الخزانة الخامسة..
فقهُ الفِتنة:
الفِتنة هي الابتلاء، والاختبار، والامتحان، والفِتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله ﷿، وتكون من الأفعال الصادرة عن العبد.
فالمصائب والآلام والقتل والعذاب وغيرها من المكروهات، إن كانت من الله، فهي علي وجه الحكمةِ والرحمةِ، والعدل والإحسان، وكلها خير: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].
وقال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].
وإن كانت الفتنة من الإنسان بغير أمر الله، فهي مذمومة،كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)﴾ [البروج: ١٠].
والفتنة تكون بالأموالِ والأولاد، والخير والشر، والدنيا والنِساء، والاختلاف والعذاب وغير ذلك: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (١١٢)﴾ [النساء: ١١٠ - ١١٢]
وقال الله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤)﴾ [آل عمران: ١٤].
وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (٧)﴾ [الكهف: ٧].
وقال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].
فالدنيا دار الإيمان والعمل، ودار الابتلاء والامتحان، والآخرة دار الحساب والجزاء، والثواب والعقاب.
وحكمة الفتنة تمييز المؤمن من المنافق، والصابر من الجازع، والصادق من الكاذب، والطيب من الخبيث:﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ [العنكبوت: ٢ - ٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (٣١)﴾ [محمد: ٣١].
والابتلاء ليس عيباً، إنما العيب أن يسقط الإنسان في هذا الاختبار، أو ذاك الامتحان، فاللهُ ﷿ ما ابتُلي إلا ليعافي، وما منع إلا ليعطي، وما قبض إلا ليبسط.
يبتلي الله ﷿ عبادهَ بالأمراض، ليتوجهوا إليه وحده بطلب الشِفاء: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)﴾ [الشعراء: ٨٠].
والأمراض التي تُصيب الناس نوعان:
الأول: مرض الأبدان:
وهو ما يصيبها من الآفات والأمراض بسبب مُخالفة قانون الصِحة، بزيادةٍ أو نقصٍ، أو تناول شيء فاسد.
الثاني: مرض القلوب:
وهو خروجها عن مقتضي الفِطرة بشكٍ، أو نفاقٍ، أو جَحدٍ، أو تكذيب، فالقلوب المريضة هي الخالية عن العصمةٍ والتوفيق كحال الكفار والمنافقين.
والمرض كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علةٍ، أو نفاق، أو تقصيرٍ في أمر، فعلل القلوب من إتِباع الهوى، وعلل الجوارح من مرض البدن، وفي القرآن شفاء من هذا وهذا: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾ [الإسراء: ٨٢].
وقال الله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].
فقه الابتلاء:
اللهُ سبحانه يبتلي بالمصائب والأمراض والمكروهات، لصرف الأشرار إلي أعمال الأبرار، وجذب النفوس إلي الملك القدوس، وجر الناس من دار الفرار إلي دار القرار،ومن دار الغرور إلي دار السرور: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
وقال الله تعالى: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)﴾ [الأعراف: ١٦٨].
وقال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].
أرسل الله رسوله مُحمداً ﷺ إلي العالمين كلهم بعشرة أصول،كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (٤٨)﴾ [الأحزاب: ٤٥ - ٤٨].
فبلغ ﷺ الرِسالة، وأدي الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جِهادهِ، حتى أتاه اليقين، فصلوات الله وسلامه عليه.
ورسالة النبي ﷺ جامعةِ بين البشارة والنذارة، متضمنةِ للتكليفِ بالأمرِ والنهي: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
والحكمةِ في ذلك أن الابتلاء لا يتم إلا بتنويع التكليف؛ لأن الإنسان قد يهون عليه فعل الأوامر، ويشق عليه ترك المنهيات وبالعكس، فلو كان الدين كله أوامر ما تبين الابتلاء في كف الإنسان نفسهِ عن المحرمات، ولو كان كله نواهي ما تبين ابتلاء الإنسان بحمل نفسهِ علي فعل الأوامر.
فالابتلاء بالأمر والنهي غاية الحكمة، وغاية الرحمة، وغاية العدل والإحسان وتنويع التكليف من تمام الابتلاء، فالصلاةِ تكليف بدني، والزكاة تكليف مالي ببذل المحبوب، والصيام تركُ للمحبوب، والحج تكليف بدني ومالي، واجتناب الشرك والمعاصي والمحرمات، من ربا أو سرِقة أو زنا تكليف شرعي: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (٢٤)﴾ [فاطر: ٢٤].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
الكلمات التي ابتلى الله بها إبراهيم ﷺ:
الكلمات التي ابتلي الله بها إبراهيم ﷺ نوعان:
الأول: كلمات كونية:
كما ابتلاه الله بذبح ابنه إسماعيل فامتثل، وامتحنه بأن أوقدت له النار وألقي فيها فصبر وأمتثل لأمر ربه، وترك أهله بوادٍ غير ذي زرع فامتثل، فلما صبر علي ما قدره الله عليه، وأمره به، جعله الله للناس إمامًا، ونصره وأنجاه مما يضره: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤)﴾ [البقرة: ١٢٤].
فهو ﷺ ابتُلي بإلقائهِ في النار، فوهب له الله له الحياة، وابتُلي بذبح إسماعيل، فوهب الله له الحياة، وأخرج من نسلهِ مُحمدًا ﷺ، وترك أهله بوادٍ غير ذي زرع ليس فيهِ أحد،فالله ملأ هذا البلد بمن يعبده في حرمه إلي يوم القيامة:﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥].
الثاني: كلمات شرعية:
وهي أن الله ﷿ ابتلي إبراهيم بفعل الأوامر، واجتناب النواهي، وكل ما أمر الله بهِ شرعًا، فالابتلاء كما يكون بأحكام كونية قدرية من مرضِ ومصائب، يكون بأحكام شرعية، من إيمان وتقوي، وأمرٍ ونهي، وقد فاز إبراهيم بهذه الابتلاءات، فجعله الله ﷿ أمةً في التوحيدِ، والإيمان، والعبادةِ، والدعوةِ، والأخلاق: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (١٢٢) ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣)﴾ [النحل: ١٢٠ - ١٢٣].
والله ﷿ يمتحن عبادهَ بالأحكام الكونية، والأحكام الشرعية، فيمتحنهم بالأحكام الكونية القدرية من المصائب والأمراض، ليعلم من يصبر، ومن يتوجه إليهِ في حل مسائلهِ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].
وليعلم كذلك ﷻ الصادق من الكاذب: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [العنكبوت: ٢ - ٦]
ويمتحنهم كذلكِ بالأحكام الشرعية، ليعلم من يخافه بالغيب، ومن يمتثل أمرهَ، ومن يصبر عن معصيتهِ، ومن يصبر علي طاعتهِ، فيبتلي ﷻ من شاء من عبادهِ بالمال، لينظر أيقوم بواجبهِ من كسبهِ من وجه شرعيٍ حلال، وإنفاقهِ في وجه شرعي حلال، أم لا يقوم بذلك، وهذه محنة، لأن غالب من ابتُلي بالمال طغي من وجه، وشحَ من وجهٍ آخر:﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾ [العلق: ٦ - ٧].
ثم اعتدي من جهة الكسبِ الحرام، وأساء من جهة الصرف.
وقد يبتلي الله بعض عبادهِ بالعلم، ليبلوهم أيعملون به ويعلمونه أم لا: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
***
مختارات

