مناجاة المحسنين في الخلوات للشيخ محمد إسماعيل المقدم
A
اللهم مَن كان مِن هذه الأمة على غير الحق، وهو يظن أنه على الحق ؛ فَرُدَّهُ إلى الحق، ليكون من أهل الحق.
اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقًا، حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبتَ لي، وأنَّ ما أصابني لم يكن ليخطئني، وما أخطأني لم يكن ليصيبني.
يا هاديَ المُضِلّين، يا راحمَ المذنبين يا مقيل عثرات العاثرين، يا محسن يا مُجمِلُ يا منعم يا متفضل يا ذا النوافل والنِّعَم يا عظيم يا ذا العرش العظيم، اجعل لي مما أنا فيه فرجًا
ومخرجا.
ومخرجا.
يا مَن ألوذُ به فيما أُوْمُلُه
ومن أعوذ به فيما أحاذره
لا يَجْبُرُ الناسُ عظما أنت كاسره
ولا يُهيضون عظما أنت جابره
ومن أعوذ به فيما أحاذره
لا يَجْبُرُ الناسُ عظما أنت كاسره
ولا يُهيضون عظما أنت جابره
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض؛ أن تجعلني في حِرْزِك وحِفْظِك، وجوارِك، وتحت كنفك.
يا رب ما زال لُطف منك يشملني
وقد تجدد بي ما أنت تعلمه
فاصرفه عني كما عودتني كرما
فَمَن سواك لهذا العبد يرحمه
وقد تجدد بي ما أنت تعلمه
فاصرفه عني كما عودتني كرما
فَمَن سواك لهذا العبد يرحمه
اللهم اجعلنا هادين مهديِّين، غير ضالين ولا مُضِّلِين، سِلْمًا(۱) لأوليائك، حربًا (۲) لأعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من عاداك.
(۱) السلم: المُسالم المُصالح.
(۲) الحَرْب: المعادي المخاصم، تسميةً بالمصدر.
(۱) السلم: المُسالم المُصالح.
(۲) الحَرْب: المعادي المخاصم، تسميةً بالمصدر.
اللهم اجعلنا هادين مهديِّين، غير ضالين ولا مُضِّلِين، سِلْمًا(۱) لأوليائك، حربًا (۲) لأعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من عاداك.
(۱) السلم: المُسالم المُصالح.
(۲) الحَرْب: المعادي المخاصم، تسميةً بالمصدر.
(۱) السلم: المُسالم المُصالح.
(۲) الحَرْب: المعادي المخاصم، تسميةً بالمصدر.
اللهم فارجَ الهم، وكاشفَ الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة تُغْنِيني بها عن رحمة من سواك.
يا نفس عوذي بالكريم وعَرِّجِي
فهو الذي يُسْدِي إلينا نعمته
وينزِّل الغيثَ الذي يَروي الرُّبى
من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
فهو الذي يُسْدِي إلينا نعمته
وينزِّل الغيثَ الذي يَروي الرُّبى
من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
اللهم إني أسألك بقدرتك التي تُمسك بها السمواتِ السبعَ أن يقعَ بعضهن على بعض؛ أن تكفينا بأسَ الذين كفروا إنك أشد بأسًا وأشد تنكيلاً.
يا غفور يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعّالاً لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يُرام، وبمُلكك الذي لا يُضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر أعدائي، يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني.
اللهم إنك تعلم أني على إساءتي وظلمي وإسرافي أني لم أجعل لك ولدا ولا نِدًّا، ولا صاحبةً ولا كفُوّا، فإن تعذب فعبدك، وإن تغفر فإنك أنت العزيز الحكيم، اللهم إني أسألك يا من لا يغلطه المسائل، ويا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا يُبرمه إلحاحُ المُلِحِّين أن تجعل لي في ساعتي هذه فرجًا ومخرجا من حيث أحتسب، ومن حيث لا أحتسب، ومن حيث أعلم، ومن حيث لا أعلم، ومن حيث أرجو، ومن حيث لا أرجو، وخذ لي بقلب عدوي وسمعه وبصره ولسانه ويده ورجله، حتى تعافيني من شرِّهِ، فإن قلبه وناصيته بيدك.
اللهم ربّ إبراهيم وإسماعيل إسحاق ويعقوبَ، وربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، ومُنْزِلَ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم ادرأ عني شر أعدائي.
أشهد أن كل معبود دون عرشك إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم، أي ربِّ،
أي رب أي رب!
عُبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك
بفنائك، سائلك بفنائك، يا وليّ نعمتي،
و يا صاحبي في وحدتي، ويا مؤنسي في
وَحشتي، ويا عدتي في كربتي؛ قد ترى ما
أنا فيه فَفَرِّج عني، واجعل لي مخرجا.
أي رب أي رب!
عُبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك
بفنائك، سائلك بفنائك، يا وليّ نعمتي،
و يا صاحبي في وحدتي، ويا مؤنسي في
وَحشتي، ويا عدتي في كربتي؛ قد ترى ما
أنا فيه فَفَرِّج عني، واجعل لي مخرجا.
يا من تُحَل بذكرِهِ عُقَدُ
النوائب والشدائد
يا من إليه المشتكي
وإليه أمرُ الخلق عائد
يا حي يا قيوم يا صمد
تنزه عن مُضادِد
أنت العليم بما بُليتُ
به وأنت عليه شاهد
أنت المُنَزَّهُ يا بديع
الخلقِ عن وُلْد ووالِد
أنت الرقيب على العباد
وأنت في الملكوت واحد
أنت المعز لمن أطاعك
والمُذِّلُّ لكل جاحد
فَرّج بحولك كربتي
يا من له حُسْنُ العوائد
النوائب والشدائد
يا من إليه المشتكي
وإليه أمرُ الخلق عائد
يا حي يا قيوم يا صمد
تنزه عن مُضادِد
أنت العليم بما بُليتُ
به وأنت عليه شاهد
أنت المُنَزَّهُ يا بديع
الخلقِ عن وُلْد ووالِد
أنت الرقيب على العباد
وأنت في الملكوت واحد
أنت المعز لمن أطاعك
والمُذِّلُّ لكل جاحد
فَرّج بحولك كربتي
يا من له حُسْنُ العوائد
يا من هو أقرب من حبل الوريد، يا فعالاً لما يريد يا من يحول بين المرء وقلبه، حُل بيننا وبين من يؤذينا بحولك وقوتك، يا كافيَ كلِّ شيء، ولا يكفي منه شيء، اكْفِنا ما يُهِمّنا من أمر الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أعوذ بك من شر السلطان،
ومن شر ما تجري به،أقلامهم وأعوذ بك أن
أقول بحقِّ أطلب به غير طاعتك، وأعوذ بك
أن أتزيَّن للناس بشيءٍ يَشينُني عندك، وأعوذ
بك أن أستعين بشيء من معاصيك على ضُرٍّ
نزل بي، وأعوذ بك أن تجعلني عِبرةً لأحد
خلقك، وأعوذ بك أن تجعل أحدًا أسعد
بما عَلَّمتَه منِّي، اللهم لا تُخزني فإنك بي
عالم، اللهم لا تُعذَّبني فإنك عليَّ قادر.
ومن شر ما تجري به،أقلامهم وأعوذ بك أن
أقول بحقِّ أطلب به غير طاعتك، وأعوذ بك
أن أتزيَّن للناس بشيءٍ يَشينُني عندك، وأعوذ
بك أن أستعين بشيء من معاصيك على ضُرٍّ
نزل بي، وأعوذ بك أن تجعلني عِبرةً لأحد
خلقك، وأعوذ بك أن تجعل أحدًا أسعد
بما عَلَّمتَه منِّي، اللهم لا تُخزني فإنك بي
عالم، اللهم لا تُعذَّبني فإنك عليَّ قادر.
اللهم إني أُنْزِلُ بك حاجتي، وإن قصَّر رأيي، وضَعُف عملي، وافتقرتُ إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور، ويا شافيَ الصدور، كما تُجير بين البحور (۱)، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن فتنة القبور، ومن دعوة الثبور (٢)
(۱) أي تفصل بينها، وتمنع أحدها من الاختلاط بالآخر.
(٢) أي: الهلاك.
(۱) أي تفصل بينها، وتمنع أحدها من الاختلاط بالآخر.
(٢) أي: الهلاك.
اللهم وما قَصَّر عنه رأيي، وضَعُفَ عنه عملي وعلمي، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدتَهُ أحدًا من خلقك، أو خير أنت معطيه أحدًا من عبادك، فإني أرغب إليك فيه، وأسألك إياه برحمتك يا رب العالمين.
اللهم اجعل لي من كل ما همني وكربني من أمر دنياي وآخرتـي فـرجـا ومخرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب واغفر لي ذنوبي، وثبت رجاك في قلبي، واقطعه ممن سواك حتى لا أرجو أحدًا غيرك.
إليك إله الخلقِ وَجْهِي وَوِجْهَتي
وأنت الذي أدعوه في السر والجهرِ
وأنت غياثي عند كُلِّ مُلِمَّةٍ
وأنت مَلاذي في حياتي وفي قبري
وأنت الذي أدعوه في السر والجهرِ
وأنت غياثي عند كُلِّ مُلِمَّةٍ
وأنت مَلاذي في حياتي وفي قبري
اللهم يسرني لليسرى، وجَنِّبْني العُسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني للمتقين إماما.
اللهم إنك قلت: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وإنك لا تُخْلِفُ الميعاد، اللهم إذ هديتني للإسلام، فلا تنزْعني منه، ولا تنزعْه مني، حتى تقبضَني وأنا عليه.
اللهم استعملنا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وتوفنا على مِلْته وأوزعْنا بهدْيه وارزقنا مرافقته، وأوردنا حوْضَه، واسقِنا مشربًا رَوِيَّا لا نظمأ بعده أبدًا. اللهم ألحقْنا بنبينا غيرَ خَزايا ولا نادمين، ولا خارجين ولا فاسقين، ولا
مبدلين ولا مرتابين، واجعلنا من الذين
أنعمت عليهم من النبيِّين والصديقين والشهداء
والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
مبدلين ولا مرتابين، واجعلنا من الذين
أنعمت عليهم من النبيِّين والصديقين والشهداء
والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
اللهم جنبنا مُضِلاتِ الفتن، واعصِمُنا من المِحَن، واغفر لنا ذنوبنا التي جنيناها في
السِّرِّ والعَلَن، إنك قريب مجيب.
السِّرِّ والعَلَن، إنك قريب مجيب.
قَرُبَ الرحيل إلى ديار الآخره
فاجعل إلهي خير عمري آخره
فلئن رَحِمْت فأنت أكرم راحم
وبحارُ جُودِك يا إلهي زاخره
آنس مبيتي في القبور وَوِحدتي
وارحم عظامي حين تبقى ناخِره
فأنا المُسَيْكينُ الذي أيامه
وَلَّتْ بأوزار غدت متواتره
وَتَولَّهُ باللطفِ عند مآله
يا مالك الدنيا وربِّ الآخره
فاجعل إلهي خير عمري آخره
فلئن رَحِمْت فأنت أكرم راحم
وبحارُ جُودِك يا إلهي زاخره
آنس مبيتي في القبور وَوِحدتي
وارحم عظامي حين تبقى ناخِره
فأنا المُسَيْكينُ الذي أيامه
وَلَّتْ بأوزار غدت متواتره
وَتَولَّهُ باللطفِ عند مآله
يا مالك الدنيا وربِّ الآخره
اللهم أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك،
وقد دعوناك كما أمرتنا، فأجِبْنا كما وعدتنا، اللهم امنن علينا بمغفرة ما قارفنا، وإجابتك في سقيانا وسَعِة رزقنا، وحُسْن عاقبتنا.
وقد دعوناك كما أمرتنا، فأجِبْنا كما وعدتنا، اللهم امنن علينا بمغفرة ما قارفنا، وإجابتك في سقيانا وسَعِة رزقنا، وحُسْن عاقبتنا.
إليك وإلا لا تُشَدُّ الرَّكائب
ومنك وإلا فالمُؤَمِّلُ خَائِبُ
وفيك وإلا فالغرام مُضَيَّع
وعنك وإلا فالمُحَدِّثُ كَاذِبُ
ومنك وإلا فالمُؤَمِّلُ خَائِبُ
وفيك وإلا فالغرام مُضَيَّع
وعنك وإلا فالمُحَدِّثُ كَاذِبُ
