الخزانة الخامسة..
[١٠ - آداب اللباس والزينة]
• فوائد اللِباس، اللِباس له فائدتان:
الأولي: الزينةُ وسَتر العورة، كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)﴾ [الأعراف: ٢٦].
الثانية: الوقاية مما يضُر كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١)﴾ [النحل: ٨١].
• آثرُ اللِباس:
اللباس قِسمان:
لباسُ للقلب.
لباسُ للبدن.
وأفضلهُما وأعلاهُما لباسُ القلب: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)﴾ [الأعراف: ٢٦].
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: «كَان أَحَبُّ الثِّيَابِ إلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَلْبسَهَا الحِبَرَةُ».
متفق عليه.
عن ابن عباس ﵄: «قال رسول الله ﷺ: البِسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ فَإنَّهَا خَيْرُ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوتَاكُمْ».
أخرجه أبو داود وابن ماجه بسندٍ صحيح.
وعن أم سلمة ﵂ قالت: «كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إلَى رَسُولِ الله ﷺ القَمِيصَ».
أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح.
• موضع الِإزار للرجال والنساء:
عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ: إزْرَةُ المُسْلِمِ إلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَلا حَرَجَ أَوْ لا جُنَاحَ فِيْمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَينِ، مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَينِ فَهُوَ فِي النَّارِ، مَنْ جَرَّ إزَارَهُ بَطَراً لَمْ يَنْظُرِ الله إلَيهِ».
أخرجه أبو داود وابن ماجه بسندٍ صحيح.
وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ جَرَّ ثَوبَهُ خُيلاءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ:فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ قَالَ: يُرخِينَ شِبْرًا، فَقَالَتْ:إذاً تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ، قَالَ: فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعاً لا يَزِدْنَ عَلَيهِ».
أخرجه الترمذي والنسائي بسندٍ صحيح.
• عدمُ الإسبال للرجال:
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَينِ مِنَ الإزَارِ فَفِي النَّارِ».
أخرجه البخاري.
وعن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَومَ القِيَامَةِ وَلا يَنْظُرُ إلَيهِمْ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ،قَالَ: فَقَرَأَهَا رَسُولُ الله ﷺ ثَلاثَ مِرَارٍ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: المُسْبِلُ وَالمَنَّانُ وَالمُنَفِّقُ سِلعَتَهُ بِالحَلَفِ الكَاذِبِ».
أخرجه مسلم.
وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «الإسْبَالُ فِي الإزَارِ وَالقَمِيصِ وَالعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيئاً خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ».
أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح.
• المنهيِ عنهُ من اللِباس والفُرش:
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ فَإنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ».
متفق عليه.
وعن البراء ﵁ قال: «أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْعٍ: عِيادَةِ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ، وَنَهَانَا عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالقَسِّيِّ وَالاسْتَبْرَقِ وَالمَيَاثِرِ الحُمْرِ».
متفق عليه.
وعن عائشة ﵂ قالت: «قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ لِي عَلَى سَهْوَةٍ لِي فِيهَا تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَتَكَهُ وَقَالَ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ، قَالَتْ: فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ».
رواه البخاري.
وعن حذيفة ﵁ قال: نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيهِ».
أخرجه البخاري.
وعن عَائِشَةَ ﵂: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ».
أخرجه البخاري.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المَائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا».
أخرجه مسلم.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: «رَأَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَيَّ ثَوبَينِ مُعَصْفَرَينِ فَقَالَ: إنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الكُفَّارِ فَلا تَلْبَسْهَا».
أخرجه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري ﵁ أن رسول ﷺ قال: «حُرِّمَ لِبَاسُ الحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لإنَاثِهِمْ».
أخرجه الترمذي والنسائي بسندٍ صحيح.
وعن خالد قال: «وَفَدَ المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِ يكَرِبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبُوسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا قَالَ: نَعَمْ».
أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح.
وعن ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَ أُلهبَ فيِهِ نارَ».
أخرجهُ أبو داود وابن ماجه بسندٍ حسن.
• المنهي عنهُ من هيئات المشي واللِباس:
قال الله تعالي: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩) أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٢٠)﴾ [لقمان: ١٨ - ٢٠].
وقال الله تعالي عن النساء: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)﴾ [النور: ٣١].
وعن أبي هريرة ﵁ قال: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لِبْسَتَينِ: أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ بِالثَّوبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى أَحَدِ شِقَّيهِ».
أخرجه البخاري.
المنهي عنة من هيئات المشي واللباس:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قال النَّبِيُّ ﷺ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
متفق عليه.
وعن ابن عباسٍ ﵁ قال: «لعنَ رسول الله ﷺ لعن اللهُ المتشبهين بالنساءِ من الرجالِ والمتشبهاتِ من النساءِ بالرجالِ.
».
أخرجه البخاري.
وعن بن عمر ﵄ قال: قال النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».
أخرجهُ أحمد وأبو داود بسندٍ حسن.
• عدم تبرج النساء باللباس والزينة:
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥٩)﴾ [الأحزاب: ٥٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١].
وقال الله تعالى: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)﴾ [النور: ٦٠].
• الاهتمام بالزينة والنظافة:
عَنْ أَبي الأَحْوَصِ عَنْ أَبيهِ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيُّ ﷺ فِي ثوْبٍ دُونٍ فَقَالَ: «أَلَكَ مَالٌ؟».
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «مِنْ أَيِّ المَالِ؟».
قَالَ: قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الإبلِ وَالغَنَمِ وَالخَيْلِ وَالرَّقِيقِ.
قَالَ:«فَإِذا آتَاكَ اللهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثرُ نِعْمَةِ الله عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ».
أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح.
وَعَنْ جَابرِ بن عبد الله ﵁ قَالَ: «أَتَانَا رَسُولُ فَرَأَى رَجُلاً شَعِثاً قَدْ تَفَرَّقَ شَعْرُهُ فَقَالَ: أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذا مَا يُسَكِّنُ بهِ شَعْرَهُ، وَرَأَى رَجُلاً آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فَقَالَ: أَمَا كَانَ هَذا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بهِ ثوْبَهُ».
أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح.
• تغطية الرأس:
عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ﵁ قال: «كَأنِّي أنْظُرُ إِلَى رَسُولِ ﷺعَلَى المِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، قَدْ أرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ».
أخرجه مسلم.
• ما يقوله إذا لبس ثوباً جديداً ونحوه:
عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ ﷺ إِذا اسْتَجَدَّ ثوْباً سَمَّاهُ باسْمِهِ إِمَّا قَمِيصاً أَوْ عِمَامَةً ثمَّ يَقُولُ: اللَّهمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذ بكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ.
قَالَ أَبُو نَضْرَةَ فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبيِّ ﷺ إِذا لَبسَ أَحَدُهُمْ ثوْباً جَدِيداً قِيلَ لَهُ: تُبْلَى وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالَى».
أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح).
• ما يدعى به لمن لبس ثوباً جديداً:
عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْت خَالِدٍ قَالَتْ: «أتِيَ رَسُولُ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، قال: مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الخَمِيصَةَ، فَأسْكِتَ القَوْمُ، قال: ائْتُونِي بأُمِّ خَالِدٍ فأُتِيَ بِي النَّبِيُّ ﷺفَألْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: أبْلِي وَأخْلِقِي، مَرَّتَيْنِ».
أخرجه البخاري.
• كيفية لبس النعلين:
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: «إِذَا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، لِيَكُنِ اليُمْنَى أوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ».
متفق عليه.
• ما ورد في خواتيم الرجال وأين تلبس:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ».
متفق عليه.
عَنْ أَنَسِ ﵁: «أَنّ النَّبِيُّ ﷺ كان خَاتَمَه من فِضّةٍ، وكان فَصّه منه».
أخرجه البخاري.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنّ الرَسُولَ ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فِضّةٍ فِي يَمِينِهِ، فِيهِ فَصٌ حَبَشِيّ، كَانَ يَجْعَلُ فَصّهُ مِمّا يَلِي كَفّهُ».
أخرجه مسلم.
عَنْ أَنَسِ ﵁ قال: «صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَماً فقَالَ: إِنَّا اتَّخَذْنَا خَاتَماً وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشاً، فَلَا يَنْقُشَنَّ عَلَيْهِ أَحَدٌ، قَالَ: فَإِنِّي لَأَرَى بَرِيقَهُ فِي خِنْصَرِهِ».
أخرجه البخاري.
• ما يباح للنساء لبسه من الذهب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ: فَأتَى النِّسَاءَ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الفَتَخَ وَالخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ».
متفق عليه.
وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أسْمَاءَ قِلادَةً فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ ﷺ رَجُلًا فَوَجَدَهَا، فَأدْرَكَتْهُمُ الصَّلاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَصَلَّوْا، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَى رَسُولِ ﷺ، فَأنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ».
متفقٌ عليه.
• التواضع في اللباس والفرش:
عَنْ أبِي بُرْدَةَ قال: «أخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً وَإِزَاراً غَلِيظاً، فَقَالَتْ: قُبِضَ رُوحُ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَيْنِ».
متفق عليه.
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُول اللَّه ﷺ الَّذِي يَنَامَ عَلَيهِ أُدُم مِنْ حَشْوهُ لِيف».
أخرجه مسلم.
***
مختارات

