21. حياة السلف بين القول والعمل
A
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: قال راشد ين سعد: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضى الله عنه فقال: أوصني، قال: اذكر الله في السراء والضراء، وإذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كأحدهم، وإذا أشرفت نفسك على شيء من الدنيا، فانظر إلى ما تصير. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/513]
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: قال أبو الدرداء رضى الله عنه: ما أكثر عبد ذكر الموت، إلا قل فرحه وقل حسده. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/514].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: خرج أبو الدرداء رضى الله عنه إلى جنازة، وأتى أهل بيت الميت يبكون عليه، فقال: مساكين، موتى غدٍ يبكون على ميت اليوم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/578]
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: روي عن سعيد بن جبير رحمه الله أنه قال: لو فارقَ ذِكر الموتِ قلبي، لخِشيتُ أن يفسد عليَّ قلبي. [السير (تهذيبه) 2/506].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: قال مطرّف بن الشخير رحمه الله: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيمًا لا موتَ فيه. [صفة الصفوة 3/159].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له:قال مطرّف بن الشخير رحمه الله: لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقْلي، ولكن الله منّ على عباده بالغفلة عن الموت، ولولا الغفلة ما تهنَّأوا بعيشٍ، ولا قامت بينهم الأسواق. [صفة الصفوة 2/159].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: نظر أبو مطيع رحمه الله يومًا إلى داره، فأعجبه حسنها، فبكى ثم قال: والله لولا الموت لكنت بكِ مسرورًا، ولولا ما نصير إليه من ضيق القبور لقرت بالدنيا أعيننا، ثم بكى بكاءً شديدًا، حتى ارتفع صوته. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/432].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: قال عنبسة بن سعيد: دخلت على عمر بن عبد العزيز رحمه الله أودعه، فلما ودَّعته وانصرفت ناداني: يا عنبسة، مرتين، فأقبلت عليه. فقال: أكثر من ذكر الموت، فإنك لا تكن في واسع من الأمر إلا ضيَّقه عليك، ولا تكن في ضيق من الأمر إلا وسَّعه عليك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 2/132].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: عن عبد الله بن المبارك: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله عُزي على ابنه عبد الملك، فقال: إن الموت أمرٌ كنّا وطّنّا أنفسنا عليه، فلما وقع لم نستنكره. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/410].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: قال مالك بن دينار رحمه الله: عجبًا لِمَن يعلم أن الموت مَصيره، والقبر مورده، كيف تقرُّ بالدنيا عينُه؟ وكيف يطيب فيها عيشه؟ ثم يبكي. [صفة الصفوة 3/198].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: عن مالك بن دينار قال: كنا مع الحسن رحمه الله في جنازة، فسمع رجلاً يقول لآخر: من هذا الميت؟ فقال الحسن: هذا أنا وأنت رحمك الله، أنتم محبوسون على آخرنا حتى يلحق آخرنا بأولهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/578].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: دخلت على المغيرة بن حكيم رحمه الله في مرضه الذي مات فيه، فقلت: أوصني، فقال: اعمل لهذا المضجع. [الحلية (تهذيبه) 3 / 43].
أهمية تذكر الموت والاستعداد له: عن عبد الواحد بن صفوان قال: كنا مع الحسن رحمه الله في جنازة، فقال: رحم الله امرءا عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/14].
ما قيل في الموت ورهبته: عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال لكعب الأحبار رضى الله عنه: أخبرني عن الموت فقال: يا أمير المؤمنين هو مثل شجرة كثيرة الشوك في جوف ابن آدم، وليس منه عرق ولا مفصل إلا فيه شوك، ورجل شديد الذراعين فهو يعالجها ينزعها، فأرسل عمر دموعه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/451].
ما قيل في الموت ورهبته: عن كعب رضى الله عنه قال: من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/451].
ما قيل في الموت ورهبته: عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنه سئل عن نفْسَين اتفق موتهما في طرفة عين، واحد في المشرق، وواحد في المغرب، كيف قدرة ملك الموت عليهما؟ قال: ما قدرة ملك الموت على أهل المشارق والمغارب، والظلمات والهواء، والبحور، إلا كرجل بين يديه مائدة، يتناول من أيها شاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/464].
ما قيل في الموت ورهبته: عن أبي الدرداء رضى الله عنه قال: كفى بالموت واعظًا، وكفى بالدهر مفرقًا، اليوم في الدور، وغدًا في القبور. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/514].
ما قيل في الموت ورهبته: عن عون بن عبد الله رحمه الله، قال: ما أنزل الموت كُنْه منزلته من عد غدًا من أجله! كم من مستقبل يومًا لا يستكمله؟! وكم من مؤمل لغدٍ لا يدركه؟! إنكم لو رأيتم الأجل ومسيره، لأغضتم الأمل وغروره! " [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/519].
ما قيل في الموت ورهبته: وعن وهب بن منبه، قال: قال عيسى ابن مريم - عليه السلام -: بحق أقول لكم كما ينظر المريض إلى طيِّب الطعام فلا يلتذ به من شدة الوجع، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذُّ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا، وبحق أقول لكم: إن الدابة إذا لم تُركب وتمتهن تعصَّبت وتغيَّر خُلقها، كذلك القلوب إذا لم تُرقَّق بذكر الموت وينصبها دأب العبادة، تقسو وتغلظ. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/521].
ما قيل في الموت ورهبته: قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من غضارة الدنيا وزهرتها، فبينما هم فيها كذلك وعلى ذلك، أتاهم حادٍ من الموت فاخترمهم مما هم فيه، فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت، ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيرًا يجده بعدما يفارق الدنيا وأهلها، ثم بكى عمر حتى غلبه البكاء، فقام. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/404].
ما قيل في الموت ورهبته: قال الحسن رحمه الله: ما من يوم إلا وملك الموت - عليه السلام - يتصفح في كل بيت ثلاث مرات، فمن وجده منهم قد استوفى رزقه، وانقضى أجله قبض روحه، فإذا قبض روحه أقبل أهله برنة وبكاء، فيأخذ ملك الموت بعضادَتي الباب فيقول: ما لي إليكم من ذنب، وإني لمأمور، والله ما أكلت له رزقًا ولا أفنيت له عمرًا، ولا انتقصت له أجلاً، وإن لي فيكم لعودة ثم عودة حتى لا أبقى منكم أحدا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/461].
ما قيل في الموت ورهبته:عن الربيع بن صبيح، قال: قلنا للحسن رحمه الله، يا أبا سعيد عظنا، فقال: إنما يتوقع الصحيح منكم داء يصيبه، والشاب منكم هرمًا يُفنيه، والشيخ منكم موتًا يرديه، أليس العواقب ما تسمعون؟ أليس غدًا تفارق الروح الجسد؟ المسلوب غدًا أهله وماله، الملفوف غدًا في كفنه، المتروك غدًا في حفرته، المنسي غدًا من قلوب أحبته، الذين كان سعيه وحزنه لهم، ابنَ آدم نزل بك الموت فلا ترى قادمًا ولا تجيء زائرًا ولا تكلم قريبًا، ولا تعرف حبيبًا، تنادي فلا تجيب، وتسمع فلا تعقل، قد خربت الديار، وعُطلت العشار، وأُيتمت الأولاد، قد شخص بصرك، وعلا نفسك، واصطكت أسنانك، وضعفت ركبتاك، وصار أولادك غرباء عند غيرك!. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/551].
ما قيل في الموت ورهبته: قال أبو بكر بن أبي الدنيا: أصبت رقعة في الجنازة فيها مكتوب: وهَبْتم همكم للدنيا، وتناسيتم سرعة حلول المنايا، أما والله ليحلن بكم من الموت يوم مظلم، ينسيكم طول معاشرة النعمة، ولتندمن ولا تنفعكم الندامة، الحذر! الحذر! الحذر! قبل بُغْتان المنايا، ومجاورة أهل البلى. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/558].
ما قيل في الموت ورهبته: عن محمد بن النضر الحارثي رحمه الله قال: شغل الموت قلوب المتقين عن الدنيا، فوالله ما رجعوا منها إلى سرور بعد معرفتهم بغصصه وكربه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/525].
ما قيل في الموت ورهبته: قال مجاهد رحمه الله: ما من مرض يمرضه العبد إلا رسول ملك الموت عنده، حتى إذا كان آخر مرض يمرضه، أتاه ملك الموت. فقال: أتاك رسول بعد رسول فلم تعبأ به، وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا. [الحلية (تهذيبه) 2 / 12].
ما قيل في الموت ورهبته: عن زيد بن أسلم رحمه الله قال: إذا بقي على المؤمن من ذنوبه شيء لم يبلغها بعمله شُدد عليه الموت، ليبلغ بسكرات الموت وشدائده درجته من الجنة، وإن الكافر إذا كان قد عمل معروفًا في الدنيا يهون عليه الموت، ليستكمل ثواب معروفه في الدنيا، ثم يصير إلى النار. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/450].
ما قيل في الموت ورهبته: قال زياد النميري رحمه الله: لو كان لي من الموت أجل أعرف مدته، لكنت حريًا بطول الحزن والكمد حتى يأتني وقته، فكيف وأنا لا أعلم متى يأتيني الموت صباحًا أو مساء؟ ثم خنقته عبرته فقام. [الحلية (تهذيبه) 2 / 339].
ما قيل في الجنائز والمقابر: قيل لسفيان بن عيينة رحمه الله: لأي شيء كان يُستحب خفض الصوت عند الجنائز؟ قال: شبهوه بالحشر إلى الله، أما سمعته يقول: " وَخَشَعَتِ الأصوَاتٌ للرَّحمَنِ فَلاَ تَسْمَعَ إِلا هَمْسًا " [طه: 108]. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/67].
ما قيل في الجنائز والمقابر: قال يزيد الرقاشي رحمه الله: بلغني أن الميت إذا وضع في قبره احتوشته أعماله، فأنطقها الله تعالى، فقالت: أيها العبد المنفرد في حفرته! انقطع عنك الأخلاء والأهلون، فلا أنيس لك اليوم غيرنا، ثم يبكي، ويقول: طوبى لمن كان أنيسه صالحًا، طوبى لمن كان أنيسه صالحًا، والويل لمن كان أنيسه وبالاً. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/476].
ما قيل في القبر وأهواله: عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: إذا وضع الكافر في قبره فيرى مقعده من النار، قال: " رَبِ ارْجِعُونِ " [المؤمنون: 99]، حتى أتوب وأعمل صالحًا، فيقال: قد عُمِّرت ما كنت معمرًا، فيضيق عليه قبره، فهو كالمنهوش ينام ويفزع، تهوي إليه هوام الأرض، حياتها وعقاربها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/478].
ما قيل في القبر وأهواله: عن محمد بن كعب القرضي قال: أتيت عمر بن عبد العزيز رحمه الله وهو خليفة، فلما دخلت عليه أدمت النظر إليه، فقال: إنك لتنظر إلي نظرا ما كنت تنظره إلي بالمدينة-لما كان واليًا عليها- قلت: أجل يا أمير المؤمنين، أعجبني ما كَلَّ من جسمك، وتغير من لونك، ورث من شعرك، فقال: كيف لو رأيتني بعد ثلاث في القبر، وقد سقطت حدقتي على وجنتي، وخرج الصديد والدود من منخري وفمي، كنت أشد لي نكرة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/80].
ما قيل في القبر وأهواله: عن الحسن رحمه الله قال: يومان وليليتان لم تسمع الخلائق بمثلهن قط، ليلة تبيت مع أهل القبور لم تبت قبلها، وليلة صبيحتها يوم القيامة، ويوما يأتيك البشير من الله إما بالجنة وإما بالنار، ويوما تُعطى كتابك إما بيمينك وإما بشمالك. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/81].
ما قيل في القبر وأهواله: حُسر النيل عن صخرة عظيمة، فإذا مكتوب عليها: اعمل الخير وتناساه، وإذا عملت شرا فتذكره، أوشك من كان كذلك أن يلقى راحة طويلة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/118].
القبر راحة المؤمن: عن أم الدرداء - رضي الله عنهما - قالت: كان أبو الدرداء رضى الله عنه إذا مات الرجل على الحال الصالحة، قال: هنيئًا لك، يا ليتني كنت مكانك، فقالت أم الدرداء له في ذلك، فقال: هل تعلمين أن الرجل يصبح مؤمنًا، ويمسي منافقًا، يسلب إيمانه وهو لا يشعر، فأنا لهذا الميت أغبط مني لهذا بالبقاء في الصلاة والصيام. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/407].
القبر راحة المؤمن: قال بشر بن الحارث رحمه الله: نعم المنزل القبر لمن أطاع الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/87].
تلقين المحتضر الشهادة: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: احضروا موتاكم وذكروهم، فإنهم يرون ما لا ترون، ولقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/305].
تلقين المحتضر الشهادة: قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: إذا احتضر الميت فلقنوه: لا إله إلا الله، فإنه ما من عبد يختم له بها عند موته إلا كانت زاده إلى الجنة. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/304].
عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاة من الأرض، ومَصعد عمله من السماء، ثم تلا: " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالأَرْضُ " [الدخان: 29]. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/487].
تلقين المحتضر الشهادة: وعن الحسن رحمه الله، قال: إذا احتضر المؤمن، حضره خمس مئة ملك، فيقبضون روحه، فيعرجون به إلى السماء الدنيا، فتلقاهم أرواح المؤمنين الماضية، فيريدون أن يستخبروه، فتقول لهم الملائكة: ارفقوا به، فإنه خرج من كرب عظيم، ثم يستخبرونه حتى يستخبر الرجل عن أخيه، وعن صاحبه، فيقول: هو كما عهدتَ، حتى يستخبروه عن إنسان قد مات قبله، فيقول: أوما أتى عليكم؟ فيقولون: أوقد هلك؟ فيقول: إي والله، فيقولون: نراه قد ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربِّية. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/479].
تلقين المحتضر الشهادة: عن الضحاك رحمه الله في قوله: " لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " [يونس: 64]، قال: يعلم أين هو قبل أن يموت. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/494].
تمني بعض السلف الموت لاشتياقهم للقاء الله: عن عبد ربه بن صالح قال: دُخل على مكحول رحمه الله في مرضه الذي مات فيه، فقيل له: أحسن الله عافيتك أبا عبد الله؟ فقال: الإلحاق بمن يُرجى عفوه، خير من البقاء مع من لا يؤمن شره. [الحلية (تهذيبه) 2 / 180].
حال أهل السلف وأقوالهم في الشوق إلى لقاء الله وجنته: عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - قال: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/412].
حال بعض السلف الذين يرغبون طول العمر للزيادة في العمل: قال عمر رضى الله عنه: لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله، لولا أن أضع جبهتي لله، أو أجلس في مجالس يُنتقى فيها طيب الكلام كما ينقى جيد التمر، أو أن أسير في سبيل الله - عزَّ وجلَّ. [الحلية (تهذيبه)1 / 71].
حال بعض السلف الذين يرغبون طول العمر للزيادة في العمل: وعن عباس بن جليد الحجري، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، أنه قال: لولا ثلاث خلال لأحببت أن لا أبقى في الدنيا. فقلت: وما هن؟ فقال: لولا وضوع وجهي للسجود لخالقي، في اختلاف الليل والنهار، يكون تقدمة لحياتي، وظمأ الهواجر، ومقاعدة أقوام ينتقون الكلام كما تنتقى الفاكهة، وتمام التقوى أن يتقي الله - عزَّ وجلَّ - العبد، حتى يتقيه في مثل مثقال ذرة، حتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما، يكون حاجزًا بينه وبين الحرام. إن الله تعالى قد بين لعباده الذي هو يصيرهم إليه، قال - تعالى -: " وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " [الزلزلة: 8] فلا تحقرن شيئًا من الشر أن تتقيه، ولا شيئًا من الخير أن تفعله. [الحلية (تهذيبه) 1 / 169].
النار وعذابها: عن ابن مسعود رضى الله عنه في قوله عز وجل: " زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ " [النحل: 88]، قال: عقارب أنيابها كالنخل الطوال. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/420].
النار وعذابها: عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: أي أهل النار أشد عذاباً؟ فقال رجل: المنافقون، قال: صدقت. فهل تدري كيف يعذبون؟ قال: لا. قال: يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم، ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار، تطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/422].
النار وعذابها: عن ابن عباس رضى الله عنه قال: لو أن قطرة من زقوم جهنم أُنزلت إلى الدنيا لأفسدت على الناس معايشهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/417].
النار وعذابها: عن ابن عباس رضى الله عنه قال: " وَنَادَوْا يَا مَالِكُ " [الزخرف: 77] قال: يمكث عنهم ألف سنة ثم يجيبهم: " إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ " [الزخرف: 77]. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/417].
النار وعذابها:عن ابن عباس رضى الله عنه قال: يستعيذ أهل النار من الحر، فيُغاثُون بريح بارد، يصدع العظم بردُها، فيسألون الحر. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/417].
النار وعذابها: عن عبد الله بن عمرورضى الله عنه قال: أهل النار مكبلون بأصفاد النار، معلقون بشجر في النار، وإن جلودهم لتقطر بصهارة الحميم، خالدين فيها، لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب عظيم. ولو أن رجلا أُخرج من أهل النار إلى الدنيا، لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ونتن ريحه، ثم بكى عبد الله بن عمرو بكاء شديدا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/426].
النار وعذابها: قال الحسن رحمه الله في قوله عز وجل: " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ " [الغاشية: 2، 3] قال: لم تخشع لله في الدنيا، فأخشعها وأنصبها في النار، فذلك عملها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/427].
النار وعذابها: عن سعيد بن جبير رحمه الله، قال: إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم، فأكلوا منها، فاختلست(أسقطت)جلود وجوههم، فلو أن مارًّا يمر بهم لعرف جلود وجوههم فيها. ثم يُصب عليهم العطش، فيستغيثوا فيغاثون بماء كالمهل، وهو الذي قد انتهى حره. فإذا أُدني من أفواههم انشوى من حره لحم وجوههم التي سقطت عنها الجلود، و " يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ " [الحج: 20]، فيمشون تسيل أمعاؤهم، وتساقط جلودهم، ثم يُضربون بمقامع من حديد، ويسقط كل عضو على حياله، يدعون بالثبور. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/414].
النار وعذابها: قال سفيان الثوري رحمه الله في قوله: " فَاسْلُكُوهُ " [الحاقة: 32] قال: بلغنا أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/415].
النار وعذابها: عن قتادة رحمه الله في قوله: " وَيُسْقَىَ مِن مّآءٍ صَدِيدٍ " [إبراهيم: 16] قال: ماء يسيل من لحمه وجلده. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/418].
النار وعذابها: عن مجاهد رحمه الله قال: إن في النار لزمهريرا يعذبون به، فيهربون منها إلى ذاك الزمهرير، فإذا وقعوا حطم عظامهم حتى تسمع لها نقيضا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/422].
النار وعذابها: عن مجاهد رحمه الله قال:يُلقى على أهل النار الجرب، فيحتكون حتى تبدو العظام، فيقولون: ربنا بم أصابَنا هذا؟ قال: بأذاكم المؤمنين. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/427].
النار وعذابها: عن مجاهد رحمه الله قال في قوله: " نَزَّاعَةً لِلشَّوَى " [المعارج: 16] قال: نزع الجلد واللحم عن العظم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/428].
النار وعذابها: عن وهب بن منبه رحمه الله قال: إن أهل النار الذين هم أهلها، فهم في النار لا يهدؤون، ولا ينامون، ولا يموتون، يمشون على النار، ويجلسون على النار، ويشربون من صديد أهل النار ويأكلون من زقوم النار، لُحفهم نار، وفرشهم نار، وقمصهم نار وقطران، وتغشى وجوههم النار، ثم بكى وهب بن منبه حتى سقط مغشيا عليه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/426].
النار وعذابها: عن وهب بن منبه رحمه الله قال:كُسِيَ أهل النار، والعُرْيُ كان خيرا لهم، وأُعطوا الحياة، والموت كان خيرا لهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/439].
النار وعذابها: عن السدي رحمه الله في قوله: " وَيُسْقَىَ مِن مّآءٍ صَدِيدٍ " [إبراهيم: 16] قال: إذا سال من جلودهم سال حتى يسيل منه القيح والدم، ثم يُكلَّف شربه، فلا يكاد يسيغه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/438].
النار وعذابها: عن حماد بن خوار رحمه الله، قال: بلغنا أن أهل النار يبكون الدموع حتى تفنى، ثم يبكون الدماء، فيقول لهم الخزنة: يا معشر الأشقياء، لو كان هذا في الدار المقبولِ فيها العملُ، كان نعم الذخرُ لكم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/445].
النار وعذابها: عن أبي رزين رحمه الله: في قوله: " فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ " [التوبة: 82] قال: الدنيا قليل فليضحكوا فيها ما شاؤوا، فإذا انقطعت الدنيا وصاروا إلى الله استأنفوا بكاء لا ينقطع عنهم أبدا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/446].
النار وعذابها: عن عبد الأعلى رحمه الله، قال: ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الجنة والنار إلا قالت الملائكة: أغفلوا العظيمتين. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/399].
النار وعذابها: عن قتادة رحمه الله في قوله - تعالى -: " لِكُلِّ بَاب مِنْهُمْ جُزْء مَقْسُوم " [الحجر: 44] قال: هي والله منازل بأعمالهم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/401].
النار وعذابها: عن سليمان التيمي رحمه الله قال: في قوله: " خُذُوهُ " [الدخان: 47]، قال: لا يضع يده على شيء إلا دقه، فيقول: أما ترحمني؟ فيقول: كيف أرحمك وأرحم الراحمين لم يرحمْك؟. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/452].
النار وعذابها: عن قتادة رحمه الله في قوله: " فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ " [المطففين: 34] قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: إن بين الجنة والنار كوى (الكوة: الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه) فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدوٍ كان له في الدنيا اطلع من بعض تلك الكوى، قال الله - عزَّ وجلَّ - في آية أخرى: " فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ " [الصافات: 55] قال: ذكر لنا أنه إذ ذاك اطلع: فرأى جماجم القوم تغلي. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/457].
النار وعذابها: عن موسى بن أبي عائشة رحمه الله " أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ " [الزمر: 24] قال: تشد أيديهم وأرجلهم، فكلما جاءهم نوع من العذاب، اتقوه بوجوههم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/458].
حال بعض الملوك والأمراء والمذنبين عند الموت: عن ابن أبي مليكة قال: رأيت عبد العزيز بن مروان حين حضره الموت وهو يقول: ألا ليتني لم أكُ شيئا مذكورا، ألا ليتني كهذا الماء الجاري، أو كنابتةٍ من الأرض، أو كراعي ثلة في طرف الحجاز. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/331].
حال بعض الملوك والأمراء والمذنبين عند الموت: عن أبي وائل قال: لما حضر بشر بن مروان قال: والله لوددت أني كنت عبدا حبشيا لأسوأ أهل البادية مَلًكةً، أرعى عليهم غنمهم، وإني لم أكن فيما كنت فيه، فقال سفيان: الحمد لله الذي جعلهم يفرون إلينا ولا نفر إليهم، إنهم ليرون فينا عِبرا، وأنا لنرى فيهم عبرا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 5/331].
حال بعض الملوك والأمراء والمذنبين عند الموت: قال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: حضرت رجلاً في النزع فجعلت أقول له: قل لا إله إلا الله، فكان يقول، فلما كان في آخر ذلك قلت له: قل لا إله إلا الله، قال: كم تقول؟ إني كافر بما تقول، وقُبض على ذلك، فسألت امرأته عن أمره فقالت: كان مدمن خمر، فكان عبد العزيز يقول: اتقوا الذنوب فإنما هي أوقعته. [جامع العلوم والحكم/ 78، موسوعة ابن أبي الدنيا 5/370].
تقلبُ الأحوال وفُجاءة النِّقَمْ: عن سعيد بن أبي بردة رحمه الله قال: ما يُنتظر من الدنيا إلا كل محزن، أو فتنة تُنتظر. [موسوعة ابن أبي الدنيا 6/18].
الحث على قصر الأمل: قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين: اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى: فيصد عن الحق، وأما طول الأمل: فينسي الآخرة، ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة؟، ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/313، البخاري في صحيحه: 6416].
الحث على قصر الأمل: قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: ما منكم إلا ضيف ومالُه عاريّة، فالضيف مرتحل، والعاريّة مؤداة إلى أهلها. [أخرجه الطبراني: 8455].
الحث على قصر الأمل: قال معاذ بن جبل رضى الله عنه لابنه: يا بني إذا صليت فصلّ صلاة مودّع لا تظن أنك تعود إليها أبدًا، واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين، حسنةٍ قدَّمها، وحسنةٍ أخّرها. [صفة الصفوة 1/231].
الحث على قصر الأمل: عن الحسن البصري رحمه الله قال: ابنَ آدم، إنَّما أنت أيَّامٌ كلَّما ذهب يومٌ، ذهبَ بعضُك. [السير (تهذيبه) 2/563].
الحث على قصر الأمل: قال ابن القيم رحمه الله: قصر الأمل: هو من أنفع الأمور للقلب، وبناؤه على أمرين: تيقن زوال الدنيا ومفارقتها، وتيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها، ثم يقايس بين الأمرين، ويوثر أَولاهما بالإيثار. ا.هـ بتصرف. مدارج السالكين 2/32.
الحث على قصر الأمل: عن الحسن البصري رحمه الله قال: الموت معقود بنواصيكم، والدنيا تُطوى من ورائكم. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/311].
الحث على قصر الأمل: قال الفُضيل بن عياض رحمه الله: إنما أمس مثلٌ، واليومَ عملٌ، وغدًا أملٌ. [السير (تهذيبه) 2/774].
الحث على قصر الأمل: قال يحيى الغساني رحمه الله: ما نمت نومًا قط، فحدثت نفسي أني أستيقظ منه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/311].
الحث على قصر الأمل: كان حبيب أبو محمد رحمه الله كلّ يوم يوصي بما يوصي به المحتضر عند موته من يغسله، وكان يبكي كلما أصبح أو أمسى، فسئلت امرأته عن بكائه فقالت: يخاف والله إذا أمسى أن لا يصبح وإذا أصبح أن لا يمسي. [جامع العلوم والحكم / 503].
الحث على قصر الأمل: كانت امرأة متعبدة بمكة إذا أمست قالت: يا نفس، الليلة ليلتك، لا ليلة لك غيرها، فاجتهدت، فإِذا أصبحت قالت: يا نفس اليوم يومك، لا يوم لك غيره فاجتهدت. [جامع العلوم والحكم / 503].
الحث على قصر الأمل: أقام معروف الكرخي رحمه الله الصلاة، ثم قال لرجل: تقدّم فصلّ بنا، فقال الرجل: إني إن صليت بكم هذه الصلاة، لم أصل بكم غيرها، فقال معروف: وأنت تحدّث نفسك أنك تصلي صلاة أخرى؟ نعوذ بالله من طول الأمل، فإِنه يمنع خير العمل. [جامع العلوم والحكم / 503].
الحث على قصر الأمل: عن سفيان رحمه الله قال: الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ، ولا لبس العباء. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/310].
الحث على قصر الأمل: عن سفيان رحمه الله قال: قال مالك بن مغول رحمه الله: يقال: من قَصُر أمله هان عليه عيشه. قال سفيان: يعني في المطاعم والملابس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/311].
الحث على قصر الأمل: عن بكر بن عبد الله المزني رحمه الله أنه لقي أبا جميلة رحمه الله فقال: يا أبا جميلة، كيف أنت؟ قال: أنا والله كرجل ماد عنقه والسيف عليها، ينتظر متى تضربَ عنُقه!. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/312].
الحث على قصر الأمل: قال داود الطائي رحمه الله: لو أملت أن أعيش شهرًا: لرأيتُني قد أتيتُ عظيمًا!، وكيف أؤمل ذلك وأرى الفجائع تغشى الخلق في ساعات الليل والنهار. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/312].
الحث على قصر الأمل:عن أبي زكريا التيمي قال: بينما سليمان بن عبد الملك في المسجد الحرام، إذ أُتي بحجر منقور، فطلب من يقرؤه، فأُتي بوهب بن منبه رحمه الله، فقرأه، فإذا فيه: ابن آدم، إنك لو رأيت قريب ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك، ولرغبت في الزيادة من عملك، ولقصَّرت من حرصك وحيلك، وإنما يلقاك غدًا ندمك لو قد زلت بك قدمك، وأسلمك أهلك وحشمك، فبان منك الولد القريب، ورفضك الوالد والنسيب، فلا أنت إلى دنياك عائد، ولا في حسناتك زائد، فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة، فبكى سليمان بكاء شديدًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/318].
الحث على قصر الأمل: عن يزيد الرقاشي رحمه الله قال: إلى متى نقول: غدًا أفعل كذا، وبعد غد أفعل كذا، وإذا أفطرت فعلت كذا، وإذا قدمت من سفري فعلت كذا؟!، أغفلت سفرك البعيد، ونسيت ملك الموت؟، أما علمت أن دون غد ليلة تُخترم فيها أنفس كثيرة؟، أما علمت أن ملك الموت غيرُ مُنتظر بك أملك الطويل؟، أما علمت أن الموتَ غايةُ كل حي؟، ثم يبكي حتى يبل عمامته، ثم يقول: أما رأيته صريعًا بين أحبابه لا يقدر على رد جوابهم، بعد أن كان جدلاً خصمًا، سمحًا كريمًا عليهم؟ أيها المغتر بشبابه! أيها المغتر بطول عمره!، ثم يبكي حتى يبل عمامته. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/323].
الحث على قصر الأمل: عن محمد بن واسع رحمه الله قال: قال خليد العصري رحمه الله: كلنا قد أيقن بالموت وما نرى له مستعدًا!، وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملاً! وكلنا قد أيقن بالنار وما نرى لها خائفًا! فعلام تُعرِّجون؟ وما عسيتم تنتظرون؟ الموت؟ فهو أول وارد عليكم من الله، بخير أو بشر! يا إخوتاه سيروا إلى ربكم سيرًا جميلاً. [موسوعة ابن أبي الدنيا 3/337].
ذم الطمع والبخل: قال عمر رضى الله عنه في خطبة: تعلمون أن الطمع فقر، وأن اليأس غنى، وأن الرجل إذا يئس من شيء استغنى عنه. [الحلية (تهذيبه)1 / 71].
ذم الطمع والبخل: قال أبو الدرداء رضى الله عنه: ويل لكل جمّاع فاغرٍ فاه كأنه مجنون يرى ما عند الناس ولا يرى ما عند الله - عزَّ وجلَّ. لو يستطيع لوصل الليل بالنهار. ويله من حساب غليظ وعذاب شديد. [الزهد للإمام لأحمد].
ذم الطمع والبخل: قال يحيى بن معاذ رحمه الله: مصيبتان لم يسمع الأوّلون والآخرون بمثلهما في ماله عند موته، قيل: ما هما؟ قال: يُؤْخَذُ منه كلُّه ويُسْأَل عنه كله. [صفة الصفوة 4/340].
ذم الطمع والبخل: قال بنانٌ الحمّال رحمه الله: الحرُّ عبد ما طَمِع، والعبدُ حرٌّ ما قَنع. [السير (تهذيبه) 3/1169].
ذم الطمع والبخل: قال سفيان الثوري رحمه الله: كان يقال: يا حملة القرآن لا تتعجلوا منفعة القرآن، وإذا مشيتم إلى الطمع فامشوا رويدًا. [الحلية (تهذيبه) 2 / 373].
ذم الطمع والبخل: عن أم البنين رحمها الله أخت عمر بن عبد العزيز تقول: أف للبخل والله لو كان طريقًا ما سلكته ولو كان ثوبًا ما لبسته. [الزهد للإمام أحمد / 613].
ذم الطمع والبخل: قال أبو بكر الوراق رحمه الله: لو قيل للطمع: من أبوك؟ قال: الشك في المقدور. ولو قيل: ما حرفتك؟ قال: اكتساب الذل. ولو قيل: ما غايتك قال: الحرمان. [الحلية (تهذيبه) 3 / 358].
ذم الطمع والبخل: قال الذهبي رحمه الله: ما أقبحَ بالعالمِ الداعي إلى الله الحرصَ وجمعَ المال!. [السير (تهذيبه) 3/1351].
محبة الله للمطيع وتحبيب الناس له وتيسير أموره: عن ابن أبي ليلى قال: كتب أبو الدرداء رضى الله عنه إلى مسلمة بن مخلد الأنصاري: أما بعد، فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حبّبه إلى خلقه، وإذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغّضه إلى خلقه. [صفة الصفوة 1/299].
محبة الله للمطيع وتحبيب الناس له وتيسير أموره: قال إبراهيم الخواص رحمه الله: على قَدْر إعزاز المرء لأمر الله يلبسه الله من عزّه، ويُقيم له العزَّ في قلوب المؤمنين. [صفة الصفوة 4/348].
محبة الله للمطيع وتحبيب الناس له وتيسير أموره: عن أبي بكر بن عياش رحمه الله قال: من قام من الليل لم يأت فاحشة، ألا تسمع إلى قول الله " إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ " [العنكبوت: 45]. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/324].
