المبكر، احترام الآخرين، ضوابط الخروج والعودة من المنزل، وهكذا، وعند الإخلال بها فيجب التعامل مع المقصر بنوع من الجد والحزم بدون الضرب.
كل أب وأم يتمنون أن يكون أولادهم أفضل منهم في كل شيء، ولكن هذه الأمنية لاتكفي، لذلك لابد من الوعي بالتربية، مع تنفيذ لها، واستشارة لما تحتاجه في ذلك، مع صبر واحتمال، وإدراك للمخاطر التي تعترض مسيرتك التربوية.
إذا أخطأت على ولدك أو ابنتك فأعتذر لهم، مثل: أن تتكلم عليه بقسوة، أو تضربه لفعل لايستحق الضرب، ونحو ذلك.
إن اعتذارك ليس عيب، بل هو خلق كبير منك، وسبب لزيادة محبة ابنك لك، وفي نفس الوقت يربي في ولدك خلق الاعتذار للآخرين حينما يخطئ عليهم.
إن اعتذارك ليس عيب، بل هو خلق كبير منك، وسبب لزيادة محبة ابنك لك، وفي نفس الوقت يربي في ولدك خلق الاعتذار للآخرين حينما يخطئ عليهم.
يجب أن تجلس مع كل واحد من أولادك جلسة خاصة بين وقت وآخر، وتتحدث معه عن اهتماماته، دراسته، أهدافه، معاناته، وهكذا.
ولاتظن أن جلستك معهم أثناء وجبة الغداء أو العشاء تكفي، بل لابد من تخصيص وقت للانفراد مع كل واحد ليشعر باهتمامك به.
ولاتظن أن جلستك معهم أثناء وجبة الغداء أو العشاء تكفي، بل لابد من تخصيص وقت للانفراد مع كل واحد ليشعر باهتمامك به.
تربية أفراد الأسرة تحتاج للتوازن، فلاتمنع الأجهزة الذكية بحجة الخوف من مشاهدة المحرمات ولاتفتح المجال بدون رقابة، ولاتهتم بدراستهم وتنسى أخلاقهم ودينهم، وهكذا، راقب نفسك أيها الأب وأنتِ أيتها الأم في مبدأ التوازن في تعاملكم مع أولادكم.
على الوالدين أن يضبطا المصروفات المالية وأن يتعاونا على ذلك، حتى تكون الأسرة في توازن مالي، لأن الإسراف في المشتروات، وغياب الأولويات سيوقعكم في الديون، وربما وقعتم في مشكلات بسبب تلك الفوضى المالية.
تربية الأولاد ليست سيطرة عليهم وكبت لحرياتهم، وليست في تدليلهم والسماح لهم بفعل أي شيء.
التربية غرس للقيم، وعناية بصلاح الأولاد، ومتابعة لدراستهم، وتنمية لمهاراتهم.
إن ولدك هو ثمرة فؤادك فاعتن بإعداده تربوياً حتى تقرّ عينك به بعد زمن.
التربية غرس للقيم، وعناية بصلاح الأولاد، ومتابعة لدراستهم، وتنمية لمهاراتهم.
إن ولدك هو ثمرة فؤادك فاعتن بإعداده تربوياً حتى تقرّ عينك به بعد زمن.
كلما كبر ولدك فتأكد أنك ستختلف معه كثيراً في بعض القضايا.
وخاصةً في زمن المراهقة، فكن محاوراً جيداً، واحرص على ضبط أعصابك حينما يخالفك ولدك، فالمهم إيصال المعلومة بهدوء، وقد يستجيب لك وقد يرفض، فلاتقلق، لأن له تفكيراً آخر ونفسية أخرى، ومفاهيم قد تختلف مع مفاهيمك.
وخاصةً في زمن المراهقة، فكن محاوراً جيداً، واحرص على ضبط أعصابك حينما يخالفك ولدك، فالمهم إيصال المعلومة بهدوء، وقد يستجيب لك وقد يرفض، فلاتقلق، لأن له تفكيراً آخر ونفسية أخرى، ومفاهيم قد تختلف مع مفاهيمك.
١- أن تعوده على توفير بعض المال.
٢- تناقش معه عن الضروري من المشتريات وغير الضروري، ليتمرن عقله على ذلك لاحقاً.
٣- أن يتربى على حفظ ممتلكاته كالحقيبة والأجهزة الذكية وأدوات الدراسة.
٢- تناقش معه عن الضروري من المشتريات وغير الضروري، ليتمرن عقله على ذلك لاحقاً.
٣- أن يتربى على حفظ ممتلكاته كالحقيبة والأجهزة الذكية وأدوات الدراسة.
لاتجبر ابنك ولا ابنتك على تخصص دراسي، وتناقش معهم عن رغباتهم، وشجعهم، وتفاهم معهم عن التخصصات المطلوبة في سوق العمل، مع فتح الباب للحوار بدون ضغط منك لاتجاه معين.
كل ذلك يفتح لابنك وابنتك سعة الأفق في رسم خريطة المستقبل بكل ذكاء.
كل ذلك يفتح لابنك وابنتك سعة الأفق في رسم خريطة المستقبل بكل ذكاء.
التشجيع يعتبر نوعاً من أنواع التميز لدى أي مجتمع، سواء كان مجتمع العمل، أو الأسرة، أو الأصدقاء، لأن التشجيع يعطي النفس دافعاً قوياً نحو النجاح في كل مجالات الحياة.
الطفل يتمنى من والديه أن يساعداه في تجاوز مرحلة الطفولة بكل أمان.
وكل أب وأم يجب أن يدركا ذلك جيداً، وهذا يتطلب معرفة أسباب أخطاء الطفل، وإيجاد الحل المناسب، في وقت مبكر قبل أن تتراكم المشكلات عليه، وخاصةً المشكلات النفسية والدراسية والسلوكية.
وكل أب وأم يجب أن يدركا ذلك جيداً، وهذا يتطلب معرفة أسباب أخطاء الطفل، وإيجاد الحل المناسب، في وقت مبكر قبل أن تتراكم المشكلات عليه، وخاصةً المشكلات النفسية والدراسية والسلوكية.
الطفل لايعرف مقياس الصواب والخطأ، ولايقدر على ترك الخطأ بكل سهولة، ولهذا لابد من أسلوب المنع والحزم والتأديب في الوقت المناسب وبالحكمة، وليس من الصواب أن يكون الضرب القاسي هو الحل عند أي خطأ، بل هناك أسلوب الكلمة، والنظرة، والمنع من بعض الأشياء.
١ - تعليمه الأذكار والأدعية مع شرح مختصر لها.
٢ - تعليمه الوضوء والصلاة مع فضائلها بأسلوب يناسب فهمه.
٣ - سرد قصص الصالحين التي تناسب مستواهم.
٤ - تعريفهم بأسماء الله الحسنى وشرحها لهم بما يناسب عقولهم.
٢ - تعليمه الوضوء والصلاة مع فضائلها بأسلوب يناسب فهمه.
٣ - سرد قصص الصالحين التي تناسب مستواهم.
٤ - تعريفهم بأسماء الله الحسنى وشرحها لهم بما يناسب عقولهم.
بعض الناس يظن أن التربية لابد أن تظهر مباشرة على أولاده، وهذا خطأ، لأن التربية عملية طويلة وشاقة وممتعة في نفس الوقت، والأطفال يتفاوتون في استجابتهم، وقدراتهم ونفسياتهم، وهذا كله يؤثر في تربيتهم.
التربية الصحيحة ليست فقط في أن يتفوق ابنك أو ابنتك دراسياً.
بل لابد أن يكون لديك هدف واسع، وهو هدايتهم أولاً، ثم التميز الدراسي، والسلوكي، والمعرفي، لأن الاقتصار على جانب واحد كالتعليم، قد ينتج منه ولداً ذكياً ولكنه بعيد عن الصلاح، وهذا لايصح في ديننا.
بل لابد أن يكون لديك هدف واسع، وهو هدايتهم أولاً، ثم التميز الدراسي، والسلوكي، والمعرفي، لأن الاقتصار على جانب واحد كالتعليم، قد ينتج منه ولداً ذكياً ولكنه بعيد عن الصلاح، وهذا لايصح في ديننا.
نوعية العلاقة بين الوالدين تؤثر إيجابياً وسلبياً على الأولاد.
فإذا كان الوالدان بينهم محبة واحترام فإن الأولاد يعيشون في توازن نفسي كبير، وإذا كان الوالدان بينهم خلاف ونزاع مستمر فمن الطبيعي أن الأولاد يتأثرون نفسياً وسلوكياً بسبب ذلك.
فإذا كان الوالدان بينهم محبة واحترام فإن الأولاد يعيشون في توازن نفسي كبير، وإذا كان الوالدان بينهم خلاف ونزاع مستمر فمن الطبيعي أن الأولاد يتأثرون نفسياً وسلوكياً بسبب ذلك.
مواقع التواصل تغزونا بثقافات ومقاطع وتغريدات، قد تؤثر سلبياً على أولادنا، ولهذا يجب أن نستمر في غرس القيم والثوابت الإسلامية، ليكون أولادنا في حصنٍ عظيم من ذلك الغزو الفكري على عقولهم وأخلاقهم.
الأطفال الذين لم يظفروا بقدوات في بيوتهم يعانون نفسياً وتربوياً أكثر من الأطفال الذين وجدوا قدوات صالحة متوازنة.
إذا نشأت الفتاة في أسرة مطلقة وكانت تسمع وتشاهد والدها وهو يضرب أمها ويعاملها بسوء، فمن الطبيعي أن تكره الزواج مستقبلاً، لأن والدها لم يكن زوجاً صالحاً لأمها.
والعكس، فحينما ترى الفتاة الاحترام من والدها لأمها فإنها تتمنى زوجاً مثله لتعيش الحياة الطيبة معه.
والعكس، فحينما ترى الفتاة الاحترام من والدها لأمها فإنها تتمنى زوجاً مثله لتعيش الحياة الطيبة معه.
إن الأسرة الفقيرة ليست هي التي لاتملك المال، ولكنها الأسرة التي لايملك والديها القيم التربوية ولايملأون حياة أولادهم بالحب والحنان والاهتمام.
الأم لها دور كبير في تنظيم البيت والعناية بترتيبه ونظافته ليكون في حالة أجمل، حتى لو كان البيت صغير، لأن البيت المنظم يؤثر إيجابياً على تربية الأسرة، ويصنع في أفراده الحب والولاء لهذه الأسرة.
١- المعلومات، وهي مجموعة من مقالات وتغريدات واستشارات ومحاضرات.
٢- الخبرات، وهي تجارب نافعة لك أو لغيرك، يمكنك الاستفادة منها في تربية أولادك.
وكلما زادت ثقافتك وتنوعت، ثم مارستَ ذلك في أسرتك، وجدتَ النتائج الطيبة بإذن الله.
٢- الخبرات، وهي تجارب نافعة لك أو لغيرك، يمكنك الاستفادة منها في تربية أولادك.
وكلما زادت ثقافتك وتنوعت، ثم مارستَ ذلك في أسرتك، وجدتَ النتائج الطيبة بإذن الله.
الفتاة التي لم تتعود على مسؤولية البيت وتعتقد أن الزواج موسم للتجول في مدن العالم سوف تقع في شبكة الطلاق ولو بعد حين.
الشاب الذي يظن أن الزواج مجرد قضاء لشهوته ومتعة بجسد تلك الفتاة " واهم " وربما لن يتحمل مسؤولية الأسرة ويقع في الطلاق.
لابد من الصراحة في الحياة الزوجية بطريقة فيها أدب حتى يتضح للآخر طريقة تفكيرك وطلباتك، لا يصلح أن نصبر فقط ونمتص الصدمات.
حينما تكشفان أسراركما للآخرين لا شك أنكما تتعرضان لمزيد من المخاطر الأسرية، الكتمان مطلوب - حفظكما الله -.
معرفة كيف يفكر الآخر وما هي نفسيته تعين على معرفة التعامل معه، حاولا أن يتحدث كل واحدٍ منكما عن أهداف الآخر وطموحاته.
الزوجة التي تنام حتى الظهر، وتقصر في خدمة زوجها، وتهمل نظافة البيت، وتدمن الجوال والأسواق، لا شك أن زوجها سيطلقها ولو بعد حين.
الزوج الذي يهمل بيته ويقصر في شراء لوازم البيت وينشغل بالاستراحات، لا شك أنه يجلب المزيد من المشاكل بينه وبين زوجته.
بعض الرجال يستعجل في تغير زوجته للأفضل، مع أنها قد تكون طيبة القلب ولديها رغبة في البقاء معه ولكنها لم تتعود على المسؤولية، فاصبر عليها.
قبل أن تطلق زوجتك فكر في فوائد ذلك، ثم فكر في أضراره واكتب ذلك في ورقة، ثم اكتب فوائد بقاءها معك وأضرار ذلك، ثم استشر حكيماً.
بعض الرجال بذيء اللفظ سيء القول حتى أصبحت زوجته تكره وجوده في البيت، ونتج من ذلك التقصير في خدمته، أصلح نفسك لتصلح زوجتك.
لا تجعلي جوالكِ سبباً للطلاق عبر الإدمان الشديد له فربما كان سبباً لإهمالك لحقوقِ زوجك، واعلمي أن لكل شيء وقت.
بعض الرجال بارد عاطفياً لا يعرف كلمة الحب ولا الشوق إلا في أيامه الأولى، يا أخي صرح بالحب حتى لو تجاوز عمرك الخمسين.
سوء الإدارة المالية في البيت وإهمال قانون الأولويات يوقع الزوج في الديون والهموم، ساعدي زوجك ولا تعذبيه.
الزوجة التي تظن أن زوجها " صرّافة بنك " وتطلب في كل لحظة غرضاً للشراء، لا شك أنها سوف تخسر زوجها قريباً.
حينما تجد خللاً عند زوجتك ونصحتها مراراً ولم ينفع، أوصيك أن لا تطلقها بل أخبر والديها بذلك واطلب منهما التدخل.
بعض النساء تكتشف أن زوجها يعاكس وهذا يدمر العلاقة بينهما، فأوصيكِ بنصيحته، فإن أصرّ فأخبري أهله ولا تطلبي الطلاق مباشرة، فلعله يتوب.
الطلاق ليس شراً على الإطلاق، بل إن سيكون ناجحاً إذا بذلتَ كل الأسباب لأجل إصلاح الطرف الآخر، وربما كان طلاقك بدايةً لانطلاقك.
بعضنا لا يتخذ قرار الطلاق بسبب وجود الأولاد، مع أن الحياة باتت مستحيلة جداً مع تلك الزوجة، ومع اتخاذ جميع الوسائل للصلح إلا أنه لا فائدة، ومن وجهة نظري فهذا خطأ؛ لأن مثل هذا إن لم يُطلق ومعه ولد واحد، فسيطلقها بعد خمسة أولاد؛ لأنه قد قرّر هذا في نفسه ولكنه يؤجل.
والديّ الزوج ووالديّ الزوجة يجب أن يتدخلا في الوقت المناسب وبالحكمة وأن لا يتعاطفوا مع الولد أو البنت بل يجب الصلح بالحق والعدل.
المحاكم يجب أن تخصص بعض القضاة لدراسة حالات الطلاق وأعدادها وأعمار المطلقين وأسباب ذلك، وعرض هذا على لجان تربوية لإيجاد الحلول.
إذا كان قرار الطلاق هو الحل في نظرك فلا تتزوج بالثانية إلا بعد الانتهاء من مجريات الطلاق تماماً.
ربما كان الطلاق لك يا أختاه هو مفتاح نجاحك وطريق سعادتك للخروج من سجن ذلك الزوج الذي ظلمك وجلب لك الهموم.
ربما كان الطلاق لك أيها الزوج هو النور الذي يضيء لك الحياة ويفتح لك أبواب الأمل (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ).
موضوع الأولاد أكبر قضية يجب النظر فيها قبل الطلاق؛ من ناحية، مع من سيعيشون، مصروفاتهم، مدارسهم، السكن، نفسياتهم، دينهم وتربيتهم.
بعض الأخوات تريد الطلاق؛ لأن زوجها منعها من أشياء " مثل السفر، أو بعض المصروفات " مع قيامه بالحقوق الأخرى، و يتفاجأ بقولها: إذا كنتَ رجل فطلّقني.
تأتي الفتاة لأمها وتشتكي من زوجها ؛ ثم تتعاطف معها والدتها وتقول: اطلبي الطلاق منه، ثم تطلب، ثم يطلق، ثم تندمان، ولكن بعد ماذا؟
قد يكون السحر والمس والعين من دوافع الطلاق، وهنا نحتاج لراقي خبير وذا علم ليرشدنا للطريقة المثلى في التعامل في هذه الحالات.
يطلق بعض الرجال بسبب نزوة وغضب على أمور لا تستحق، ثم يندم ويحزن ويذهب للمشايخ ليفتوه في طلاقه.
قبل أن تتزوج بالثانية يجب أن تخبرها أن أولادك ربما يأتون معك، فربما تتنازل والدتهم عنهم أو تعاندك وتتركهم أو تتزوج أو تموت.
الزوجة الثانية يجب أن تكون عاقلة وحكيمة ومناسبةً لك ولطموحاتك، ولديك معرفة تفصيلية بها حتى لا تقع في تجربة طلاق ثانٍ.
الفترة بعد الطلاق ستكون مليئة بالأحزان ويجب حينها معالجة النفس بالرضا بقدر الله، وأن تُرفه عن نفسك وتجدد حياتك وتفكر في نجاحات قادمة.
الذي شرع الزواج وحث عليه هو الذي شرع الطلاق وأباحه، فكن راضياً بقدر الله منتظراً فرجاً قريباً وحياةً جميلة.
حينما يمكث الأولاد عندك أيتها الأم فلا تتكلمي في والدهم وتجرحي مسامعهم بسبب حقدك عليه، فهو والدهم وأنت لن تدومي لهم، فقد تتزوجين، أو تغادرين للقبر، فكيف يسكنون مع والدهم الذي ملأتِ أسماعهم بعيوبه؟
بعض الأولاد حينما يسكنون مع زوجة أبيهم يكيدون لها ويجرحون مشاعرها، والواجب أن توجههم والدتهم بحسن الأدب معها؛ لأنها ستهتم بهم.

