مناجاة المحسنين في الخلوات للشيخ محمد إسماعيل المقدم
A
بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إياك نعبد وإياك نستعين.
الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت عنا.
لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة.
الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت عنا.
لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة.
لك الحمد بكل نعمة أنعمتَ بها علينا في قديم أو حديث أو سِرّ أو علانية، أو خاصة أو عامة أو حي أو ميت أو شاهد أو غائب.
لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رَضِيتَ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رَضِيتَ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللهم فاطر السمواتِ والأرض، عالم الغيب والشهادة يا ذا الجلال والإكرام إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشْهِدُكَ وكفى بك شهيدًا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق. ولقاءك حق، والجنة حق والنار حق، وأن
الساعةَ آتية لا ريب فيها، وأنك تبعث من في
القبور، فإنك إن تكلني إلى نفسي، تكلني
إلى ضعف وعورة، وذنب وخطيئة، وإني لا
أثق إلا بِرَحْمَتِك، فاغفر لي ذنوبي كلها،
وتُبْ عَلَيَّ إنك أنت التواب الرحيم.
الساعةَ آتية لا ريب فيها، وأنك تبعث من في
القبور، فإنك إن تكلني إلى نفسي، تكلني
إلى ضعف وعورة، وذنب وخطيئة، وإني لا
أثق إلا بِرَحْمَتِك، فاغفر لي ذنوبي كلها،
وتُبْ عَلَيَّ إنك أنت التواب الرحيم.
لك الحمد كم من كُرْبَةٍ قد كشفتها بنور من اللطفِ الخَفِي تَجَلَّتِ، لك الحمدُ فاكشف كربةَ الحشر إن دَجَتْ*
*دجا: تم واكتمل
*دجا: تم واكتمل
يا ذا الجلال والإكرام اجعل لي من كل هم أمسيتُ فيه فرجا ومخرجا، اللهم إن عفوك عن ذنوبي وتجاوزك عن خطيئتي، وسَترَك عن قبيح عملي، أطمعني أن أسألك ما لا أستحقه بما قصرت فيه، أدعوك آمنا، وأسألك مستأنسًا، وإنك لمحسن إليَّ، وإني لمسيء إلى نفسي فيما بيني وبينك، تتودد إليّ، وأتبغض إليك، ولكن الثقة بك حملتني على الجراءة عليك، فَجُدْ بفضلك وإحسانك عليَّ، إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إني أسألك بعزك مع ذُلي إلا رحمتني، وأسألك بقوتك مع ضعفي، وبغنائك مع فقري إليك، هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك، عبيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل، أدعوك دعاء الخائف الضرير، سؤال من خضعت لك رقبته، ورغمَ لك أنفه، وفاضت لك
عينه، وذَلَّ لك قلبه.
عينه، وذَلَّ لك قلبه.
تم نورك فهديت، فلك الحمد، عظم حلمك فغفرت، فلك الحمد، بسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها، تُطاع ربنا فتَشْكُر وتُعْصى فَتَغْفِر، وتجيب المضطر، وتكشف الضر، وتشفي السقيم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مِدْحَتَك قول قائل.
يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا حَسَن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، يا منتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المنّ، يا مبتدئاً بالنعم قبل استحقاقها، يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا ويا غاية رغبتنا، أسالك يا الله أن لا تشوي خَلْقِي بالنار.
إلهي ما أكرمك! إن كانت الطاعات، فأنت اليوم تبذلها، وغداً تقبلها، وإن كانت الذنوب؛ فأنت اليوم تسترها، وغداً تغفرها، فنحن من الطاعات بين عطيتك وقبولك، ومن الذنوب بين سترك ومغفرتك.
اللهم أنت أحقُّ من ذُكر، وأحقُّ من عُبد، وأعظم من ابتُغي، وأرأف من مَلَك، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ندَّ لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تُطاع إلا بإذنك، ولن تُعصى إلا بعلمك، تُطاع فتشكر، وتُعْصى فتغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وركبت الآثار، ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعبد عبدك، وأنت الرؤوف الرحيم.
اللهم لك الحمد كله، لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا، ومن شر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين.
يا قديم الإحسان، يا من إحسانه فوق كل إحسان، يا مالك الدنيا والآخرة، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا من لا يعجزه شيء، ولا يتعاظمه، أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
عفوك يا عفو عفوك، في المحيا عفوك، وفي الممات عفوك، وفي القبور عفوك، وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك، وعند ممر الصراط عفوك، وعند الميزان عفوك، وفي جميع الأحوال عفوك يا عفو عفوك.
اللهم لك الحمد كله، لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت.
إلهي أَخْلَقَتِ الوجُوهَ عندك كثرةُ الذنوب ومساوي الأعمال، يا من لا يعرف عباده منه إلا الجميل، أنت تعلم السر وأخفى، اللهم أغثنا وتب علينا.
اللهم إن استغفاري مع إصراري للُّؤم، وإن تركي استغفارك مع علمي بسَعةِ عفوك لَعَجْز، فكم تتقرب إليَّ بالنعم مع غناك عني، وكم أتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك، يا من إذا وَعَدَ وَفَى، وإذا أوعد فإن شاء بفضله عفا، أدخل عظيمَ جُرْمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أعوذ بك أن تُحسن في لوائح العيون علانيتي، وتُقَبِّحَ في خَفِيَّاتِ العيون سريرتي، اللهم كما أسأتُ وأحسنتَ إليَّ ؛ فإذا عُدْتُ فَعُدْ عَليَّ.
يا رب إن العبد يُخفي ذنبه، فاستر بحلمك ما بدا من عيبه، ولقد أتاك وماله من شافع
لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه.
لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه.
إلهي خيرُك إليَّ نازل، وشري إليك صاعد، وكم من مَلَك كريم قد صعد إليك مني بعمل قبيح، أنت مع غناك عني تتحبب إليَّ بالنعم، وأنا مع فقري إليك وفاقتي؛ أَتَمَقَّتُ إليك بالمعاصي، وأنت في ذلك تجبرني، وتسترني، وترزقني.
اللهم ما مننتَ به فتَمِّمهُ، وما أنعمت به فلا تَسْلُبْهُ وما سترته فلا تَهْتِكُهُ، وما عَلِمْتَه فاغْفِرْه.
قَدَّمْتُ بين يَدَيْ نفسًا أذْنَبَتْ
وأتيتُ بين الخوف والإقرارِ
وجعلتُ أستر عن سِواكَ ذنوبها
حتى عَييتُ فَمُنْ لي بستارِ
وأتيتُ بين الخوف والإقرارِ
وجعلتُ أستر عن سِواكَ ذنوبها
حتى عَييتُ فَمُنْ لي بستارِ
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب رصدني
فيه أعدائي لِهَتكي، فصرفت كيدهم عني
ولَم تُعِنْهم على فضيحتي، حتى كأني لك
مطيع ونصرتني عليهم كأني لك وَلِيّ، فإلى
متى يا رب أعصي فتمهلني، وطالما عصيتك
فلم تؤاخذني، وسألتك -على سوء فعلي-فأعطيتني، فأي شكر عندي يقوم عندك بنعمة من نِعَمِك عليَّ.
فيه أعدائي لِهَتكي، فصرفت كيدهم عني
ولَم تُعِنْهم على فضيحتي، حتى كأني لك
مطيع ونصرتني عليهم كأني لك وَلِيّ، فإلى
متى يا رب أعصي فتمهلني، وطالما عصيتك
فلم تؤاخذني، وسألتك -على سوء فعلي-فأعطيتني، فأي شكر عندي يقوم عندك بنعمة من نِعَمِك عليَّ.
اللهم إن لم أكن أهلاً أن أبلغ رحمتك، فرحمتك أهلًا أن تبلغني، لأنها وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين.
اللهم إن لي ذنوباً فيما بيني وبينك، وذنوباً فيما بيني وبين خلقك، اللهم ما كان لك منها فاغفره، وما كان منها لخلقك فتحمله عني، وأغنني بفضلك إنك واسع المغفرة.
أيا من سناء اختفى وراء حدود البشر
نسيك يوم الصفاء فلا تنسني في الكدر
أيا غافرًا راحمًا يرى ذُل أمسي وغدي
معاذك أن تَنْقِمَا وحلمك ملء الأبد
نسيك يوم الصفاء فلا تنسني في الكدر
أيا غافرًا راحمًا يرى ذُل أمسي وغدي
معاذك أن تَنْقِمَا وحلمك ملء الأبد
إلهي فإن كانت ذنوبي قد أخافتني من عقابك، فإن حسن الظن قد أطمعني في ثوابك، فإن عفوت فمن أولى منك بذلك؟!، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك؟!
إلهي إن كنت لا ترحم إلا المجتهدين فمن للمقصرين؟ وإن كنت لا تقبل إلا المخلصين فمن للمخلطين؟ وإن كنت لا تكرم إلا المحسنين فمن للمسيئين؟ ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجاء مني لعفوك سلما.
اللهم إني أستغفرك لما أعطيت من نفسي، ثم لم أوف لك به، وأستغفرك للنعم التي تقويت بها على معصيتك، وأستغفرك لكل خير أردت به وجهك، فخالطني فيه ما ليس لك.
اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان القلب بذروف الدموع، قبل أن تكون الدموع دماً، والأضراس جَمرًا.
اللهم كم من قبيح سترته، وكم من فادح من البلاء أَقَلْته، وكم من عِثَار وَقَيْته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناءٍ جميل -لستُ أهلاً له- نَشَرته.
يا رب أستغفرك وأتوب إليك، مظالمَ كثيرة لعبادك قِبَلِي، فأيُّما عبدٍ من عبادك كانت له قِبَلي مَظْلِمَةٌ ظلمته بها في بدنه، أو ماله أو عِرْضه، وقد غاب، أو مات، ولا أستطيع ردّها، أو تَحَلُّلَها منه؛ فأرضهِ عني بما شئت، ثم هَبْها لي من لدنك، فإن كرمك يَسَعُ ذلك كلَّه.
رب كم نعمة أنعمت بها عليَّ قَلَّ لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتَني بها قَلَّ لك عندها صبري، فيا من قَلَّ عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قَلَّ عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني، يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبداً، ويا ذا النعم التي لا تُحْصَى عدداً، أسألك أن تصلي على محمد وآله كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.
آمنت بالله العظيم وحده، وكفرتُ بالجبت والطاغوت، واستمسكتُ بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم.
يا من يرى ما في الضمير ويسمع
أنت المُعَد لكل ما يُتَوقَّع
يا من يُرْجى في الشدائد كلها
يا من إليه المشتكى والمَفْزَع
يا من خزائنُ رِزْقِه في قول كن
امْنُنْ فإن الخيرَ عندك أجْمع
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
فبالافتقار إليك فقريَ أدفعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن رُدِّدْت فأيّ باب أقرع
ومن الذي أدعو وأَهْتِف باسمه
إن كان فضلُك عن فقيرك يُمْنع
حاشا لجودِك أن تُقَنِّط عاصيًا
فالفضل أجزلُ والمواهبُ أوسع
أنت المُعَد لكل ما يُتَوقَّع
يا من يُرْجى في الشدائد كلها
يا من إليه المشتكى والمَفْزَع
يا من خزائنُ رِزْقِه في قول كن
امْنُنْ فإن الخيرَ عندك أجْمع
ما لي سوى فقري إليك وسيلة
فبالافتقار إليك فقريَ أدفعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة
فلئن رُدِّدْت فأيّ باب أقرع
ومن الذي أدعو وأَهْتِف باسمه
إن كان فضلُك عن فقيرك يُمْنع
حاشا لجودِك أن تُقَنِّط عاصيًا
فالفضل أجزلُ والمواهبُ أوسع
أسأتُ ولم أُحْسِن وجئتك هارباً
وأين لعبدٍ من مواليه مَهْرَب
يُؤَمِّل غفرانًا فإن خاب ظنُّه
فما أحدٌ منه على الأرض أخيبُ
وأين لعبدٍ من مواليه مَهْرَب
يُؤَمِّل غفرانًا فإن خاب ظنُّه
فما أحدٌ منه على الأرض أخيبُ
إلهي! سَمِعَ العابدون بذكْرِك فخشعوا، وسمع المذنبون بحسن عفوك فطمعوا.
إلهي، إن كانت أسقَطَتْني الخطايا من مكارم لُطْفِك، فقد أنسني اليقين إلى مكارم عطفك. إلهي، إن أَمَّنَتْنِي الغفلة من الاستعداد للقائك، فقد نَبَّهَتْنِي المعرفة لكرم آلائك، إلهي، إن دعاني إلى النار أليمُ عقابك، فقد دعاني إلى الجنة جزيلُ ثوابك.
إلهي، إن كانت أسقَطَتْني الخطايا من مكارم لُطْفِك، فقد أنسني اليقين إلى مكارم عطفك. إلهي، إن أَمَّنَتْنِي الغفلة من الاستعداد للقائك، فقد نَبَّهَتْنِي المعرفة لكرم آلائك، إلهي، إن دعاني إلى النار أليمُ عقابك، فقد دعاني إلى الجنة جزيلُ ثوابك.
إلهي لا تعذبني فإني
مُقِرٌّ بالذي قد كان مني
فما لي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك إن عفوتَ وحُسْنُ ظني
فكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت عليّ ذو فضلٍ ومنِّ
إذا فَكَّرْت في قُدُمي عليها
عَضَضْتُ أناملي وقرعتُ سِنِّي
يَظُن الناسُ بي خيراً وإني
لشرِّ الخلق إن لم تعفُ عني
أُجَنُّ بزهرة الدنيا جنوناً
وأُفْنِي العُمر فيها بالتمني
وبين يَدَيَّ محتبَسٌ ثقيلٌ
كأني قد دُعيتُ له كأني
ولو أني صدَّقتُ الزهد عنها
قلبتُ لأهلها ظَهْرَ المِجَنِّ
مُقِرٌّ بالذي قد كان مني
فما لي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك إن عفوتَ وحُسْنُ ظني
فكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت عليّ ذو فضلٍ ومنِّ
إذا فَكَّرْت في قُدُمي عليها
عَضَضْتُ أناملي وقرعتُ سِنِّي
يَظُن الناسُ بي خيراً وإني
لشرِّ الخلق إن لم تعفُ عني
أُجَنُّ بزهرة الدنيا جنوناً
وأُفْنِي العُمر فيها بالتمني
وبين يَدَيَّ محتبَسٌ ثقيلٌ
كأني قد دُعيتُ له كأني
ولو أني صدَّقتُ الزهد عنها
قلبتُ لأهلها ظَهْرَ المِجَنِّ
أتجزعُ مِ الموت هذا الجزع
ورحمةُ ربِّك فيها الطَّمع
ولو بذنوب الورى جُئْتَه
فرحمته كل شيء تَسَع
ورحمةُ ربِّك فيها الطَّمع
ولو بذنوب الورى جُئْتَه
فرحمته كل شيء تَسَع
لا إله إلا الله، نِعْمَ الرب ونِعْمَ الإله، أُحِبُّه وأخشاه.
فَكَّرْتُ في نار الجحيم وحَرِّها
يا ويلتاه، ولات حين مناص
فدعوتُ ربي أن خير وسيلتي
يومَ المعادِ شهادةُ الإخلاص
فَكَّرْتُ في نار الجحيم وحَرِّها
يا ويلتاه، ولات حين مناص
فدعوتُ ربي أن خير وسيلتي
يومَ المعادِ شهادةُ الإخلاص
ربِّ نَهَيْتَني فَأَبَيْيت، وأمرتَني فعصيتُ،
ولكن: "لا إله إلا الله،" أشهد بهذه الكلمة
شهادةً خالصة من صميم القلب، مع شطرها
"محمد رسول الله" والخير كله بيديك،
والشر ليس إليك.
ولكن: "لا إله إلا الله،" أشهد بهذه الكلمة
شهادةً خالصة من صميم القلب، مع شطرها
"محمد رسول الله" والخير كله بيديك،
والشر ليس إليك.
مهما تَفَكَّرْت في ذنوبي
خِفْتُ على قلبي احتراقَه
لكنه ينطفي لهيبي
بذكر ما جاء في البطاقة *
*إشارة لحديث البطاقة
خِفْتُ على قلبي احتراقَه
لكنه ينطفي لهيبي
بذكر ما جاء في البطاقة *
*إشارة لحديث البطاقة
يارب! إني لأرجو أن يكون توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر؛ لا يعجز عن محو ما بعده من ذنب.
اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتيمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك*، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
*جمع عزيمة، وهي عقد القلب على إمضاء الأمر، أي نطلب منك أن ترزقنا العزائم منا على الطاعات التي نتوصل بها إلى مغفرتك.
*جمع عزيمة، وهي عقد القلب على إمضاء الأمر، أي نطلب منك أن ترزقنا العزائم منا على الطاعات التي نتوصل بها إلى مغفرتك.
يا رب قد أسرفت نفسي وقد غلبت
علما يقينا لقد أحصيت آثاري
يا مخرج الروح من نفسي إذا احتضرت
وفارج الكرب زحزحني عن النار
علما يقينا لقد أحصيت آثاري
يا مخرج الروح من نفسي إذا احتضرت
وفارج الكرب زحزحني عن النار
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هَمًّا إلا فرجته، ولا دَيْنًا إلا قضيته، ولاحاجة من حوائج الدنيا والآخرة؛ هي لك رضا، إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك العزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة لي بخير*.
*أي اجعل لي عوضها حاضرا عما غاب عليّ وفات، أو لا أتمكن من إدراكه.
*أي اجعل لي عوضها حاضرا عما غاب عليّ وفات، أو لا أتمكن من إدراكه.
يا من لا يضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة؛ اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك، إنك أنت الوهاب.
يا إلهي أسألك فرجاً قريباً، ورزقاً واسعاً، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، ودوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، برحمتك يا أرحم الراحمين.
إني إليك مع الأنفاس مفتقر
يا رب في كل ما أرجوه من حاج
كان جسمي أغصان العريش له
في كل مِفْصَل عضو كَفٌ محتاج
يا رب في كل ما أرجوه من حاج
كان جسمي أغصان العريش له
في كل مِفْصَل عضو كَفٌ محتاج
وا ذنوباه ! خطيئة لم تَبْل وصاحبُها في طلب أخرى.
وا ذنوباه ! إن كانت النارُ لي مَقيلًا ومأوى.
وا ذنوباه ! إن كانت المقامع لرأسي تُهَيَّأ.
وا ذنوباه ! إن كانت النارُ لي مَقيلًا ومأوى.
وا ذنوباه ! إن كانت المقامع لرأسي تُهَيَّأ.
يا ربّ وعزّتك ما أردتُ بمعصيتك مخالفتك، ولا عصيتك إذ عصيتك، وأنا بجلالك جاهل، ولا لعقوبتك مُتَعَرّض، ولا لنظرك مُسْتَخفّ، ولكن سوّلت لي نفسي، وأعانني على ذلك شقوتي، وغرّني سترك المرخيّ عليّ، فعصيتك بجهلي، وخالفتك بفعلي، فمِن عذابك الآن من يستنقِذُني؟ وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلَك عنّي؟
وسواتاه من الوقوف بين يديك غداً إذا قيل للمُخِّفّين: "جوزوا"، وقيل للمثقلين: "حطوا"، أمع المخفّين أجوز، أم مع المثقلين أحط؟
وَيْلى، كلما كَبُرَت سِنّي كَثُرَت ذنوبي، ويلى كلما طال عمري كثرت معاصِيَّ، فإلى متى أتوب؟ وإلى متى أعود؟
أما آن لي أن أستحيي من ربي؟
وَيْلى، كلما كَبُرَت سِنّي كَثُرَت ذنوبي، ويلى كلما طال عمري كثرت معاصِيَّ، فإلى متى أتوب؟ وإلى متى أعود؟
أما آن لي أن أستحيي من ربي؟
إلهي يا كثير العفو عفواً
لما أسلفت في زمن الشباب
فقد سودت في الآثام وجهاً
ذليلاً خاضعاً لك في التراب
فَبَيِّضه بحسن العفو عني
وسامحني وَخَفِّف من عذابي
لما أسلفت في زمن الشباب
فقد سودت في الآثام وجهاً
ذليلاً خاضعاً لك في التراب
فَبَيِّضه بحسن العفو عني
وسامحني وَخَفِّف من عذابي
إلهي! سائل ببابك انقضت أيامه، وبقيت آثامه، وانقضت شهواته، وبقيت تبعاته، ولكلِّ ضيفٍ قِرَى*، فاجعل قِرايَ الجنة.
*يقال: قرى الضيف قِرى، وقَراءً: أضافه، وأكرمه.
*يقال: قرى الضيف قِرى، وقَراءً: أضافه، وأكرمه.
أنوح على نفسي وأبكي خطيئة
تقودُ خطايا أَثْقَلَت منيَ الظَّهرا
فيا لذة كانت قليلاً بقاؤها
ويا حسرة دامتْ ولم تُبْقِ لي عُذْرا
تقودُ خطايا أَثْقَلَت منيَ الظَّهرا
فيا لذة كانت قليلاً بقاؤها
ويا حسرة دامتْ ولم تُبْقِ لي عُذْرا
اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك، وأسعِدني بتقواك، ولا تجعلني بمعصيتك مطروداً، ورَضِّني بقضائك، وبارك لي في قَدَرِك، وانصرني على من ظلمني، وأرِني فيه ثأري، وأَقِّرّ بذلك عيني.
اللهم إني أستغفرك مما تُبْتُ إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك لما جعلتُه لك على نفسي فلم أُوفِ لك به، وأستغفرك مما زعمتُ أني أردتُ به وجهك، فخالط قلبي ما قد علمت.
اللهم اجعل لساني بذكرك لَهِجًا، وقلبي بحبك مُتَيَّمًا، ومُنّ عَليّ بحُسْن إجابتك، وأَقِلْني عَثْرَتي، واغفر لي زَلتي، فإنك أمرتَ عبادك بدعائك، وضَمِنْتَ لهم الإجابة، فإليك يا رب نصبتُ وجهي ومددتُ يدي، فبرحمتك استجب دعائي ولا تقطع رجائي، اللهم إني أبرأ إليك من حَوْلي وقوتي، وألجأ إلى حولك وقوتك،
اللهم ألبسني العافية حتى تهنيني بالمعيشة،
واختم لي بالمغفرة حتى لا تضرنيَّ الذنوب،
واكفني كلَّ هَوْلٍ دون الجنة حتى تُبَلِّغَنيها،
برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ألبسني العافية حتى تهنيني بالمعيشة،
واختم لي بالمغفرة حتى لا تضرنيَّ الذنوب،
واكفني كلَّ هَوْلٍ دون الجنة حتى تُبَلِّغَنيها،
برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لي إلى ما هو خير منها، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم إني أسألك أن ترفعَ ذِكْري وتضعَ وِزري، وتطهرَّ قلبي، وتحصِّنَ فَرْجي، وتغفرَ لي ذنبي، وأسألك الدرجاتِ العُلَى من الجنة.
اللهم ما رزقتني مما أُحب، فاجعله عونًا لي على ما تُحب، وما زويتَ عني مما أحب؛ فاجعله فراغًا لي فيما تحب.
اللهم وَفِّرْ حظي من خير تُنزله، أو إحسانٍ تُفْضِلُه، أو بِر تنشره، أو رزق تبسُطه، أو ذنبٍ تغفره، أو خطأٍ تستره.
يا إلهي يا من بيده ناصيتي يا عليمُ بضري
ومسكنتي يا خبيرُ بفقري،وفاقتي يا ربِّ
أسألك بحقك وقُدْسِك وأعظم صفاتك
وأسمائك أن تجعل أوقاتي بالليل والنهار
بذكرك معمورة، وبخدمتك موصولة،
وأعمالي عندك مقبولة، يا مَنْ عليه مُعَوّلي،
يا من إليه شكوت أحوالي، قوِّ على خدمتك
جوارحي، واشدد على العزيمة جوانحي،
وهب لِي الجِدِّ في خشيتك، والدوام على
الاتصال في خدمتك، حتى أخافك مخافةَ
الموقنين، وأجتمعَ في جِوارك مع المؤمنين.
ومسكنتي يا خبيرُ بفقري،وفاقتي يا ربِّ
أسألك بحقك وقُدْسِك وأعظم صفاتك
وأسمائك أن تجعل أوقاتي بالليل والنهار
بذكرك معمورة، وبخدمتك موصولة،
وأعمالي عندك مقبولة، يا مَنْ عليه مُعَوّلي،
يا من إليه شكوت أحوالي، قوِّ على خدمتك
جوارحي، واشدد على العزيمة جوانحي،
وهب لِي الجِدِّ في خشيتك، والدوام على
الاتصال في خدمتك، حتى أخافك مخافةَ
الموقنين، وأجتمعَ في جِوارك مع المؤمنين.
اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعفُ عني، وارزقني العافية في الدين والدنيا والآخرة، وما ذلك على الله بعزيز،، يا أرحم الراحمين يا لطيف يا لطيف، الطف بي بلطفك الخفي.
اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنان الخلد، خائفٌ مستجير، تائبٌ مستغفر، راغب راهب.
أَلِّف اللهم على الخير قلوبنا، وأصلِحْ ذات بيننا واهدنا سُبُلَ السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش والفتن، ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك مُثْنِينَ بها، قابليها، وأتِمَّها علينا.
اللهم ما قلتُ من قول، أو حلفت من حَلِف، أو نذرتُ من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم ما صَلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَن صَلَّيْتَ، وما لعنتُ من لعنة فعلى من لَعَنْتَ، أنت وَليّي في الدنيا والآخرة، تَوَفَّني مسلما، وألحقني بالصالحين.
اللهم إني أسألك صحةً في إيمان وإيمانًا في حُسن خلق، ونجاحًا يتبعه،فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانًا.
اللهم حَبِّب إليَّ الإيمانَ وَزيّنهُ في قلبي، وكَرِّه إِليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
إن رحمةً قَسَمْتَها على خلقك في دار الدنيا، أصابني منها نعمة الإسلام ؛ فما أعظم
ما أرجوه من تسع وتسعين رحمة!.
ما أرجوه من تسع وتسعين رحمة!.
يا من أعطانا خيرَ ما في خزائنه، وهو الإيمان به قبل السؤال، لا تمنعنا أوسع ما في خزائنك، وهو العفو مع السؤال.
إلهي كنزي عجزي، وحُجَّتي حاجتي، وعُدَّتي فاقتي فارحمني إلهي!
كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك
تمتنعُ مع الذنب من العطاء؟! فإن غفرتَ
فخير راحم أنت، وإن عذَّبْت فغير ظالم
أنت.
إلهي ! أسألك تَذَلُّلاً، فأعطني تَفَضُّلاً.
كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك
تمتنعُ مع الذنب من العطاء؟! فإن غفرتَ
فخير راحم أنت، وإن عذَّبْت فغير ظالم
أنت.
إلهي ! أسألك تَذَلُّلاً، فأعطني تَفَضُّلاً.
إلهي! عرفني عيوب نفسي، وافضحْها عندي لأتضرع إليك في التوفيق للتنزه عنها، وأبتهل إليك بين يديك خاضعا ذليلاً في أن تغسلني منها، عَظُمَ الذنب عندي فلْيَحْسُنِ العفو من عندك، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة.
أما آن لك يا مسكين أن تُقلِعَ عن هواك؟!
أما آن لك أن ترجع إلى باب مولاك؟!
أنسِيتَ ما خَوَّلَك وأعطاك ؟!
أما خَلَقَكَ فسوَّاك ؟!
أما كشف عنك الكروب، وبرزقه غَذَّاك؟!
أما ألهمك الإسلام وإليه هداك؟!
أما قَرَّبك بفضله وأدناك ؟ !
أما بِرُّه في كل طرفة عين يغشاك؟!
فقابلت ذلك بالغفلة وركوب الشهوات،
والمبادرة بالخطايا والزلات، فنقضت عهده،
وعَصَيْتَ أمَره ؟ !
ودُمْتَ على الإصرار، وأطعت هواك، وخالفت الجبار.
أما آن لك أن تستحيى ممن شاهدك على المعصية، ورآك ؟!
ومع هذا الحرمان، والبعد عن مولاك؛ إن عُدْتَ إليه قَبلِك وارتضاك.
وإن لزمت خدمته؛ قرَّبك وأدناك.
أما آن لك أن ترجع إلى باب مولاك؟!
أنسِيتَ ما خَوَّلَك وأعطاك ؟!
أما خَلَقَكَ فسوَّاك ؟!
أما كشف عنك الكروب، وبرزقه غَذَّاك؟!
أما ألهمك الإسلام وإليه هداك؟!
أما قَرَّبك بفضله وأدناك ؟ !
أما بِرُّه في كل طرفة عين يغشاك؟!
فقابلت ذلك بالغفلة وركوب الشهوات،
والمبادرة بالخطايا والزلات، فنقضت عهده،
وعَصَيْتَ أمَره ؟ !
ودُمْتَ على الإصرار، وأطعت هواك، وخالفت الجبار.
أما آن لك أن تستحيى ممن شاهدك على المعصية، ورآك ؟!
ومع هذا الحرمان، والبعد عن مولاك؛ إن عُدْتَ إليه قَبلِك وارتضاك.
وإن لزمت خدمته؛ قرَّبك وأدناك.
منعوك من نَيْل المودة والصفا
لما رأوك على الخيانة والجفا
إن أنت أرسلتَ الدموع تَنَدُّما
جادوا عليك تَكَرُّمًا وتَعطُّفا
حاشاهم أن يظلموك وإنما
جعلوا الوفا منهم لأرباب الوفا
لما رأوك على الخيانة والجفا
إن أنت أرسلتَ الدموع تَنَدُّما
جادوا عليك تَكَرُّمًا وتَعطُّفا
حاشاهم أن يظلموك وإنما
جعلوا الوفا منهم لأرباب الوفا
إلهي أنا الصغير الذي رَبَّيْتَه، فلك الحمد،
وأنا الضعيف الذي قَوَّيْته، فلك الحمد،
وأنا الفقير الذي أغنيته، فلك الحمد،
وأنا الجاهل الذي عَلَّمْته، فلك الحمد،
وأنا الغريب الذي آويته، فلك الحمد،
وأنا الصُّعْلوك (۱) الذي مَوّلْته، فلك الحمد،
وأنا العَزَبُ الذي زَوَّجته، فلك الحمد،
وأنا الساغِبُ (۲) الذي أسبغته (۳)، فلك
الحمد
وأنا العاري الذي كسوته، فلك الحمد،
وأنا الضال الذي هديته، فلك الحمد،
وأنا المسافر الذي صاحبته، فلك الحمد،
وأنا الغائب الذي أدَّيته، فلك الحمد،
وأنا الراجل الذي حملته، فلك الحمد،
وأنا المريض الذي شفيته، فلك الحمد،
وأنا العاصي الذي سترته، فلك الحمد،
وأنا السائل الذي أعطيته، فلك الحمد،
وأنا الداعي الذي أجبته، فلك الحمد،
فلك الحمد ربنا حمدًا كثيرًا على حَمدي
لك.
(١) الصعلوك: الفقير.
(۲):الساغب من سَغَبَ: جاع مع تعب.
(۳) يقال: أسغب له في النفقة: وسع عليه، وأسبغ الله عليك النعمة: أكملها وأَتَمَّها.
وأنا الضعيف الذي قَوَّيْته، فلك الحمد،
وأنا الفقير الذي أغنيته، فلك الحمد،
وأنا الجاهل الذي عَلَّمْته، فلك الحمد،
وأنا الغريب الذي آويته، فلك الحمد،
وأنا الصُّعْلوك (۱) الذي مَوّلْته، فلك الحمد،
وأنا العَزَبُ الذي زَوَّجته، فلك الحمد،
وأنا الساغِبُ (۲) الذي أسبغته (۳)، فلك
الحمد
وأنا العاري الذي كسوته، فلك الحمد،
وأنا الضال الذي هديته، فلك الحمد،
وأنا المسافر الذي صاحبته، فلك الحمد،
وأنا الغائب الذي أدَّيته، فلك الحمد،
وأنا الراجل الذي حملته، فلك الحمد،
وأنا المريض الذي شفيته، فلك الحمد،
وأنا العاصي الذي سترته، فلك الحمد،
وأنا السائل الذي أعطيته، فلك الحمد،
وأنا الداعي الذي أجبته، فلك الحمد،
فلك الحمد ربنا حمدًا كثيرًا على حَمدي
لك.
(١) الصعلوك: الفقير.
(۲):الساغب من سَغَبَ: جاع مع تعب.
(۳) يقال: أسغب له في النفقة: وسع عليه، وأسبغ الله عليك النعمة: أكملها وأَتَمَّها.
يا منتهى الآمال أنت كفلتني وحفِظْتَني
وعدا الظلوم عليَّ كي يجتاحني فمنعتني
فانقاد لي مُتَخَشِّعًا لما رآك نصرتَني
وكسوتني ثوبَ الغِنى ومن المُغالب صُنْتَني
فإذا سَكَتُّ بدأتني وإذا سألتُ أجبتني
فإذا شكرتُك زدتني فمنحتني وبَهَرتني
أو إن أَجُد بالمال فالـ أموالَ أنت منحتني
وعدا الظلوم عليَّ كي يجتاحني فمنعتني
فانقاد لي مُتَخَشِّعًا لما رآك نصرتَني
وكسوتني ثوبَ الغِنى ومن المُغالب صُنْتَني
فإذا سَكَتُّ بدأتني وإذا سألتُ أجبتني
فإذا شكرتُك زدتني فمنحتني وبَهَرتني
أو إن أَجُد بالمال فالـ أموالَ أنت منحتني
اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه، ونورٍ يهدي، ورحمةٍ تنشرها ورزقٍ تبسطه، وضرٍّ،تكشفه وبلاءٍ ترفعه، وفتنة تصرفها.
اللهم يا كثيرَ الخير، ويا دائمَ المعروف، أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكونُ بلاغا لي إلى ما هو خير منها، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم إني أعوذ بك من بَطَرِ الغنى، وجَهْدِ الفقر، خلقتني ولم أكُ شيئًا، ورزقتنا ولم أك شيئًا، وإني مُقِرٌ لك بذنوبي، فإن عفوت فلا يُنقص من ملكك شيئًا، وإن عذبتني فلا يزيد في سلطانك شيئا.
يا رب أنت خلقتني
وخلقت لي وخلقتَ مني
سبحانك اللهم عالمَ
كل غيبٍ مُسْتَكِنّ
ما لي بشكرك طاقة
يا سيدي إن لم تُعني
وخلقت لي وخلقتَ مني
سبحانك اللهم عالمَ
كل غيبٍ مُسْتَكِنّ
ما لي بشكرك طاقة
يا سيدي إن لم تُعني
اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخْلَفُ وعدك، سبحانك وبحمدك، تحصنْتُ بالله الذي لا إله إلا هو إلهي وإله كل شيء، واعتصمتُ بربي وربٌ كل شيء، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، واستدفَعتُ الشر كُلَّه بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الرب من العباد حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله وكفى، سمِعَ الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى، لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو ربُّ العرش العظيم.
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، برحمتك يا رب العالمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى مَنْ تَكِلُني؟ إلى بعيد يتجهمني، أو إلى عَدُوٌّ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضبٌ عَلَيَّ فلا أبالي، ولكن عافيتُك أوسعُ لي من ذنوبي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصَلَحَ
عليه أمرُ الدنيا والآخرة، من أن يحلَّ بي
سَخَطكُ أو ينزلَ عَلَيَّ عذابك، لك العتبى*
حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
*العُتْبَى: الرضا.
عليه أمرُ الدنيا والآخرة، من أن يحلَّ بي
سَخَطكُ أو ينزلَ عَلَيَّ عذابك، لك العتبى*
حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
*العُتْبَى: الرضا.
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صَحَّ منك الوُدُّ فالكل هَيْنٌ
وكل الذي فوق التراب تراب
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صَحَّ منك الوُدُّ فالكل هَيْنٌ
وكل الذي فوق التراب تراب
