الخزانة السادسة..
• أفضل الأدعية الجامعة النافذة:
أدعية القرآن والسنة ثم بعد ذلك ما يوافقهم من الأدعية المختارة التي توافق الكتاب والسنة، ومن ذلك:
الحمد لله الأول قبل كل شيء الآخر بعد كل شيء الظاهر فوق كل شيء الباطن دون كل شيء.
الحمد لله الأول دون أول قبله الأخر دون أخر يكون بعده.
الحمد لله الذي ابتدع الخلق بقدرته ابتداعًا وجعلهم في قبضته أحياءً وأمواتًا وجعل لكل روح منهم قوتًا معلومًا ورزقًا مقسومًا ثم ضرب له في الحياة أجلًا محدودًا ونصب له أمدًا معلومًا يخطو إليه بأيام عمره حتى إذا بلغ أقصى أثره واستوعب حساب عمره قبضه إليه ثم ساقه إلى ما ندبه إليه من عظيم ثوابه أو شديد عقابه عدلًا منه وإحسانا ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى.
والحمد لله الذي عرفنا بنفسه وأسمائه وصفاته وأفعاله وآلاءه وفتح لنا أبواب العلم بروبيته وألوهيته وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وهدانا إلى الإخلاص له وتوحيده، وعصمنا من الإلحاد والشك في أمره والحمد لله الذي اختار لنا محاسن الخلق وأجرى علينا طيبات الرزق وسخر لنا ما في السماوات والأرض وكل المخلوقات منقادة لنا بقدرته وسائرة إلى طاعتنا بعزته.
والحمد لله الذي أغلق عنا باب الحاجة إلا إليه وركب فينا أعضاء البسط والقبض وخلق فينا جوارح الأعمال وغذانا بطيبات الرزق ثم أمرنا ونهانا ليختبر طاعتنا وابتلانا بالسراء والضراء ليختبر صبرنا وشكرنا، ثم خالفنا أمره وركبنا متون زجره فلم يعجل لنا بعقوبته بل أكرمنا بواسع رحمته، وشملنا بحلمه وعفوه وانتظر توبتنا ورجعتنا إليه برأفته.
والحمد لله الذي فتح لنا أبواب غضبه وفتح لنا أبواب رحمته وفتح لنا أبواب جنته والحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام وأرسل إلينا سيد الأنام ووضع عنا ما لا طاقة لنا به ولم يكلف نفسا إلا وسعها، الحمد لله بكل ما حمده به خلقه وأقرب ملائكته إليه وأكرم خليقته عليه، وأرضى حامديه لديه حمدًا يفضل سائر الحمد.
الحمد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده عدد ما حاط بعلمه حمدًا لا منتهى لحده ولا حساب لعدده ولا بلوغ لغايته ولا انقطاع لأمده.
والحمد لله الذي من علينا بعزة محمد ﷺ دون الأمم الماضية فأدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى إله وأصحابه أجمعين.
والحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وأمسكهم بقدرته ورفع السماء بقوته ودحا الأرض بمشيئته وملئ الكون برحمته، والحمد لله الذي خلق الليل والنهار بقوته وميز بينهم بقدرته وجعل لكل واحد منهم حدًا محدودًا وأمدًا ممدودًا ونفعًا معلومًا.
والحمد لله عدد ما خلقت في الأرض والسماء وعدد ما علا في الهواء وعدد ما كن تحت الثري، ليس لنا من الأمر إلا ما قضيت ولا من الخير إلا ما أعطيت.
اللهم أنى أشهدك وكفى بك شهيدًا وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع سكان أرضك وسماواتك لكل ذرة في ملكك أنى أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا هو وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك.
اللهم يا من لا تنقضي عجائب عظمته ولا تفنى خزائن رحمته ولا تنتهي مدة ملكه صلى وسلم على آل محمد وعلى أصحاب محمد وأتباع محمد ﷺ.
اللهم يا ربي من لي إله غيرك اسأله كشف ضري والنظر في أمري وقبول توبتي وستر ذلتي.
اللهم يا ربي ويا مولاي أجريت على حكما اتبعت في الهوى نفسي وغرني فيه عدوي فتجاوزت حدودك وخالفت أمرك فلك الحجة علي ولا حجة لي عليك، وقد وقفت ببابك نادما فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت انك أنت الغفور الرحيم.
اللهم يا من بدأ خلقي وساق إلي رزقي وشق سمعي وبصري ارحم ضعف بدني وشدة فاقتي يا أرحم الراحمين.
اللهم يا عزيز يا رحيم ارحم ذلي بين يديك وتورعي إليك وشدة حاجتي إليك وانكساري بين يديك يا ارحم الراحمين.
اللهم يا كريم يا رحمن ارحم وجوهًا خرت لعظمتك ساجدًا وألسنة نطقت بتوحيدك وذكرك ولهجت بحمدك وشكرك وقلوبٌ ذلت لعز ربوبيتك وألوهيتك خاشعة، وعقولا تصاغرت لكبريائك خائفة وعيونًا من خشيتك باكية وجوارحًا سعت إلي أماكن عبادتك طائعة يا واسع الرحمة يا واسع الرضا ارحم عبدك الذليل بين يديك.
اللهم يا مالك الملك العظيم نحن عبادك الضعفاء نسألك إلا تحرق أبداننا بنار السموم ولا تسلط نار جهنم على وجوهنا يا رب العالمين يا راحم المساكين يا ارحم الراحمين.
اللهم ربنا اعتق رقابنا من نار جهنم التي لا طاقة لنا بها ولا قوه لنا على تحمل سعيرها ولا صبر لنا على شده لهيبها ولا طاقه لنا بتحمل ضرب زبانيتها يا أرحم الراحمين.
اللهم نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وبعزتك التي لا يون لا شيء وبعظمتك التي ذل لها كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء أن تنصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
اللهم أعزنا بعزك الذي لا يرام واحفظنا بعينك التي لا تنام انك أنت الكبير المتعال.
• من الأدعية الموافقة للكتابِ والسُنة:
اللهُم أنت المنان بالجزيل والغافرُ للعظيم الشاكرُ للقليل الجابرُ للكثير، أرحما برحمتِكَ يا أرحم الراحمين.
اللهُم يا من تُحل بهِ عُقد المكاره ولا يُستغاثِ إلا بهِ عند الشدائد يا كاشف كُل كرب يا مُجيب دعوة المُضطر يا من زلة لقدرتهِ الصِعاب وخضعت لجبروتهِ الشدائد الصِلاب واستجاب لمشيئتهِ جميع المخلوقات، وأسرعت لإرادتهِ جميع الكائنات لا إله إلا أنت أنت المفزع في المُلِمات، وأنت المدعو للمُهِمات لا يندفعُ منها إلا ما دفعت ولا ينكشفُ منها إلا ما كشفت، اكشُف ما بنا من الضُرِ والبلاء يا أرحمُ الراحمين لا إله إلا أنت لا مانع لما أعطيت ولا مُعطي لما منعت ولا مُقدم لما أخرت ولا مُؤخر لما قدمت ولا فاتح لما أغلقت، ولا مُغلق لما فتحت ولا مُيسر لما عسرّت، ولا ناصرٍ لمن خذلت ولا باسطًا لما قبضت ولا قابض لما بسطت بيدك الأمر إنك علي كُل شيء قدير.
اللهُم إني أعوذُ بك من شدة الحرص وثورة الغضب وغلبة الحسد وقلة الصبر وسوء الخُلُق ومُخالفة الهدي ومُتابعة الهوى، وحِرمان الثواب وحِلول العِقاب.
اللهُم إنا نعوذُ بك من سوء السريرة واحتقار الصغيرة ومُقارفة الكبيرة ومن معيشةٍ في شِدة وميتةِ علي غير عُدةَ.
اللهُم لا حول لنا ولا قوة إلا بك أهدنا لما يُرضيكَ عنا، ووفقنا إلي ما تُحبهُ وترضاه، من مُجيبات ثوابكَ حتى لا تفوتنا حسنةً نستحقُ بها ثوابكَ ولا تبقي لنا سيئة نستوجب بها عقابك يا ذا الجلالِ والإكرام.
اللهُم لك الخلقُ كُلهُ ولك الأمر كُلهُ إن عفوتَ عنا فبِفضلكَ وإن عذبتنا فبعدلكَ ولا نجاةَ لأحدٍ منا إلا بعفوكَ فأعفوا عنا واغفر لنا يا خير الغافرين.
يا أغني الأغنياء نحنُ عبيدكَ الفُقراء فاجبر فاقتنِا من فضلكَ ولا تقطع عنا بذنوبنا رزقكَ اللهُم ارحم تضرُعِنا إليك وانظر إلي ذُلنا بين يديك يا عزيز المُلك والسُلطان أغننا إذ طرحنا أنفُسنا بين يديك فإنكَ رحيم بمن دعاك ومُستجيب لمن نادك يا أرحم الراحمين.
اللهُم يا من طاعتهُ نجاةً للمُطِيعين وذكره شرفٌ للذاكرين أشغل قلوبنا بذكركَ عن كُل ذِكر وأشغل ألسنتنا بشُكركَ عن كُل شُكر واستعمل جوارحنا بطاعتِكُ عن كُل طاعة، إلهي أنا عبدُكَ الذليل الواقف ببابِ عزك فلا تطردني من جنابكَ فإن طردتني فلا حول لي ولا قوةَ إلا بك سُبحانك ما أرحمك لا أيأسُ منك وقد فتحت لي أبواب التوبةِ إليك وغفرت لي ما يسوئني بين يديك لأنكَ أنت الرؤوف الرحيم.
اللهُم ارحم عبدك الذي تلقاكَ بالإنابة واخلص لك التوبة وطقطق رأسهُ لعظمتِكَ وخشع قلبهُ لجلالكَ وذرفت عيونهُ من خشيتكَ وسجد وجههُ لعظمتِكَ يا من رحمتهُ وسعت كُل شيء ومغفرتهُ أوسع من عقوبتهِ وعفوهُ أكثر من انتقامهِ ورِضاهُ أوفر من سخطهِ وإحسانهُ أعظم من عدلهِ يا عظيم الصفح يا جزيل العطاء يا حسِن التجاوز، يا فعّالٍ لما تشاء يا سريع الرضاَ يا باسط اليدين بالعطاء.
اللهُم يا من خزائنهُ مليئةَ بكُل شيء يا من عندهُ نيل الطلبات يا من لهُ مُلك الأرضِ والسموات ويا من نابع نعمهُ بالأثمان، ولا يُكدر عطاياهُ بالامتنان ويا من يُستغني بهِ ولا يُستغني عنهُ ويُرغب إليهِ ولا يُرغب عنهُ يا من لا تفني خزائنهُ، يا من لا تُفني خزائنهُ المسائِل نسألُكَ الفوز بالجنة والنجاةِ من النار يا عزيز يا غفار.
اللهُم إن تُعذبني فبعدلِك وأنا لذلِك أهل وأن تعفو عني فبِفضلِكَ وأنت لذلك أهل، فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
اللهُم إني أسألُكَ بأسمائك الحُسني وصِفاتُكَ العُلا وبِكُل اسمٍ هو لك سميت بهِ نفسك أو أنزلتهُ في كِتابك، أو علمتهُ أحدٍ من خلقك أو استأثرت بهِ في عِلم الغيب عندك أسألك بأسمائك الحُسني ما علمتُ منها وما لم أعلم وما أظهرتهُ منهُ وما أخفيتهُ أن ترحم هذا المخلوق الجذوع وهذا الإنسان إلهلوع وهذا المملوك الضعيف وهذا العبدُ الفقير فإنه لا يستطيع حر شمِسكَ فكيف يطيق حر ناركَ ولا يستطيع احتمال صوت رعدِكَ فكيف يستطيع سماع صوت غضبكَ وهبهُ صبرًا على بلائك وعذابك فكيف يصبر على فراقكَ فارحمهُ يا ارحم الراحمين.
اللهُم أنت ربي الغني وأنا عبدُكَ الفقير، وعذابي لا يزيدُ في مُلكِكَ مثقالِ ذرة، أنت ذا المُلكِ والملكوت وذا العزةِ والجبروت وذو الجلالِ والإكرام لا تزيدُ في مُلكك طاعةُ الطائعين، ولا تنقصُ معصية العاصين فاغفر لنا وارحمنا برحمتِكَ يا ارحم الرحيم.
اللهُم لك الحمد كُلهُ ومنك الفضل كُلهُ وإليكَ يرجعُ الأمر كُلهُ، وبيدك الأمر كُلهُ فأهلٌ أنت أن تُحمد وأهلٌ أنت أن تُعبد فأنت الرب الرؤوف الرحيم لك الحمدُ حمدًا كثيرًا مُباركًا فيه ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما بينهُما وملئ ما فوقهُما وملئ ما شئت من شيء بعد لك الحمد الذي لا نهايةٍ لعدده ولا انقطاع لأمدهِ علي عظمتِكَ وعظمة أسمائك وصفاتكَ وعظيم إحسانكَ وجزيل عطائكَ وعظمةِ مُلكك وسُلطانكَ.
إلهي أنت الذي خلقتني وأنت الذي هديتني وأنت الذي رزقتني وأنت الذي أجبت عند الاضطرار دعوتي، وأنت الذي سترت زلتي، وأنت الذي دفعت عني ما يضُرني إلهي أستغفرك وأتوبُ إليك وأسألُك أن تعفو عني وتغفر لي فلستُ بريئًا فأعتذر ولا قويًا فأنتصر ولا مفر لي فأفر لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك إلهي أستقيلَكَ عثراتي وأعتذرُ إليك من هفواتي وأفرُ لك من ذنوبي التي أوبقتني وسيئاتي التي أحطت بي فأهلكتني فاغفر لي وارحمني وتب عليّ.
إلهي جئتُكَ مُستجيرًا فلا تخذُلني وسائلًا فلا تحرمني ومُعتصمًا فلا تُسلمني وداعيًا فلا ترُدني يا أكرم الأكرمين، إلهي ومولاي أنا عبدُك الضعيف العاجز الفقير المُحتاج أسألُك أن تُغنيني بحلالِكَ عن حرامك وبطاعتِكَ عن معصيتكَ وبفضلكَ عمن سِواك، إلهي أشكو إليك ضعفُ نفسي عن المُسارعةِ إلي الخيرات وجرأتها على الموبِقات فإن تُعذبني فأنا الظالم المُفرط وأن تغفر لي فأنت أرحم الراحمين.
من الأدعية الموافقة للكتاب والسنة والتي للعبد أن يدعو بها بعد أدعية القرآن والسنة ومن ذلك:
اللهم أنت الذي تسمع من شكا إليك، وتنصر من توكل عليك، وتخلص من الشدة من اعتصم بك، وتفرج كربة من لاذ بك، وتجيب دعاء من دعاك.
اللهم أنت الملك الحق القادر على كل شيء، العليم بكل شيء، الذي لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء، الحي والقيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
إلهي كيف يخفي عليك ما أنت خلقته؟ وكيف يغيب عنك ما أنت تدبره؟ وكيف لا تحصي ما أنت صنعته؟ وكيف يهرب منك من لا حياة له إلا برزقك؟ وكيف ينجو منك من لا مذهب له في غير ملكك؟.
سبحانك لا إله إلا أنت الواحد الأحد، المحيط بكل أحد القادر على كل أحد، الغني عن كل أحد، والذي يحتاج إليه كل أحد، لا إله إلا أنت سبحانك أخشى خلقك لك أعلمهم بك، وأخضعهم لك أحسنهم طاعة لك وأهونهم عليك، من أنت ترزقه وهو يعبد غيرك.
سبحانك ما أعظم شانك وما أعز سلطانك، وما أوسع حلمك، لا ينقص سلطانك من أشرك بك، وكذب رسلك، ولا يستطيع من كره قضائك أن يرد أمرك، ولا يفوتك من عبد غيرك، ولا يعمرَ في الدنيا من كره لقائك، والكل صائر إليك موقوف بين يديك، لا إله إلا أنت أمنت بك، وكفرت بكل معبود سواك.
إلهي ومولاي، أنا عبدك المقر بذنبي هذه يدي المذنبة مرفوعة إليك، وهذه ناصيتي الخاطئة بين يديك، وأنت الرب الرؤوف الرحيم، أقلني عسرتي وزلت قدمي وأرحم شيبتى وضعفي ومسكنتي وقلة حيلتي ونفاذ أيامي واقتراب أجلي، مولاي، وارحمني إذا خرجت روحي من بدني، وانقطع من الدنيا أثري، ونسي الأحياء ذكري، وتغيرت حالي وصورتي.
اللهم فارج إلهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، أسألك سؤال من اشتدت فاقته، وعظمة كربته، وضعفت قوته، وكثرت ذنوبه، أن ترزقني يقين ينفع من استيقن به، وعملًا تحب من عبدك به، وخلقًا ترحم من اتصف به، اللهم إني أسألك خشية العالمين بك، وخوف العابدين لك، وعبادة الخاشعين لك، ويقين المتوكلين عليك.
سبحانك الله وبحمدك وتبارك أسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
سبحانك العز إزارك، والكبرياء ردائك، والخلق خلقك، والأمر أمرك، والملك ملكك، وأنت الرب الرؤوف الرحيم، سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عشره، ومداد كلماته.
سبحان العلي الأعلى الذي يسمع ويرى ما تحت الثرى، الشاهد بكل نجوى، العليم بكل شكوى، الكاشف كل بلوىَ، الحمد لله الذي تجلى للقلوب بالعظمة، واحتجب عن الأبصار بالعزة، واقتدر على الأشياء بالقدرة، وعلا فوق كل شيء بالكبرياء.
أنت الرب الذي تمجد بالعظمة والجلال، وملك بالعزة والكبرياء، وتقدس بالحسن والجمال، وتعالى بالمجد والإحسان.
الحمد لله الأول قبل كل شيء، الأخر بعد فناء كل شيء، العليم الذي ينسى من ذكره، الكريم الذي لا ينقص من شكره، ولا يخيب من دعاه، ولا يقطع من رجاه.
أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، إلهي ثبت قلبي على دينك ما أحييتني، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الكريم الوهاب.
بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا أرجوا إلا فضله، ولا أخشى إلا عدله، ولا أتمسك إلا بحبله، ولا أتوكل إلى عليه، ولا أطمئن إلا إليه، الله أنى أعوذ بك ربي من همزات الشياطين، وأحترز بسلطانك من جور السلاطين، اللهم إني أسألك يا من يملك الحاجات كلها، وهي مستجيبة لمشيئته، ومسرعة إلى إرادته، ومنقاضةٌ لأمره، أن تجعل لي من كل هم فرج، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، وأن تغفر لي وترحمني يا من هو الإله، ولا يغفر الذنوب سواه.
الحمد لله رب العالمين، وأعوذ به من شر نفسي، إن النفس لأمارة بالسوء، إلا من رحم ربي إن ربي غفور رحيم نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، واعتصموا بالله من كل شيطان مارد، ومن كل جبار فاجر، ومن كل سلطان قاهر، ومن كل عدو ظالم.
اللهم اجعلني من جندك، فأن جندك هم الغالبون، واجعلني من حزبك، فإن حزبك هو المفلحون، واجعلني من أوليائك فإن أوليائك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
اللهم أصلح لي ديني فأنه عصمه أمري، وأصلح لي آخرتي، فإنها دار مقري وإليها من مجاورة اللئام مفري.
الحمد لله رب السموات والأرض، والحمد لله خالق السموات والأرض، الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض، الحمد لله الذي له خزائن السموات والأرض، الحمد لله الذي له جنود السموات والأرض، الحمد لله الذي له ميراث السموات والأرض.
بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، أستدفع كل مكروه أوله سخطك، واستجلب كل محكوم أوله رضاك، اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا لا ينقطع أبدًا، ولا يحصي له الخلائق في العالم عددا، اللهم يا رءوف بالعباد أجعل قوتي في طاعتك، ونشاطي في عبادتك، ورغبتي في ثوابك، وزهدي في ما يوجب لي أليم عقابك.
اللهم يا أكرم الأكرمين أسألك توحيدًا خالصا ويقينًا صادقًا، وقلبًا خاشعا، وسلامة أقوى بها على طاعتك، وعبادة أستحق بها جزيل مثوبتك، وسعة في الحال من الرزق الحلال، ولسان على الدوام لك ذاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا.
اللهم يا واهب الفضل العظيم، ويا جابر العظم الكسير، ويا غافر الذنب الكبير، أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، وأن تغفر لي ذنوبي وتستر عيوبي يا أرحم الراحمين.
اللهم يا كاشف الضر، يا مجيب دعوة المضطر، يا عظيم البر، يا واسع المغفرة، يا جميل الستر، يا كريم الصفح، يا حسن التجاوز، لا ملجأ منك إلي إليك، فارحمني يا أرحم الرحمين.
اللهم بيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، ولا تسود وجوه خرت لعظمتك ساجدة، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين.
اللهم ارحم قلوبًا انطوت على محبتك، وألسنة نطقت بذكرك وحمدك وشكرك والثناء عليك، وأذانًا تلذذت بسماع ذكرك وكتابك، وأكف رفعت رجاء رحمتك، وأرجل سعت مجاهدة في سبيلك، وأبدان عملت بطاعتك ابتغاء مرضاتك.
اللهم أفتح لنا باب رحمتك، ويسر لنا سبل رضاك، ولا تحجب مشتاقين عن النظر إلى وجهك الكريم.
إلهي ومولاي من الذي نزل بك ملتمسًا قراك فما قريته، ومن الذي أناخ ببابك راجيًا فضلك فما أوليته، أنت الملك العزيز الكريم الرحيم.
إلهي يا من بيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، أسألك الفوز بالجنة، والنجاة من النار يا أرحم الراحمين.
إلهي ومولاي يا خير مرجو ويا أكرم مدعو، يا من بابه مفتوح لداعية، وحجابه مرفوع لراجيه، يا مجيب السائلين، يا أكرم المعطين، أخلص لي توحيدك واجعلني من صفوة عبيدك برحمتك يا أرحم الراحمين.
إلهي إن كان قل زادي في المسير إليك، فلقد حسن ظني بالتوكل عليك، وإن كان ذنبي قد عرضني لعقابك، فقد أمنني حسن ثقتي بثوابك.
أسألك بأسمائك الحسنى، وبأنوار قدسك، وبلطائف برك، أن ترضى عني ولا تشوي وجهي بالنار يا أرحم الراحمين.
اللهم يا رب ما بدأت به من فضلك علي فتممه، وما وهبت لي من كرمك فلا تسلبه، وما علمته من قبيح فعلي فغفره، ومن سترته علي بحلمك فلا تهتكه، يا ولي الإنعام يا معروفًا بالإحسان لا إله إلا أنت.
اللهم يا من عم إحسانك جميع خلقه، وجهت إليك وجهي، ورفعت إليك يدي، طامعًا في إحسانك، راغبًا في غفرانك، طالبًا مرضاتك، خاشعا لعظمتك، مريدًا لوجهك، طارقًا لبابك، فأفعل بي ما أنت أهله من المغفرة والرحمة ولا تفعل بي ما أنا أهله من العذاب والنقمة برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا سابغ النعم، يا دافع النقم، لا إله إلا أنت لا أحصي ثناء عليك، خلقت فسويت وصورت فأحسنت، وأنعمت وأعطيت وهديت وأكرمت، وأنت الرب الرؤوف الرحيم البر الكريم، بساحتك تحط رحال الراجين، يا من لا يخيب قاصديه، ولا يطرد عن بابه مؤمليه، ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.
يا رب تصاغر عند عظيم نعمك علي شكري، وتضائل أمام إكرامك إياي ثنائي، فأنت الذي هديتني للإسلام، وعلمتني السنة والقرآن، وأحطتني بلطائف برك، وجميل إحسانك، كللتني بنعمة الإيمان، وقلدتني قلائد الإنعام، وطوقتني بأطواق المعروف والإحسان، فلك الحمد حمدًا كثيرًا يوافي نعمك، ويكافئ مزيد ك على عظيم جلالك وجزيل عطائك، و سبوغ نعمائك وحسن بلائك، حمدًا يوافي رضاك ويجلب لي العظيم من برك وتقواك ورضاك.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، وإلهامنا طاعتك وجنبنا معصيتك، وأذقنا حلاوة حبك وقربك، واجعلنا من المصطفين الأخيار، وألحقنا بالصالحين الأبرار، المسارعين إلى الخيرات، العاملين بالباقيات الصالحات إنك على كل شيء قدير.
سبحانك ما أعز سلطانك، وما أعظم إحسانك، وما أوسع غفرانك، سبحانك ما أظلم الطرق على ما لم تكن دليله، وما وضح الحق عند من هديته سبيله، أسالك أن تدلني على ما يرضيك عني، وأن تغفر ذلتي، وأن تقبل توبتي، أنك أنت التواب الرحيم.
الله اجعلنا ممن اصطفيته بقربك، وأخلصت هـ بمحبتك، وكتبته من أوليائك، وخصصته بمعرفتك، ووهبت له من علمك، وأهلته لعبادتك، واجتبيته لمشاهدتك، وفرغت فؤاده لحبك، وشغلت جوارحه بطاعتك، أوزعته دوام شكرك، وحفظته من معصيتك، وقطعت عنه كل شيء يشغله عنك إنك أنت العزيز الكريم.
اللهم أجعلنا من أولي الألباب، المقربين الأخيار، الذين جباهم ساجدةٌ لعظمتك، وعيونهم ساهرة في عبادتك، وقلوبهم ممتلئةٌ بمحبتك، وأفئدتهم وجلة من مهابتك، ودموعهم سائلة من خشيتك، اللهم اجعل حبي لك قائدًا إلى رضوانك، وشوقي إليك مانع لي من عصيانك، وامنن علي بالنظر إلي وجهك الكريم يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم يا من لا يفد الوافدون على أكرم منه، ولا يجد القاصدون أرحم منه، يا خبير يا خير من خلى به العبيد، يا أرحم من أوى إليه طريد، إلى سعة عفوك مددت يدي، وإلى عظيم كرامك نصبت ناصيتي، فأعطني ولا تحرمني وأكرمني ولا تهني يا ارحم الراحمين.
اللهم يا ولي الصالحين، ويا أمان الخائفين ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا غياث المستغيثين، ويا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين، أنا عبدك الذليل ذو اللسان الكليل والعمل القليل، واقف بباب كرمك، طارق لباب رحمتك، متعرض لنفحات برك، معتصمٌ بحبلك الشديد، فأمنن عليك بقولك الجزيل، ورضوانك الجميل، يا كريم يا جميل يا أرحم الراحمين.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وجزيل إحسانك.
إلهي ومولاي أنت الرحمن الرحيم، الملك العظيم، الكريم الحليم، السميع البصير، القوي القادر، الغني الشاكر، لا تطمئن القلوب إلا بذكرك، ولا تأتي النعم إلا من بابك، ولا تندفع المكارة إلا بأمرك، ولا تزول المحن إلا بإذنك.
سبحانك قصرت الألسن عن الثناء عليك بما يليق بجلالك، وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك، وانحصرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك، وخشعت جميع الخلائق لهيبتك، وذل الأقوياء لقوتك، وسبحت جميع الكائنات بحمدك، أجعلنا من أخص عارفيك، وأصلح عابديك، وأصدق طائعيك يا أرحم الراحمين.
إلهي ومولاي أنت المدعو بكل بلسان، وأنت المعظم في كل جنان، وأنت المسبح في كل مكان، وأنت المعبود في كل زمان، أعتذر إليك من كل كلمة بغير ذكرك، واستغفرك من كل لذة بغير طاعتك، ومن كل راحة في غير عبادتك.
اللهم بقدرتك علي تب على، وبحلمك علي أعفو عني، وبعلمك بضعفي أرفق بي، يا ولي المؤمنين أنت ربي ومولاي فأغفر لي يا أرحم الراحمين.
إلهي ومولاي هل يرجع العبد الأبق إلا إلى مولاه، وهل يجير من سخطه أحدًا سواه؟
أنت الكريم الذي فتحت لعبادك بابًا إلى عفوك سميته باب التوبة، فتب عليّ أنك أنت التواب الرحيم.
إلهي ومولاي إن قبح الذنب من عبدك، فليحسن العفو من عندك يا كاشف الضر ويا مجيب دعوة المضطر، لست بأول من عصاك فتبت عليه، وتعرض لمعروفك فجودت عليه، يا عظيم البر يا جميل الستر، يا واسع المغفرة أغفر لنا وأرحننا برحمتك التي وسعت كل شيء.
اللهم لك الحمد على ما أكرمتني به من سلامة بدني، ولك الحمد على ما أصابني من علة في جسدي، إلهي ما أدري أي الحالين أحق بالشكر لك أوقت الصحة التي هنأتني فيها بطيبات رزقك، وقويتني فيها على ما وفقتني إليه من عبادتك، وأعنتني بها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك؟ أم وقت العلة التي محصنتي بها من الذنوب، وطهرتني بها من السيئات، ورفعت لي بها الدرجات، ونبهتني بها إلى التوبة، وذكرتني بها النعمة؟.
إلهي يا أنيس كل مستوحش، يا فرج كل مكروب، يا عضد كل محتاج، أنت الذي وسعت كل شيء رحمة وعلمًا، وأنت الذي جعلت لكل مخلوق في نعمك سهما، وأنت الذي سبقت رحمته غضبه، وأنت الذي عطاءه أكثر من منعه.
إلهي لا تعرض عني وقد أقبلت عليك، ولا تحرمني وقد رغبت إليك، ولا تخذلني وقد توكلت عليك، إلهي أنا عبدك الفقير الذي فاض دمعه من مخيفتك، ووجل قلبه من خشيتك، وانتفضت جوارحه من هيبتك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
إلهي ومولاي لك الحمد أنت الغفور الرحيم، كم من عيب سترته علي فلم تفضحني، وكم من ذنب غطيته علي فلم تشهرني، اللهم وهذه رقبتي أرقتها الذنوب فاعتقها، وهذا ظهري قد أثقلته الخطايا فأغفرها برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ارحم شدة مسكنتي وذل افتقاري وطول تضرعي، وضعف قوتي، وقلة حيلتي، اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
اللهم إني نعوذ بك من نزغات الشيطان الرجيم، ونعوذ بك من إتباع خطواته وكيده ومكايدة ومصايده ومواعيده وغروره وأمانيه، اللهم أجعل بيننا وبين الشيطان سترًا لا يهتكه، وبابًا لا يفتحه، واشغله عنا بأعدائك واكفينا شره وأسلك بنا من التقوى خلاف سبيله من الردى.
اللهم لا تجعل للشيطان في قلوبنا مدخلاً، ولا تسكنه في ما بيننا منزلًا، اللهم أشرب قلوبنا إنكار عمله، حول سلطانه عنا، وأقطع رجاءه منا يا من بيده مقاليد الأمور، اللهم اهزم جنده وأبطل كيده، اللهم إنا نستعين بك عليه حتى لا نطيع له أمرًا إذا استهوانا، ولا نستجيب له إذا دعانا، أنت المستعان وعليك التكلان ولا حول لنا ولا قوة إلا بك.
اللهم افتح لنا بركات السموات والأرض، واسقنا غيثًا نافعًا تحي به ما قد مات، وترد به ما قد فات، وتخرج به ما هو آت، وتنبت لنا به الزرع، وتدر به الضرع، وتكمل لنا به طيبات الرزق إنك على كل شيء قدير.
اللهم هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وزودنا من الإيمان، ووفقنا لأحسن الأقوال والأعمال والأخلاق.
اللهم استعمل ألسنتنا بذكرك، وجوارحنا بطاعتك، وأوقاتنا بحسن عبادتك، وأموالنا فيما يرضيك عنا أنك جواد كريم.
اللهم هب لنا معالي الأخلاق ولا تجعل أعمارنا مرتع للشيطان، ولا تدع خصلة تعاب منا إلا أصلحتها إنك أنت العزيز الكريم.
اللهم أبدلني من بغض أعدائي المحبة، ومن حسد أهل البغي المودة، ومن عقوق ذوي الأرحام المبرة أنك أنت البر الرؤوف الرحيم.
اللهم وفقني لحسن السيرة والسبق إلى كل فضيلة، وشكر الحسنة، والعفو عن السيئة، والصبر الجميل، والإعراض عن السفيه، وكظم الغيظ، وحسن الصفح، وأكمل ذلك بدوام الطاعة ولزوم الجماعة والعمل بالسنة ورفع البدعة مقرونًا بالحكمة والرحمة يا خبيرًا بضعفي وفقري وعجزي.
اللهم صون وجهي باليسار حتى لا أسأل أحدًا سواك، ولا أفتن بحمد من أعطاني من دونك وأنت ولي الإعطاء والمنع، وارزقني صحة أستعملها في طاعتك وعلمًا أستعمله في عبادتك وأعلم به عبادك، ومالًا أنفقه في سبيلك.
اللهم يا ذا الجلال والإكرام لا تصرف عني وجهك الكريم، ولا تمنعني فضلك العظيم، ولا تطردني عن أبواب رحمتك، ولا تحذر علي رزقك، فلا إله لي غيرك، ولا رب لي سواك، ولا راحم لي إلا أنت، أنا عبدك الضعيف ناصيتي بيدك، وبدني في قبضتك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضائك، لا أمر لي مع أمرك، ولا ملجأ ولا منجى لي منك إلا إليك فارحمني يا أرحم الراحمين.
***
مختارات

